إلهي العظيم،
لقد ابتعدتَ عنّي … فاقتربتُ منك
واحتجبتَ عني… فازددتُ بحثاً عنك
تركني الخلق… فمددتُ قلبي نحوك
اختفى الطريق… فسلكتُ كل الدروب إليك
بحثتُ عنك..في أمهات الكتب
وفي كلّ ما قيل إنك أنزلت
في الكلمات، في المعاني، في ظلال الحروف
لكنّي ما زلتُ أسأل: أين أنت؟
أأنت غيبٌ لا يُدرَك؟
أم حضورٌ لا يُرى؟
أم سرٌ لا يُنال إلا لمن فني فيك؟!
أعتقد أن ما يُبحث عنه يكون خارج الباحث
أما أنا فلم أجدك يوماً خارجي تماماً
ولا وجدتك حاضراً حضوراً يُطمئنني
كنت دائماً في تلك المنطقة الرمادية المربكة
بين قرب لا يلمس وبين بعد لا يحتمل.
وفي كل مرة أعود بنفس تلك الخيبة:
أن كل ما وجدته كان يشير ، ولا يوصل
يصف ..ولا يكشف
يقارب .. ولا يُفهم
إلهي…
لقد استنزفتُ نفسي، وروحي، وعقلي
في البحث عنك:
في العلم،في الفلسفة،في الطب
وفي صمت التأمّل الطويل..
وأنا الآن بين خيارين :
طريق العقل المجرد
وطريق الروح التي تكتفي بالشعور
فلم يرضيني الأول ولم يقنعني الثاني
فإن كنتَ موجوداً.. دلني عليك
وإن كنتَ أقربُ إليّ مما أظن.. فأزل عني هذا البُعد.
فلماذا يترك الإنسان لكل هذا التيه؟!
وإن لم تكن.. فمن أين يأتي هذا الإلحاح العميق عليك؟
سأقضي عمري عائدة إليك
متسائلة عنك
باحثة فيك
لعلّي أجدك يوماً
أو تجدني أنت.
وكأنّ في داخلي نقص لا يكتمل إلا بك أو وهماً لا يزول إلا بك.
فإن كنت غيباً فامنحني ما يحتمل الغياب
وإن كنت حضوراً فامنحني ما يُبصر به هذا الحضور.
أما أنا، سأظل في هذا التوتر بين الشك والرغبة وبين الغياب والبحث.
ليس لأنني أملك اليقين
بل لأنني لا أستطيع التوقف عن السؤال
..... خليفتك التي في الأرض وأنت أعلم بما لم تنطق!
لقد ابتعدتَ عنّي … فاقتربتُ منك
واحتجبتَ عني… فازددتُ بحثاً عنك
تركني الخلق… فمددتُ قلبي نحوك
اختفى الطريق… فسلكتُ كل الدروب إليك
بحثتُ عنك..في أمهات الكتب
وفي كلّ ما قيل إنك أنزلت
في الكلمات، في المعاني، في ظلال الحروف
لكنّي ما زلتُ أسأل: أين أنت؟
أأنت غيبٌ لا يُدرَك؟
أم حضورٌ لا يُرى؟
أم سرٌ لا يُنال إلا لمن فني فيك؟!
أعتقد أن ما يُبحث عنه يكون خارج الباحث
أما أنا فلم أجدك يوماً خارجي تماماً
ولا وجدتك حاضراً حضوراً يُطمئنني
كنت دائماً في تلك المنطقة الرمادية المربكة
بين قرب لا يلمس وبين بعد لا يحتمل.
وفي كل مرة أعود بنفس تلك الخيبة:
أن كل ما وجدته كان يشير ، ولا يوصل
يصف ..ولا يكشف
يقارب .. ولا يُفهم
إلهي…
لقد استنزفتُ نفسي، وروحي، وعقلي
في البحث عنك:
في العلم،في الفلسفة،في الطب
وفي صمت التأمّل الطويل..
وأنا الآن بين خيارين :
طريق العقل المجرد
وطريق الروح التي تكتفي بالشعور
فلم يرضيني الأول ولم يقنعني الثاني
فإن كنتَ موجوداً.. دلني عليك
وإن كنتَ أقربُ إليّ مما أظن.. فأزل عني هذا البُعد.
فلماذا يترك الإنسان لكل هذا التيه؟!
وإن لم تكن.. فمن أين يأتي هذا الإلحاح العميق عليك؟
سأقضي عمري عائدة إليك
متسائلة عنك
باحثة فيك
لعلّي أجدك يوماً
أو تجدني أنت.
وكأنّ في داخلي نقص لا يكتمل إلا بك أو وهماً لا يزول إلا بك.
فإن كنت غيباً فامنحني ما يحتمل الغياب
وإن كنت حضوراً فامنحني ما يُبصر به هذا الحضور.
أما أنا، سأظل في هذا التوتر بين الشك والرغبة وبين الغياب والبحث.
ليس لأنني أملك اليقين
بل لأنني لا أستطيع التوقف عن السؤال
..... خليفتك التي في الأرض وأنت أعلم بما لم تنطق!
❤7
Forwarded from In The Guidance Of Philosophy
الدين هو الإيمان بالكائنات غير المرئية والأصوات غير المسموعة والأشياء غير الملموسة واحداث الموت وعوالم ما وراء الطبيعة بالتالي فهو مدرع بشكل فريد ضد النقد والإستجواب.
- غريتا كريستينا
- غريتا كريستينا
❤7
إلهي، يا مالك السماوات والأرض، يراودني سؤال لا أجد له جواباً شافياً : هل تحتاج؟! وأنت الكامل المطلق إلى كائنات ناقصة لتدافع عنك أو تبرر وجودك؟
وإن كنت لا تحتاج، فلماذا يُترك الإنسان في هذا القدر من الحيرة والاختلاف حولك؟
لماذا لا يكون وجودك بديهياً قاطعاً لا يحتمل الشك بحيث يراك الجميع على نحو لا يختلف عليه اثنين، فيكون الإيمان أو الرفض قائماً على يقين ، لا على ظنون وتأويلات؟
أليس ذلك أدعى للعدل وأقرب إلى الحسم؟
ثم إننا نقرأ أن إبليس قد واجهك وخاطبك، أي أنه امتلك يقين المعرفة بك ومع ذلك عصاك. فكيف امتلك هو هذه القطعية، بينما بقي الإنسان تائهاً متردداً بين الإيمان والشك؟
أفضّلته علينا!
أليس هو أول أعداءك!
إن هذه الأسئلة لا تصدر عن تحدٍّ، بل عن حيرة أرهقت قلوبنا نبحث في كل شيء ولا نجدك إلا في السؤال فمتى تجيبنا ومتى ننتهي إلى درجة اليقين التي تمحي هذا الاضطراب الداخلي.
تُرى هل غياب هذه القطعية مقصود لذاته؟ وهل في هذا الغياب معنى أو حكمة تتجاوز قدرة الإنسان على الفهم؟!
إلهي، إن كان في هذا الالتباس سر فامنحنا ما يقربنا من فهمه، أو ما يطمئن قلوبنا في مواجهته. فنحن لا نطلب إلا وضوحاً يبدد الحيرة، أو سكينة تجعلنا نقبلها.
فقط الوضوح
مع الأمل في أن تكون موجوداً حقاً!
وإن كنت لا تحتاج، فلماذا يُترك الإنسان في هذا القدر من الحيرة والاختلاف حولك؟
لماذا لا يكون وجودك بديهياً قاطعاً لا يحتمل الشك بحيث يراك الجميع على نحو لا يختلف عليه اثنين، فيكون الإيمان أو الرفض قائماً على يقين ، لا على ظنون وتأويلات؟
أليس ذلك أدعى للعدل وأقرب إلى الحسم؟
ثم إننا نقرأ أن إبليس قد واجهك وخاطبك، أي أنه امتلك يقين المعرفة بك ومع ذلك عصاك. فكيف امتلك هو هذه القطعية، بينما بقي الإنسان تائهاً متردداً بين الإيمان والشك؟
أفضّلته علينا!
أليس هو أول أعداءك!
إن هذه الأسئلة لا تصدر عن تحدٍّ، بل عن حيرة أرهقت قلوبنا نبحث في كل شيء ولا نجدك إلا في السؤال فمتى تجيبنا ومتى ننتهي إلى درجة اليقين التي تمحي هذا الاضطراب الداخلي.
تُرى هل غياب هذه القطعية مقصود لذاته؟ وهل في هذا الغياب معنى أو حكمة تتجاوز قدرة الإنسان على الفهم؟!
إلهي، إن كان في هذا الالتباس سر فامنحنا ما يقربنا من فهمه، أو ما يطمئن قلوبنا في مواجهته. فنحن لا نطلب إلا وضوحاً يبدد الحيرة، أو سكينة تجعلنا نقبلها.
فقط الوضوح
مع الأمل في أن تكون موجوداً حقاً!
❤3
Forwarded from جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
أجد نفسي محاطة بالمؤمنين من خلفي ، يختصرون الوجود في الإيمان ، وبالملحدين من أمامي يفرغون المعنى حتى من سؤاله ، وربوبيون عن يميني يتركون الإله على الرف، وعدميون عن شمالي يستهزئون بالرف وما عليه.
❤4
أما أنا هنا في دائرة مغلقة تتداعى عليها أسهم الأفكار أيما مداعاة لا تهدأ ولا ترحم
فلا يقيني ينجيني ولا إنكاري يريحني
وحده عقلي درع نفسي ووجودي
أواجه به كل ما يتدفق نحوي وكل ما يحاول أن يفرض علي يقيناً لم أبلغه
هي معركتي التي لا يراها أحد
بيني وبين كل هذا الازدحام الفكري المحيط بي
فأما غلبتها وإما غلبتني
وفي هذا وذاك أقف على الحد الفاصل، لا أملك إلا أن أستمر...
إما لأصل أو لأفهم لماذا لا أصل.
فلا يقيني ينجيني ولا إنكاري يريحني
وحده عقلي درع نفسي ووجودي
أواجه به كل ما يتدفق نحوي وكل ما يحاول أن يفرض علي يقيناً لم أبلغه
هي معركتي التي لا يراها أحد
بيني وبين كل هذا الازدحام الفكري المحيط بي
فأما غلبتها وإما غلبتني
وفي هذا وذاك أقف على الحد الفاصل، لا أملك إلا أن أستمر...
إما لأصل أو لأفهم لماذا لا أصل.
❤5
Forwarded from وَمْضات.🪻 (ميّ)
سبب معاناة الإنسان هو إحساسه بالنّقص.
❤3
وما لي إلهٌ،... إنَّ آلهتي أنا
لصوصٌ عبدناها بقلة عقلنا
سأُدرك ثأري من إلهي بما جَنَى
سأقتله قتلاً، نأى الوغدُ أو دنى
ليرجع تمثالاً بوجهٍ مُدمَّرٍ
سلامٌ علينا من قتيل وقاتلِ
وليثٍ هوى في كفّةٍ وحبائلِ
وطالبِ ثائرٍ من إلهٍ مخاتلِ
وزائل عزٍّ ذكره غير زائل
وخُلدٍ بأثواب المنايا مستَّرِ
لصوصٌ عبدناها بقلة عقلنا
سأُدرك ثأري من إلهي بما جَنَى
سأقتله قتلاً، نأى الوغدُ أو دنى
ليرجع تمثالاً بوجهٍ مُدمَّرٍ
سلامٌ علينا من قتيل وقاتلِ
وليثٍ هوى في كفّةٍ وحبائلِ
وطالبِ ثائرٍ من إلهٍ مخاتلِ
وزائل عزٍّ ذكره غير زائل
وخُلدٍ بأثواب المنايا مستَّرِ
ملحمة كلكامش، تميم البرغوثي
❤🔥2
إلهي قُـل لـي مـن خلا مـن خطيئةٍ
وكيف تُرى عاش البريءُ من الذنب
إن كنت تجزي الذنب مني بمثله
فما الفرق ما بيني وبينك يا ربّي؟
وكيف تُرى عاش البريءُ من الذنب
إن كنت تجزي الذنب مني بمثله
فما الفرق ما بيني وبينك يا ربّي؟
عمر الخيّام
❤5
أنت لا بدّ يا ربُّ تغفر للكفر إن كان حراً أبياً
وهيهاتُ تغفر للمؤمنين العبيد
وهيهاتُ تغفر للمؤمنين العبيد
مظفر النواب
❤3
برضاكَ يا خالقي خلقتني مِنَ الثَّرى
وتركتني وحدي ألا تدري أنِّي لا أرى
فبأيِّ منَّة خلقٍ تريدُ الإيمانَ منِّي
إذا ما لاحَ بدرٌ أوْ نورُ السَّماءِ سرى
أما ترى حالتي أشكوها يا ربِّي
ضياعاً، فتَّتَ النَّفسَ وقدْ طغى
أينَ أنتَ؟ لماذا غائبٌ عنِّي؟!
أكرهتني وندمتَ أنَّى خلقتني!
قلِّي لماذا تركتني هائماً وحدي
أيرضيكَ يا ربِّي، فما تفعلُ تُرى!
أعاتبكَ يا ربِّي ابتغاءَ فضيلةٍ
أعرفُ بها ما قدْ كانَ وما جرى
سأحاججكَ يومَ الحشرِ أيا خصمي بها
أمامَ كلِّ نبيٍّ والنَّاسِ وكلِّ ما في الورى
وتركتني وحدي ألا تدري أنِّي لا أرى
فبأيِّ منَّة خلقٍ تريدُ الإيمانَ منِّي
إذا ما لاحَ بدرٌ أوْ نورُ السَّماءِ سرى
أما ترى حالتي أشكوها يا ربِّي
ضياعاً، فتَّتَ النَّفسَ وقدْ طغى
أينَ أنتَ؟ لماذا غائبٌ عنِّي؟!
أكرهتني وندمتَ أنَّى خلقتني!
قلِّي لماذا تركتني هائماً وحدي
أيرضيكَ يا ربِّي، فما تفعلُ تُرى!
أعاتبكَ يا ربِّي ابتغاءَ فضيلةٍ
أعرفُ بها ما قدْ كانَ وما جرى
سأحاججكَ يومَ الحشرِ أيا خصمي بها
أمامَ كلِّ نبيٍّ والنَّاسِ وكلِّ ما في الورى
❤4
فلسفة إخوان الصفا وخلان الوفا
(٢)
تذكرة قصيرة
ظهرت جماعة إخوان الصفا في القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) في البصرة، كجماعة فكرية سرّية سعت إلى بناء مشروع فلسفي متكامل يهدف إلى التوفيق بين الشريعة والفلسفة. انطلقوا من فكرة أساسية مفادها أن الشريعة قد اختلطت بالجهل والضلال، ولا يمكن تنقيتها إلا من خلال الفلسفة التي تقوم على العقل والمعرفة.
ولتحقيق هذا الهدف، ألّفوا موسوعة ضخمة تتألف من 52 رسالة شملت مختلف العلوم: من الرياضيات والمنطق إلى الطبيعيات والإلهيات وكان الغرض النهائي من هذا المشروع ليس المعرفة لذاتها وفقط؛ بل تطهير النفس وارتقاؤها نحو الكمال.
التأثر بالفلسفة اليونانية
التأثر بفيثاغورس
تأثر إخوان الصفا بالفكر الفيثاغوري بشكل واضح -خاصة في تقديسهم للأعداد- فقد اعتبروا أن طبيعة الموجودات قائمة على العدد، وأن فهم الكون يبدأ من فهم النظام العددي.
كما استخدموا مفهوم "الواحد" كدليل فلسفي على وحدانية الله، فكما أن الواحد أصل الأعداد وغير قابل للتجزئة فإن الله هو أصل الموجودات وعلة وجودها.
التأثر بأفلاطون
تبنّوا نظرية الفيض لتفسير صدور العالم عن الله.
واعتبروا كما أفلاطون أن المعرفة كامنة في النفس، وأن التعلم ليس إلا تذكّر لما هو موجود فيها بالقوة.
نظرتهم إلى الكون (العالم الأكبر)
نظر إخوان الصفا إلى الكون نظرة عضوية حية، واعتبروه بمثابة "إنسان كبير". فالكون عندهم وحدة متكاملة يتكون من جسد تحركه وتدبّره "النفس الكلية" كما تحرك نفس الإنسان جسده.
يتألف هذا الكون من نظام كروي يتضمن إحدى عشرة طبقة:
تسع طبقات تمثل الأفلاك السماوية
وطبقتان تمثلان العالم السفلي (عالم الكون والفساد)
وهذا العالم السفلي يتكون من العناصر الأربعة: النار، الهواء ، الماء، والأرض.
نظرية الإنسان (العالم الأصغر)
يرى إخوان الصفا أن الإنسان هو صورة مصغرة للكون، أي "عالم صغير" يجمع في داخله البعدين: الروحي والمادي.
(٢)
تذكرة قصيرة
ظهرت جماعة إخوان الصفا في القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) في البصرة، كجماعة فكرية سرّية سعت إلى بناء مشروع فلسفي متكامل يهدف إلى التوفيق بين الشريعة والفلسفة. انطلقوا من فكرة أساسية مفادها أن الشريعة قد اختلطت بالجهل والضلال، ولا يمكن تنقيتها إلا من خلال الفلسفة التي تقوم على العقل والمعرفة.
ولتحقيق هذا الهدف، ألّفوا موسوعة ضخمة تتألف من 52 رسالة شملت مختلف العلوم: من الرياضيات والمنطق إلى الطبيعيات والإلهيات وكان الغرض النهائي من هذا المشروع ليس المعرفة لذاتها وفقط؛ بل تطهير النفس وارتقاؤها نحو الكمال.
التأثر بالفلسفة اليونانية
التأثر بفيثاغورس
تأثر إخوان الصفا بالفكر الفيثاغوري بشكل واضح -خاصة في تقديسهم للأعداد- فقد اعتبروا أن طبيعة الموجودات قائمة على العدد، وأن فهم الكون يبدأ من فهم النظام العددي.
كما استخدموا مفهوم "الواحد" كدليل فلسفي على وحدانية الله، فكما أن الواحد أصل الأعداد وغير قابل للتجزئة فإن الله هو أصل الموجودات وعلة وجودها.
«الرسالة الأولى في" المبادئ العقلية"
على رأي الفيثاغوريين، والغرض منها أن الباري -جل جلاله- لما أبدع الموجودات في المبدع الأول وهو العقل، واخترع المخترعات بوساطته في النفس، وخلقها مقدرة في الطباع، وكونها بحسب الأمهات والموالد، ورتبها ونظمها كمراتب الأعداد من الواحد الذي قبل الاثنين، والاثنين قبل الثلاثة، وكذلك ما بعده؛ وجعل لكل جنس منها حداً مخصوصاً، ونهاية معلومة، مطابقة بعضها لبعض ، فاعلة ومنفعلة، هيولى وصورة، نوعاً وجنساً، إذ رأى ذلك أحكم وأتقن وأكمل وأهدى إليه وأبين.»
التأثر بأفلاطون
تبنّوا نظرية الفيض لتفسير صدور العالم عن الله.
واعتبروا كما أفلاطون أن المعرفة كامنة في النفس، وأن التعلم ليس إلا تذكّر لما هو موجود فيها بالقوة.
من رسالتهم الأولى في العلوم الناموسية الإلهية والشرعية
«اعلم أن كثيراً من العقلاء يظنون أن الأشياء التي تعلَم بأوائل العقول مركوزةٌ، فنسبتها لما تعلقت بالجسم، فهي تحتاج إلى التذكار، ويسمون العلم تذكُّراً، ويحتجون بقول أفلاطون: العلم تذكُّر. وليس الأمر كما ظنوا وإنما أراد أفلاطون بقوله: العلم تذكُّر، أن النفس علاّمة بالقوة، فيحتاج إلى التعليم حتى تصير علاّمة بالفعل، فسمى العلم تذكراً. ثم إن أول طريق التعاليم هي الحواس ،ثم العقل، ثم البرهان، فلو لم يكن للإنسان الحواس ،لما أمكنه أن يعلم شيئاً، لا المُبرهنات، ولا المعقولات، ولا المحسوسات البتة. والدليل على صحة ما قلنا أن كل ما لا تدركه الحواس بوجه من الوجوه، لا تتخيل الأوهام، وما لا تتخيله الأوهام، لا تتصوره العقول»
نظرتهم إلى الكون (العالم الأكبر)
نظر إخوان الصفا إلى الكون نظرة عضوية حية، واعتبروه بمثابة "إنسان كبير". فالكون عندهم وحدة متكاملة يتكون من جسد تحركه وتدبّره "النفس الكلية" كما تحرك نفس الإنسان جسده.
يتألف هذا الكون من نظام كروي يتضمن إحدى عشرة طبقة:
تسع طبقات تمثل الأفلاك السماوية
وطبقتان تمثلان العالم السفلي (عالم الكون والفساد)
وهذا العالم السفلي يتكون من العناصر الأربعة: النار، الهواء ، الماء، والأرض.
«وإذا قلنا نحن في رسائلنا: الجسم الكلي، فإنما نعني به جسم العالم بأسره. وإذا قلنا النفس الكلية، فإنما نعني بها نفس العالم بأسره. فقد بان بهذا أن مجرى حكم العالم ومجاري أموره بجميع الأجسام الموجودة فيه مع اختلاف صورها، وافتنان أشكالها، وتغاير أعراضها، يجري مجرى جسم الإنسان الواحد من الناس أو الحيوان الواحد بجميع أجزائه المختلفة الصورة، ومفاصله المفننة الأشكال، وهيئته المتغايرة الأعراض، وأن حكم سريان قوى نفس العالم في جميع أجزاء جسمه، كحكم سريان قوى نفس إنسان واحد في جميع أجزاء بدنه ومفاصل جسده.»
نظرية الإنسان (العالم الأصغر)
يرى إخوان الصفا أن الإنسان هو صورة مصغرة للكون، أي "عالم صغير" يجمع في داخله البعدين: الروحي والمادي.
«اعلم أن الحكماء الأولين، لما نظروا إلى هذا العالم الجسماني، فلم يجدوا جزءاً من جميع أجزائه أتم بنية، ولا بجملته أشدّ تشبيهاً من الإنسان. وذلك أنه لما كان الإنسان هو جملة مجموعة من جسد جسماني ونفس روحانية، وجدوا في هيئة بنية جسده مثالات لجميع الموجودات التي في العالم الجسماني، ووجدوا أيضاً لأصناف الخلائق الروحانيين تشبيهاً من النفس الإنسانية. فلما تبينت لهم هذه الأمور عن صور الإنسان، سمّوه من أجل ذلك عالماً صغيراً.»
❤4
يا لضعفنا كائناتٌ في الأرض تسعى دون اهتداء.
يا لعجزنا إذ يغدو كل ما في الوجود مخادع لنا حتى عقلنا!
إن ما رأيته في الطب النفسي عن اضطرابات التذكر كما التذكر الكاذب كأن ينسب الشخص أشياء لشخص آخر كأنها حدثت معه أو قصة برواية أو جريدة يعتقد بأنه هو من كان فيها دون إدراك منه، فهو غير كاذب، وإن هذا ما هو إلا اضطراب!
أو الانخداع بالذاكرة إذ يغير الدماغ زمن الحوادث فبينما هو موجود هنا منذ أسبوع يحكي لك أنه كان هناك البارحة!
أو الخرف عندما يملء الدماغ فراغات النساوة الحديثة بقصص خيالية دون إرادة أو وعي شخصي!
وفي سياق الاضطرابات النفسية يظهر اضطراب الوسواس القهري مثالاً صارخاً على هشاشة التحكم الإرادي مجدداً إذ تتكرر أفعال قهرية كغسل اليدين لا بدافع منطقي بل لأن الدماغ لم يُغلق الدائرة بعد وهكذا نسير في حلقة مفرغة من غسل اليدين قد تستمر لساعات، فقط لأن الدماغ لم يفرز كمية صغيرة من السيرتونين! . هنا يتجلى كيف يمكن لاختلال دقيق في الكيمياء الدماغية أن يجعل الإنسان أسيراً لسلوك قهري!
كم من المقلق أن ندرك أن حالاتنا النفسية أفكارنا وحتى قراراتنا أسيرة لجزيئات لا ترى!
قديماً لقرون طويلة حتى زمن غاليليو ظن الإنسان أن كوكبه مركز الكون وأن كل شيء يدور حوله ثم جعل نفسه محور المعاني والأشياء فكل ما هو موجود أوجده إلهه من أجله!
رغم ضآلة علمه وحتى بجسده الذي يخدعه في أبسط الأمور ادعى المعرفة بكل بجاحة
تباهى بالنفس والروح حتى وإن لم يعرفها
ثم عرفنا أخيراً عبر التطور أننا كائنات بيولوجية تشكّلت عبر الانتقاء محكومة بقوانين الطبيعة، لا مركزاً لها.
وأننا في جوهرنا مادة هشة.
مشاعرنا ما هي إلا مواد كيميائية
وأفعالنا شبكات عصبية مترابطة
حتى أخلاقنا ليست بمعزل عن هذا البناء البيولوجي
وكلما تعمّقنا في الفهم أدركنا إن وعينا الذي نظنّه نافذتنا إلى الحقيقة قد يكون ذاته أداة محدودة بل ومضلِّلة أحياناً وأن الإنسان رغم قدرته على الإدراك ليس سيد نفسه على الإطلاق بل كيان يتأرجح بين الوهم والمعرفة، بين الحرية والحتمية البيولوجية.
يا لعجزنا إذ يغدو كل ما في الوجود مخادع لنا حتى عقلنا!
إن ما رأيته في الطب النفسي عن اضطرابات التذكر كما التذكر الكاذب كأن ينسب الشخص أشياء لشخص آخر كأنها حدثت معه أو قصة برواية أو جريدة يعتقد بأنه هو من كان فيها دون إدراك منه، فهو غير كاذب، وإن هذا ما هو إلا اضطراب!
أو الانخداع بالذاكرة إذ يغير الدماغ زمن الحوادث فبينما هو موجود هنا منذ أسبوع يحكي لك أنه كان هناك البارحة!
أو الخرف عندما يملء الدماغ فراغات النساوة الحديثة بقصص خيالية دون إرادة أو وعي شخصي!
وفي سياق الاضطرابات النفسية يظهر اضطراب الوسواس القهري مثالاً صارخاً على هشاشة التحكم الإرادي مجدداً إذ تتكرر أفعال قهرية كغسل اليدين لا بدافع منطقي بل لأن الدماغ لم يُغلق الدائرة بعد وهكذا نسير في حلقة مفرغة من غسل اليدين قد تستمر لساعات، فقط لأن الدماغ لم يفرز كمية صغيرة من السيرتونين! . هنا يتجلى كيف يمكن لاختلال دقيق في الكيمياء الدماغية أن يجعل الإنسان أسيراً لسلوك قهري!
كم من المقلق أن ندرك أن حالاتنا النفسية أفكارنا وحتى قراراتنا أسيرة لجزيئات لا ترى!
قديماً لقرون طويلة حتى زمن غاليليو ظن الإنسان أن كوكبه مركز الكون وأن كل شيء يدور حوله ثم جعل نفسه محور المعاني والأشياء فكل ما هو موجود أوجده إلهه من أجله!
رغم ضآلة علمه وحتى بجسده الذي يخدعه في أبسط الأمور ادعى المعرفة بكل بجاحة
تباهى بالنفس والروح حتى وإن لم يعرفها
ثم عرفنا أخيراً عبر التطور أننا كائنات بيولوجية تشكّلت عبر الانتقاء محكومة بقوانين الطبيعة، لا مركزاً لها.
وأننا في جوهرنا مادة هشة.
مشاعرنا ما هي إلا مواد كيميائية
وأفعالنا شبكات عصبية مترابطة
حتى أخلاقنا ليست بمعزل عن هذا البناء البيولوجي
وكلما تعمّقنا في الفهم أدركنا إن وعينا الذي نظنّه نافذتنا إلى الحقيقة قد يكون ذاته أداة محدودة بل ومضلِّلة أحياناً وأن الإنسان رغم قدرته على الإدراك ليس سيد نفسه على الإطلاق بل كيان يتأرجح بين الوهم والمعرفة، بين الحرية والحتمية البيولوجية.
#لمحات من الطب النفسي
❤4
Forwarded from جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
السؤال الثالث: هل يتساءل العقل عن الإله لأنه يجهله أم لأنه يشبهه؟
السؤال لا يصدر إلا عن علاقة بين العاقل وموضوع السؤال. فالعقل لا يسأل عن المعدوم المطلق، لأن العدم المحض لا يقع في أفق الوعي أصلاً . كما أن العقل لا يتجه بالسؤال إلى مجهول لا يحمل أي أثر في الذهن، لأن ما لا يتمثّل بأي صورة أو معنى لا يمكن أن يكون موضوعاً للتساؤل.
ولكن لنتوقف قليلاً لنسأل ، هل السؤال عن الإله موروث عقلي أم موجود عقلي؟!
وهنا يبرز الإشكال:
إذا كان الإله غير محدود، غير مركّب، وغير معطى سابقاً للحس، فكيف يتمكن العقل البشري من أن يسأل عنه؟
لنقرّب الفكرة بمثال: لو وُجد اختراع اسمه "برياليكس" ولم يسمع به الإنسان قط، ولم يرد أي أثر له في خبرته أو لغته أو ذاكرته، فإن العقل لن يتساءل عنه أصلاً ، لأن السؤال يفترض حدّاً أدنى من الحضور الذهني. فالجهل المطلق لا يُسأل عنه.
وعليه، فإن سؤال الإنسان عن الإله لا يمكن أن يكون موجّهاً إلى مجهول محض. لا بدّ أن يكون قد سبق السؤال نوع من الحضور: حضور مفهومي، أو فطري، أو وجودي.
وهنا نصل إلى نتيجة أولية:
العقل لا يسأل عن العدم، ولا عن المجهول المطلق.
فإذا كان الإنسان يسأل عن الإله، فهذا يعني أن الإله ليس عدماً في الوعي، ولا غائباً غياباً كلياً عن بنية العقل. بل هناك خيط دقيق يربط بين العقل وموضوعه، اشتراك في مفهوم الوجود، أو أثر سابق يسمح للسؤال أن يتكوّن.
بناءً على ذلك يمكن ردّ منشأ السؤال عن الإله إلى ثلاثة احتمالات :
1️⃣ الموروث
أي أنّ السؤال عن الإله انتقل بالضرورة عبر التاريخ الإنساني بفعل خطاب سابق: نبوات، رسالات، رموز أولى، أو تجارب وجودية واجه فيها الإنسان معنى يتجاوز الطبيعة. فيكون السؤال موروثاً لا مُنشأً من الصفر. فالإنسان لا يبدأ بالسؤال عن الإله، بل يرث السؤال عنه.
2️⃣ الفطرة
أي أنّ معرفة الإله ليست معرفة تصوريّة مكتسبة، بل معرفة حضورية كامنة في بنية الوعي نفسه. فالعقل لا يتعلم الإله من الخارج، بل يستحضره من داخله. كأن الإله حاضر في الوعي قبل أن يُصاغ في اللغة. وهنا يصبح السؤال ليس بحثاً عن مجهول، بل محاولة وعي لما هو مزروع في أصل النفس.
3️⃣ المشابهة الوجودية : "الاشتراك الوجودي في الوعي بين العقل والإله"
العقل لا يسأل عن الإله لأنه غريب عنه، بل لأنه يشبهه من جهة ما.
فالعقل ليس شيئاً منفصلاً تماماً عن موضوعه، بل هو نمط وجود يسأل عن نمط وجود أسمى منه:
العقل واعٍ »»» فيسأل عن وعي مطلق.
العقل موجود »»» فيسأل عن أصل الوجود.
العقل عاقل »»» فيسأل عن عقل أول.
العقل فاعل »»» فيسأل عن فاعل أول ومحرك أعلى.
وكأن العقل يبحث عن الإله كما يبحث الأثر عن علّته، أو كما يبحث الشيء عن أصله. فالسؤال عن الإله ليس سؤالاً عن خارج مطلق، بل عن منبع الداخل نفسه.
وبذلك يصبح السؤال عن الإله في جوهره مرآة للسؤال عن الإنسان ،فحين يسأل العقل عن الإله، فهو في العمق يسأل عن سر وجوده هو، وعن معنى وعيه، وعن مصدر فعله.
السؤال لا يصدر إلا عن علاقة بين العاقل وموضوع السؤال. فالعقل لا يسأل عن المعدوم المطلق، لأن العدم المحض لا يقع في أفق الوعي أصلاً . كما أن العقل لا يتجه بالسؤال إلى مجهول لا يحمل أي أثر في الذهن، لأن ما لا يتمثّل بأي صورة أو معنى لا يمكن أن يكون موضوعاً للتساؤل.
ولكن لنتوقف قليلاً لنسأل ، هل السؤال عن الإله موروث عقلي أم موجود عقلي؟!
وهنا يبرز الإشكال:
إذا كان الإله غير محدود، غير مركّب، وغير معطى سابقاً للحس، فكيف يتمكن العقل البشري من أن يسأل عنه؟
لنقرّب الفكرة بمثال: لو وُجد اختراع اسمه "برياليكس" ولم يسمع به الإنسان قط، ولم يرد أي أثر له في خبرته أو لغته أو ذاكرته، فإن العقل لن يتساءل عنه أصلاً ، لأن السؤال يفترض حدّاً أدنى من الحضور الذهني. فالجهل المطلق لا يُسأل عنه.
وعليه، فإن سؤال الإنسان عن الإله لا يمكن أن يكون موجّهاً إلى مجهول محض. لا بدّ أن يكون قد سبق السؤال نوع من الحضور: حضور مفهومي، أو فطري، أو وجودي.
وهنا نصل إلى نتيجة أولية:
العقل لا يسأل عن العدم، ولا عن المجهول المطلق.
فإذا كان الإنسان يسأل عن الإله، فهذا يعني أن الإله ليس عدماً في الوعي، ولا غائباً غياباً كلياً عن بنية العقل. بل هناك خيط دقيق يربط بين العقل وموضوعه، اشتراك في مفهوم الوجود، أو أثر سابق يسمح للسؤال أن يتكوّن.
بناءً على ذلك يمكن ردّ منشأ السؤال عن الإله إلى ثلاثة احتمالات :
1️⃣ الموروث
أي أنّ السؤال عن الإله انتقل بالضرورة عبر التاريخ الإنساني بفعل خطاب سابق: نبوات، رسالات، رموز أولى، أو تجارب وجودية واجه فيها الإنسان معنى يتجاوز الطبيعة. فيكون السؤال موروثاً لا مُنشأً من الصفر. فالإنسان لا يبدأ بالسؤال عن الإله، بل يرث السؤال عنه.
2️⃣ الفطرة
أي أنّ معرفة الإله ليست معرفة تصوريّة مكتسبة، بل معرفة حضورية كامنة في بنية الوعي نفسه. فالعقل لا يتعلم الإله من الخارج، بل يستحضره من داخله. كأن الإله حاضر في الوعي قبل أن يُصاغ في اللغة. وهنا يصبح السؤال ليس بحثاً عن مجهول، بل محاولة وعي لما هو مزروع في أصل النفس.
3️⃣ المشابهة الوجودية : "الاشتراك الوجودي في الوعي بين العقل والإله"
العقل لا يسأل عن الإله لأنه غريب عنه، بل لأنه يشبهه من جهة ما.
فالعقل ليس شيئاً منفصلاً تماماً عن موضوعه، بل هو نمط وجود يسأل عن نمط وجود أسمى منه:
العقل واعٍ »»» فيسأل عن وعي مطلق.
العقل موجود »»» فيسأل عن أصل الوجود.
العقل عاقل »»» فيسأل عن عقل أول.
العقل فاعل »»» فيسأل عن فاعل أول ومحرك أعلى.
وكأن العقل يبحث عن الإله كما يبحث الأثر عن علّته، أو كما يبحث الشيء عن أصله. فالسؤال عن الإله ليس سؤالاً عن خارج مطلق، بل عن منبع الداخل نفسه.
وبذلك يصبح السؤال عن الإله في جوهره مرآة للسؤال عن الإنسان ،فحين يسأل العقل عن الإله، فهو في العمق يسأل عن سر وجوده هو، وعن معنى وعيه، وعن مصدر فعله.
❤3
ما لـي أحـنُّ لمن لـم ألقهم أبدا
ويملكون عليَّ الروح والجسدا
إنّـي لأعرفهم مـن قبل رؤيتهم
والماء يعرفه الظامي وما وردا
وسنة الله في الأحباب أن لهم
وجهاً يزيد وضوحاً كلما ابتعدا
كأنهم وعدوني في الهوى صلة
والحـرُّ حتّى إذا لـم يعد وعدا
ويملكون عليَّ الروح والجسدا
إنّـي لأعرفهم مـن قبل رؤيتهم
والماء يعرفه الظامي وما وردا
وسنة الله في الأحباب أن لهم
وجهاً يزيد وضوحاً كلما ابتعدا
كأنهم وعدوني في الهوى صلة
والحـرُّ حتّى إذا لـم يعد وعدا
تميم
❤🔥6
كيانٌ منفصل، لكن جذور أفكاري هي امتداد لكوني؛ فالجذور لكوني والفروع لأرضي والثمار لي.
❤9
فعالية القراءة
لنقرأ معاً
ما عليك سوى إرسال اسم الكتاب أو الرواية التي تود قراءتها عبر رابط الصراحة، ويمكنني أيضاً أن أقترح عليك بعض العناوين إن رغبت.
سأقوم بإدراج كل كتاب ضمن قائمة مثبتة في القناة مع تخصيص رقم لكل عنوان، وعند الانتهاء من قراءته سنضع بجانبه إشارة تدل على ذلك.
وسيكون جميلاً إن أحببت أن تشاركنا ملخصاً أو مراجعة عمّا قرأت، لننشرها ويستفيد منها الجميع.
لنصنع مساحة تجمعنا على حب القراءة وتبادل المعرفة❤️
http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
لنقرأ معاً
ما عليك سوى إرسال اسم الكتاب أو الرواية التي تود قراءتها عبر رابط الصراحة، ويمكنني أيضاً أن أقترح عليك بعض العناوين إن رغبت.
سأقوم بإدراج كل كتاب ضمن قائمة مثبتة في القناة مع تخصيص رقم لكل عنوان، وعند الانتهاء من قراءته سنضع بجانبه إشارة تدل على ذلك.
وسيكون جميلاً إن أحببت أن تشاركنا ملخصاً أو مراجعة عمّا قرأت، لننشرها ويستفيد منها الجميع.
لنصنع مساحة تجمعنا على حب القراءة وتبادل المعرفة❤️
http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
Telegram
صارحني 📨
▫️صارحني لتلقي النقد البناء مع الحفاظ على سرية هوية المرسل وخصوصية الرسائل
قناتنا : @Oneillusion ✅
قناتنا : @Oneillusion ✅
❤1