Forwarded from بَوحُ الفِكْر.
" إن القوة التي تتيح للنفس التعلم تكمن في جوهرها، إلا أن الأداة التي بها نتعلم هي كالعين؛ لا يمكن تحويلها من الظلمة إلى النور إلا بميل الجسم كله. هكذا يجب تحويل النفس بكليتها عما هو ’متغيّر وصائر‘، حتى تغدو قادرة على الصمود في معاينة ’الوجود الحق‘، وتتأمل أسطع تجلياته، وهو ما نُسميه ’الخير‘."
أفلاطون
الجمهورية
أفلاطون
الجمهورية
❤🔥3❤1
لو أنبأني العرّاف
أنك يوماً ستكونُ حبيبي
لم أكتُبْ غزلاً في رجلٍ
خرساء أًصلّي
لتظلَّ حبيبي
لو أنبأني العراف
أني سألامس وجه القمر العالي
لم ألعب بحصى الغدران
ولم أنظم من خرز آمالي
لو أنبأني العراف
أن حبيبي
سيكونُ أميراً فوق حصانٍ من ياقوت
شدَّتني الدنيا بجدائلها الشقرِ
لم أحلُمْ أني سأموت
لو أنبأني العرّاف
أن حبيبي في الليلِ الثلجيِّ
سيأتيني بيديهِ الشمسْ
لم تجمد رئتايَ
ولم تكبُرْ في عينيَّ هموم الأمس
لو أنبأني العراف
إني سألاقيك بهذا التيه
لم أبكِ لشيءٍ في الدينا
وجمعتُ دموعي
كلُّ الدمعٍ
ليوم قد تهجرني فيه .
- لميعة عباس
أنك يوماً ستكونُ حبيبي
لم أكتُبْ غزلاً في رجلٍ
خرساء أًصلّي
لتظلَّ حبيبي
لو أنبأني العراف
أني سألامس وجه القمر العالي
لم ألعب بحصى الغدران
ولم أنظم من خرز آمالي
لو أنبأني العراف
أن حبيبي
سيكونُ أميراً فوق حصانٍ من ياقوت
شدَّتني الدنيا بجدائلها الشقرِ
لم أحلُمْ أني سأموت
لو أنبأني العرّاف
أن حبيبي في الليلِ الثلجيِّ
سيأتيني بيديهِ الشمسْ
لم تجمد رئتايَ
ولم تكبُرْ في عينيَّ هموم الأمس
لو أنبأني العراف
إني سألاقيك بهذا التيه
لم أبكِ لشيءٍ في الدينا
وجمعتُ دموعي
كلُّ الدمعٍ
ليوم قد تهجرني فيه .
- لميعة عباس
❤🔥1
السياسة لا تُجدي إذا كان الموقف واهناً أمام قوة غالبة-فلا تفاوض بين ضعيف وقوي-
لكنها تنتزع انتزاعاً ويُقدَّم لها القربان ، وقربانها : علمٌ مُتقدّم ، وسلاحٌ يُرهِب ، ومالٌ يُمكِّن.
لكنها تنتزع انتزاعاً ويُقدَّم لها القربان ، وقربانها : علمٌ مُتقدّم ، وسلاحٌ يُرهِب ، ومالٌ يُمكِّن.
❤🔥1🍓1
في البداية العقل -في طبيعته- ، لا يُدرك إلا ما يمكن تصوّره، وما يمكن تصوّره لا يكون إلا محدود ، لأن التصوّر نفسه فعل تحديد، والتحديد نقيض الإطلاق. فإذا كان الإله غير محدود، استحال على العقل أن يحيط بذاته. فالعقل لا يملك إلا أن يشير، لا أن يحتوي.
ولو افترضنا أن العقل يدرك الإله إدراكاً مباشراً ، لزم أحد أمرين: إما أن يكون الإله محدوداً حتى يدخل في حيّز التصوّر، وهذا تناقض مع الألوهية، وإما أن يكون العقل غير محدود حتى يحيط بالمطلق، وهذا محال. فتكون النتيجة الضرورية أن العقل لا يرى ذات الإله، بل يرى مفهوماً عنها ، أو صورةً ذهنية يصوغها بحسب أدواته.
وعليه، فكل محاكمة عقلية في قضايا الإله هي في حقيقتها محاكمة للصورة الذهنية لا للذات الإلهية نفسها.
فالناس لا يتخاصمون على الله بقدر ما يتخاصمون على تمثيلاتهم عنه، وكل فريق يدافع عن رسم تصوري صنعه عقله ولغته وثقافته، ثم يتوهم أنه الحقيقة المطلقة.
واللغة، بوصفها أداة إنسانية، لا تعمل إلا عبر التسمية والتحديد والتشبيه. وكل واحدة منها تفرض تقسيم محدد بالضرورة فعندما نقول: الإنسان حيوان ناطق
هذا حد
لكن مع الإله فلا جنس أعلى ولا فصل يميزه، ولا ميزان أعلى يُوزن به، ولا مثال يُقاس عليه.
لذلك يصبح الطريق الأسلم في الحديث عنه هو طريق النفي لا الإيجاب؛ فنقول ما ليس هو، قبل أن نزعم ما هو.
أما الصفات الإلهية، فإن العقل مهما بلغ في التجريد سيقع حتماً في فكرة "أنسنة الإله". فحين نقول عن الإله : عالم، قادر، مريد، فالعقل يستحضر نموذجاً بشرياً أعلى، لكنها تُدرك كعلم نفسي وقوة عضلية وإرادة انفعالية:
فالإرادة البشرية ترجيح بعد تردد
والقدرة البشرية فعل بعد إمكان
والعلم البشري اكتساب بعد جهل
وكذا يُقاس الإله
إلا أن هذه المعاني تتضمن تغيّراً وزمناً وحدوثاً (وهذه الثلاث كفيلة بإسقاط الألوهية) ، وهي استحالات على الإله.
فالعقل في الواقع لا يدرك حقيقة الصفات، بل يستعير بنيتها من خبرته الإنسانية ثم يضخّمها.
وعليه ، العقل يتعامل مع الإله كمفهوم لا ككنه، ومع تمثيل لا مع حقيقة. فهو يدرك وجود الإله، لكنه لا يدرك ماهيته. يشير إليه ولا يحيط به. لذلك تبقى كل صورنا العقلية عن الإله رموزاً وتمثيلات، لا تطابق الوجود الإلهي نفسه، بل تقترب منه بقدر ما تسمح به أدواتنا المحدودة.
وهكذا، لا تكون مشكلة الإنسان مع الإله، بل مع الصورة التي يصنعها عنه. فمتى ظنّ أن صورته هي الذات، بدأ الصراع، ومتى أدرك أن عقله لا يرى إلا ظلال المعنى، انفتح باب التواضع المعرفي، وسقط وهم امتلاك الحقيقة المطلقة.
فلمَ يتقاتل العالم على صورة الإله؟!
ولو افترضنا أن العقل يدرك الإله إدراكاً مباشراً ، لزم أحد أمرين: إما أن يكون الإله محدوداً حتى يدخل في حيّز التصوّر، وهذا تناقض مع الألوهية، وإما أن يكون العقل غير محدود حتى يحيط بالمطلق، وهذا محال. فتكون النتيجة الضرورية أن العقل لا يرى ذات الإله، بل يرى مفهوماً عنها ، أو صورةً ذهنية يصوغها بحسب أدواته.
وعليه، فكل محاكمة عقلية في قضايا الإله هي في حقيقتها محاكمة للصورة الذهنية لا للذات الإلهية نفسها.
فالناس لا يتخاصمون على الله بقدر ما يتخاصمون على تمثيلاتهم عنه، وكل فريق يدافع عن رسم تصوري صنعه عقله ولغته وثقافته، ثم يتوهم أنه الحقيقة المطلقة.
واللغة، بوصفها أداة إنسانية، لا تعمل إلا عبر التسمية والتحديد والتشبيه. وكل واحدة منها تفرض تقسيم محدد بالضرورة فعندما نقول: الإنسان حيوان ناطق
هذا حد
لكن مع الإله فلا جنس أعلى ولا فصل يميزه، ولا ميزان أعلى يُوزن به، ولا مثال يُقاس عليه.
لذلك يصبح الطريق الأسلم في الحديث عنه هو طريق النفي لا الإيجاب؛ فنقول ما ليس هو، قبل أن نزعم ما هو.
أما الصفات الإلهية، فإن العقل مهما بلغ في التجريد سيقع حتماً في فكرة "أنسنة الإله". فحين نقول عن الإله : عالم، قادر، مريد، فالعقل يستحضر نموذجاً بشرياً أعلى، لكنها تُدرك كعلم نفسي وقوة عضلية وإرادة انفعالية:
فالإرادة البشرية ترجيح بعد تردد
والقدرة البشرية فعل بعد إمكان
والعلم البشري اكتساب بعد جهل
وكذا يُقاس الإله
إلا أن هذه المعاني تتضمن تغيّراً وزمناً وحدوثاً (وهذه الثلاث كفيلة بإسقاط الألوهية) ، وهي استحالات على الإله.
فالعقل في الواقع لا يدرك حقيقة الصفات، بل يستعير بنيتها من خبرته الإنسانية ثم يضخّمها.
وعليه ، العقل يتعامل مع الإله كمفهوم لا ككنه، ومع تمثيل لا مع حقيقة. فهو يدرك وجود الإله، لكنه لا يدرك ماهيته. يشير إليه ولا يحيط به. لذلك تبقى كل صورنا العقلية عن الإله رموزاً وتمثيلات، لا تطابق الوجود الإلهي نفسه، بل تقترب منه بقدر ما تسمح به أدواتنا المحدودة.
وهكذا، لا تكون مشكلة الإنسان مع الإله، بل مع الصورة التي يصنعها عنه. فمتى ظنّ أن صورته هي الذات، بدأ الصراع، ومتى أدرك أن عقله لا يرى إلا ظلال المعنى، انفتح باب التواضع المعرفي، وسقط وهم امتلاك الحقيقة المطلقة.
فلمَ يتقاتل العالم على صورة الإله؟!
❤3
يظنّ بعض المسلمين -بعد دروس مطولة على أيدي شيوخهم الذين قضوا أعمارهم بين صفحات السياسة وتمرسوا في دهاليزها-
أن العلمانية هي باب الفجور الأعظم وأنها حفلة انحلال أخلاقي ،
أو استيراد صندوق النموذج السياسي الغربي كاملاً
أو كأنها مؤامرة كونية جاءت لتسرق الفضيلة من الجيوب وتوزع الرذيلة على أبواب البيوت
بينما الحقيقة أقل درامية بكثير:
العلمانية لا تعني خلع الدين ولا إحراق المصحف ولا فتح النوادي بدل المساجد
بل مجرد نزع القداسة عن السلطة
فالعلمانية لا تطلب من الناس أن يكفروا ، بل من الحكام أن يتوقفوا عن تمثيل دور الله
بمختصر القول أن الدولة لا تُصلي والسلطة لا تُدخل الجنة والقانون لا يُفتي ....الخ..
هي ليست حرباً على السماء ،
بل ترتيب للأرض ،
أن يُعبد الله في القلوب
وتدار الدولة بالعقل لا بالفتاوى
"فصل الدين عن الدولة لا فصل الناس عن إيمانهم"
أن العلمانية هي باب الفجور الأعظم وأنها حفلة انحلال أخلاقي ،
أو استيراد صندوق النموذج السياسي الغربي كاملاً
أو كأنها مؤامرة كونية جاءت لتسرق الفضيلة من الجيوب وتوزع الرذيلة على أبواب البيوت
بينما الحقيقة أقل درامية بكثير:
العلمانية لا تعني خلع الدين ولا إحراق المصحف ولا فتح النوادي بدل المساجد
بل مجرد نزع القداسة عن السلطة
فالعلمانية لا تطلب من الناس أن يكفروا ، بل من الحكام أن يتوقفوا عن تمثيل دور الله
بمختصر القول أن الدولة لا تُصلي والسلطة لا تُدخل الجنة والقانون لا يُفتي ....الخ..
هي ليست حرباً على السماء ،
بل ترتيب للأرض ،
أن يُعبد الله في القلوب
وتدار الدولة بالعقل لا بالفتاوى
"فصل الدين عن الدولة لا فصل الناس عن إيمانهم"
❤3❤🔥1
وُهِبتُ الجمالَ ظاهراً وباطناً
وجُعِلَ فيه لرب الكون برهانا
وأُعطيتُ علمَ الأولين مهابةً
وألحقتُ علمَ الآخرين بيانـا
أزنُ الأمـورَ بمنطقٍ لا يـنثني
وأرى الحقيقةَ بل تراني مكانا
إن خاصمَ الجهلُ الفؤادَ كسرتُهُ
فالعقلُ سيفي والحجج ميدانـا
ما اختلفَ الناسُ فيَّ يومَ ملامةٍ
إلّا وكـانَ الحـقُّ لـي ميـزانـا
ولا تطاولَ جاهلٌ في ساحتي
إلا انقلبَ من هيبتي خسرانـا
مـرَّ الزمـانُ على الوجـوهِ ومُـلكهِ
وطوى السيوفَ وأخضعَ التيجانا
لكنّـهُ إن مـرَّ باسمي لحظةً
وقفَ الزمانُ بأعتابي مُدانا
لم تعرفِ الدنيا كمثليَ خليقةً
جُـمعَ الجمالَ مع العقولِ أمانا
فليَ المثلُ إن عادَ الزمانُ بمثلهِ
قالوا: ما أتى الدهرُ بها إن كـانا
وإنِّـي آيـة من آيـاتِ ربّـي
ما كانوا بها صماً ولا عميانا
جعلني الإلهُ معجزة الورى
كقرآنِ أحمدَ باقياً وتبيانـا
فلم أجدِ أحداً عن ذاتي مُلحِداً
بل كـلُّ قلـبٍ في أمـنٍ وسلامـا
فدتنـي قلوبُ العالميـنَ سـنىً
لم يكن مثلي بعجمٍ ولا عربانا
فلكَ ما شئت إن ظفرت بمثلي
مرةً في صُـحفِ الأيـامِ اثنـانـا
وجُعِلَ فيه لرب الكون برهانا
وأُعطيتُ علمَ الأولين مهابةً
وألحقتُ علمَ الآخرين بيانـا
أزنُ الأمـورَ بمنطقٍ لا يـنثني
وأرى الحقيقةَ بل تراني مكانا
إن خاصمَ الجهلُ الفؤادَ كسرتُهُ
فالعقلُ سيفي والحجج ميدانـا
ما اختلفَ الناسُ فيَّ يومَ ملامةٍ
إلّا وكـانَ الحـقُّ لـي ميـزانـا
ولا تطاولَ جاهلٌ في ساحتي
إلا انقلبَ من هيبتي خسرانـا
مـرَّ الزمـانُ على الوجـوهِ ومُـلكهِ
وطوى السيوفَ وأخضعَ التيجانا
لكنّـهُ إن مـرَّ باسمي لحظةً
وقفَ الزمانُ بأعتابي مُدانا
لم تعرفِ الدنيا كمثليَ خليقةً
جُـمعَ الجمالَ مع العقولِ أمانا
فليَ المثلُ إن عادَ الزمانُ بمثلهِ
قالوا: ما أتى الدهرُ بها إن كـانا
وإنِّـي آيـة من آيـاتِ ربّـي
ما كانوا بها صماً ولا عميانا
جعلني الإلهُ معجزة الورى
كقرآنِ أحمدَ باقياً وتبيانـا
فلم أجدِ أحداً عن ذاتي مُلحِداً
بل كـلُّ قلـبٍ في أمـنٍ وسلامـا
فدتنـي قلوبُ العالميـنَ سـنىً
لم يكن مثلي بعجمٍ ولا عربانا
فلكَ ما شئت إن ظفرت بمثلي
مرةً في صُـحفِ الأيـامِ اثنـانـا
❤🔥3
للّه مـرَّ بنـا طـيفٌ وقـد حَذِقـا
للّهِ ما بكتِ العينان من حُرقـا
جاء الغريب وفي خطواته اتّسقا
وقال : يا حُـلـوَتـي أنّى هو الأرقا؟
جئت بالحب أُحيي مـا مضى سبقاً
فـهل أراكِ بصـدق القـلـب مُنطلقـا؟
للّهِ ما بكتِ العينان من حُرقـا
جاء الغريب وفي خطواته اتّسقا
وقال : يا حُـلـوَتـي أنّى هو الأرقا؟
جئت بالحب أُحيي مـا مضى سبقاً
فـهل أراكِ بصـدق القـلـب مُنطلقـا؟
❤2
Forwarded from Bookworms
قداس الموت" (Requiem in D minor, K. 626) لفولفغانغ أماديوس موزارت واحدة من أكثر الأعمال الموسيقية غموضاً وعظمة في تاريخ الموسيقى الكلاسيكية. هي ليست مجرد مقطوعة جنائزية، بل هي صرخة إنسانية في وجه الفناء، كُتبت بينما كان موزارت نفسه يصارع الموت.
في عام 1791، زار رجل مجهول موزارت بتكليف من "شخصية غامضة" لطلب قداس جنائزي. تبيّن لاحقاً أن هذا الشخص هو الكونت فرانس فون فالسيك، الذي كان يهوى شراء أعمال الملحنين ونسبها لنفسه.
هاجس الموت: كان موزارت في ذلك الوقت يعاني من تدهور صحي حاد واكتئاب، واعتقد أن هذا "الرسول" هو نذير بموته، وأن القداس الذي يكتبه هو جنازته الخاصة.
الموت قبل الإكمال: توفي موزارت في 5 ديسمبر 1791 عن عمر يناهز 35 عاماً، تاركاً العمل غير مكتمل.
بما أن زوجته "كونستانس" كانت بحاجة للمال (الدفعة الثانية من التكليف)، طلبت من تلميذ موزارت، فرانتس زافير سوسماير (Franz Xaver Süssmayr)، إكمال العمل.
العمل مكتوب بالكامل على سلم "re minor" (دال الصغير)، وهو السلم الذي كان موزارت يستخدمه للتعبير عن الموت والرهبة.
يعكس العمل صراعاً بين الخوف من "الدينونة" والأمل في "الراحة الأبدية". إنه مزيج من الرهبة الدينية والدراما الأوبرالية.
التوزيع الأوركسترالي: اختار موزارت آلات ذات طابع "مظلم"؛ استبعد آلات الفلوت والأوبوا (ذات الصوت المشرق) واستخدم "الباسيت هورن" والترومبون ليعطي صوتاً عميقاً وجنائزياً.
الريكويم" هي الوصية الأخيرة لموزارت، وهي العمل الذي يتحد فيه المقدس بالدنيوي، والرياضيات الموسيقية بالعاطفة الجياشة.
في عام 1791، زار رجل مجهول موزارت بتكليف من "شخصية غامضة" لطلب قداس جنائزي. تبيّن لاحقاً أن هذا الشخص هو الكونت فرانس فون فالسيك، الذي كان يهوى شراء أعمال الملحنين ونسبها لنفسه.
هاجس الموت: كان موزارت في ذلك الوقت يعاني من تدهور صحي حاد واكتئاب، واعتقد أن هذا "الرسول" هو نذير بموته، وأن القداس الذي يكتبه هو جنازته الخاصة.
الموت قبل الإكمال: توفي موزارت في 5 ديسمبر 1791 عن عمر يناهز 35 عاماً، تاركاً العمل غير مكتمل.
بما أن زوجته "كونستانس" كانت بحاجة للمال (الدفعة الثانية من التكليف)، طلبت من تلميذ موزارت، فرانتس زافير سوسماير (Franz Xaver Süssmayr)، إكمال العمل.
العمل مكتوب بالكامل على سلم "re minor" (دال الصغير)، وهو السلم الذي كان موزارت يستخدمه للتعبير عن الموت والرهبة.
يعكس العمل صراعاً بين الخوف من "الدينونة" والأمل في "الراحة الأبدية". إنه مزيج من الرهبة الدينية والدراما الأوبرالية.
التوزيع الأوركسترالي: اختار موزارت آلات ذات طابع "مظلم"؛ استبعد آلات الفلوت والأوبوا (ذات الصوت المشرق) واستخدم "الباسيت هورن" والترومبون ليعطي صوتاً عميقاً وجنائزياً.
الريكويم" هي الوصية الأخيرة لموزارت، وهي العمل الذي يتحد فيه المقدس بالدنيوي، والرياضيات الموسيقية بالعاطفة الجياشة.
❤🔥1❤1
Forwarded from بَوحُ الفِكْر. (ميّ)
«قد كنتُ أحذَر أنْ أشقى بفُرقَتِكم
فقد شَقيتُ بها، لم ينفعِ الحَذرُ!»
فقد شَقيتُ بها، لم ينفعِ الحَذرُ!»
❤1
المُشاعية قبل الشيوعية...أفكار شيوعية راودت البشرية
⏳⏳⏳
عودة للشيوعية ، شاركني رأيك عنها❤️
http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
⏳⏳⏳
عودة للشيوعية ، شاركني رأيك عنها❤️
http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
Telegram
صارحني 📨
▫️صارحني لتلقي النقد البناء مع الحفاظ على سرية هوية المرسل وخصوصية الرسائل
قناتنا : @Oneillusion ✅
قناتنا : @Oneillusion ✅
فليتك تحلـو والحيـاة مريرةٌ
وليتك ترضى وَالأَنامُ غِضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خَـرابُ
إذا نلتُ منك الودُّ فالكل هيّنٌ
وكل الذي فـوق التراب ترابُ
وليتك ترضى وَالأَنامُ غِضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خَـرابُ
إذا نلتُ منك الودُّ فالكل هيّنٌ
وكل الذي فـوق التراب ترابُ
❤🔥2
المشاعية قبل الشيوعية...أحلام شيوعية راودت البشرية
"حين حلمت البشرية بالعدل قبل أن تصوغه النظريات"
قبل ماركس وقبل أن تُكتب كلمة (الشيوعية) بصيغتها الحديثة ، حلمت البشرية طويلاً بعالم بلا استغلال فلا سيد ولا عبد ،ولا تراكم للثروات بيد أشخاص وفقر مهين عند جماعات أخرى..
لم تكن الشيوعية اختراعاً فكرياً مفاجئاً ، بل نزعة قديمة سكنت وعي الإنسان عندما اكتشف أن البقاء يكون في الجماعة لا في الفرد وحده.
في عودة للمجتمعات البدائية الأولى لم تكن الملكية الفردية بمعناها الحاضر اليوم فالأرض ، الصيد ، الماء كلها كانت تدار بوصفها موارد مشتركة ، فالإنسان لم يكن يمتلك الطبيعة بل يعيش داخلها. حيث كان التعاون شرط للبقاء لا مجرد فضيلة أخلاقية وهنا تظهر المشاعية بوضوح بوصفها ممارسة قبل أن تكون نظرية : نتشارك لنعيش وننجو لا رفاهية فكر وفقط.
وبدخول الإنسان لعصر المدن والطبقات في اليونان القديمة نلمح بذور المشاعية عند أفلاطون في كتابه "الجمهورية" - الجدير بالذكر وبكل تأكيد - أفلاطون لم يكن شيوعياً لكنه أدرك مبكراً أن المال يصنع تشققات في العدالة.
وفي التراث الديني المسيحي نجد روح المشاعية بلا لافتة سياسية بأوضح صورة لها في أعمال الرسل : «وَجَمِيعُ الَّذِينَ آمَنُوا كَانُوا مَعًا، وَكَانَ عِنْدَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مُشْتَرَكًا. وَالأَمْلاَكُ وَالْمُقْتَنَيَاتُ كَانُوا يَبِيعُونَهَا وَيَقْسِمُونَهَا بَيْنَ الْجَمِيعِ، كَمَا يَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ احْتِيَاجٌ»
في العصور الوسطى المظلمة ومع اشتداد الإقطاع عاد الحلم الشيوعي بوصفه احتجاجاً، حركات الفلاحين في أوروبا طالبت أن تعود الأرض لمن يفلحها لا لمن يرثها..
توماس مور في "يوتوبيا" صاغ عالماً بلا ملكية خاصة بحلم سريالي يتجلى فيه المعنى الأسمى للشيوعية ألا وهو الإنسان.
ثم جاءت المشاعية الطوباوية في القرن الثامن عشر والتاسع عشر وروادها : سان سيمون ، فورييه ، روبرت أوين ، الذين رسموا أحلام اجتماعية ،مجتمعات لا يختزل فيها الإنسان إلى أداة إنتاج فقط.
وهنا نكتشف أن الشيوعية لم تولد من فراغ بل من تراكم أحلام قديمة ، ماركس لم يخترع العدالة بل صاغها وفق نظرية سياسية اقتصادية تاريخية ، قبله كانت حلم أخلاقياً وبعده صارت منهجاً.
المشاعية قبل الشيوعية هي تاريخ إعادة الإنسان لأخيه الإنسان لا سيّده بمقاومة صامتة عبرت التاريخ.
وهنا السؤال الجوهري : هل الإنسان في طبعه كائن تشاركي أم تنافسي؟
هل هناك نقطة من بحر أوهام الشيوعية السياسية تستقيم في الواقع المعاصر؟
وتبقى الشيوعية، سياسياً، هي ميتافيزيقيا العدالة.
"حين حلمت البشرية بالعدل قبل أن تصوغه النظريات"
قبل ماركس وقبل أن تُكتب كلمة (الشيوعية) بصيغتها الحديثة ، حلمت البشرية طويلاً بعالم بلا استغلال فلا سيد ولا عبد ،ولا تراكم للثروات بيد أشخاص وفقر مهين عند جماعات أخرى..
لم تكن الشيوعية اختراعاً فكرياً مفاجئاً ، بل نزعة قديمة سكنت وعي الإنسان عندما اكتشف أن البقاء يكون في الجماعة لا في الفرد وحده.
في عودة للمجتمعات البدائية الأولى لم تكن الملكية الفردية بمعناها الحاضر اليوم فالأرض ، الصيد ، الماء كلها كانت تدار بوصفها موارد مشتركة ، فالإنسان لم يكن يمتلك الطبيعة بل يعيش داخلها. حيث كان التعاون شرط للبقاء لا مجرد فضيلة أخلاقية وهنا تظهر المشاعية بوضوح بوصفها ممارسة قبل أن تكون نظرية : نتشارك لنعيش وننجو لا رفاهية فكر وفقط.
وبدخول الإنسان لعصر المدن والطبقات في اليونان القديمة نلمح بذور المشاعية عند أفلاطون في كتابه "الجمهورية" - الجدير بالذكر وبكل تأكيد - أفلاطون لم يكن شيوعياً لكنه أدرك مبكراً أن المال يصنع تشققات في العدالة.
وفي التراث الديني المسيحي نجد روح المشاعية بلا لافتة سياسية بأوضح صورة لها في أعمال الرسل : «وَجَمِيعُ الَّذِينَ آمَنُوا كَانُوا مَعًا، وَكَانَ عِنْدَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مُشْتَرَكًا. وَالأَمْلاَكُ وَالْمُقْتَنَيَاتُ كَانُوا يَبِيعُونَهَا وَيَقْسِمُونَهَا بَيْنَ الْجَمِيعِ، كَمَا يَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ احْتِيَاجٌ»
في العصور الوسطى المظلمة ومع اشتداد الإقطاع عاد الحلم الشيوعي بوصفه احتجاجاً، حركات الفلاحين في أوروبا طالبت أن تعود الأرض لمن يفلحها لا لمن يرثها..
توماس مور في "يوتوبيا" صاغ عالماً بلا ملكية خاصة بحلم سريالي يتجلى فيه المعنى الأسمى للشيوعية ألا وهو الإنسان.
ثم جاءت المشاعية الطوباوية في القرن الثامن عشر والتاسع عشر وروادها : سان سيمون ، فورييه ، روبرت أوين ، الذين رسموا أحلام اجتماعية ،مجتمعات لا يختزل فيها الإنسان إلى أداة إنتاج فقط.
وهنا نكتشف أن الشيوعية لم تولد من فراغ بل من تراكم أحلام قديمة ، ماركس لم يخترع العدالة بل صاغها وفق نظرية سياسية اقتصادية تاريخية ، قبله كانت حلم أخلاقياً وبعده صارت منهجاً.
المشاعية قبل الشيوعية هي تاريخ إعادة الإنسان لأخيه الإنسان لا سيّده بمقاومة صامتة عبرت التاريخ.
وهنا السؤال الجوهري : هل الإنسان في طبعه كائن تشاركي أم تنافسي؟
هل هناك نقطة من بحر أوهام الشيوعية السياسية تستقيم في الواقع المعاصر؟
وتبقى الشيوعية، سياسياً، هي ميتافيزيقيا العدالة.
❤2
كم جاء غيركَ في غيابِكَ عاشقاً
والقلـبُ غيرَكَ لحظةً لم يعشَقِ
إني أريدكَ والذي خَلَقَ السَّما
وكأنّ غيرَكَ.. ربُّنا لم يَخلقِ
في القلبِ شيءٌ لا يُقالُ بأحرُفٍ
سينالُ من قلبي الصغير إذا بَقي
كيف السبيل إلى اللقاء فأشتفي
وأبوح بالعينينِ بالحبّ النَّقي
وعليَّ أشفقت الجبال وصخرها
أشكوكَ للرحمنِ إن لم تُشفقِ!
والقلـبُ غيرَكَ لحظةً لم يعشَقِ
إني أريدكَ والذي خَلَقَ السَّما
وكأنّ غيرَكَ.. ربُّنا لم يَخلقِ
في القلبِ شيءٌ لا يُقالُ بأحرُفٍ
سينالُ من قلبي الصغير إذا بَقي
كيف السبيل إلى اللقاء فأشتفي
وأبوح بالعينينِ بالحبّ النَّقي
وعليَّ أشفقت الجبال وصخرها
أشكوكَ للرحمنِ إن لم تُشفقِ!
😢2