نحن لسنا أحرار في أن نفعل ما نشاء من العدم، حريتنا الوحيدة هي وعينا بالضرورة؛ فكلما ازددنا علماً وفهماً بأسباب انفعالاتنا؛ تحررنا من عبوديتها وأصبحنا نتصرف بعقلانية وهدوء.
الجاهل تحركه الانفعالات كدمية، والعالم يحركه الفهم.
(الاقتراب من التصوف!)
الجاهل تحركه الانفعالات كدمية، والعالم يحركه الفهم.
(الاقتراب من التصوف!)
ربما ما أراد قوله سبينوزا
❤9
مين بحب يدرس معنا كتاب علم الأخلاق لسبينوزا
منعمل غروب ومنناقش فيه
ابعثولي على مراسلة القناة❤️
منعمل غروب ومنناقش فيه
ابعثولي على مراسلة القناة❤️
🔥7
معضلة ديمومة الجنة والنار
تهافت فكرة الخلود المادي
القسم الثاني
٦- الاستحالة البيولوجية:
اللذة والألم في أي جسد بيولوجي ليسوا مجرد حالة معنوية؛ بل هما تفاعلات كيميائية حيوية تعتمد على نواقل ومستقبلات عصبية.
استمرار الألم أو اللذة المادية إلى ما لا نهاية يعني استنزافاً لانهائياً للمواد الكيميائية في الجهاز العصبي. العصب المادي إما أن يتلف ويحترق تماماً تحت وطأة التحفيز الأبدي، أو يتبلد ويفقد الإحساس بالكامل. وإذا افترضنا تدخلاً خارجياً يمنع هذا التلف ويُثبّت حالة المستقبلات، فنحن عملياً نوقف "الديناميكية العصبية" التي هي شرط الإحساس أصلاً مما يجعل الجسد أقرب إلى تمثال جامد منه إلى كائن حي يشعر.
٧- التضاد وموت الرغبة:
يُعرّف الإحساس باللذة المادية بأنه "إشباع لنقص" أو "تلبية لحاجة". نحن نستلذ بالطعام لأننا نشعر بالجوع، ونستلذ بالراحة لأننا نشعر بالتعب؛ أي أن الضد يُظهر حسنه الضد. اللذة المادية مشروطة بوجود الحرمان أو الحاجة.
إذا افترضنا جسداً مادياً يعيش في حالة كمال مطلق وإشباع دائم في الجنة لا يجوع ولا يمرض ولا ينقص عليه شيء، فإن هذا الجسد سيفقد "الرغبة" تماماً. وبموت الرغبة، تفقد اللذة المادية معناها وقيمتها، وتتحول إلى حالة من الجمود والشلل الوجداني. الإشباع المادي الأبدي المتصل يخلق حالة من "العدمية النفسية"، لأنه يسلب الإنسان الدافع الذي يجعله يشعر بالحياة أصلاً.
٨- التلازم بين الزمن والحدوث:
لا يمكن تصور المادة بمعزل عن الزمن فالزمن في تعريفه الفلسفي والفيزيائي هو "مقياس التغير والحركة في المادة. وبداهة أن كل ما يطرأ عليه الزمن والتغير فهو حادث (أي مُحدَث بواسطة شيء آخر)" أي أنه مشروط ومقيد بقبل وبعد
إذا كانت الجنة والنار مادية (فيها حركة، أكل، تجدد جلود، وانتقال من حال إلى حال)، فهي إذاً محكومة بالزمن. وما خضع للزمن وللتعاقب استحال أن يتصف بالاستمرار الأبدي، لأن الزمن بطبيعته يستهلك المادة المحدودة. القول بأن شيئاً ما يقع تحت طائلة الزمن ويظل أبدياً لا يفنى، هو ضرب من العبث الفكري الذي يتجاهل طبيعة الزمن كعامل فناء وتحول.
٩- تناقض القول بين الديمومة الزمنية والسرمدية (اللازمن)!
الخلود الحقيقي (السرمدية) في الفلسفة لا يعني وقتاً طويلاً جداً لا ينتهي، بل يعني حالة من انعدام الزمن.
المادة لا يمكن أن توجد إلا في "الزمن" لأنها تعتمد على الحركة والتغير (قبل وبعد). فكيف يمكننا إقحام أفعال مادية مشروطة بالزمن (كأن يأكل الإنسان ثمرة، ثم يبتلعها، ثم يتحدث) داخل حالة من "اللازمن"؟
إن هذا ليس سوى خلط مفاهيمي بين عالمين لا يلتقيان؛ فعالم المادة مقيد بعقارب الزمن، وعالم الأبدية متحرر منه. محاولة دمج الفعل المادي مع الخلود هو خطأ في تصنيف الأشياء يجعل الفكرة بأكملها مستحيلة التصور عقلاً.
١٠- معضلة الشراكة في السرمدية(تعدد الأبديين):
السرمدية، أو البقاء المطلق الذي لا يعتريه فناء، هي صفة كمال يتفرد بها الخالق المطلق وحده فهو الأول الذي لا بداية له، والآخر الذي لا نهاية له.
إذا افترضنا أن المادة (المتمثلة في الجنة، النار، وأجساد البشر) ستدوم إلى ما لا نهاية بشكل مستقل وثابت، فهذا يطرح إشكالية منطقية وعقائدية ألا وهي "تعدد الأبديين" أو الشراكة في الأبدية. كيف يمكن لكيان مادي (وهو بطبيعته مخلوق، مركب، ومحدود) أن يشارك الخالق المطلق في صفة "البقاء السرمدي"؟
إضفاء طابع الأبدية اللانهائية على المادة يجعلها نداً للخالق في ديمومته، ويكسر مفهوم الوحدانية المطلقة في البقاء، إذ كيف يستقيم التفرد إذا كانت هناك مليارات الأجساد والأنهار والنيران تشارك الخالق صفة الدوام الذي لا ينقطع؟!
تهافت فكرة الخلود المادي
القسم الثاني
٦- الاستحالة البيولوجية:
اللذة والألم في أي جسد بيولوجي ليسوا مجرد حالة معنوية؛ بل هما تفاعلات كيميائية حيوية تعتمد على نواقل ومستقبلات عصبية.
استمرار الألم أو اللذة المادية إلى ما لا نهاية يعني استنزافاً لانهائياً للمواد الكيميائية في الجهاز العصبي. العصب المادي إما أن يتلف ويحترق تماماً تحت وطأة التحفيز الأبدي، أو يتبلد ويفقد الإحساس بالكامل. وإذا افترضنا تدخلاً خارجياً يمنع هذا التلف ويُثبّت حالة المستقبلات، فنحن عملياً نوقف "الديناميكية العصبية" التي هي شرط الإحساس أصلاً مما يجعل الجسد أقرب إلى تمثال جامد منه إلى كائن حي يشعر.
٧- التضاد وموت الرغبة:
يُعرّف الإحساس باللذة المادية بأنه "إشباع لنقص" أو "تلبية لحاجة". نحن نستلذ بالطعام لأننا نشعر بالجوع، ونستلذ بالراحة لأننا نشعر بالتعب؛ أي أن الضد يُظهر حسنه الضد. اللذة المادية مشروطة بوجود الحرمان أو الحاجة.
إذا افترضنا جسداً مادياً يعيش في حالة كمال مطلق وإشباع دائم في الجنة لا يجوع ولا يمرض ولا ينقص عليه شيء، فإن هذا الجسد سيفقد "الرغبة" تماماً. وبموت الرغبة، تفقد اللذة المادية معناها وقيمتها، وتتحول إلى حالة من الجمود والشلل الوجداني. الإشباع المادي الأبدي المتصل يخلق حالة من "العدمية النفسية"، لأنه يسلب الإنسان الدافع الذي يجعله يشعر بالحياة أصلاً.
٨- التلازم بين الزمن والحدوث:
لا يمكن تصور المادة بمعزل عن الزمن فالزمن في تعريفه الفلسفي والفيزيائي هو "مقياس التغير والحركة في المادة. وبداهة أن كل ما يطرأ عليه الزمن والتغير فهو حادث (أي مُحدَث بواسطة شيء آخر)" أي أنه مشروط ومقيد بقبل وبعد
إذا كانت الجنة والنار مادية (فيها حركة، أكل، تجدد جلود، وانتقال من حال إلى حال)، فهي إذاً محكومة بالزمن. وما خضع للزمن وللتعاقب استحال أن يتصف بالاستمرار الأبدي، لأن الزمن بطبيعته يستهلك المادة المحدودة. القول بأن شيئاً ما يقع تحت طائلة الزمن ويظل أبدياً لا يفنى، هو ضرب من العبث الفكري الذي يتجاهل طبيعة الزمن كعامل فناء وتحول.
٩- تناقض القول بين الديمومة الزمنية والسرمدية (اللازمن)!
الخلود الحقيقي (السرمدية) في الفلسفة لا يعني وقتاً طويلاً جداً لا ينتهي، بل يعني حالة من انعدام الزمن.
المادة لا يمكن أن توجد إلا في "الزمن" لأنها تعتمد على الحركة والتغير (قبل وبعد). فكيف يمكننا إقحام أفعال مادية مشروطة بالزمن (كأن يأكل الإنسان ثمرة، ثم يبتلعها، ثم يتحدث) داخل حالة من "اللازمن"؟
إن هذا ليس سوى خلط مفاهيمي بين عالمين لا يلتقيان؛ فعالم المادة مقيد بعقارب الزمن، وعالم الأبدية متحرر منه. محاولة دمج الفعل المادي مع الخلود هو خطأ في تصنيف الأشياء يجعل الفكرة بأكملها مستحيلة التصور عقلاً.
١٠- معضلة الشراكة في السرمدية(تعدد الأبديين):
السرمدية، أو البقاء المطلق الذي لا يعتريه فناء، هي صفة كمال يتفرد بها الخالق المطلق وحده فهو الأول الذي لا بداية له، والآخر الذي لا نهاية له.
إذا افترضنا أن المادة (المتمثلة في الجنة، النار، وأجساد البشر) ستدوم إلى ما لا نهاية بشكل مستقل وثابت، فهذا يطرح إشكالية منطقية وعقائدية ألا وهي "تعدد الأبديين" أو الشراكة في الأبدية. كيف يمكن لكيان مادي (وهو بطبيعته مخلوق، مركب، ومحدود) أن يشارك الخالق المطلق في صفة "البقاء السرمدي"؟
إضفاء طابع الأبدية اللانهائية على المادة يجعلها نداً للخالق في ديمومته، ويكسر مفهوم الوحدانية المطلقة في البقاء، إذ كيف يستقيم التفرد إذا كانت هناك مليارات الأجساد والأنهار والنيران تشارك الخالق صفة الدوام الذي لا ينقطع؟!
❤3
مثبتة القناة:
*
١- معضلة ديمومة الجنة والنار
٢-ماذا يعني سبينوزا حين يقول علة ذاته
٣-ثبات النص الديني مقابل التأويل والمعنى الباطني
٤- تساؤل عن إله موجود لكنه عبثي الفعل
٥- بين الخلود والرحمة لماذا لم يبق النبي بين البشر
٦- قصة قصيرة عن حيرة البشر في الإله وطبيعته
٧- لماذا لا يتذكر الإنسان بعد الموت
٨ - بيان خلق العالم في قصة حي بن يقظان لابن الطفيل
٩- نقض أزلية العالم في قصة حي بن يقظان لابن الطفيل
١٠- حرية الإرادة
١١- معضلة أخلاقية في مسلسل هاوس
١٢- نحن ضحايا الدين يسرقون الحياة منا من قبورهم
١٣- الشريعة والباطن
١٤- إلهي هل تحتاج
١٥- مناجاة للإله
١٦- هل الإله يغضب؟
١٧- طلب الحقيقة
١٨- معنى قول نيتشه جحيم الرب هو محبته للناس
١٩-نظرية الكسب عند الأشاعرة
٢٠- فلتساعدنا
٢١- مهزلة الوجود البشري وهم الإرادة والاختيار
٢٢- الروح والجسد والسعي وراء إزهاق المادة
٢٣- ما الدافع وراء التمثيل الإلهي الديني بصيغة المذكر
٢٤- تعطيل الصفات بين الأشاعرة والمعتزلة
٢٥- كيف تسلط رجال الدين على الناس
٢٦- من سأم الإله جاء العالم!
٢٧- حيرة الإيمان
٢٨- النبوات بين الحكمة والرحمة (من أعظم ما كتبت)
٢٩- سلسلة العقل يحاكم الإله:
-هل العقل يرى الإله أم يرى صورته الذهنية؟
- هل يتساءل العقل عن الإله لأنه يجهله أم لأنه يشبهه
- هل العقل كاف للوصول إلى الإله بمعزل عن النقل
- هل يستطيع العقل إثبات ما هو إله وما هو غير إله
********
١- لقاء مع ليوناردو دافنشي
٢- البهائية
٣- حسن الصباح
٤- اخوان الصفا : من هم
فلسفة إخوان الصفا
٥- عن ليوناردو دافنشي
٦- أرسطو طاليس، عندما تحدّث الإله على لسان البشر.!
٧- جولدا مائير، المرأة التي صنعت إسرائيل وضمنت مستقبل وجودها.
٨- معجزة إحياء اللغة العبريّة، رجل واحد ولغة كاملة.
٩- قل للمليحة أول دعاية تسويقية في التاريخ الإسلامي
١٠- بيتهوفن حين قاوم الإنسان قدره بالموسيقى
****
١-النساء تقتل كل يوم
٢- الولاء للأسرة
٣- سارتر وسيمون ميثاق علاقة من نوع آخر
٤- الخصوصية والمساحة الشخصية
٥- الحب أعظم الأفعال الإنسانية
*******
* لمحات من الطب النفسي
١- تداخل الحواس عقار LSD25
٢- ظاهرة السراب
٣- الأب : الإله الأول عند الطفل
٤- كائنات ضعيفة كيف يخدعنا العقل
********
*شعر
١- ليقرأ هوى الروح
٢-موقف الإله من معاناة البشر
٣- كيف يتساءل البشر عن الإله!
٤- تحويل الموسيقى لكلام يقرأ
٥- دع عنك المزاعم في الإله
٦-دعاء تأخر في السماء حتى حل على الأرض
٧- برضاك يا خالقي
٨- ذنوب الهوى
٩- يا سر هذا الكون
١٠- من فرط حبك
١١- فخراً بذاتي
١٢- خمارة الهوى
١٣- شيطان شعري
١٤- بنيات قومي
******
١- هل يحمل الإنسان آثار كائنات أخرى في داخله
*****
*في السياسة:
١- الليبرالية
٢- أسطورة الحياد السويسري بين الخيال والواقع
٣- لماذا جيفارا عوضاً عن ماركس
٤- المشاعية قبل الشيوعية أحلام شيوعية راودت البشرية
٥- العلمانية باب المصائب!
٦- لعل العلمانية وجه آخر للتدين!
٧- ما وراء قراءة تاريخ قيام إسرائيل
٨- الأنظمة القمعية تاريخ مكرر
٩- السياسة احتياج في الشرق الأوسط
١٠- لما السياسة؟!
١١- لا قدوة لسياسي!
١٢-الفيدرالية السورية، شرعية الطرح وعجز التطبيق
١٣- وهم الشيوعية
١٤- دمى سياسية!
١٥- مختصر ما الشيوعية
١٦- الدول الإسلامية مظهر والسلطة للسياسة لا للدين
١٧- سكارف ميكاسا بين الحب والشيوعية
*
١- معضلة ديمومة الجنة والنار
٢-ماذا يعني سبينوزا حين يقول علة ذاته
٣-ثبات النص الديني مقابل التأويل والمعنى الباطني
٤- تساؤل عن إله موجود لكنه عبثي الفعل
٥- بين الخلود والرحمة لماذا لم يبق النبي بين البشر
٦- قصة قصيرة عن حيرة البشر في الإله وطبيعته
٧- لماذا لا يتذكر الإنسان بعد الموت
٨ - بيان خلق العالم في قصة حي بن يقظان لابن الطفيل
٩- نقض أزلية العالم في قصة حي بن يقظان لابن الطفيل
١٠- حرية الإرادة
١١- معضلة أخلاقية في مسلسل هاوس
١٢- نحن ضحايا الدين يسرقون الحياة منا من قبورهم
١٣- الشريعة والباطن
١٤- إلهي هل تحتاج
١٥- مناجاة للإله
١٦- هل الإله يغضب؟
١٧- طلب الحقيقة
١٨- معنى قول نيتشه جحيم الرب هو محبته للناس
١٩-نظرية الكسب عند الأشاعرة
٢٠- فلتساعدنا
٢١- مهزلة الوجود البشري وهم الإرادة والاختيار
٢٢- الروح والجسد والسعي وراء إزهاق المادة
٢٣- ما الدافع وراء التمثيل الإلهي الديني بصيغة المذكر
٢٤- تعطيل الصفات بين الأشاعرة والمعتزلة
٢٥- كيف تسلط رجال الدين على الناس
٢٦- من سأم الإله جاء العالم!
٢٧- حيرة الإيمان
٢٨- النبوات بين الحكمة والرحمة (من أعظم ما كتبت)
٢٩- سلسلة العقل يحاكم الإله:
-هل العقل يرى الإله أم يرى صورته الذهنية؟
- هل يتساءل العقل عن الإله لأنه يجهله أم لأنه يشبهه
- هل العقل كاف للوصول إلى الإله بمعزل عن النقل
- هل يستطيع العقل إثبات ما هو إله وما هو غير إله
********
١- لقاء مع ليوناردو دافنشي
٢- البهائية
٣- حسن الصباح
٤- اخوان الصفا : من هم
فلسفة إخوان الصفا
٥- عن ليوناردو دافنشي
٦- أرسطو طاليس، عندما تحدّث الإله على لسان البشر.!
٧- جولدا مائير، المرأة التي صنعت إسرائيل وضمنت مستقبل وجودها.
٨- معجزة إحياء اللغة العبريّة، رجل واحد ولغة كاملة.
٩- قل للمليحة أول دعاية تسويقية في التاريخ الإسلامي
١٠- بيتهوفن حين قاوم الإنسان قدره بالموسيقى
****
١-النساء تقتل كل يوم
٢- الولاء للأسرة
٣- سارتر وسيمون ميثاق علاقة من نوع آخر
٤- الخصوصية والمساحة الشخصية
٥- الحب أعظم الأفعال الإنسانية
*******
* لمحات من الطب النفسي
١- تداخل الحواس عقار LSD25
٢- ظاهرة السراب
٣- الأب : الإله الأول عند الطفل
٤- كائنات ضعيفة كيف يخدعنا العقل
********
*شعر
١- ليقرأ هوى الروح
٢-موقف الإله من معاناة البشر
٣- كيف يتساءل البشر عن الإله!
٤- تحويل الموسيقى لكلام يقرأ
٥- دع عنك المزاعم في الإله
٦-دعاء تأخر في السماء حتى حل على الأرض
٧- برضاك يا خالقي
٨- ذنوب الهوى
٩- يا سر هذا الكون
١٠- من فرط حبك
١١- فخراً بذاتي
١٢- خمارة الهوى
١٣- شيطان شعري
١٤- بنيات قومي
******
١- هل يحمل الإنسان آثار كائنات أخرى في داخله
*****
*في السياسة:
١- الليبرالية
٢- أسطورة الحياد السويسري بين الخيال والواقع
٣- لماذا جيفارا عوضاً عن ماركس
٤- المشاعية قبل الشيوعية أحلام شيوعية راودت البشرية
٥- العلمانية باب المصائب!
٦- لعل العلمانية وجه آخر للتدين!
٧- ما وراء قراءة تاريخ قيام إسرائيل
٨- الأنظمة القمعية تاريخ مكرر
٩- السياسة احتياج في الشرق الأوسط
١٠- لما السياسة؟!
١١- لا قدوة لسياسي!
١٢-الفيدرالية السورية، شرعية الطرح وعجز التطبيق
١٣- وهم الشيوعية
١٤- دمى سياسية!
١٥- مختصر ما الشيوعية
١٦- الدول الإسلامية مظهر والسلطة للسياسة لا للدين
١٧- سكارف ميكاسا بين الحب والشيوعية
Telegram
جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
معضلة ديمومة الجنة والنار
لطالما وُصفت مشاهد الجنة والنار في التراث الديني بأوصاف مادية بحتة؛ أجساد تأكل وتشرب، وجلود تحترق وتتجدد.
ولكن، حين نضع هذه التصورات تحت مجهر العقل، ونصطدم بمفهوم "الخلود المادي والأبدي"، تتكشف أمامنا المعضلة؛ معضلة فلسفية معقدة.…
لطالما وُصفت مشاهد الجنة والنار في التراث الديني بأوصاف مادية بحتة؛ أجساد تأكل وتشرب، وجلود تحترق وتتجدد.
ولكن، حين نضع هذه التصورات تحت مجهر العقل، ونصطدم بمفهوم "الخلود المادي والأبدي"، تتكشف أمامنا المعضلة؛ معضلة فلسفية معقدة.…
🔥32
من المفارقة أني أستطيع القول بأن نيتشه إنساني مفرط في إنسانيته (كمثل كتابه)
وأن سبينوزا المفتون بالله هو إلهي مفرط في إلوهيته.
فنيتشه الذي أعلن موت الإله وجعل الإنسان محور التمرد والقدرة (الإنسان الأعلى)
صاعداً بالإنسان ليحتل عرش الكون بعد أن أسقط السماء
أما عن المفتون بالله أعني سبينوزا فأسقط الأنا البشرية وأذابها في محيط المعرفة الكلية أو الجوهر.
وأن سبينوزا المفتون بالله هو إلهي مفرط في إلوهيته.
فنيتشه الذي أعلن موت الإله وجعل الإنسان محور التمرد والقدرة (الإنسان الأعلى)
صاعداً بالإنسان ليحتل عرش الكون بعد أن أسقط السماء
أما عن المفتون بالله أعني سبينوزا فأسقط الأنا البشرية وأذابها في محيط المعرفة الكلية أو الجوهر.
❤5
Forwarded from 𝑪𝒂𝒓𝒍𝒂 (𝐂𝐚𝐫𝐥𝐚 𖤓)
الناس غالباً ما تسيء فهم "العقلانية" حين تفسرها على أساس أنها كبح للانفعال أو دحض للشعور، وكأنما عيش العاطفة هو عارٌ على المنطق. لكن الوقائع -بكل تأكيد- تقول خلاف ذلك، فالمنطقيّ هو ذاك الذي يولي الاعتراف لمكنوناته، ويشرعن أحقّيته بعيش المشاعر كافةً لأن المنطق لا يكتمل بغير فهمٍ واستدلال، و الأخيران لا يأتيان جرّاء إنكار وإقصاء أيٍّ من أجزائنا الحيّة.
ودمتم سالمين🤍
ودمتم سالمين🤍
🍓6