الوجهُ من فرطِ الجمالِ كأنهُ
قمرٌ تجلّى في الظلام الأدهمِ
والعينُ من سحرِ الدلالِ كأنها
نجمٌ تألَّقَ في السَّماء ِالمُظلِم .
قمرٌ تجلّى في الظلام الأدهمِ
والعينُ من سحرِ الدلالِ كأنها
نجمٌ تألَّقَ في السَّماء ِالمُظلِم .
يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته؛ حلت له شفاعتي يوم القيامة رواه البخاري في صحيحه.