جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
158 subscribers
50 photos
4 videos
2 files
32 links
مساحة فكرية، صوت من لا صوت له.
Download Telegram
Forwarded from بَوحُ الفِكْر. (ميّ)
«قد كنتُ أحذَر أنْ أشقى بفُرقَتِكم
فقد شَقيتُ بها، لم ينفعِ الحَذرُ!»
1
المُشاعية قبل الشيوعية...أفكار شيوعية راودت البشرية


عودة للشيوعية ، شاركني رأيك عنها❤️
http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
فليتك تحلـو والحيـاة مريرةٌ
وليتك ترضى وَالأَنامُ غِضابُ

وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خَـرابُ

إذا نلتُ منك الودُّ فالكل هيّنٌ
وكل الذي فـوق التراب ترابُ
❤‍🔥2
المشاعية قبل الشيوعية...أحلام شيوعية راودت البشرية

"حين حلمت البشرية بالعدل قبل أن تصوغه النظريات"

قبل ماركس وقبل أن تُكتب كلمة (الشيوعية) بصيغتها الحديثة ، حلمت البشرية طويلاً بعالم بلا استغلال فلا سيد ولا عبد ،ولا تراكم للثروات بيد أشخاص وفقر مهين عند جماعات أخرى..
لم تكن الشيوعية اختراعاً فكرياً مفاجئاً ، بل نزعة قديمة سكنت وعي الإنسان عندما اكتشف أن البقاء يكون في الجماعة لا في الفرد وحده.

في عودة للمجتمعات البدائية الأولى لم تكن الملكية الفردية بمعناها الحاضر اليوم فالأرض ، الصيد ، الماء كلها كانت تدار بوصفها موارد مشتركة ، فالإنسان لم يكن يمتلك الطبيعة بل يعيش داخلها. حيث كان التعاون شرط للبقاء لا مجرد فضيلة أخلاقية وهنا تظهر المشاعية بوضوح بوصفها ممارسة قبل أن تكون نظرية : نتشارك لنعيش وننجو لا رفاهية فكر وفقط.

وبدخول الإنسان لعصر المدن والطبقات في اليونان القديمة نلمح بذور المشاعية عند أفلاطون في كتابه "الجمهورية" - الجدير بالذكر وبكل تأكيد - أفلاطون لم يكن شيوعياً لكنه أدرك مبكراً أن المال يصنع تشققات في العدالة.

وفي التراث الديني المسيحي نجد روح المشاعية بلا لافتة سياسية بأوضح صورة لها في أعمال الرسل : «وَجَمِيعُ الَّذِينَ آمَنُوا كَانُوا مَعًا، وَكَانَ عِنْدَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مُشْتَرَكًا. وَالأَمْلاَكُ وَالْمُقْتَنَيَاتُ كَانُوا يَبِيعُونَهَا وَيَقْسِمُونَهَا بَيْنَ الْجَمِيعِ، كَمَا يَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ احْتِيَاجٌ»

في العصور الوسطى المظلمة ومع اشتداد الإقطاع عاد الحلم الشيوعي بوصفه احتجاجاً، حركات الفلاحين في أوروبا طالبت أن تعود الأرض لمن يفلحها لا لمن يرثها..
توماس مور في "يوتوبيا" صاغ عالماً بلا ملكية خاصة بحلم سريالي يتجلى فيه المعنى الأسمى للشيوعية ألا وهو الإنسان.

ثم جاءت المشاعية الطوباوية في القرن الثامن عشر والتاسع عشر وروادها : سان سيمون ، فورييه ، روبرت أوين ، الذين رسموا أحلام اجتماعية ،مجتمعات لا يختزل فيها الإنسان إلى أداة إنتاج فقط.

وهنا نكتشف أن الشيوعية لم تولد من فراغ بل من تراكم أحلام قديمة ، ماركس لم يخترع العدالة بل صاغها وفق نظرية سياسية اقتصادية تاريخية ، قبله كانت حلم أخلاقياً وبعده صارت منهجاً.

المشاعية قبل الشيوعية هي تاريخ إعادة الإنسان لأخيه الإنسان لا سيّده بمقاومة صامتة عبرت التاريخ.
وهنا السؤال الجوهري : هل الإنسان في طبعه كائن تشاركي أم تنافسي؟
هل هناك نقطة من بحر أوهام الشيوعية السياسية تستقيم في الواقع المعاصر؟

وتبقى الشيوعية، سياسياً، هي ميتافيزيقيا العدالة.
2
كم جاء غيركَ في غيابِكَ عاشقاً
والقلـبُ غيرَكَ لحظةً لم يعشَقِ

إني أريدكَ والذي خَلَقَ السَّما
وكأنّ غيرَكَ.. ربُّنا لم يَخلقِ

في القلبِ شيءٌ لا يُقالُ بأحرُفٍ
سينالُ من قلبي الصغير إذا بَقي

كيف السبيل إلى اللقاء فأشتفي
وأبوح بالعينينِ بالحبّ النَّقي

وعليَّ أشفقت الجبال وصخرها
أشكوكَ للرحمنِ إن لم تُشفقِ!
😢2
Forwarded from بَوحُ الفِكْر. (ميّ)
فَلَا تَكُنْ كَبِلَادِي فِي أذيَّتِها
وَلَا تَكُنْ كَبِلَادِ النَّاسِ تَـنفِينِي
أقُولُ دَعنِي
وأعنِي: كُنْ مَعِي سَنَـدًا
أرجُوكَ إنْ قُلتُ دَعنِي لَا تُخَلِّينِي!
❤‍🔥2
ولأننا في هذه البقعة الجغرافية نعرف في أعماقنا أنه لا مكان للسلام والأمان والطمأنينة بل الكثير من الترقب والحذر.

حيث دول العالم الأكبر تقرر مصيرنا في مكاتب بعيدة
وحيث أننا ساحة حروب بالوكالة
حيث لا معنى هنا للإنسان
بل هو مجرد دمية لم تختر دورها في مسرحية كبيرة

يلجأ الإنسان منا إلى الحب لتثبيت الأمان قبل أن يبتلعنا الفراغ، ولصنع عالمنا الخاص والعيش فيه ما قدر لنا من العمر

لجعل حياتنا ذات معنى ولمخالفة حياة آبائنا وأجدادنا
محاولة هروب من الواقع لا للخيال بل لصنع عالم واقعي آخر أصغر اسمه العائلة يتشاركه اثنان ، لا مكان فيه للمؤامرات والمؤتمرات
فنحن هنا لننجو معاً لا لنتفرق


لنتشارك الحياة ونتشارك الحب والجنون والهدوء
في محاولة استغلال للفرص المتاحة
لا لندم لاحق ، فعمر الإنسان قصير جداً ليس عليه أن يقضي منه لحظة ندم واحدة
بل عليه استغلال وصناعة الفرص


أجد الحب أعظم فعل إنساني على الإطلاق
وهو الفعل الوحيد الذي يعطي للحياة معنى حقيقي
هو أصدق بكثير من روابط الدم وحب العائلة
فالعائلة تُفرض علينا نكبر داخلها نحبها بدون اختيار
أما الحب قرار قلبي وعقلي واعٍ
مع شخص يكاد لا يشبهنا بشيء

لكننا نجد فيه أنفسنا وأماننا واستقرارنا ووطننا الصغير.
الحب هو فلسفة نجاة ليس فقط مجرد علاقة عاطفية

وكأنه نزعة تمرديّة للخروج عن النص، لكي لا نكون مجرد تكرار روتيني ممل لجميع ما حولنا

في النهاية الحب هو ما يعطينا إنسانيتا لا شيء آخر!
2
Forwarded from صارحني 📨
💌 وصلتك رسالة جديدة
وقت الرسالة: 2026/02/06 - 04:39:07 PM
----
باسم زين العصور بعد النبي
نور الشرق كوكبا هاشميا

باسم ليث الحجاز نسر البوادي
خير من هز في الوغى سمهريا

كان رب الكلام من بعد طه
و أخاه و صهره و الوصيا❤️
----

- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
❤‍🔥1🥰1
صورة قناتي صامدة🌚😂
😁6
-ما معنى الوعي وما هو أبسط تعريف له؟
-من أين أتى الوعي ؟
-ما المانع من امتلاك الحيوانات والنباتات والجمادات الوعي ؟
-هل نحن جزأ من وعي أكبر ، مثل الوعي الكامل (الإلهي) أو الوعي الكوني؟

أرجو أن تشاركني إجابتك❤️
http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
1
يقسو الحبيبان قَدْرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسب بين العاشقين دما

ويرجعانِ إلـى خـمـرٍ مـعـتّـقـةٍ
من المحبة تنفي الشكَّ والتُّهما

جديلةٌ طرفاها العاشقانِ فما
تـراهـمـا افترقـا إلا ليلتحـمـا

فـي ضـمةٍ تُـرجـعُ الـدُّنيـا لسُنَّتِهـا
كالبحر من بعد موسى عاد والتأما

-تميم
❤‍🔥41
Forwarded from رواق الفكر
​"كل شيء بيد الله": قالوها وكأن البشر ما لهم مسؤولية... لا عن الفساد، ولا عن الفقر، ولا عن القهر.
​"هذا قدرنا": قالوها حتى يزرعوا فيك إن الظلم قدر... مو نتيجة سكوت، ولا شيء ممكن يتغير.
​"اصبروا، فالصبر مفتاح الفرج": كرروها لحد ما صار الصبر وسيلة لإقناعك إن الوقت مو مناسب... والتغيير دائمًا "ليس وقته".
​"الدنيا دار بلاء... لا تطلبوا العدالة فيها": غلفوا الظلم بثوب الزهد... وخلوك تصدّق إن العدالة ترف، مو حق.
​"كل يصلح نفسه أولاً": استغلوا هالكلمة لعزلك عن قضايا الناس... وكأن أي وعي جماعي = فتنة.
​"لا تناقش... الدين واضح": سحبوا منك حق السؤال، وكأن الوضوح معناه: اسكت، واحفظ، ونفّذ.
​"الدين ما دخل بالسياسة": قالوها بس لما بدك تطالب بحقوقك... أما لما بدهم يبرروا الطغيان، فصار الدين أول الحاضرين.
​"لا تعترض... كل شيء لحكمة": خلوك تحس إن أي نقد أو رفض هو تمرد على قضاء الله... مو على ظلم البشر.
​"الله سلطهم علينا بسبب ذنوبنا": قلبوا الظالم لضحية... وحملوك مسؤولية أفعاله،

​ثانياً: المقال التحليلي
​أغلال الروح: كيف يُساء استخدام الشعارات الدينية لتعليب الاستسلام؟
​في المجتمعات التي تعاني من أزمات هيكلية، تبرز ظاهرة خطيرة تتمثل في تحويل "النص الديني" من قوة دافعة للتغيير والعدالة إلى أداة للتخدير الاجتماعي وتبرير الواقع. إن الصور المرفقة تضع يدها على الجرح، كاشفةً عن عشر (أو تسع) مغالطات يتم غرسها في الوعي الجمعي لتجريد الفرد من إرادته.
​1. الهروب إلى القدرية وتبرئة الفساد
​تبدأ السلسلة بشعار "كل شيء بيد الله" و"هذا قدرنا". في ظاهرها، هي تعبير عن الإيمان، لكن في عمقها الوظيفي المستخدَم، هي محاولة لتبرئة الفاسدين من مسؤولية الفقر والقهر. حين يُقنع الإنسان بأن فقره "قدر سماوي" لا "نهب منهجي"، فإنه يتوقف عن المطالبة بحقه، ويتحول الظلم من جريمة بشرية إلى مشيئة إلهية لا تُرد.
​2. الصبر كفخ زمني والزهد كستار للظلم
​يُختزل الصبر في مقولة "الصبر مفتاح الفرج" ليتحول من "ثبات عند العمل" إلى "انتظار سلبي". يُستخدم الصبر هنا لتأجيل الاستحقاقات، فالتغيير دائمًا "ليس وقته". ويترافق ذلك مع تزهيد الناس في العدالة الأرضية تحت شعار "الدنيا دار بلاء"، حيث تُصوّر المطالبة بالحقوق كنوع من "الترف" أو نقص الإيمان، مما يجعل الظلم مقبولاً كجزء من طبيعة الوجود.
​3. تفتيت الوعي الجماعي وشيطنة السؤال
​بشعار "أصلح نفسك أولاً"، يتم عزل الفرد عن محيطه الاجتماعي. هي دعوة ظاهرها الصلاح وباطنها منع "الوعي الجماعي"، وتصوير أي تحرك مشترك على أنه "فتنة". هذا العزل الفكري يدعمه تحريم النقاش بمقولة "الدين واضح"، وهي عبارة تهدف لإلغاء العقل النقدي وتحويل التدين إلى "حفظ وتنفيذ" دون فهم للمقاصد الجوهرية للعدل والحرية.
​4. ازدواجية "الدين والسياسة" وفلسفة الضحية
​تظهر الازدواجية بوضوح في شعار "الدين لا علاقة له بالسياسة"؛ فهو يُستدعى فقط لإسكات المعارضين، بينما يُستخدم الدين نفسه لشرعنة السلطة. وأخطر هذه الشعارات هو "الله سلطهم علينا لذنوبنا"؛ هنا تكتمل الجريمة الفكرية، حيث يتم "جلد الضحية" وإقناع المظلوم بأنه هو المسؤول عن سوط الظالم الذي يلسعه، مما يغسل يد الطاغية من دماء أفعاله.
​الخلاصة
​إن هذه الشعارات، حين تُنتزع من سياقها الروحي لتُوضع في سياق سياسي واجتماعي تبريري، تصبح "أغلالاً" تقتل الوعي دون أن نشعر. الدين الحقيقي جاء ليُخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة العدل؛ وأي قراءة تُعزز الخنوع والظلم هي قراءة تحتاج إلى مراجعة وتصحيح.
2
الإسلام السياسي

إنّ تسييس الإسلام لا يحوّل الدين إلى مشروع خلاص، بل إلى أداة سلطة تُنتج قراءات متشددة وعنيفة كما شهدنا في ظواهر مثل داعش والقاعدة. فالدين حين يُسحب من مجاله الروحي والأخلاقي ويُزَج به في صراع السياسة يفقد مقاصده العليا ويتحوّل إلى أيديولوجيا إقصائية.
فمصير الأيديولوجيات الدينية المؤدلجة مهما ادّعت القداسة هو السقوط، كما سقطت الماركسية والنازية عندما تحوّلتا إلى أنظمة شمولية.
ومن هنا تبرز مسؤولية علماء الدين والمفكرين في نقد هذا الخلط بين المقدّس والسلطة، وإعادة الاعتبار للدين بوصفه خطابا أخلاقيا موجّها للإنسان، لا برنامجًا للحكم، على نحوٍ يُعيد للإسلام مكانته الروحية، كما حدث في التجربة المسيحية حين أُعيد الفصل بين الإيمان والدولة.

من كتاباتي/أحمد درسن
أنا من أهوى ومن أهوى أنا
نـحـنُ روحــانِ حَـلَـنـا بَـدَنـا

فإذا أبصرتني أبصرته
وإذا أبصرته أبصرتنـا

روحه روحي وروحي روحه
من رأى روحين حـلَّـت بدنـا
❤‍🔥2
إن جوهر العلاقة بين الإنسان والطبيعية ، تجعلني أُنصف الطبيعة إذ أقول : إنَّ الطبيعة جديرةٌ بأن تُنجينا أو تُهلكنا.
❤‍🔥21
ـ دان براون
2❤‍🔥2🤓1
للناس يلي بتحب تتعلم ألماني ح افتح بعد الامتحانات إن شاء الله منحة تعلم لغة ألمانية بشكل ذاتي .. من مستوى A1.1

ورح تكون بشكل مجاني تماما بس فيها شرط وهو الالتزام الكامل، ممنوع التقصير لأي عذر ♥️

وإن شاء الله مستوى A1 كله بيخلص معنا ب 13 أسبوع مع امتحاناته ونماذجه..


المقاعد محدودة جدًا جدًا.. لهيك إذا مش ناوي تلتزم اترك المجال لشخص تاني ♥️
كل الحب والاحترام ♥️🇩🇪


@Dr_Gauss_bot




@Gau_s_s
3
إن الوعي في بدايته هو نعمة للإنسان وبه ينجو وعليه يقتات ويعيش .
فإذا بلغ أقصاه انقلب إلى نقمة تدفع صاحبها إلى الجنون .
💔1