Forwarded from على شَفا انتِظار
☘ شروط القناة :
القناة خاصّة، ولأنّها قناة بناتية والاحاديث فيها أنثوية بحتة في شوية شروط لازم تكون موجودة عشان أوّلاً خصوصيّة المحتوى، وثانياً عشان ما نتعرّض لإساءات أو سخرية من أشخاص قليلي الفهم، وأهم هيدي الشروط :
▫️ ما ح نقبل بالقناة أسماء وهميّة أو حسابات بدون أسماء، وإذا في بنوتة ما بتحب تستعمل اسمها وحابة تضلّ بالقناة تخبّرنا وتبعتلنا أي شيء بوثّق أنها بنت هون @Hhhhhgggggkk_bot
▫️يا ريت لو أنت شبّ ما تجرب الرابط لأنّ متل ما ذكرت سابقاً ما ح نقبل أي اسم مستعار أو اسم شاب أبداً
بقيّة الشروط موجودة ضمن القناة، مرحبّ بالجميع 💚
القناة خاصّة، ولأنّها قناة بناتية والاحاديث فيها أنثوية بحتة في شوية شروط لازم تكون موجودة عشان أوّلاً خصوصيّة المحتوى، وثانياً عشان ما نتعرّض لإساءات أو سخرية من أشخاص قليلي الفهم، وأهم هيدي الشروط :
▫️ ما ح نقبل بالقناة أسماء وهميّة أو حسابات بدون أسماء، وإذا في بنوتة ما بتحب تستعمل اسمها وحابة تضلّ بالقناة تخبّرنا وتبعتلنا أي شيء بوثّق أنها بنت هون @Hhhhhgggggkk_bot
▫️يا ريت لو أنت شبّ ما تجرب الرابط لأنّ متل ما ذكرت سابقاً ما ح نقبل أي اسم مستعار أو اسم شاب أبداً
بقيّة الشروط موجودة ضمن القناة، مرحبّ بالجميع 💚
❤8
Forwarded from 𝑪𝒂𝒓𝒍𝒂 (𝐂𝐚𝐫𝐥𝐚 𖤓)
152 مشترك بأول 24 ساعة بس، ومكملين..
إن دلّ على شيء فهو ثقتكن ومحبتكن، يلي هنن محطّ تقدير كتير كبير، ف شكراً 🤍
إن دلّ على شيء فهو ثقتكن ومحبتكن، يلي هنن محطّ تقدير كتير كبير، ف شكراً 🤍
❤4
جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
جولدا مائير ....المرأة التي صنعت إسرائيل وضمنت مستقبل وجودها.
المرأة التي صنعت إسرائيل وضمنت مستقبل وجودها
من طفلة ترتعد خوفاً في قبو مظلم بمدينة كييف هرباً من المذابح، إلى امرأة حديدية تُحكم قبضتها على قيادة دولة بأكملها. هذا ملخص حياة جولدا مابوفيتش (مائير)، التي وُلدت في 3 مايو 1898 في الإمبراطورية الروسية وصاغت عقدة الخوف طفولتها، لتتحول لاحقاً إلى المحرك الأساسي لكل قراراتها السياسية والأمنية.
إن قراءة مذكرات جولدا تتطلب تفكيك هذه العقدة النفسية فالخوف المبكر من إبادة اليهود ومشهد والدها وهو يحصّن باب المنزل بالألواح الخشبية، جعلها لا ترى في العرب لاحقاً سوى امتداد لهمجية روسيا ونازيي أوروبا، مما أفقدها أي قدرة على التعاطف الإنساني مع مأساة الشعب الفلسطيني، وبرر لها كل قسوة أمنية ارتكبتها تحت مظلة "الدفاع عن النفس".
هاجرت عائلة جولدا هرباً من الفقر والاضطهاد إلى الولايات المتحدة عام 1906، لتستقر في ميلوكي. هناك عملت في متجر بقالة مع والدتها، لكنها أظهرت تمرداً مبكراً. رفضت الانصياع لرغبة والديها في تزويجها وهي صغيرة، وهربت إلى شقيقتها الكبرى "شاينا" في دنفر. هذا الهروب كان نقطة التحول الكبرى في حياتها، ففي صالونات شقيقتها الثقافية، تشكل وعيها السياسي وتشرّبت مبادئ "الصهيونية العمالية" التي تمزج بين الاشتراكية وفكرة تأسيس وطن قومي لليهود.
وعندما تزوجت من الاشتراكي موريس ميرسون عام 1917، اشترطت عليه أمراً واحداً: الانتقال إلى فلسطين.
هاجرت جولدا عام 1921 للعيش في "كيبوتز مرحافيا". حاولت إثبات نفسها في العمل الزراعي الشاق، لكن طموحها السياسي كان أكبر من الحياة الأسرية التقليدية.
وهنا يبرز تناقض ما في شخصيتها؛ فالمرأة التي لُقبت لاحقاً بـ "أم اليهود" أهملت طفليها (مناحيم وسارة) وتركت زوجها في القدس لتعود إلى تل أبيب وتغوص في العمل التنظيمي والسياسي. توفي زوجها عام 1951 وهما منفصلان عملياً. كانت الأيديولوجيا لديها تطغى دائماً على العلاقات الإنسانية الشخصية.
بدأت رحلتها السياسية من الهستدروث (اتحاد العمال) ومجلس العاملات، لتصل لاحقاً إلى رئاسة الدائرة السياسية بالوكالة اليهودية. قبل عام 1948، برزت كأداة حاسمة في بقاء المشروع الصهيوني عبر مهاراتها الأسطورية في جمع التبرعات؛ إذ جمعت 50 مليون دولار من يهود أمريكا لشراء السلاح.
بعد توقيعها على إعلان تأسيس إسرائيل عام 1948، تقلدت مناصب محورية:
سفيرة في موسكو أولاً: واجهت ستالين وحشدت آلاف اليهود السوفييت حولها.
وزيرة العمل (1949-1956): هندست استيعاب المهاجرين، وبنت مئات الآلاف من المساكن. وهنا يبرز اقتناعها المطلق بالمشروع حين قالت:
"خيمة في وطنك خير من قصر في المهجر".
وزيرة الخارجية (1956-1966): قادت الدبلوماسية خلال العدوان الثلاثي، ونسجت علاقات قوية مع الدول الأفريقية الوليدة لكسر العزلة عن إسرائيل
رئاسة الوزراء (1969): تولت المنصب كمرشحة إجماع.
في بداية إعلان القيام التقت سراً بالملك عبد الله الأول لمحاولة تقاسم الأراضي وتجنب الحرب، لكنها في الوقت ذاته أنكرت الوجود القومي للفلسطينيين تماماً.
من أشهر وأخطر تصريحاتها التي أسست لسردية المحو الإسرائيلية:
"لا يوجد شعب اسمه الشعب الفلسطيني".
لم تفرط في دقيقة وحدة في أي محفل أو لقاء شخصي عن التحدث عن معاناة اليهود
لقد عدت نفسها لسان اليهود في مواجهة العالم.
كانت ترفض أي انسحاب من الأراضي المحتلة كشرط للتفاوض، وتصر على فرض الأمر الواقع بقوة السلاح. ورغم ادعاءاتها المتكررة بالرغبة في السلام المباشر، إلا أن أفعالها كانت ترتكز على التمسك بالأراضي كورقة ضغط استراتيجية.
في حرب أكتوبر 1973 كانت عقدة الذنب إذ أنها رضخت للتقديرات الخاطئة لاستخباراتها (إيلي زعيرا) ولغرور وزير دفاعها (موشيه دايان) الذي استبعد الحرب.
فضّلت مائير الحذر وتجنب توجيه ضربة استباقية خوفاً من خسارة الدعم الأمريكي، واكتفت بتعبئة جزئية. وأثناء الحرب، ورغم انهيار دايان النفسي، تماسكت هي وأدارت الجهد السياسي بشراسة، وابتزت وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر لضمان تدفق السلاح.
وفي مذكراتها ("حياتي")، تعترف جولدا بندمها الشديد الذي تحول إلى كابوس يلازمها:
"الندم الأعظم الذي يلاحقني كالكابوس هو عدم استدعاء الاحتياطي مبكراً قبل 6 أكتوبر بناءً على حدسي الشخصي، وتفضيل الاستماع لتقديرات الجنرالات".
رغم تبرئتها قانونياً، وفوزها بالانتخابات لاحقاً، إلا أن الغضب الشعبي وفقدان الثقة أجبراها على الاستقالة عام 1974، لتتوفى عام 1978.
في النهاية، كانت جولدا مائير التجسيد الأنقى للمشروع الصهيوني في أعنف صوره؛ سياسية صلبة، ولدت في قبو الخوف، وصنعت دولة بقوة السلاح والدبلوماسية والتضحية بالآخرين وقبل ذلك الإيمان بشعبها وروح إسرائيل.
وفي آخر نهاية هذا الحديث لابد للإشارة والإشادة بها من ناحية شخصية وكل ما تحدثت به في يومياتها "حياتي" ما زال يحدث الآن!.
من طفلة ترتعد خوفاً في قبو مظلم بمدينة كييف هرباً من المذابح، إلى امرأة حديدية تُحكم قبضتها على قيادة دولة بأكملها. هذا ملخص حياة جولدا مابوفيتش (مائير)، التي وُلدت في 3 مايو 1898 في الإمبراطورية الروسية وصاغت عقدة الخوف طفولتها، لتتحول لاحقاً إلى المحرك الأساسي لكل قراراتها السياسية والأمنية.
إن قراءة مذكرات جولدا تتطلب تفكيك هذه العقدة النفسية فالخوف المبكر من إبادة اليهود ومشهد والدها وهو يحصّن باب المنزل بالألواح الخشبية، جعلها لا ترى في العرب لاحقاً سوى امتداد لهمجية روسيا ونازيي أوروبا، مما أفقدها أي قدرة على التعاطف الإنساني مع مأساة الشعب الفلسطيني، وبرر لها كل قسوة أمنية ارتكبتها تحت مظلة "الدفاع عن النفس".
هاجرت عائلة جولدا هرباً من الفقر والاضطهاد إلى الولايات المتحدة عام 1906، لتستقر في ميلوكي. هناك عملت في متجر بقالة مع والدتها، لكنها أظهرت تمرداً مبكراً. رفضت الانصياع لرغبة والديها في تزويجها وهي صغيرة، وهربت إلى شقيقتها الكبرى "شاينا" في دنفر. هذا الهروب كان نقطة التحول الكبرى في حياتها، ففي صالونات شقيقتها الثقافية، تشكل وعيها السياسي وتشرّبت مبادئ "الصهيونية العمالية" التي تمزج بين الاشتراكية وفكرة تأسيس وطن قومي لليهود.
وعندما تزوجت من الاشتراكي موريس ميرسون عام 1917، اشترطت عليه أمراً واحداً: الانتقال إلى فلسطين.
هاجرت جولدا عام 1921 للعيش في "كيبوتز مرحافيا". حاولت إثبات نفسها في العمل الزراعي الشاق، لكن طموحها السياسي كان أكبر من الحياة الأسرية التقليدية.
وهنا يبرز تناقض ما في شخصيتها؛ فالمرأة التي لُقبت لاحقاً بـ "أم اليهود" أهملت طفليها (مناحيم وسارة) وتركت زوجها في القدس لتعود إلى تل أبيب وتغوص في العمل التنظيمي والسياسي. توفي زوجها عام 1951 وهما منفصلان عملياً. كانت الأيديولوجيا لديها تطغى دائماً على العلاقات الإنسانية الشخصية.
بدأت رحلتها السياسية من الهستدروث (اتحاد العمال) ومجلس العاملات، لتصل لاحقاً إلى رئاسة الدائرة السياسية بالوكالة اليهودية. قبل عام 1948، برزت كأداة حاسمة في بقاء المشروع الصهيوني عبر مهاراتها الأسطورية في جمع التبرعات؛ إذ جمعت 50 مليون دولار من يهود أمريكا لشراء السلاح.
بعد توقيعها على إعلان تأسيس إسرائيل عام 1948، تقلدت مناصب محورية:
سفيرة في موسكو أولاً: واجهت ستالين وحشدت آلاف اليهود السوفييت حولها.
وزيرة العمل (1949-1956): هندست استيعاب المهاجرين، وبنت مئات الآلاف من المساكن. وهنا يبرز اقتناعها المطلق بالمشروع حين قالت:
"خيمة في وطنك خير من قصر في المهجر".
وزيرة الخارجية (1956-1966): قادت الدبلوماسية خلال العدوان الثلاثي، ونسجت علاقات قوية مع الدول الأفريقية الوليدة لكسر العزلة عن إسرائيل
رئاسة الوزراء (1969): تولت المنصب كمرشحة إجماع.
في بداية إعلان القيام التقت سراً بالملك عبد الله الأول لمحاولة تقاسم الأراضي وتجنب الحرب، لكنها في الوقت ذاته أنكرت الوجود القومي للفلسطينيين تماماً.
من أشهر وأخطر تصريحاتها التي أسست لسردية المحو الإسرائيلية:
"لا يوجد شعب اسمه الشعب الفلسطيني".
لم تفرط في دقيقة وحدة في أي محفل أو لقاء شخصي عن التحدث عن معاناة اليهود
لقد عدت نفسها لسان اليهود في مواجهة العالم.
كانت ترفض أي انسحاب من الأراضي المحتلة كشرط للتفاوض، وتصر على فرض الأمر الواقع بقوة السلاح. ورغم ادعاءاتها المتكررة بالرغبة في السلام المباشر، إلا أن أفعالها كانت ترتكز على التمسك بالأراضي كورقة ضغط استراتيجية.
في حرب أكتوبر 1973 كانت عقدة الذنب إذ أنها رضخت للتقديرات الخاطئة لاستخباراتها (إيلي زعيرا) ولغرور وزير دفاعها (موشيه دايان) الذي استبعد الحرب.
فضّلت مائير الحذر وتجنب توجيه ضربة استباقية خوفاً من خسارة الدعم الأمريكي، واكتفت بتعبئة جزئية. وأثناء الحرب، ورغم انهيار دايان النفسي، تماسكت هي وأدارت الجهد السياسي بشراسة، وابتزت وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر لضمان تدفق السلاح.
وفي مذكراتها ("حياتي")، تعترف جولدا بندمها الشديد الذي تحول إلى كابوس يلازمها:
"الندم الأعظم الذي يلاحقني كالكابوس هو عدم استدعاء الاحتياطي مبكراً قبل 6 أكتوبر بناءً على حدسي الشخصي، وتفضيل الاستماع لتقديرات الجنرالات".
رغم تبرئتها قانونياً، وفوزها بالانتخابات لاحقاً، إلا أن الغضب الشعبي وفقدان الثقة أجبراها على الاستقالة عام 1974، لتتوفى عام 1978.
في النهاية، كانت جولدا مائير التجسيد الأنقى للمشروع الصهيوني في أعنف صوره؛ سياسية صلبة، ولدت في قبو الخوف، وصنعت دولة بقوة السلاح والدبلوماسية والتضحية بالآخرين وقبل ذلك الإيمان بشعبها وروح إسرائيل.
وفي آخر نهاية هذا الحديث لابد للإشارة والإشادة بها من ناحية شخصية وكل ما تحدثت به في يومياتها "حياتي" ما زال يحدث الآن!.
🔥2❤1🍓1
أما هنالك فكل قول عبثٌ وهراء وخير حكمة للناس هي النسيان والفناء، وإذا ما أراد أحدهم أن يفهم كل شيء وجب عليه أن يستولي على كل شيء.
هكذا تكلم زرادشت
🍓2❤1
Forwarded from تجلٍّ _ بين عصبٍ و فكرة
لا تخجل من أن تتعرى أمام نفسك
مكنوناتك ليست للآخرين صحيح
لكنها لك بكل ما فيها
فأخرجها و حاكمها بنفسك
تقبلها بكل ما فيها برحابة صدر
و ابدأ باعطاء نفسك حقها
تعرى أمام نفسك فالعري هنا شرف محاولة الإصلاح و ليس خزي
مكنوناتك ليست للآخرين صحيح
لكنها لك بكل ما فيها
فأخرجها و حاكمها بنفسك
تقبلها بكل ما فيها برحابة صدر
و ابدأ باعطاء نفسك حقها
تعرى أمام نفسك فالعري هنا شرف محاولة الإصلاح و ليس خزي
❤7
تجلٍّ _ بين عصبٍ و فكرة
لا تخجل من أن تتعرى أمام نفسك مكنوناتك ليست للآخرين صحيح لكنها لك بكل ما فيها فأخرجها و حاكمها بنفسك تقبلها بكل ما فيها برحابة صدر و ابدأ باعطاء نفسك حقها تعرى أمام نفسك فالعري هنا شرف محاولة الإصلاح و ليس خزي
التصالح مع الذات يبدأ من هذا "العري" فالإنسان الذي يختبئ من عيوبه وأخطائه يبقى أسيراً لها. وليست هناك محاولات إصلاح للشخص أجلّ من محاولة إصلاحه لأفكاره.
فكل ما هو موجه له حقيقة هو موجه في سبيل زرع الشك ثم قيامه هو بإصلاح أفكاره بذاته
فكل ما هو موجه له حقيقة هو موجه في سبيل زرع الشك ثم قيامه هو بإصلاح أفكاره بذاته
❤9🍓1
يطرح الفيلسوف الإيرلندي جورج بيركلي في مذهبه "المثالية الذاتية" (اللامادية) فكرة غريبة هي: "الوجود هو أن تُدرَك". فهو يرفض تماماً فكرة وجود مادة عمياء ومستقلة، ويرى أن الأشياء توجد في الواقع فقط طالما أن هناك "عقلاً" يدركها بحواسه.
لكن هذا يضعنا أمام معضلة (مشكلة المنضدة): هل تنعدم المنضدة في الغرفة بمجرد ألا ينظر إليها أحد؟
لذلك قدم بيركلي حلاً يتمثل في "عقل الله" كضامن للوجود. فالأشياء لا تتلاشى لغيابنا لأنها لا تعتمد على إدراكنا البشري القاصر، بل تستمر بالوجود بوصفها "فكرة يدركها الله باستمرار". العالم بأسره ليس سوى أفكار في العقل الإلهي (المُدرِك الأعظم)، وهذا الإدراك المستمر هو ما يمنح الأشياء ديمومتها واستقلالها عنا.
تطورت هذه الفكرة لاحقاً، حيث حافظ فلاسفة آخرون على المبدأ ذاته (أن الجوهر الحقيقي للأشياء عقلي وشعوري ولا يعتمد على رؤيتنا الفردية)، لكنهم استبدلوا فكرة بيركلي بمفهوم "العقل الجماعي للكون"، لتفسير كيف تحافظ الأشياء على استمراريتها حين تغيب عن حواسنا!
لكن هذا يضعنا أمام معضلة (مشكلة المنضدة): هل تنعدم المنضدة في الغرفة بمجرد ألا ينظر إليها أحد؟
لذلك قدم بيركلي حلاً يتمثل في "عقل الله" كضامن للوجود. فالأشياء لا تتلاشى لغيابنا لأنها لا تعتمد على إدراكنا البشري القاصر، بل تستمر بالوجود بوصفها "فكرة يدركها الله باستمرار". العالم بأسره ليس سوى أفكار في العقل الإلهي (المُدرِك الأعظم)، وهذا الإدراك المستمر هو ما يمنح الأشياء ديمومتها واستقلالها عنا.
تطورت هذه الفكرة لاحقاً، حيث حافظ فلاسفة آخرون على المبدأ ذاته (أن الجوهر الحقيقي للأشياء عقلي وشعوري ولا يعتمد على رؤيتنا الفردية)، لكنهم استبدلوا فكرة بيركلي بمفهوم "العقل الجماعي للكون"، لتفسير كيف تحافظ الأشياء على استمراريتها حين تغيب عن حواسنا!
من كتاب المشكلات الفلسفية- راسل
❤3
Forwarded from 🪻 (ميّ)
لعلنا نبرر لمن نحب أفعالهم أيّاً كانت لكي لا نمسّ صورتهم في مخيلتنا ..كي لايزول هذا الحب
أما عندما نكف عن التبرير .. نصبح قادرين على كرههم أو على الأقل ( التحرر من محبتهم)
أما عندما نكف عن التبرير .. نصبح قادرين على كرههم أو على الأقل ( التحرر من محبتهم)
❤6
لأول مرة أكتب عن شيء بمثابة ثقل وقضية على كاهلي، وليس بدافع الشغف أو الفضول المعتاد. ولأول مرة هنا في «جمع ما يحتاجه العقل»، سأتخلى عن مساحتي الآمنة ككاتبة، لأقف في موضع الباحثة. فهناك كلمة واحدة كفيلة وحدها بإغلاق عقول كاملة واستنفار ذعر المجتمعات: «النسوية».
⏳⏳⏳
⏳⏳⏳
❤6🔥2🍓1
«النسوية»
تاريخياً... كُتبت الحكايات بعين واحدة، عين الأب والمنتصر والمشرّع. وحين حاولت المرأة أن تفتح العين الأخرى لتنظر إلى العالم، لتفكك هيكل السلطة وتتساءل عن أسباب قمعها، وُصِمت الأسئلة بالخطر، وتحول المفهوم الحقوقي إلى تهمة جاهزة.
النسوية... بين خطاب شعبوي يشوهها ليصورها حرباً بين الجنسين، وخطاب رأسمالي استهلاكي يفرغها من معناها ليبيعها في المتاجر.
الآن هنا في هذه السلسلة القادمة هي ليست صراعاً على النفوذ بل هي محاولة لإعادة قراءة البنية التي تحكم علاقتنا بالجسد، بالمجتمع، وبالتاريخ. سنفكك معاً طبقات المزيف والمستغل، لنصل إلى المعنى الجذري لما يعنيه أن يكون الإنسان حراً حقاً، بعيداً عن القوالب الجاهزة والأحكام المسبقة.
ولذلك هناك عناوين رئيسية لا يمكن أن نحيد عنها ألا وهي:
أولاً: الجذور والمفاهيم التأسيسية
١- ماهية النسوية: بمنأى عن الصور النمطية السائدة.
٢- الفروق بين الخصائص البيولوجية الطبيعية والأدوار الحياتية والاجتماعية المفروضة.
٣. النظام الأبوي (البطرياركية): تشريح المفهوم، وجذوره، وآليات عمله.
ثانياً: النشأة والتطور التاريخي
تتبّع مفصل لجذور الحركة، وموجاتها المتعاقبة، وسياقاتها السياسية والاجتماعية التي أفرزتها.
ثالثاً: المدارس والتيارات النسوية
تنوع الفكر النسوي وتعدده (كالنسوية الليبرالية، الراديكالية، الماركسية،......).
رابعاً: النسوية في السياقين العربي والإسلامي
خامساً: السلطة والاضطهاد
١- تجليات الهيمنة: مظاهر السلطة داخل هيكل الأسرة، وامتداداتها في الفضائين السياسي والاقتصادي.
٢- كيف تسهم المرأة ذاتها في إعادة إنتاج النظام الأبوي الذي يُقيدها؟
٣ استراتيجيات التحرر: سبل كسر هذه الحلقة المفرغة وبناء وعي نقدي.
سادساً: رائدات ومفكرات
إضاءة على أبرز الأصوات الفلسفية والفكرية التي أسست للحركة وأثرت مسيرتها وتنظيراتها.
سابعاً: التسليع والاستغلال
اختطاف الحركة: كيف تم توظيف النسوية أو استغلال مبادئها لخدمة أجندات سياسية، أو تحويلها إلى أداة بيد الرأسمالية الاستهلاكية.
تاريخياً... كُتبت الحكايات بعين واحدة، عين الأب والمنتصر والمشرّع. وحين حاولت المرأة أن تفتح العين الأخرى لتنظر إلى العالم، لتفكك هيكل السلطة وتتساءل عن أسباب قمعها، وُصِمت الأسئلة بالخطر، وتحول المفهوم الحقوقي إلى تهمة جاهزة.
النسوية... بين خطاب شعبوي يشوهها ليصورها حرباً بين الجنسين، وخطاب رأسمالي استهلاكي يفرغها من معناها ليبيعها في المتاجر.
الآن هنا في هذه السلسلة القادمة هي ليست صراعاً على النفوذ بل هي محاولة لإعادة قراءة البنية التي تحكم علاقتنا بالجسد، بالمجتمع، وبالتاريخ. سنفكك معاً طبقات المزيف والمستغل، لنصل إلى المعنى الجذري لما يعنيه أن يكون الإنسان حراً حقاً، بعيداً عن القوالب الجاهزة والأحكام المسبقة.
ولذلك هناك عناوين رئيسية لا يمكن أن نحيد عنها ألا وهي:
أولاً: الجذور والمفاهيم التأسيسية
١- ماهية النسوية: بمنأى عن الصور النمطية السائدة.
٢- الفروق بين الخصائص البيولوجية الطبيعية والأدوار الحياتية والاجتماعية المفروضة.
٣. النظام الأبوي (البطرياركية): تشريح المفهوم، وجذوره، وآليات عمله.
ثانياً: النشأة والتطور التاريخي
تتبّع مفصل لجذور الحركة، وموجاتها المتعاقبة، وسياقاتها السياسية والاجتماعية التي أفرزتها.
ثالثاً: المدارس والتيارات النسوية
تنوع الفكر النسوي وتعدده (كالنسوية الليبرالية، الراديكالية، الماركسية،......).
رابعاً: النسوية في السياقين العربي والإسلامي
خامساً: السلطة والاضطهاد
١- تجليات الهيمنة: مظاهر السلطة داخل هيكل الأسرة، وامتداداتها في الفضائين السياسي والاقتصادي.
٢- كيف تسهم المرأة ذاتها في إعادة إنتاج النظام الأبوي الذي يُقيدها؟
٣ استراتيجيات التحرر: سبل كسر هذه الحلقة المفرغة وبناء وعي نقدي.
سادساً: رائدات ومفكرات
إضاءة على أبرز الأصوات الفلسفية والفكرية التي أسست للحركة وأثرت مسيرتها وتنظيراتها.
سابعاً: التسليع والاستغلال
اختطاف الحركة: كيف تم توظيف النسوية أو استغلال مبادئها لخدمة أجندات سياسية، أو تحويلها إلى أداة بيد الرأسمالية الاستهلاكية.
1❤8🍓1
كثير مهم وحبيت ما قدرت ما شاركوا معكن❤️
https://www.instagram.com/reel/Db6glOUo1TF/?stkn=emRhN2FxNjkzZmho
https://www.instagram.com/reel/Db6glOUo1TF/?stkn=emRhN2FxNjkzZmho
❤4
إذا كان هدف التطور الأساسي هو التكاثر؛ إذاً لماذا سمح التطور بوجود المثليين الجنسيين؟
الإجابة العلمية المختصرة والمبنية على أحدث دراسات علم الوراثة وعلم الأحياء التطوري (مثل الدراسة الجينية الأضخم التي نُشرت في مجلة Science عام 2019) تتلخص في نقطتين أساسيتين: لا يوجد "جين واحد" للمثلية، والتطور لا يهتم بتكاثر الفرد نفسه بقدر ما يهتم باستمرار جينات العائلة ككل.
إليك التفسير العلمي المبسط لكيفية استمرار هذه الجينات:
1. الجينات لها "تأثير مزدوج" (نفس الجين يفيد الأقارب):
أحدث الأبحاث الجينية أثبتت أن التركيبة الجينية المرتبطة بالميول المثلية تتكون من مئات المتغيرات الجينية الصغيرة. العلم الحديث وجد أن هذه المتغيرات الجينية تلعب دوراً مزدوجاً؛ فنفس الجينات التي قد تجعل فرداً ما مثلياً (ولا ينجب)، هي ذاتها الجينات التي تزيد من الخصوبة والجاذبية لدى أقاربه المغايرين جنسياً (مثل أمه أو خالاته أو إخوته).
* النتيجة التطورية: النقص في عدد أطفال الشخص المثلي، يتم تعويضه بزيادة كبيرة في عدد أطفال قريباته اللواتي يحملن نفس الجينات، مما يضمن بقاء هذه الجينات وتمريرها بقوة للأجيال القادمة.
2. تفاعل الجهاز المناعي للأم أثناء الحمل (بيئة الرحم):
التطور ليس جينات فقط، بل هو أيضاً ما يحدث داخل الرحم. أثبتت الدراسات الطبية ظاهرة تسمى "تأثير الأخ الأكبر". عندما تحمل الأم بجنين ذكر، قد يتعرف جهازها المناعي على بعض البروتينات الذكورية كعناصر غريبة، فيُنتج "أجساماً مضادة".
* النتيجة التطورية: مع كل حمل إضافي بذكر، تزداد هذه الأجسام المضادة وتدخل إلى مشيمة الجنين الجديد، وتؤثر على المسارات العصبية في دماغه أثناء تشكله، مما يجعله أكثر عرضة لأن يكون مثلياً. هذا تفاعل بيولوجي ومناعي طبيعي جداً ومثبت علمياً.
3. استراتيجية "بقاء الجينات عبر العائلة" (اصطفاء الأقارب):
من منظور علم الوراثة، أنت تشارك 50% من جيناتك مع إخوتك، و25% مع أبناء إخوتك. الفرد الذي لا ينجب أطفالاً لا يُعتبر "نهاية تطورية"، لأنه يوجه طاقته، وحمايته، وموارده لرعاية أبناء إخوته.
* النتيجة التطورية: وجود أفراد في العائلة غير منشغلين بتربية أبنائهم الشخصيين يرفع جداً من فرص نجاة وبقاء أطفال العائلة (الذين يحملون نفس الجينات)، خاصة في بيئات البشر القديمة القاسية.
خلاصة علمية:
المثلية الجنسية في علم الأحياء الحديث تُصنف على أنها تنوع بيولوجي طبيعي (Biological Variation). الجينات والعوامل البيولوجية المسببة لها لا تنقرض لأنها تقدم فوائد هائلة للعائلة بشكل غير مباشر (زيادة خصوبة الإناث في العائلة، وتعزيز رعاية الأطفال)، مما يجعل الطبيعة تحافظ على هذا التنوع عبر ملايين السنين.
الإجابة العلمية المختصرة والمبنية على أحدث دراسات علم الوراثة وعلم الأحياء التطوري (مثل الدراسة الجينية الأضخم التي نُشرت في مجلة Science عام 2019) تتلخص في نقطتين أساسيتين: لا يوجد "جين واحد" للمثلية، والتطور لا يهتم بتكاثر الفرد نفسه بقدر ما يهتم باستمرار جينات العائلة ككل.
إليك التفسير العلمي المبسط لكيفية استمرار هذه الجينات:
1. الجينات لها "تأثير مزدوج" (نفس الجين يفيد الأقارب):
أحدث الأبحاث الجينية أثبتت أن التركيبة الجينية المرتبطة بالميول المثلية تتكون من مئات المتغيرات الجينية الصغيرة. العلم الحديث وجد أن هذه المتغيرات الجينية تلعب دوراً مزدوجاً؛ فنفس الجينات التي قد تجعل فرداً ما مثلياً (ولا ينجب)، هي ذاتها الجينات التي تزيد من الخصوبة والجاذبية لدى أقاربه المغايرين جنسياً (مثل أمه أو خالاته أو إخوته).
* النتيجة التطورية: النقص في عدد أطفال الشخص المثلي، يتم تعويضه بزيادة كبيرة في عدد أطفال قريباته اللواتي يحملن نفس الجينات، مما يضمن بقاء هذه الجينات وتمريرها بقوة للأجيال القادمة.
2. تفاعل الجهاز المناعي للأم أثناء الحمل (بيئة الرحم):
التطور ليس جينات فقط، بل هو أيضاً ما يحدث داخل الرحم. أثبتت الدراسات الطبية ظاهرة تسمى "تأثير الأخ الأكبر". عندما تحمل الأم بجنين ذكر، قد يتعرف جهازها المناعي على بعض البروتينات الذكورية كعناصر غريبة، فيُنتج "أجساماً مضادة".
* النتيجة التطورية: مع كل حمل إضافي بذكر، تزداد هذه الأجسام المضادة وتدخل إلى مشيمة الجنين الجديد، وتؤثر على المسارات العصبية في دماغه أثناء تشكله، مما يجعله أكثر عرضة لأن يكون مثلياً. هذا تفاعل بيولوجي ومناعي طبيعي جداً ومثبت علمياً.
3. استراتيجية "بقاء الجينات عبر العائلة" (اصطفاء الأقارب):
من منظور علم الوراثة، أنت تشارك 50% من جيناتك مع إخوتك، و25% مع أبناء إخوتك. الفرد الذي لا ينجب أطفالاً لا يُعتبر "نهاية تطورية"، لأنه يوجه طاقته، وحمايته، وموارده لرعاية أبناء إخوته.
* النتيجة التطورية: وجود أفراد في العائلة غير منشغلين بتربية أبنائهم الشخصيين يرفع جداً من فرص نجاة وبقاء أطفال العائلة (الذين يحملون نفس الجينات)، خاصة في بيئات البشر القديمة القاسية.
خلاصة علمية:
المثلية الجنسية في علم الأحياء الحديث تُصنف على أنها تنوع بيولوجي طبيعي (Biological Variation). الجينات والعوامل البيولوجية المسببة لها لا تنقرض لأنها تقدم فوائد هائلة للعائلة بشكل غير مباشر (زيادة خصوبة الإناث في العائلة، وتعزيز رعاية الأطفال)، مما يجعل الطبيعة تحافظ على هذا التنوع عبر ملايين السنين.
Gemini
🍓6❤3
مثبتة القناة:
رابط الصراحة http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
*
١- معضلة ديمومة الجنة والنار
٢-ماذا يعني سبينوزا حين يقول علة ذاته
٣-ثبات النص الديني مقابل التأويل والمعنى الباطني
٤- تساؤل عن إله موجود لكنه عبثي الفعل
٥- بين الخلود والرحمة لماذا لم يبق النبي بين البشر
٦- قصة قصيرة عن حيرة البشر في الإله وطبيعته
٧- لماذا لا يتذكر الإنسان بعد الموت
٨ - بيان خلق العالم في قصة حي بن يقظان لابن الطفيل
٩- نقض أزلية العالم في قصة حي بن يقظان لابن الطفيل
١٠- حرية الإرادة
١١- معضلة أخلاقية في مسلسل هاوس
١٢- نحن ضحايا الدين يسرقون الحياة منا من قبورهم
١٣- الشريعة والباطن
١٤- إلهي هل تحتاج
١٥- مناجاة للإله
١٦- هل الإله يغضب؟
١٧- طلب الحقيقة
١٨- معنى قول نيتشه جحيم الرب هو محبته للناس
١٩-نظرية الكسب عند الأشاعرة
٢٠- فلتساعدنا
٢١- مهزلة الوجود البشري وهم الإرادة والاختيار
٢٢- الروح والجسد والسعي وراء إزهاق المادة
٢٣- ما الدافع وراء التمثيل الإلهي الديني بصيغة المذكر
٢٤- تعطيل الصفات بين الأشاعرة والمعتزلة
٢٥- كيف تسلط رجال الدين على الناس
٢٦- من سأم الإله جاء العالم!
٢٧- حيرة الإيمان
٢٨- النبوات بين الحكمة والرحمة (من أعظم ما كتبت)
٢٩- سلسلة العقل يحاكم الإله:
-هل العقل يرى الإله أم يرى صورته الذهنية؟
- هل يتساءل العقل عن الإله لأنه يجهله أم لأنه يشبهه
- هل العقل كاف للوصول إلى الإله بمعزل عن النقل
- هل يستطيع العقل إثبات ما هو إله وما هو غير إله
٣٠-معنى قول نيتشه: إن الله افتراض
٣١- ضرورة الإيمان والبحث عن الحقيقة
****
١- لقاء مع ليوناردو دافنشي
٢- البهائية
٣- حسن الصباح
٤- اخوان الصفا : من هم
فلسفة إخوان الصفا
٥- عن ليوناردو دافنشي
٦- أرسطو طاليس، عندما تحدّث الإله على لسان البشر.!
٧- جولدا مائير، المرأة التي صنعت إسرائيل وضمنت مستقبل وجودها.
٨- معجزة إحياء اللغة العبريّة، رجل واحد ولغة كاملة.
٩- قل للمليحة أول دعاية تسويقية في التاريخ الإسلامي
١٠- بيتهوفن حين قاوم الإنسان قدره بالموسيقى
١١- القصة الحقيقية لسكارف ميكاسا
****
١-النساء تقتل كل يوم
٢- الولاء للأسرة
٣- سارتر وسيمون ميثاق علاقة من نوع آخر
٤- الخصوصية والمساحة الشخصية
٥- الحب أعظم الأفعال الإنسانية
٦- عن التحرش
٧- النسوية
***
* لمحات من الطب النفسي
١- تداخل الحواس عقار LSD25
٢- ظاهرة السراب
٣- الأب : الإله الأول عند الطفل
٤- كائنات ضعيفة كيف يخدعنا العقل
****
*شعر
١- ليقرأ هوى الروح
٢-موقف الإله من معاناة البشر
٣- كيف يتساءل البشر عن الإله!
٤- تحويل الموسيقى لكلام يقرأ
٥- دع عنك المزاعم في الإله
٦-دعاء تأخر في السماء حتى حل على الأرض
٧- برضاك يا خالقي
٨- ذنوب الهوى
٩- يا سر هذا الكون
١٠- من فرط حبك
١١- فخراً بذاتي
١٢- خمارة الهوى
١٣- شيطان شعري
١٤- بنيات قومي
**
١- هل يحمل الإنسان آثار كائنات أخرى في داخله
٢- لماذا لم يطورنا الانتقاء لنكون محصنين ضد الأمراض
٣- لماذا سمح التطور بوجود المثليين الجنسيين
*
*في السياسة:
١- الليبرالية
٢- أسطورة الحياد السويسري بين الخيال والواقع
٣- لماذا جيفارا عوضاً عن ماركس
٤- المشاعية قبل الشيوعية أحلام شيوعية راودت البشرية
٥- العلمانية باب المصائب!
٦- لعل العلمانية وجه آخر للتدين!
٧- ما وراء قراءة تاريخ قيام إسرائيل
٨- الأنظمة القمعية تاريخ مكرر
٩- السياسة احتياج في الشرق الأوسط
١٠- لما السياسة؟!
١١- لا قدوة لسياسي!
١٢-الفيدرالية السورية، شرعية الطرح وعجز التطبيق
١٣- وهم الشيوعية
١٤- دمى سياسية!
١٥- مختصر ما الشيوعية
١٦- الدول الإسلامية مظهر والسلطة للسياسة لا للدين
١٧- سكارف ميكاسا بين الحب والشيوعية
رابط الصراحة http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
*
١- معضلة ديمومة الجنة والنار
٢-ماذا يعني سبينوزا حين يقول علة ذاته
٣-ثبات النص الديني مقابل التأويل والمعنى الباطني
٤- تساؤل عن إله موجود لكنه عبثي الفعل
٥- بين الخلود والرحمة لماذا لم يبق النبي بين البشر
٦- قصة قصيرة عن حيرة البشر في الإله وطبيعته
٧- لماذا لا يتذكر الإنسان بعد الموت
٨ - بيان خلق العالم في قصة حي بن يقظان لابن الطفيل
٩- نقض أزلية العالم في قصة حي بن يقظان لابن الطفيل
١٠- حرية الإرادة
١١- معضلة أخلاقية في مسلسل هاوس
١٢- نحن ضحايا الدين يسرقون الحياة منا من قبورهم
١٣- الشريعة والباطن
١٤- إلهي هل تحتاج
١٥- مناجاة للإله
١٦- هل الإله يغضب؟
١٧- طلب الحقيقة
١٨- معنى قول نيتشه جحيم الرب هو محبته للناس
١٩-نظرية الكسب عند الأشاعرة
٢٠- فلتساعدنا
٢١- مهزلة الوجود البشري وهم الإرادة والاختيار
٢٢- الروح والجسد والسعي وراء إزهاق المادة
٢٣- ما الدافع وراء التمثيل الإلهي الديني بصيغة المذكر
٢٤- تعطيل الصفات بين الأشاعرة والمعتزلة
٢٥- كيف تسلط رجال الدين على الناس
٢٦- من سأم الإله جاء العالم!
٢٧- حيرة الإيمان
٢٨- النبوات بين الحكمة والرحمة (من أعظم ما كتبت)
٢٩- سلسلة العقل يحاكم الإله:
-هل العقل يرى الإله أم يرى صورته الذهنية؟
- هل يتساءل العقل عن الإله لأنه يجهله أم لأنه يشبهه
- هل العقل كاف للوصول إلى الإله بمعزل عن النقل
- هل يستطيع العقل إثبات ما هو إله وما هو غير إله
٣٠-معنى قول نيتشه: إن الله افتراض
٣١- ضرورة الإيمان والبحث عن الحقيقة
****
١- لقاء مع ليوناردو دافنشي
٢- البهائية
٣- حسن الصباح
٤- اخوان الصفا : من هم
فلسفة إخوان الصفا
٥- عن ليوناردو دافنشي
٦- أرسطو طاليس، عندما تحدّث الإله على لسان البشر.!
٧- جولدا مائير، المرأة التي صنعت إسرائيل وضمنت مستقبل وجودها.
٨- معجزة إحياء اللغة العبريّة، رجل واحد ولغة كاملة.
٩- قل للمليحة أول دعاية تسويقية في التاريخ الإسلامي
١٠- بيتهوفن حين قاوم الإنسان قدره بالموسيقى
١١- القصة الحقيقية لسكارف ميكاسا
****
١-النساء تقتل كل يوم
٢- الولاء للأسرة
٣- سارتر وسيمون ميثاق علاقة من نوع آخر
٤- الخصوصية والمساحة الشخصية
٥- الحب أعظم الأفعال الإنسانية
٦- عن التحرش
٧- النسوية
***
* لمحات من الطب النفسي
١- تداخل الحواس عقار LSD25
٢- ظاهرة السراب
٣- الأب : الإله الأول عند الطفل
٤- كائنات ضعيفة كيف يخدعنا العقل
****
*شعر
١- ليقرأ هوى الروح
٢-موقف الإله من معاناة البشر
٣- كيف يتساءل البشر عن الإله!
٤- تحويل الموسيقى لكلام يقرأ
٥- دع عنك المزاعم في الإله
٦-دعاء تأخر في السماء حتى حل على الأرض
٧- برضاك يا خالقي
٨- ذنوب الهوى
٩- يا سر هذا الكون
١٠- من فرط حبك
١١- فخراً بذاتي
١٢- خمارة الهوى
١٣- شيطان شعري
١٤- بنيات قومي
**
١- هل يحمل الإنسان آثار كائنات أخرى في داخله
٢- لماذا لم يطورنا الانتقاء لنكون محصنين ضد الأمراض
٣- لماذا سمح التطور بوجود المثليين الجنسيين
*
*في السياسة:
١- الليبرالية
٢- أسطورة الحياد السويسري بين الخيال والواقع
٣- لماذا جيفارا عوضاً عن ماركس
٤- المشاعية قبل الشيوعية أحلام شيوعية راودت البشرية
٥- العلمانية باب المصائب!
٦- لعل العلمانية وجه آخر للتدين!
٧- ما وراء قراءة تاريخ قيام إسرائيل
٨- الأنظمة القمعية تاريخ مكرر
٩- السياسة احتياج في الشرق الأوسط
١٠- لما السياسة؟!
١١- لا قدوة لسياسي!
١٢-الفيدرالية السورية، شرعية الطرح وعجز التطبيق
١٣- وهم الشيوعية
١٤- دمى سياسية!
١٥- مختصر ما الشيوعية
١٦- الدول الإسلامية مظهر والسلطة للسياسة لا للدين
١٧- سكارف ميكاسا بين الحب والشيوعية
❤7🔥3💘2🍓1