Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
" كَيفَ كانَ ليبدُو شُعورَ جُدرانَ تلكَ البيوتَ
المُتراصّة منَ غيرَ نوافِذَ؟
منَ أينَ لهَا برياحٍ نقيةَ تمَلئُ بهَا تلكَ الشقوقَ
والتّصدُعاتَ بدلاً منَ عَفنِ الضيّق المُتراكمِ هُنا
أعوامًا طِوالَ ..
كَيف للكَنارِي الجَميلَ أنَ يزورَهَا كل صَباحَ
ويُسمعَ جنباتِها المُعتمةَ لحَن الربيعَ وصدّى
الأناشيدَ؟
إننَا مثلَ جُدرانِ البيوتِ المُغلقَة نمُوتَ
بأحزَاننَا وتَخنُقنا الدموعَ وتتصّدَعُ أرواحُنا
دونَ أنَ تُنقذنَا أيُّ نافذَةَ!"
- زَكية ..
المُتراصّة منَ غيرَ نوافِذَ؟
منَ أينَ لهَا برياحٍ نقيةَ تمَلئُ بهَا تلكَ الشقوقَ
والتّصدُعاتَ بدلاً منَ عَفنِ الضيّق المُتراكمِ هُنا
أعوامًا طِوالَ ..
كَيف للكَنارِي الجَميلَ أنَ يزورَهَا كل صَباحَ
ويُسمعَ جنباتِها المُعتمةَ لحَن الربيعَ وصدّى
الأناشيدَ؟
إننَا مثلَ جُدرانِ البيوتِ المُغلقَة نمُوتَ
بأحزَاننَا وتَخنُقنا الدموعَ وتتصّدَعُ أرواحُنا
دونَ أنَ تُنقذنَا أيُّ نافذَةَ!"
- زَكية ..
وحيدٌ أنتَ في المنفى
بعيدٌ أنت عن سفري
عن الطُرقاتِ والممشى
قريبٌ أنت في قلبي
وفي روحي وذاكرتي
وفي الدعواتِ لا تُنسى .
#loza.
بعيدٌ أنت عن سفري
عن الطُرقاتِ والممشى
قريبٌ أنت في قلبي
وفي روحي وذاكرتي
وفي الدعواتِ لا تُنسى .
#loza.
مُمتلئةٌ بالأحاديث
بالعناوينِ السافرةِ عنّي والخواطر .
أتسكعُ تحت ضوءِ الحروف، كمُسافرٍ أضناهُ شوقُ الأرصفة!
أشتهي ورقةً واسعة
تقلني بينَ وجهيها إلي نصٍ بعيد .
حيثُ كل سطرٍ شُرفةٌ
وكُلُ كلمةٍ وردة، كُل نُقطةٍ فراشة
وكلُ فاصلةٍ صباح ..
النِهايةُ غيمة
مطرُها بوحٌ مُؤنس
فرحٌ وضحكات ..
#loza .
بالعناوينِ السافرةِ عنّي والخواطر .
أتسكعُ تحت ضوءِ الحروف، كمُسافرٍ أضناهُ شوقُ الأرصفة!
أشتهي ورقةً واسعة
تقلني بينَ وجهيها إلي نصٍ بعيد .
حيثُ كل سطرٍ شُرفةٌ
وكُلُ كلمةٍ وردة، كُل نُقطةٍ فراشة
وكلُ فاصلةٍ صباح ..
النِهايةُ غيمة
مطرُها بوحٌ مُؤنس
فرحٌ وضحكات ..
#loza .
بيني وبينُكَ موعِدٌ
نِيلًا جُسور
بيني وبينُكَ جنةً
ملأَتَها آمالي زُهور
ترجوكَ نحلاتٌ
فراشٌ وبذور
ترجوكَ في السمواتِ
أسرابُ الطُيور
هِجرةُ المأوى
وزدًا بالأمانِ يقي شُرور .
#loza.
نِيلًا جُسور
بيني وبينُكَ جنةً
ملأَتَها آمالي زُهور
ترجوكَ نحلاتٌ
فراشٌ وبذور
ترجوكَ في السمواتِ
أسرابُ الطُيور
هِجرةُ المأوى
وزدًا بالأمانِ يقي شُرور .
#loza.
رجلٌ آمِنٌ كمحاريبِ الصلاةِ، ثابتٌ كالعقائدِ وغيرَ مُهددٍ بالإنقراض.
يُجيدُ التمسكَ بي،
قادِرٌ علي إذابةِ قالبِ الخوفِ الثلجي داخلي بطمأنينةٍ كثيفة.
يتغلغلُ المسامَ ويطفو رائعًا للحدِ الذي يُعقدُ الأمر!
عادِيتهُ مُبهرة !
تدفعني لأرشفةِ تفاصيلهِ الصغيرة والبسيطة جدًا، واِستحضارها بطريقةٍ يُضاعفُ تِكرارها حجمَ المتعةِ حدَّ الإدمان...
رجلٌ كتِفهُ جنة
أكثرُ نعيمًا وأطولَ أجلاً بعُمرِ الفرح .
#loza.
يُجيدُ التمسكَ بي،
قادِرٌ علي إذابةِ قالبِ الخوفِ الثلجي داخلي بطمأنينةٍ كثيفة.
يتغلغلُ المسامَ ويطفو رائعًا للحدِ الذي يُعقدُ الأمر!
عادِيتهُ مُبهرة !
تدفعني لأرشفةِ تفاصيلهِ الصغيرة والبسيطة جدًا، واِستحضارها بطريقةٍ يُضاعفُ تِكرارها حجمَ المتعةِ حدَّ الإدمان...
رجلٌ كتِفهُ جنة
أكثرُ نعيمًا وأطولَ أجلاً بعُمرِ الفرح .
#loza.
"في الهدوء نعيم وفي الصمت حياة
وما بين الاثنين تفاصيل لا أحد يدركها."
- محمود درويش .
وما بين الاثنين تفاصيل لا أحد يدركها."
- محمود درويش .
ملاذ الرُوح 💞
Photo
#ريفيو
#رواية_الرجل_الخراب
للكاتِب :#عبدالعزيز_بركة_ساكن
أعترف بأسلوبهِ الجميل والذي منحَ الراوي من خلالهِ حق الظهور وسلطة السرد، بعد أن كان في الماضي مجرد شخصية ورقية تصنعها مخيلة الكاتب!
والانَ وجهٌ قائِم له كلمتهُ الخاصة وبوسعهِ السيطرة علي مصائر الأعمال السردية بصورة تؤكد سلطتهُ فوق سُلطة الكاتب، الذي يظن أنه الخالق الفعلي للنص والمُتحكم بهِ وأدواتهِ بما يشمِل الراوي نفسه ..
#الرواية
مابينَ الدينِ والوطن
واللذانِ يمنحان مُعتنقهما وجهًا مُستقرًا تفكك درويش بيدهِ (الرجل الخراب) أو (هاينرش) كما اِختار..
صيدلاني دفعت بهِ الهجرة إلي اوروبا للتخلي عن إسمهِ ومهنته، حبيبتهِ وأسرتهِ حتي دينه!
ليكونَ هاينرش شولز ( راعي الكِلاب) الذي أقنعَ نفسهُ بعدم الإهتمام بالديانات واوقف إبنته عن حصص التربية الاسلامية ..
والذي أذكرُ انه أخبر صديقته عن كُرهِ للخمر والخنازير ولم تمنعهُ ذات الحُرمةِ من أن يُمارس معها الفاحشة ليأتي بعدها مُشوهًا تدفعهُ أثارُ العارِ ببئر الشك تجاه إبنته وصديقها، حتي ينتهي الأمر بموتهِ علي يد إبنتهِ دون دلائِل تُثبت ذلك .
(وان لم يكن من الموتِ بُدٌ
فمن العارِ ان تموتَ جبانا )
هذا الشطر من بيت الشعر الذي حام خاطر (درويش أو هاينرش ) حينها، وهو بكابوس الهجرة جعلهُ مذعورًا من فكرة الموت ذاتها لا الحالة أو الطريقة كما يشير المعني ولو أنهُ تنبهَ قليلًا لما كان كُل هذا الخراب .
#loza.
#رواية_الرجل_الخراب
للكاتِب :#عبدالعزيز_بركة_ساكن
أعترف بأسلوبهِ الجميل والذي منحَ الراوي من خلالهِ حق الظهور وسلطة السرد، بعد أن كان في الماضي مجرد شخصية ورقية تصنعها مخيلة الكاتب!
والانَ وجهٌ قائِم له كلمتهُ الخاصة وبوسعهِ السيطرة علي مصائر الأعمال السردية بصورة تؤكد سلطتهُ فوق سُلطة الكاتب، الذي يظن أنه الخالق الفعلي للنص والمُتحكم بهِ وأدواتهِ بما يشمِل الراوي نفسه ..
#الرواية
مابينَ الدينِ والوطن
واللذانِ يمنحان مُعتنقهما وجهًا مُستقرًا تفكك درويش بيدهِ (الرجل الخراب) أو (هاينرش) كما اِختار..
صيدلاني دفعت بهِ الهجرة إلي اوروبا للتخلي عن إسمهِ ومهنته، حبيبتهِ وأسرتهِ حتي دينه!
ليكونَ هاينرش شولز ( راعي الكِلاب) الذي أقنعَ نفسهُ بعدم الإهتمام بالديانات واوقف إبنته عن حصص التربية الاسلامية ..
والذي أذكرُ انه أخبر صديقته عن كُرهِ للخمر والخنازير ولم تمنعهُ ذات الحُرمةِ من أن يُمارس معها الفاحشة ليأتي بعدها مُشوهًا تدفعهُ أثارُ العارِ ببئر الشك تجاه إبنته وصديقها، حتي ينتهي الأمر بموتهِ علي يد إبنتهِ دون دلائِل تُثبت ذلك .
(وان لم يكن من الموتِ بُدٌ
فمن العارِ ان تموتَ جبانا )
هذا الشطر من بيت الشعر الذي حام خاطر (درويش أو هاينرش ) حينها، وهو بكابوس الهجرة جعلهُ مذعورًا من فكرة الموت ذاتها لا الحالة أو الطريقة كما يشير المعني ولو أنهُ تنبهَ قليلًا لما كان كُل هذا الخراب .
#loza.
Forwarded from فَراشَـة!💚 (Abeer Babiker)
- المُحزن في الأمر أنّك دومًا تَتقمّص دور المُبتهِج المُتعافي من جَميع ما مررتَ به .
لتأتي لحظة واحدة، لحظة صغيرة فقَط تَنهار فيها، ليَتجرّد فؤادُك من جَميع عَباءات الصّلابة، لِتسحَبك أفاعي العُتمة إلى عبّها، لتَنتقِل إلى فَجوة خاوية، تقضِم روحَك التي هي في الأساس روحٌ مُتآكلة و مُهترئة!
سكاكِين الماضي تنغَزُ أقلامك، و تُرغِمك على كِتابتِها، إن أمعَنت النظر قليلًا ستجِد القلَم يَتمخّض الحروف و يغرسُها في جَسدك، لتُسبِّبَ هذه الندبات التي تجهَل مَصدرها، و هذه الفوضى التي تَعُجّ في أعماقِك .
الكتابة أيضًا بُكاء، لكِن بطريقة مُنمّقة!
لا أظُن أنّ هُناك من سَيبقَى طويلًا في صفّك، كلّهم سُيغادرون، و يَتركون الباب مُشرعًا ليسمَح لرِياح الموت أن تَدلف إليك .
لا أحَد سيُقاوِم من أجلِك .
فقَط، سيُعانقُ ريش الوسادة دَمعك المالِح، لكنّه لن يَختنِق، سيكون سعيدًا لأنّك تُقاسِمُه نَحيبك .
في الحقيقة
الوضع أصبَح قابلًا للإنفجار في أيّة لَحظة!
#عَـبير_بابِكر
لتأتي لحظة واحدة، لحظة صغيرة فقَط تَنهار فيها، ليَتجرّد فؤادُك من جَميع عَباءات الصّلابة، لِتسحَبك أفاعي العُتمة إلى عبّها، لتَنتقِل إلى فَجوة خاوية، تقضِم روحَك التي هي في الأساس روحٌ مُتآكلة و مُهترئة!
سكاكِين الماضي تنغَزُ أقلامك، و تُرغِمك على كِتابتِها، إن أمعَنت النظر قليلًا ستجِد القلَم يَتمخّض الحروف و يغرسُها في جَسدك، لتُسبِّبَ هذه الندبات التي تجهَل مَصدرها، و هذه الفوضى التي تَعُجّ في أعماقِك .
الكتابة أيضًا بُكاء، لكِن بطريقة مُنمّقة!
لا أظُن أنّ هُناك من سَيبقَى طويلًا في صفّك، كلّهم سُيغادرون، و يَتركون الباب مُشرعًا ليسمَح لرِياح الموت أن تَدلف إليك .
لا أحَد سيُقاوِم من أجلِك .
فقَط، سيُعانقُ ريش الوسادة دَمعك المالِح، لكنّه لن يَختنِق، سيكون سعيدًا لأنّك تُقاسِمُه نَحيبك .
في الحقيقة
الوضع أصبَح قابلًا للإنفجار في أيّة لَحظة!
#عَـبير_بابِكر