قال رسول الله - ﷺ - :
أتاني جبريلُ؛ فقال : يا محمدُ عِشْ ما شئتَ فإنك ميِّتٌ، وأحبِبْ ما شئتَ، فإنك مُفارِقُه، واعملْ ما شئتَ فإنك مَجزِيٌّ به، واعلمْ أنَّ شرَفَ المؤمنِ قيامُه بالَّليلِ، وعِزَّه استغناؤه عن الناسِ.
أتاني جبريلُ؛ فقال : يا محمدُ عِشْ ما شئتَ فإنك ميِّتٌ، وأحبِبْ ما شئتَ، فإنك مُفارِقُه، واعملْ ما شئتَ فإنك مَجزِيٌّ به، واعلمْ أنَّ شرَفَ المؤمنِ قيامُه بالَّليلِ، وعِزَّه استغناؤه عن الناسِ.
"قالَ أعرابي: أدّبتني جارية
كانت تحملُ طَبَقًا مُغطَّى،
فسألتُها: ما في الطبق ؟
قالت: ولِمَ غطَّيناه!".
كانت تحملُ طَبَقًا مُغطَّى،
فسألتُها: ما في الطبق ؟
قالت: ولِمَ غطَّيناه!".
"أسألك يا رب رفقةً لا أستوحشُ بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة، ورزقًا أكون به في بحبوحةٍ من العيش، وأسألك حكمةً ورشدًا لا أضل بعدهما، ورقةً في الطبع مهما تحجرت القلوب من حولي، و لينًا في المعاملة مهما طغت عليّ معكراتُ الصفو"
أبو عبيدة بن الجراح، مواسيًا عمر بن الخطاب:
لم الحزن؟ أحرمتَ الجنة؟ أم بُشّرتَ بالنار؟! هون عليك فما هي إلا دنيا، فإنّا فيها أيامًا ونمضي، فلا تحزن، فكل ما فيها متاعٌ منقضٍ، وكل من فيها متعب، الحمد لله إنها ليست دارنا ولا ديارنا.
وأن المستقر بجوار رب العالمين، الحمد لله إنها دنيا وستنقضي، وعسانا في الجنة نلتقي ويؤنس بنا، لبّيك إن العيش عيش الآخرة.
فقال له عمر بن الخطاب:
كلنا غرّتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة.
لم الحزن؟ أحرمتَ الجنة؟ أم بُشّرتَ بالنار؟! هون عليك فما هي إلا دنيا، فإنّا فيها أيامًا ونمضي، فلا تحزن، فكل ما فيها متاعٌ منقضٍ، وكل من فيها متعب، الحمد لله إنها ليست دارنا ولا ديارنا.
وأن المستقر بجوار رب العالمين، الحمد لله إنها دنيا وستنقضي، وعسانا في الجنة نلتقي ويؤنس بنا، لبّيك إن العيش عيش الآخرة.
فقال له عمر بن الخطاب:
كلنا غرّتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نفد ما عنده، فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده: «ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله. وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر».
رواه البخاري (1469)
أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نفد ما عنده، فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده: «ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله. وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر».
رواه البخاري (1469)
بغار ثورٍ كان نورًا للورى
متعبدًا في عزلةٍ عمّا جرى
فأتاه جبريلُ الأمينُ مرددًا
اقرأ بإسم الله دُمتَ مُظفّرا
أقبل فأنتَ أمين أرضٍ سيدي
صلّى عليكَ الله ما عُدّ الثرى.
متعبدًا في عزلةٍ عمّا جرى
فأتاه جبريلُ الأمينُ مرددًا
اقرأ بإسم الله دُمتَ مُظفّرا
أقبل فأنتَ أمين أرضٍ سيدي
صلّى عليكَ الله ما عُدّ الثرى.
«وفيها ساعة لا يوافقها عبدٌ مؤمن يدعو اللَّهَ بخيرٍ إلَّا استجيب له»
سيدُنا جبريل محدِّثًا رسولَ اللَّهِ ﷺ-
عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة❣.
سيدُنا جبريل محدِّثًا رسولَ اللَّهِ ﷺ-
عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة❣.
وعن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قَالَ: أَخَذ رسولُ اللَّه ﷺ بِمَنْكِبِي فقال:
(كُنْ في الدُّنْيا كأَنَّكَ غريبٌ، أَوْ عَابِرُ سبيلٍ.)
وَكَانَ ابنُ عمرَ رضي اللَّه عنهما يقول: "إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الصَّباحَ، وإِذَا أَصْبَحْتَ فلا تَنْتَظرِ المَساءَ، وخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لمَرَضِكَ، ومِنْ حياتِك لِمَوتِكَ"
المصدر: صحيح بخاري
(كُنْ في الدُّنْيا كأَنَّكَ غريبٌ، أَوْ عَابِرُ سبيلٍ.)
وَكَانَ ابنُ عمرَ رضي اللَّه عنهما يقول: "إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الصَّباحَ، وإِذَا أَصْبَحْتَ فلا تَنْتَظرِ المَساءَ، وخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لمَرَضِكَ، ومِنْ حياتِك لِمَوتِكَ"
المصدر: صحيح بخاري
Forwarded from سُقيَا
• - قالَ الحافـظُ ابنُ كثير - رَحِمَهُ الله - :
"{فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً} أَيْ: ضنكاً فِي الدُّنْيَا فَلَا طُمَأْنِينَةَ لَهُ، وَلَا انْشِرَاحَ لِصَدْرِهِ، بَلْ صَدْرُهُ ضَيِّقٌ حَرَجٌ لِضَلَالِهِ، وَإِنْ تَنَعَّمَ ظَاهِرُهُ، وَلَبِسَ مَا شَاءَ، وَأَكَلَ مَا شَاءَ، وَسَكَنَ حَيْثُ شَاءَ؛ فَإِنَّ قَلْبَهُ مَا لَمْ يَخْلُصْ إِلَى الْيَقِينِ وَالْهُدَى فَهُوَ فِي قلق، وحيرة، وشك، فلا يزال في ربية يتردد، فهذا من ضنك المعيشة".
"{فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً} أَيْ: ضنكاً فِي الدُّنْيَا فَلَا طُمَأْنِينَةَ لَهُ، وَلَا انْشِرَاحَ لِصَدْرِهِ، بَلْ صَدْرُهُ ضَيِّقٌ حَرَجٌ لِضَلَالِهِ، وَإِنْ تَنَعَّمَ ظَاهِرُهُ، وَلَبِسَ مَا شَاءَ، وَأَكَلَ مَا شَاءَ، وَسَكَنَ حَيْثُ شَاءَ؛ فَإِنَّ قَلْبَهُ مَا لَمْ يَخْلُصْ إِلَى الْيَقِينِ وَالْهُدَى فَهُوَ فِي قلق، وحيرة، وشك، فلا يزال في ربية يتردد، فهذا من ضنك المعيشة".
عن أسماء بنت عُميس رضي الله عنها قالت:
قال لي رسولُ الله ﷺ:
ألا أُعلِّمك كلمات تقولينهنَّ عند الكرب أو في الكرب؟
الله الله ربِّي لا أُشرك به شيئًا.
قال لي رسولُ الله ﷺ:
ألا أُعلِّمك كلمات تقولينهنَّ عند الكرب أو في الكرب؟
الله الله ربِّي لا أُشرك به شيئًا.
قال رسول الله ﷺ: "لو كانت الدّنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء".
قال رجل لعليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "صِف لنا الدّنيا".
فقال: "ما أصِف مِن دار أوّلها عناء، وآخرها فناء، حلالها حساب، وحرامها عذاب، مَن استغنى فيها فُتِن، ومَن افتقر حَزِن".
قال رجل لعليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "صِف لنا الدّنيا".
فقال: "ما أصِف مِن دار أوّلها عناء، وآخرها فناء، حلالها حساب، وحرامها عذاب، مَن استغنى فيها فُتِن، ومَن افتقر حَزِن".
أمِّي خديجة -رضي الله عنها- كانت ذو شرف ومكانة في قومها، وكانت تُعد من أغنياء مكّة حتَّى أن قوافل تجارتها كانت تذهب إلى المدينة والشَّام ولم تقتصر على مكة فحسب..
رغم هذا كله لم تتنقّل مع القوافل لأجل البيع والشراء بنفسها!
ولم تقل: هذا مالي.. أنا أذهب وأتاجر فيه!، إنما جعلت لها من ينوب عنها من الرِّجال، وهذا دليل عفّتها -رضي الله عنها- وابتعادها عن مواطن الرِّجال ومخالطتهم.
فاستطاعت العفيفة أن تنمّي تجارتها بلا مخالطة، ولا مقابلة!
فما عذر من هي أدنى من خديجة؟.
رغم هذا كله لم تتنقّل مع القوافل لأجل البيع والشراء بنفسها!
ولم تقل: هذا مالي.. أنا أذهب وأتاجر فيه!، إنما جعلت لها من ينوب عنها من الرِّجال، وهذا دليل عفّتها -رضي الله عنها- وابتعادها عن مواطن الرِّجال ومخالطتهم.
فاستطاعت العفيفة أن تنمّي تجارتها بلا مخالطة، ولا مقابلة!
فما عذر من هي أدنى من خديجة؟.
«فجلستُ بجواره وأنا أرتعد من البرد، فأحسّ بي النبيّ ﷺ؛ فبينما هو يصلّي فتح النبيّ عباءته وأدخلني معه فيها، فسَكنتْ جوارحي، وشعرتُ بالدفء»
—حُذيفة -رضي اللّه عنه-
—حُذيفة -رضي اللّه عنه-