مسَارب أدبيَّة 💖
Photo
شفاتِي!
.
.
سرقت بضع ساعةٍ من نهار، لأجل رسالة أََشبَّكها على حبل ناظرك، لأجل عنقاء تنبعث من رماد الحرف في رسالتك الأخيرة .. رضي الأنا عنك وأرضاك برسالة «تقيَّدها بحبل من حبال اللذة متين» .. لا أقرع المحابر في العادة لأن خارطة الألغام الحرفية لم تعد معي، سرقها «سيلفر» وانطلق ليبحث عن كنز صار في خزانتي الآن! .. من لسيلفر! ليلقي إليه برسم خطةٍ تعيده إلى بداية المضمار؛ علَّه وعساه وليته .. لا يطأ حرفاً راضته مدارج الآفاق، له في كل فن دُرجة، أرهق كثيراً ثم استراح في حضن البيات .. أنا وأنتم وهُم، من يبادر باتصالٍ يرنُّ للطوفان؟!
القصة، أنه كان هناك «في كانٍ من الكوائن» شيخٌ انحنى ظهره وهو يرعى ابنته الوحيدة، بعد أن فقد نصف دينه في لغم أثناء الحرب .. لم تكن زوجته مجاهدة أو من المهاجرات إلى داعش البغدادي - قدست الألغام روحه! - وإنما حلمت بلغمٍ انفجر فماتت - الفاتحة! - فشرع الشيخ الذي كان وقتها شاباً وسيماً ومضرَباً في أمثال العذارى - والحيارى أحياناً ! - في قطع أسباب الإناث ليفرغ أعوامه القادمة في تنشئة قرة عينه تنشئةً حسنة، بما يرضي الله!
نبتت واكتنزت وجذبت آياتها أنظاراً يسرها رؤية مثلها، وكاد أصحابها أن يذبحوا بقرة - واو! - انتبه الشيخ إلى همساتها المسائية عبر أثير «زين عالم جميل!»، تغافل عنها ليترك لها مساحة تلمس فيها جانبها الأنثوي .. «لم تعد طفلة» هكذا حدَّث نفسه وقلبه مضطرب.
دلف إلى المسجد ملبياً منادي الجمعة التي يحب، بعد وجبة الفطور من يد «زينب» ومديدتها الحارة .. يومه المفضل ووجبته المفضلة. بدأت خطبة الإمام لتنزعه من خواطره، تلك الهمسات تخنقه، حامت برأسه أطيار الشك، تنقر خوفه عليها في زمنٍ ردئ .. الخطيب صوته مثل سكين حاد .. «أيظن أنه يلقي الخطبة لمقاتلي داعش؟!» سؤال غاضب في ذهن الشيخ الذي «بلبلت» خواطره حدة الصوت .. انتبه لكلام الخطيب، يتحدث بغضب عن شباب الجيل، جيل زينب! .. «شفاااتة سعاااليق!» والشرر يتطاير من عيني الخطيب، ورذاذ بصاقه يسبقه! .. وقع قلب الشيخ على بساط المسجد .. «قوم شوف شغلك ياخ!» مرغياً، مزبداً ومرعداً ! .. ارتجف الشيخ، فالعبارة قد صدمه وقعها وصداها .. قام من محله بسرعةٍ كملدوغ، وهلم قفزاً فوق رؤوس المصلين نحو الباب! .. تأبط نيةً تربوية، وفرعاً من «نيمةٍ» في حوش المسجد!
«ألفين وصفوٌ لا يفضَّ سموه تلكيز!»
#Ziad_ Mubarak.
.
.
سرقت بضع ساعةٍ من نهار، لأجل رسالة أََشبَّكها على حبل ناظرك، لأجل عنقاء تنبعث من رماد الحرف في رسالتك الأخيرة .. رضي الأنا عنك وأرضاك برسالة «تقيَّدها بحبل من حبال اللذة متين» .. لا أقرع المحابر في العادة لأن خارطة الألغام الحرفية لم تعد معي، سرقها «سيلفر» وانطلق ليبحث عن كنز صار في خزانتي الآن! .. من لسيلفر! ليلقي إليه برسم خطةٍ تعيده إلى بداية المضمار؛ علَّه وعساه وليته .. لا يطأ حرفاً راضته مدارج الآفاق، له في كل فن دُرجة، أرهق كثيراً ثم استراح في حضن البيات .. أنا وأنتم وهُم، من يبادر باتصالٍ يرنُّ للطوفان؟!
القصة، أنه كان هناك «في كانٍ من الكوائن» شيخٌ انحنى ظهره وهو يرعى ابنته الوحيدة، بعد أن فقد نصف دينه في لغم أثناء الحرب .. لم تكن زوجته مجاهدة أو من المهاجرات إلى داعش البغدادي - قدست الألغام روحه! - وإنما حلمت بلغمٍ انفجر فماتت - الفاتحة! - فشرع الشيخ الذي كان وقتها شاباً وسيماً ومضرَباً في أمثال العذارى - والحيارى أحياناً ! - في قطع أسباب الإناث ليفرغ أعوامه القادمة في تنشئة قرة عينه تنشئةً حسنة، بما يرضي الله!
نبتت واكتنزت وجذبت آياتها أنظاراً يسرها رؤية مثلها، وكاد أصحابها أن يذبحوا بقرة - واو! - انتبه الشيخ إلى همساتها المسائية عبر أثير «زين عالم جميل!»، تغافل عنها ليترك لها مساحة تلمس فيها جانبها الأنثوي .. «لم تعد طفلة» هكذا حدَّث نفسه وقلبه مضطرب.
دلف إلى المسجد ملبياً منادي الجمعة التي يحب، بعد وجبة الفطور من يد «زينب» ومديدتها الحارة .. يومه المفضل ووجبته المفضلة. بدأت خطبة الإمام لتنزعه من خواطره، تلك الهمسات تخنقه، حامت برأسه أطيار الشك، تنقر خوفه عليها في زمنٍ ردئ .. الخطيب صوته مثل سكين حاد .. «أيظن أنه يلقي الخطبة لمقاتلي داعش؟!» سؤال غاضب في ذهن الشيخ الذي «بلبلت» خواطره حدة الصوت .. انتبه لكلام الخطيب، يتحدث بغضب عن شباب الجيل، جيل زينب! .. «شفاااتة سعاااليق!» والشرر يتطاير من عيني الخطيب، ورذاذ بصاقه يسبقه! .. وقع قلب الشيخ على بساط المسجد .. «قوم شوف شغلك ياخ!» مرغياً، مزبداً ومرعداً ! .. ارتجف الشيخ، فالعبارة قد صدمه وقعها وصداها .. قام من محله بسرعةٍ كملدوغ، وهلم قفزاً فوق رؤوس المصلين نحو الباب! .. تأبط نيةً تربوية، وفرعاً من «نيمةٍ» في حوش المسجد!
«ألفين وصفوٌ لا يفضَّ سموه تلكيز!»
#Ziad_ Mubarak.
مسَارب أدبيَّة 💖
مجلة أدبية ثقافية، إلكترونية تنشر المواد الإبداعية نثراً وشعراً، إضافة إلى المقالات والدراسات الأدبية، والحوارات مع الشعراء والأدباء، والأخبار والمتابعات للساحة الثقافية. بأقلام عربية، تصدر من الخرطرم.
https://t.me/masareb
مجلة أدبية ثقافية، إلكترونية تنشر المواد الإبداعية نثراً وشعراً، إضافة إلى المقالات والدراسات الأدبية، والحوارات مع الشعراء والأدباء، والأخبار والمتابعات للساحة الثقافية. بأقلام عربية، تصدر من الخرطرم.
https://t.me/masareb
Telegram
مسَارب أدبيَّة 💖
مجلة أدبية ثقافية، إلكترونية تنشر المواد الإبداعية نثراً وشعراً، إضافة إلى المقالات والدراسات الأدبية، والحوارات مع الشعراء والأدباء، والأخبار والمتابعات للساحة الثقافية. بأقلام عربية، تصدر من الخرطرم.
أتشعرُ أنكَ إنسان سيّء
عندما تُخطئُ بحقِّ أحد ؟
اطمئن إذاً ... لستَ إنساناً سيئاً
السَّيئون لا تُحزنهم أفعالهم !
#أدهم_شرقاوي.
عندما تُخطئُ بحقِّ أحد ؟
اطمئن إذاً ... لستَ إنساناً سيئاً
السَّيئون لا تُحزنهم أفعالهم !
#أدهم_شرقاوي.
خوف البدايات
"ربما هناك من يرغب في التحدث إليك.. من يرغب في أن يكون صديقًا لك ولو لليلةٍ واحدة،
لكن خوف البدايات يقلق.. ووجع النهايات يقلق أكثر،
يظل الاحتفاظ بالشعور الجميل.. وإن كان مؤلمًا.. أكثر فتنةً من الحصول عليه ثم فقدانه..
الخوف يجعلنا نكتفي بأقل من نصف الأمنيات."
موسي جارنقا.
"ربما هناك من يرغب في التحدث إليك.. من يرغب في أن يكون صديقًا لك ولو لليلةٍ واحدة،
لكن خوف البدايات يقلق.. ووجع النهايات يقلق أكثر،
يظل الاحتفاظ بالشعور الجميل.. وإن كان مؤلمًا.. أكثر فتنةً من الحصول عليه ثم فقدانه..
الخوف يجعلنا نكتفي بأقل من نصف الأمنيات."
موسي جارنقا.
كَتلكَ " الشَّظَايَا " المُتنَاثِرَة مِنْ فُوَّهةِ
بُركَانٍ حِينَ إِِنْدِلاع ،
كَانَتْ أجْزَائِي تَتَفتَّتُ بِهَذهِ الكَيْفِيةِ
ذَاتَ فِرَاق ،
وبِتٌّ أنَا " كَالرَّمِيمِ " بَعْدهَا ..
تَركْتنِي هَامِدَة ، خَامِدَة
بَعدَ أَنْ سَقَيتَنِي كَأْسَ الشِّقَاق
فَانْطَفَأتْ نَارُ " الحُبّ " ،
وبِتُّ أنَا " كَالرَّمَادِ " حِينَهَا ..
وأَنَا التِّي أَحْببْتُكَ عِندَمَا كُنتَ
" هَامِدًا " ، " ضَائِعًا " ، " مُنطَفِئًا " وَ " بَاهِتًا "
كَذاتِي الآن بَعدَ أَنْ خَيَّمَتْ عَلَيَّ
لَحظَاتُ الحَنِين ...
إِنْتشَلتُكَ أنَا مِنْ بَحْرِ الأحْزَانِ القَاتِمِ ذَاك
وألْقَيتنِي أنْتَ فِيهِ بِلا رَحْمَة ..
كُنتُ أظَنُّكَ ك َ" شَخْصِي "
تُؤمٍنُ بِمَا حَوتْهُ تِلكَ الأيَة الكَرِيمَة
" وهَلْ جَزَاءُ الإِحْسَان إِلا الإِحْسَان " ..
وَلكِن " هَيهَات " ..
لَمْ يَكُنْ جَزَاؤُكَ لِي الإِحْسَان ،
بَلْ الإِسَاءةَ بِأعْنَفِ مَا يَكُون ،
وكَأنَّ شَرْعَكَ قَدْ تَضَمَّنَ إِيذَائِي كَ " فَرْضِ عَيْن " ..
وكَأنَّ شَرعِي لَمْ يَنُصْ عَلَى إِنْتِشَالك
َ مِنْ الأَذَى كَ " فَرْضِ كِفَايَة " ،
" إِذَا قَام بِه البَعْض سَقطَ عَن البَاقِين " ..
بَلْ أسْقطَهُ عَن البَاقِين وتَركَهُ
لِي وَحْدِي " كَفرْضِ عَيْن " ...
وتِلكَ الفُروض كَانتْ لِي " بِالمِرصَاد " ..
حِينهَا بِتُّ أُرَددُّ " أنَّ الله إذَا أحَبَّ عَبدًا اِبتَلاه "
وأدْركْتُ أنَّنِي قَدْ " اٌبْتُلِيتُ " بِك !.
فَهلْ لِي بِحُبٍّ أعْظَمُ بَعْدَ " حُبِّ الله " ؟!!♡
Malaz_ahmed.
بُركَانٍ حِينَ إِِنْدِلاع ،
كَانَتْ أجْزَائِي تَتَفتَّتُ بِهَذهِ الكَيْفِيةِ
ذَاتَ فِرَاق ،
وبِتٌّ أنَا " كَالرَّمِيمِ " بَعْدهَا ..
تَركْتنِي هَامِدَة ، خَامِدَة
بَعدَ أَنْ سَقَيتَنِي كَأْسَ الشِّقَاق
فَانْطَفَأتْ نَارُ " الحُبّ " ،
وبِتُّ أنَا " كَالرَّمَادِ " حِينَهَا ..
وأَنَا التِّي أَحْببْتُكَ عِندَمَا كُنتَ
" هَامِدًا " ، " ضَائِعًا " ، " مُنطَفِئًا " وَ " بَاهِتًا "
كَذاتِي الآن بَعدَ أَنْ خَيَّمَتْ عَلَيَّ
لَحظَاتُ الحَنِين ...
إِنْتشَلتُكَ أنَا مِنْ بَحْرِ الأحْزَانِ القَاتِمِ ذَاك
وألْقَيتنِي أنْتَ فِيهِ بِلا رَحْمَة ..
كُنتُ أظَنُّكَ ك َ" شَخْصِي "
تُؤمٍنُ بِمَا حَوتْهُ تِلكَ الأيَة الكَرِيمَة
" وهَلْ جَزَاءُ الإِحْسَان إِلا الإِحْسَان " ..
وَلكِن " هَيهَات " ..
لَمْ يَكُنْ جَزَاؤُكَ لِي الإِحْسَان ،
بَلْ الإِسَاءةَ بِأعْنَفِ مَا يَكُون ،
وكَأنَّ شَرْعَكَ قَدْ تَضَمَّنَ إِيذَائِي كَ " فَرْضِ عَيْن " ..
وكَأنَّ شَرعِي لَمْ يَنُصْ عَلَى إِنْتِشَالك
َ مِنْ الأَذَى كَ " فَرْضِ كِفَايَة " ،
" إِذَا قَام بِه البَعْض سَقطَ عَن البَاقِين " ..
بَلْ أسْقطَهُ عَن البَاقِين وتَركَهُ
لِي وَحْدِي " كَفرْضِ عَيْن " ...
وتِلكَ الفُروض كَانتْ لِي " بِالمِرصَاد " ..
حِينهَا بِتُّ أُرَددُّ " أنَّ الله إذَا أحَبَّ عَبدًا اِبتَلاه "
وأدْركْتُ أنَّنِي قَدْ " اٌبْتُلِيتُ " بِك !.
فَهلْ لِي بِحُبٍّ أعْظَمُ بَعْدَ " حُبِّ الله " ؟!!♡
Malaz_ahmed.
ذات فجر
~
قبلَ أنْ يخلقَ اللهُ الأنهارَ والغاباتِ والحقول ،
وقبلَ أنْ يرف َّ جَناح ٌ لطائر ،
أو رِمش ٌ لمعصيَة
خلق َالمرأة َ السمكة َ ، والرجل َ الحوت .
قال لهما :
هذه سماء ٌ .. وذلك بحر ،
اهبطا إليهِ بسلامٍ آمنَين .
إضطرب َ وجه ُ البحر ،
وابتل َّ قلب ُ الأرض ،
وراحا في سَورةِ لهوٍ
حتّى غِيض َ الماء ،
وانكفآ عاريَينِ على الرمل ،
وبلا زعانف َ
إنتفضا بقدمَينِ حافيتَين .
قالا : نحن عطاشاكَ يا ربّ
.. فكانتِ الأنهار .
- نحن جوعاك يا ربّ
.. فكانتِ الحقول .
- نحن عراياك يا ربّ
.... وكانتِ الغابات .
وعلى صخرةٍ في جبل
رَسَما خطوطاً ودوائر َ ،
أفاعي َ ، نموراً ، وشِياهاً .
بعد أنْ غَطّا في النومِ معاً
أُضيئت شِعاب ُ الجبل ،
هبطت ْ منها :
أفاعٍ ،
نمور ٌ ،
شِياه ٌ ،
.. وقصائد .
ذهبتِ الأفاعي الى الحقول ،
والنمور ُ الى الغابات ،
والشِياه ُ الى الأنهار .
وحدها القصائد
عادت ثانية ً الى السماء .
.
علي نوير / العراق.
قبلَ أنْ يخلقَ اللهُ الأنهارَ والغاباتِ والحقول ،
وقبلَ أنْ يرف َّ جَناح ٌ لطائر ،
أو رِمش ٌ لمعصيَة
خلق َالمرأة َ السمكة َ ، والرجل َ الحوت .
قال لهما :
هذه سماء ٌ .. وذلك بحر ،
اهبطا إليهِ بسلامٍ آمنَين .
إضطرب َ وجه ُ البحر ،
وابتل َّ قلب ُ الأرض ،
وراحا في سَورةِ لهوٍ
حتّى غِيض َ الماء ،
وانكفآ عاريَينِ على الرمل ،
وبلا زعانف َ
إنتفضا بقدمَينِ حافيتَين .
قالا : نحن عطاشاكَ يا ربّ
.. فكانتِ الأنهار .
- نحن جوعاك يا ربّ
.. فكانتِ الحقول .
- نحن عراياك يا ربّ
.... وكانتِ الغابات .
وعلى صخرةٍ في جبل
رَسَما خطوطاً ودوائر َ ،
أفاعي َ ، نموراً ، وشِياهاً .
بعد أنْ غَطّا في النومِ معاً
أُضيئت شِعاب ُ الجبل ،
هبطت ْ منها :
أفاعٍ ،
نمور ٌ ،
شِياه ٌ ،
.. وقصائد .
ذهبتِ الأفاعي الى الحقول ،
والنمور ُ الى الغابات ،
والشِياه ُ الى الأنهار .
وحدها القصائد
عادت ثانية ً الى السماء .
.
علي نوير / العراق.
الْفِكْرَةُ
الَّتِي
لَمْ تَخْطُرْ بِبَالِكَ
اللَّافِتَاتِ الَّتِي لَمْ تقرئيها
الْمَحَطَّةَ الَّتِي
لَمْ تَمَرِّي بِهَا
هَذَا الصَّبَاحِ
[ بُؤسَاءَ إِلَى مَا لَا وَصْفٌ!]
تَعْسَةَ الْمِظَلَّاتِ!
الَّتِي لَمْ تُجَرِّبْ
لَحْظَةَ اِنْتِظَارِكَ عَلَيْهَا
لَمْ تَتَبَنَّ
ظِلَّكَ!
حَزِينَةَ الْمَسَافَاتِ الَّتِي لَمْ تُقَطِّعِيهَا!
وَالتَّعَبَ الَّذِي لَمْ يَعْتَرِكَ
وَالْمَنَادِيلَ!
الازاهير
الأغاني
وَصَنَوْبَرَ الصَّحْرَاءِ
[ وانا هُنَا]
كُلَّنَا مَلَاَقِيطٌ
بُؤْسٌ!
خَلْقَنَا هَاجِسٌ
اِنْتِمَائنا لَكَ!
مدثر التجاني/السودان
الَّتِي
لَمْ تَخْطُرْ بِبَالِكَ
اللَّافِتَاتِ الَّتِي لَمْ تقرئيها
الْمَحَطَّةَ الَّتِي
لَمْ تَمَرِّي بِهَا
هَذَا الصَّبَاحِ
[ بُؤسَاءَ إِلَى مَا لَا وَصْفٌ!]
تَعْسَةَ الْمِظَلَّاتِ!
الَّتِي لَمْ تُجَرِّبْ
لَحْظَةَ اِنْتِظَارِكَ عَلَيْهَا
لَمْ تَتَبَنَّ
ظِلَّكَ!
حَزِينَةَ الْمَسَافَاتِ الَّتِي لَمْ تُقَطِّعِيهَا!
وَالتَّعَبَ الَّذِي لَمْ يَعْتَرِكَ
وَالْمَنَادِيلَ!
الازاهير
الأغاني
وَصَنَوْبَرَ الصَّحْرَاءِ
[ وانا هُنَا]
كُلَّنَا مَلَاَقِيطٌ
بُؤْسٌ!
خَلْقَنَا هَاجِسٌ
اِنْتِمَائنا لَكَ!
مدثر التجاني/السودان
"في عينيها اطمئنان وفي ابتسامتها هدوء
الوحي الذي ينبت في قلوب الشعراء آلاف القصائد"
- شارل بودلير.
#اِقتباسات_مسَارب.
الوحي الذي ينبت في قلوب الشعراء آلاف القصائد"
- شارل بودلير.
#اِقتباسات_مسَارب.
كأسُ عِشقِ
لا تأوِيلَ في الحُب
كُل مافي الأمرَ
انَ عرافةَ أرختٰ راحِلةُ العِشقَ
فكُنتِ طالِعَ قِراءاتي
ايحِقُ لِنبُوءةٍ ان ترتدِي
جسدُ صبيً عاشِقُ مِثلي
قد خالطَ قلبهُ بِمُزنَ الصبايا
وسبرَ اغوار المُناجاةَ بِالحبيبه
مُزدحِمُ بِفعلَ الكراماتْ
كُلما تيقنتَ البُعدَ عَن دربِك
عاودةُ الكرةَ لِمحرابَك اليقينُ
وحدها الرُوح في فوضاها
تُزملُ الجوارح مِن ضجِيج الإرتِعاش
لِتُوقدَ لِلسَكينة فِتنتَها
فتهدأ عواصِف مِن إعتِمال
ووحدي مَن اُهيئَني في تناصِ الفُؤاد
مُهجةَ ورُقعة جسدِ حالِمةُ بِازار ويقين
افطِريني في المسافةِ القابِعةَ بين
الإمساكَ مُنذ خيط الصُبح
وحدُ الصِيام بِحضورك لحظةَ الميقات
ودعيني هكذا اقرأؤك بعدَ التراوِيح
وِرداَ وِردا أُطعِم بِهمُ الجوارح
ثُمُ أنسلي مِن لُجة الليلِ
وأقيميني تهجُدا حتي الهزِيعَ الأخير
فإِني في صومعةَ المبحُوحِين عِشقاَ
كتبتني حُرا وانا الذي بِقلبُكِ سجين .
مصعب أحمد / السودان .
لا تأوِيلَ في الحُب
كُل مافي الأمرَ
انَ عرافةَ أرختٰ راحِلةُ العِشقَ
فكُنتِ طالِعَ قِراءاتي
ايحِقُ لِنبُوءةٍ ان ترتدِي
جسدُ صبيً عاشِقُ مِثلي
قد خالطَ قلبهُ بِمُزنَ الصبايا
وسبرَ اغوار المُناجاةَ بِالحبيبه
مُزدحِمُ بِفعلَ الكراماتْ
كُلما تيقنتَ البُعدَ عَن دربِك
عاودةُ الكرةَ لِمحرابَك اليقينُ
وحدها الرُوح في فوضاها
تُزملُ الجوارح مِن ضجِيج الإرتِعاش
لِتُوقدَ لِلسَكينة فِتنتَها
فتهدأ عواصِف مِن إعتِمال
ووحدي مَن اُهيئَني في تناصِ الفُؤاد
مُهجةَ ورُقعة جسدِ حالِمةُ بِازار ويقين
افطِريني في المسافةِ القابِعةَ بين
الإمساكَ مُنذ خيط الصُبح
وحدُ الصِيام بِحضورك لحظةَ الميقات
ودعيني هكذا اقرأؤك بعدَ التراوِيح
وِرداَ وِردا أُطعِم بِهمُ الجوارح
ثُمُ أنسلي مِن لُجة الليلِ
وأقيميني تهجُدا حتي الهزِيعَ الأخير
فإِني في صومعةَ المبحُوحِين عِشقاَ
كتبتني حُرا وانا الذي بِقلبُكِ سجين .
مصعب أحمد / السودان .
تمُرُ السنينَ بخُطى مسرعة، تتوغلُ أحلامنا بأقصى بُعْدٍ ينأ عنا، يتفرقُ الرِّفاقَ وتفترق بهم الطرقات، تذوبُ غيومَ الفرح خلسةً، لتكشف عن سماءِ الحزن التي تُظِلنا
تبقى لنا الأحلام مهرب، عن واقِعُنا الأغبرْ، والنوافذ المشرعة على اللاشيءٍ
تطلُ عبرها تلويحاتنا إلى راحلين لن يعودوا.
#Alaa_aldin_Mahil🖤🌸
تبقى لنا الأحلام مهرب، عن واقِعُنا الأغبرْ، والنوافذ المشرعة على اللاشيءٍ
تطلُ عبرها تلويحاتنا إلى راحلين لن يعودوا.
#Alaa_aldin_Mahil🖤🌸
