وإذا فطنوا فسيثورون على أصحاب الامتيازات والسلطة وإذا نجحوا سيطروا على السلطة وعادوا لما عليه أسلافهم من التمتع بامتيازات مخصوصة عن العامة ففطن العامة وثاروا وتسلموا واستبدوا وهكذا هي حلقة مفرغة متواصلة متعاقبة بنفس الأفكار والأساليب وليس يقطع هكذا سلسلة إلا إبقاء العامة يلهثون للحصول على لقمة العيش والمكافحة من أجل التعليم وغيرها.
❤🔥9👎4❤1
Forwarded from جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
فليتك تحلـو والحيـاة مريرةٌ
وليتك ترضى وَالأَنامُ غِضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خَـرابُ
إذا نلتُ منك الودُّ فالكل هيّنٌ
وكل الذي فـوق التراب ترابُ
وليتك ترضى وَالأَنامُ غِضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خَـرابُ
إذا نلتُ منك الودُّ فالكل هيّنٌ
وكل الذي فـوق التراب ترابُ
❤🔥6👎4
انتهيت للتو من قراءة رواية "1984" لجورج أورويل.. إنها رواية تبتلعك حد الغرق.
هي صرخة تحذير سياسية وفلسفية تبني في عقلك سداً منيعاً أمام استبداد سلطات الأمر الواقع؛ ففي النهاية لا تخلو أي سلطة في العالم من ملامح "الأخ الكبير".
المرعب ليس في القيود الجسدية، بل عندما لا تكتفي السلطات بالسيطرة على الأفعال، بل تمتد لتبرمج العقول، وتخنق المشاعر. هكذا يُسلب الإنسان من إنسانيته، ويغدو مجرد رقم في سجل أرقام ضخمة، يولد ليعمل ويموت بصمت.
هذه الرواية هي من صميم ما يحتاجه العقل ليفهم واقعه
إنها رواية تُقرأ، ثم تُقرأ من جديد.
هي صرخة تحذير سياسية وفلسفية تبني في عقلك سداً منيعاً أمام استبداد سلطات الأمر الواقع؛ ففي النهاية لا تخلو أي سلطة في العالم من ملامح "الأخ الكبير".
المرعب ليس في القيود الجسدية، بل عندما لا تكتفي السلطات بالسيطرة على الأفعال، بل تمتد لتبرمج العقول، وتخنق المشاعر. هكذا يُسلب الإنسان من إنسانيته، ويغدو مجرد رقم في سجل أرقام ضخمة، يولد ليعمل ويموت بصمت.
هذه الرواية هي من صميم ما يحتاجه العقل ليفهم واقعه
إنها رواية تُقرأ، ثم تُقرأ من جديد.
🔥11
Forwarded from إشْرَاقَات مَنْطِقيّة .
تعريف الأخلاق عند إبن مسكويه:
" الخُلق حالٌ للنفسِ، داعيةً إلى افعالها من غير فكرٍ ولا رويّة."
من ملاحظ التعريف يمكن الإشارة إلى عدة أمور:
أولاً: أنَّ الاخلاق صفةً خاصةٌ بالنفسِ، وتظهرُ في الأفعال.
ثانيًا: أنّ الخُلُق لا يسمى إلا اذا كان مَلَكةٌ راسخة في النفس، بحيث يكون الإنسان قد تعودّها، ولا يحتاج إلى فكرٍ أو رويّة.
كما في الإنسان الصادق فإذا سُئل عن أمرٍ ما يُخبر بصدق تلقائيًا من غير تفكير.
ومن تعريف الأخلاق يمكن التمييز بينه وبين الأدب: فالأخلاق هي أولًا إستقامة النفس وتهذيبُ باطن الإنسان بحيث تكون الفضائل ملكات راسخة فيه وتنعكس في الظاهر على أفعاله، أما الأدب فهو الحفاظ على الظواهر فقط كالآداب العامة. يعني أن تكون محترمًا حتى وإن كنت بلا أخلاق، فقد يكون السلوك الخارجي مُنضبطًا مع بقاء النفس غير مهذبة.
ماذا لو أتى شخصاً بفعلاً اخلاقي مع ترو ونظر؟
نفس الفعل هو أخلاقي إلا ان صاحبه لا يُوصف بهذه الصفة الأخلاقية؛ لان الخُلُق هو مَلَكة راسخة في النفس والفعل لا يكون مَلَكة إلا مع التمرين والممارسة حتى يصبح القيام بالفعل سهلًا.
فلا يطلق على صاحب الفعل الوصف الاخلاقي لانه صدر منه بشكل أقلي (صُدفة).
وللتوضيح نضرب مثالاً: لو أنّ رجلًا بخيل تصدق بمبلغ معين لفقراء بعد تفكير ومنازعة نفسية، هنا نقول أنّ مافعله كان فعلاً خيراً وأخلاقي ولكن لا نقول نفس الرجل كريم لان صفة الكرم لم تتحول إلى مَلَكة ثابتة داخل نفسه.
ثالثاً: بناءً على التعريف فهو يشمل الفضائل والرذائل معًا، فقد يتبادر لذهن البعض ان لفظة الاخلاق يُقصد بها فقط الأخلاق الفضيلة والحسنة.
فالكرمُ خُلُقٌ حسنٌ والبخلُ خُلُقٌ قبيحٌ.
" الخُلق حالٌ للنفسِ، داعيةً إلى افعالها من غير فكرٍ ولا رويّة."
من ملاحظ التعريف يمكن الإشارة إلى عدة أمور:
أولاً: أنَّ الاخلاق صفةً خاصةٌ بالنفسِ، وتظهرُ في الأفعال.
ثانيًا: أنّ الخُلُق لا يسمى إلا اذا كان مَلَكةٌ راسخة في النفس، بحيث يكون الإنسان قد تعودّها، ولا يحتاج إلى فكرٍ أو رويّة.
كما في الإنسان الصادق فإذا سُئل عن أمرٍ ما يُخبر بصدق تلقائيًا من غير تفكير.
ومن تعريف الأخلاق يمكن التمييز بينه وبين الأدب: فالأخلاق هي أولًا إستقامة النفس وتهذيبُ باطن الإنسان بحيث تكون الفضائل ملكات راسخة فيه وتنعكس في الظاهر على أفعاله، أما الأدب فهو الحفاظ على الظواهر فقط كالآداب العامة. يعني أن تكون محترمًا حتى وإن كنت بلا أخلاق، فقد يكون السلوك الخارجي مُنضبطًا مع بقاء النفس غير مهذبة.
ماذا لو أتى شخصاً بفعلاً اخلاقي مع ترو ونظر؟
نفس الفعل هو أخلاقي إلا ان صاحبه لا يُوصف بهذه الصفة الأخلاقية؛ لان الخُلُق هو مَلَكة راسخة في النفس والفعل لا يكون مَلَكة إلا مع التمرين والممارسة حتى يصبح القيام بالفعل سهلًا.
فلا يطلق على صاحب الفعل الوصف الاخلاقي لانه صدر منه بشكل أقلي (صُدفة).
وللتوضيح نضرب مثالاً: لو أنّ رجلًا بخيل تصدق بمبلغ معين لفقراء بعد تفكير ومنازعة نفسية، هنا نقول أنّ مافعله كان فعلاً خيراً وأخلاقي ولكن لا نقول نفس الرجل كريم لان صفة الكرم لم تتحول إلى مَلَكة ثابتة داخل نفسه.
ثالثاً: بناءً على التعريف فهو يشمل الفضائل والرذائل معًا، فقد يتبادر لذهن البعض ان لفظة الاخلاق يُقصد بها فقط الأخلاق الفضيلة والحسنة.
فالكرمُ خُلُقٌ حسنٌ والبخلُ خُلُقٌ قبيحٌ.
❤3
ماذا يعني سبينوزا حين يقول: «علّة ذاته»؟
يقول سبينوزا:
««أعني بعلة ذاته ما تنطوي ماهيته على وجوده، وبعبارة أخرى: ما لا يمكن تُتصور طبيعته إلا موجودة»»
في البداية ماذا عن الفرق بين الماهية والوجود؟!
ماهية الشيء تجيب عن سؤال: ما هو؟
ووجوده يجيب عن سؤال: هل هو موجود؟
فأنا أستطيع أن أتصور وحيد القرن وأن أعرف صفاته وأرسم صورته في ذهني، دون أن يعني ذلك أنه موجود في الواقع. إذاً معرفة ماهية الشيء لا تستلزم بالضرورة وجوده.
لكن سبينوزا يتحدث عن شيء لا تنطبق عليه هذه القاعدة.
إنه الشيء الذي تتضمن ماهيته وجوده أي أن طبيعة هذا الشيء نفسها لا تسمح بأن نتصوره معدوماً
وهنا نفهم معنى «علّة ذاته»
فهو لا يقصد أن هناك شيئاً كان موجوداً ثم قام بخلق نفسه، فهذا مستحيل لأن ما ليس موجوداً لا يستطيع أن يفعل شيئاً أصلاً.
المقصود بشكل أدق :
هو موجود وليس وجوده نتيجة لشيء آخر.
وجوده ليس شيئاً أضيف إلى ماهيته من الخارج، بل هو داخل في طبيعتها نفسها.
ومنه:
إذا كان كل شيء يحتاج إلى ما يفسر وجوده، فأين ينتهي هذا التسلسل؟
إن قلنا: هذا الشيء وُجد بسبب شيء قبله، والذي قبله بسبب شيء آخر، سنظل نسأل: وماذا عن الأول؟ »»»»»» تسلسل لا نهائي
لذلك لا بد وفق هذا التصور من وجود لا يحتاج إلى شيء خارجه كي يفسر وجوده وجود لا يكون ممكناً فقط، بل ضرورياً.
وجود لا نقول عنه: لماذا وُجد؟
لأن عدمه نفسه يصبح غير قابل للتصور بالنظر إلى طبيعته.
لذلك عبارة سبينوزا:
«علّة ذاته» ليست شيئاً خلق نفسه، بل شيئاً لا يحتاج إلى غيره لكي يكون موجود
إنه وجود لا يأتيه الوجود من الخارج، لأن الوجود جزء من حقيقته نفسها.
ولعلنا نتذكر في هذا الموضع التعريف الفيزيائي للطاقة بأنها لا تُفنى ولا تُستحدث من العدم فهي أيضاً بالمفهوم الفيزيائي الفلسفي علة ذاتها.
يقول سبينوزا:
««أعني بعلة ذاته ما تنطوي ماهيته على وجوده، وبعبارة أخرى: ما لا يمكن تُتصور طبيعته إلا موجودة»»
في البداية ماذا عن الفرق بين الماهية والوجود؟!
ماهية الشيء تجيب عن سؤال: ما هو؟
ووجوده يجيب عن سؤال: هل هو موجود؟
فأنا أستطيع أن أتصور وحيد القرن وأن أعرف صفاته وأرسم صورته في ذهني، دون أن يعني ذلك أنه موجود في الواقع. إذاً معرفة ماهية الشيء لا تستلزم بالضرورة وجوده.
لكن سبينوزا يتحدث عن شيء لا تنطبق عليه هذه القاعدة.
إنه الشيء الذي تتضمن ماهيته وجوده أي أن طبيعة هذا الشيء نفسها لا تسمح بأن نتصوره معدوماً
وهنا نفهم معنى «علّة ذاته»
فهو لا يقصد أن هناك شيئاً كان موجوداً ثم قام بخلق نفسه، فهذا مستحيل لأن ما ليس موجوداً لا يستطيع أن يفعل شيئاً أصلاً.
المقصود بشكل أدق :
هو موجود وليس وجوده نتيجة لشيء آخر.
وجوده ليس شيئاً أضيف إلى ماهيته من الخارج، بل هو داخل في طبيعتها نفسها.
ومنه:
إذا كان كل شيء يحتاج إلى ما يفسر وجوده، فأين ينتهي هذا التسلسل؟
إن قلنا: هذا الشيء وُجد بسبب شيء قبله، والذي قبله بسبب شيء آخر، سنظل نسأل: وماذا عن الأول؟ »»»»»» تسلسل لا نهائي
لذلك لا بد وفق هذا التصور من وجود لا يحتاج إلى شيء خارجه كي يفسر وجوده وجود لا يكون ممكناً فقط، بل ضرورياً.
وجود لا نقول عنه: لماذا وُجد؟
لأن عدمه نفسه يصبح غير قابل للتصور بالنظر إلى طبيعته.
لذلك عبارة سبينوزا:
«علّة ذاته» ليست شيئاً خلق نفسه، بل شيئاً لا يحتاج إلى غيره لكي يكون موجود
إنه وجود لا يأتيه الوجود من الخارج، لأن الوجود جزء من حقيقته نفسها.
ولعلنا نتذكر في هذا الموضع التعريف الفيزيائي للطاقة بأنها لا تُفنى ولا تُستحدث من العدم فهي أيضاً بالمفهوم الفيزيائي الفلسفي علة ذاتها.
❤8😐2
إن ما تقدم هو البرهان الأنطولوجي على وجود إله ولكن يبقى السؤال هو هل التعريف الذهني أو اللغوي بالشيء كفيل على إثبات وجوده واقعاً؟!
لكن سبينوزا سيبني على هذا الافتراض المزيد من القضايا والبراهين!
ولعل الدافع وراء هكذا برهان هو نفس الدافع الذي انطلقت منه أغلب الفلسفات اللاهوتية الإغريقية وكذا في العصور الوسطى وهو قطع التسلسل فإذا كان "أ" سبب "ب"
و "ب" سبب "ج" وهكذا......
فما سبب "أ"
لذلك استثنوه من التسلسل، وقالوا يجب أن يكون هناك شيء لا يُستمد وجوده من الخارج.
لكن سبينوزا سيبني على هذا الافتراض المزيد من القضايا والبراهين!
ولعل الدافع وراء هكذا برهان هو نفس الدافع الذي انطلقت منه أغلب الفلسفات اللاهوتية الإغريقية وكذا في العصور الوسطى وهو قطع التسلسل فإذا كان "أ" سبب "ب"
و "ب" سبب "ج" وهكذا......
فما سبب "أ"
لذلك استثنوه من التسلسل، وقالوا يجب أن يكون هناك شيء لا يُستمد وجوده من الخارج.
🤷♀3🔥1😐1
Forwarded from In The Guidance Of Philosophy (Amer)
الوطنية هي الاستعداد للقتل والموت لأسباب تافهة.
- برتراند راسل
- برتراند راسل
😐15❤7🔥1
يشفي المنكسري القلوب ويجبر كسرهم، يحصي عدد الكواكب يدعو كلها باسماء، عظيم هو ربنا وعظيم القوة، لفهمه لا إحصاء.
الرب يرفع الودعاء ويضع الأشرار إلى الأرض.
الرب يرفع الودعاء ويضع الأشرار إلى الأرض.
سفر المزامير
❤3🔥1
معضلة ديمومة الجنة والنار
لطالما وُصفت مشاهد الجنة والنار في التراث الديني بأوصاف مادية بحتة؛ أجساد تأكل وتشرب، وجلود تحترق وتتجدد.
ولكن، حين نضع هذه التصورات تحت مجهر العقل، ونصطدم بمفهوم "الخلود المادي والأبدي"، تتكشف أمامنا المعضلة؛ معضلة فلسفية معقدة.
إذا انطلقنا من بديهية عقلية تنص على أن "كل مادي قابل للفناء بالضرورة"، فكيف يمكن الجمع بين طبيعة المادة، وفكرة الخلود اللانهائي؟
وبالحديث عن هكذا معضلة أقصد ديمومة الجنة والنار لابد أن نضع أمامنا عناوين عريضة نناقش فيها عدم إمكانية وجودهما بهكذا شكل:
أولاً : تهافت فكرة "الخلود المادي"
ثانياً: تفنيد مخرج "تبدل القوانين الفيزيائية"
ثالثاً ولابد منها : التناسب والعدالة (البعد الإنساني والأخلاقي ).
لطالما وُصفت مشاهد الجنة والنار في التراث الديني بأوصاف مادية بحتة؛ أجساد تأكل وتشرب، وجلود تحترق وتتجدد.
ولكن، حين نضع هذه التصورات تحت مجهر العقل، ونصطدم بمفهوم "الخلود المادي والأبدي"، تتكشف أمامنا المعضلة؛ معضلة فلسفية معقدة.
إذا انطلقنا من بديهية عقلية تنص على أن "كل مادي قابل للفناء بالضرورة"، فكيف يمكن الجمع بين طبيعة المادة، وفكرة الخلود اللانهائي؟
وبالحديث عن هكذا معضلة أقصد ديمومة الجنة والنار لابد أن نضع أمامنا عناوين عريضة نناقش فيها عدم إمكانية وجودهما بهكذا شكل:
أولاً : تهافت فكرة "الخلود المادي"
ثانياً: تفنيد مخرج "تبدل القوانين الفيزيائية"
ثالثاً ولابد منها : التناسب والعدالة (البعد الإنساني والأخلاقي ).
❤5😐2