تُحل الأمور و يتلاشى الحُزن و تختفي ذكرى الموتى ، لماذا العبوس و بُكاء منتصف الليل ؟ سيأتي يومًا لتُقابل الموت و تكون وجبات الديدان الثلاثة و لن يذكرك أحد بعد ثلاثون عامًا سوى بدعاء بين الأشهر ، لا تُعظم الأُمور لإن الحياة فانية .
لا تأمني لست مُنافقًا لكني عند نكث العهود لا أستطيع حتى معرفه نفسي و لن أمسك زمام رباطتي أمامك لا تعلم رُبما بلحظه يُنحر عنقك بمفك البراغي المتواجد بجيبي بنطالي الخلفي .
أحاسيسه تتقلبُ أسرع من تغيرات الطقس في قرية تجتاحُها الفصول الأربعه بالعام مرتين .
تظُن بأن وداع شخصك المُفضل صعب ؟
ماذا عن وداعك لنفسك البسيطه التي كانت ترضى وتُسعد بصباح ماطر و الآن كُل ما تراه نفسك يكون مُتساويًا .
ماذا عن وداعك لنفسك البسيطه التي كانت ترضى وتُسعد بصباح ماطر و الآن كُل ما تراه نفسك يكون مُتساويًا .
كانت قوية تبتسم طوال اليوم و عِندما تعود لمضجعها تنهمر دموعها قبل أن تُلصق وجنتها بحرير الوسادة .
قالت لي أُمي مره بأن الحياة لا تتوقف عن الدوران و بأن كُل ماقد قاسته سيأتي دوره لي بيوم ومالي بأن أتذكر حديثها سِوى حينما يقع ذات القسى لي .
كمَن قُصم ظهره و عُكِفت أضلُعه ، كمَن عُقدت رئتيه و مُزقت قصبته الهوائيه ، كمَن فقد حُلمًا قبل أن يُحققه بثواني قِلال هكذا كُنت حينما وصل خبر مرض سمائي و سكُري ، مُهجتي ببَهجتي بعيناي و بصري أُمي .
آيا ليت التمَّنِي يكُون و يُنقل كُل سقم و أسى يُعاشر بدنها النقي ليكُون في بدني و رُوحي فهي لا تستحق كُل ذلك الوجع ، صافية نقية كسماء الخالق البديعة و ما لمرضها و تلك الجراح و النُدوب التي تكونت لتكُون نُجوم قررت الهرب من السماء و التناثر عليها لتجعلها أكثر نضارة و بهاء . ما أحلاك و فِتنتك أُمي .
ليت داؤك دائي و سقمكُ سقمي .
انا أقوى على التحمل بَينما قلبك الرقيق يتألم حتى من نسيم خفيف أفسد خُصلاتك المُجعده .
انا أقوى و أقدر على مُقاساة وجعك فإنقليه لي لتكوني بخير و سلام .
لأكُون انا بخير و سلام .
انا أقوى على التحمل بَينما قلبك الرقيق يتألم حتى من نسيم خفيف أفسد خُصلاتك المُجعده .
انا أقوى و أقدر على مُقاساة وجعك فإنقليه لي لتكوني بخير و سلام .
لأكُون انا بخير و سلام .
ما دُمت قادر على التنفس و السير بأطرافك بشكل مُتزن! لماذا تجعل من عقبات ضئيله قادرة على أن تُنهيك ؟ لا تضع زمام الأُمور بحياتك بتعقيد ينسجه عقلك ، تفائل و صدق و أَمِن بنفسك و حينما تفعل ستجد بأن المُحال أصبح بين يديك و بأن تلك العقبات توارت خلف خوفك و تلاشت حين صحوتك و نُسيت بطيّ الأيام .
غيرتك فادحه و عينيك تفضحك ، لُغه جسدك تخذلك و لسانك ينطق بعجرفه ساخرة لشيئ تتمنى لو أنك تملكه و لا أمل لديك فيه لتنطلق بالإستهزاء و تخفيف وطأه الغِل عن جوفك راسمًا تلك البسمه الغيورة على تعابيرك لتُظهر للأخرين مدى كميه فشلك و عدم سيطرتك على كبح ملامحك الحاسده .