لا بأس بأن تقول في بعض الأوقات ' انا لا أعلم ' .. ليس خطأً أن تكون جاهلًا لمعلومة أو أخرى ، الجهل يكون بأن تتظاهر بمعرفه كُل شيئ و حين يحينُ الجِد تظهر بمظهر ساذج للغاية و المُلام الوحيد بذلك هو أنت !
ليس كُل مُتعلم مُمسك للقلم أن يكون واعيًا ؟
رُبما أُميٌ لم يسبق له حمل ورقه أن يكون مُثقفًا أكثر من عجوز قضى نصف عُمره بأن يكون مُعلمًا .
رُبما أُميٌ لم يسبق له حمل ورقه أن يكون مُثقفًا أكثر من عجوز قضى نصف عُمره بأن يكون مُعلمًا .
رأيت ملائكه تحوم فوق رأسي قد يُهيئ لك بأني خشيت الموت حينها ، تُراهات تكون ، سُعدت برؤيتها إقشعر جسدي في لحظه و الأُخرى أملت رأسي بزاويه صغيره مُراقِبًا طُول أجنحتها آملا في يوم قد أُكون أحدهم عِوضًا عن الشيطان الذي انا عليه …..
فِكرة أن الديدان قد تلتهم جسدي البالي بعد رحيلي تجعلني أضع مئه إعتبار لكُل قرار قد أتخذه كُل كلمة قد تنطِق بها شفتاي و كُل نظرة قد أُعطيها لشخص لا يستحق ، ستموت لا محاله يا رفيقي .
لستَ وسيمًا كِفايه ، لست طويل بما ينبغي ، شعرك أشعث بَينما يُفضل أن يكون أملس ، جسدك مُمتلئ أو نحيل للغايه ، كُلها محض قوانين فرضها شخص لا يرضى كفايه بما قُدم إليه ..
أنت جميل بما أنت عليه
لطيف بما تبدو
أنيق بما تُقرر أن ترتدي
مِثالي كما خُلقت لتكون
…
أنت جميل بما أنت عليه
لطيف بما تبدو
أنيق بما تُقرر أن ترتدي
مِثالي كما خُلقت لتكون
…
مؤلم أني لا أستطيع صياغه العراك بجُعبتي ، صعوبه التنفس و رهبه الموقف تجعلني لا أقوى على حمل القلم الذي بدى كأن وزنه يفوق ضعف حجمي ، تتبعثر الأحرفَ و الورق يتبدد ، الرؤيه تتشوش ، المعنى يتلاشى ، صفحةً بيضاء لا جُمله فيها ، لكن الشعور باقٍ كفائز لا أمل من خسارته
غريب كيف لرائحه عابرة أن تُعيد مئه ذكرى كُنت تظِنُ بأنك قد تناسيتها ، الأغرب كيف لدماغ البشر بحفظ تلك الذكريات و دفنها عميقًا في رُكن يُعيد إنعاشها رائحه بسيطه .
إن كبرت أو نجحت ، أحببت و أزهرت ، أنجبت و ربيت ستبقى تُقارن كُل شيئ بأعظم ما رأيت و هو انا و أعوذ بالله أن أقولها لكنك لن تصل لمواصيلي أو تلتمس أدنى درجه سلالم تحط عليها قدماي .
تُشتتني أُغنيه و يُبعثرني لحنها ، تُحطمني معانيها و يجهدني معنِيُهَا ، ذكراها تجعلني سقيمًا ، أحرفها تُسارع نبضي و مالي غير ذرف الدموع من أنيس .
قُيدَت الأوجاع بجوفي ، سُجنت خلف أضلعي كالغلال ، أحكم دماغي حبسها و تلاحمت الشفتين كحارسين ، شُل اللسان و عُقدت الحُنجرة و مات الحديث بداخلي لا من مُستمع يُنصت أو رفيق يؤنس شكواي ، أو حزين يتفهم سقمي .
ما انا إلا روح عبرت بدُنياها ، غدًا أو الذي يليه لن تستمر ذكراي سوى بومضات نادرة ، ستمر الأعوام و تُنسى الأنفس وكأني لم أكن .
نضجت في عُمر يُراهق فيه الصبيان ، تخطيت مرحلة الزُهور بَينما لا أزال في ريعانها ، عانيت الكثير و في أعينهم لم أفعل . آسف لنفسي شُكرًا لصبرها في حين لو واجه شخص ما عِشته لقُصم ظهره و خر جاثيًا ببكاء مرير .
عاد لوحدته لطريقه الباهت لغرفته المُظلمة لفراشه البارد لكتابه ذُو الخمسون صفحه تاركًا فاصلاً بين أوراقه الثلاثون مُحملقًا بإحدى الزوايا كأنه يختلس النظر لذلك الشبح الذي يُراقبه و يسخر من مدى بُؤس حاله .
ينوي الإنتحار بشق رسغيه يظُن بأن هذا هو الصلاح و السلام لما قاساه قلبُه .
فعل ذلك و صعدت رُوحه لينظر حواليه بحدقتين مُتسعه سامعًا همس الشبح بالقُرب منه
" كُنت أنتظر رِفقه مُنذ زمن و أتيت لتُخرجني من وحدتي "
الشبح كان المالك السابق لغرفته والآن هما معًا يراقبان الشخص الجديد المُنتقل للمكان ينعتان تفكيرهما السقيم و يكيدان الشر للشاب الجديد بهمسات و كوابيس تُفسد يومه حتى ينتهي به المطاف بالقُرب منهما في ذات الرُكن المُظلم بإحدى زوايا الغرفة .
ينوي الإنتحار بشق رسغيه يظُن بأن هذا هو الصلاح و السلام لما قاساه قلبُه .
فعل ذلك و صعدت رُوحه لينظر حواليه بحدقتين مُتسعه سامعًا همس الشبح بالقُرب منه
" كُنت أنتظر رِفقه مُنذ زمن و أتيت لتُخرجني من وحدتي "
الشبح كان المالك السابق لغرفته والآن هما معًا يراقبان الشخص الجديد المُنتقل للمكان ينعتان تفكيرهما السقيم و يكيدان الشر للشاب الجديد بهمسات و كوابيس تُفسد يومه حتى ينتهي به المطاف بالقُرب منهما في ذات الرُكن المُظلم بإحدى زوايا الغرفة .
لا أستطيع الرحيل ليس لإني لا أقوى على ذلك ؟
بل لإني معقود الأيدي مشلول الجسد رُوحي مُكبله لأجل تلك الأرواح الصغيرة .
بل لإني معقود الأيدي مشلول الجسد رُوحي مُكبله لأجل تلك الأرواح الصغيرة .