جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
بين الولاء للفرد والولاء للجماعة كان وشاح ميكاسا الأحمر اعترافاً بأن حب الفرد مقدماً على الجماعة أياً كانت، هو انتماء إنساني ورابط قلبي عاطفي في الشيوعية يتشابه الرمز وتختلف الفكرة فاللون الأحمر ليس لون الحب بل لون الدم ؛ دماء الطبقة العاملة التي سُفكت…
لم أدرك حينها أن الحب كان للجماعة لا للفرد، وأنها لم تكن قصة حب عادية.
لم أدرك أن الوشاح الذي نزعه ايرين عن عنقه ووضعه حول عنقها ليمنحها الدفء والطمأنينة، كان يضع بين يديها شيئاً منه… قبل أن تأتي اللحظة التي تمتد فيها يداها إلى عنقه، لا لترجعا الوشاح حوله، بل لتسلباه الحياة.
لم تقتل ميكاسا إرين لأنها توقفت عن حبه بل قتلته وهي تحبه، وربما كان هذا أقسى ما يمكن أن يفعله الحب بصاحبه. أرادت أن تخلصه من جحيمه، حتى لو كان خلاصه يعني أن تحيا هي ببقية عمرها وهي تفتقده.
قبّلته للمرة الأخيرة، وكأنها تحاول أن تضع في تلك القبلة كل الحب الذي لم يعد لهما وقت ليعيشاه، ثم تركته يرحل وهي تعرف أن الرجل الذي كانت تتمنى أن تكمل حياتها معه، لن يكون جزء من حياتها بعد الآن.
ثم رحل إرين… وبقي الوشاح
بقي يلتف حول عنقها كما لو أن ذراعيه ما زالتا هناك، وكأن آخر شيء استطاع أن يتركه لها هي ذكرى تُخبرها كل يوم بمن فقدت.
وربما لهذا كان الوشاح أكثر الأشياء حزناً في قصتهما
لم ينتهِ حبهما حين مات إرين…
بل بدأت ميكاسا تعيش ما تبقى منه وحدها.
لم أدرك أن الوشاح الذي نزعه ايرين عن عنقه ووضعه حول عنقها ليمنحها الدفء والطمأنينة، كان يضع بين يديها شيئاً منه… قبل أن تأتي اللحظة التي تمتد فيها يداها إلى عنقه، لا لترجعا الوشاح حوله، بل لتسلباه الحياة.
لم تقتل ميكاسا إرين لأنها توقفت عن حبه بل قتلته وهي تحبه، وربما كان هذا أقسى ما يمكن أن يفعله الحب بصاحبه. أرادت أن تخلصه من جحيمه، حتى لو كان خلاصه يعني أن تحيا هي ببقية عمرها وهي تفتقده.
قبّلته للمرة الأخيرة، وكأنها تحاول أن تضع في تلك القبلة كل الحب الذي لم يعد لهما وقت ليعيشاه، ثم تركته يرحل وهي تعرف أن الرجل الذي كانت تتمنى أن تكمل حياتها معه، لن يكون جزء من حياتها بعد الآن.
ثم رحل إرين… وبقي الوشاح
بقي يلتف حول عنقها كما لو أن ذراعيه ما زالتا هناك، وكأن آخر شيء استطاع أن يتركه لها هي ذكرى تُخبرها كل يوم بمن فقدت.
وربما لهذا كان الوشاح أكثر الأشياء حزناً في قصتهما
لم ينتهِ حبهما حين مات إرين…
بل بدأت ميكاسا تعيش ما تبقى منه وحدها.
❤6🍓1
Forwarded from In The Guidance Of Philosophy (Rawan)
عن التربية واضطهاد الحيّ فينا..
كلنا سمعنا وشفنا اليوم كلام عضو مجلس الشعب عن إعادة الضرب للمدارس وشفنا ردّة فعل الناس السلبيّة على كلامه والي هي ردّة فعل طبيعيّة، فمن المفترض أنّنا اليوم جميعاً متّفقون على أنّ العنف والضرب هو أمر سيء ومرفوض بشكل عام (كيف إذا كنّا عم نحكي عن أطفال)، بس يا تُرى ليش كلنا منتفق أنو تعنيف الأطفال أمر سيء؟
أليس ميلر بكتابها {جذور العنف في تربيّة الطفل} بتذكر مصطلح "التربية السوداء" والي بتوصف فيه أساليب التربية التقليديّة التي تربينا عليها والتي تعتمد على كسر إرادة الطفل وإخضاعه واستخدام العقاب البدني والعقاب النفسي تحت شعار (مصلحة الطفل) أو (سُنّة نبويّة) وبتقلنا أنّه هاد الأسلوب من التربيّة هو الجذر الأساسي لكلّ أشكال العنف البشري (لمّا منقول كلّ ما منكون عم نبالغ).
الصدمات النفسيّة الي بيتعرض لها الطفل رح تسبب ضرر للمجتمع مستقبلاً، فالأطفال عامةً بحاجة أنهم ينمووا ويتطوّروا، ويعيشوا، ويحبّوا، ويعبّروا عن احتياجاتهم ومشاعرهم، وهذه الاحتياجات حتّى يقدروا يحققوها فهم بحاجة للحبّ ولاحترام الكبار وأيضاً بحاجة أنّو يتم أخذهم على محمل الجدّ. لما ما يتم تلبية هي الاحتياجات بل وتعرّض الطفل للإيذاء (مثل الاستغلال أو الضرب أو المعاقبة) من أجل تلبية احتياجات البالغين كلّ تلك الأمور رح تأثّر على سلامتهم الجسديّة والنفسيّة.
الطفل بهي الحالة سيشعر بِـ الغضب والألم، وبما أنّه طفل ولا يستطيع أن يعبّر عن مشاعره خاصّةً في هكذا بيئة فالطفل سيقوم بكبت مشاعره ومحو أيّ ذكرى للصدمة وبالطبع لن يتذكر أيّ شيء مما حصل معه. لكن كما نعلم المشاعر المكبوتة لن تبقى مكبوتة وستظهر مستقبلاً على شكل سلوكيّات إمّا مُدمّرة للمجتمع (مثل الجرائم) أو مُدمّرة للشخص نفسه (مثل الأمراض النفسية او الانتحار) أو هؤلاء الأطفال بالمستقبل رح يلجؤوا للانتقام من أطفالهم ككبش فداء وهكذا ندخل في حلقة لا متناهية من العنف.
فَـ إدراكنا للقسوة التي يُعامل بها الأطفال، والي كان يتمّ إنكارها بشكل شائع حتى الآن، ولعواقب هذه المعاملة، سيؤدي بطبيعة الحال إلى وضع حد لاستمرار العنف من جيل إلى آخر، لذلك نحن اليوم منرفض العنف مهما كان شكله أو حجته.
كلنا سمعنا وشفنا اليوم كلام عضو مجلس الشعب عن إعادة الضرب للمدارس وشفنا ردّة فعل الناس السلبيّة على كلامه والي هي ردّة فعل طبيعيّة، فمن المفترض أنّنا اليوم جميعاً متّفقون على أنّ العنف والضرب هو أمر سيء ومرفوض بشكل عام (كيف إذا كنّا عم نحكي عن أطفال)، بس يا تُرى ليش كلنا منتفق أنو تعنيف الأطفال أمر سيء؟
أليس ميلر بكتابها {جذور العنف في تربيّة الطفل} بتذكر مصطلح "التربية السوداء" والي بتوصف فيه أساليب التربية التقليديّة التي تربينا عليها والتي تعتمد على كسر إرادة الطفل وإخضاعه واستخدام العقاب البدني والعقاب النفسي تحت شعار (مصلحة الطفل) أو (سُنّة نبويّة) وبتقلنا أنّه هاد الأسلوب من التربيّة هو الجذر الأساسي لكلّ أشكال العنف البشري (لمّا منقول كلّ ما منكون عم نبالغ).
الصدمات النفسيّة الي بيتعرض لها الطفل رح تسبب ضرر للمجتمع مستقبلاً، فالأطفال عامةً بحاجة أنهم ينمووا ويتطوّروا، ويعيشوا، ويحبّوا، ويعبّروا عن احتياجاتهم ومشاعرهم، وهذه الاحتياجات حتّى يقدروا يحققوها فهم بحاجة للحبّ ولاحترام الكبار وأيضاً بحاجة أنّو يتم أخذهم على محمل الجدّ. لما ما يتم تلبية هي الاحتياجات بل وتعرّض الطفل للإيذاء (مثل الاستغلال أو الضرب أو المعاقبة) من أجل تلبية احتياجات البالغين كلّ تلك الأمور رح تأثّر على سلامتهم الجسديّة والنفسيّة.
الطفل بهي الحالة سيشعر بِـ الغضب والألم، وبما أنّه طفل ولا يستطيع أن يعبّر عن مشاعره خاصّةً في هكذا بيئة فالطفل سيقوم بكبت مشاعره ومحو أيّ ذكرى للصدمة وبالطبع لن يتذكر أيّ شيء مما حصل معه. لكن كما نعلم المشاعر المكبوتة لن تبقى مكبوتة وستظهر مستقبلاً على شكل سلوكيّات إمّا مُدمّرة للمجتمع (مثل الجرائم) أو مُدمّرة للشخص نفسه (مثل الأمراض النفسية او الانتحار) أو هؤلاء الأطفال بالمستقبل رح يلجؤوا للانتقام من أطفالهم ككبش فداء وهكذا ندخل في حلقة لا متناهية من العنف.
فَـ إدراكنا للقسوة التي يُعامل بها الأطفال، والي كان يتمّ إنكارها بشكل شائع حتى الآن، ولعواقب هذه المعاملة، سيؤدي بطبيعة الحال إلى وضع حد لاستمرار العنف من جيل إلى آخر، لذلك نحن اليوم منرفض العنف مهما كان شكله أو حجته.
❤4
في قسم «في الجزر السعيدة» من كتاب «هكذا تكلم زرادشت» ينسحب زرادشت بعيداً عن ضجيج العوام ليخاطب تلاميذه المختارين، ممهداً لهم طريق التحرر من أعباء الماضي. هناك يطلق نيتشه إحدى أعمق صرخاته الفلسفية قائلاً:
"إن الله افتراض، ولكن من له بتحمل كل ما يضمر هذا الافتراض من اضطراب دون أن يلاقي الفناء؟ أتريدون أن تأخذوا من الخالق إيمانه، ومن النسر تحليقه في أجواز الفضاء؟"
لربما عنى نيتشه بـ"الله" هنا ما يتجاوز المعنى الديني المألوف لنا ليرمز بها إلى كل حقيقة مطلقة، وكل غاية نهائية أو يقين يقف خارج هذا العالم. يرى نيتشه أن هذا "الافتراض" المطلق هو فكرة مرعبة وساحقة، لأن الإيمان بكمال خارق يجعل الإنسان بالضرورة يحتقر نقصه الذاتي وعالمه المادي الأرضي. إن وضع مركز الثقل خارج الحياة يؤدي حتماً إلى "الفناء" الوجودي أي العدمية.
ولربما ما يهاجمه نيتشه هنا هو الميتافيزيقيا بأسرها، وكل نظام صلب صارم جامد أياً كان لطالما يصادر حرية الإنسان في خلق المعنى. إنه امتداد لإعلانه الشهير عن "موت الإله"، حيث يرفض أي سلطة تسلب الإنسان مسؤوليته في تشريع قيمه بنفسه.
إن الخالق هنا هو الإنسان الأعلى الذي لطالما أنشده نيتشه مراراً وتكراراً، الذي يستمد إيمانه من قدرته الذاتية على تحطيم ألواح القيم القديمة وخلق قيم جديدة. أما النسر فهو ذلك الرمز الأثير للكبرياء، والابتعاد عن عقلية القطيع والقدرة على رؤية الأشياء من منظور عالي.
إن سلب الخالق إيمانه بقدرته، أو منع النسر من التحليق، هو الثمن الذي تدفعه البشرية حين تخضع لافتراضات الميتافيزيقيا.
هذا ما أراده نيتشه تلك البطولة التراجيدية المتمثلة في شجاعة العيش، ومواجهة قسوة الوجود، وخلق المعنى، بدون أي استناد لعزاء الغاية المسبقة(وعمّق هذا المعنى في الفصل الثالث «المسافر»)
وأثمن ما وجدت أن تناقل الكتب أياً كانت من يد إلى يد أي أعني من فكر إلى فكر يرفع من قيمة الكتاب بحد ذاته
فوجدت من تملك الكتاب قبلي كتب إلى جانب تلك الفكرة : «التفكير بالافتراض معناه وجود الافتراض ووجود الافتراض يكمن فيه الشك».
ويعني بذلك بمجرد أن نفترض فكرة (الله/المطلق) فإن هذه الفكرة تصبح موجودة في عقولنا كـ"افتراض". وبما أنها مجرد افتراض (وليست حقيقة ملموسة)، فإن هذا يفتح الباب تلقائياً إلى الشك. أي أن الافتراض يحمل في داخله بذور الشك في صحته.
وقد سررت بذلك مسرة عظيمة بقدر عبارة نيتشه!.
"إن الله افتراض، ولكن من له بتحمل كل ما يضمر هذا الافتراض من اضطراب دون أن يلاقي الفناء؟ أتريدون أن تأخذوا من الخالق إيمانه، ومن النسر تحليقه في أجواز الفضاء؟"
لربما عنى نيتشه بـ"الله" هنا ما يتجاوز المعنى الديني المألوف لنا ليرمز بها إلى كل حقيقة مطلقة، وكل غاية نهائية أو يقين يقف خارج هذا العالم. يرى نيتشه أن هذا "الافتراض" المطلق هو فكرة مرعبة وساحقة، لأن الإيمان بكمال خارق يجعل الإنسان بالضرورة يحتقر نقصه الذاتي وعالمه المادي الأرضي. إن وضع مركز الثقل خارج الحياة يؤدي حتماً إلى "الفناء" الوجودي أي العدمية.
ولربما ما يهاجمه نيتشه هنا هو الميتافيزيقيا بأسرها، وكل نظام صلب صارم جامد أياً كان لطالما يصادر حرية الإنسان في خلق المعنى. إنه امتداد لإعلانه الشهير عن "موت الإله"، حيث يرفض أي سلطة تسلب الإنسان مسؤوليته في تشريع قيمه بنفسه.
إن الخالق هنا هو الإنسان الأعلى الذي لطالما أنشده نيتشه مراراً وتكراراً، الذي يستمد إيمانه من قدرته الذاتية على تحطيم ألواح القيم القديمة وخلق قيم جديدة. أما النسر فهو ذلك الرمز الأثير للكبرياء، والابتعاد عن عقلية القطيع والقدرة على رؤية الأشياء من منظور عالي.
إن سلب الخالق إيمانه بقدرته، أو منع النسر من التحليق، هو الثمن الذي تدفعه البشرية حين تخضع لافتراضات الميتافيزيقيا.
هذا ما أراده نيتشه تلك البطولة التراجيدية المتمثلة في شجاعة العيش، ومواجهة قسوة الوجود، وخلق المعنى، بدون أي استناد لعزاء الغاية المسبقة(وعمّق هذا المعنى في الفصل الثالث «المسافر»)
وأثمن ما وجدت أن تناقل الكتب أياً كانت من يد إلى يد أي أعني من فكر إلى فكر يرفع من قيمة الكتاب بحد ذاته
فوجدت من تملك الكتاب قبلي كتب إلى جانب تلك الفكرة : «التفكير بالافتراض معناه وجود الافتراض ووجود الافتراض يكمن فيه الشك».
ويعني بذلك بمجرد أن نفترض فكرة (الله/المطلق) فإن هذه الفكرة تصبح موجودة في عقولنا كـ"افتراض". وبما أنها مجرد افتراض (وليست حقيقة ملموسة)، فإن هذا يفتح الباب تلقائياً إلى الشك. أي أن الافتراض يحمل في داخله بذور الشك في صحته.
وقد سررت بذلك مسرة عظيمة بقدر عبارة نيتشه!.
هكذا تكلم زرادشت
💘3❤2
الناس، في كلِّ العصور، هتَّافون على مستوى واحد من الحماس. هتفوا لجميع الحكام والزعماء والعقائد والنظم المتناقضة: هتفوا للإيمان بالله والإيمان بالأمجاد، للملَكية والجمهورية، للديمقراطية والدكتاتورية، للرأسمالية والشيوعية؛ هتفوا للعدل والظلم، للقاتل والمقتول.
أيها العقل_ عبدالله القصيمي
❤5💘3
عن التحرش...ثقافة الصمت وحماية الجاني!
قصة مستفزة ومؤلمة صارت مع سائحة صينية كانت عم تزور آثار بابل بالعراق. البنت ما بس تعرضت لتحرش لفظي من كم مراهق، بس الأسوأ انو صار معها تحرش جسدي من الشخص يلي المفروض يكون "الدليل" تبعها والمسؤول عن أمان المكان!
البنت بكل شجاعة ما سكتت.. طلعت ونشرت صورة هالشخص، وسألت سؤال مؤلم: "معقول البنات هون دائماً بيتعرضوا للتحرش؟ ووين بيقدروا يشتكوا وهنن حاسين بالأمان؟"
أهم جملة قالتها البنت، ويلي فعلياً بتلخص المشكلة دائماً:
"أنا مو طالعة احكي لحتى هاجم البلد يلي كنت فيه.. أشارك لأن الصمت يحمي الشخص الخطأ، وما بدي أي بنت بعدي، سواء كانت أجنبية أو بنت البلد، تمرق بهي التجربة".
السكوت بحياتو ما كان حل للمشكلة، بالعكس تماماً، عم يجعل الشخص نفسه يتمادى بالإضافة انو ما في رادع للآخرين يلي رح يقوموا بنفس تصرفه، الصمت بزيد المشكلة وفعلياً بيحمي الشخص الخطأ.
لهيك صار الوقت لحتى يرتفع صوت الضحية لا الجاني.
وكل السلام وكل الدعم لكل النساء على وجه هالكوكب المؤسف.
قصة مستفزة ومؤلمة صارت مع سائحة صينية كانت عم تزور آثار بابل بالعراق. البنت ما بس تعرضت لتحرش لفظي من كم مراهق، بس الأسوأ انو صار معها تحرش جسدي من الشخص يلي المفروض يكون "الدليل" تبعها والمسؤول عن أمان المكان!
البنت بكل شجاعة ما سكتت.. طلعت ونشرت صورة هالشخص، وسألت سؤال مؤلم: "معقول البنات هون دائماً بيتعرضوا للتحرش؟ ووين بيقدروا يشتكوا وهنن حاسين بالأمان؟"
أهم جملة قالتها البنت، ويلي فعلياً بتلخص المشكلة دائماً:
"أنا مو طالعة احكي لحتى هاجم البلد يلي كنت فيه.. أشارك لأن الصمت يحمي الشخص الخطأ، وما بدي أي بنت بعدي، سواء كانت أجنبية أو بنت البلد، تمرق بهي التجربة".
السكوت بحياتو ما كان حل للمشكلة، بالعكس تماماً، عم يجعل الشخص نفسه يتمادى بالإضافة انو ما في رادع للآخرين يلي رح يقوموا بنفس تصرفه، الصمت بزيد المشكلة وفعلياً بيحمي الشخص الخطأ.
لهيك صار الوقت لحتى يرتفع صوت الضحية لا الجاني.
وكل السلام وكل الدعم لكل النساء على وجه هالكوكب المؤسف.
❤10
[الفصل الثاني: الاستبداد والدين]
«تضافرت آراء أكثر العلماء الناظرين في التاريخ الطبيعي للأديان على أن الاستبداد السياسي متولد من الاستبداد الديني، والبعض يقول إن لم يكن هنالك توليد فهما أخوان أبوهما التغلب وأمهما الرياسة، أو هما صنوان قويان بينهما رابطة الحاجة على التعاون لتذليل الإنسان، والمشكلة أنهما حاكمان أحدهما في مملكة الأجسام والآخر في عالم القلوب.»
«تضافرت آراء أكثر العلماء الناظرين في التاريخ الطبيعي للأديان على أن الاستبداد السياسي متولد من الاستبداد الديني، والبعض يقول إن لم يكن هنالك توليد فهما أخوان أبوهما التغلب وأمهما الرياسة، أو هما صنوان قويان بينهما رابطة الحاجة على التعاون لتذليل الإنسان، والمشكلة أنهما حاكمان أحدهما في مملكة الأجسام والآخر في عالم القلوب.»
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
❤4💘1
Forwarded from ˚。⋆𝙊𝙣𝙘𝙚 𝙪𝙥𝙤𝙣 𝙖 𝙙𝙧𝙚𝙖𝙢⋆。˚
شرف الإنسان الحقيقي، رجلاً أو امرأة هو الصدق. صدق التفكير وصدق الإحساس وصدق الأفعال.
~ نوال السعداوي
❤9🔥1🌚1💘1
Forwarded from على شَفا انتِظار
مساء الخير 💚
أنا الدّكتورة شذى مصطفى، خرّيجة إلّا وطني، كاتبة محتوى أدبي وإبداعي وطبّي منذ حوالي ال ٥ سنوات، برفقة زميلاتي :
الدّكتورة زينة شعباني
الدكتورة براءة ضاهر
الدكتورة تسنيم العوض
الصّيدلانية ميّ الضاهر
الأخصّائية النفسية كارلا عبيدو
☘ قرّرنا _بسبب فهمنا وإدراكنا لاحتياجات النساء اليوم، وقلّة الوعي المنتشرة على مستوى طبّ النساء والثّقافة الجنسية والنفسية والدّفاع عن الحقوق وغيرها من المفاهيم المشوّهة والقاصرة_، أن نساهم ولو قليلاً في نشر الوعي وتعريف النّساء بأجسادهنّ وكيميائهنّ وحقوقهنّ وصحّتهنّ النفسيّة..
☘ أردت إنشاء مساحة نسائيّة حرّة وآمنة تعبر فيها جميع النساء عمّا يجول بخاطرهنّ من مشاكل وأزمات دون خوف من الأحكام المسبقة أو الفهم المغلوط، مساحة الجميع فيها يتعلّم من الجميع من الجميع بصفتنا نساءً لن نقوى إلّا عندما نكونُ يداً بيدٍ.. معاً.
☘️ رابط الانضمام :
https://t.me/+3Q9kHMwtYsg0YWE8
أنا الدّكتورة شذى مصطفى، خرّيجة إلّا وطني، كاتبة محتوى أدبي وإبداعي وطبّي منذ حوالي ال ٥ سنوات، برفقة زميلاتي :
الدّكتورة زينة شعباني
الدكتورة براءة ضاهر
الدكتورة تسنيم العوض
الصّيدلانية ميّ الضاهر
الأخصّائية النفسية كارلا عبيدو
☘ قرّرنا _بسبب فهمنا وإدراكنا لاحتياجات النساء اليوم، وقلّة الوعي المنتشرة على مستوى طبّ النساء والثّقافة الجنسية والنفسية والدّفاع عن الحقوق وغيرها من المفاهيم المشوّهة والقاصرة_، أن نساهم ولو قليلاً في نشر الوعي وتعريف النّساء بأجسادهنّ وكيميائهنّ وحقوقهنّ وصحّتهنّ النفسيّة..
☘ أردت إنشاء مساحة نسائيّة حرّة وآمنة تعبر فيها جميع النساء عمّا يجول بخاطرهنّ من مشاكل وأزمات دون خوف من الأحكام المسبقة أو الفهم المغلوط، مساحة الجميع فيها يتعلّم من الجميع من الجميع بصفتنا نساءً لن نقوى إلّا عندما نكونُ يداً بيدٍ.. معاً.
☘️ رابط الانضمام :
https://t.me/+3Q9kHMwtYsg0YWE8
❤7
Forwarded from على شَفا انتِظار
☘ شروط القناة :
القناة خاصّة، ولأنّها قناة بناتية والاحاديث فيها أنثوية بحتة في شوية شروط لازم تكون موجودة عشان أوّلاً خصوصيّة المحتوى، وثانياً عشان ما نتعرّض لإساءات أو سخرية من أشخاص قليلي الفهم، وأهم هيدي الشروط :
▫️ ما ح نقبل بالقناة أسماء وهميّة أو حسابات بدون أسماء، وإذا في بنوتة ما بتحب تستعمل اسمها وحابة تضلّ بالقناة تخبّرنا وتبعتلنا أي شيء بوثّق أنها بنت هون @Hhhhhgggggkk_bot
▫️يا ريت لو أنت شبّ ما تجرب الرابط لأنّ متل ما ذكرت سابقاً ما ح نقبل أي اسم مستعار أو اسم شاب أبداً
بقيّة الشروط موجودة ضمن القناة، مرحبّ بالجميع 💚
القناة خاصّة، ولأنّها قناة بناتية والاحاديث فيها أنثوية بحتة في شوية شروط لازم تكون موجودة عشان أوّلاً خصوصيّة المحتوى، وثانياً عشان ما نتعرّض لإساءات أو سخرية من أشخاص قليلي الفهم، وأهم هيدي الشروط :
▫️ ما ح نقبل بالقناة أسماء وهميّة أو حسابات بدون أسماء، وإذا في بنوتة ما بتحب تستعمل اسمها وحابة تضلّ بالقناة تخبّرنا وتبعتلنا أي شيء بوثّق أنها بنت هون @Hhhhhgggggkk_bot
▫️يا ريت لو أنت شبّ ما تجرب الرابط لأنّ متل ما ذكرت سابقاً ما ح نقبل أي اسم مستعار أو اسم شاب أبداً
بقيّة الشروط موجودة ضمن القناة، مرحبّ بالجميع 💚
❤8
Forwarded from 𝑪𝒂𝒓𝒍𝒂 (𝐂𝐚𝐫𝐥𝐚 𖤓)
152 مشترك بأول 24 ساعة بس، ومكملين..
إن دلّ على شيء فهو ثقتكن ومحبتكن، يلي هنن محطّ تقدير كتير كبير، ف شكراً 🤍
إن دلّ على شيء فهو ثقتكن ومحبتكن، يلي هنن محطّ تقدير كتير كبير، ف شكراً 🤍
❤4
جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
جولدا مائير ....المرأة التي صنعت إسرائيل وضمنت مستقبل وجودها.
المرأة التي صنعت إسرائيل وضمنت مستقبل وجودها
من طفلة ترتعد خوفاً في قبو مظلم بمدينة كييف هرباً من المذابح، إلى امرأة حديدية تُحكم قبضتها على قيادة دولة بأكملها. هذا ملخص حياة جولدا مابوفيتش (مائير)، التي وُلدت في 3 مايو 1898 في الإمبراطورية الروسية وصاغت عقدة الخوف طفولتها، لتتحول لاحقاً إلى المحرك الأساسي لكل قراراتها السياسية والأمنية.
إن قراءة مذكرات جولدا تتطلب تفكيك هذه العقدة النفسية فالخوف المبكر من إبادة اليهود ومشهد والدها وهو يحصّن باب المنزل بالألواح الخشبية، جعلها لا ترى في العرب لاحقاً سوى امتداد لهمجية روسيا ونازيي أوروبا، مما أفقدها أي قدرة على التعاطف الإنساني مع مأساة الشعب الفلسطيني، وبرر لها كل قسوة أمنية ارتكبتها تحت مظلة "الدفاع عن النفس".
هاجرت عائلة جولدا هرباً من الفقر والاضطهاد إلى الولايات المتحدة عام 1906، لتستقر في ميلوكي. هناك عملت في متجر بقالة مع والدتها، لكنها أظهرت تمرداً مبكراً. رفضت الانصياع لرغبة والديها في تزويجها وهي صغيرة، وهربت إلى شقيقتها الكبرى "شاينا" في دنفر. هذا الهروب كان نقطة التحول الكبرى في حياتها، ففي صالونات شقيقتها الثقافية، تشكل وعيها السياسي وتشرّبت مبادئ "الصهيونية العمالية" التي تمزج بين الاشتراكية وفكرة تأسيس وطن قومي لليهود.
وعندما تزوجت من الاشتراكي موريس ميرسون عام 1917، اشترطت عليه أمراً واحداً: الانتقال إلى فلسطين.
هاجرت جولدا عام 1921 للعيش في "كيبوتز مرحافيا". حاولت إثبات نفسها في العمل الزراعي الشاق، لكن طموحها السياسي كان أكبر من الحياة الأسرية التقليدية.
وهنا يبرز تناقض ما في شخصيتها؛ فالمرأة التي لُقبت لاحقاً بـ "أم اليهود" أهملت طفليها (مناحيم وسارة) وتركت زوجها في القدس لتعود إلى تل أبيب وتغوص في العمل التنظيمي والسياسي. توفي زوجها عام 1951 وهما منفصلان عملياً. كانت الأيديولوجيا لديها تطغى دائماً على العلاقات الإنسانية الشخصية.
بدأت رحلتها السياسية من الهستدروث (اتحاد العمال) ومجلس العاملات، لتصل لاحقاً إلى رئاسة الدائرة السياسية بالوكالة اليهودية. قبل عام 1948، برزت كأداة حاسمة في بقاء المشروع الصهيوني عبر مهاراتها الأسطورية في جمع التبرعات؛ إذ جمعت 50 مليون دولار من يهود أمريكا لشراء السلاح.
بعد توقيعها على إعلان تأسيس إسرائيل عام 1948، تقلدت مناصب محورية:
سفيرة في موسكو أولاً: واجهت ستالين وحشدت آلاف اليهود السوفييت حولها.
وزيرة العمل (1949-1956): هندست استيعاب المهاجرين، وبنت مئات الآلاف من المساكن. وهنا يبرز اقتناعها المطلق بالمشروع حين قالت:
"خيمة في وطنك خير من قصر في المهجر".
وزيرة الخارجية (1956-1966): قادت الدبلوماسية خلال العدوان الثلاثي، ونسجت علاقات قوية مع الدول الأفريقية الوليدة لكسر العزلة عن إسرائيل
رئاسة الوزراء (1969): تولت المنصب كمرشحة إجماع.
في بداية إعلان القيام التقت سراً بالملك عبد الله الأول لمحاولة تقاسم الأراضي وتجنب الحرب، لكنها في الوقت ذاته أنكرت الوجود القومي للفلسطينيين تماماً.
من أشهر وأخطر تصريحاتها التي أسست لسردية المحو الإسرائيلية:
"لا يوجد شعب اسمه الشعب الفلسطيني".
لم تفرط في دقيقة وحدة في أي محفل أو لقاء شخصي عن التحدث عن معاناة اليهود
لقد عدت نفسها لسان اليهود في مواجهة العالم.
كانت ترفض أي انسحاب من الأراضي المحتلة كشرط للتفاوض، وتصر على فرض الأمر الواقع بقوة السلاح. ورغم ادعاءاتها المتكررة بالرغبة في السلام المباشر، إلا أن أفعالها كانت ترتكز على التمسك بالأراضي كورقة ضغط استراتيجية.
في حرب أكتوبر 1973 كانت عقدة الذنب إذ أنها رضخت للتقديرات الخاطئة لاستخباراتها (إيلي زعيرا) ولغرور وزير دفاعها (موشيه دايان) الذي استبعد الحرب.
فضّلت مائير الحذر وتجنب توجيه ضربة استباقية خوفاً من خسارة الدعم الأمريكي، واكتفت بتعبئة جزئية. وأثناء الحرب، ورغم انهيار دايان النفسي، تماسكت هي وأدارت الجهد السياسي بشراسة، وابتزت وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر لضمان تدفق السلاح.
وفي مذكراتها ("حياتي")، تعترف جولدا بندمها الشديد الذي تحول إلى كابوس يلازمها:
"الندم الأعظم الذي يلاحقني كالكابوس هو عدم استدعاء الاحتياطي مبكراً قبل 6 أكتوبر بناءً على حدسي الشخصي، وتفضيل الاستماع لتقديرات الجنرالات".
رغم تبرئتها قانونياً، وفوزها بالانتخابات لاحقاً، إلا أن الغضب الشعبي وفقدان الثقة أجبراها على الاستقالة عام 1974، لتتوفى عام 1978.
في النهاية، كانت جولدا مائير التجسيد الأنقى للمشروع الصهيوني في أعنف صوره؛ سياسية صلبة، ولدت في قبو الخوف، وصنعت دولة بقوة السلاح والدبلوماسية والتضحية بالآخرين وقبل ذلك الإيمان بشعبها وروح إسرائيل.
وفي آخر نهاية هذا الحديث لابد للإشارة والإشادة بها من ناحية شخصية وكل ما تحدثت به في يومياتها "حياتي" ما زال يحدث الآن!.
من طفلة ترتعد خوفاً في قبو مظلم بمدينة كييف هرباً من المذابح، إلى امرأة حديدية تُحكم قبضتها على قيادة دولة بأكملها. هذا ملخص حياة جولدا مابوفيتش (مائير)، التي وُلدت في 3 مايو 1898 في الإمبراطورية الروسية وصاغت عقدة الخوف طفولتها، لتتحول لاحقاً إلى المحرك الأساسي لكل قراراتها السياسية والأمنية.
إن قراءة مذكرات جولدا تتطلب تفكيك هذه العقدة النفسية فالخوف المبكر من إبادة اليهود ومشهد والدها وهو يحصّن باب المنزل بالألواح الخشبية، جعلها لا ترى في العرب لاحقاً سوى امتداد لهمجية روسيا ونازيي أوروبا، مما أفقدها أي قدرة على التعاطف الإنساني مع مأساة الشعب الفلسطيني، وبرر لها كل قسوة أمنية ارتكبتها تحت مظلة "الدفاع عن النفس".
هاجرت عائلة جولدا هرباً من الفقر والاضطهاد إلى الولايات المتحدة عام 1906، لتستقر في ميلوكي. هناك عملت في متجر بقالة مع والدتها، لكنها أظهرت تمرداً مبكراً. رفضت الانصياع لرغبة والديها في تزويجها وهي صغيرة، وهربت إلى شقيقتها الكبرى "شاينا" في دنفر. هذا الهروب كان نقطة التحول الكبرى في حياتها، ففي صالونات شقيقتها الثقافية، تشكل وعيها السياسي وتشرّبت مبادئ "الصهيونية العمالية" التي تمزج بين الاشتراكية وفكرة تأسيس وطن قومي لليهود.
وعندما تزوجت من الاشتراكي موريس ميرسون عام 1917، اشترطت عليه أمراً واحداً: الانتقال إلى فلسطين.
هاجرت جولدا عام 1921 للعيش في "كيبوتز مرحافيا". حاولت إثبات نفسها في العمل الزراعي الشاق، لكن طموحها السياسي كان أكبر من الحياة الأسرية التقليدية.
وهنا يبرز تناقض ما في شخصيتها؛ فالمرأة التي لُقبت لاحقاً بـ "أم اليهود" أهملت طفليها (مناحيم وسارة) وتركت زوجها في القدس لتعود إلى تل أبيب وتغوص في العمل التنظيمي والسياسي. توفي زوجها عام 1951 وهما منفصلان عملياً. كانت الأيديولوجيا لديها تطغى دائماً على العلاقات الإنسانية الشخصية.
بدأت رحلتها السياسية من الهستدروث (اتحاد العمال) ومجلس العاملات، لتصل لاحقاً إلى رئاسة الدائرة السياسية بالوكالة اليهودية. قبل عام 1948، برزت كأداة حاسمة في بقاء المشروع الصهيوني عبر مهاراتها الأسطورية في جمع التبرعات؛ إذ جمعت 50 مليون دولار من يهود أمريكا لشراء السلاح.
بعد توقيعها على إعلان تأسيس إسرائيل عام 1948، تقلدت مناصب محورية:
سفيرة في موسكو أولاً: واجهت ستالين وحشدت آلاف اليهود السوفييت حولها.
وزيرة العمل (1949-1956): هندست استيعاب المهاجرين، وبنت مئات الآلاف من المساكن. وهنا يبرز اقتناعها المطلق بالمشروع حين قالت:
"خيمة في وطنك خير من قصر في المهجر".
وزيرة الخارجية (1956-1966): قادت الدبلوماسية خلال العدوان الثلاثي، ونسجت علاقات قوية مع الدول الأفريقية الوليدة لكسر العزلة عن إسرائيل
رئاسة الوزراء (1969): تولت المنصب كمرشحة إجماع.
في بداية إعلان القيام التقت سراً بالملك عبد الله الأول لمحاولة تقاسم الأراضي وتجنب الحرب، لكنها في الوقت ذاته أنكرت الوجود القومي للفلسطينيين تماماً.
من أشهر وأخطر تصريحاتها التي أسست لسردية المحو الإسرائيلية:
"لا يوجد شعب اسمه الشعب الفلسطيني".
لم تفرط في دقيقة وحدة في أي محفل أو لقاء شخصي عن التحدث عن معاناة اليهود
لقد عدت نفسها لسان اليهود في مواجهة العالم.
كانت ترفض أي انسحاب من الأراضي المحتلة كشرط للتفاوض، وتصر على فرض الأمر الواقع بقوة السلاح. ورغم ادعاءاتها المتكررة بالرغبة في السلام المباشر، إلا أن أفعالها كانت ترتكز على التمسك بالأراضي كورقة ضغط استراتيجية.
في حرب أكتوبر 1973 كانت عقدة الذنب إذ أنها رضخت للتقديرات الخاطئة لاستخباراتها (إيلي زعيرا) ولغرور وزير دفاعها (موشيه دايان) الذي استبعد الحرب.
فضّلت مائير الحذر وتجنب توجيه ضربة استباقية خوفاً من خسارة الدعم الأمريكي، واكتفت بتعبئة جزئية. وأثناء الحرب، ورغم انهيار دايان النفسي، تماسكت هي وأدارت الجهد السياسي بشراسة، وابتزت وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر لضمان تدفق السلاح.
وفي مذكراتها ("حياتي")، تعترف جولدا بندمها الشديد الذي تحول إلى كابوس يلازمها:
"الندم الأعظم الذي يلاحقني كالكابوس هو عدم استدعاء الاحتياطي مبكراً قبل 6 أكتوبر بناءً على حدسي الشخصي، وتفضيل الاستماع لتقديرات الجنرالات".
رغم تبرئتها قانونياً، وفوزها بالانتخابات لاحقاً، إلا أن الغضب الشعبي وفقدان الثقة أجبراها على الاستقالة عام 1974، لتتوفى عام 1978.
في النهاية، كانت جولدا مائير التجسيد الأنقى للمشروع الصهيوني في أعنف صوره؛ سياسية صلبة، ولدت في قبو الخوف، وصنعت دولة بقوة السلاح والدبلوماسية والتضحية بالآخرين وقبل ذلك الإيمان بشعبها وروح إسرائيل.
وفي آخر نهاية هذا الحديث لابد للإشارة والإشادة بها من ناحية شخصية وكل ما تحدثت به في يومياتها "حياتي" ما زال يحدث الآن!.
🔥2❤1🍓1
أما هنالك فكل قول عبثٌ وهراء وخير حكمة للناس هي النسيان والفناء، وإذا ما أراد أحدهم أن يفهم كل شيء وجب عليه أن يستولي على كل شيء.
هكذا تكلم زرادشت
🍓2❤1
Forwarded from تجلٍّ _ بين عصبٍ و فكرة
لا تخجل من أن تتعرى أمام نفسك
مكنوناتك ليست للآخرين صحيح
لكنها لك بكل ما فيها
فأخرجها و حاكمها بنفسك
تقبلها بكل ما فيها برحابة صدر
و ابدأ باعطاء نفسك حقها
تعرى أمام نفسك فالعري هنا شرف محاولة الإصلاح و ليس خزي
مكنوناتك ليست للآخرين صحيح
لكنها لك بكل ما فيها
فأخرجها و حاكمها بنفسك
تقبلها بكل ما فيها برحابة صدر
و ابدأ باعطاء نفسك حقها
تعرى أمام نفسك فالعري هنا شرف محاولة الإصلاح و ليس خزي
❤7
تجلٍّ _ بين عصبٍ و فكرة
لا تخجل من أن تتعرى أمام نفسك مكنوناتك ليست للآخرين صحيح لكنها لك بكل ما فيها فأخرجها و حاكمها بنفسك تقبلها بكل ما فيها برحابة صدر و ابدأ باعطاء نفسك حقها تعرى أمام نفسك فالعري هنا شرف محاولة الإصلاح و ليس خزي
التصالح مع الذات يبدأ من هذا "العري" فالإنسان الذي يختبئ من عيوبه وأخطائه يبقى أسيراً لها. وليست هناك محاولات إصلاح للشخص أجلّ من محاولة إصلاحه لأفكاره.
فكل ما هو موجه له حقيقة هو موجه في سبيل زرع الشك ثم قيامه هو بإصلاح أفكاره بذاته
فكل ما هو موجه له حقيقة هو موجه في سبيل زرع الشك ثم قيامه هو بإصلاح أفكاره بذاته
❤9🍓1