عن أسماء بنت عُميس رضي الله عنها قالت:
قال لي رسولُ الله ﷺ:
ألا أُعلِّمك كلمات تقولينهنَّ عند الكرب أو في الكرب؟
الله الله ربِّي لا أُشرك به شيئًا.
قال لي رسولُ الله ﷺ:
ألا أُعلِّمك كلمات تقولينهنَّ عند الكرب أو في الكرب؟
الله الله ربِّي لا أُشرك به شيئًا.
قال رسول الله ﷺ: "لو كانت الدّنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء".
قال رجل لعليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "صِف لنا الدّنيا".
فقال: "ما أصِف مِن دار أوّلها عناء، وآخرها فناء، حلالها حساب، وحرامها عذاب، مَن استغنى فيها فُتِن، ومَن افتقر حَزِن".
قال رجل لعليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "صِف لنا الدّنيا".
فقال: "ما أصِف مِن دار أوّلها عناء، وآخرها فناء، حلالها حساب، وحرامها عذاب، مَن استغنى فيها فُتِن، ومَن افتقر حَزِن".
أمِّي خديجة -رضي الله عنها- كانت ذو شرف ومكانة في قومها، وكانت تُعد من أغنياء مكّة حتَّى أن قوافل تجارتها كانت تذهب إلى المدينة والشَّام ولم تقتصر على مكة فحسب..
رغم هذا كله لم تتنقّل مع القوافل لأجل البيع والشراء بنفسها!
ولم تقل: هذا مالي.. أنا أذهب وأتاجر فيه!، إنما جعلت لها من ينوب عنها من الرِّجال، وهذا دليل عفّتها -رضي الله عنها- وابتعادها عن مواطن الرِّجال ومخالطتهم.
فاستطاعت العفيفة أن تنمّي تجارتها بلا مخالطة، ولا مقابلة!
فما عذر من هي أدنى من خديجة؟.
رغم هذا كله لم تتنقّل مع القوافل لأجل البيع والشراء بنفسها!
ولم تقل: هذا مالي.. أنا أذهب وأتاجر فيه!، إنما جعلت لها من ينوب عنها من الرِّجال، وهذا دليل عفّتها -رضي الله عنها- وابتعادها عن مواطن الرِّجال ومخالطتهم.
فاستطاعت العفيفة أن تنمّي تجارتها بلا مخالطة، ولا مقابلة!
فما عذر من هي أدنى من خديجة؟.
«فجلستُ بجواره وأنا أرتعد من البرد، فأحسّ بي النبيّ ﷺ؛ فبينما هو يصلّي فتح النبيّ عباءته وأدخلني معه فيها، فسَكنتْ جوارحي، وشعرتُ بالدفء»
—حُذيفة -رضي اللّه عنه-
—حُذيفة -رضي اللّه عنه-
Forwarded from قناة: غَيث مُزن.
"يا رب إخواننا في غزة، أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف، على بابك يا ربّنا وجَّهنا المسألة إيمانًا بك ويقينًا بلطفكَ ورحمتك، وبراءةً من أنفسنا الضعيفة..ولا حولَ ولاقوّةَ إلّا بالله."
قال رسول الله ﷺ : «إذا أحبَّ الله عبدًا حَمَاهُ الدنيا كما يَحْمِي أحدكم مريضه الماء».
أي: حفظه من كل ما يَضرُّ بدينه من الدنيا.
أي: حفظه من كل ما يَضرُّ بدينه من الدنيا.
Forwarded from شَــام 𓂆.
كأنني أريد أن أبكي مثلما بكى أبا هريرة حين سُئل: يا أبا هُريرة.. أتبكي على الدُّنيا؟
إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، وسوء الرفيق، ومن قلةِ الزاد، وبُعدِ الطريق..
أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة.
وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق..
إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، وسوء الرفيق، ومن قلةِ الزاد، وبُعدِ الطريق..
أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة.
وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق..
قال النَّبِيَّ ﷺ:
«المرءُ على دِينِ خليلِه؛
فلْينظرْ أحدُكم مَن يُخالِلُ»
• صحيح أبي داود.
«المرءُ على دِينِ خليلِه؛
فلْينظرْ أحدُكم مَن يُخالِلُ»
• صحيح أبي داود.
ذُكر في كتاب
«التذكرة الحمدونية» لابن حمدون
أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- رأى شابّاً يمشي بتمايُل وتمايُع كما تمشي بعض النساء، فقال له: دع هذه المشية!
قال: لا أستطيع!
فجَلَدَه حتى كاد يَعَضّ الأرض، ثم مشى معتدلا كالسيف.
لله درُّ أمير المؤمنين
«التذكرة الحمدونية» لابن حمدون
أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- رأى شابّاً يمشي بتمايُل وتمايُع كما تمشي بعض النساء، فقال له: دع هذه المشية!
قال: لا أستطيع!
فجَلَدَه حتى كاد يَعَضّ الأرض، ثم مشى معتدلا كالسيف.
لله درُّ أمير المؤمنين
قال أحدُ السَّلف -رحمه الله-:
"رجب كالرِّيح، وشعبان كالغيم، ورمضان كالمَطر، فمن لم يزرَع في رجب، ولم يسقِ في شعبان، فكيف يريدُ أن يحصُدَ في رمضان؟"
فأعدوا العدِّة وتزوَّدوا واستكثرواواستعينوا بالله وتوكَّلوا عليهِ
وأقدِموا على الطاعات والقرباتِ والخيرات.
"رجب كالرِّيح، وشعبان كالغيم، ورمضان كالمَطر، فمن لم يزرَع في رجب، ولم يسقِ في شعبان، فكيف يريدُ أن يحصُدَ في رمضان؟"
فأعدوا العدِّة وتزوَّدوا واستكثرواواستعينوا بالله وتوكَّلوا عليهِ
وأقدِموا على الطاعات والقرباتِ والخيرات.
وعن جرير بن عبداللَّه قالَ:
سمعتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يقُولُ:
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرمِ الخيْرَ كُلَّهُ.
رواه مسلم.
سمعتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يقُولُ:
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرمِ الخيْرَ كُلَّهُ.
رواه مسلم.
﴿يَسْأَلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِ﴾
يسألون عن الساعة وكأنهم يملكون الوقت، وكأنها حين تأتي ستُنذرهم قبل أن تطرق أبوابهم..
لكن الله قال : ﴿وما يدريك لعل الساعة تكون قريبًا﴾
وهنا تكمن الرهبة..
أنها قد تكون أقرب مما تظن، أقرب من صحوة ضمير، من دمعة ندم، من زفرة أخيرة.
ليست المشكلة في الجهل بموعدها،
بل في الغفلة عن قربها، وفي الانشغال بالسؤال عنها، بدل الاستعداد لها..
فالساعة لا تُنتظر…
إنها تُخشى..
يسألون عن الساعة وكأنهم يملكون الوقت، وكأنها حين تأتي ستُنذرهم قبل أن تطرق أبوابهم..
لكن الله قال : ﴿وما يدريك لعل الساعة تكون قريبًا﴾
وهنا تكمن الرهبة..
أنها قد تكون أقرب مما تظن، أقرب من صحوة ضمير، من دمعة ندم، من زفرة أخيرة.
ليست المشكلة في الجهل بموعدها،
بل في الغفلة عن قربها، وفي الانشغال بالسؤال عنها، بدل الاستعداد لها..
فالساعة لا تُنتظر…
إنها تُخشى..