جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
157 subscribers
66 photos
4 videos
3 files
36 links
مساحة فكرية
Download Telegram
إلهي قُـل لـي مـن خلا مـن خطيئةٍ
وكيف تُرى عاش البريءُ من الذنب

إن كنت تجزي الذنب مني بمثله
فما الفرق ما بيني وبينك يا ربّي؟

عمر الخيّام
5
أنت لا بدّ يا ربُّ تغفر للكفر إن كان حراً أبياً
وهيهاتُ تغفر للمؤمنين العبيد


مظفر النواب
3
برضاكَ يا خالقي خلقتني مِنَ الثَّرى
وتركتني وحدي ألا تدري أنِّي لا أرى

فبأيِّ منَّة خلقٍ تريدُ الإيمانَ منِّي
إذا ما لاحَ بدرٌ أوْ نورُ السَّماءِ سرى

أما ترى حالتي أشكوها يا ربِّي
ضياعاً، فتَّتَ النَّفسَ وقدْ طغى

أينَ أنتَ؟ لماذا غائبٌ عنِّي؟!
أكرهتني وندمتَ أنَّى خلقتني!

قلِّي لماذا تركتني هائماً وحدي
أيرضيكَ يا ربِّي، فما تفعلُ تُرى!

أعاتبكَ يا ربِّي ابتغاءَ فضيلةٍ
أعرفُ بها ما قدْ كانَ وما جرى

سأحاججكَ يومَ الحشرِ أيا خصمي بها
أمامَ كلِّ نبيٍّ والنَّاسِ وكلِّ ما في الورى
4
فلسفة إخوان الصفا وخلان الوفا
(٢)

تذكرة قصيرة

ظهرت جماعة إخوان الصفا في القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) في البصرة، كجماعة فكرية سرّية سعت إلى بناء مشروع فلسفي متكامل يهدف إلى التوفيق بين الشريعة والفلسفة. انطلقوا من فكرة أساسية مفادها أن الشريعة قد اختلطت بالجهل والضلال، ولا يمكن تنقيتها إلا من خلال الفلسفة التي تقوم على العقل والمعرفة.

ولتحقيق هذا الهدف، ألّفوا موسوعة ضخمة تتألف من 52 رسالة شملت مختلف العلوم: من الرياضيات والمنطق إلى الطبيعيات والإلهيات وكان الغرض النهائي من هذا المشروع ليس المعرفة لذاتها وفقط؛ بل تطهير النفس وارتقاؤها نحو الكمال.


التأثر بالفلسفة اليونانية

التأثر بفيثاغورس

تأثر إخوان الصفا بالفكر الفيثاغوري بشكل واضح -خاصة في تقديسهم للأعداد- فقد اعتبروا أن طبيعة الموجودات قائمة على العدد، وأن فهم الكون يبدأ من فهم النظام العددي.

كما استخدموا مفهوم "الواحد" كدليل فلسفي على وحدانية الله، فكما أن الواحد أصل الأعداد وغير قابل للتجزئة فإن الله هو أصل الموجودات وعلة وجودها.

«الرسالة الأولى في" المبادئ العقلية"
على رأي الفيثاغوريين، والغرض منها أن الباري -جل جلاله- لما أبدع الموجودات في المبدع الأول وهو العقل، واخترع المخترعات بوساطته في النفس، وخلقها مقدرة في الطباع، وكونها بحسب الأمهات والموالد، ورتبها ونظمها كمراتب الأعداد من الواحد الذي قبل الاثنين، والاثنين قبل الثلاثة، وكذلك ما بعده؛ وجعل لكل جنس منها حداً مخصوصاً، ونهاية معلومة، مطابقة بعضها لبعض ، فاعلة ومنفعلة، هيولى وصورة، نوعاً وجنساً، إذ رأى ذلك أحكم وأتقن وأكمل وأهدى إليه وأبين.»


التأثر بأفلاطون

تبنّوا نظرية الفيض لتفسير صدور العالم عن الله.
واعتبروا كما أفلاطون أن المعرفة كامنة في النفس، وأن التعلم ليس إلا تذكّر لما هو موجود فيها بالقوة.

من رسالتهم الأولى في العلوم الناموسية الإلهية والشرعية
«اعلم أن كثيراً من العقلاء يظنون أن الأشياء التي تعلَم بأوائل العقول مركوزةٌ، فنسبتها لما تعلقت بالجسم، فهي تحتاج إلى التذكار، ويسمون العلم تذكُّراً، ويحتجون بقول أفلاطون: العلم تذكُّر. وليس الأمر كما ظنوا وإنما أراد أفلاطون بقوله: العلم تذكُّر، أن النفس علاّمة بالقوة، فيحتاج إلى التعليم حتى تصير علاّمة بالفعل، فسمى العلم تذكراً. ثم إن أول طريق التعاليم هي الحواس ،ثم العقل، ثم البرهان، فلو لم يكن للإنسان الحواس ،لما أمكنه أن يعلم شيئاً، لا المُبرهنات، ولا المعقولات، ولا المحسوسات البتة. والدليل على صحة ما قلنا أن كل ما لا تدركه الحواس بوجه من الوجوه، لا تتخيل الأوهام، وما لا تتخيله الأوهام، لا تتصوره العقول»


نظرتهم إلى الكون (العالم الأكبر)

نظر إخوان الصفا إلى الكون نظرة عضوية حية، واعتبروه بمثابة "إنسان كبير". فالكون عندهم وحدة متكاملة يتكون من جسد تحركه وتدبّره "النفس الكلية" كما تحرك نفس الإنسان جسده.
يتألف هذا الكون من نظام كروي يتضمن إحدى عشرة طبقة:
تسع طبقات تمثل الأفلاك السماوية
وطبقتان تمثلان العالم السفلي (عالم الكون والفساد)
وهذا العالم السفلي يتكون من العناصر الأربعة: النار، الهواء ، الماء، والأرض.

«وإذا قلنا نحن في رسائلنا: الجسم الكلي، فإنما نعني به جسم العالم بأسره. وإذا قلنا النفس الكلية، فإنما نعني بها نفس العالم بأسره. فقد بان بهذا أن مجرى حكم العالم ومجاري أموره بجميع الأجسام الموجودة فيه مع اختلاف صورها، وافتنان أشكالها، وتغاير أعراضها، يجري مجرى جسم الإنسان الواحد من الناس أو الحيوان الواحد بجميع أجزائه المختلفة الصورة، ومفاصله المفننة الأشكال، وهيئته المتغايرة الأعراض، وأن حكم سريان قوى نفس العالم في جميع أجزاء جسمه، كحكم سريان قوى نفس إنسان واحد في جميع أجزاء بدنه ومفاصل جسده.»


نظرية الإنسان (العالم الأصغر)

يرى إخوان الصفا أن الإنسان هو صورة مصغرة للكون، أي "عالم صغير" يجمع في داخله البعدين: الروحي والمادي.
«اعلم أن الحكماء الأولين، لما نظروا إلى هذا العالم الجسماني، فلم يجدوا جزءاً من جميع أجزائه أتم بنية، ولا بجملته أشدّ تشبيهاً من الإنسان. وذلك أنه لما كان الإنسان هو جملة مجموعة من جسد جسماني ونفس روحانية، وجدوا في هيئة بنية جسده مثالات لجميع الموجودات التي في العالم الجسماني، ووجدوا أيضاً لأصناف الخلائق الروحانيين تشبيهاً من النفس الإنسانية. فلما تبينت لهم هذه الأمور عن صور الإنسان، سمّوه من أجل ذلك عالماً صغيراً.»
4
يا لضعفنا كائناتٌ في الأرض تسعى دون اهتداء.
يا لعجزنا إذ يغدو كل ما في الوجود مخادع لنا حتى عقلنا!


إن ما رأيته في الطب النفسي عن اضطرابات التذكر كما التذكر الكاذب كأن ينسب الشخص أشياء لشخص آخر كأنها حدثت معه أو قصة برواية أو جريدة يعتقد بأنه هو من كان فيها دون إدراك منه، فهو غير كاذب، وإن هذا ما هو إلا اضطراب!
أو الانخداع بالذاكرة إذ يغير الدماغ زمن الحوادث فبينما هو موجود هنا منذ أسبوع يحكي لك أنه كان هناك البارحة!
أو الخرف عندما يملء الدماغ فراغات النساوة الحديثة بقصص خيالية دون إرادة أو وعي شخصي!

وفي سياق الاضطرابات النفسية يظهر اضطراب الوسواس القهري مثالاً صارخاً على هشاشة التحكم الإرادي مجدداً إذ تتكرر أفعال قهرية كغسل اليدين لا بدافع منطقي بل لأن الدماغ لم يُغلق الدائرة بعد وهكذا نسير في حلقة مفرغة من غسل اليدين قد تستمر لساعات، فقط لأن الدماغ لم يفرز كمية صغيرة من السيرتونين! . هنا يتجلى كيف يمكن لاختلال دقيق في الكيمياء الدماغية أن يجعل الإنسان أسيراً لسلوك قهري!

كم من المقلق أن ندرك أن حالاتنا النفسية أفكارنا وحتى قراراتنا أسيرة لجزيئات لا ترى!

قديماً لقرون طويلة حتى زمن غاليليو ظن الإنسان أن كوكبه مركز الكون وأن كل شيء يدور حوله ثم جعل نفسه محور المعاني والأشياء فكل ما هو موجود أوجده إلهه من أجله!
رغم ضآلة علمه وحتى بجسده الذي يخدعه في أبسط الأمور ادعى المعرفة بكل بجاحة
تباهى بالنفس والروح حتى وإن لم يعرفها
ثم عرفنا أخيراً عبر التطور أننا كائنات بيولوجية تشكّلت عبر الانتقاء محكومة بقوانين الطبيعة، لا مركزاً لها.
وأننا في جوهرنا مادة هشة.

مشاعرنا ما هي إلا مواد كيميائية
وأفعالنا شبكات عصبية مترابطة
حتى أخلاقنا ليست بمعزل عن هذا البناء البيولوجي

وكلما تعمّقنا في الفهم أدركنا إن وعينا الذي نظنّه نافذتنا إلى الحقيقة قد يكون ذاته أداة محدودة بل ومضلِّلة أحياناً وأن الإنسان رغم قدرته على الإدراك ليس سيد نفسه على الإطلاق بل كيان يتأرجح بين الوهم والمعرفة، بين الحرية والحتمية البيولوجية.

#لمحات من الطب النفسي
4
السؤال الثالث: هل يتساءل العقل عن الإله لأنه يجهله أم لأنه يشبهه؟
السؤال لا يصدر إلا عن علاقة بين العاقل وموضوع السؤال. فالعقل لا يسأل عن المعدوم المطلق، لأن العدم المحض لا يقع في أفق الوعي أصلاً . كما أن العقل لا يتجه بالسؤال إلى مجهول لا يحمل أي أثر في الذهن، لأن ما لا يتمثّل بأي صورة أو معنى لا يمكن أن يكون موضوعاً للتساؤل.

ولكن لنتوقف قليلاً لنسأل ، هل السؤال عن الإله موروث عقلي أم موجود عقلي؟!
وهنا يبرز الإشكال:
إذا كان الإله غير محدود، غير مركّب، وغير معطى سابقاً للحس، فكيف يتمكن العقل البشري من أن يسأل عنه؟

لنقرّب الفكرة بمثال: لو وُجد اختراع اسمه "برياليكس" ولم يسمع به الإنسان قط، ولم يرد أي أثر له في خبرته أو لغته أو ذاكرته، فإن العقل لن يتساءل عنه أصلاً ، لأن السؤال يفترض حدّاً أدنى من الحضور الذهني. فالجهل المطلق لا يُسأل عنه.
وعليه، فإن سؤال الإنسان عن الإله لا يمكن أن يكون موجّهاً إلى مجهول محض. لا بدّ أن يكون قد سبق السؤال نوع من الحضور: حضور مفهومي، أو فطري، أو وجودي.
وهنا نصل إلى نتيجة أولية:
العقل لا يسأل عن العدم، ولا عن المجهول المطلق.
فإذا كان الإنسان يسأل عن الإله، فهذا يعني أن الإله ليس عدماً في الوعي، ولا غائباً غياباً كلياً عن بنية العقل. بل هناك خيط دقيق يربط بين العقل وموضوعه، اشتراك في مفهوم الوجود، أو أثر سابق يسمح للسؤال أن يتكوّن.
بناءً على ذلك يمكن ردّ منشأ السؤال عن الإله إلى ثلاثة احتمالات :
1️⃣ الموروث
أي أنّ السؤال عن الإله انتقل بالضرورة عبر التاريخ الإنساني بفعل خطاب سابق: نبوات، رسالات، رموز أولى، أو تجارب وجودية واجه فيها الإنسان معنى يتجاوز الطبيعة. فيكون السؤال موروثاً لا مُنشأً من الصفر. فالإنسان لا يبدأ بالسؤال عن الإله، بل يرث السؤال عنه.
2️⃣ الفطرة
أي أنّ معرفة الإله ليست معرفة تصوريّة مكتسبة، بل معرفة حضورية كامنة في بنية الوعي نفسه. فالعقل لا يتعلم الإله من الخارج، بل يستحضره من داخله. كأن الإله حاضر في الوعي قبل أن يُصاغ في اللغة. وهنا يصبح السؤال ليس بحثاً عن مجهول، بل محاولة وعي لما هو مزروع في أصل النفس.
3️⃣ المشابهة الوجودية : "الاشتراك الوجودي في الوعي بين العقل والإله"
العقل لا يسأل عن الإله لأنه غريب عنه، بل لأنه يشبهه من جهة ما.
فالعقل ليس شيئاً منفصلاً تماماً عن موضوعه، بل هو نمط وجود يسأل عن نمط وجود أسمى منه:
العقل واعٍ »»» فيسأل عن وعي مطلق.
العقل موجود »»» فيسأل عن أصل الوجود.
العقل عاقل »»» فيسأل عن عقل أول.
العقل فاعل »»» فيسأل عن فاعل أول ومحرك أعلى.
وكأن العقل يبحث عن الإله كما يبحث الأثر عن علّته، أو كما يبحث الشيء عن أصله. فالسؤال عن الإله ليس سؤالاً عن خارج مطلق، بل عن منبع الداخل نفسه.
وبذلك يصبح السؤال عن الإله في جوهره مرآة للسؤال عن الإنسان ،فحين يسأل العقل عن الإله، فهو في العمق يسأل عن سر وجوده هو، وعن معنى وعيه، وعن مصدر فعله.
3
ما لـي أحـنُّ لمن لـم ألقهم أبدا
ويملكون عليَّ الروح والجسدا

إنّـي لأعرفهم مـن قبل رؤيتهم
والماء يعرفه الظامي وما وردا

وسنة الله في الأحباب أن لهم
وجهاً يزيد وضوحاً كلما ابتعدا

كأنهم وعدوني في الهوى صلة
والحـرُّ حتّى إذا لـم يعد وعدا

تميم
❤‍🔥6
كيانٌ منفصل، لكن جذور أفكاري هي امتداد لكوني؛ فالجذور لكوني والفروع لأرضي والثمار لي.
9
لا بأس في الإيمان بإله، نحن كائنات طوعية
7
فعالية القراءة

لنقرأ معاً
ما عليك سوى إرسال اسم الكتاب أو الرواية التي تود قراءتها عبر رابط الصراحة، ويمكنني أيضاً أن أقترح عليك بعض العناوين إن رغبت.

سأقوم بإدراج كل كتاب ضمن قائمة مثبتة في القناة مع تخصيص رقم لكل عنوان، وعند الانتهاء من قراءته سنضع بجانبه إشارة تدل على ذلك.

وسيكون جميلاً إن أحببت أن تشاركنا ملخصاً أو مراجعة عمّا قرأت، لننشرها ويستفيد منها الجميع.

لنصنع مساحة تجمعنا على حب القراءة وتبادل المعرفة❤️

http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
1
١-التحديق في الشمس
٢-علم النفس التطوري
٣-أحلام آينشتاين
٤-الحب والحرب والحضارة والموت
٥-الزمان في الفلسفة والعلم
٦ـ جدلية الزمن
٧- فيزياء الذرة الحديثة مقاربة فلسفية تأويلية
٨-أوراق الورد
٩-الهوية
١٠-بحثاً عن الشمس
١١- الرمز المفقود
١٢-كلّ الضّوء الذي لا يمكننا رؤيته
١٣-الرجل والجنس
١٤ـ كيف أكون من دونك
١٥- تاريخ الفلسفة الإسلامية
🔥7
إن الشريعة إذا تجردت من الحقيقة ومن الباطن تصبح عبودية وكدارة، ولا يتبقى منها سوى جدول للمعتقدات والتعاليم بدل أن تظل منفتحة لنشأة المعاني الجديدة الطارئة.

تاريخ الفلسفة الإسلامية-هنري كوربان
8
Forwarded from 𝑪𝒂𝒓𝒍𝒂 (𝐂𝐚𝐫𝐥𝐚 𖤓)
ألا ليتَ لي قلبَين،
قلبٌّ بحبّه مريضٌ،
وقلبٌ بعدَ ذاك طبيبي!

- الرافعيّ
11
Forwarded from 𝑪𝒂𝒓𝒍𝒂 (𝐂𝐚𝐫𝐥𝐚 𖤓)
لْـيلْـيثّـ | ʟɪʟɪᴛʜ
فالشيء الذي لا يمكن تغييره بالكلمات لا يمكن فهمه إلا بالصمت.
الصمت هو لغة الله، وكل ما عدا ذلك هو ترجمة رديئة 🤍

- جلال الدين الرومي
9
«من الطبيعة جئنا وإليها نعود»
10
كتب توماس كارليل:

لا يمكن لأي أغلال حديدية أو أي قوة خارجية من أي نوع أن تجبر روح أحد على الإيمان أو الكفر.
❤‍🔥6
Forwarded from Life note (Obada Adanouf 🧠)
بحلقة من حلقات House MD هاوس بيشك بزوجة المريض أنها عم تسمم زوجها باستخدام أملاح الذهب. ولإثبات شكّه، يستخدم الكيمياء بيحط مادة على ايدو، ولما تصافحه الزوجة بيصير تفاعل يظهر توهجاً أرجوانياً يكشف وجود الذهب على جلدها.
هي الفكرة مبنية على فكرة كيميائية بيسموها الأرجوان الذهبي.
المادة يلي استخدمها هاوس كلوريد القصدير الثنائي المادة تُستخدم لاختبار وجود الذهب لأنها تُرجِع أيونات الذهب وتكوّن مركباً أرجوانياً مميزاً يسمى Purple of Cassius وفق التفاعل:
Au³⁺ + Sn²⁺ → Au⁰ (gold nanoparticles)
يتحول الذهب إلى جزيئات نانوية من الذهب المعدني.
تتشكل جسيمات دقيقة معلقة في الوسط. هي الجسيمات النانوية تمتلك خاصية فيزيائية بنسميها surface plasmon resonance بعدها تتجمع الجسيمات مع أكاسيد القصدير لتشكّل الصبغة الأرجوانية.
هاد التفاعل استخدموه الفراعنة بتلوين الزجاج وأمور بصرية وطقوس طبية لهيك بيذكر شيء عن الموميائات والأهرامات وأكيد كان عم ينكت 😂
4
Forwarded from Bookworms
الكثير من العلوم، والرغبة بالفهم، وعدم الجنون، تفسد تلقائية الحياة، وتحرمك ان تكون كما تمضي هي، متعة العبثية..

فرط التفكير والوعي الذاتي المفرط يفقدون القدرة على التلقائية.
​مثل الشخص الذي يركز فجأة في عملية تنفسه، فيصبح التنفس الطبيعي مجهوداً ثقيلاً. هل تقرأ علم النفس وتحلل كل شيء لتضمن أنك على الطريق الصحيح، بينما الحياة في جوهرها فوضوية ولا تملك إجابات لكل شيء.

​هل ترغب في أن تكون شيئاً عادياً ومألوفاً كمصاصة المتة في ثغر مسن، أو الدواء الذي يصفه الطبيب دون معنى وفائدة، أو الأثم الذي له علاجه، أم ترغب أن تسقط بعفوية في عبء الوعي.

ألا يتعبك أنك تريد فهم الاشياء، وأنك خائفٌ من الأخطاء ؟
الحياة بها منافذ كثيرة، أكثر بكثير من بضعة اخطاء صغيرة بدماغك، أو شبح من ظل لباس في غرفتك، أو مجرد خوف..
5