مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
‏" يا زيد، إن الله جاعل لكل ما ترى فرجًا ومخرجا "
‏- من حديث الرسول لزيد بن حارثة
🩷
Forwarded from ٌ
الحب من الله ولا حيلة للقلب فيه ):

‏قال ﷺ عن خديجة: «إني قد رُزِقت حُبها»

‏وكان وفاؤه لها عجيب!
‏حتى بعد وفاتها إذا ذبح شاةً قال:
‏«أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة»

‏يا الله يا عمق وفائه ﷺ لخديجة رضي الله عنها؛ من شدة حبه وإخلاصه كان يحسن ويكرم صديقاتها

‏صلوات ربي وسلامه عليه♥️!
﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾
‏منهج ربّاني تعلّم منه أن لا تُقارن نفسك بالآخرين وبما آتاهم الله من فضل، فكلٌ له نصيبه المكتوب في حياته، اطلاق البصر في ما عند الآخرين غفلة عن ما أعطاك الله من نِعم قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها، جعلنا الله ممن يشكرون فضله ويسألونه البركة.
أنعم الناس أجساد في التراب أمنت العذاب، وانتظرت الثواب..!


إذا غمس أنعم الناس في الدُّنيا في العذاب غمسة, قيل لهُ: هل مرَّ بك نعيم قط؟ فيقول: لا يارب.

ففي الحقيقة النعيم الذي لا ينفد هو طاعة الله وذكره، ومحبته والأنس به والشوق إلى لقائه، فإن هذا نعيم لأهله في الدنيا.

كان بعض العارفين يقول: إنه ليمر بي أوقات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل ما أنا فيه إنهم لفي عيش طيب.

أهــل المحبة قوم شأنهم عجب
يقودهــم حزن يهزهـــم طــرب

العيش عيشهم والملك ملكهـم
ما الناس إلا هم بانوا أم اقتربوا

فهذا نعيم فى الدنيا، فإذا انتقلوا إلى البرزخ فهم في نعيم أزيد من ذلك، كما قال بعض السلف: أنعم الناس أجساد في التراب أمنت العذاب، وانتظرت الثواب..! “

-مجموع رسائل ابن رجب رحمه الله.
Forwarded from مَثابَـة
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لزيد بن وهب : "يا زيد، لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلي على النبي ﷺ ألف مرة، تقول: اللهم صلّ على محمد ﷺ."

وذكر عدد ألف مرة فيه إشارة إلى الاجتهاد والمبالغة في محبة النبي ﷺ وتعظيمه..

‏فليكن لك في كل جمعة وردٌ من الصلاة على الحبيب، فهي شفاء للقلوب، ورفعة في الدرجات، ومغفرة للذنوب..
بين سفينة كانت ستُسلَب لولا أن تُثقَب
‏وغلامٍ كان سيُشقي والديه لو لم يُقتل
‏و جدارٍ لو ما أُقيم لضاع مال اليتيم ..

‏نتيقن أن الله يبتلي بالصغيرة لينجي من الكبيرة.
‏فمع كل منعٍ وكل منحٍ؛ ردد:
‏"اللهم صبراً على ما لم نحط به خُبرا"
‏وأسألُكَ الرِّضاءَ بالقضاءِ وبردَ العيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ
- من دعاءه ﷺ
‏«لولا الآخرة ما صبَرَ فاقدٌ على الفقدِ.. لكنّه الإيمان»
ضرب عقبة بن عمرو خادمه فقال له ﷺ
« اعلم أبامسعود، للهُ أقدرُ عليك منك عليه »
‏قبل الخوف من القانون يكون الخوف من الله ومراقبته في هؤلاء الخدم المساكين، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء .
قال رسول الله -  ﷺ - :

أتاني جبريلُ؛ فقال : يا محمدُ عِشْ ما شئتَ فإنك ميِّتٌ، وأحبِبْ ما شئتَ، فإنك مُفارِقُه، واعملْ ما شئتَ فإنك مَجزِيٌّ به، واعلمْ أنَّ شرَفَ المؤمنِ قيامُه بالَّليلِ، وعِزَّه استغناؤه عن الناسِ.
‏"قالَ أعرابي: أدّبتني جارية
كانت تحملُ طَبَقًا مُغطَّى،
فسألتُها: ما في الطبق ؟
قالت: ولِمَ غطَّيناه!".
"أسألك يا رب رفقةً لا أستوحشُ بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة، ورزقًا أكون به في بحبوحةٍ من العيش، وأسألك حكمةً ورشدًا لا أضل بعدهما، ورقةً في الطبع مهما تحجرت القلوب من حولي، و لينًا في المعاملة مهما طغت عليّ معكراتُ الصفو"
أبو عبيدة بن الجراح، مواسيًا عمر بن الخطاب:

لم الحزن؟ أحرمتَ الجنة؟ أم بُشّرتَ بالنار؟! هون عليك فما هي إلا دنيا، فإنّا فيها أيامًا ونمضي، فلا تحزن، فكل ما فيها متاعٌ منقضٍ، وكل من فيها متعب، الحمد لله إنها ليست دارنا ولا ديارنا.

وأن المستقر بجوار رب العالمين، الحمد لله إنها دنيا وستنقضي، وعسانا في الجنة نلتقي ويؤنس بنا، لبّيك إن العيش عيش الآخرة.

فقال له عمر بن الخطاب:
كلنا غرّتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة.
‏"قرَّ عيني بما أودّ، وبلغني منايّ الذي أحبّ "
آمين
يا رسول اللّه إني لَأحبُّ قربك، وأحبُّ ما سرَّك.

• عائِشة رضيَ اللّه عنها.
‏عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:

أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نفد ما عنده، فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده: «ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله. وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر».

رواه البخاري (1469)
بغار ثورٍ كان نورًا للورى
‏متعبدًا في عزلةٍ عمّا جرى
‏فأتاه جبريلُ الأمينُ مرددًا
‏اقرأ بإسم الله دُمتَ مُظفّرا
‏أقبل فأنتَ أمين أرضٍ سيدي
‏صلّى عليكَ الله ما عُدّ الثرى.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ
«وفيها ساعة لا يوافقها عبدٌ مؤمن يدعو اللَّهَ بخيرٍ إلَّا استجيب له»
سيدُنا جبريل محدِّثًا رسولَ اللَّهِ ﷺ-
عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة.
Forwarded from هَيّن
.