جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
156 subscribers
66 photos
4 videos
3 files
36 links
مساحة فكرية
Download Telegram
إن ما تقدم هو البرهان الأنطولوجي على وجود إله ولكن يبقى السؤال هو هل التعريف الذهني أو اللغوي بالشيء كفيل على إثبات وجوده واقعاً؟!
لكن سبينوزا سيبني على هذا الافتراض المزيد من القضايا والبراهين!
ولعل الدافع وراء هكذا برهان هو نفس الدافع الذي انطلقت منه أغلب الفلسفات اللاهوتية الإغريقية وكذا في العصور الوسطى وهو قطع التسلسل فإذا كان "أ" سبب "ب"
و "ب" سبب "ج" وهكذا......
فما سبب "أ"
لذلك استثنوه من التسلسل، وقالوا يجب أن يكون هناك شيء لا يُستمد وجوده من الخارج.
🤷‍♀3
Forwarded from In The Guidance Of Philosophy (Amer)
الوطنية هي الاستعداد للقتل والموت لأسباب تافهة.

- برتراند راسل
😐15
شاركوني قنوات بتحبوها على رابط الصراحة❤️
🔥3
Forwarded from 𝕆ℝℙℍ𝕀ℂ
لا تقع أبداً في حبّ معاناتك، لا مجد في كونك تعاني


سلافوي چيچيك
6
يشفي المنكسري القلوب ويجبر كسرهم، يحصي عدد الكواكب يدعو كلها باسماء، عظيم هو ربنا وعظيم القوة، لفهمه لا إحصاء.
الرب يرفع الودعاء ويضع الأشرار إلى الأرض.

سفر المزامير
3
معضلة ديمومة الجنة والنار

لطالما وُصفت مشاهد الجنة والنار في التراث الديني بأوصاف مادية بحتة؛ أجساد تأكل وتشرب، وجلود تحترق وتتجدد.
ولكن، حين نضع هذه التصورات تحت مجهر العقل، ونصطدم بمفهوم "الخلود المادي والأبدي"، تتكشف أمامنا المعضلة؛ معضلة فلسفية معقدة.
إذا انطلقنا من بديهية عقلية تنص على أن "كل مادي قابل للفناء بالضرورة"، فكيف يمكن الجمع بين طبيعة المادة، وفكرة الخلود اللانهائي؟
وبالحديث عن هكذا معضلة أقصد ديمومة الجنة والنار لابد أن نضع أمامنا عناوين عريضة نناقش فيها عدم إمكانية وجودهما بهكذا شكل:

أولاً : تهافت فكرة "الخلود المادي"
القسم الأول
القسم الثاني

ثانياً: تفنيد مخرج "تبدل القوانين الفيزيائية"

ثالثاً ولابد منها : التناسب والعدالة (البعد الإنساني والأخلاقي ).
5
أولاً : تهافت فكرة "الخلود المادي"

تكاد هذه الفكرة أن تصطدم بأفكار من جهات عدة متداخلة: منطقية وفلسفية ولاهوتية، فيزيائية ورياضية، بيولوجية ونفسية!

لقد تطايرت في ذهني أفكار شتى تحت هذا العنوان عبر أشهر وإن ما يلي هو ما استطعت أن أشمله
فلنبدأ بالقسم الأول:

١- التركيب والانحلال (حتمية الفناء فلسفياً):

كل كيان مادي (أجساد، أنهار، أشجار، نيران) هو بالضرورة مركب من أجزاء وعناصر (خلايا، ذرات، جزيئات). ومن أبسط النتائج التي تترتب على طبيعة الموجود المركب أن: «ما كان مركباً فهو قابل للتجزئة، وما قبل التجزئة فهو عرضة للتغير والانحلال».
الخلود يتطلب ثباتاً مطلقاً أو استدامة ذاتية لا نهائية، والمادة بطبيعتها تفتقر لهذه الاستدامة. لذلك فإن دمج «المادة» (المقيدة بالتغير والزمان والمكان) مع «الأبدية» (اللامحدودة) هو جمع بين نقيضين وهو يعادل قولنا «مربع دائري».

٢-. السعة العصبية (استحالة الوعي المادي اللانهائي):

الوعي والإدراك في الإطار المادي يعتمدان حصراً على بنية عصبية (الدماغ) لتخزين الذكريات وتشكيل الهوية وتجربة الشعور. وهو يمتلك سعة تخزينية وحالات ترابطية محدودة.

فلكي يعيش الإنسان المادي إلى الأبد، سيحتاج دماغه إلى تسجيل عدد لا نهائي من الأحداث. ورياضياً، المساحة المحدودة لا تحوي معلومات لا نهائية. وإننا الآن أمام إحدى الاحتمالين: إما أن يصل الدماغ لـ «الامتلاء التام» ويتجمد الوعي (وهو نوع من الفناء)، أو أن يمسح الذكريات القديمة باستمرار مما يعني محو هوية الشخص تدريجياً. فالذي سيعيش بعد مليار سنة ليس هو الشخص ذاته، بل نسخة أخرى فاقدة للذاكرة المتصلة.
وهنا تظهر معضلة الهوية التي عالجتها الفلسفة منذ زمن طويل فيما عرف بـ«سفينة ثيسيوس»: إذا استبدلت أجزاء الشيء تدريجيا، فهل يبقى الشيء نفسه أم يصبح شيئاً آخر؟

٣- الغاية والعبثية المطلقة

الوجود المادي مقترن دائماً بالعملية والوظيفة. فمثلاً نحن نأكل لنشبع ونبقى
الأفعال المادية هي وسائل لغايات. وعليه؛ إن الوسيلة التي لا تنتهي تفقد معناها، والغاية التي لا تتحقق تجعل الفعل عبثاً.

بناء عليه، فإن عذاباً جسدياً لا نهائياً لا يؤدي إلى موت (كنتيجة طبيعية) هو حركة مادية مفرغة من أي معنى. وبالمثل إشباع الرغبات المادية في الجنة بلا انقطاع وبلا غاية تطويرية أو بقائية، يحيل الوجود المادي إلى حالة من العبث المطلق والوظيفة الأبدية التي تناقض ذاتها.

٤- التناهي المكاني ( الحيز والكتلة!):
المادةبحكم تعريفها تشغل حيزاً في الفراغ وتمتلك كتلة. إذا افترضنا خلود أجساد مليارات البشر مادية إلى الأبد مضافاً إليها الأنهار والأشجار والقصور أو سلاسل النار والوديان المادية، فإننا نتحدث عن كتلة مادية وحيز مكاني.
ومنه "المكان المادي" لا يمكن أن يكون لانهائياً بالفعل. احتواء مادة خالدة ودائمة التمدد (طالما أن هناك حركة مستمرة) في حيز مكاني يستلزم إما أن يمتلئ هذا الحيز للدرجة التي تنعدم فيها الحركة (وهو ما يتناقض مع فكرة الحياة في الجنة أو العذاب الحركي في النار)، أو أن المكان يتمدد إلى مالا نهاية وهذا يخالف فكرة أن كل ذي أبعاد هو متناه بالضرورة.

٥-استنفاد الاحتمالات!
(العود الأبدي والتكرار الحتمي)


إذا كان الجسد المادي يعيش إلى الأبد وكان كل فعل أو تجربة أو حالة شعورية تمثل احتمالاً من احتمالات الوجود، فإن استمرار هذه التجارب بلا نهاية يشكك في عدد الحالات الممكنة.
(عدد الكلمات التي يمكن النطق بها، وعدد الأفعال التي يمكن القيام بها، وعدد الحوارات التي يمكن إجراؤها هو عدد ضخم جداً ولكنه يظل "محدود")
فإذا كانت الحالات الممكنة محدودة، فإن تكرارها إلى ما لا نهاية يصبح حتمي إذ لا يمكن لنظام محدود الحالات أن ينتج حالات جديدة إلى الأبد. وعندها يتحول الخلود من «حياة لا تنتهي» إلى تكرار لا نهائي للحالات نفسها.

أما إذا قيل إن الحالات الممكنة غير محدودة، فإن ذلك يقتضي أن تكون البنية التي تحمل هذه الحالات قادرة على استيعاب لا نهاية من التمايزات والتغيرات، وهو ما يثير بدوره سؤالا عن طبيعة هذا الوعاء المادي وحدوده!.
هذه الحالة من "الاستنساخ الأبدي" للأحداث المادية تجعل من الوجود الأخروي مجرد آلة معطلة تعيد تشغيل الأسطوانة ذاتها للأبد، مما يسقط أي قيمة للوعي ويحيله إلى عبث مطبق.
4
True Detective - S01E01
🍓3
نحن لسنا أحرار في أن نفعل ما نشاء من العدم، حريتنا الوحيدة هي وعينا بالضرورة؛ فكلما ازددنا علماً وفهماً بأسباب انفعالاتنا؛ تحررنا من عبوديتها وأصبحنا نتصرف بعقلانية وهدوء.
الجاهل تحركه الانفعالات كدمية، والعالم يحركه الفهم.
(الاقتراب من التصوف!)
ربما ما أراد قوله سبينوزا
9
مين بحب يدرس معنا كتاب علم الأخلاق لسبينوزا
منعمل غروب ومنناقش فيه
ابعثولي على مراسلة القناة❤️
🔥7
معضلة ديمومة الجنة والنار

تهافت فكرة الخلود المادي

القسم الثاني


٦- الاستحالة البيولوجية:
اللذة والألم في أي جسد بيولوجي ليسوا مجرد حالة معنوية؛ بل هما تفاعلات كيميائية حيوية تعتمد على نواقل ومستقبلات عصبية.

استمرار الألم أو اللذة المادية إلى ما لا نهاية يعني استنزافاً لانهائياً للمواد الكيميائية في الجهاز العصبي. العصب المادي إما أن يتلف ويحترق تماماً تحت وطأة التحفيز الأبدي، أو يتبلد ويفقد الإحساس بالكامل. وإذا افترضنا تدخلاً خارجياً يمنع هذا التلف ويُثبّت حالة المستقبلات، فنحن عملياً نوقف "الديناميكية العصبية" التي هي شرط الإحساس أصلاً مما يجعل الجسد أقرب إلى تمثال جامد منه إلى كائن حي يشعر.

٧- التضاد وموت الرغبة:
يُعرّف الإحساس باللذة المادية بأنه "إشباع لنقص" أو "تلبية لحاجة". نحن نستلذ بالطعام لأننا نشعر بالجوع، ونستلذ بالراحة لأننا نشعر بالتعب؛ أي أن الضد يُظهر حسنه الضد. اللذة المادية مشروطة بوجود الحرمان أو الحاجة.
إذا افترضنا جسداً مادياً يعيش في حالة كمال مطلق وإشباع دائم في الجنة لا يجوع ولا يمرض ولا ينقص عليه شيء، فإن هذا الجسد سيفقد "الرغبة" تماماً. وبموت الرغبة، تفقد اللذة المادية معناها وقيمتها، وتتحول إلى حالة من الجمود والشلل الوجداني. الإشباع المادي الأبدي المتصل يخلق حالة من "العدمية النفسية"، لأنه يسلب الإنسان الدافع الذي يجعله يشعر بالحياة أصلاً.

٨- التلازم بين الزمن والحدوث:
لا يمكن تصور المادة بمعزل عن الزمن فالزمن في تعريفه الفلسفي والفيزيائي هو "مقياس التغير والحركة في المادة. وبداهة أن كل ما يطرأ عليه الزمن والتغير فهو حادث (أي مُحدَث بواسطة شيء آخر)" أي أنه مشروط ومقيد بقبل وبعد
إذا كانت الجنة والنار مادية (فيها حركة، أكل، تجدد جلود، وانتقال من حال إلى حال)، فهي إذاً محكومة بالزمن. وما خضع للزمن وللتعاقب استحال أن يتصف بالاستمرار الأبدي، لأن الزمن بطبيعته يستهلك المادة المحدودة. القول بأن شيئاً ما يقع تحت طائلة الزمن ويظل أبدياً لا يفنى، هو ضرب من العبث الفكري الذي يتجاهل طبيعة الزمن كعامل فناء وتحول.

٩- تناقض القول بين الديمومة الزمنية والسرمدية (اللازمن)!
الخلود الحقيقي (السرمدية) في الفلسفة لا يعني وقتاً طويلاً جداً لا ينتهي، بل يعني حالة من انعدام الزمن.
المادة لا يمكن أن توجد إلا في "الزمن" لأنها تعتمد على الحركة والتغير (قبل وبعد). فكيف يمكننا إقحام أفعال مادية مشروطة بالزمن (كأن يأكل الإنسان ثمرة، ثم يبتلعها، ثم يتحدث) داخل حالة من "اللازمن"؟
إن هذا ليس سوى خلط مفاهيمي بين عالمين لا يلتقيان؛ فعالم المادة مقيد بعقارب الزمن، وعالم الأبدية متحرر منه. محاولة دمج الفعل المادي مع الخلود هو خطأ في تصنيف الأشياء يجعل الفكرة بأكملها مستحيلة التصور عقلاً.

١٠- معضلة الشراكة في السرمدية(تعدد الأبديين):
السرمدية، أو البقاء المطلق الذي لا يعتريه فناء، هي صفة كمال يتفرد بها الخالق المطلق وحده فهو الأول الذي لا بداية له، والآخر الذي لا نهاية له.
إذا افترضنا أن المادة (المتمثلة في الجنة، النار، وأجساد البشر) ستدوم إلى ما لا نهاية بشكل مستقل وثابت، فهذا يطرح إشكالية منطقية وعقائدية ألا وهي "تعدد الأبديين" أو الشراكة في الأبدية. كيف يمكن لكيان مادي (وهو بطبيعته مخلوق، مركب، ومحدود) أن يشارك الخالق المطلق في صفة "البقاء السرمدي"؟
إضفاء طابع الأبدية اللانهائية على المادة يجعلها نداً للخالق في ديمومته، ويكسر مفهوم الوحدانية المطلقة في البقاء، إذ كيف يستقيم التفرد إذا كانت هناك مليارات الأجساد والأنهار والنيران تشارك الخالق صفة الدوام الذي لا ينقطع؟!
1
المثبتة:
*
١- معضلة ديمومة الجنة والنار
٢-ماذا يعني سبينوزا حين يقول علة ذاته
٣-ثبات النص الديني مقابل التأويل والمعنى الباطني
٤- تساؤل عن إله موجود لكنه عبثي الفعل
٥- بين الخلود والرحمة لماذا لم يبق النبي بين البشر
٦- قصة قصيرة عن حيرة البشر في الإله وطبيعته
٧- لماذا لا يتذكر الإنسان بعد الموت
٨ - بيان خلق العالم في قصة حي بن يقظان لابن الطفيل
٩- نقض أزلية العالم في قصة حي بن يقظان لابن الطفيل
١٠- حرية الإرادة
١١- معضلة أخلاقية في مسلسل هاوس
١٢- نحن ضحايا الدين يسرقون الحياة منا من قبورهم
١٣- الشريعة والباطن
١٤-














*
١- لقاء مع ليوناردو دافنشي

٢- البهائية
٣- حسن الصباح
٤- اخوان الصفا : من هم
فلسفة إخوان الصفا



*
١-النساء تقتل كل يوم
٢- الولاء للأسرة
٣- سارتر وسيمون ميثاق علاقة من نوع آخر







* لمحات من الطب النفسي
١- تداخل الحواس عقار LSD25
٢- ظاهرة السراب
٣- الأب : الإله الأول عند الطفل
٤- كائنات ضعيفة كيف يخدعنا العقل







*شعر
١- ليقرأ هوى الروح
٢-موقف الإله من معاناة البشر
٣- كيف يتساءل البشر عن الإله!
٤- تحويل الموسيقى لكلام يقرأ
٥- دع عنك المزاعم في الإله
٦-دعاء تأخر في السماء حتى حل على الأرض
٧- برضاك يا خالقي







*
١- هل يحمل الإنسان آثار كائنات أخرى في داخله

*
١- الليبرالية
🔥26