جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
157 subscribers
66 photos
4 videos
3 files
36 links
مساحة فكرية
Download Telegram
أرسطو طاليس..... عندما تحدّث الإله على لسان البشر.!
🕖
2
أرسطو طاليس… عندما تحدّث الإله على لسان البشر

عندما نبحث في تاريخ الفكر الإنساني عن عقل استطاع أن يمسك بخيوط الكون، والإنسان، والمعرفة، والأخلاق، والسياسة، والعلم، في قبضة واحدة، فإن اسم أرسطو طاليس ينهض أمامنا كقارة كاملة لا كمجرد فيلسوف. لم يكن أرسطو رجلاً يفكر وفقط، بل كان منظومة عقلية أعادت ترتيب طريقة البشر في فهم العالم. ولهذا لم يكن حضوره في التاريخ حضور شخص، بل حضور منهج ظل حياً حتى يومنا هذا وسيبقى.
وُلد أرسطو سنة 322 قبل الميلاد في مقدونيا، وتتلمذ في أكاديمية أفلاطون، لكنه لم يكتفِ بتلقي الحكمة، بل تمرد عليها ليبني رؤيته الخاصة. فإذا كان أفلاطون قد نظر إلى الحقيقة في عالم المثل، فإن أرسطو أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض، وجعلها تلامس التجربة والواقع والطبيعة والإنسان. لقد علم البشرية أن المعرفة لا تُستخرج من التأمل وحده، بل من الملاحظة، والتحليل، والبرهان.
عظمة أرسطو لا تكمن في كثرة ما كتب، بل في نوع ما أسّس. فهو أول من وضع علم المنطق بصيغته المنهجية (رداً على السفسطائيين)، فاكتشف قواعد العقل التي يسير عليها تاركاً الخيال والأهواء، فعلّم الإنسان كيف يفكر قبل أن يعلمه ماذا يفكر. وبذلك أصبح المنطق الأرسطي أساس كل العلوم بعده، من الفلسفة إلى الطب، ومن الفيزياء إلى اللاهوت.
وفي ميدان الطبيعة، درس النبات والحيوان والفيزياء والفلك، محاولاً فهم حركة الأشياء وغاياتها. وهو الذي قال إن لكل شيء علّة، وجعل للعالم نظاماً لا عبث فيه. فالعقل عنده ليس زينة للإنسان، بل أداة لفهم انتظام الوجود.
أما في الأخلاق، فقد بلغ أرسطو قمة الحكمة الإنسانية. لم يطلب من الإنسان أن يكون إلهاً في الأخلاق وهو القائل : "الفضيلة وسط بين رذيلتين"
وفي السياسة، لم ينظر أرسطو إلى الدولة كقوة قهر، بل كإطار يحقق إنسانية الإنسان. فالإنسان عنده “حيوان سياسي بالطبع”، لا يكتمل إلا داخل مجتمع منظم يقوم على العدالة والقانون. ولذلك ظل فكره السياسي أساساً لكل ما كُتب لاحقاً عن الحكم والدولة والمواطنة.
تأثير أرسطو لم يتوقف عند اليونان، بل كان عابر للحضارات والثقافات، تلقّاه المسلمون فترجموه وشرحوه وطوّروه، فظهر ابن رشد الذي أعاد بعث أرسطو في أوروبا، حتى لُقّب بـ”المعلّم الأول“. ومنه انطلقت الجامعات الغربية في القرون الوسطى، وبقي فكره حاضراً لليوم.
إن عظمة أرسطو ليست في كونه أجاب عن كل الأسئلة، بل في كونه علّم الإنسان كيف يسأل. لم يمنح البشرية عقائد جامدة، بل منحها عقلاً يعرف كيف يفكر ، ولهذا يبدو وكأن الحكمة نفسها اختارت لسانه، وكأن العقل الكوني قد مرّ عبر فكره ليصوغ للإنسانية طريقها.
ولهذا أقول بما بدأت أن أرسطو لم يكن فيلسوفاً يتكلم عن الحقيقة، بل كانت الحقيقة هي التي تتكلم من خلاله.
فكأن الإله حين أراد أن يهمس للبشر بلغة يفهمونها، اختار أن يكون صوته… أرسطو طاليس.
❤‍🔥2
وأما حديثه عن المرأة فلا يستحق الوقوف عنده ، فكيف يُجادل في فكرة ولدت ناقصة!
فلبئس ما رأى ولبئس ما دوّن.
وليس النقص إلا في عقل يقيس الإنسان بجنسه لا بإنسانيته ، وحقيقة إنّ كل ذي بني إنس مهما بلغ من العلم فلا يُكمل له!
2
-هم يكفرون كل من يعيد للإسلام بريقه الأصلي ونوره الحقيقي، لأنهم لا يريدون الإسلام ، هم يريدون السلطة باسم الدين، سواء أكان السلطة الذكورية أو السلطة السياسية وهما مترابطان ارتباطاً وثيقاً.
فمن تراه يتحدث باسم السلطة ستراه بالضرورة يتحدث باسم حرفية النص وباسم القوامة والإمامة والضرب وضعف الميراث.
أما من يتحدث باسم القيم ، باسم الأخلاق ، باسم هدف الدين ترقية النفوس وما إلى ذلك
ستجده يتحدث من منظور المقاصد وهذا الفرق بين القراءتين.

-أُلفة يوسف
3
أُسمّي عجز الإنسان عن كبح انفعالاته والتحكّم بها : "عبودية"
.
-سبينوزا (كتاب علم الأخلاق)
❤‍🔥4
"العقل يُحاكِم الإله"



-هل تعتقد أن العقل يستطيع إثبات ما هو إله وما هو غير إله وإن اشتركا في بعض الصفات؟

-هل تؤمن أن العقل كافٍ للوصول إلى الإله بمعزل عن النقل؟

-هل يتساءل العقل عن الإله لأنه يجهله أم لأنه يشبهه؟

-هل العقل يرى الإله أم يرى صورته الذهنية؟

-هل الوعي في أصله واحد أم متعدّد؟

-بأي منطق نحاكم الإله: منطق الإنسان أم منطق المطلق؟

-هل المحاكمة طلب حقيقة أم تمرّد على الغموض؟!

http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
شاركوني❤️
❤‍🔥1
بدايةً، إن كان الإله حقّاً، فلا يخاف السؤال؛ فالسؤال لا يُهدِّد الحقيقة بل يكشف حدود السائل. ومن هنا أقول بجرأة : "العقل يُحاكِم الإله".
لكن كيف يحاكم المحدود غير المحدود دون أن يختزل المطلق إلى صورة بشرية؟
فالعقل حين يحاكم الإله يحاكمه بمعايير إنسانية محضة، وكأن الإله ليس إلا إنساناً أعلى ، متناسياً أنّ الإله ليس تضخيماً للإنسان بل نمط وجود مغاير تماماً . فالعقل البشري لا يبدأ إلا من نقطة، بينما المطلق بلا بداية ولا نهاية، فيقع الإنسان في أنسنة الإله ليجعله قابلاً للمُساءلة.

وهنا تظهر المفارقة الكبرى:
هل يقف العقل خارج المطلق أم ينبثق منه؟
هل الوعي البشري كشعاع الشمس من الشمس، متصل بها، أم كشيء آخر منفصل عنها؟
قبل أن نحاكم الإله، ينبغي أن نحاكم العقل نفسه،ونسأل عن موقعه بالنسبة إلى المطلق.
فإمّا أن يكون العقل مفصولاً عنه، أو منبثقاً منه، وهذان افتراضان يقودان إلى نتيجتين متناقضتين جذرياً.
فإن كان العقل مفصولاً عن المطلق، حقّ لنا أن نتساءل:
كيف لمحدود أن يصدر حكماً على غير المحدود؟
وكيف لإنسان زمني أن يقيس ما هو سابق للزمن؟
وكيف لأداة مخلوقة أن تحاكم عِلّة وجودها؟
هنا تقف المحاكمة عاجزة لتفقد معناها المنطقي، لأنّ كل حكم يحتاج معياراً أعلى منه! فإذا كان الإله هو أعلى معيار، فلا يبقى فوقه ميزان يُوزن به. عندها يصبح السؤال ذاته عاجزاً عن الاكتمال.

أما إذا قلنا إن العقل غير مفصول عن المطلق بل هو شعاع من نوره، فإن السؤال عن الإله لا يغدو مريباً ، بل يصبح امتداداً معرفياً له. فالمحاكمة ها هنا ليست مواجهة بين شيئين، بل وعي الوجود بذاته عبر الإنسان.

وبين هذين الحدّين يتحرك السؤال :
هل نحن نُخضِع الإله للعقل، أم يكشف الإله نفسه بالعقل؟
وعليه، لنبحث الآن ما ثبتناه من أسئلة المحاكمة بحثاً بشرياً إنسانياً عقلانياً يبحث ليفهم لا ليُجيب!.
❤‍🔥1
السؤال الأول : هل يستطيع العقل إثبات ما هو إله وما هو غير إله وإن اشتركا في بعض الصفات؟

جوهر السؤال يندرج تحت هذا المثال : لنفرض وجود مادة أزلية ملازمة لأزلية وجود الإله ،فهل العقل يستطيع أن يميّز بين الإله والمادة؟!

العقل هنا لن يسأل عن أزليتها الزمانية، بل عن استقلالها الوجودي: هل هي قائمة بذاتها أم بغيرها؟
فإذا كانت قائمة بذاتها صارت هي الإله
وإن كانت قائمة بغيرها سقطت عنها الألوهية مهما اشتركت في الصفات.
فالعقل لا يثبت ذات الإله تصويراً ، لكنه منطقياً يستطيع أن ينفي كلّ ما هو ممكن ومحتاج ومركب ومحدود.
إذاً وبناءً على ما تقدّم ، إذا كان هناك إله فهو بالضرورة واجب وجود بذاته ، فيكون غير الإله هو كلّ محتاج أو ممكن أو محدود أو مركب.
فيكون الاشتراك ليس تطابقاً وليس تعدداً إلهياً.
فالعقل لا يُثبت مَنْ الإله ، لكنّه يستطيع منطقياً أنْ ينفي ما لا يمكن أن يكون إلهاً.
6
السؤال الثاني : هل العقل كافٍ للوصول إلى الإله بمعزل عن النقل؟

إنَّ العقل يعمل بمبدأ العلية أيّ : كل ممكن يحتاج إلى سبب يخرجه من العدم إلى الوجود
إذاً ، الكون ممكناً »»» يحتاج واجباً
فعليه ، يوجد واجب وجود

فالعقل قادراً على إثبات الوجود ، لكنه يعجز عن إدراك الماهية (الصفات التفصيلية والغائية والإرادة).
1
السؤال الثالث: هل يتساءل العقل عن الإله لأنه يجهله أم لأنه يشبهه؟
السؤال لا يصدر إلا عن علاقة بين العاقل وموضوع السؤال. فالعقل لا يسأل عن المعدوم المطلق، لأن العدم المحض لا يقع في أفق الوعي أصلاً . كما أن العقل لا يتجه بالسؤال إلى مجهول لا يحمل أي أثر في الذهن، لأن ما لا يتمثّل بأي صورة أو معنى لا يمكن أن يكون موضوعاً للتساؤل.

ولكن لنتوقف قليلاً لنسأل ، هل السؤال عن الإله موروث عقلي أم موجود عقلي؟!
وهنا يبرز الإشكال:
إذا كان الإله غير محدود، غير مركّب، وغير معطى سابقاً للحس، فكيف يتمكن العقل البشري من أن يسأل عنه؟

لنقرّب الفكرة بمثال: لو وُجد اختراع اسمه "برياليكس" ولم يسمع به الإنسان قط، ولم يرد أي أثر له في خبرته أو لغته أو ذاكرته، فإن العقل لن يتساءل عنه أصلاً ، لأن السؤال يفترض حدّاً أدنى من الحضور الذهني. فالجهل المطلق لا يُسأل عنه.
وعليه، فإن سؤال الإنسان عن الإله لا يمكن أن يكون موجّهاً إلى مجهول محض. لا بدّ أن يكون قد سبق السؤال نوع من الحضور: حضور مفهومي، أو فطري، أو وجودي.
وهنا نصل إلى نتيجة أولية:
العقل لا يسأل عن العدم، ولا عن المجهول المطلق.
فإذا كان الإنسان يسأل عن الإله، فهذا يعني أن الإله ليس عدماً في الوعي، ولا غائباً غياباً كلياً عن بنية العقل. بل هناك خيط دقيق يربط بين العقل وموضوعه، اشتراك في مفهوم الوجود، أو أثر سابق يسمح للسؤال أن يتكوّن.
بناءً على ذلك يمكن ردّ منشأ السؤال عن الإله إلى ثلاثة احتمالات :
1️⃣ الموروث
أي أنّ السؤال عن الإله انتقل بالضرورة عبر التاريخ الإنساني بفعل خطاب سابق: نبوات، رسالات، رموز أولى، أو تجارب وجودية واجه فيها الإنسان معنى يتجاوز الطبيعة. فيكون السؤال موروثاً لا مُنشأً من الصفر. فالإنسان لا يبدأ بالسؤال عن الإله، بل يرث السؤال عنه.
2️⃣ الفطرة
أي أنّ معرفة الإله ليست معرفة تصوريّة مكتسبة، بل معرفة حضورية كامنة في بنية الوعي نفسه. فالعقل لا يتعلم الإله من الخارج، بل يستحضره من داخله. كأن الإله حاضر في الوعي قبل أن يُصاغ في اللغة. وهنا يصبح السؤال ليس بحثاً عن مجهول، بل محاولة وعي لما هو مزروع في أصل النفس.
3️⃣ المشابهة الوجودية : "الاشتراك الوجودي في الوعي بين العقل والإله"
العقل لا يسأل عن الإله لأنه غريب عنه، بل لأنه يشبهه من جهة ما.
فالعقل ليس شيئاً منفصلاً تماماً عن موضوعه، بل هو نمط وجود يسأل عن نمط وجود أسمى منه:
العقل واعٍ »»» فيسأل عن وعي مطلق.
العقل موجود »»» فيسأل عن أصل الوجود.
العقل عاقل »»» فيسأل عن عقل أول.
العقل فاعل »»» فيسأل عن فاعل أول ومحرك أعلى.
وكأن العقل يبحث عن الإله كما يبحث الأثر عن علّته، أو كما يبحث الشيء عن أصله. فالسؤال عن الإله ليس سؤالاً عن خارج مطلق، بل عن منبع الداخل نفسه.
وبذلك يصبح السؤال عن الإله في جوهره مرآة للسؤال عن الإنسان ،فحين يسأل العقل عن الإله، فهو في العمق يسأل عن سر وجوده هو، وعن معنى وعيه، وعن مصدر فعله.
❤‍🔥2
أخي الإنسان – المؤمن على وجه الخصوص – لا تخجل من المطالبة بفصل الدين عن الدولة (العَلْمانية).
فأنت إنسان متديّن حقّاً ، ومحبّ للإله أكثر ممّن يتاجرون باسمه في الأسواق السياسية.
أنت تريد -بكل بساطة- أن تنأى بكلام الإله العظيم عن قذارة السياسة،
وألّا يكون الإله موظّفاً في الدولة، ولا متّهماً في صراعاتها.
فليكرمك الله بنعيم جنّاته لحُسن ما صنعت.
والسلام.
❤‍🔥7
Forwarded from Bookworms
#فيزياء
الانتروبيا

في كتير بوستات كنت فكر حولها لسلسلة بس فجأة انسى الموضوع

منها فلسفة الاخلاق كانت السلسلة ببالي ولهلق ببالي انشالله ارجع الها
هي بوست منها


عموما انا بهي القناة بحاول نزل بوستات تغير من عقل القارئ
ولهيك فكرت بفلسفة الاخلاق
وحاليا عم فكر نزل بالفيزيا
وخصوصا بالمواضيع يلي ممكن تغير تصورنا للكون

رح ابدأ حاليا بأهم موضوع وهو الانتروبيا


بداية: هو مصطلح سمعانين فيه كتير، انو بمعنى من المعاني: النظام يأول نحو الفوضى.

لكن لحتا نفهم الامر اكتر، تخيل حطيت معلقة سكر بكاسة مي، ما احتمال انو كل السكر يتجمع بنقطة واحدة من الكاسة ؟

الاحتمال جدا جدا نادر، والسبب هو الانتروبيا. فالانتروبيا ليست فقط تعني فوضى، ولكن تعني ما الاحتمال الاشيع الذي ستتخذه حالة الكيان (بدي صير ادمج الفصحى بالعامية معلش).

مثلا انت زتيت كاسة على الارض، ما احتمال انو الزجاج بعد انكسار الكاسة بدل ما يتناثر يتجمع بشكل صحن ؟ كمان احتمال شبه معدوم.


طيب اذا اجينا لأي جسم بالكون، فهو بداخله طاقة، هادي الطاقة ايضا تسعى نحو الاحتمال الاعلى وهو التوزع، ولحتا تتوزع، لازم تتحول لحرارة.

انت بينما تقرأ هذا البوست تتلاشى وتتحول لحرارة، الشمس تتحول لحرارة متناثرة، النجوم تموت، كل شيء يأول للتوزع الحراري.

هون نحن بدنا نسأل حالنا سؤال جميل:
اذا الكاسة كانت نظام منخفض الانتروبيا وتحولت بعد انكسارها لانتروبيا عالية، ليش حاليا في شمس ؟ ليش مانها متناثرة ؟ ليش في نجوم ؟ ليش انت موجود ؟
هل الانسان كيان منخفض الانتروبيا ؟ كيف الانسان جواتو خلايا منظمة جدا وتبني بروتينات معقدة ومنظمة ؟ من وين اجا هالتنظيم اذا كل شيء يسعى للتفكك والتوزع والموت الحراري ؟

هي السؤال الغريب يلي بخلينا نفترض وجود بداية للكون..

بداية جميلة جدا ومنخفضة الانتروبيا ومحكمة الدقة، ومن وقتا لهلق، هادي البداية شوي شوي عم تتحول لانظمة اقل انتروبيا، فالنجوم حاليا كالشمس اماكن منخفضة الانتروبيا وعالية الحرارة في فضاء شاسع وبارد، لازم هادي النجوم تموت وتزوع حرارتها مع كل نقطة بالكون، لحتا عمليا تتحول الشمس لكاسة مكسورة، كل حرارتا متوزعة بالكون.

الانسان كائن يتكون من منظومة مفتوحة، فهي تتلقى الطاقة وتركبها ثم تدفع الثمن بانتروبيا عالية، فأنت بتاكل التفاحة منخفضة الانتروبيا لتصنع خلايا منخفضة الانتروبيا، لكن بالمقابل بتطلق حرارة عالية الانتروبيا بتتوزع بالكون، انت بعملية مقايضة مستمرة.


أخيراً فينا نسأل سؤال:
من الذي رتب "الشروط الأولية" للكون بدقة مذهلة بحيث تكون الإنتروبيا منخفضة جداً في البداية؟
2
ما كفاية يا سبيشل ون الله يهديك💔
😁3
شو يعني كرة قدم🧑‍🦯🧑‍🦯
😁4