جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
157 subscribers
66 photos
4 videos
3 files
36 links
مساحة فكرية
Download Telegram
ما كفاية يا سبيشل ون الله يهديك💔
😁3
شو يعني كرة قدم🧑‍🦯🧑‍🦯
😁4
أغاني حتى انتهاء امتحان العصبية💔
💔1
جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
AnathemaMusic – Anathema - Parisienne Moonlight (Official Audio)
مو من عادتي اسمع أغاني إنكليزي، ومع هيك هالأغنية أخدت قلبي حرفياً
يمكن سمعتها أكثر من عشرين مرة وكل مرة إلها طعم جديد
شكراً جداً للحدا يلي بعثها❤️
5
Forwarded from بَوحُ الفِكْر.
" إن القوة التي تتيح للنفس التعلم تكمن في جوهرها، إلا أن الأداة التي بها نتعلم هي كالعين؛ لا يمكن تحويلها من الظلمة إلى النور إلا بميل الجسم كله. هكذا يجب تحويل النفس بكليتها عما هو ’متغيّر وصائر‘، حتى تغدو قادرة على الصمود في معاينة ’الوجود الحق‘، وتتأمل أسطع تجلياته، وهو ما نُسميه ’الخير‘."
أفلاطون
الجمهورية
❤‍🔥3
لو أنبأني العرّاف
أنك يوماً ستكونُ حبيبي
لم أكتُبْ غزلاً في رجلٍ
خرساء أًصلّي
لتظلَّ حبيبي
لو أنبأني العراف
أني سألامس وجه القمر العالي
لم ألعب بحصى الغدران
ولم أنظم من خرز آمالي
لو أنبأني العراف
أن حبيبي
سيكونُ أميراً فوق حصانٍ من ياقوت
شدَّتني الدنيا بجدائلها الشقرِ
لم أحلُمْ أني سأموت
لو أنبأني العرّاف
أن حبيبي في الليلِ الثلجيِّ
سيأتيني بيديهِ الشمسْ
لم تجمد رئتايَ
ولم تكبُرْ في عينيَّ هموم الأمس
لو أنبأني العراف
إني سألاقيك بهذا التيه
لم أبكِ لشيءٍ في الدينا
وجمعتُ دموعي
كلُّ الدمعٍ
ليوم قد تهجرني فيه .

- لميعة عباس
❤‍🔥1
على العموم أنا بحب بيب جوارديولا جداً على جميع المستويات❤️❤️
1
نُكمل بإجابات أسئلة العقل يحاكم الإله؟!
Anonymous Poll
88%
نعم
13%
لا
السياسة لا تُجدي إذا كان الموقف واهناً أمام قوة غالبة-فلا تفاوض بين ضعيف وقوي-
لكنها تنتزع انتزاعاً ويُقدَّم لها القربان ، وقربانها : علمٌ مُتقدّم ، وسلاحٌ يُرهِب ، ومالٌ يُمكِّن.
❤‍🔥1
هل العقل يرى الإله أم يرى صورته الذهنية؟
❤‍🔥1
في البداية العقل -في طبيعته- ، لا يُدرك إلا ما يمكن تصوّره، وما يمكن تصوّره لا يكون إلا محدود ، لأن التصوّر نفسه فعل تحديد، والتحديد نقيض الإطلاق. فإذا كان الإله غير محدود، استحال على العقل أن يحيط بذاته. فالعقل لا يملك إلا أن يشير، لا أن يحتوي.

ولو افترضنا أن العقل يدرك الإله إدراكاً مباشراً ، لزم أحد أمرين: إما أن يكون الإله محدوداً حتى يدخل في حيّز التصوّر، وهذا تناقض مع الألوهية، وإما أن يكون العقل غير محدود حتى يحيط بالمطلق، وهذا محال. فتكون النتيجة الضرورية أن العقل لا يرى ذات الإله، بل يرى مفهوماً عنها ، أو صورةً ذهنية يصوغها بحسب أدواته.
وعليه، فكل محاكمة عقلية في قضايا الإله هي في حقيقتها محاكمة للصورة الذهنية لا للذات الإلهية نفسها.
فالناس لا يتخاصمون على الله بقدر ما يتخاصمون على تمثيلاتهم عنه، وكل فريق يدافع عن رسم تصوري صنعه عقله ولغته وثقافته، ثم يتوهم أنه الحقيقة المطلقة.

واللغة، بوصفها أداة إنسانية، لا تعمل إلا عبر التسمية والتحديد والتشبيه. وكل واحدة منها تفرض تقسيم محدد بالضرورة فعندما نقول: الإنسان حيوان ناطق
هذا حد
لكن مع الإله فلا جنس أعلى ولا فصل يميزه، ولا ميزان أعلى يُوزن به، ولا مثال يُقاس عليه.
لذلك يصبح الطريق الأسلم في الحديث عنه هو طريق النفي لا الإيجاب؛ فنقول ما ليس هو، قبل أن نزعم ما هو.
أما الصفات الإلهية، فإن العقل مهما بلغ في التجريد سيقع حتماً في فكرة "أنسنة الإله". فحين نقول عن الإله : عالم، قادر، مريد، فالعقل يستحضر نموذجاً بشرياً أعلى، لكنها تُدرك كعلم نفسي وقوة عضلية وإرادة انفعالية:
فالإرادة البشرية ترجيح بعد تردد
والقدرة البشرية فعل بعد إمكان
والعلم البشري اكتساب بعد جهل
وكذا يُقاس الإله
إلا أن هذه المعاني تتضمن تغيّراً وزمناً وحدوثاً (وهذه الثلاث كفيلة بإسقاط الألوهية) ، وهي استحالات على الإله.
فالعقل في الواقع لا يدرك حقيقة الصفات، بل يستعير بنيتها من خبرته الإنسانية ثم يضخّمها.
وعليه ، العقل يتعامل مع الإله كمفهوم لا ككنه، ومع تمثيل لا مع حقيقة. فهو يدرك وجود الإله، لكنه لا يدرك ماهيته. يشير إليه ولا يحيط به. لذلك تبقى كل صورنا العقلية عن الإله رموزاً وتمثيلات، لا تطابق الوجود الإلهي نفسه، بل تقترب منه بقدر ما تسمح به أدواتنا المحدودة.
وهكذا، لا تكون مشكلة الإنسان مع الإله، بل مع الصورة التي يصنعها عنه. فمتى ظنّ أن صورته هي الذات، بدأ الصراع، ومتى أدرك أن عقله لا يرى إلا ظلال المعنى، انفتح باب التواضع المعرفي، وسقط وهم امتلاك الحقيقة المطلقة.

فلمَ يتقاتل العالم على صورة الإله؟!
3
يظنّ بعض المسلمين -بعد دروس مطولة على أيدي شيوخهم الذين قضوا أعمارهم بين صفحات السياسة وتمرسوا في دهاليزها-
أن العلمانية هي باب الفجور الأعظم وأنها حفلة انحلال أخلاقي ،
أو استيراد صندوق النموذج السياسي الغربي كاملاً
أو كأنها مؤامرة كونية جاءت لتسرق الفضيلة من الجيوب وتوزع الرذيلة على أبواب البيوت


بينما الحقيقة أقل درامية بكثير:
العلمانية لا تعني خلع الدين ولا إحراق المصحف ولا فتح النوادي بدل المساجد
بل مجرد نزع القداسة عن السلطة
فالعلمانية لا تطلب من الناس أن يكفروا ، بل من الحكام أن يتوقفوا عن تمثيل دور الله

بمختصر القول أن الدولة لا تُصلي والسلطة لا تُدخل الجنة والقانون لا يُفتي ....الخ..

هي ليست حرباً على السماء ،
بل ترتيب للأرض ،
أن يُعبد الله في القلوب
وتدار الدولة بالعقل لا بالفتاوى

"فصل الدين عن الدولة لا فصل الناس عن إيمانهم"
3