لما تتعاقد مع مدرب فقط لأنه "ابن النادي" وقدّم موسم منيح مع فريق متوسط بالدوري الألماني، فأنت عم ترتكب قمة الحماقة الرياضية. تركت النادي بدون تعويض حقيقي لرحيل كروس ومودريتش، واكتفيت بإقناع الجماهير بشوية لاعبين صغار بأول مسيرتهم ، وحولت النادي لمؤسسة اقتصادية أولاً وأخيراً بينما الفريق آخر همك
لما تحتكر قرارات النادي وما تمنح أي مدرب حرية كاملة بالعمل واتخاذ القرار، فأنت بالفعل عم تدمّر المشروع الرياضي. والسبعة ألقاب دوري أبطال يلي تحققت بعهدك كانت رح تكون على الأقل عشرة بدون وجودك
"بيريز" جزء أساسي من المشكلة دائماً
بفترة سقوط أنظمة سياسية استبدادية بالعالم
شو يلي بخلي شخص مثل بيريز لحد الآن موجود بالنادي
ديكتاتور أكثر من بشار
لما تحتكر قرارات النادي وما تمنح أي مدرب حرية كاملة بالعمل واتخاذ القرار، فأنت بالفعل عم تدمّر المشروع الرياضي. والسبعة ألقاب دوري أبطال يلي تحققت بعهدك كانت رح تكون على الأقل عشرة بدون وجودك
"بيريز" جزء أساسي من المشكلة دائماً
بفترة سقوط أنظمة سياسية استبدادية بالعالم
شو يلي بخلي شخص مثل بيريز لحد الآن موجود بالنادي
ديكتاتور أكثر من بشار
💔2
وما ننسى أنو بكل مرة كان يفرّط ويهين أساطير للنادي
ضحى بكريس مشان شوية مصاري
وبعدها براموس بطريقة قمة بالاستفزاز
وبعدها ببنزيما البالون دور
ختيار الجن مخرب حياتي
ضحى بكريس مشان شوية مصاري
وبعدها براموس بطريقة قمة بالاستفزاز
وبعدها ببنزيما البالون دور
ختيار الجن مخرب حياتي
💔1
جَمْعٌ | ما يطلبه العقل
نحن بالفعل داخل الحرب العالمية الثالثة حيث لا خطوط حمراء
وعليه فقانون النووي NPT قد تم إسقاطه بإنزال القوات الأمريكية على فنزويلا وانتهاك سيادتها.
ولهذا أعتقد أن على الدول وخاصة العربية بالشروع في تنفيذ مشروع نووي وصناعة قنبلة نووية بأي ثمن كان، وإن كان على حساب تجويع الشعوب ، فلا دولة ولا استقرار ولا سيادة إلا بالأسلحة النووية.
وهنا أقتبس ما كتبه ديمتري ميدفيديف ( نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ) :
"الضمان الوحيد لحماية أي دولة بشكل موثوق هو الترسانة النووية فقط! عاشت الأسلحة النووية!"
»»»حتمية امتلاك النووي....أو الفناء.
ولهذا أعتقد أن على الدول وخاصة العربية بالشروع في تنفيذ مشروع نووي وصناعة قنبلة نووية بأي ثمن كان، وإن كان على حساب تجويع الشعوب ، فلا دولة ولا استقرار ولا سيادة إلا بالأسلحة النووية.
وهنا أقتبس ما كتبه ديمتري ميدفيديف ( نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ) :
"الضمان الوحيد لحماية أي دولة بشكل موثوق هو الترسانة النووية فقط! عاشت الأسلحة النووية!"
»»»حتمية امتلاك النووي....أو الفناء.
❤3
خمّارة الهوى
في خمّارة الهوى
كنّا اثنين..
أنا وحلمٌ بعيدْ
نتسامرُ أنّى الطريق
وكأسٌ يهتزُّ بين أصابعي
بعنفٍ عنيدْ
ثم جئتَ فاهتز المكان
من وقعِ خطاكَ الشديدْ
ومعكَ جاء الضوءُ جَمعاً
كأنْ تذكر كيف يولد من جديد
وكيف بلا سبب يضيء!
جلستَ قربي..
دونَ أن تسأل المقعدَ إذناً
عرّفت باسمك مبتسماً
وتهجأتُ اسمكَ بارتجافٍ جميل
وأدركتُ أني أعرف وجهكَ منذ قرون
وهذا الاسم مكتوبٌ
على دفاتر أيامي الممزقة
بخط معقوف ؛
يشبه توقيع القَدرْ.!
في خمّارة الهوى
كنّا اثنين..
أنا وحلمٌ بعيدْ
نتسامرُ أنّى الطريق
وكأسٌ يهتزُّ بين أصابعي
بعنفٍ عنيدْ
ثم جئتَ فاهتز المكان
من وقعِ خطاكَ الشديدْ
ومعكَ جاء الضوءُ جَمعاً
كأنْ تذكر كيف يولد من جديد
وكيف بلا سبب يضيء!
جلستَ قربي..
دونَ أن تسأل المقعدَ إذناً
عرّفت باسمك مبتسماً
وتهجأتُ اسمكَ بارتجافٍ جميل
وأدركتُ أني أعرف وجهكَ منذ قرون
وهذا الاسم مكتوبٌ
على دفاتر أيامي الممزقة
بخط معقوف ؛
يشبه توقيع القَدرْ.!
❤1
ناولتني كأساً…
من خمرٍ أسود معتّق
.... مخلوطٍ ببياض
فلمحتُ الكأسَ يصلّي
..صلاةَ نفاق.!
لم يكنْ خَمْراً
بل مختصرُ أيّامنا معاً
شربتُ الخمرَ بارتباك
لأني اعلم أن الخمرَ حرامٌ
بدينٍ آمنت به
فانتزعتُ إيماني
ووضعته على الطاولة
شربتُ ملياً
وضيّعتُ عقلي بكل الإرادة.!
من خمرٍ أسود معتّق
.... مخلوطٍ ببياض
فلمحتُ الكأسَ يصلّي
..صلاةَ نفاق.!
لم يكنْ خَمْراً
بل مختصرُ أيّامنا معاً
شربتُ الخمرَ بارتباك
لأني اعلم أن الخمرَ حرامٌ
بدينٍ آمنت به
فانتزعتُ إيماني
ووضعته على الطاولة
شربتُ ملياً
وضيّعتُ عقلي بكل الإرادة.!
❤2
قلت لي :
"اتركي هذا العالم خلفكِ"
فأطعتُ ثم تركتْ
ودخلتُ معكَ جنَّةَ عدنٍ
لا خريطة لها
فجمعتَ لي الحب دفعةً واحدة
وأعطيتني ورد المدن البعيدة
وأقمار الطفولةِ العتيقة
ومفاتيحَ شبابٍ لم يأتِ بعد؛
وصدّقت ،
كطفلةٍ تفتحُ هديّتها الأولى
ثم آمنت
أن لا نهاية لنا مُذ بدأت.
ولمّا ضحكتَ.....
..أزهرتِ الطاولة
..وارتجفت الكؤوس
وارتفعت روحي إلى غيمة السماء،
بيضاءٌ تشبهها بلا عناء.
"اتركي هذا العالم خلفكِ"
فأطعتُ ثم تركتْ
ودخلتُ معكَ جنَّةَ عدنٍ
لا خريطة لها
فجمعتَ لي الحب دفعةً واحدة
وأعطيتني ورد المدن البعيدة
وأقمار الطفولةِ العتيقة
ومفاتيحَ شبابٍ لم يأتِ بعد؛
وصدّقت ،
كطفلةٍ تفتحُ هديّتها الأولى
ثم آمنت
أن لا نهاية لنا مُذ بدأت.
ولمّا ضحكتَ.....
..أزهرتِ الطاولة
..وارتجفت الكؤوس
وارتفعت روحي إلى غيمة السماء،
بيضاءٌ تشبهها بلا عناء.
❤2
ودونَ مقدمات ولا رسالات
قمت ؛
وضعتَ قلبكَ في جيبكَ
ووضعتَ اسمي في آخر الجملة
وغادرت
بضجيج هدوء
وتركتَ كرسيّك دافئاً
وتركتَ الهواءَ بعطرِ ندمٍ خفيف
وتركتني
أحاول أنْ أصدّق
أنَّ حضنك كان حقيقة
وأنَّ رحيلك كان أيضاً حقيقة
فما عدتُ أدري ماذا كان
ولا هو شر أم خير أنّى كان
ولكنني وحلمي اثنان..
فجاء ثالثنا الشيطان.!
قمت ؛
وضعتَ قلبكَ في جيبكَ
ووضعتَ اسمي في آخر الجملة
وغادرت
بضجيج هدوء
وتركتَ كرسيّك دافئاً
وتركتَ الهواءَ بعطرِ ندمٍ خفيف
وتركتني
أحاول أنْ أصدّق
أنَّ حضنك كان حقيقة
وأنَّ رحيلك كان أيضاً حقيقة
فما عدتُ أدري ماذا كان
ولا هو شر أم خير أنّى كان
ولكنني وحلمي اثنان..
فجاء ثالثنا الشيطان.!
❤3
ومن ذلك اليوم ،
صارت خمّارة الهوى
مكان جريمتي الأولى
أشربُ بلا خوفٍ
وأسكرُ من حرفِ اسمِكَ الأولْ
أعرفُ الآن بوعي مطلق
أن الحب بلا موعد يجيء
وربما بلا وداعٍ يرحلْ
وأنَّ رجلاً واحداً
تخطّى الأديان والبلدان
يمكنه أن يعطي لي
كأساً فيه حب الدنيا حلماً
ثم يتركه يتكسّر على طاولةٍ
..في خمارة الحب والهوى!
صارت خمّارة الهوى
مكان جريمتي الأولى
أشربُ بلا خوفٍ
وأسكرُ من حرفِ اسمِكَ الأولْ
أعرفُ الآن بوعي مطلق
أن الحب بلا موعد يجيء
وربما بلا وداعٍ يرحلْ
وأنَّ رجلاً واحداً
تخطّى الأديان والبلدان
يمكنه أن يعطي لي
كأساً فيه حب الدنيا حلماً
ثم يتركه يتكسّر على طاولةٍ
..في خمارة الحب والهوى!
❤3
لو أراد الإله أن يختار موسيقى بشرية للحظة دخول الناس إلى الجنة، لاختار السيمفونية التاسعة لبيتهوفن❤️
❤2
تساؤل
من المتفق عليه خاصة في (الدين الإسلامي) إنّ الله لا يصح وصفه بالمذكر ولا بالمؤنث، لأن هذه الصفات تنتمي إلى عالم الأجساد، بينما الإله منزه عن ذلك.
غير أن القرآن -بوصفه خطاباً لغوياً موجهاً من الله إلى البشر- كان لا بد أن يختار صيغة لغوية يعبر بها الإله عن نفسه.
وهنا الإشكال أو ربما جوهر التساؤل
أولاً :
هل توجد استحالة حقيقية في ابتكار تعبير لغوي خاص داخل العربية لوصف الإله؟! ، صيغة إلهية محايدة لا تُحيل إلى التذكير أو التأنيث، تُستخدم حصرياً للدلالة على الله؟
ولو سلمنا جدلاً بأن الخطاب الإلهي يجب أن يكون بلغة الناس المألوفة، فلماذا تم اختيار الضمائر والأدوات ذات الصيغة المذكرة تحديداً مثل: هو، الذي، إنّه، حتى وإن قيل إن هذا التذكير نحوي لا حقيقي؟
فاللغة حاملة للرموز والقيم.
والقرآن نفسه يؤكد أن الله يعظّم ذاته ويخاطب البشر من مقام العلو.
فهل كان التذكير اللغوي، مرتبطاً بدلالات السلطة والعلو والكمال، مقابل ربط التأنيث بالدونية أو التبعية؟
إذا كان الأمر كذلك، فهل يمكن القول إن اختيار الإشارات المذكرة دون المؤنثة ينطوي على تحيّز لغوي لصالح الذكر؟
وهل هذا الاختيار يعكس تفضيلاً رمزياً للذكورة بوصفها أقدر على تمثيل الإله لغوياً وبالتالي أكثر كمالاً من التأنيث؟
وإن كان الله منزهاً عن الجنس،
فما الدافع الحقيقي وراء الإصرار على التمثيل اللغوي المذكر دون غيره؟
هل هو قيد لغوي لا مفرّ منه؟
ما الدافع وراء هذه المفاضلة وهذا الاختيار بالذات؟
تنويه : لغات مثل الفارسية والصينية واليابانية هي لغات حضارات كبرى وموجودة قبل القرآن بزمن طويل -محايدة جندرياً- أي لا تميز بين التذكير والتأنيث إطلاقاً
لذلك لو كُتب نص ديني بالفارسية مثلاً لا يمكن لغوياً معرفة جنس المتكلم أو المخاطب إلا من السياق، وليس من البنية.
من المتفق عليه خاصة في (الدين الإسلامي) إنّ الله لا يصح وصفه بالمذكر ولا بالمؤنث، لأن هذه الصفات تنتمي إلى عالم الأجساد، بينما الإله منزه عن ذلك.
غير أن القرآن -بوصفه خطاباً لغوياً موجهاً من الله إلى البشر- كان لا بد أن يختار صيغة لغوية يعبر بها الإله عن نفسه.
وهنا الإشكال أو ربما جوهر التساؤل
أولاً :
هل توجد استحالة حقيقية في ابتكار تعبير لغوي خاص داخل العربية لوصف الإله؟! ، صيغة إلهية محايدة لا تُحيل إلى التذكير أو التأنيث، تُستخدم حصرياً للدلالة على الله؟
ولو سلمنا جدلاً بأن الخطاب الإلهي يجب أن يكون بلغة الناس المألوفة، فلماذا تم اختيار الضمائر والأدوات ذات الصيغة المذكرة تحديداً مثل: هو، الذي، إنّه، حتى وإن قيل إن هذا التذكير نحوي لا حقيقي؟
فاللغة حاملة للرموز والقيم.
والقرآن نفسه يؤكد أن الله يعظّم ذاته ويخاطب البشر من مقام العلو.
فهل كان التذكير اللغوي، مرتبطاً بدلالات السلطة والعلو والكمال، مقابل ربط التأنيث بالدونية أو التبعية؟
إذا كان الأمر كذلك، فهل يمكن القول إن اختيار الإشارات المذكرة دون المؤنثة ينطوي على تحيّز لغوي لصالح الذكر؟
وهل هذا الاختيار يعكس تفضيلاً رمزياً للذكورة بوصفها أقدر على تمثيل الإله لغوياً وبالتالي أكثر كمالاً من التأنيث؟
وإن كان الله منزهاً عن الجنس،
فما الدافع الحقيقي وراء الإصرار على التمثيل اللغوي المذكر دون غيره؟
هل هو قيد لغوي لا مفرّ منه؟
ما الدافع وراء هذه المفاضلة وهذا الاختيار بالذات؟
تنويه : لغات مثل الفارسية والصينية واليابانية هي لغات حضارات كبرى وموجودة قبل القرآن بزمن طويل -محايدة جندرياً- أي لا تميز بين التذكير والتأنيث إطلاقاً
لذلك لو كُتب نص ديني بالفارسية مثلاً لا يمكن لغوياً معرفة جنس المتكلم أو المخاطب إلا من السياق، وليس من البنية.
❤🔥3
"من تعوّد أن يعتقد بلا دليل ، فقد خرج عن الفطرة الإنسانيّة."
-الشيخ الرئيس ابن سينا.
-الشيخ الرئيس ابن سينا.
❤🔥5
الإنسان جسد ؟ 100%
الروح ؟ Maybe
فلماذا كل هذه الدعوات إلى التملّص من الجسد؟
ولماذا هذا التفضيل المستمر للروح على حساب المادة؟
تفاهة تفضيل المجرد على المحسوس!
أحتقر فكرة الهروب من الجسديّة، فالمادة ليست خطيئة،بل حقيقة مطلقة، نحن لا نفكر إلا بها ،ولا نحب إلا عبرها، ولا نتألم إلا داخلها.
فلماذا كل هذا التقديس للروح؟
ولماذا هذا الاتّهام الدائم للجسد؟
إن التقليل من الجسد مقابل "الروح" ما هو إلا جهل بطبيعة الوجود الإنساني.
كأنّ الإنسان يُطلب منه أن يعيش بلا نفسه،
وأن ينجو بإنكار ما به وُجد.
فكيف يُدعى الإنسان إلى التبرؤ مما به يكون إنساناً؟
لبئس ما يدعون إليه.
الروح ؟ Maybe
فلماذا كل هذه الدعوات إلى التملّص من الجسد؟
ولماذا هذا التفضيل المستمر للروح على حساب المادة؟
تفاهة تفضيل المجرد على المحسوس!
أحتقر فكرة الهروب من الجسديّة، فالمادة ليست خطيئة،بل حقيقة مطلقة، نحن لا نفكر إلا بها ،ولا نحب إلا عبرها، ولا نتألم إلا داخلها.
فلماذا كل هذا التقديس للروح؟
ولماذا هذا الاتّهام الدائم للجسد؟
إن التقليل من الجسد مقابل "الروح" ما هو إلا جهل بطبيعة الوجود الإنساني.
كأنّ الإنسان يُطلب منه أن يعيش بلا نفسه،
وأن ينجو بإنكار ما به وُجد.
فكيف يُدعى الإنسان إلى التبرؤ مما به يكون إنساناً؟
لبئس ما يدعون إليه.
❤3
أرسطو طاليس… عندما تحدّث الإله على لسان البشر
عندما نبحث في تاريخ الفكر الإنساني عن عقل استطاع أن يمسك بخيوط الكون، والإنسان، والمعرفة، والأخلاق، والسياسة، والعلم، في قبضة واحدة، فإن اسم أرسطو طاليس ينهض أمامنا كقارة كاملة لا كمجرد فيلسوف. لم يكن أرسطو رجلاً يفكر وفقط، بل كان منظومة عقلية أعادت ترتيب طريقة البشر في فهم العالم. ولهذا لم يكن حضوره في التاريخ حضور شخص، بل حضور منهج ظل حياً حتى يومنا هذا وسيبقى.
وُلد أرسطو سنة 322 قبل الميلاد في مقدونيا، وتتلمذ في أكاديمية أفلاطون، لكنه لم يكتفِ بتلقي الحكمة، بل تمرد عليها ليبني رؤيته الخاصة. فإذا كان أفلاطون قد نظر إلى الحقيقة في عالم المثل، فإن أرسطو أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض، وجعلها تلامس التجربة والواقع والطبيعة والإنسان. لقد علم البشرية أن المعرفة لا تُستخرج من التأمل وحده، بل من الملاحظة، والتحليل، والبرهان.
عظمة أرسطو لا تكمن في كثرة ما كتب، بل في نوع ما أسّس. فهو أول من وضع علم المنطق بصيغته المنهجية (رداً على السفسطائيين)، فاكتشف قواعد العقل التي يسير عليها تاركاً الخيال والأهواء، فعلّم الإنسان كيف يفكر قبل أن يعلمه ماذا يفكر. وبذلك أصبح المنطق الأرسطي أساس كل العلوم بعده، من الفلسفة إلى الطب، ومن الفيزياء إلى اللاهوت.
وفي ميدان الطبيعة، درس النبات والحيوان والفيزياء والفلك، محاولاً فهم حركة الأشياء وغاياتها. وهو الذي قال إن لكل شيء علّة، وجعل للعالم نظاماً لا عبث فيه. فالعقل عنده ليس زينة للإنسان، بل أداة لفهم انتظام الوجود.
أما في الأخلاق، فقد بلغ أرسطو قمة الحكمة الإنسانية. لم يطلب من الإنسان أن يكون إلهاً في الأخلاق وهو القائل : "الفضيلة وسط بين رذيلتين"
وفي السياسة، لم ينظر أرسطو إلى الدولة كقوة قهر، بل كإطار يحقق إنسانية الإنسان. فالإنسان عنده “حيوان سياسي بالطبع”، لا يكتمل إلا داخل مجتمع منظم يقوم على العدالة والقانون. ولذلك ظل فكره السياسي أساساً لكل ما كُتب لاحقاً عن الحكم والدولة والمواطنة.
تأثير أرسطو لم يتوقف عند اليونان، بل كان عابر للحضارات والثقافات، تلقّاه المسلمون فترجموه وشرحوه وطوّروه، فظهر ابن رشد الذي أعاد بعث أرسطو في أوروبا، حتى لُقّب بـ”المعلّم الأول“. ومنه انطلقت الجامعات الغربية في القرون الوسطى، وبقي فكره حاضراً لليوم.
إن عظمة أرسطو ليست في كونه أجاب عن كل الأسئلة، بل في كونه علّم الإنسان كيف يسأل. لم يمنح البشرية عقائد جامدة، بل منحها عقلاً يعرف كيف يفكر ، ولهذا يبدو وكأن الحكمة نفسها اختارت لسانه، وكأن العقل الكوني قد مرّ عبر فكره ليصوغ للإنسانية طريقها.
ولهذا أقول بما بدأت أن أرسطو لم يكن فيلسوفاً يتكلم عن الحقيقة، بل كانت الحقيقة هي التي تتكلم من خلاله.
فكأن الإله حين أراد أن يهمس للبشر بلغة يفهمونها، اختار أن يكون صوته… أرسطو طاليس.
عندما نبحث في تاريخ الفكر الإنساني عن عقل استطاع أن يمسك بخيوط الكون، والإنسان، والمعرفة، والأخلاق، والسياسة، والعلم، في قبضة واحدة، فإن اسم أرسطو طاليس ينهض أمامنا كقارة كاملة لا كمجرد فيلسوف. لم يكن أرسطو رجلاً يفكر وفقط، بل كان منظومة عقلية أعادت ترتيب طريقة البشر في فهم العالم. ولهذا لم يكن حضوره في التاريخ حضور شخص، بل حضور منهج ظل حياً حتى يومنا هذا وسيبقى.
وُلد أرسطو سنة 322 قبل الميلاد في مقدونيا، وتتلمذ في أكاديمية أفلاطون، لكنه لم يكتفِ بتلقي الحكمة، بل تمرد عليها ليبني رؤيته الخاصة. فإذا كان أفلاطون قد نظر إلى الحقيقة في عالم المثل، فإن أرسطو أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض، وجعلها تلامس التجربة والواقع والطبيعة والإنسان. لقد علم البشرية أن المعرفة لا تُستخرج من التأمل وحده، بل من الملاحظة، والتحليل، والبرهان.
عظمة أرسطو لا تكمن في كثرة ما كتب، بل في نوع ما أسّس. فهو أول من وضع علم المنطق بصيغته المنهجية (رداً على السفسطائيين)، فاكتشف قواعد العقل التي يسير عليها تاركاً الخيال والأهواء، فعلّم الإنسان كيف يفكر قبل أن يعلمه ماذا يفكر. وبذلك أصبح المنطق الأرسطي أساس كل العلوم بعده، من الفلسفة إلى الطب، ومن الفيزياء إلى اللاهوت.
وفي ميدان الطبيعة، درس النبات والحيوان والفيزياء والفلك، محاولاً فهم حركة الأشياء وغاياتها. وهو الذي قال إن لكل شيء علّة، وجعل للعالم نظاماً لا عبث فيه. فالعقل عنده ليس زينة للإنسان، بل أداة لفهم انتظام الوجود.
أما في الأخلاق، فقد بلغ أرسطو قمة الحكمة الإنسانية. لم يطلب من الإنسان أن يكون إلهاً في الأخلاق وهو القائل : "الفضيلة وسط بين رذيلتين"
وفي السياسة، لم ينظر أرسطو إلى الدولة كقوة قهر، بل كإطار يحقق إنسانية الإنسان. فالإنسان عنده “حيوان سياسي بالطبع”، لا يكتمل إلا داخل مجتمع منظم يقوم على العدالة والقانون. ولذلك ظل فكره السياسي أساساً لكل ما كُتب لاحقاً عن الحكم والدولة والمواطنة.
تأثير أرسطو لم يتوقف عند اليونان، بل كان عابر للحضارات والثقافات، تلقّاه المسلمون فترجموه وشرحوه وطوّروه، فظهر ابن رشد الذي أعاد بعث أرسطو في أوروبا، حتى لُقّب بـ”المعلّم الأول“. ومنه انطلقت الجامعات الغربية في القرون الوسطى، وبقي فكره حاضراً لليوم.
إن عظمة أرسطو ليست في كونه أجاب عن كل الأسئلة، بل في كونه علّم الإنسان كيف يسأل. لم يمنح البشرية عقائد جامدة، بل منحها عقلاً يعرف كيف يفكر ، ولهذا يبدو وكأن الحكمة نفسها اختارت لسانه، وكأن العقل الكوني قد مرّ عبر فكره ليصوغ للإنسانية طريقها.
ولهذا أقول بما بدأت أن أرسطو لم يكن فيلسوفاً يتكلم عن الحقيقة، بل كانت الحقيقة هي التي تتكلم من خلاله.
فكأن الإله حين أراد أن يهمس للبشر بلغة يفهمونها، اختار أن يكون صوته… أرسطو طاليس.
❤🔥2