قُمت بتمرير يدي على زُهور عباد الشمس في هذا الحقل الذي كان ينطوي تحت أُمنيات أتمنى تحقيقها مع صديقتي ، لكني الآن وحيدة في هذا الحقل وأُحاول الإبتسام حتى ألتقط صورة لي وليدي ولجسدي بين الزهور حتى أُحقق وعدي لصديقتي بأني سأُحقق أمنيتنا حتى بعد أن ترحل من الحياة وتسبقني للموت ، الصورة كانت لأجل وضعها في إطار صورة خشبي كان هدية منها عِندما كُنت بالثانية عشر .
انا الآن بالأربعون بهذا الحقل ، وعيناي تذرف الدموع لفراقها ، عانت من المرض لأعوام طويلة ولم نتمكن من إكمال لائحه أُمنياتنا معاً .
لماذا رحلتي قبل الأمنيه الأخيرة ، تركتي خلفك جسداً يتلوى ألماً في كُل ظهيرة لإن الظهيرة كان وقت إتصالاتنا التي تدوم لعدة ساعات كنا نسرد بها أحداث يومنا .
مالذي يجب علي فعله الآن !
إلى من أشكي وحدتي ؟ من يؤنس قلبي بعدك !
اذا تذكرت مُزحة ما ونويت إخبارك بها و لُجم لساني لإني تذكرت بأنك لست هنا بعد الآن ! ولن يفهم أحداً معنى المُزحة سواك !
قلبي في قاع الجحيم ، قضمت على شفتاي حتى أبتسم لتكون الصورة جيدة حتى تليق بإطارك الخشبي ، حتى أستطيع خداع نفسي وتلصيق صُورة لك بها جانبي .
حتى أخدع عقلي عِندما أستيقظ وأنظر لها وأُوهم نفسي بأنك لا زلتي معي ولم ترحلي .
تمنيت في هذا الحين بأن تُقبض روحي حتى أصعد سلالم النعيم وأراك هناك بفُستانك الأصفر وجدائل شعرك الصهباء ترفعين يدك مُلوحه لي بأنه حان وقت عيشنا بالنعيم الأبدي معاً !
انا الآن بالأربعون بهذا الحقل ، وعيناي تذرف الدموع لفراقها ، عانت من المرض لأعوام طويلة ولم نتمكن من إكمال لائحه أُمنياتنا معاً .
لماذا رحلتي قبل الأمنيه الأخيرة ، تركتي خلفك جسداً يتلوى ألماً في كُل ظهيرة لإن الظهيرة كان وقت إتصالاتنا التي تدوم لعدة ساعات كنا نسرد بها أحداث يومنا .
مالذي يجب علي فعله الآن !
إلى من أشكي وحدتي ؟ من يؤنس قلبي بعدك !
اذا تذكرت مُزحة ما ونويت إخبارك بها و لُجم لساني لإني تذكرت بأنك لست هنا بعد الآن ! ولن يفهم أحداً معنى المُزحة سواك !
قلبي في قاع الجحيم ، قضمت على شفتاي حتى أبتسم لتكون الصورة جيدة حتى تليق بإطارك الخشبي ، حتى أستطيع خداع نفسي وتلصيق صُورة لك بها جانبي .
حتى أخدع عقلي عِندما أستيقظ وأنظر لها وأُوهم نفسي بأنك لا زلتي معي ولم ترحلي .
تمنيت في هذا الحين بأن تُقبض روحي حتى أصعد سلالم النعيم وأراك هناك بفُستانك الأصفر وجدائل شعرك الصهباء ترفعين يدك مُلوحه لي بأنه حان وقت عيشنا بالنعيم الأبدي معاً !
أُحب عِندما أجعل الشخص المُقابل لي يتحدث بمثل تلك الفلسفة العميقة وانا أتظاهر بالدهشة والإنفعال بأني لم أعلم عن الشيئ الذي يقوله سِوى الآن ، أجد بأني أستمتع بإعطائه قدراً كافياً من الثقة بنفسه وبمعلوماته التي يطرحها مع العلم بأني أعلم عنها مُنذ أعوام ماضية ، المغزى هنا أن تجعل نفسك شخص فقير للحكمة والمعرفة حتى لا تُلدغ من شخص قد يسرق تلك المفاهيم من عقلك وينسبها إلى نفسه ويأخذ التقدير عليها لاحقاً ، كُن ساذجاً ومن بين حاجبيك ماكر قد يُحطم كُل من حوله بقدر جُنون ومعرفه مايدور في عقله !
ربما كُل الحزن الذي يختبئ خلف أضلعك محض بداية تقديمية إلى حياة أفضل بمنحنى أكثر سعادة ، دع الحُزن يستمر بالإختباء وركز على قُوتك التي تستنجد للخروج علناً والقبض على صُندوق الكنز الصغير ومايحتويه من أسرار تكشف لك عُمق الحياة وعُمق محيطها الذي أخفيت نفسك عنه قلقاً من الحُزن المُرتعش حول قلبك .
كُنت قلقاً خائفاً حتى رأيت مدى قلق الأخرون و تلك الهموم التي تؤرقهم عن عيش حياتهم ، رأيت بأن قلقي كان لا داعي له وبأن خوفي لا يُعد مُعضله بعد الآن .
مطر ، أنت ، كِتاب جيد ، أنيس لوحدتك ، غُروب الشمس ، شمعة مُعطرة ، سرير مُريح ، حِذاء أنيق ، صحة جيدة ، صديق وفي ، طعام لذيذ ، مال وفير ، هدوء طاغي ، كُل هذا لدي ولا حاجه للإمتعاض والشكوى والحُزن .
نسيان الشخص الراحل ليس بالسهولة التي نسمع بها ، لإن الميت يعيش في كُل صورة وفي كُل ركن ينتمي لحدث وذكرى عنه ، رُبما تمضي يوماً دون تذكره لكن في لحظة مُفاجئة يأتي إليك مُلوحاً بمعنى ' هل نسيتني ' ، تعود مُجدداً في حُزنك و تأنيب الضمير بأنك إنغمست بالحياة وتناسيت فقيدك .
لنتفق جميعًا على جمع كُل خليه أمل في أوردتنا لأجل الغد وثقتنا بأنه سيكون أفضل و أكبر و أوسع و أجمل !
قد لا يكفي هذا اللوح الإلكتروني لكتابة كُل تلك القصص المتواجدة في جُعبتي وقد ينتهي قلمي من حبره وينكسر الرصاص إن حاولت سرد كُل فكرة جُنونية تعيش في مُخيلتي !
لا تقل مهلاً ولا تتسرع بذات الوقت ، كُن حازماً كُن غليظًا بلسانك شديدًا بمُكافحتك ، هكذا تستطيع كسر وتحطيم كُل حائط وكل شخص أعاقك عن طريقك وعن تحقيق أُمنيات مُستقبلك ، كُن مستقلاً بالنهاية أنت وفقط أنت من سينتصر .
ها هي قصة جديدة يتم عرضها في عقلي ويداي بدأت ترتعش بشغف لكتابة كُل مشهد تم طرحه أمام عيناي ، كأني تلقيت جُرعة أدرينالين مُعززه لأجل صناعة أعمق سرد قد يجعل القارئ يبكي فرحاً .
حتى لو شائت الأقدار بجعل وظيفه أحلامك بعيده المنال ، لا تنسى بأن فوق السماء رب رحيم يُؤجل لك ماهو خيراً لك ليأتيك بالوقت المُناسب والصحيح ، دع إيمانك أقوى ولا تتشائم كثيراً .
لتعلم بأنك محبوب قبل أن تُفكر بأذية ذاتك ، قبل أن تُقرر الإنسحاب من تلك التطبيقات التي تجمعك مع أصدقائك ، لربما صديق واحد يفتقدك ويُصاب بذات الشعُور الذي قررت أنت القيام به وفعله ، الغياب ليس الحل الأمثل تذكر هذا صديقي .
بهجتك بالإنتهاء من إختبارك الأخير سيتلاشى لاحقاً بعد مغيب الروتين اليومي و تواجد أصدقائك صباحاً حولك ، لا مزيد من تلك الأحاديث الصباحيه ولا تلك الوجبات المُتشاركة معاً ولا الحديث من خلف ظهر مُعلمك كل شيئ سيكون تحت طي الذكريات بمرور الزمن لذلك كُن حريصاً على قضاء كُل لحظة بمُتعه لا رغبة بالخلاص والرحيل .
نحن في عصر التكنولوجيا ، لا أحد يتحدث مع أحد بل يُفضل الجميع مُشاهدة حياة الأخرين على برامج التواصل الإجتماعي لا أكثر .
ليس كُل مايجول في عقلي عن الإيجابية لا بأس بأن تقول سُحقاً وليذهب الجميع للجحيم .
أشعر كأن هناك كارثة طبيعية لم يتم الكشف والرصد عنها بعد ، ستحدث تحديداً حول حُنجرتي من بأس وشدة وألم الخيبة التي وقعت على مرأى عيناي وعلى مسمعي ، أشعر بضغط شديد كأن تلك الكُرة المُستديرة لا ترغب بأن تترك حُنجرتي وشأنها بسلام ، الغيض وما يُدريك ماهو الغيض ! ، له تعريف بسيط بأنه أشد من الإبتلاء كأنك كُنت تطفو بعيدًا عن الأرض وفي لحظة وجيزة هويت للقاع بِسرعة ضوئيه ولا مجال لك بالعودة ! خيبة الأمل تمكنت مني وأتمنى أن لا يذوقها شخص أخر .