بيتهوفن ...حين قاوم الإنسان قدره بالموسيقى لمّا تعلم أن يُصغي لقلبه!
بيتهوفن ليس مجرد مؤلف موسيقي بل لحظة فاصلة في تاريخ الموسيقى من انضباط القصر إلى صدق الإنسان.
في السيمفونية الخامسة لم يبدأ بلحن بل بطرقة؛
أربع نغمات كأن القدر يطرق باب الروح بإلحاح.
من العتمة إلى النور تمضي الموسيقى.
صراع، توتر، مقاومة ،ثم انتصار لا بوصفها حكاية بطولية بل اعترافاً : «الإنسان أقوى من مصيره حين لا يستسلم له».
السيمفونية الخامسة تقول:
القدر موجود ، والمعاناة حقيقية ، لكن الإرادة ممكنة ، هي موسيقى تحكي عن الصبر، عن التحول، عن الإنسان وهو يصنع نفسه وسط الحتمية.
هي ذات ما قاله نيتشه : ما لا يقتلني يجعلني أقوى لكن بيتهوفن سبقها نغماً
بكل حب اعترف بأن خامسة بيتهوفن تجربة كونية كل من أصغى إليها بصدق سمع نفسه.
بيتهوفن ليس مجرد مؤلف موسيقي بل لحظة فاصلة في تاريخ الموسيقى من انضباط القصر إلى صدق الإنسان.
في السيمفونية الخامسة لم يبدأ بلحن بل بطرقة؛
أربع نغمات كأن القدر يطرق باب الروح بإلحاح.
من العتمة إلى النور تمضي الموسيقى.
صراع، توتر، مقاومة ،ثم انتصار لا بوصفها حكاية بطولية بل اعترافاً : «الإنسان أقوى من مصيره حين لا يستسلم له».
السيمفونية الخامسة تقول:
القدر موجود ، والمعاناة حقيقية ، لكن الإرادة ممكنة ، هي موسيقى تحكي عن الصبر، عن التحول، عن الإنسان وهو يصنع نفسه وسط الحتمية.
هي ذات ما قاله نيتشه : ما لا يقتلني يجعلني أقوى لكن بيتهوفن سبقها نغماً
بكل حب اعترف بأن خامسة بيتهوفن تجربة كونية كل من أصغى إليها بصدق سمع نفسه.
❤4🍓3
كلما ذُكرت أمامي كلمة شاعر لا يحضر في بالي إلا امرؤ القيس
لا أعرف الرابط ولا السر في ذلك!
لا أعرف الرابط ولا السر في ذلك!
❤4❤🔥3🍓2
في أوطاني "المسماة بالشرق الأوسط"
يجلس على كراسي السياسة دُمىً، كَمَثَل الذي يجلسون عليه _كرسي بأربع أرجل _ ألا ترى أن الكرسي له أربع أرجل، لكنّه عاجزٌ عن المسير؟
يجلس على كراسي السياسة دُمىً، كَمَثَل الذي يجلسون عليه _كرسي بأربع أرجل _ ألا ترى أن الكرسي له أربع أرجل، لكنّه عاجزٌ عن المسير؟
❤4🍓2
إذا كان لك صديق يتألم فكن ملجأ لآلامه ولكن لا تبسط له فراشاً وثيراً بل فراشاً خشناً كالذي يتوسده المحاربون وإلا فما أنت مجديه نفعاً
-هكذا تكلم زرادشت
-هكذا تكلم زرادشت
❤🔥4🍓3🤔1
هي فيروز عابرة لكلّ الأوقات والأزمان والطوائف والأديان والأعراق والاثنيات والثقافات واللغات والبلدان.❤️
فيروز تجمع ولا تُفرّق
فيروز تجمع ولا تُفرّق
❤7❤🔥1🤔1🍓1
هنا السماء هنا الأفلاك دائرةٌ
هنا ذُكاءُ وبدرُ الليل قد طلعا
ومهبطُ الوحي للأملاك قاطبةً
ومعدنُ العلم حيث السر قد ودعا
وكعبةُ الحقِّ في هذا مجسدةٌ
تحوي الفضائل والأخلاق والورعا
هنا الكتاب وصحف الله أجمعها
والأنبياء معاً والأوصياء معا
هنا الأمير هنا المولى أبو حسنٍ
خيرُ البريّة من زكّى ومن ركعا
هنا ذُكاءُ وبدرُ الليل قد طلعا
ومهبطُ الوحي للأملاك قاطبةً
ومعدنُ العلم حيث السر قد ودعا
وكعبةُ الحقِّ في هذا مجسدةٌ
تحوي الفضائل والأخلاق والورعا
هنا الكتاب وصحف الله أجمعها
والأنبياء معاً والأوصياء معا
هنا الأمير هنا المولى أبو حسنٍ
خيرُ البريّة من زكّى ومن ركعا
❤5❤🔥3🍓1
ثمَّ أنَّ:
فلا نبيٌّ أتى ،أو من وصيٍّ تلا
إلّا وباسم أميرِ المؤمنينَ دعا!
فلا نبيٌّ أتى ،أو من وصيٍّ تلا
إلّا وباسم أميرِ المؤمنينَ دعا!
❤5❤🔥2🍓1
وهم الشيوعية.... حين تنهار الفكرة عند بوابة الواقع!
لم تفشل الشيوعية لأنها حلمت بالعدالة بل لأنها افترضت إنساناً غير موجود كإنسان نيتشه!
حيث أن الإشكال المركزي الذي رافق الشيوعية منذ نشأتها لم يكن في بعدها النقدي ، بل قدرتها على الانتقال من النظرية إلى الواقع ؛ فالفجوة بين الشيوعية كنظرية فلسفية ، والشيوعية كنظام مطبّق ، هي فجوة بنيوية لا عَرَضيّة
أولاً: الإشكال الأنثروبولوجي (تصوّر الإنسان)
ينطلق الفكر الشيوعي من افتراض ضمني بأن الإنسان كائن اجتماعي عقلاني، يتصرّف وفق مصلحة الجماعة متى أُزيلت شروط الاستغلال الطبقي. هذا الافتراض يتجاهل أن الطبيعة الإنسانية مركّبة، تجمع بين التعاون والتنافس، وبين الإيثار والمصلحة الذاتية.
إن بناء نظام سياسي واقتصادي على إنكار هذه الازدواجية يؤدي إلى نتائج عكسية، لأن النظام يُضطر لاحقًا إلى تعويض النقص الأخلاقي المفترض بالقسر المؤسسي. وهكذا يتحول الفشل في تهذيب الإنسان إلى مبرر لتوسيع أدوات الضبط والعقاب.
"من منظور سياسي لا يُفترض بالنظام أن يصنع إنساناً جديد ، بل أن يُدار وفق الإنسان القائم"
أما الشيوعية فقد اصطدمت بالنفس البشرية قبل كل شيء.
ثانياً: إلغاء الملكية لم يُلغِ الاستغلال بل غيّر شكله
في النظرية، ألغت الشيوعية استغلال الإنسان للإنسان، لكن في التطبيق، استبدلت رأسمالية السوق برأسمالية الدولة.
فأصبحت الدولة هي المالك الوحيد، والمواطن عامل بلا خيار، والسلطة محتكرة للثروة باسم الشعب.
وهكذا انتقل الظلم من يد الطبقة إلى يد الحزب.
ثالثاً: ديكتاتورية البروليتاريا...مفارقة قاتلة!
تُقدَّم ديكتاتورية البروليتاريا في النظرية الماركسية بوصفها مرحلة انتقالية تهدف إلى تفكيك الدولة الطبقية تمهيداً لاضمحلال الدولة ذاتها. إلا أن هذه المرحلة، في الواقع، تحولت إلى بنية دائمة للسلطة.
ذلك أن السلطة، حين تُمنح صلاحيات مطلقة باسم غاية تاريخية كبرى، تفقد دوافع التنازل عنها. ((فالمرحلة الانتقالية بلا أفق زمني واضح، تتحول إلى نظام مغلق يبرر استمراره بذريعة حماية الثورة)).
رابعاً: الاقتصاد بلا حافز يتحول إلى اقتصاد بلا إنتاج
حين يتساوى الجميع يموت الإبداع، ويتحوّل العمل من فعل إنساني إلى واجب قسري.
فالشيوعية فشلت في فهم أن الحافز الفردي ليس نقيض العدالة، بل شرط من شروطها.
ولهذا انهارت الإنتاجية، وسادت الندرة بدل الوفرة، وتسيّدت البيروقراطية.
خامساً الفكرة التي تحتاج القمع لتعيش… فكرة ميتة
((أي نظام لا يستطيع البقاء إلا بإسكات النقد، ولا يحمي نفسه إلا بالسجون، ولا يبرّر فشله إلا بالمؤامرة، هو نظام يخشى الحقيقة أكثر مما يخشى أعداءه)).والشيوعية، في تطبيقها، لم تحكم بالاقتناع بل بالخوف.
فأُخضعت الحريات الفردية _كحرية التعبير والتنظيم السياسي_ لمفهوم المصلحة الثورية ،
وغُيبت استقلالية الفرد لصالح الجماعة ، ((وحُرّم النقد بوصفه تهديداً لا ضرورة تصحيحية)).
سادساً : بقيت الشيوعية حلماً بعيداً ولم تصبح واقعاً لأنها خلطت بين المساواة الأخلاقية والمساواة القسرية وبين العدالة وتوحيد الفقر
الشيوعية ليست وهماً لأنها أخلاقية، بل لأنها تريد أخلاقاً كاملة بلا نقص، فكل فكر لا يعترف بحدود الإنسان، ينتهي بمحاولة إعادة تشكيله بالقوة…
وهنا تبدأ المأساة.
لم تفشل الشيوعية لأنها حلمت بالعدالة بل لأنها افترضت إنساناً غير موجود كإنسان نيتشه!
حيث أن الإشكال المركزي الذي رافق الشيوعية منذ نشأتها لم يكن في بعدها النقدي ، بل قدرتها على الانتقال من النظرية إلى الواقع ؛ فالفجوة بين الشيوعية كنظرية فلسفية ، والشيوعية كنظام مطبّق ، هي فجوة بنيوية لا عَرَضيّة
أولاً: الإشكال الأنثروبولوجي (تصوّر الإنسان)
ينطلق الفكر الشيوعي من افتراض ضمني بأن الإنسان كائن اجتماعي عقلاني، يتصرّف وفق مصلحة الجماعة متى أُزيلت شروط الاستغلال الطبقي. هذا الافتراض يتجاهل أن الطبيعة الإنسانية مركّبة، تجمع بين التعاون والتنافس، وبين الإيثار والمصلحة الذاتية.
إن بناء نظام سياسي واقتصادي على إنكار هذه الازدواجية يؤدي إلى نتائج عكسية، لأن النظام يُضطر لاحقًا إلى تعويض النقص الأخلاقي المفترض بالقسر المؤسسي. وهكذا يتحول الفشل في تهذيب الإنسان إلى مبرر لتوسيع أدوات الضبط والعقاب.
"من منظور سياسي لا يُفترض بالنظام أن يصنع إنساناً جديد ، بل أن يُدار وفق الإنسان القائم"
أما الشيوعية فقد اصطدمت بالنفس البشرية قبل كل شيء.
ثانياً: إلغاء الملكية لم يُلغِ الاستغلال بل غيّر شكله
في النظرية، ألغت الشيوعية استغلال الإنسان للإنسان، لكن في التطبيق، استبدلت رأسمالية السوق برأسمالية الدولة.
فأصبحت الدولة هي المالك الوحيد، والمواطن عامل بلا خيار، والسلطة محتكرة للثروة باسم الشعب.
وهكذا انتقل الظلم من يد الطبقة إلى يد الحزب.
ثالثاً: ديكتاتورية البروليتاريا...مفارقة قاتلة!
تُقدَّم ديكتاتورية البروليتاريا في النظرية الماركسية بوصفها مرحلة انتقالية تهدف إلى تفكيك الدولة الطبقية تمهيداً لاضمحلال الدولة ذاتها. إلا أن هذه المرحلة، في الواقع، تحولت إلى بنية دائمة للسلطة.
ذلك أن السلطة، حين تُمنح صلاحيات مطلقة باسم غاية تاريخية كبرى، تفقد دوافع التنازل عنها. ((فالمرحلة الانتقالية بلا أفق زمني واضح، تتحول إلى نظام مغلق يبرر استمراره بذريعة حماية الثورة)).
رابعاً: الاقتصاد بلا حافز يتحول إلى اقتصاد بلا إنتاج
حين يتساوى الجميع يموت الإبداع، ويتحوّل العمل من فعل إنساني إلى واجب قسري.
فالشيوعية فشلت في فهم أن الحافز الفردي ليس نقيض العدالة، بل شرط من شروطها.
ولهذا انهارت الإنتاجية، وسادت الندرة بدل الوفرة، وتسيّدت البيروقراطية.
خامساً الفكرة التي تحتاج القمع لتعيش… فكرة ميتة
((أي نظام لا يستطيع البقاء إلا بإسكات النقد، ولا يحمي نفسه إلا بالسجون، ولا يبرّر فشله إلا بالمؤامرة، هو نظام يخشى الحقيقة أكثر مما يخشى أعداءه)).والشيوعية، في تطبيقها، لم تحكم بالاقتناع بل بالخوف.
فأُخضعت الحريات الفردية _كحرية التعبير والتنظيم السياسي_ لمفهوم المصلحة الثورية ،
وغُيبت استقلالية الفرد لصالح الجماعة ، ((وحُرّم النقد بوصفه تهديداً لا ضرورة تصحيحية)).
سادساً : بقيت الشيوعية حلماً بعيداً ولم تصبح واقعاً لأنها خلطت بين المساواة الأخلاقية والمساواة القسرية وبين العدالة وتوحيد الفقر
الشيوعية ليست وهماً لأنها أخلاقية، بل لأنها تريد أخلاقاً كاملة بلا نقص، فكل فكر لا يعترف بحدود الإنسان، ينتهي بمحاولة إعادة تشكيله بالقوة…
وهنا تبدأ المأساة.
❤6🍓1
لو كان في الأرض آلهة عدّة لاقترحت عليهم أن يكونوا شيوعيين!
❤3❤🔥1😱1🍓1
السياسي يكذب ليحكم ، أما رجل الدين إذا كذب في السياسة فقد منح الكذب شرعية أخلاقية ... وتلك الخطيئة الأعظم
❤10❤🔥2🍓1
البشر لا يعاقبون إلا من يقول الحقيقة، إذا أردت البقاء مع الناس شاركهم أوهامهم.
-نيتشه
-نيتشه
❤5🔥2❤🔥1🍓1
الفيدرالية السوريّة....بين إمكانيّة المنال، واستحالة التحقق (شرعية الطرح وعجز التطبيق)
⏳⏳
⏳⏳
❤8👍1🍓1