آيا ليت التمَّنِي يكُون و يُنقل كُل سقم و أسى يُعاشر بدنها النقي ليكُون في بدني و رُوحي فهي لا تستحق كُل ذلك الوجع ، صافية نقية كسماء الخالق البديعة و ما لمرضها و تلك الجراح و النُدوب التي تكونت لتكُون نُجوم قررت الهرب من السماء و التناثر عليها لتجعلها أكثر نضارة و بهاء . ما أحلاك و فِتنتك أُمي .
ليت داؤك دائي و سقمكُ سقمي .
انا أقوى على التحمل بَينما قلبك الرقيق يتألم حتى من نسيم خفيف أفسد خُصلاتك المُجعده .
انا أقوى و أقدر على مُقاساة وجعك فإنقليه لي لتكوني بخير و سلام .
لأكُون انا بخير و سلام .
انا أقوى على التحمل بَينما قلبك الرقيق يتألم حتى من نسيم خفيف أفسد خُصلاتك المُجعده .
انا أقوى و أقدر على مُقاساة وجعك فإنقليه لي لتكوني بخير و سلام .
لأكُون انا بخير و سلام .
ما دُمت قادر على التنفس و السير بأطرافك بشكل مُتزن! لماذا تجعل من عقبات ضئيله قادرة على أن تُنهيك ؟ لا تضع زمام الأُمور بحياتك بتعقيد ينسجه عقلك ، تفائل و صدق و أَمِن بنفسك و حينما تفعل ستجد بأن المُحال أصبح بين يديك و بأن تلك العقبات توارت خلف خوفك و تلاشت حين صحوتك و نُسيت بطيّ الأيام .
غيرتك فادحه و عينيك تفضحك ، لُغه جسدك تخذلك و لسانك ينطق بعجرفه ساخرة لشيئ تتمنى لو أنك تملكه و لا أمل لديك فيه لتنطلق بالإستهزاء و تخفيف وطأه الغِل عن جوفك راسمًا تلك البسمه الغيورة على تعابيرك لتُظهر للأخرين مدى كميه فشلك و عدم سيطرتك على كبح ملامحك الحاسده .
و إن كُتب لنا في صُحف القدر أسطرٌ فلَكِ مِني قسماً بأن الأسطُرُ ستُخلفُ أوراقًا لمخطوطاتٍ لا علامة تعجُب تمحيها و لا غلافًا يحُدها و لا نُقطةً تُنهيها .
و من يتبَسمُ في حِل أحلكِ الأمُور لأجلك سيكون عاشقًا مُحبًا أسيرًا لك طوال الزمن بالأزل للخلُود للفناء للرحيل للمعيش .
إن كان هناك مصل مُضاد للخيبه فسيكون الزمن و لو كان يُباع في عقاقير لكان الأغلى ثمنًا .
ليس كُل من وُضع له كتابًا على رفٍ كاتباً و ليس كُل من قرأ صفحةً في إنتظارٍ قارئًا .
❤4
كُنت كالعنقاء التي تُشعل النيران بنفسها كي تُعود للحياة من جديد ، كانت الشُعلةَ لا تُحرقها بقدر ما تدفعها للتخلي عن كُل ما هو سقيم ، تاركةً خلفها ذلك الغصُن الذي حملها و تحمل شرارةً خلفتها جناحين تحلمُ بالإنبعاث بجبروت مُتجدد لتمضي في سماءٍ كانت لها كالأمل الأخير .
❤2