قلت لي :
"اتركي هذا العالم خلفكِ"
فأطعتُ ثم تركتْ
ودخلتُ معكَ جنَّةَ عدنٍ
لا خريطة لها
فجمعتَ لي الحب دفعةً واحدة
وأعطيتني ورد المدن البعيدة
وأقمار الطفولةِ العتيقة
ومفاتيحَ شبابٍ لم يأتِ بعد؛
وصدّقت ،
كطفلةٍ تفتحُ هديّتها الأولى
ثم آمنت
أن لا نهاية لنا مُذ بدأت.
ولمّا ضحكتَ.....
..أزهرتِ الطاولة
..وارتجفت الكؤوس
وارتفعت روحي إلى غيمة السماء،
بيضاءٌ تشبهها بلا عناء.
"اتركي هذا العالم خلفكِ"
فأطعتُ ثم تركتْ
ودخلتُ معكَ جنَّةَ عدنٍ
لا خريطة لها
فجمعتَ لي الحب دفعةً واحدة
وأعطيتني ورد المدن البعيدة
وأقمار الطفولةِ العتيقة
ومفاتيحَ شبابٍ لم يأتِ بعد؛
وصدّقت ،
كطفلةٍ تفتحُ هديّتها الأولى
ثم آمنت
أن لا نهاية لنا مُذ بدأت.
ولمّا ضحكتَ.....
..أزهرتِ الطاولة
..وارتجفت الكؤوس
وارتفعت روحي إلى غيمة السماء،
بيضاءٌ تشبهها بلا عناء.
❤2
ودونَ مقدمات ولا رسالات
قمت ؛
وضعتَ قلبكَ في جيبكَ
ووضعتَ اسمي في آخر الجملة
وغادرت
بضجيج هدوء
وتركتَ كرسيّك دافئاً
وتركتَ الهواءَ بعطرِ ندمٍ خفيف
وتركتني
أحاول أنْ أصدّق
أنَّ حضنك كان حقيقة
وأنَّ رحيلك كان أيضاً حقيقة
فما عدتُ أدري ماذا كان
ولا هو شر أم خير أنّى كان
ولكنني وحلمي اثنان..
فجاء ثالثنا الشيطان.!
قمت ؛
وضعتَ قلبكَ في جيبكَ
ووضعتَ اسمي في آخر الجملة
وغادرت
بضجيج هدوء
وتركتَ كرسيّك دافئاً
وتركتَ الهواءَ بعطرِ ندمٍ خفيف
وتركتني
أحاول أنْ أصدّق
أنَّ حضنك كان حقيقة
وأنَّ رحيلك كان أيضاً حقيقة
فما عدتُ أدري ماذا كان
ولا هو شر أم خير أنّى كان
ولكنني وحلمي اثنان..
فجاء ثالثنا الشيطان.!
❤3
ومن ذلك اليوم ،
صارت خمّارة الهوى
مكان جريمتي الأولى
أشربُ بلا خوفٍ
وأسكرُ من حرفِ اسمِكَ الأولْ
أعرفُ الآن بوعي مطلق
أن الحب بلا موعد يجيء
وربما بلا وداعٍ يرحلْ
وأنَّ رجلاً واحداً
تخطّى الأديان والبلدان
يمكنه أن يعطي لي
كأساً فيه حب الدنيا حلماً
ثم يتركه يتكسّر على طاولةٍ
..في خمارة الحب والهوى!
صارت خمّارة الهوى
مكان جريمتي الأولى
أشربُ بلا خوفٍ
وأسكرُ من حرفِ اسمِكَ الأولْ
أعرفُ الآن بوعي مطلق
أن الحب بلا موعد يجيء
وربما بلا وداعٍ يرحلْ
وأنَّ رجلاً واحداً
تخطّى الأديان والبلدان
يمكنه أن يعطي لي
كأساً فيه حب الدنيا حلماً
ثم يتركه يتكسّر على طاولةٍ
..في خمارة الحب والهوى!
❤3
لو أراد الإله أن يختار موسيقى بشرية للحظة دخول الناس إلى الجنة، لاختار السيمفونية التاسعة لبيتهوفن❤️
❤2
تساؤل
من المتفق عليه خاصة في (الدين الإسلامي) إنّ الله لا يصح وصفه بالمذكر ولا بالمؤنث، لأن هذه الصفات تنتمي إلى عالم الأجساد، بينما الإله منزه عن ذلك.
غير أن القرآن -بوصفه خطاباً لغوياً موجهاً من الله إلى البشر- كان لا بد أن يختار صيغة لغوية يعبر بها الإله عن نفسه.
وهنا الإشكال أو ربما جوهر التساؤل
أولاً :
هل توجد استحالة حقيقية في ابتكار تعبير لغوي خاص داخل العربية لوصف الإله؟! ، صيغة إلهية محايدة لا تُحيل إلى التذكير أو التأنيث، تُستخدم حصرياً للدلالة على الله؟
ولو سلمنا جدلاً بأن الخطاب الإلهي يجب أن يكون بلغة الناس المألوفة، فلماذا تم اختيار الضمائر والأدوات ذات الصيغة المذكرة تحديداً مثل: هو، الذي، إنّه، حتى وإن قيل إن هذا التذكير نحوي لا حقيقي؟
فاللغة حاملة للرموز والقيم.
والقرآن نفسه يؤكد أن الله يعظّم ذاته ويخاطب البشر من مقام العلو.
فهل كان التذكير اللغوي، مرتبطاً بدلالات السلطة والعلو والكمال، مقابل ربط التأنيث بالدونية أو التبعية؟
إذا كان الأمر كذلك، فهل يمكن القول إن اختيار الإشارات المذكرة دون المؤنثة ينطوي على تحيّز لغوي لصالح الذكر؟
وهل هذا الاختيار يعكس تفضيلاً رمزياً للذكورة بوصفها أقدر على تمثيل الإله لغوياً وبالتالي أكثر كمالاً من التأنيث؟
وإن كان الله منزهاً عن الجنس،
فما الدافع الحقيقي وراء الإصرار على التمثيل اللغوي المذكر دون غيره؟
هل هو قيد لغوي لا مفرّ منه؟
ما الدافع وراء هذه المفاضلة وهذا الاختيار بالذات؟
تنويه : لغات مثل الفارسية والصينية واليابانية هي لغات حضارات كبرى وموجودة قبل القرآن بزمن طويل -محايدة جندرياً- أي لا تميز بين التذكير والتأنيث إطلاقاً
لذلك لو كُتب نص ديني بالفارسية مثلاً لا يمكن لغوياً معرفة جنس المتكلم أو المخاطب إلا من السياق، وليس من البنية.
من المتفق عليه خاصة في (الدين الإسلامي) إنّ الله لا يصح وصفه بالمذكر ولا بالمؤنث، لأن هذه الصفات تنتمي إلى عالم الأجساد، بينما الإله منزه عن ذلك.
غير أن القرآن -بوصفه خطاباً لغوياً موجهاً من الله إلى البشر- كان لا بد أن يختار صيغة لغوية يعبر بها الإله عن نفسه.
وهنا الإشكال أو ربما جوهر التساؤل
أولاً :
هل توجد استحالة حقيقية في ابتكار تعبير لغوي خاص داخل العربية لوصف الإله؟! ، صيغة إلهية محايدة لا تُحيل إلى التذكير أو التأنيث، تُستخدم حصرياً للدلالة على الله؟
ولو سلمنا جدلاً بأن الخطاب الإلهي يجب أن يكون بلغة الناس المألوفة، فلماذا تم اختيار الضمائر والأدوات ذات الصيغة المذكرة تحديداً مثل: هو، الذي، إنّه، حتى وإن قيل إن هذا التذكير نحوي لا حقيقي؟
فاللغة حاملة للرموز والقيم.
والقرآن نفسه يؤكد أن الله يعظّم ذاته ويخاطب البشر من مقام العلو.
فهل كان التذكير اللغوي، مرتبطاً بدلالات السلطة والعلو والكمال، مقابل ربط التأنيث بالدونية أو التبعية؟
إذا كان الأمر كذلك، فهل يمكن القول إن اختيار الإشارات المذكرة دون المؤنثة ينطوي على تحيّز لغوي لصالح الذكر؟
وهل هذا الاختيار يعكس تفضيلاً رمزياً للذكورة بوصفها أقدر على تمثيل الإله لغوياً وبالتالي أكثر كمالاً من التأنيث؟
وإن كان الله منزهاً عن الجنس،
فما الدافع الحقيقي وراء الإصرار على التمثيل اللغوي المذكر دون غيره؟
هل هو قيد لغوي لا مفرّ منه؟
ما الدافع وراء هذه المفاضلة وهذا الاختيار بالذات؟
تنويه : لغات مثل الفارسية والصينية واليابانية هي لغات حضارات كبرى وموجودة قبل القرآن بزمن طويل -محايدة جندرياً- أي لا تميز بين التذكير والتأنيث إطلاقاً
لذلك لو كُتب نص ديني بالفارسية مثلاً لا يمكن لغوياً معرفة جنس المتكلم أو المخاطب إلا من السياق، وليس من البنية.
❤🔥3
"من تعوّد أن يعتقد بلا دليل ، فقد خرج عن الفطرة الإنسانيّة."
-الشيخ الرئيس ابن سينا.
-الشيخ الرئيس ابن سينا.
❤🔥5
الإنسان جسد ؟ 100%
الروح ؟ Maybe
فلماذا كل هذه الدعوات إلى التملّص من الجسد؟
ولماذا هذا التفضيل المستمر للروح على حساب المادة؟
تفاهة تفضيل المجرد على المحسوس!
أحتقر فكرة الهروب من الجسديّة، فالمادة ليست خطيئة،بل حقيقة مطلقة، نحن لا نفكر إلا بها ،ولا نحب إلا عبرها، ولا نتألم إلا داخلها.
فلماذا كل هذا التقديس للروح؟
ولماذا هذا الاتّهام الدائم للجسد؟
إن التقليل من الجسد مقابل "الروح" ما هو إلا جهل بطبيعة الوجود الإنساني.
كأنّ الإنسان يُطلب منه أن يعيش بلا نفسه،
وأن ينجو بإنكار ما به وُجد.
فكيف يُدعى الإنسان إلى التبرؤ مما به يكون إنساناً؟
لبئس ما يدعون إليه.
الروح ؟ Maybe
فلماذا كل هذه الدعوات إلى التملّص من الجسد؟
ولماذا هذا التفضيل المستمر للروح على حساب المادة؟
تفاهة تفضيل المجرد على المحسوس!
أحتقر فكرة الهروب من الجسديّة، فالمادة ليست خطيئة،بل حقيقة مطلقة، نحن لا نفكر إلا بها ،ولا نحب إلا عبرها، ولا نتألم إلا داخلها.
فلماذا كل هذا التقديس للروح؟
ولماذا هذا الاتّهام الدائم للجسد؟
إن التقليل من الجسد مقابل "الروح" ما هو إلا جهل بطبيعة الوجود الإنساني.
كأنّ الإنسان يُطلب منه أن يعيش بلا نفسه،
وأن ينجو بإنكار ما به وُجد.
فكيف يُدعى الإنسان إلى التبرؤ مما به يكون إنساناً؟
لبئس ما يدعون إليه.
❤3
أرسطو طاليس… عندما تحدّث الإله على لسان البشر
عندما نبحث في تاريخ الفكر الإنساني عن عقل استطاع أن يمسك بخيوط الكون، والإنسان، والمعرفة، والأخلاق، والسياسة، والعلم، في قبضة واحدة، فإن اسم أرسطو طاليس ينهض أمامنا كقارة كاملة لا كمجرد فيلسوف. لم يكن أرسطو رجلاً يفكر وفقط، بل كان منظومة عقلية أعادت ترتيب طريقة البشر في فهم العالم. ولهذا لم يكن حضوره في التاريخ حضور شخص، بل حضور منهج ظل حياً حتى يومنا هذا وسيبقى.
وُلد أرسطو سنة 322 قبل الميلاد في مقدونيا، وتتلمذ في أكاديمية أفلاطون، لكنه لم يكتفِ بتلقي الحكمة، بل تمرد عليها ليبني رؤيته الخاصة. فإذا كان أفلاطون قد نظر إلى الحقيقة في عالم المثل، فإن أرسطو أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض، وجعلها تلامس التجربة والواقع والطبيعة والإنسان. لقد علم البشرية أن المعرفة لا تُستخرج من التأمل وحده، بل من الملاحظة، والتحليل، والبرهان.
عظمة أرسطو لا تكمن في كثرة ما كتب، بل في نوع ما أسّس. فهو أول من وضع علم المنطق بصيغته المنهجية (رداً على السفسطائيين)، فاكتشف قواعد العقل التي يسير عليها تاركاً الخيال والأهواء، فعلّم الإنسان كيف يفكر قبل أن يعلمه ماذا يفكر. وبذلك أصبح المنطق الأرسطي أساس كل العلوم بعده، من الفلسفة إلى الطب، ومن الفيزياء إلى اللاهوت.
وفي ميدان الطبيعة، درس النبات والحيوان والفيزياء والفلك، محاولاً فهم حركة الأشياء وغاياتها. وهو الذي قال إن لكل شيء علّة، وجعل للعالم نظاماً لا عبث فيه. فالعقل عنده ليس زينة للإنسان، بل أداة لفهم انتظام الوجود.
أما في الأخلاق، فقد بلغ أرسطو قمة الحكمة الإنسانية. لم يطلب من الإنسان أن يكون إلهاً في الأخلاق وهو القائل : "الفضيلة وسط بين رذيلتين"
وفي السياسة، لم ينظر أرسطو إلى الدولة كقوة قهر، بل كإطار يحقق إنسانية الإنسان. فالإنسان عنده “حيوان سياسي بالطبع”، لا يكتمل إلا داخل مجتمع منظم يقوم على العدالة والقانون. ولذلك ظل فكره السياسي أساساً لكل ما كُتب لاحقاً عن الحكم والدولة والمواطنة.
تأثير أرسطو لم يتوقف عند اليونان، بل كان عابر للحضارات والثقافات، تلقّاه المسلمون فترجموه وشرحوه وطوّروه، فظهر ابن رشد الذي أعاد بعث أرسطو في أوروبا، حتى لُقّب بـ”المعلّم الأول“. ومنه انطلقت الجامعات الغربية في القرون الوسطى، وبقي فكره حاضراً لليوم.
إن عظمة أرسطو ليست في كونه أجاب عن كل الأسئلة، بل في كونه علّم الإنسان كيف يسأل. لم يمنح البشرية عقائد جامدة، بل منحها عقلاً يعرف كيف يفكر ، ولهذا يبدو وكأن الحكمة نفسها اختارت لسانه، وكأن العقل الكوني قد مرّ عبر فكره ليصوغ للإنسانية طريقها.
ولهذا أقول بما بدأت أن أرسطو لم يكن فيلسوفاً يتكلم عن الحقيقة، بل كانت الحقيقة هي التي تتكلم من خلاله.
فكأن الإله حين أراد أن يهمس للبشر بلغة يفهمونها، اختار أن يكون صوته… أرسطو طاليس.
عندما نبحث في تاريخ الفكر الإنساني عن عقل استطاع أن يمسك بخيوط الكون، والإنسان، والمعرفة، والأخلاق، والسياسة، والعلم، في قبضة واحدة، فإن اسم أرسطو طاليس ينهض أمامنا كقارة كاملة لا كمجرد فيلسوف. لم يكن أرسطو رجلاً يفكر وفقط، بل كان منظومة عقلية أعادت ترتيب طريقة البشر في فهم العالم. ولهذا لم يكن حضوره في التاريخ حضور شخص، بل حضور منهج ظل حياً حتى يومنا هذا وسيبقى.
وُلد أرسطو سنة 322 قبل الميلاد في مقدونيا، وتتلمذ في أكاديمية أفلاطون، لكنه لم يكتفِ بتلقي الحكمة، بل تمرد عليها ليبني رؤيته الخاصة. فإذا كان أفلاطون قد نظر إلى الحقيقة في عالم المثل، فإن أرسطو أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض، وجعلها تلامس التجربة والواقع والطبيعة والإنسان. لقد علم البشرية أن المعرفة لا تُستخرج من التأمل وحده، بل من الملاحظة، والتحليل، والبرهان.
عظمة أرسطو لا تكمن في كثرة ما كتب، بل في نوع ما أسّس. فهو أول من وضع علم المنطق بصيغته المنهجية (رداً على السفسطائيين)، فاكتشف قواعد العقل التي يسير عليها تاركاً الخيال والأهواء، فعلّم الإنسان كيف يفكر قبل أن يعلمه ماذا يفكر. وبذلك أصبح المنطق الأرسطي أساس كل العلوم بعده، من الفلسفة إلى الطب، ومن الفيزياء إلى اللاهوت.
وفي ميدان الطبيعة، درس النبات والحيوان والفيزياء والفلك، محاولاً فهم حركة الأشياء وغاياتها. وهو الذي قال إن لكل شيء علّة، وجعل للعالم نظاماً لا عبث فيه. فالعقل عنده ليس زينة للإنسان، بل أداة لفهم انتظام الوجود.
أما في الأخلاق، فقد بلغ أرسطو قمة الحكمة الإنسانية. لم يطلب من الإنسان أن يكون إلهاً في الأخلاق وهو القائل : "الفضيلة وسط بين رذيلتين"
وفي السياسة، لم ينظر أرسطو إلى الدولة كقوة قهر، بل كإطار يحقق إنسانية الإنسان. فالإنسان عنده “حيوان سياسي بالطبع”، لا يكتمل إلا داخل مجتمع منظم يقوم على العدالة والقانون. ولذلك ظل فكره السياسي أساساً لكل ما كُتب لاحقاً عن الحكم والدولة والمواطنة.
تأثير أرسطو لم يتوقف عند اليونان، بل كان عابر للحضارات والثقافات، تلقّاه المسلمون فترجموه وشرحوه وطوّروه، فظهر ابن رشد الذي أعاد بعث أرسطو في أوروبا، حتى لُقّب بـ”المعلّم الأول“. ومنه انطلقت الجامعات الغربية في القرون الوسطى، وبقي فكره حاضراً لليوم.
إن عظمة أرسطو ليست في كونه أجاب عن كل الأسئلة، بل في كونه علّم الإنسان كيف يسأل. لم يمنح البشرية عقائد جامدة، بل منحها عقلاً يعرف كيف يفكر ، ولهذا يبدو وكأن الحكمة نفسها اختارت لسانه، وكأن العقل الكوني قد مرّ عبر فكره ليصوغ للإنسانية طريقها.
ولهذا أقول بما بدأت أن أرسطو لم يكن فيلسوفاً يتكلم عن الحقيقة، بل كانت الحقيقة هي التي تتكلم من خلاله.
فكأن الإله حين أراد أن يهمس للبشر بلغة يفهمونها، اختار أن يكون صوته… أرسطو طاليس.
❤🔥2
وأما حديثه عن المرأة فلا يستحق الوقوف عنده ، فكيف يُجادل في فكرة ولدت ناقصة!
فلبئس ما رأى ولبئس ما دوّن.
وليس النقص إلا في عقل يقيس الإنسان بجنسه لا بإنسانيته ، وحقيقة إنّ كل ذي بني إنس مهما بلغ من العلم فلا يُكمل له!
فلبئس ما رأى ولبئس ما دوّن.
وليس النقص إلا في عقل يقيس الإنسان بجنسه لا بإنسانيته ، وحقيقة إنّ كل ذي بني إنس مهما بلغ من العلم فلا يُكمل له!
❤2
-هم يكفرون كل من يعيد للإسلام بريقه الأصلي ونوره الحقيقي، لأنهم لا يريدون الإسلام ، هم يريدون السلطة باسم الدين، سواء أكان السلطة الذكورية أو السلطة السياسية وهما مترابطان ارتباطاً وثيقاً.
فمن تراه يتحدث باسم السلطة ستراه بالضرورة يتحدث باسم حرفية النص وباسم القوامة والإمامة والضرب وضعف الميراث.
أما من يتحدث باسم القيم ، باسم الأخلاق ، باسم هدف الدين ترقية النفوس وما إلى ذلك
ستجده يتحدث من منظور المقاصد وهذا الفرق بين القراءتين.
-أُلفة يوسف
فمن تراه يتحدث باسم السلطة ستراه بالضرورة يتحدث باسم حرفية النص وباسم القوامة والإمامة والضرب وضعف الميراث.
أما من يتحدث باسم القيم ، باسم الأخلاق ، باسم هدف الدين ترقية النفوس وما إلى ذلك
ستجده يتحدث من منظور المقاصد وهذا الفرق بين القراءتين.
-أُلفة يوسف
❤3
أُسمّي عجز الإنسان عن كبح انفعالاته والتحكّم بها : "عبودية"
.
-سبينوزا (كتاب علم الأخلاق)
.
-سبينوزا (كتاب علم الأخلاق)
❤🔥4
"العقل يُحاكِم الإله"
⏳⏳
-هل تعتقد أن العقل يستطيع إثبات ما هو إله وما هو غير إله وإن اشتركا في بعض الصفات؟
-هل تؤمن أن العقل كافٍ للوصول إلى الإله بمعزل عن النقل؟
-هل يتساءل العقل عن الإله لأنه يجهله أم لأنه يشبهه؟
-هل العقل يرى الإله أم يرى صورته الذهنية؟
-هل الوعي في أصله واحد أم متعدّد؟
-بأي منطق نحاكم الإله: منطق الإنسان أم منطق المطلق؟
-هل المحاكمة طلب حقيقة أم تمرّد على الغموض؟!
http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
شاركوني❤️
⏳⏳
-هل تعتقد أن العقل يستطيع إثبات ما هو إله وما هو غير إله وإن اشتركا في بعض الصفات؟
-هل تؤمن أن العقل كافٍ للوصول إلى الإله بمعزل عن النقل؟
-هل يتساءل العقل عن الإله لأنه يجهله أم لأنه يشبهه؟
-هل العقل يرى الإله أم يرى صورته الذهنية؟
-هل الوعي في أصله واحد أم متعدّد؟
-بأي منطق نحاكم الإله: منطق الإنسان أم منطق المطلق؟
-هل المحاكمة طلب حقيقة أم تمرّد على الغموض؟!
http://t.me/SY8Bot?start=eSb0ib1bR
شاركوني❤️
Telegram
صارحني 📨
▫️صارحني لتلقي النقد البناء مع الحفاظ على سرية هوية المرسل وخصوصية الرسائل
قناتنا : @Oneillusion ✅
قناتنا : @Oneillusion ✅
❤🔥1
بدايةً، إن كان الإله حقّاً، فلا يخاف السؤال؛ فالسؤال لا يُهدِّد الحقيقة بل يكشف حدود السائل. ومن هنا أقول بجرأة : "العقل يُحاكِم الإله".
لكن كيف يحاكم المحدود غير المحدود دون أن يختزل المطلق إلى صورة بشرية؟
فالعقل حين يحاكم الإله يحاكمه بمعايير إنسانية محضة، وكأن الإله ليس إلا إنساناً أعلى ، متناسياً أنّ الإله ليس تضخيماً للإنسان بل نمط وجود مغاير تماماً . فالعقل البشري لا يبدأ إلا من نقطة، بينما المطلق بلا بداية ولا نهاية، فيقع الإنسان في أنسنة الإله ليجعله قابلاً للمُساءلة.
وهنا تظهر المفارقة الكبرى:
هل يقف العقل خارج المطلق أم ينبثق منه؟
هل الوعي البشري كشعاع الشمس من الشمس، متصل بها، أم كشيء آخر منفصل عنها؟
قبل أن نحاكم الإله، ينبغي أن نحاكم العقل نفسه،ونسأل عن موقعه بالنسبة إلى المطلق.
فإمّا أن يكون العقل مفصولاً عنه، أو منبثقاً منه، وهذان افتراضان يقودان إلى نتيجتين متناقضتين جذرياً.
فإن كان العقل مفصولاً عن المطلق، حقّ لنا أن نتساءل:
كيف لمحدود أن يصدر حكماً على غير المحدود؟
وكيف لإنسان زمني أن يقيس ما هو سابق للزمن؟
وكيف لأداة مخلوقة أن تحاكم عِلّة وجودها؟
هنا تقف المحاكمة عاجزة لتفقد معناها المنطقي، لأنّ كل حكم يحتاج معياراً أعلى منه! فإذا كان الإله هو أعلى معيار، فلا يبقى فوقه ميزان يُوزن به. عندها يصبح السؤال ذاته عاجزاً عن الاكتمال.
أما إذا قلنا إن العقل غير مفصول عن المطلق بل هو شعاع من نوره، فإن السؤال عن الإله لا يغدو مريباً ، بل يصبح امتداداً معرفياً له. فالمحاكمة ها هنا ليست مواجهة بين شيئين، بل وعي الوجود بذاته عبر الإنسان.
وبين هذين الحدّين يتحرك السؤال :
هل نحن نُخضِع الإله للعقل، أم يكشف الإله نفسه بالعقل؟
وعليه، لنبحث الآن ما ثبتناه من أسئلة المحاكمة بحثاً بشرياً إنسانياً عقلانياً يبحث ليفهم لا ليُجيب!.
لكن كيف يحاكم المحدود غير المحدود دون أن يختزل المطلق إلى صورة بشرية؟
فالعقل حين يحاكم الإله يحاكمه بمعايير إنسانية محضة، وكأن الإله ليس إلا إنساناً أعلى ، متناسياً أنّ الإله ليس تضخيماً للإنسان بل نمط وجود مغاير تماماً . فالعقل البشري لا يبدأ إلا من نقطة، بينما المطلق بلا بداية ولا نهاية، فيقع الإنسان في أنسنة الإله ليجعله قابلاً للمُساءلة.
وهنا تظهر المفارقة الكبرى:
هل يقف العقل خارج المطلق أم ينبثق منه؟
هل الوعي البشري كشعاع الشمس من الشمس، متصل بها، أم كشيء آخر منفصل عنها؟
قبل أن نحاكم الإله، ينبغي أن نحاكم العقل نفسه،ونسأل عن موقعه بالنسبة إلى المطلق.
فإمّا أن يكون العقل مفصولاً عنه، أو منبثقاً منه، وهذان افتراضان يقودان إلى نتيجتين متناقضتين جذرياً.
فإن كان العقل مفصولاً عن المطلق، حقّ لنا أن نتساءل:
كيف لمحدود أن يصدر حكماً على غير المحدود؟
وكيف لإنسان زمني أن يقيس ما هو سابق للزمن؟
وكيف لأداة مخلوقة أن تحاكم عِلّة وجودها؟
هنا تقف المحاكمة عاجزة لتفقد معناها المنطقي، لأنّ كل حكم يحتاج معياراً أعلى منه! فإذا كان الإله هو أعلى معيار، فلا يبقى فوقه ميزان يُوزن به. عندها يصبح السؤال ذاته عاجزاً عن الاكتمال.
أما إذا قلنا إن العقل غير مفصول عن المطلق بل هو شعاع من نوره، فإن السؤال عن الإله لا يغدو مريباً ، بل يصبح امتداداً معرفياً له. فالمحاكمة ها هنا ليست مواجهة بين شيئين، بل وعي الوجود بذاته عبر الإنسان.
وبين هذين الحدّين يتحرك السؤال :
هل نحن نُخضِع الإله للعقل، أم يكشف الإله نفسه بالعقل؟
وعليه، لنبحث الآن ما ثبتناه من أسئلة المحاكمة بحثاً بشرياً إنسانياً عقلانياً يبحث ليفهم لا ليُجيب!.
❤🔥1
السؤال الأول : هل يستطيع العقل إثبات ما هو إله وما هو غير إله وإن اشتركا في بعض الصفات؟
جوهر السؤال يندرج تحت هذا المثال : لنفرض وجود مادة أزلية ملازمة لأزلية وجود الإله ،فهل العقل يستطيع أن يميّز بين الإله والمادة؟!
العقل هنا لن يسأل عن أزليتها الزمانية، بل عن استقلالها الوجودي: هل هي قائمة بذاتها أم بغيرها؟
فإذا كانت قائمة بذاتها صارت هي الإله
وإن كانت قائمة بغيرها سقطت عنها الألوهية مهما اشتركت في الصفات.
فالعقل لا يثبت ذات الإله تصويراً ، لكنه منطقياً يستطيع أن ينفي كلّ ما هو ممكن ومحتاج ومركب ومحدود.
إذاً وبناءً على ما تقدّم ، إذا كان هناك إله فهو بالضرورة واجب وجود بذاته ، فيكون غير الإله هو كلّ محتاج أو ممكن أو محدود أو مركب.
فيكون الاشتراك ليس تطابقاً وليس تعدداً إلهياً.
فالعقل لا يُثبت مَنْ الإله ، لكنّه يستطيع منطقياً أنْ ينفي ما لا يمكن أن يكون إلهاً.
جوهر السؤال يندرج تحت هذا المثال : لنفرض وجود مادة أزلية ملازمة لأزلية وجود الإله ،فهل العقل يستطيع أن يميّز بين الإله والمادة؟!
العقل هنا لن يسأل عن أزليتها الزمانية، بل عن استقلالها الوجودي: هل هي قائمة بذاتها أم بغيرها؟
فإذا كانت قائمة بذاتها صارت هي الإله
وإن كانت قائمة بغيرها سقطت عنها الألوهية مهما اشتركت في الصفات.
فالعقل لا يثبت ذات الإله تصويراً ، لكنه منطقياً يستطيع أن ينفي كلّ ما هو ممكن ومحتاج ومركب ومحدود.
إذاً وبناءً على ما تقدّم ، إذا كان هناك إله فهو بالضرورة واجب وجود بذاته ، فيكون غير الإله هو كلّ محتاج أو ممكن أو محدود أو مركب.
فيكون الاشتراك ليس تطابقاً وليس تعدداً إلهياً.
فالعقل لا يُثبت مَنْ الإله ، لكنّه يستطيع منطقياً أنْ ينفي ما لا يمكن أن يكون إلهاً.
❤6