جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
157 subscribers
50 photos
4 videos
2 files
32 links
مساحة فكرية، صوت من لا صوت له.
Download Telegram
هنا السماء هنا الأفلاك دائرةٌ
هنا ذُكاءُ وبدرُ الليل قد طلعا
ومهبطُ الوحي للأملاك قاطبةً
ومعدنُ العلم حيث السر قد ودعا
وكعبةُ الحقِّ في هذا مجسدةٌ
تحوي الفضائل والأخلاق والورعا
هنا الكتاب وصحف الله أجمعها
والأنبياء معاً والأوصياء معا
هنا الأمير هنا المولى أبو حسنٍ
خيرُ البريّة من زكّى ومن ركعا
5❤‍🔥3🍓1
ثمَّ أنَّ:
فلا نبيٌّ أتى ،أو من وصيٍّ تلا
إلّا وباسم أميرِ المؤمنينَ دعا!
5❤‍🔥2🍓1
وهم الشيوعية؟
❤‍🔥2🔥1🍓1
وهم الشيوعية.... حين تنهار الفكرة عند بوابة الواقع!

لم تفشل الشيوعية لأنها حلمت بالعدالة بل لأنها افترضت إنساناً غير موجود كإنسان نيتشه!

حيث أن الإشكال المركزي الذي رافق الشيوعية منذ نشأتها لم يكن في بعدها النقدي ، بل قدرتها على الانتقال من النظرية إلى الواقع ؛ فالفجوة بين الشيوعية كنظرية فلسفية ، والشيوعية كنظام مطبّق ، هي فجوة بنيوية لا عَرَضيّة

أولاً: الإشكال الأنثروبولوجي (تصوّر الإنسان)

ينطلق الفكر الشيوعي من افتراض ضمني بأن الإنسان كائن اجتماعي عقلاني، يتصرّف وفق مصلحة الجماعة متى أُزيلت شروط الاستغلال الطبقي. هذا الافتراض يتجاهل أن الطبيعة الإنسانية مركّبة، تجمع بين التعاون والتنافس، وبين الإيثار والمصلحة الذاتية.
إن بناء نظام سياسي واقتصادي على إنكار هذه الازدواجية يؤدي إلى نتائج عكسية، لأن النظام يُضطر لاحقًا إلى تعويض النقص الأخلاقي المفترض بالقسر المؤسسي. وهكذا يتحول الفشل في تهذيب الإنسان إلى مبرر لتوسيع أدوات الضبط والعقاب.

"من منظور سياسي لا يُفترض بالنظام أن يصنع إنساناً جديد ، بل أن يُدار وفق الإنسان القائم"
أما الشيوعية فقد اصطدمت بالنفس البشرية قبل كل شيء.

ثانياً: إلغاء الملكية لم يُلغِ الاستغلال بل غيّر شكله

في النظرية، ألغت الشيوعية استغلال الإنسان للإنسان، لكن في التطبيق، استبدلت رأسمالية السوق برأسمالية الدولة.
فأصبحت الدولة هي المالك الوحيد، والمواطن عامل بلا خيار، والسلطة محتكرة للثروة باسم الشعب.
وهكذا انتقل الظلم من يد الطبقة إلى يد الحزب.

ثالثاً: ديكتاتورية البروليتاريا...مفارقة قاتلة!

تُقدَّم ديكتاتورية البروليتاريا في النظرية الماركسية بوصفها مرحلة انتقالية تهدف إلى تفكيك الدولة الطبقية تمهيداً لاضمحلال الدولة ذاتها. إلا أن هذه المرحلة، في الواقع، تحولت إلى بنية دائمة للسلطة.
ذلك أن السلطة، حين تُمنح صلاحيات مطلقة باسم غاية تاريخية كبرى، تفقد دوافع التنازل عنها. ((فالمرحلة الانتقالية بلا أفق زمني واضح، تتحول إلى نظام مغلق يبرر استمراره بذريعة حماية الثورة)).

رابعاً: الاقتصاد بلا حافز يتحول إلى اقتصاد بلا إنتاج

حين يتساوى الجميع يموت الإبداع، ويتحوّل العمل من فعل إنساني إلى واجب قسري.
فالشيوعية فشلت في فهم أن الحافز الفردي ليس نقيض العدالة، بل شرط من شروطها.
ولهذا انهارت الإنتاجية، وسادت الندرة بدل الوفرة، وتسيّدت البيروقراطية.

خامساً الفكرة التي تحتاج القمع لتعيش… فكرة ميتة

((أي نظام لا يستطيع البقاء إلا بإسكات النقد، ولا يحمي نفسه إلا بالسجون، ولا يبرّر فشله إلا بالمؤامرة، هو نظام يخشى الحقيقة أكثر مما يخشى أعداءه)).والشيوعية، في تطبيقها، لم تحكم بالاقتناع بل بالخوف.

فأُخضعت الحريات الفردية _كحرية التعبير والتنظيم السياسي_ لمفهوم المصلحة الثورية ،
وغُيبت استقلالية الفرد لصالح الجماعة ، ((وحُرّم النقد بوصفه تهديداً لا ضرورة تصحيحية)).

سادساً : بقيت الشيوعية حلماً بعيداً ولم تصبح واقعاً لأنها خلطت بين المساواة الأخلاقية والمساواة القسرية وبين العدالة وتوحيد الفقر

الشيوعية ليست وهماً لأنها أخلاقية، بل لأنها تريد أخلاقاً كاملة بلا نقص، فكل فكر لا يعترف بحدود الإنسان، ينتهي بمحاولة إعادة تشكيله بالقوة…
وهنا تبدأ المأساة.
6🍓1
لو كان في الأرض آلهة عدّة لاقترحت عليهم أن يكونوا شيوعيين!
3❤‍🔥1😱1🍓1
بِئسَ قومٌ ولّوا أمرهم رجل دين.
11🍓1
السياسي يكذب ليحكم ، أما رجل الدين إذا كذب في السياسة فقد منح الكذب شرعية أخلاقية ... وتلك الخطيئة الأعظم
10❤‍🔥2🍓1
البشر لا يعاقبون إلا من يقول الحقيقة، إذا أردت البقاء مع الناس شاركهم أوهامهم.
-نيتشه
5🔥2❤‍🔥1🍓1
الفيدرالية السوريّة....بين إمكانيّة المنال، واستحالة التحقق (شرعية الطرح وعجز التطبيق)
8👍1🍓1
الفيدرالية السوريّة....بين إمكانيّة المنال، واستحالة التحقق (شرعية الطرح وعجز التطبيق).

الفيدرالية ليست بدعة ولا مؤامرة بذاتها، وهي ليست وصفة للانقسام ولا ضمانة للوحدة؛ إنما هي نموذج حكم تنجح حيث توجد دولة وتفشل حيث يُراد لها أن تعوّض غيابها.
-واقعياً، الفيدرالية مطبقة في دول العالم الكبرى كمثل: أمريكا، ألمانيا، روسيا، كندا..
حيث أنها في جوهرها تمنع الاستبداد المركزي وتخلق توازناً بدل حكم الحديد والنار ،وتعطي المناطق حق إدارة شؤونها بما يناسب واقعها،
حيث تفترض توزيع السلطات التشريعية والتنفيذية بين الأقاليم أو الولايات بينما تتولى الحكومة المركزية الشؤون الخارجية والدفاع.
❤‍🔥22👍1🍓1
من حيث المبدأ العام يمكن لسوريا أن تكون دولة فيدرالية نظرياً غير أن الإمكان النظري لا يعني قابلية التحقق الواقعي، حيث أن الفيدرالية تصطدم عملياً بالواقع السوري،
إذ أنها ليست قراراً إدارياً يُتخذ بل عقداً اجتماعياً يُبنى "ولا يُبنى إلا على أرضية متماسكة"

المفارقة أن الفيدرالية تُطرح في سوريا في اللحظة التي تغيب فيها الدولة _ سياسياً لا إدارياً _ فلا دستور جامع ولا سيادة مكتملة ولا جيش وطني موحد .
وفي ظل كل هذا السياق الواقعي تصبح الفيدرالية ليست سوى ترجمة سياسية لخرائط القوة القائمة ،أي أنها لا تُنتج وحدة مرنة بل تقنن الانقسام القائم وتمنحه شرعية دستوريّة. "بشكل أوضح تُساق الفيدرالية بمعنى تقسيم مؤجل باسم أنيق"

ثم إن الفيدرالية في السياق السوري لا تُقرأ بوصفها تنظيماً إدارياً بل تُفهم فوراً باعتبارها مشروعاً هويّاتياً: أقاليم تُعرّف بذاتها لا بالدولة، وسلطات محلية تستمد مشروعيتها من الانتماء لا من المواطنة. وهنا يكمن الخطر الحقيقي، إذ تتحول الفيدرالية من وسيلة لإدارة التنوع إلى آلية لتكريسه كحدود سياسية صلبة.
(هذه المنطقة لهؤلاء ...وتلك لأولئك)

الذي يزيد من تعقيد الأمر أن أي فيدرالية لا تنبع من توافق وطني حر، بل تُفرض تحت ضغط السلاح أو قرار الدول الخارجية ، لن تكون عقداً اجتماعياً بل تسوية قسرية مؤجلة الانفجار. فالفيدراليات الناجحة وُلدت بعد استقرار الدولة، لا في ذروة تفككها؛ وبعد مصالحة تاريخية، لا في ظل ذاكرة حرب مفتوحة.
وما هو أعقد من ذلك التوزع الديموغرافي السوري سواء بين المكونات المختلفة عرقياً أو دينياً يصعّب المسألة فتصبح غير ممكنة واقعياً ،ومحاولة فرضها تعني عملياً إعادة فرز قسري لمجتمع لم يفرز نفسه تاريخياً ،وهذا الفرز لا يتم إلا عبر أدوات القوة فيرهن الواقع تحت صدام وصراع جديد.

وعليه يمكن الاستقراء بوضوح أن الفيدرالية السورية تقع في منطقة رمادية:
ممكنة من حيث المنطق، مستحيلة من حيث الواقع الراهن.
فهي تتطلب ما لا تملكه سوريا اليوم: دولة قبل النظام، ومواطنة قبل الهوية، وثقة قبل توزيع الصلاحيات.

أرى أن المعضلة السورية ليست في شكل الدولة فقط بل في طبيعة السلطة وآليات إنتاجها وتداولها وغياب العقد الاجتماعي واتساع الشرخ السوري - السوري.
فاستبدال الدولة المركزية بدولة فيدرالية دون معالجة هذه الجذور لا تُنتج استقراراً بل يُوزّع الأزمة على وحدات أصغر.
3👍1🍓1
في رأيي، البديل الأكثر عقلانية في المرحلة الانتقالية هو "اللامركزية الإدارية العميقة" ضمن دولة واحدة تعيد السلطة إلى المجتمع دون أن تحوّل الجغرافيا إلى هويات سياسية مغلقة.
فهي تتضمن: صلاحيات واسعة للمحافظات
انتخاب مجالس محلية حقيقية
ميزانيات مستقلة نسبياً
وبقاء السيادة والجيش والدستور مركزيين

فهذا النموذج أقل استفزازاً وأقل قابلية للتقسيم وأكثر التصاقاً بالواقع الاجتماعي والديموغرافي فلا يتطلب تجانس وتمازج عرقي أو طائفي فهو يتعامل مع السكان بوصفهم مواطنين في وحدات خدمية تنموية.

اللامركزية حل وسط واقعي لا يَعِد بالمثاليات، لكنه الحد الأدنى العقلاني لإعادة بناء دولة واحدة متعددة وقابلة للحكم.

أما الفيدرالية تبدو جواباً صحيحاً عن سؤال لم يُطرح بعد فكيف نناقش شكل الدولة قبل أن نستعيد الدولة ذاتها!
2👍2👎1🍓1
⚫️وخلاصة ما تقدم :
الفيدرالية ممكنة نظرياً
خطرة عملياً في الواقع الحالي
وقد تتحول من حل إلى مسمار أخير في نعش سوريا
اللامركزية العميقة هي الطريق الأذكى مرحلياً.
3👍2❤‍🔥1🍓1
محمدٌ هل لهذا جئت تسعى؟!
وهل لكَ ينتمي همجٌ رعاعُ؟!
شرعت لهم سبيل الحق لكن
أضاعوا شرعك السامي فضاعوا.
8🍓1
"النَّاسُ في السَّكِينةِ سَوَاءٌ ،
فَإنْ جاءَتِ المِحَنُ تَبَاينوا"

-ابن خلدون
3❤‍🔥2🍓1