أمنيّـة.
1.24K subscribers
910 photos
156 videos
12 files
60 links
بِئسَ العيشُ أن يحيا الجسد ويموتَ الدِّينُ.
-
.{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}.
Download Telegram
‏إنما أنا عُبَيدُك! العريق في فقره! المقر بذنبه ووزره! يا من لا أكرم منه، ارحم من لا أضعف منه!
1
شكر النعمة بيفوقك ، بيطلعك من دايرة القهر والمظلومية والمقارنة ، كل ما تيأس أقعد دقيقة أجبر نفسك تقعد بجد ، وتعد نعمة ، اتنين تلاتة ، لحد ما قلبك ينضف ونشاطك يتجدد، والسواد والقنوط ينجلي تماما .. الامتنان بيزود الرزق ويفتح الدماغ ، ويشرح القلب ويفتح السكك..

الحمدلله الذي هو أغنى واقنى..

" الحمدلله رب العالمين حتى يرضى "
14
"هناك فرق بين أن تُيسّر الأمور وبين أن تُيسَّر أنت لها، وقد أشار الدكتور أحمد عبد المنعم لهذا المعنى، فقوله سُبحانه "فسنيسره لليسرى" أي سنجعل الأشياء يسيرة على نفسه، ما يستصعبه غيره يجده هو قريب لنفسه ويقوم به دون تكلّف أو مشقّة..

وهذه درجة أعلى من جعل الأشياء نفسها يسيرة، فالحياة مليئة بالمنعطفات الصعبة والإنسان يحتاج إلى نفس يُمكنها التعامل والتجاوز، وهذا التيسير الإيماني المذكور في الآية ذُكِر قبله أحوال يُستجلَب بها: فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى.. العطاء والتقوى والتصديق بالعوض والجنّة؛ طُرق موصلة للتيسير.. نسأله سُبحانه أن ييسرنا لليسرى.."
9
‏عندما تحصل مصيبة في حياتك، فهو سهم أطلق عليك ليس بيدك، لكن أن تقوم بإطلاق سهم آخر على نفسك فهذا بيدك، وذلك عندما تقوم باتهام نفسك بسبب تلك المصيبة "يالي من ضعيف" بدلًا من كونها مجرد خبرة حياة.

ستمر علينا فترات قوة، وستمر علينا فترات ضعف، هي رحلة بها نتعلم ونرتقي ونحافظ على علاقة كريمة مع أنفسنا.

د. أسامة الجامع
4
أول فكرة يجب أن تخطر في بالك صباحًا؛
هي حمد الله وشكره على نعمه.

«اللهُم ما أصبح بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك، لا شريك لك.. فلك الحمد ولك الشكر»
9
كان عامر بن عبد قيس يقول لابنة عمه - واسمها عبيدة:

«يا عبيدة تَعزّي عن الدنيا بالقرآن؛ فإنه من لم يتعزّ بالقرآن عن الدنيا تقطعت نفسه على الدنيا حسرات».
1
‏البلاء الذي يجعلك تقرأ البقرة وتلهج بتاج الذكر وتحافظ على أوراد صباحك ومسائك ؛
‏ هذا ليس بلاء ،
‏بل والله أنت في أتم العافية
‏ ولو كنت في أتم المرض.

‏بل المبتلى حقيقةً هو المعافى بدنه السقيم دِينه.

‏قال ابن القيم :
‏أهل الطاعة هم أهل النعمة المطلقة وإن توسدوا التراب ومضغوا الحصى.
14
لم أفهم حقيقة الايمان الا بعد وقوع بلاء شديد .
سابقا لم أكن اثبت في وجه المحن ولم افهم معنى الصبر ..
واليوم لا مفر لي الا بالصبر خوفا على اخرتي ..
فهل يجوز ان احفظ القرآن بنية الثبات وزوال الهم ؟

ج / جوابي باختصار نعم يجوز..

لكن في الجواب على سؤالك فائدتان:

1. ما يعين على الصبر..
أنت ذاتِ حظ عظيم لأنك توصلتِ إلى بعض مراد الله في ابتلائك.
فالله يتعرف إلى عباده بطريقين مختلفين: أقداره الحلوة وهي النِّعم، وأقداره المُرَّة وهي الشدائد.

فالنِّعم والشدائد كلاهما اختبار من الله، والناجح في هذا الاختبار هو من ازداد تعرفا على ربه، وتقربا منه، وإقبالا عليه.
والفاشل أو المصاب بحق هو من زادته أقدار الله الحلوة أو المُرَّة بعدا عن ربه، وانشغالا وإدبارا عنه.

فليس صاحب النعمة الحقيقية هو المعافى في بدنه وماله كما يرى أصحاب الابصار، بل هو المعافى في دينه وإيمانه كما يرى أصحاب القلوب الحية والبصائر.

والعبد قد يُشفِق عليه الخلق حين يرونه مصابا في ماله وبدنه، بينما زادته محنته ثوابا وأجرا وصلاحا وتقوى ورضا وصبرا، فهذا العبد قد أنعم الله عليه في الباطن، بينما يراه الناس مصابا في الظاهر، ولذا كان من أجمل ما قيل:
قد يُنعِم الله بالبلوى وإن عظُمت .. ويبتلي الله بعض القوم بالنِّعَم

2. علاقة القرآن بالصبر:
القرآن هو مفتاح الصبر، ويشمل هذا قراءة القرآن وحفظ آياته وتدبر معانيه والعمل بأوامره ونواهيه.

وتثبيت القرآن للقلب واضح في قول الله تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ)..
وهو دليل على تثبيت القرآن للقلب، فمن انقطع عن القرآن، فقد عرَّض ثباته وإيمانه للاهتزاز، وانكسر إذا تعرض لزلازل الابتلاء.

وإذا كان قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة إلى التثبيت بنزول القرآن مفرَّقا عليه، فكيف بقلوب أمثالنا؟!

ولو لم يكن لهذه الشدة إلا إقبالك على كتاب الله لكفاك –والله- وزاد عليك!

إن دواء القلوب المصابة بالشدائد مخبوء في ثنايا كتاب الله وبين آياته!
وإن تدبر القرآن يجيب على كثير من الأسئلة المحيِّرة التي تفرضها الأحداث وتقلبات الزمان من حولنا، فيكون جواب هذه التساؤلات في آية قرآنية أو قصة من قصص القرآن، فتحصل راحة القلب من تعبه، وسكينته من اضطرابه، وشفاؤه من حُزنه، ولذا قال ابن عطاء:
لا يسمع سورة يوسف محزونٌ إلا استراح لها، ولذا سمى الله سورة يوسف: (أحسن القصص).

- حفظ القرآن:
وأما حفظ القرآن فهو مما يعين على تدبره عن طريق تلاوة ما تحفظين في صلاتك، وخاصة في جوف الليل، وقد قيل للحسن: فلان يحفظ القرآن، فقال الحسن: بل القرآن يحفظه.
يحفظه من البلايا والشيطان والنفس الأمارة بالسوء ومن كل سوء.

خالد أبو شادي
4
إنَّ الصَّلاة عَلَىٰ النَّبيّ و آله
تُنجِي الفَتى من بَأسه و تَقيه
4
‏ربما تحصل على مُبتغاك في مرحلةٍ مُتأخّرةٍ جدًا، لكن من خلال هذا التأخُّر، تكون قد قطعت صِلتك بأفكارك اليائسة، وتدرَّبت على الصبر حتى صار جزءًا مُتأصِّلًا من صفاتك، واكتسبتَ نفْسًا قوية اعتادت على مَشقّة الاحتياج، فإنّ ثمرة التأخُّر؛ أن تفرح بنفسك القوية أكثر من حصولك على مُبتغاك!
3
وأسألك أن تروِّضَ نفسي على الدعاء بالخير الذي تراه، وعلى التأني قبل إلحاحي بشرٍّ، حسبته خيرًا، حتى صرفته عني. وأن تخرجني من حولي الناقص إلى حولك المتين، ومن ضعفي إلى قوتك، وأن تُفلِتَ يدي ما ليس لها، وتقبض بقوةٍ على ما قُدٍّرَ لها إمساكه. وأن ترزقني الحكمة لأرضى، والهداية لأسير، وأن ترشدني بصيرة قلبي إلى ضآلتي وإن خانتني عيناي على التمييز.
7
سبحانك، لا فقرَ أعظمُ من الاستغناء عنك، ولا غِنى أعظمُ من الافتقارِ إليك.
9
النظرُ للسماءِ عِبادة ")

"بعض المشاكل حلها النظر للسماء."

_د. أحمد عبدالمنعم
6💘2
ما أصابك مما أحزنك أو أغضبك أو آلمك تذكر في كل ذلك قوله تعالى: "لا تحسبوه شرا لكم، بل هو خير لكم" فالحمد لله على ما سرك، والحمد لله على ما ضرك، والحمد لله على كل حال.
10
« أيها الولد!

كم من ليلةٍ أحيَيتها بِتَكرار العلم، ومُطالعة الكُتب، وحرَّمتَ على نفسِكَ النومَ؛ لا أعلمُ ما كان الباعثُ فيه؟

إن كانت نِيّتك عرَض الدنيا ، وجذبِ حُطامها، وتحصيلِ مناصبها، والمبَاهاة على الأقران والأمثال=== فويل لك، ثم ويل لك.

وإنْ كان قصدَك فيه إحياء شريعة النبيّ صلى الله عليه وسلم، وتهذيب أخلاقك، وكسرِ النفس الأمّارة بالسوء===فطوبى لك، ثم طوبى لك.

ولقد صدق من قال:
سهرُ العيونِ لغيرِ وجهك باطلُ
وبُكاؤهنّ لغيرِ حُسنك ضَائِع»

#علو_الهمة
4
﴿يَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وَما تُخفِي الصُّدورُ﴾
1
1
أتت عارف إيه أخطر من فوات الصلاة بسبب أنك راحت عليك نومة مثلا؟ أنك تهمل في القضاء الفوري لها. ما ينفعش بعد ما صلاة الفجر تفوتك مثلا أنك تقوم من النوم تاخد راحتك وتنشغل بالساعات عن القضاء لأن وقتها فات كده كده.

لا، دا أنت لازم أول حاجة تعملها أنك تجري تقضي الصلاة لأنك بهذا الشكل تمرن نفسك على الشعور بأهمية ما فاتها، وتدفع عنها الكسل الذي قد يتسرب لها ويهون في عينها التأخر والتلكؤ.

قال ﷺ: من نام عن الصلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك.

اللهم صل على من علمنا كيف نؤدب أنفسنا ونربيها على الخير.
💘82