لا تقل مهلاً ولا تتسرع بذات الوقت ، كُن حازماً كُن غليظًا بلسانك شديدًا بمُكافحتك ، هكذا تستطيع كسر وتحطيم كُل حائط وكل شخص أعاقك عن طريقك وعن تحقيق أُمنيات مُستقبلك ، كُن مستقلاً بالنهاية أنت وفقط أنت من سينتصر .
ها هي قصة جديدة يتم عرضها في عقلي ويداي بدأت ترتعش بشغف لكتابة كُل مشهد تم طرحه أمام عيناي ، كأني تلقيت جُرعة أدرينالين مُعززه لأجل صناعة أعمق سرد قد يجعل القارئ يبكي فرحاً .
حتى لو شائت الأقدار بجعل وظيفه أحلامك بعيده المنال ، لا تنسى بأن فوق السماء رب رحيم يُؤجل لك ماهو خيراً لك ليأتيك بالوقت المُناسب والصحيح ، دع إيمانك أقوى ولا تتشائم كثيراً .
لتعلم بأنك محبوب قبل أن تُفكر بأذية ذاتك ، قبل أن تُقرر الإنسحاب من تلك التطبيقات التي تجمعك مع أصدقائك ، لربما صديق واحد يفتقدك ويُصاب بذات الشعُور الذي قررت أنت القيام به وفعله ، الغياب ليس الحل الأمثل تذكر هذا صديقي .
بهجتك بالإنتهاء من إختبارك الأخير سيتلاشى لاحقاً بعد مغيب الروتين اليومي و تواجد أصدقائك صباحاً حولك ، لا مزيد من تلك الأحاديث الصباحيه ولا تلك الوجبات المُتشاركة معاً ولا الحديث من خلف ظهر مُعلمك كل شيئ سيكون تحت طي الذكريات بمرور الزمن لذلك كُن حريصاً على قضاء كُل لحظة بمُتعه لا رغبة بالخلاص والرحيل .
نحن في عصر التكنولوجيا ، لا أحد يتحدث مع أحد بل يُفضل الجميع مُشاهدة حياة الأخرين على برامج التواصل الإجتماعي لا أكثر .
ليس كُل مايجول في عقلي عن الإيجابية لا بأس بأن تقول سُحقاً وليذهب الجميع للجحيم .
أشعر كأن هناك كارثة طبيعية لم يتم الكشف والرصد عنها بعد ، ستحدث تحديداً حول حُنجرتي من بأس وشدة وألم الخيبة التي وقعت على مرأى عيناي وعلى مسمعي ، أشعر بضغط شديد كأن تلك الكُرة المُستديرة لا ترغب بأن تترك حُنجرتي وشأنها بسلام ، الغيض وما يُدريك ماهو الغيض ! ، له تعريف بسيط بأنه أشد من الإبتلاء كأنك كُنت تطفو بعيدًا عن الأرض وفي لحظة وجيزة هويت للقاع بِسرعة ضوئيه ولا مجال لك بالعودة ! خيبة الأمل تمكنت مني وأتمنى أن لا يذوقها شخص أخر .
لله دُر قلبي و تلك الأُمنيات التي أدعوك بأن تجعلني أذرف دموع الفرح على تحولها لحقيقة.
ليكن في عِلم أُمي وأبي و أصدقائي ومُحبوبي بأني لا أتمنى الموت حتى يكون لي صِيت بعد رحيلي ، شيئ يُشار إليه بأن تلك المرأه حققت نجاحًا باهراً أذهل الجميع وجعل عائلتها فخورة .
بمرور السنين تعلمت بأني كُنت جاهلة بالحياة ، وبأن كُل عام يمضي وشهر ينقضي تتغير معالم الدُنيا بعيناي ، لم أنطوي ولن أكون من التُعساء بل العكس تمامًا لقد نضجت ، وعيت ، أدركت بأن كُل ماكان يُخيفني و يُرهبني لا يدوم وبأنني أملك القُوة على دحر كُل شيئ .
كيف للحن مُوسيقي أو معزوفه مُحدده بأن تجعلك سعيداً لحظة سماعها و بعد مُرور عقد من الزمن تُصاب بالحُزن واليأس والحنين لأيام صُدورها ، كأن المُوسيقى لها بصمة قوية للذكريات أكثر من بصمه الرائحة .
عِندما كُنت صغيرة لنقل بعد سِن المُراهقة ، أكبر هُمومي كانت كتابة الواجبات اليومية والإستذكار لإمتحان الفيزياء بالغد ، كنت أتمنى أن أكبر سريعاً حتى أعيش بشكل صحيح وأُحقق كُل ماقِيل لي وقتها بأنه للناضجون فقط ، لم يكن في عقلي فِكرة بأن النُضج أمر سيئ !
وبأن تكون المسؤولية على عاتقك صعبة !
والأصعب بأنك لا تستطيع العودة بالزمن وإعطاء تلك الأيام التي إستصغرت حجمها حقها الصحيح .
وبأن تكون المسؤولية على عاتقك صعبة !
والأصعب بأنك لا تستطيع العودة بالزمن وإعطاء تلك الأيام التي إستصغرت حجمها حقها الصحيح .
من الطبيعي تلاشي رغبتك بالحديث وإفصاح أحداث يومك حتى لو لشخص أنت إعتدت على القيام بذلك معه ، كلنا نستحق التواري والإبتعاد لو لعدة ساعات رُبما تدوم ليوم أو يومين ، هذا لا يعني بأننا توقفنا عن حُبهم أو رغبتنا بالحديث معهم قد إنعدمت ! لا رفيقي هذا يعني بأنك تحتاج إلى العُزله و قطع لسانك عن الحديث وأناملك عن الكتابه بفحوى يومك .
تظاهر بأنك غريب لا صديق ولا شقيق له ، حتى تستمر بالعيش بشكل سليم ، هذا ليس خاطئًا أو عيبًا ، البقاء مع نفسك له حق كبير ، تنفس و إبتعد إستفرد بذاتك لعدة ساعات وسوف ينقضي كُل ماقد ظننتَ بأنه لن يفعل .
تظاهر بأنك غريب لا صديق ولا شقيق له ، حتى تستمر بالعيش بشكل سليم ، هذا ليس خاطئًا أو عيبًا ، البقاء مع نفسك له حق كبير ، تنفس و إبتعد إستفرد بذاتك لعدة ساعات وسوف ينقضي كُل ماقد ظننتَ بأنه لن يفعل .