بالبداية فيني استنتج ببساطة أنو المكتوب رفض لفكرة الخلق من العدم
بس الشي يلي ما كثير فهمتو هل الذرات أزلية ملازمة لوجود الإله والإله مهندساً لها لا صانع،
أم الذات موجودة أزلية بدون إله!
انت/ي عم تبلش/ي من افتراض ذرات أزلية
بس الذرة حسب التعريف الفيزيائي تشغل حيّز وإذا كانت هالذرات الأزلية فالحيز المكاني-الزماني يلي بيحتويها يصبح بدوره أزلي
والسؤال التالي إذا هالذرات الأزلية موجودة بنفس الحيز الأزلي شو يلي ممكن يفسر نشوء اختلافات في القوانين أو بالسلوك أو بالنتيجة؟
على أي أساس بتصير الانتقائية ومن وين اجت الظروف المختلفة وهي عبارة عن شو!
وآخر فكرة بحب أتطرق لها هي عبثية التكوين (ممكن يكون هالكون عبثي دون غاية مبررة سابقاً لكنه غير عبثي في تكوينه ونظامه ) طبعاً أنا مؤمنة بالعلم ، العلم بقول وبكتشف القوانين معناتا الكون مو عبثي ، الفيزياء الطبيعية والكونية والكيمياء كلها عم تخبرنا إنها بتسير وفق قوانين، حتى جسم الإنسان وإن كان يطرأ عليه بعض الصدفة أو لنقل العشوائية المسماة بالطفرات إلا أنه بشكل عام يسير بنظامه
بس الشي يلي ما كثير فهمتو هل الذرات أزلية ملازمة لوجود الإله والإله مهندساً لها لا صانع،
أم الذات موجودة أزلية بدون إله!
انت/ي عم تبلش/ي من افتراض ذرات أزلية
بس الذرة حسب التعريف الفيزيائي تشغل حيّز وإذا كانت هالذرات الأزلية فالحيز المكاني-الزماني يلي بيحتويها يصبح بدوره أزلي
والسؤال التالي إذا هالذرات الأزلية موجودة بنفس الحيز الأزلي شو يلي ممكن يفسر نشوء اختلافات في القوانين أو بالسلوك أو بالنتيجة؟
على أي أساس بتصير الانتقائية ومن وين اجت الظروف المختلفة وهي عبارة عن شو!
وآخر فكرة بحب أتطرق لها هي عبثية التكوين (ممكن يكون هالكون عبثي دون غاية مبررة سابقاً لكنه غير عبثي في تكوينه ونظامه ) طبعاً أنا مؤمنة بالعلم ، العلم بقول وبكتشف القوانين معناتا الكون مو عبثي ، الفيزياء الطبيعية والكونية والكيمياء كلها عم تخبرنا إنها بتسير وفق قوانين، حتى جسم الإنسان وإن كان يطرأ عليه بعض الصدفة أو لنقل العشوائية المسماة بالطفرات إلا أنه بشكل عام يسير بنظامه
❤4
وكثير بدي دقق على فكرة الظروف المختلفة
الاختلاف هو كسر للتماثل وبكل صدق ما بلاقي عندي إلا ٣ احتمالات إلا إذا شخص آخر بيملك الرابع
الأول : هو ضرورة ذاتية نابعة من الذرات الأزلية نفسها يعني هالذرات ما ممكن إلا تسير وفق هي الطريقة ، وهاد الشي للأسف بيتعارض بشكل واضح وصريح مع "التحول"
حسب قانون الطاقة بالفيزياء (الطاقة لا تفنى ولا تُستحدث من العدم بل "تتحول من شكل إلى آخر")
الثاني : الصدفة ، والصدفة بينتج عنها عبثية بالضرورة والعبثية ملغية حسب العلم وحكيت عنها
الثالث : عقل منظم يعني شيء خارجي عن هالذرات (إله مثلاً) ويلي بتوقع أنو ملغي برأيك.
الاختلاف هو كسر للتماثل وبكل صدق ما بلاقي عندي إلا ٣ احتمالات إلا إذا شخص آخر بيملك الرابع
الأول : هو ضرورة ذاتية نابعة من الذرات الأزلية نفسها يعني هالذرات ما ممكن إلا تسير وفق هي الطريقة ، وهاد الشي للأسف بيتعارض بشكل واضح وصريح مع "التحول"
حسب قانون الطاقة بالفيزياء (الطاقة لا تفنى ولا تُستحدث من العدم بل "تتحول من شكل إلى آخر")
الثاني : الصدفة ، والصدفة بينتج عنها عبثية بالضرورة والعبثية ملغية حسب العلم وحكيت عنها
الثالث : عقل منظم يعني شيء خارجي عن هالذرات (إله مثلاً) ويلي بتوقع أنو ملغي برأيك.
❤4
ومصطلح الظروف المختلفة كثير مبهم
لهيك كل شخص فينا من حقو يسأل هل الظروف هي حادثة أم أزلية؟
إذا أزلية ليش لتختلف أصلاً
إذا كانت حادثة شو مصدر حدوثها ضمن نظام مُفترض أزليته؟
لهيك كل شخص فينا من حقو يسأل هل الظروف هي حادثة أم أزلية؟
إذا أزلية ليش لتختلف أصلاً
إذا كانت حادثة شو مصدر حدوثها ضمن نظام مُفترض أزليته؟
❤4
انتهى ردي
أي تعليق عليه أو استكمال للنقاش رح شوفو على رابط الصراحة الجديد
http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
أي تعليق عليه أو استكمال للنقاش رح شوفو على رابط الصراحة الجديد
http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
Telegram
صارحني 📨
▫️صارحني لتلقي النقد البناء مع الحفاظ على سرية هوية المرسل وخصوصية الرسائل
قناتنا : @Oneillusion ✅
قناتنا : @Oneillusion ✅
❤1❤🔥1
بئس الإله الذي يسأم!
فالسأم علامة التغيّر ، والتغيّر دليل الحدوث ، وما كان حادثاً لا يكون إلهاً.
إن مقولة الإله ملّ أو سأم ، فقد قيل ضمناً أنه كان على حال ثم صار إلى حال آخر ، وأن هناك (قبل) و(بعد) في ذاته ، والقبلية والبعدية لا تصيب إلا من يمر بالزمن ، ومن يمر بالزمن ليس أزلياً، وعندما يسقط الأزل تسقط الألوهية من تلقاء نفسها.
فالسأم علامة التغيّر ، والتغيّر دليل الحدوث ، وما كان حادثاً لا يكون إلهاً.
إن مقولة الإله ملّ أو سأم ، فقد قيل ضمناً أنه كان على حال ثم صار إلى حال آخر ، وأن هناك (قبل) و(بعد) في ذاته ، والقبلية والبعدية لا تصيب إلا من يمر بالزمن ، ومن يمر بالزمن ليس أزلياً، وعندما يسقط الأزل تسقط الألوهية من تلقاء نفسها.
❤6
إن كان الخلق وليد السأم ، فالسبب أضعف من المسبَّب والعلة أفقر من المعلول .
وإن كان الخلق وليد الحاجة إلى الجديد ، فالإله ناقص قبل أن يخلق ، والناقص لا يكون وجوداً.
ثم أن الجنة والنار لا تُفسر هنا بكونها حادثة أم أزلية!
+سؤالي لا يتعلّق بالعالم المرئي وحده ، بل بأي حادث وُجِدَ ، من أين جاء؟
وإن كان الخلق وليد الحاجة إلى الجديد ، فالإله ناقص قبل أن يخلق ، والناقص لا يكون وجوداً.
ثم أن الجنة والنار لا تُفسر هنا بكونها حادثة أم أزلية!
+سؤالي لا يتعلّق بالعالم المرئي وحده ، بل بأي حادث وُجِدَ ، من أين جاء؟
❤3
اعلم/ي بأن كل حادث يحتاج إلى سبب يخرجه من العدم إلى الوجود ، وكل حادث أولي يحتاج إلى مُبدِأ لا يعتريه الحدوث ، وكل متغير يحتاج إلى ثابت لا يتغير يُسنَد له.
فإن ردك الحدوث إلى متغير لم يفسر شيئاً
بل كان مراوغة للسؤال يا ميسي
فإن ردك الحدوث إلى متغير لم يفسر شيئاً
بل كان مراوغة للسؤال يا ميسي
❤6
جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
ما ذقتُ من حبٍّ سواك ولا هوىً عرفتُ قلباً قبيل قلبكَ يُورَدُ وإن غبتَ صارت كل ملامحي صحراء شوقٍ لا تُزارُ وتُقصَدُ ذكرتكَ والليلُ الطويلُ مؤرقٌ فهاجَ اشتياقٌ في الحشا يَتَعنَّدُ وما المُرُّ من أيامنا كان مُرَّهُ ولكنّه بكَ يطيبُ ويُمهَّدُ إذا قلتُ أنسى…
ما خفتُ دهراً لمّا كنتَ بقربنا
فالخوفُ في بعد الأحبّة يولدُ
وما خِفتُ إنذاراً وأنتَ بجانبي
ولا هالني قَضاءٌ ولا قَدَرٌ يعدُ
تركتُ مخافةَ الأقدارِ للرِّيحِ تذرّهُ
فذَرَّتْنِيَ الرِّيحُ واستهزأ بي القَدَرُ
فما كنتَ يوماً مؤمناً بالأقدارِ مُذ
عرفتُكَ لا صيفٌ أراعَك ولا بَرَدْ
وعُدتُ إلى طُرقِ النَّصيبِ مُعاتباً
أيا هذا، أهذا هو الوصل أم جَحُدُ؟
ثم تركت أمري للسماء توكلاً
فلا جدل في الأقدار ولا تعنّدُ
كتمتُ شوقي كي أصونَ هواكُمُ
والكتمُ عند العاشقين هو السندُ
وما أفصحت حباً قد برى جسدي
أسامره طول الليالي فيزيد التكددُ
فالخوفُ في بعد الأحبّة يولدُ
وما خِفتُ إنذاراً وأنتَ بجانبي
ولا هالني قَضاءٌ ولا قَدَرٌ يعدُ
تركتُ مخافةَ الأقدارِ للرِّيحِ تذرّهُ
فذَرَّتْنِيَ الرِّيحُ واستهزأ بي القَدَرُ
فما كنتَ يوماً مؤمناً بالأقدارِ مُذ
عرفتُكَ لا صيفٌ أراعَك ولا بَرَدْ
وعُدتُ إلى طُرقِ النَّصيبِ مُعاتباً
أيا هذا، أهذا هو الوصل أم جَحُدُ؟
ثم تركت أمري للسماء توكلاً
فلا جدل في الأقدار ولا تعنّدُ
كتمتُ شوقي كي أصونَ هواكُمُ
والكتمُ عند العاشقين هو السندُ
وما أفصحت حباً قد برى جسدي
أسامره طول الليالي فيزيد التكددُ
❤2❤🔥1
أمرُّ على أيّامِنا فتفيضُني
حياءٌ وشوقٌ صامتٌ يتجدَّدُ
إذا ضحكتَ يوماً ضحكَ العمرُ كلُّهُ
وإن غبتَ صارَ الكونُ صمتاً مُبدَّدُ
أنامُ على ذِكرى وأصحو عليها
كأنَّ فؤادي باسمِكَ اليومَ يعهَدُ
أُقَلِّبُ أيّاميَ البيضَ حسرةً
وأسترجعُ المُرَّ الذي كان يُشهَدُ
وما المرُّ إلا طيبُ عيشٍ تكسَّرَ
إذا أنتَ عنهُ غبتَ والحلو يُفقدُ
أمرُّ على ذكرى هوى فتفيضُني
ضحاكاتُنا، والدمعُ منها يُجدّد
حياءٌ وشوقٌ صامتٌ يتجدَّدُ
إذا ضحكتَ يوماً ضحكَ العمرُ كلُّهُ
وإن غبتَ صارَ الكونُ صمتاً مُبدَّدُ
أنامُ على ذِكرى وأصحو عليها
كأنَّ فؤادي باسمِكَ اليومَ يعهَدُ
أُقَلِّبُ أيّاميَ البيضَ حسرةً
وأسترجعُ المُرَّ الذي كان يُشهَدُ
وما المرُّ إلا طيبُ عيشٍ تكسَّرَ
إذا أنتَ عنهُ غبتَ والحلو يُفقدُ
أمرُّ على ذكرى هوى فتفيضُني
ضحاكاتُنا، والدمعُ منها يُجدّد
❤2
وأسألُ ليلي: هل يلينُ قسوةً
فقال: الذي يهواكِ لا بدَّ يسهَدُ
جزاك الردى يا ليلي إن كنت كاذباً
وفي البين حبيب في الدُنى متجردُ
بكاكَ قلبي مثلما بكى يوماً
امرؤُ القيسِ على الديار مُجسَّدُ
فيا ليت شعري هل أراك مُسلماً
سلام العاشقين عهداً غير مهددُ
أو ليت شعري هل أراك مودعاً
أم الحب دينٌ في الضلوع مؤبَّدُ
جُعِلتُ فداكَ إنْ تَعُد لي مرة
تركتُ العالمين سواكَ لم أترددُ
فقال: الذي يهواكِ لا بدَّ يسهَدُ
جزاك الردى يا ليلي إن كنت كاذباً
وفي البين حبيب في الدُنى متجردُ
بكاكَ قلبي مثلما بكى يوماً
امرؤُ القيسِ على الديار مُجسَّدُ
فيا ليت شعري هل أراك مُسلماً
سلام العاشقين عهداً غير مهددُ
أو ليت شعري هل أراك مودعاً
أم الحب دينٌ في الضلوع مؤبَّدُ
جُعِلتُ فداكَ إنْ تَعُد لي مرة
تركتُ العالمين سواكَ لم أترددُ
❤3
«السياسة مدرسة الأقنعة ، ومن صفات السياسي الناجح أنّه لعوب يتقن المكر والخداع ،فإن كنت _أيُّها الإنسان_ تقتدي بسياسي في حياتك اليومية ، فاعلم أنك لست سوى أحمق»
❤2❤🔥2
لا يربيني شيء بقدر ما يريبني سؤال بعضكم لي : لما السياسية؟ لماذا اكتب في السياسية؟ ولماذا كل هذا الاهتمام بها؟
وكأن السياسة شأن يمكن التنصل منه أو ترف ذهني نختاره أو نتركه متى شئنا!
أكرر ما قلته سابقاً : السياسة ليست خياراً لنا بل قدراً وواقعاً مفروض علينا ، ولا سيما في الشرق الأوسط ، وفي العالم العربي على وجه الخصوص.
كان يمكن للأمر أن يكون أسهل وأيسر لو كنا في سويسرا مثلاً!
هناك قد تكون مجرد شغف ورفاهية فكرية أما هنا فهي ليست كذلك بل هي بمثابة قراءة الطالع اليومي (البرج) لا طلباً للمتعة بل بحثاً عن نذير أو نجاة.
فحتمية وجودنا في هذه البقعة الجغرافية يلزمنا بفهم بعض من السياسة بما يكفي على الأقل ، فهي ستكون ورقة الخلاص الأخيرة في يوم ما.
فتمسّك بحبل نجاتك ، يرحمك الذي وضعك هنا
وكأن السياسة شأن يمكن التنصل منه أو ترف ذهني نختاره أو نتركه متى شئنا!
أكرر ما قلته سابقاً : السياسة ليست خياراً لنا بل قدراً وواقعاً مفروض علينا ، ولا سيما في الشرق الأوسط ، وفي العالم العربي على وجه الخصوص.
كان يمكن للأمر أن يكون أسهل وأيسر لو كنا في سويسرا مثلاً!
هناك قد تكون مجرد شغف ورفاهية فكرية أما هنا فهي ليست كذلك بل هي بمثابة قراءة الطالع اليومي (البرج) لا طلباً للمتعة بل بحثاً عن نذير أو نجاة.
فحتمية وجودنا في هذه البقعة الجغرافية يلزمنا بفهم بعض من السياسة بما يكفي على الأقل ، فهي ستكون ورقة الخلاص الأخيرة في يوم ما.
فتمسّك بحبل نجاتك ، يرحمك الذي وضعك هنا
❤3
Forwarded from جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
على الإنسان أن يحصل على قوت يومه من السياسة ، فالسياسة هنا ليست رفاهية إنما احتياج كما الطعام والشراب ، في ظل التواجد بهذه البقعة الجغرافية المسماة بالشرق الأوسط.
-قراءة بين الألف والسين
-قراءة بين الألف والسين
❤🔥1❤1
جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
لا يربيني شيء بقدر ما يريبني سؤال بعضكم لي : لما السياسية؟ لماذا اكتب في السياسية؟ ولماذا كل هذا الاهتمام بها؟ وكأن السياسة شأن يمكن التنصل منه أو ترف ذهني نختاره أو نتركه متى شئنا! أكرر ما قلته سابقاً : السياسة ليست خياراً لنا بل قدراً وواقعاً مفروض علينا…
على سيرة سويسرا ، سويسرا لم تدخل أي من الحربين العالميتين الأولى والثانية بالرغم من موقعها بين الدول المتحاربة!
وأكيد هذا الحياد لم يكن بمحض الصدفة.
طبعاً حديث قادم عن سويسرا بقادم الأيام🇨🇭
وأكيد هذا الحياد لم يكن بمحض الصدفة.
طبعاً حديث قادم عن سويسرا بقادم الأيام🇨🇭
🔥4❤1
تقييد الأنظمة للحريات وسياسات القمع...الوقود الحقيقي لإسقاطها من الداخل
( أمريكا تُسقِط الأنظمة بالثورات من وراء الستار والأنظمة تُقدِّم الذريعة والدافع بشكل مسبق على طبق من ذهب)
هل نظام الملالي هو التالي؟
⏳⏳
( أمريكا تُسقِط الأنظمة بالثورات من وراء الستار والأنظمة تُقدِّم الذريعة والدافع بشكل مسبق على طبق من ذهب)
هل نظام الملالي هو التالي؟
⏳⏳
❤4❤🔥1
-ابن خلدون في مقدمته :
"الظلم مؤذن بخراب العمران، فالدولة التي تعتمد على القهر تفقد قدرتها على النمو، لأن الناس يهربون من الظلم أو يُفسدهم الخوف منه."
"الظلم مؤذن بخراب العمران، فالدولة التي تعتمد على القهر تفقد قدرتها على النمو، لأن الناس يهربون من الظلم أو يُفسدهم الخوف منه."
❤2