جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
157 subscribers
50 photos
4 videos
2 files
32 links
مساحة فكرية، صوت من لا صوت له.
Download Telegram
وإنّي بالهِجرانِ منكَ لَراضِيَةٌ
وإنّي على الناسِ أَشْمَخُ عالِيَةْ
فأنا في جَنَّتي أَتَنَعَّمُ
وأنتَ الجحيمُ لكَ والهاوِيَةْ
❤‍🔥73🔥1🍓1
في واقع " الدول الإسلامية"
يُفصّل الدين على مقاس السياسة والحاكم!


كمثل إيران والسعودية*
10👎2🍓1
جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
في واقع " الدول الإسلامية" يُفصّل الدين على مقاس السياسة والحاكم! كمثل إيران والسعودية*
في هذه الدول تسلطت السلطة السياسية على رؤوس رجال الدين ،وجعلتهم يسيروا بأمرها وينفذوا مصالحها ويغلفوا أوامرها بفتوى دينية على مقاس حكامها.
أي بالمختصر أصبح الدين تابع بشكل فعلي للسياسة وليس له السلطة الأعلى
وعندما لا يكون للدين السلطة الأعلى
يسقط عنها مسمى "دول إسلامية"
لكن السلطة السياسية فيها ما زالت تتبجح وتصر على التسمية الإسلامية لدولها، لقهر الشعب باسم الله والدين
أو لكسب الجمهور ذو الطبيعة الدينية مؤيداً لها

-قراءة بين الألف والسين
10🍓1
يُؤَدِّبُكَ هَجْرِي بالمُحْدَثَاتِ إِذَا كَانَ أَبَوَاكَ مَا أَدَّبَاكَ
51🍓1
إذا تخليت عن نهج العقل تخلت عنك الحقيقة، وهجرك اليقين ليحل محله التعصب
فأكرم نفسك بحسن تعقلك.
5🍓2
مختصر ما الشيوعية

"حلم المساواة والعدالة الإنسانية"

الشيوعية في أصل معناها هي فكرة بسيطة وعميقة في آن واحد تقوم على المشاركة لا الامتلاك وعلى العام لا الخاص ، حيث يُلغى التفاوت الطبقي ويُعاد للإنسان إنسانتيه بوصفه قيمة لا وسيلة

نشأت الشيوعية في أوروبا الغربية ،تحديداً في القرن التاسع عشر في ظل قسوة النظام الصناعي وتركز الثروة بيد فئة قليلة، وغياب العدالة الاجتماعية وحلول الظلم.
في هذا المناخ كان لابد من تشكل رد فعل إنساني ،صرخة المظلوم في وجه الظالم تحولت إلى فكرة والفكرة نمت لتصبح رؤية فلسفية ثم مع كارل ماركس تحولت من حلم أخلاقي لنظرية تحلل المجتمع والتاريخ وتضع الأسس الأولى ثم مسعى لتغيير الواقع لا الاكتفاء بتفسيره فكانت الشيوعية.
يمكن فهم الشيوعية على أنها مذهب فكري وسياسي واقتصادي وفلسفي ، يسعى إلى بناء مجتمع بلا طبقات، تُلغى فيه الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، وتُستبدل بملكية جماعية، بحيث يُوزَّع الناتج وفق الحاجة لا وفق الامتياز أو رأس المال.
وبعبارة تختصر روحها كلها:
من كلٍّ حسب قدرته، ولكلٍّ حسب حاجته.

وفي جوهرها تسعى لإنهاء الاستغلال ، تحقيق المساواة ، تحرير العمل والمرأة

أما الهدف النهائي للشيوعية بوصفها مشروع تغيير جذري هو الوصل إلى مجتمع بلا طبقات وبلا سلطات حيث تنتفي الحاجة إلى الدولة ذاتها ويُدار الوجود الإنساني على أساس التعاون الحر.
وبغض النظر عن واقع الشيوعية إلا أنها في جوهرها تبقى واحدة من أكثر المحاولات جرأة في تاريخ البشرية.

بالوصول لنهاية هذا المقال المختصر قد يُظنّ بأن كاتبة هذا المقال شيوعية بالفطرة ، إلا إنني أؤمن "بوهم تطبيق الشيوعية النظرية في الواقع الإنساني" وهذا عنوان حديث في الأيام القادمة أنقد من خلاله الشيوعية وتطبيقها.
🤍🤍
4👏2🍓1
إنما الشيوعية تعزية للإنسانية جمعاء بأن الإنسان أخو الإنسان
4🍓1
لا يوجد حقيقة مطلقة كمثل حقيقة الوجود الإنساني أي إدراك وجود الإنسان لنفسه
لذلك فهم أي شيء يبدأ من الإنسان والعقل الإنساني، ليس باعتبار الإنسان محور كل موجود
إنما باعتباره حقيقة مطلقة نفكر منها لمعرفة كل مجهول
بغض النظر عن طبيعة هذا الوجود.
5🍓1
ليت قطوف من الآسك لم تهتم بالمرأة!
التدين العبطي إلى أين؟!
9🍓1
على الإنسان أن يحصل على قوت يومه من السياسة ، فالسياسة هنا ليست رفاهية إنما احتياج كما الطعام والشراب ، في ظل التواجد بهذه البقعة الجغرافية المسماة بالشرق الأوسط.
9🍓1
إذا كانت المدينة الفاضلة عند أفلاطون تتطلب أن يكون الإنسان نصف إله لتطبيقها، فإن الشيوعية تتطلب أن يكون الإنسان إلهاً كاملاً.
7👍1🍓1
هل العقل كافي لإدراك حقيقة الوجود بمعزل عن النبوات؟!

أما هناك نقص عقلي لا يدرك الوجود الإلهي إلا برسالة وواسطة؟!

هل أساس الرسالات الحكمة الإلهية أم الرحمة الإلهية؟!
6🍓2🤔1
جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
هل العقل كافي لإدراك حقيقة الوجود بمعزل عن النبوات؟! أما هناك نقص عقلي لا يدرك الوجود الإلهي إلا برسالة وواسطة؟! هل أساس الرسالات الحكمة الإلهية أم الرحمة الإلهية؟!
النبوات بين الحكمة والرحمة


إذا كان الفعل الإلهي فعلاً صادراً عن ذات كاملة، فإن كل ما يصدر عنه لا بد أن يكون ذا غاية، إذ إن صدور الفعل بلا غاية يناقض الكمال، ويُفضي إلى العبث. والعبث، وإن لم ينفِ الوجود من حيث الإمكان، فإنه ينفي المعنى الذي يجعل الإلوهية مستحقّة للعبادة (أي إذا كان الإله عبثياً تسقط عنه الألوهية حتى لو كان موجوداً ، فلا يمكن أن أعبد إلهاً عبثياً يلقيني في الجحيم أو الجنة بلا هدف بلحظة من غياب الحكمة والعبثية).

وعليه، فإن البحث هنا في النبوات ليس بحثاً في وقوعها التاريخي، بل في العلة التي تبرّرها منطقياً: أهي الحكمة الإلهية أم الرحمة الإلهية؟

أولاً: في تعليق النبوات بالحكمة

الحكمة صفة كمال ثابتة لا يُتصوَّر انفكاك الذات الإلهية عنها. غير أن ثبوت الصفة لا يستلزم دوام كل مظهر من مظاهرها على نحو واحد. فالحكيم قد يفعل الفعل في زمن، ويترك مثله في زمن آخر، لا لزوال الحكمة، بل لاختلاف متعلّقاتها.

غير أن تعليق النبوة بالحكمة على نحو الضرورة يفضي إلى إشكال : لو كانت النبوة مقتضىً لازماً للحكمة في كل زمان، لزم دوامها بدوام الحكمة. ولما ثبت تاريخياً و دينياً - بمسمى أهل الفترة - انقطاع النبوات، بطل القول بلزومها العقلي للحكمة، دون أن يلزم من ذلك نفي الحكمة ذاتها.

وعليه، فالحكمة لا تفسّر النبوة بوصفها ضرورة دائمة، بل بوصفها فعلاً جائز الوقوع وعدمه، تبعاً لاختلاف الأحوال.

ثانياً: في كفاية العقل وإشكال النقص

يُطرح أحياناً أن العقل الإنساني عاجز بذاته عن إدراك حقيقة الوجود الإلهي، وأن النبوة جاءت لسدّ هذا العجز. غير أن هذا الادعاء يحتاج إلى ضبط ، إذ يجب التمييز بين العجز الذاتي والعجز الوظيفي.

فالعجز الذاتي يقتضي نقصاً في الصنعة، وهو محال على فعل الإله الكامل. أما العجز الوظيفي، فهو تحديد لمجال الإدراك لا نقص فيه، كما أن عدم رؤية العين لما وراء الطيف المرئي لا يدل على خلل فيها، بل على حدّ وظيفتها.

لذلك يمكن القول إن العقل قادر على إدراك أصل الوجود الإلهي إدراكاً إجمالياً، لكنه غير قادر – بذاته – على إدراك الغايات التفصيلية والمعايير العملية على نحوٍ قاطع. وهذا التحديد لا يوجب النبوة بوصفها ضرورة عقلية، بل يجعلها ممكنة غير لازمة.

ثالثاً: في تعليق النبوات بالرحمة

إذا انتقلنا إلى مفهوم الرحمة، زال الإشكال. فالرحمة ليست لازمة في كل حال، ولا يستلزم غيابها وقوع الظلم. إذ العدل يتحقق بإعطاء كل ذي حق حقه، أما الرحمة فهي تفضّل وزيادة لا يوجبها العقل.

ويمكن توضيح ذلك بمثال: إذا تساوى المكلفون في القدرة، ووُضعت لهم شروط واضحة للحساب، فإن محاسبتهم وفق تلك الشروط عدل. أما التخفيف عنهم أو قبول ما دون المطلوب، فهو رحمة، وغيابه لا يجعل الحكم جائراً.

وعليه، تكون النبوات أفعالاً رحيمة لا ضرورية، أُفيضت على البشر في أزمنة مخصوصة، لا لأن العقل عاجز عن أصل المعرفة، بل لأن الرحمة اقتضت تيسير الهداية ورفع الإنسان من حدّ الإدراك الإجمالي إلى وضوح المنهج.



بناءً عليه، لا تكون النبوات شرطاً لازماً للحكمة الإلهية، ولا ترميماً لنقصٍ في العقل الإنساني، بل تجلّياً للرحمة الإلهية في التاريخ. وانقطاعها لا يستلزم عبثاً، ولا ينفي العدل، ولا يسقط المسؤولية، بل يدل على أن الرحمة – بخلاف الحكمة – تتعلّق بالفعل الإلهي على جهة التفضّل لا الوجوب.

وعليه أقول :
إنّ النبوات لم تكن ضرورة عقلية، بل كانت رحمة تاريخية.
6❤‍🔥2👍2🍓1
ألا أيُّها اللَّيلُ الطَّوِيلُ ألاَ انْجَلي
بِصُبحٍ وما الإصباحُ منِكَ بِأمثلِ

-امرؤ القيس من معلقته «قِفا نبكِ»
4😢1
أبا حسنٍ والليل مرخٍ سدوله
وأنت لوجه الله عانٍ تناجيه
براك الضنا من خوف باريك في غدٍ
وقد أمِنَ المغرورُ من خواف باريه
وغالتك كفُّ الرجس فانفجع الهدى
وهدَّت من الدين الحنيف رواسيه

-للشيخ الوائلي رحمه الله
4❤‍🔥1🍓1