جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
157 subscribers
50 photos
4 videos
2 files
32 links
مساحة فكرية، صوت من لا صوت له.
Download Telegram
أمرُّ على أيّامِنا فتفيضُني
حياءٌ وشوقٌ صامتٌ يتجدَّدُ

إذا ضحكتَ يوماً ضحكَ العمرُ كلُّهُ
وإن غبتَ صارَ الكونُ صمتاً مُبدَّدُ

أنامُ على ذِكرى وأصحو عليها
كأنَّ فؤادي باسمِكَ اليومَ يعهَدُ

أُقَلِّبُ أيّاميَ البيضَ حسرةً
وأسترجعُ المُرَّ الذي كان يُشهَدُ

وما المرُّ إلا طيبُ عيشٍ تكسَّرَ
إذا أنتَ عنهُ غبتَ والحلو يُفقدُ

أمرُّ على ذكرى هوى فتفيضُني
ضحاكاتُنا، والدمعُ منها يُجدّد
2
وأسألُ ليلي: هل يلينُ قسوةً
فقال: الذي يهواكِ لا بدَّ يسهَدُ

جزاك الردى يا ليلي إن كنت كاذباً
وفي البين حبيب في الدُنى متجردُ

بكاكَ قلبي مثلما بكى يوماً
امرؤُ القيسِ على الديار مُجسَّدُ

فيا ليت شعري هل أراك مُسلماً
سلام العاشقين عهداً غير مهددُ

أو ليت شعري هل أراك مودعاً
أم الحب دينٌ في الضلوع مؤبَّدُ

جُعِلتُ فداكَ إنْ تَعُد لي مرة
تركتُ العالمين سواكَ لم أترددُ
3
طلعت بسرد بالشعر مثل ما بسرد بالحكي😂
2😁2
«السياسة مدرسة الأقنعة ، ومن صفات السياسي الناجح أنّه لعوب يتقن المكر والخداع ،فإن كنت _أيُّها الإنسان_ تقتدي بسياسي في حياتك اليومية ، فاعلم أنك لست سوى أحمق»
2❤‍🔥2
لا يربيني شيء بقدر ما يريبني سؤال بعضكم لي : لما السياسية؟ لماذا اكتب في السياسية؟ ولماذا كل هذا الاهتمام بها؟

وكأن السياسة شأن يمكن التنصل منه أو ترف ذهني نختاره أو نتركه متى شئنا!
أكرر ما قلته سابقاً : السياسة ليست خياراً لنا بل قدراً وواقعاً مفروض علينا ، ولا سيما في الشرق الأوسط ، وفي العالم العربي على وجه الخصوص.
كان يمكن للأمر أن يكون أسهل وأيسر لو كنا في سويسرا مثلاً!
هناك قد تكون مجرد شغف ورفاهية فكرية أما هنا فهي ليست كذلك بل هي بمثابة قراءة الطالع اليومي (البرج) لا طلباً للمتعة بل بحثاً عن نذير أو نجاة.
فحتمية وجودنا في هذه البقعة الجغرافية يلزمنا بفهم بعض من السياسة بما يكفي على الأقل ، فهي ستكون ورقة الخلاص الأخيرة في يوم ما.

فتمسّك بحبل نجاتك ، يرحمك الذي وضعك هنا
3
على الإنسان أن يحصل على قوت يومه من السياسة ، فالسياسة هنا ليست رفاهية إنما احتياج كما الطعام والشراب ، في ظل التواجد بهذه البقعة الجغرافية المسماة بالشرق الأوسط.

-قراءة بين الألف والسين
❤‍🔥11
تقييد الأنظمة للحريات وسياسات القمع...الوقود الحقيقي لإسقاطها من الداخل
( أمريكا تُسقِط الأنظمة بالثورات من وراء الستار والأنظمة تُقدِّم الذريعة والدافع بشكل مسبق على طبق من ذهب)

هل نظام الملالي هو التالي؟
4❤‍🔥1
العالم يدور بسرعة أكبر !
1
-الإنسان المتفوق الذي دعا له نيتشه☝️🏻
-الإنسان الجديد الذي دعت له الماركسية☝️🏻
3😁1
-ابن خلدون في مقدمته :
"الظلم مؤذن بخراب العمران، فالدولة التي تعتمد على القهر تفقد قدرتها على النمو، لأن الناس يهربون من الظلم أو يُفسدهم الخوف منه."
2
لن أهاجم بل ولن أنتقد قرار استكمال التفاوض أو التطبيع مع إسرائيل ، فأي شخص في هذا الموقع السياسي سيتخذ الخطوة ذاتها (سواء من فوق الطاولة أو تحتها!)
فالسياسة لا تُبنى على العاطفة ولا الإنسانية ، بل على موازين القوى وحيث تصب المصالح.

ومع ذلك...-فمن زاوية أخلاقية وإنسانية وربما دينية- أعارض بكل ما أوتيت من قوة ما يحدث!
لكنّي أُدرك في الوقت نفسه ما جرى كان لا بدّ أن يحدث وإن لم يجري كان سيحدث!

يقول ميكافيلي فيما معناه " تأجيل الحرب لا يُلغها بل يؤجلها لصالح الخصم"
لكن سوريا اليوم لا تمتلك أدنى مقومات الحرب العسكرية أو اللوجستية لخوض حرب جديدة مع دولة "نووية"

فلنحلها بالسياسة ونحفظ أرواحنا.

أما الاتفاقيات الآن ليست أكثر من ماء على ورق (أي أنها قابلة للتغيير أو النقض عندما تتبدّل موازين القوى).
1👎1
لكن يبقى السؤال المطروح : هل تنجح الحكومة في تجاوز الرفض الشعبي عبر أبواقها الإعلامية لتوجيه الرأي العام؟!
1👎1
أخطاء سياسية هنا وهناك
وحمقى المطبلين للسلطة لا يعرفون للنقد والتصحيح سبيلاً وكأنَّ وظيفتهم تقتصر على وضع مساحيق التجميل على السلطة لتجميلها ونفخها من الخارج حتى وإن كانت فارغة من الداخل، إنهم يحرسون الوهم لا الدولة ، ويحاربون الحقيقة لا الخصوم.
المزيد من هذه الأخطاء السياسية تتراكم وتتكدس وتُسقط أنظمة وهذا ما جنته عليهم أياديهم
فالسياسة لا تُساق هكذا.

أليس فيكم رجل رشيد أيُّها العناكب؟!
1❤‍🔥1
العناكب حسب وصف نيتشه في كتاب "هكذا تكلم زرادشت" هم رجال الأخلاق الزائفة والوعّاظ والمفكرون المرتبطون بالسلطة، الذين ينسجون شبكات من الخطاب والمفاهيم مثل شبكة العنكبوت ،ليقتادوا الشعوب حسب مصالح الحاكم ، ويرتزقون من نشر الضعف والامتثال والطاعة العمياء.
2❤‍🔥1
هنا بين خمسين أخاً وأختاً في هذه القناة ، لنعلم جميعنا بأن الحديث ها هنا بلا قيود ، وبلا سلطة فوق عقولنا ، ولا رقيب فوق كلماتنا.

فلن تستطيع السلطة السياسية إسكاتنا عن قول آرائنا ونقدنا
ولن تُقيّدنا السلطة الدينية بمفهوم المقدس واحترام الرموز والذات الإلهية عن تساؤلاتنا وجرأتنا في البحث
ولن تكسرنا السلطة الاجتماعية بعاداتها وتقاليدها الموروثة ، ولا بوصمة "العيب" التي تلوّح في وجوهنا عن أي نقد لموروثاتها.

هنا حيث لا حدود لحرية الفكر ، ولا جدران تحاصر الأسئلة.

ولا أُبالغ إذ أقول إن خمسين شخصاً هنا
ينتمون سياسياً من أقصى اليمين لأقصى اليسار
ومن التشدد الديني حتى الإلحاد عقدياً
ومن بيئات اجتماعية تختلف وتتناقض

وأنا هنا احترم كل شخص بنفس مقدار احترامي للشخص الآخر
فالكل متساوٍ بدرجة الاحترام ولا فضل عندي لفكر على آخر
7🏆2🍓1
نحن بالفعل داخل الحرب العالمية الثالثة
حيث لا خطوط حمراء
2💔2
جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
تقييد الأنظمة للحريات وسياسات القمع...الوقود الحقيقي لإسقاطها من الداخل ( أمريكا تُسقِط الأنظمة بالثورات من وراء الستار والأنظمة تُقدِّم الذريعة والدافع بشكل مسبق على طبق من ذهب) هل نظام الملالي هو التالي؟
تاريخ الأنظمة القمعية يثبت حقيقة بسيطة ومؤلمة وهي: كل نظام يضيّق على الحريات، يكتب شهادة سقوطه بنفسه. ليست الثورات قدراً مفاجئاً ، وليست الانهيارات مجرد "مؤامرات خارجية" بل هي نتيجة طبيعية لتراكم طويل من الإهانات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي تمارسها السلطة على مجتمعها.

النظام الذي يخاف من حرية الرأي يخاف من الحقيقة.
والنظام الذي يخاف الحقيقة يعرف في أعماقه أنه هش.

الأنظمة الاستبدادية تبني حكمها على ثلاثة أعمدة:
القمع الأمني، السيطرة على الإعلام، وتفريغ السياسة من معناها. لكنها تغفل عن أمر جوهري وهو أن الإنسان لا يُدار كملف أمني، ولا يُصمت إلى الأبد عبر البلاغات والمحاكم. فالقمع لا يقتل الأفكار، بل يحولها إلى غضب تاريخي مكتوم، ومع كل اعتقال، وكل صفعة، وكل انتخابات صورية، تتراكم شحنة انفجار داخلي مؤجلة.

أما القوى الكبرى – وفي مقدمتها الولايات المتحدة – فهي لا تحتاج دائماً إلى دبابات لإسقاط نظام ما. يكفي أن تحرك الثورات وربما تنتظر. (تترك النظام يقمع شعبه، ويهين كرامته، ويدمر اقتصاده، ويخلق معارضة مكبوتة وجيلاً ناقماً)، ثم تستثمر اللحظة المناسبة:
(تدعم طرفاً، تغض الطرف عن آخر، توظف الإعلام، وتفتح قنوات السياسية… ) فيبدو المشهد لنا وكأن "الخارج صنع الثورة"، بينما الحقيقة أن النظام هو من أعد المسرح، والداخل هو من أوصل الأمور إلى حد الانفجار.

القمع ليس مجرد وسيلة حكم؛ إنه انتحار سياسي بطيء.
فحين تُكمم الأفواه ، ويُلاحق المثقفون، ويُختزل الوطن في شخص الحاكم أو الحزب الحاكم ، تُنتزع الشرعية الأخلاقية للنظام. وحين تختفي العدالة، ويتحول القانون إلى عصا بيد السلطة، يبدأ المجتمع بالتمايز بين فئات مستفيدة قليلة وأغلبية مسحوقة. عندها لا يعود النظام مرفوضاً فقط… بل يصبح عبئاً تاريخياً يجب التخلص منه.

وأريد التأكيد على أن :
الأنظمة القمعية تتحدث دائماً عن "المؤامرة الخارجية" ، لكنها لا تتحدث عن المؤامرة التي تنفذها على شعوبها يومياً فسرقة الثروات، إذلال المواطن، صناعة الفقر، خنق السياسة، وتشويه فكرة الوطن حتى يصبح مرادفاً للأجهزة الأمنية لا للكرامة والأمان.

إن الشعوب لا تنهض لأنها قررت فجأة التمرد، بل لأنها لم يعد لديها ما تخسره.
وعند هذه النقطة، يسقط الخوف، ومع سقوط الخوف تسقط معه هيبة السلطة.
وهنا تبدأ الأنظمة بالارتباك: تشدد القبضة أكثر، فتسرّع سقوطها أكثر، لأنها لم تفهم أن المشكلة لم تعد أمنية، بل تحرر وكرامة.

فبالتالي الأنظمة القمعية لا تسقط لأنها ضعيفة عسكرياً.. بل لأنها فارغة من الداخل، فقدت المعنى، وفقدت ثقة الناس، ولم تعد تمثل إلا نفسها.

بالنهاية قررت أن أترك جواب السؤال لكم

هل نظام الملالي هو التالي؟!
❤‍🔥31
-ابن خلدون في مقدمته :
"الظلم مؤذن بخراب العمران، فالدولة التي تعتمد على القهر تفقد قدرتها على النمو، لأن الناس يهربون من الظلم أو يُفسدهم الخوف منه."
❤‍🔥21
وكل هذا مختصر فيما قاله ابن خلدون!
في وسط هذا العالم المليء بالجنون ، أنتم مورفين حياتي!🤍
2❤‍🔥1