جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
158 subscribers
50 photos
4 videos
2 files
32 links
مساحة فكرية، صوت من لا صوت له.
Download Telegram
Forwarded from Меркурий
تعيش الأغنام طوال حياتها خائفة من الذئاب..ثم يأكلها الرّاعي.
8❤‍🔥1
...عش هنيئاً مت هنيئاً
إنما الموت خلود دون هم
فلماذا تبتغي آخر ما الآن هموماً

إنه الموت الذي يعطيك معنىً
وهو يعفيك من المعنى جميعاً


أيُّ معنى لشجاع ليس يخشى الموت إن كان من الموت حصيناً...
خالداً مهما أتى يوم قتال من بلاء
فإذا كان شجاع وجد الإنسان في الموت البهاء
وإذا كان جباناً وجد الإنسان في الموت العزاء
أي معنى لشجاع ليس يخشى الموت إن مات كما مات أخو الجبن سواء...بسواء

إن هذا العيش إن طال سيعتاد
وما يعتاد ينسى، يتلاشى

فلذا لا عيش دون الموت فاعلم

أيها الساعي إلى الخلد تمهل
ربما كان غياب الخلد أجمل


من حديث سيدوري إلى گلگامش
4❤‍🔥3🕊2😱1
المشاعية قبل الشيوعية...أحلام شيوعية راودت البشرية

"حين حلمت البشرية بالعدل قبل أن تصوغه النظريات"

قبل ماركس وقبل أن تُكتب كلمة (الشيوعية) بصيغتها الحديثة ، حلمت البشرية طويلاً بعالم بلا استغلال فلا سيد ولا عبد ،ولا تراكم للثروات بيد أشخاص وفقر مهين عند جماعات أخرى..
لم تكن الشيوعية اختراعاً فكرياً مفاجئاً ، بل نزعة قديمة سكنت وعي الإنسان عندما اكتشف أن البقاء يكون في الجماعة لا في الفرد وحده.

في عودة للمجتمعات البدائية الأولى لم تكن الملكية الفردية بمعناها الحاضر اليوم فالأرض ، الصيد ، الماء كلها كانت تدار بوصفها موارد مشتركة ، فالإنسان لم يكن يمتلك الطبيعة بل يعيش داخلها. حيث كان التعاون شرط للبقاء لا مجرد فضيلة أخلاقية وهنا تظهر المشاعية بوضوح بوصفها ممارسة قبل أن تكون نظرية : نتشارك لنعيش وننجو لا رفاهية فكر وفقط.

وبدخول الإنسان لعصر المدن والطبقات في اليونان القديمة نلمح بذور المشاعية عند أفلاطون في كتابه "الجمهورية" - الجدير بالذكر وبكل تأكيد - أفلاطون لم يكن شيوعياً لكنه أدرك مبكراً أن المال يصنع تشققات في العدالة.

وفي التراث الديني المسيحي نجد روح المشاعية بلا لافتة سياسية بأوضح صورة لها في أعمال الرسل : «وَجَمِيعُ الَّذِينَ آمَنُوا كَانُوا مَعًا، وَكَانَ عِنْدَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مُشْتَرَكًا. وَالأَمْلاَكُ وَالْمُقْتَنَيَاتُ كَانُوا يَبِيعُونَهَا وَيَقْسِمُونَهَا بَيْنَ الْجَمِيعِ، كَمَا يَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ احْتِيَاجٌ»

في العصور الوسطى المظلمة ومع اشتداد الإقطاع عاد الحلم الشيوعي بوصفه احتجاجاً، حركات الفلاحين في أوروبا طالبت أن تعود الأرض لمن يفلحها لا لمن يرثها..
توماس مور في "يوتوبيا" صاغ عالماً بلا ملكية خاصة بحلم سريالي يتجلى فيه المعنى الأسمى للشيوعية ألا وهو الإنسان.

ثم جاءت المشاعية الطوباوية في القرن الثامن عشر والتاسع عشر وروادها : سان سيمون ، فورييه ، روبرت أوين ، الذين رسموا أحلام اجتماعية ،مجتمعات لا يختزل فيها الإنسان إلى أداة إنتاج فقط.

وهنا نكتشف أن الشيوعية لم تولد من فراغ بل من تراكم أحلام قديمة ، ماركس لم يخترع العدالة بل صاغها وفق نظرية سياسية اقتصادية تاريخية ، قبله كانت حلم أخلاقياً وبعده صارت منهجاً.

المشاعية قبل الشيوعية هي تاريخ إعادة الإنسان لأخيه الإنسان لا سيّده بمقاومة صامتة عبرت التاريخ.
وهنا السؤال الجوهري : هل الإنسان في طبعه كائن تشاركي أم تنافسي؟
هل هناك نقطة من بحر أوهام الشيوعية السياسية تستقيم في الواقع المعاصر؟

وتبقى الشيوعية، سياسياً، هي ميتافيزيقيا العدالة.
8
و اننا لمعجونون بالحيرة و الخوف
لا ندري ماذا نفعل و لكننا نريد أن نفهم
نريد أن نفهم لماذا وُجِدنا و لماذا وُجِدَ كوننا
نحتار كيف حدث ما حدث و نخشى مما سيحدث
فتحركنا الحيرة و يجمدنا الخوف
و نعلق في منتصف الطريق بينهما
4😱1
بين الخلود والرحمة : لماذا لم يبقَ النبي بين البشر؟

إن كثيراً من الأسئلة المحيرة هي تلك التي تتعلق بطبيعة الدليل الإلهي: لماذا يختار الله نوعاً معيناً من الأدلة على صدق رسله، بينما هناك أدلة أخرى أكثر قدرة على إقناع البشر؟

وإن التساؤل هنا يقوم بناء على حديث موثق في الصحيحين، ففي الحديث أن محمد ابن عبدالله قد خُيِّر بين البقاء في الدنيا والانتقال إلى الجنة، فاختار الانتقال، فهل كان هذا الاختيار هو الطريق الذي يحقق أكبر قدر من الهداية للبشر؟ أم أن بقاءه حياً بينهم كان سيحقق غاية الرسالة بصورة أوسع وأعمق؟

إن الإنسان بطبيعته يثق بما يراه أكثر مما يسمعه، ويطمئن إلى الدليل الحسي أكثر من الدليل الذي يحتاج إلى دراسة وتأويل واستدلال. ولو وجد في التاريخ إنسان واحد عاش أربعة عشر قرناً وعاصر جميع الأجيال، ولم يهرم ولم يمت، لأصبح وجوده نفسه أعظم شاهد تاريخي مستمر عرفته البشرية.

لن تكون معجزة يرويها المؤرخون، بل معجزة يشاهدها الناس كل يوم. وإني أجد أن معجزة كتلك أعظم من معجزة القرآن الخالد بألف مرة.
فلن يكون خبراً منقولاً بل واقعاً محسوساً.
ولن تكون الحجة قائمة على النص وحده، بل على الإنسان نفسه.

قد يعترض البعض بأن الناس قد يكذبون حتى المعجزات وهذا صحيح؛ فليس المقصود أن جميع البشر سيؤمنون، فالتاريخ يعلمنا أن الإنسان قادر على إنكار أكثر الوقائع وضوحاً. غير أن السؤال ليس هل سيؤمن الجميع؟ بل هل سيؤمن عدد أكبر؟

يبدو أن الجواب المنطقي هو: نعم.

فلو كان النبي حاضراً بين البشر حتى اليوم، لوجد مليارات البشر أنفسهم أمام حقيقة لا يمكن تجاوزها بسهولة. وحتى لو حاول بعضهم تفسير خلوده تفسيراً آخر، فإن كثيرين سيعدونه دليلاً استثنائياً على صدق رسالته.

لكن أثر بقائه لا يقتصر على غير المسلمين.
فاليوم ينتمي إلى الإسلام ما يقارب ملياري إنسان، ومع ذلك فهم منقسمون إلى مذاهب وطوائف ومدارس واتجاهات عقدية وفقهية متعددة بل إن الخلاف يمتد إلى أصول دينية فيكفّر بعضهم بعضاً وكل فريق يدّعي أنه الأقرب إلى فهم النبي.

فلو كان النبي حاضراً بينهم، حياً يُسأل ويجيب، ويصحح ويبين، فكم من هذه الخلافات كان سيختفي؟

كم مذهباً ما كان لينشأ؟
وكم حرباً ما كانت لتقع؟
وكم فتوى ما كانت لتصدر؟
وكم دماً ما كان ليسفك باسم الدين؟

إن وجود المرجع الأعلى بنفسه يجعل مساحة الاختلاف أضيق بكثير من وجود نصوص تحتاج إلى تفسير، وروايات تحتاج إلى ترجيح، واجتهادات يختلف حولها الناس.

إذا كان بقاء النبي حياً سيؤدي إلى زيادة الهداية، وتقليل الضلال، وتخفيف الانقسام، وتقوية الدليل على صدق الرسالة، فلماذا لم يقع هذا الاحتمال؟

الجواب الأكثر شيوعاً هو: "لأنها حكمة الله."

غير أن هذا الجواب لا يجيب بقدر ما يلتف ويراوغ السؤال فهو لا يفسر الظاهرة، بل يقرر وجود تفسير مجهول.

فالفرق كبير بين أن نعرف سبباً وبين أن نقول إن هناك سبباً لا نعرفه.
ولذلك يبقى السؤال مفتوحاً

قد يقال إن الإيمان ينبغي أن يكون قائما على الاختيار الحر
لكن هل وجود النبي حياً كان سيلغي حرية الإنسان؟
لا يبدو ذلك لأن التاريخ نفسه يخبرنا أن الناس اختلفوا مع الأنبياء وهم حاضرون بينهم، وكذب بعضهم معجزاتهم، بل حاول بعضهم قتلهم.

إذاً فبقاء النبي لا يساوي الإيمان القسري، وإنما يعني رفع مستوى الدليل، لا إلغاء حرية الاختيار.

وقد يقال إن الرسالة اكتملت، ولم تعد هناك حاجة إلى وجود النبي.
غير أن هذا الاعتراض يعيدنا إلى السؤال الأول: إذا كان وجوده سيحقق هداية أكبر ويحفظ الأمة من انقسامات واسعة، فكيف يكون عدم الحاجة إليه أفضل بمقصد الهداية من بقائه؟

وإن ذكر كونه رحمة للعالمين يقتضي دوام مظهر الرحمة على هذا النحو في كل زمان ومكان.
وإن رحمته ذاتها ترجح خيار الخلد لا الانتقال.
10😱1
أَيُّ مَحَلٍّ أَرتَقي أَيَّ عَظيمٍ أَتَّقي
وَكُلُّ ما قَد خَلَقَ اللَـ ـهُ وَما لَم يَخلُقِ
مُحتَقَرٌ في هِمَّتي كَشَعرَةٍ في مَفرِقي


المتنبي
3😱2🔥1
"قال: وأفعال الفضيلة جميلة، وبسبب الجميل تفعل، وفعلها صواب، لأنها إنما تفعل لمن ينبغي أن تُفعل به، وبالمقدار الذي ينبغي، وفي الوقت الذي ينبغي، وبالجملة، فإنها تفعل جميع الأشياء التي تتبع البذل الصحيح. ويَخُصَّ فاعلُ الفضيلة على أنه يفعلها باستلذاذ وبغير أذى، لأن الذي يفعل الفضيلة هو الذي إمّا ألا يكون معه أذى، ويكون أذاه يسيرًا."

ابن رشد، تلخيص الأخلاق
❤‍🔥51
Forwarded from Serenova (Serena Nasser)
"إنني أقدس الاستياء الذي يشعر به الإنسان أتجاه نفسه عند ارتكاب الأخطاء والذي يدفعه إلى الأفضل دوماً"

• مكسيم غوركي.
9❤‍🔥3
ليقرأ هوى الروح في أحرفي، كما في مقلتيَّ
بأنه ملاك هوى من أعالي السماء، ندياً إليَّ
يا جسدٌ جسّد كل القِبل بنور سره الأكبر
توارى فأخفى أنه العلة الأولى
للحب والعشق والغزل

تجلى كروح يُقدس عشقاً..وليس بالمهابة يعبد
إله أنت بهيئة نور تسامى عن الخلق خير وشر
وبينك وبين الناس مدادٌ طويل الزمان عصي القدر
كما بين سقف السماء البعيد نزولاً إلى طين الأثر

نديٌّ هو ثغرك..غيم يفيض، ويهمي بالقُبل
كما فاض في الكون سر الحياة منذ الأزل
وبين حناياك روحي تفيض
بجنة طهر، رسمها القدر

ولك في شعري اسمان اثنان:
أول اسمائك روح الوجود
وثاني أساميك غيث ومطر

وتمسي حروفك سجية صلاة
فأبني في الخفايا مقاماً
أصلي له في السر حيناً
وحيناً بآيات حبه أجهر

تقود خطاي سياط الحنين سنين طوالاً
أسيرة شوق، لسيد عشق، طليق وحر

فيا ليت شعري ويا ليت حرفي
أينصف قداسة وجهك شعر؟
تضيء به ظلام الدجى
دروب الدُنى وشمس وقمر
9
يا إلهي فلتجبني طالما قبل أجبتك
يا إلهي فلتجبني الآن إن الآن وقتك
❤‍🔥83
ظاهرة غريبة: ما وراء تداخل الحواس!

هل تساءلت يوماً كيف سيكون الحال إذا فقدت حواسك الخمس حدودها الصارمة؟ تخيل أن تستمع إلى مقطوعة موسيقية فتراها تتجسد أمامك كأمواج من الألوان الزاهية، أو أن تلمس سطحاً خشناً فتتذوق طعماً معدنياً في فمك. هذا ليس خيالاً بل هي ظاهرة حقيقية ومعقدة تُعرف بـ "التخليط الحسي" (Synesthesia)
لربما أن بعض الأشخاص يولدون بهذه الملكة العصبية الفريدة، إلا أن مركبات كيميائية معينة، مثل عقار LSD-25 تمتلك القدرة على فتح هذه الأبواب المغلقة في الدماغ لتدخلنا في عالم تتلاشى فيه قوانين المنطق والإدراك المألوف.

بمحض الصدفة كان الاكتشاف
في عام 1938، لم يكن الكيميائي "ألبرت هوفمان" يبحث عن بوابة سحرية للعقل، بل كان يجري أبحاثاً تهدف إلى إيجاد مركب ينشط الدورة الدموية والجهاز التنفسي. لكنه وعن طريق الصدفة البحتة، ركّب "ثنائي إيثيلاميد حمض الليسرجيك" لم يُدرك هوفمان حينها أنه وضع بين يدي العلم مركباً سيغير جذرياً فهمنا لكيمياء الدماغ، وسيكشف لنا مدى هشاشة "الواقع" الذي تدركه حواسنا.

يأخذ هذا العقار مُتعاطيه في رحلة إدراكية لا يمكن التنبؤ بها. في جانبها الغريب، يعيش الشخص تجربة حسية تفوق الوصف؛ إذ تختلط مسارات الحواس لتشكل لوحة غير مألوفة تكتسب فيها الأشياء الجامدة نبضاً وحياة.
لكن لهذه الرحلة وجه آخر مظلم ومحفوف بالمخاطر. فمع فقدان الدماغ لقدرته على تصفية الواقع، قد يقع الشخص فريسة لـ "البارانويا" (جنون الارتياب أو الزورانية). في هذه الحالة يتحول العالم المحيط إلى مسرح للتهديدات الوهمية وتسيطر على العقل حالة من الشك والخوف غير المنطقي حيث يشعر الفرد أن كل همسة أو حركة تُحاك ضده، مما يجعل التجربة كابوساً نفسياً مرهقاً.

أما عن التفسير الفيزيولوجي والتشريحي لكيف تحدث هذه الفوضى الساحرة والمخيفة في آنٍ واحد، الأمر أبعد ما يكون عن مجرد "خيال" بل هو تغيير حقيقي وجذري في فيزيولوجيا الأعصاب وطريقة تواصل أجزاء الدماغ:
- اختراق مستقبلات السيروتونين: يبدأ التغيير عندما يرتبط العقار بقوة بمستقبلات السيروتونين (تحديداً 5-HT2A) المنتشرة بكثافة في القشرة المخية. هذا الارتباط يطلق العنان لزيادة هائلة في استثارة الخلايا العصبية.
- سقوط حراس المهاد : يعمل المهاد في أدمغتنا كمصفاة أو حارس بوابة، يقوم بفلترة ملايين الإشارات الحسية التي نستقبلها كل ثانية لمنع إرهاق الدماغ. تحت التأثير الكيميائي، يحدث خلل في هذه البوابة، مما يؤدي إلى "طوفان حسي" تتدفق فيه المعلومات دون أي تنظيم أو تصفية لعلها أشبه بمفهوم الفيض فلسفياً.

- التواصل القشري المفرط: مع غياب الحواجز المعتادة، تبدأ القشرة البصرية والقشرة السمعية وغيرها من المراكز بالتحدث مع بعضها البعض بشكل متداخل ومفرط. فبدلاً من أن تُعالج النغمة الصوتية في مركز السمع فحسب، تندفع الإشارة العصبية لتستثير مركز البصر أيضاً، لتُترجم فيزيولوجياً إلى لون أو شكل هندسي أمام العين.

مواد كهذه محظورة ذات آثار جانبية شديدة الخطورة قد تعبث باستقرار النفس وتزج بها في متاهات يصعب الخروج منها. لكن الغاية الحقيقية هي فهم أعظم آلة في الوجود: الدماغ البشري.
إن ظاهرة التداخل الحسي تثبت لنا أن الواقع الذي نعيشه ونراه وندركه، ليس إلا بناء هندسياً دقيقاً تصنعه كيمياء أعصابنا، وأن تغييراً بسيطاً في آلية عمل هذه الكيمياء، يكفي لتحويل العالم المألوف إلى سيمفونية غريبة، حيث تُسمع الألوان، وترى الأصوات.

فهل كل هذا مُدرك نوع من التخصيص والحتمية!
3❤‍🔥1
أكتر شي بيخطر ببالي لمّا اطلّع حواليي وبكل مكان :

نحنُ نعيش تحت رحمة الرّأسمالية.

الرأسمالية خلتنا ننسى نشوف حالنا حلوين، دائماً لازم نكون أحلا ودائماً في سبيل لهاد الشي، ويمكن هيدا الجانب أكتر جانب بخليني احتار وخاف، الطريقة يلي عم ينباع فيها الجمال المصطنع مخزية وسيئة وكتير حقيرة وبتحطّ من قدر البشر وبعيدة تماماً عن الإنسانيّة ومفهوم الجمال الحقيقي..

الرأسمالية خلتنا عبدة للمال، وعبدة للإنجاز لوقت صرنا نبيع أهالينا ووقتنا الثمين معهم على حساب الحياة المثالية ذات المعايير المزيفة..

كل ما كبرت يوم عم اكتشف أنو جوهر الحياة ببلش ينكشف قدام عيوننا لما نعيش حياة طبيعية، طبيعية بكلّ شيء.. بالمظهر واللباس والطعام والعلاقات وطريقة التصرف، بأنو نبعد عن المبالغة والتصنع والرغبة بالاستحواذ على تفاهات ما بتقدم سوى لقيمتنا الظاهرية المقاسة حسب شو بدو المجتمع مننا، وليس حسب شو نحني منحب نعمل ونكون ..
10❤‍🔥2
بكليتنا دايما بعد كل مادة
بينزل سلم بتم الاعتراض عالسلم
بيجي الرد عالاعتراض من الدكاترة
بعدين بتم تصليح المادة

اليوم مع مادة الطب النفسي نزل هلا السلم
فنزلوا بوست في داعي لسلم الاعتراض؟ فكانت التعليقات بدنا بوست نقدم شكر

لأول مرة بينزل سلم و بتنحط أسئلة ما منطلب فيا بوست اعتراض من كتر الأخطاء بالأسئلة و الحل

نحنا اليوم حلمنا أسئلة مو ظالمة بطبيعتها الخاطئة و سلمها المضروب!
و لما دكتور ما بعاملنا معاملة الأعداء منشكره!

فعلاً عايشين عحافة هاوية
11💔1
ما الذي يمنع أن يكون الإله موجود من جهة الوجود، لكنه عبثي من جهة الفعل؟

أي أن يكون هناك خالق يمتلك القدرة والعلم والإرادة والتصميم الذكي والبارع ، لكنه في النهاية يخلق بلا غاية
خالق يُحكم الصنع ثم يقوضه "كمال الصنعة مع انعدام القصد"

( كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً)

هنا لا ننفي الوجود، بل نشكّك في المعنى.

فلماذا يُفترض دائماً أن الإيمان والإلحاد نقيضان مغلقان؟
الإيمان يقول: يوجد إله
الإلحاد يقول: لا يوجد إله (أو يعلّق الحكم في بعض صوره كاللاأدرية مثلاً)

لكن ماذا لو كان الاحتمال الثالث قائماً؟
أن يكون الإله موجود ولكن على نحو لا ينسجم مع تصوراتنا عنه أي : (لا غائي، أو غير معني بالمعنى، أو حتى عبثي في غاية فعله)

فهل نريد إله مفصَّل على مقاس رغباتنا وحاجاتنا وبشريتنا!
وهل يلزم من كمال الصنعة كمال الغاية؟
5❤‍🔥3👍2
لم أكن أظن أن يوماً عادياً من تصفح وسائل التواصل سيغير شيئاً في داخلي.
لكن اليوم... لم أرَ منشورات، بل رأيت مقابر مفتوحة.
كلما مررت إلى الخبر التالي، كانت امرأة أخرى قد فقدت حياتها.
واحدة قُتلت لأن زوجها شك فيها دون دليل.
وأخرى بتهمة الغياب عن المنزل.
وأخرى لأن كلمة "الشرف" كانت، بالنسبة إلى قاتلها، أغلى من روحها، أو كأن "الشرف" يمر عبر أجساد النساء وحدهن.
وأخرى اغتُصبت، ثم وُجهت إليها أصابع الاتهام بدلاً من الجاني.
وأخرى استنجدت، فلم يسمعها أحد.
وأخرى اختفت، وكأنها لم تكن يوماً إنسانة لها اسم، وأحلام، وأم تنتظر عودتها.

لم أكن أقرأ أخباراً..
كنت أشعر وكأنني أشيّع امرأة تلو الأخرى.

ثم قرأت عن قوانين وممارسات صدمتني. عن ثغرات قانونية تعرضت لانتقادات لأنها تمنح الجناة أعذاراً أو تخفيفاً للعقوبة فيستسهل المجتمع مرة أخرى قتل امرأة.
عن نساء احتُجزن إدارياً بحجة "حمايتهن"، بينما عشن خلف القضبان سنوات من أعمارهن، وكأن الضحية هي من يجب أن تُسلب حريتها. قرأت عن امرأة أمضت خمسة وأربعين عاماً بهذه الطريقة.
خمسة وأربعون عاماً...
أربعة عقود ونصف من العمر لا يمكن أن يعيدها أحد، سرقت من إنسانة فقط لأنها كانت امرأة.
كان هذا في الأردن
لطالما ظننت أن الأردن أكثر انصافاً للنساء، لذلك كانت صدمتي كبيرة. وربما لا نستطيع أن نحكم على الشعوب من الخارج، لكننا نستطيع أن نحزن على كل ظلم، وأن نرفضه أينما كان.

العراق...سوريا...السودان...مصر...فلسطين.. اليمن..ولبنان...أفغانستان... ودول الخليج
وأخرى وأخرى..
تكاد لا تمضي أيام دون أن نسمع عن امرأة قُتلت، أو اعتُدي عليها، أو عاشت سنوات من العنف داخل منزل يفترض أنه أكثر الأماكن أماناً لها.

كم من امرأة تخاف أن تعود إلى بيتها؟
كم من فتاة تعيش عمرها وهي تخشى أن تتحول إلى خبر عاجل؟
كم من امرأة صمتت لأنها تعلم أن المجتمع قد يحاكمها أكثر مما يحاكم من ظلمها؟
كم من ضحية دفنت وجعها لأنها تعرف أن تصديقها ليس مضموناً؟
وكم من امرأة ماتت... ولم يعرف العالم حتى اسمها؟

ليس كل الألم يُوثَّق.
وليس كل الظلم يصل إلى الإعلام.
هناك نساء يعشن عمراً كاملاً في الخوف، دون أن يراهن أحد.

اليوم فهمت شيئاً لم أكن أفهمه من قبل.

فهمت لماذا كانت كثير من النساء في مجتمعنا وخاصة بعض رائدات مواقع التواصل أو الفنانات يعارضن النسوية، وربما كنت أنا واحدة منهن.

ليس لأنني كنت أؤمن بالظلم، بل لأنني كنت أنظر إلى العالم من نافذة حياتي أنا.

عندما نحصل نحن على جزء من حقوقنا ...
عندما نعيش في بيت يمنحنا الأمان...
وعندما نستطيع أن نقرر في حياتنا ما لا يستطيعه غيرنا
نظن أن هذا هو واقع كل النساء.

لكن الحقيقة أن امتيازك في أن تعيشي بأمان لا يعني أن ملايين النساء يعشن الأمان نفسه.
فننظر إلى النسوية وكأنها فكرة جاءت لتهدم المجتمع وتقوضه، بينما الحقيقة أن هناك نساء ما زلن يناضلن من أجل أبسط الحقوق: الحق في الحياة والأمان والكرامة.

كل يوم يزداد وعيي.
وكل يوم أشعر أن قلبي يحمل جزء من وجع امرأة لا أعرفها.

والآن أدركت أن كل امرأة يجب أن تكون نسوية، أن ترفض الظلم الواقع عليها أو على غيرها لم يعد الأمر قراراً، إنه وحسب التطور غريزة بقاء ، أن تقف مع من تشبهك في الإنسانية حين ترى حجم الألم الذي تعيشه
ولهذا...
اليوم، وغداً ، وحتى آخر يوم في عمري، أنا نسوية، سأقف مع كل امرأة مظلومة.
مهما فرقت بيننا البلدان والأديان واللغات والقوميات
يكفيني أنها إنسانة.
سأكون صوتاً لها إن استطعت.
وسأدافع عنها ولو بكلمة.
لأن الكلمة قد لا تنقذ العالم...
لكنها قد تجعل امرأة تعرف أنها ليست وحدها.
ولأن الصمت حين يكون الإنسان قادر على قول كلمة حق قد يكون شكلاً آخر من أشكال الخذلان وربما الاشتراك في الجريمة.

وفي النهاية...

ما كتبته ليس محاولة إقناع لأحد
أنا فقط أكتب لأن قلبي يؤلمني.
لأنني اكتشفت أن قراءة عشرات القصص في يوم واحد كانت كافية لتترك في داخلي هذا القدر من الوجع.
فكيف بمن لا تقرأ القصة...
بل تعيشها؟

المرأة إنسان، وحقوقها ليست امتياز يمنح بل حق يولد معها.

ما دامت هناك امرأة تُقتل لأنها امرأة، أو تُهان لأنها امرأة، أو تُسلب حريتها لأنها امرأة...
فسيبقى من واجبنا أن نرفع أصواتنا، حتى يأتي يوم لا تكون فيه حياة المرأة محل تفاوض، ولا كرامتها محل نقاش.
113😢3🥰2❤‍🔥1👎1🕊1
قال الشيخ الرئيس:
«ولأن كل حركة مبتدئة في العالم ما لم تكن فيه فهي بعدما لم تكن فيه، فلها قبل، والقبل زمان، فالزمان أقدم من الحركة المبتدئة.»

يبين الشيخ في هذه العبارة أن الزمان لا ينشأ بسبب حركاتنا الجزئية، كالمشي أو الجلوس، إذ لا يتغير الزمان بتغير هذه الحركات، وإنما يعتمد على حركة عامة مستمرة.

وقد ذهب القدماء إلى أن هذه الحركة العامة هي حركة الفلك الأقصى، بينما يرى المحدثون أنها دوران الأرض حول نفسها.

فالزمان معلول لحركة عامة لا لحركاتنا الجزئية. والدليل على أن الحركات الجزئية ليست علةً للزمان هو أن جميعها حادثة، وكل حادث لا بد أن يقع في زمان. فلو كانت حركة الإنسان، مثلًا، هي علة الزمان، للزم أن يكون الزمان متأخرًا عنها، مع أن الحركة نفسها لا يمكن أن تبدأ إلا في زمان معين.

ولتوضيح ذلك، عندما نقول: «بدأتُ المشي الساعة العاشرة»، فإن نسبة بدء الحركة إلى الساعة العاشرة تدل على أن الزمان كان موجودًا قبل ابتداء الحركة، فاذن لو كانت الحركة الجزئية هي علة الزمن للزم التناقض.

ولذا لا بد من وجود حركة سرمدية ليست مسبوقة بحركة أخرى(وإلا لزم التناقض كما مر فوق) وهي حركة الفلك الأقصى.
3❤‍🔥1