#التصنيف
الكتاب : تنشيط المطالعين على حاشية فتح المعين للشيخ المخدوم رحمه الله
المؤلف: الشيخ العلامة علي بن العلامة العارف بالله تعالى مولانا الشيخ عبد الرحمن النقشبندي التانوري المتوفى ١٣٤٧ه
ولم يتم هذا الشرح إلا إلى ابحاث صلوة النفل
#آثار_علماء_مليبار
الكتاب : تنشيط المطالعين على حاشية فتح المعين للشيخ المخدوم رحمه الله
المؤلف: الشيخ العلامة علي بن العلامة العارف بالله تعالى مولانا الشيخ عبد الرحمن النقشبندي التانوري المتوفى ١٣٤٧ه
ولم يتم هذا الشرح إلا إلى ابحاث صلوة النفل
#آثار_علماء_مليبار
Forwarded from منصور العدني الثقافي الكامل المليباري
تنشيط_المطالعين_على_حاشية_فتح_المعين.pdf
28.6 MB
تنشيط المطالعين على حاشية فتح المعين
Forwarded from آثار علماء مليبار الهندية (منصور العدني الثقافي الكامل المليباري)
مجموعة خاصة للمناقشة لأعضاء هذه القناة
#التصنيف
الكتاب : تحقيق المطلب بتعريف مصطلح المذهب
المصنف : الشيخ العالم العلامة محي السنة عبد القادر بن محمد الفنملي المليباري حفظه الله
الناشر : دار الكتب العلمية، وله طباعة هندية أيضا.
#آثار_علماء_مليبار
الكتاب : تحقيق المطلب بتعريف مصطلح المذهب
المصنف : الشيخ العالم العلامة محي السنة عبد القادر بن محمد الفنملي المليباري حفظه الله
الناشر : دار الكتب العلمية، وله طباعة هندية أيضا.
#آثار_علماء_مليبار
آثار علماء مليبار الهندية pinned «#التصنيف الكتاب : تحقيق المطلب بتعريف مصطلح المذهب المصنف : الشيخ العالم العلامة محي السنة عبد القادر بن محمد الفنملي المليباري حفظه الله الناشر : دار الكتب العلمية، وله طباعة هندية أيضا. #آثار_علماء_مليبار»
#السيرة
#فقهاء
الشيخ العالم العلامة عبد القادر بن محمد الفنملي المليباري حفظه الله
هو الشيخ العلامة محيي السنة عبد القادر بن محمد
المليباري حفظه الله وأرضاه آمین - هو شافعي المذهب أشعري المسلك وقادري المشرب.
ولد في أسرة صالحة في بلدة فنملا، (ponmala) مقاطعة ملابرم، (malappuram) ولاية كيرالا، الهند، سنة 1954م ۱۳۷۳ه
نشأ بعد دراسته الابتدائية ب بلدته فنملا على يدي الشيخ العلامة الفاضل أحيمد الكوتوري مد الله ظله في دروس الجوامع المختلفة على حسب عادة معاصریه من العلماء. فكان منذ صغره مكبا على العلم طيلة أوقاته حتی فاق زملاءه في كل ما يتعلق بالعلم والعرفان، لدرجة أن صار مرجعا عند جمیع معاصريه ما بين الخواص والعوام فكانوا يرحلون إليه دائما ويستفتونه في مشاكل أمورهم وهو في سن مبكرة.
وحيث تضطرب العبارات إما باختلاف داخل المذهب أو بتشابه فيها رجعوا إليه ليتبين تحقيق المسائل واعتمادها، ولرجاحة ذكائه وشجاعة رأيه لا زال
ملجأ لهم لحل المشكلات والاضطرابات وخاصة في غوامض المسائل في علم الفقه.
وإلي جانب ذلك كله كانت صلته بالشيوخ الكبار و جهابذة العلماء مثل أستاد الأساتيذ بحر العلوم الشيخ زين الدين ابن الشيخ علي حسن المخدومي طيب الله ثراهما مستمرة يرجع إليهم في الأمور
كلها.
ومن مشايخه:
الشيخ العلامة أحيمد الكوتوري المليباري حفظه الله
الشيخ عبد الأعلى حضرت رحمه الله
الشيخ وحيد الزمان الكيرانوي (1349 - 1415 هـ / 1930 - 1995 م) رحمه الله
الشيخ شريف الحسن رحمه الله
الشيخ أحمد مولانا رحمه الله
الشيخ نصير أحمد خان رحمه الله
خدماته:
وقام الشيخ بالتدريس في الجوامع والكليات المختلفة وأنشأ جيلا مكونا من الأئمة و القضاة والمدرسين والخطباء ودعاة الإسلام في أنحاء الهند
وخارجها كما قام بنفسه لذلك.
وهو الآن رئيس كلية الشريعة من الجامعة الحكمية، منجيري، مقاطعة ملا برم، کیرالا، الهند.
انتخب الشيخ عضوا لجمعية العلماء بعموم کیرلا ثم لم يزل أمينا لها، و مفتيا رسميا منذ سنين وهو الآن أيضا نائب رئيس جماعة مسلمي کیرالا.
فقد جعل وقته ونفسه كله لخدمة الشريعة الإسلامية. فكان هو قاطعا للبدعة وقامعا للضلالة لكن تجنب عن تكفير عامة المسلمين بادعاء الضلالة
طالما كانوا معترفين بضروريات الدين حتى لقب بمحيي السنة بأفواه العلماء والأكابر.
وأنه أيضا، مدرس في كلية الشريعة بجامعة معدن الثقافة الإسلامية، وهو يدرس تحفة المحتاج لإبن حجر الهيتمي شرح منهاج الإمام النووي رحمهما الله، كما ان له حلقات العلم وبالخصوص في الفقه الشافعي في مختلف اصقاع كيرلا، منها درس كتاب المنهاج وفتح المعين وشرح العقائد للإمام التفتازاني رحمه الله للعلماء .
وقد نال جائزة الإمام الغزالي سنة ۲۰۰۳ م، لخدماته الجليلة في مجال الدعوة الإسلامية وجائزة السيد أحمد البخاري سنة ۲۰۱۷ م، من جامعة معدن الثقافة الإسلامية، لخدماته الثمينة في نشر اللغة العربية .
وزار الشيخ عددا من الدول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر والكويت والأردن وعمان وفلسطين وجمهورية قطر وأسبکستان والمغرب وغيرها.
مصنفاته :
وقد طبع بعض ماجمع من فتاويه باسم الفتاوى الذهبية لمسائل الشافعية وصنف كثيرا من الكتب في اللغة المليبارية ولا يزال يكتب في دوريات و مجلات شتى. وهدى الله على يديه
عددا كبيرا ولا زال على ذلك الطريق مدید حياته، وليس ثمة جهد يضاهي جهد العلماء فإنهم مشاعل النور والضياء في كل زمان ومكان.
ومن مصنفاته :
١. تحقيق المطلب في مصطلح المذهب
٢. الفتاوى الذهبية لمسائل الشافعية
٣. منهاج الصحيح في صلاة التراويح
٤. نتيجة المنقول والمأثور في ركعة قيام سيد الشهور
المذهب الشافعي (محلية)
فتاوى محي السنة (لغة محلية)
الطريقة (لغة محلية)
رمضان المبارك (لغة محلية)
الطلاق، وتعدد الأزواج (لغة محلية)
مجموع الدراسات والبحوث (لغة محلية)
#آثار_علماء_مليبار
#فقهاء
الشيخ العالم العلامة عبد القادر بن محمد الفنملي المليباري حفظه الله
هو الشيخ العلامة محيي السنة عبد القادر بن محمد
المليباري حفظه الله وأرضاه آمین - هو شافعي المذهب أشعري المسلك وقادري المشرب.
ولد في أسرة صالحة في بلدة فنملا، (ponmala) مقاطعة ملابرم، (malappuram) ولاية كيرالا، الهند، سنة 1954م ۱۳۷۳ه
نشأ بعد دراسته الابتدائية ب بلدته فنملا على يدي الشيخ العلامة الفاضل أحيمد الكوتوري مد الله ظله في دروس الجوامع المختلفة على حسب عادة معاصریه من العلماء. فكان منذ صغره مكبا على العلم طيلة أوقاته حتی فاق زملاءه في كل ما يتعلق بالعلم والعرفان، لدرجة أن صار مرجعا عند جمیع معاصريه ما بين الخواص والعوام فكانوا يرحلون إليه دائما ويستفتونه في مشاكل أمورهم وهو في سن مبكرة.
وحيث تضطرب العبارات إما باختلاف داخل المذهب أو بتشابه فيها رجعوا إليه ليتبين تحقيق المسائل واعتمادها، ولرجاحة ذكائه وشجاعة رأيه لا زال
ملجأ لهم لحل المشكلات والاضطرابات وخاصة في غوامض المسائل في علم الفقه.
وإلي جانب ذلك كله كانت صلته بالشيوخ الكبار و جهابذة العلماء مثل أستاد الأساتيذ بحر العلوم الشيخ زين الدين ابن الشيخ علي حسن المخدومي طيب الله ثراهما مستمرة يرجع إليهم في الأمور
كلها.
ومن مشايخه:
الشيخ العلامة أحيمد الكوتوري المليباري حفظه الله
الشيخ عبد الأعلى حضرت رحمه الله
الشيخ وحيد الزمان الكيرانوي (1349 - 1415 هـ / 1930 - 1995 م) رحمه الله
الشيخ شريف الحسن رحمه الله
الشيخ أحمد مولانا رحمه الله
الشيخ نصير أحمد خان رحمه الله
خدماته:
وقام الشيخ بالتدريس في الجوامع والكليات المختلفة وأنشأ جيلا مكونا من الأئمة و القضاة والمدرسين والخطباء ودعاة الإسلام في أنحاء الهند
وخارجها كما قام بنفسه لذلك.
وهو الآن رئيس كلية الشريعة من الجامعة الحكمية، منجيري، مقاطعة ملا برم، کیرالا، الهند.
انتخب الشيخ عضوا لجمعية العلماء بعموم کیرلا ثم لم يزل أمينا لها، و مفتيا رسميا منذ سنين وهو الآن أيضا نائب رئيس جماعة مسلمي کیرالا.
فقد جعل وقته ونفسه كله لخدمة الشريعة الإسلامية. فكان هو قاطعا للبدعة وقامعا للضلالة لكن تجنب عن تكفير عامة المسلمين بادعاء الضلالة
طالما كانوا معترفين بضروريات الدين حتى لقب بمحيي السنة بأفواه العلماء والأكابر.
وأنه أيضا، مدرس في كلية الشريعة بجامعة معدن الثقافة الإسلامية، وهو يدرس تحفة المحتاج لإبن حجر الهيتمي شرح منهاج الإمام النووي رحمهما الله، كما ان له حلقات العلم وبالخصوص في الفقه الشافعي في مختلف اصقاع كيرلا، منها درس كتاب المنهاج وفتح المعين وشرح العقائد للإمام التفتازاني رحمه الله للعلماء .
وقد نال جائزة الإمام الغزالي سنة ۲۰۰۳ م، لخدماته الجليلة في مجال الدعوة الإسلامية وجائزة السيد أحمد البخاري سنة ۲۰۱۷ م، من جامعة معدن الثقافة الإسلامية، لخدماته الثمينة في نشر اللغة العربية .
وزار الشيخ عددا من الدول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر والكويت والأردن وعمان وفلسطين وجمهورية قطر وأسبکستان والمغرب وغيرها.
مصنفاته :
وقد طبع بعض ماجمع من فتاويه باسم الفتاوى الذهبية لمسائل الشافعية وصنف كثيرا من الكتب في اللغة المليبارية ولا يزال يكتب في دوريات و مجلات شتى. وهدى الله على يديه
عددا كبيرا ولا زال على ذلك الطريق مدید حياته، وليس ثمة جهد يضاهي جهد العلماء فإنهم مشاعل النور والضياء في كل زمان ومكان.
ومن مصنفاته :
١. تحقيق المطلب في مصطلح المذهب
٢. الفتاوى الذهبية لمسائل الشافعية
٣. منهاج الصحيح في صلاة التراويح
٤. نتيجة المنقول والمأثور في ركعة قيام سيد الشهور
المذهب الشافعي (محلية)
فتاوى محي السنة (لغة محلية)
الطريقة (لغة محلية)
رمضان المبارك (لغة محلية)
الطلاق، وتعدد الأزواج (لغة محلية)
مجموع الدراسات والبحوث (لغة محلية)
#آثار_علماء_مليبار
👍1
#التصنيف
الكتاب: مولد الحسنين لسيد الكونين
المؤلف : الشيخ العالم عبد البصير الثقافي البلاكلي المليباري حفظه الله
مولد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم مع بيان سيرته بثلاثين حزب.
#آثار_علماء_مليبار
الكتاب: مولد الحسنين لسيد الكونين
المؤلف : الشيخ العالم عبد البصير الثقافي البلاكلي المليباري حفظه الله
مولد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم مع بيان سيرته بثلاثين حزب.
#آثار_علماء_مليبار
❤1
#التصنيف
📖 كتاب تعمق في قلوب المحبين
بعض خصائص مولد الحسنين لسيد الكونينﷺ
🔹نثر هذا المولد الشريف جميعا من البداية إلى النهاية مسجّع بحرف النون التي قال عنها العلامة يوسف النبهاني إنها اسم للنبي ﷺ وأقسم الله به في القرآن المجيد في بداية سورة القلم والنون أيضا نون النبي وقبل كل نون ألف وهي ألف الله..
🔸بيّن المصنف في هذا الكتاب الحسنين المعنوي والحسي للنبي ﷺ بعد أن طالع أكثر من ثلاثمائة كتاب
🔹هذا الكتاب مشتمل على ثلاثين حزبا لتكميل قرائته خلال شهر واحد بقراءة حزب حزب يومية كما أنه يحتوي على ثلاثمائة وعشرين صفحة
🔸قد وضّح فيه النور المحمدي أبين التوضيح
🔹تم تنظيم هذا الكتاب من بيان خلق النور المحمدي إلى وفاته ﷺ أحسن التنظيم
🔸يقول قراء هذا الكتاب إنه كاد يكون وحيا كما قال الأصفياء عن إحياء علوم الدين
🔹كتب مادح الرسول الأستاذ محمد الأحسني الفَكَرَاوي(pakara) مقدّمة لهذا الكتاب يبيّن فيها بأنه لم يسبق لهذا الكتاب أي نظير ولا مثيل
🔸المصنف لهذا الكتاب العظيم فضيلة الشيخ عبد البصير الثقافي البيلاكلي عالم كبير فذ وصاحب تصانيف كثيرة يبلغ عددها زهاء سبعين كتابا
🔹لم يكتب المؤلف في هذا الكتاب حرفا قط إلا بالوضوء
🔸حظي هذا المصنف العظيم برؤية النبي ﷺ مرات في المنام بسبب هذا التأليف كما قال المصنف الحظيظ في مقدمة الكتاب
🔹شرح هذا المولد الشريف المصنف نفسه الشرحين الصغير والكبير وأما الصغير فمسطور في حاشية كتاب المولد وأما الشرح الكبير فيجاوز عدد صفحاته ثمانمائة
🔸كتاب لا بد من استلامه لمحبي النبي ﷺ
اتصل لحصول نسخة هذا الكتاب
بجنيد خليل النوراني
https://wa.me/+919747343262
#آثار_علماء_مليبار
📖 كتاب تعمق في قلوب المحبين
بعض خصائص مولد الحسنين لسيد الكونينﷺ
🔹نثر هذا المولد الشريف جميعا من البداية إلى النهاية مسجّع بحرف النون التي قال عنها العلامة يوسف النبهاني إنها اسم للنبي ﷺ وأقسم الله به في القرآن المجيد في بداية سورة القلم والنون أيضا نون النبي وقبل كل نون ألف وهي ألف الله..
🔸بيّن المصنف في هذا الكتاب الحسنين المعنوي والحسي للنبي ﷺ بعد أن طالع أكثر من ثلاثمائة كتاب
🔹هذا الكتاب مشتمل على ثلاثين حزبا لتكميل قرائته خلال شهر واحد بقراءة حزب حزب يومية كما أنه يحتوي على ثلاثمائة وعشرين صفحة
🔸قد وضّح فيه النور المحمدي أبين التوضيح
🔹تم تنظيم هذا الكتاب من بيان خلق النور المحمدي إلى وفاته ﷺ أحسن التنظيم
🔸يقول قراء هذا الكتاب إنه كاد يكون وحيا كما قال الأصفياء عن إحياء علوم الدين
🔹كتب مادح الرسول الأستاذ محمد الأحسني الفَكَرَاوي(pakara) مقدّمة لهذا الكتاب يبيّن فيها بأنه لم يسبق لهذا الكتاب أي نظير ولا مثيل
🔸المصنف لهذا الكتاب العظيم فضيلة الشيخ عبد البصير الثقافي البيلاكلي عالم كبير فذ وصاحب تصانيف كثيرة يبلغ عددها زهاء سبعين كتابا
🔹لم يكتب المؤلف في هذا الكتاب حرفا قط إلا بالوضوء
🔸حظي هذا المصنف العظيم برؤية النبي ﷺ مرات في المنام بسبب هذا التأليف كما قال المصنف الحظيظ في مقدمة الكتاب
🔹شرح هذا المولد الشريف المصنف نفسه الشرحين الصغير والكبير وأما الصغير فمسطور في حاشية كتاب المولد وأما الشرح الكبير فيجاوز عدد صفحاته ثمانمائة
🔸كتاب لا بد من استلامه لمحبي النبي ﷺ
اتصل لحصول نسخة هذا الكتاب
بجنيد خليل النوراني
https://wa.me/+919747343262
#آثار_علماء_مليبار
#التصنيف
الكتاب : الفتاوى الذهبية
لمسائل الشافعية
تأليف : الشيخ العالم العلامة عبد القادر بن محمد الفنملي المليباري حفظه الله
الناشر : لجنة محي السنة، ملابرم، كيرلا، الهند.
#آثار_علماء_مليبار
الكتاب : الفتاوى الذهبية
لمسائل الشافعية
تأليف : الشيخ العالم العلامة عبد القادر بن محمد الفنملي المليباري حفظه الله
الناشر : لجنة محي السنة، ملابرم، كيرلا، الهند.
#آثار_علماء_مليبار
#التصنيف
الكتاب : شرح تصريح المنطق
المؤلف : الشيخ العالم العلامة اسماعيل احمد النلكتي المليباري رحمه الله
الناشر : مكتبة نليكوت، منجيري، ملابرم، كيرلا
المصنف صاحب المرآة شرح مشكوة المصابيح للشيخ الخطيب التبريزي رحمه الله
#آثار_علماء_مليبار
الكتاب : شرح تصريح المنطق
المؤلف : الشيخ العالم العلامة اسماعيل احمد النلكتي المليباري رحمه الله
الناشر : مكتبة نليكوت، منجيري، ملابرم، كيرلا
المصنف صاحب المرآة شرح مشكوة المصابيح للشيخ الخطيب التبريزي رحمه الله
#آثار_علماء_مليبار
#السيرة
الشيخ الإمام العالم العلامة أحمد زين الدين بن محمد الغزالي المخدوم الصغير صاحب فتح المعين،
____________________________
____________________________
وهو الشيخ أحمد زين الدين بن القاضي محمد الغزالي بن الشيخ الإمام زين الدين المخدوم الكبير بن الشيخ القاضي على بن بن الشيخ العلامة القاضي أحمد المعبري الشافعي الأشعري الفناني المليباري الهندي.
ولد ببلدة «جوبال» Chombal بالقرب من «ماهي» Mahe من مديرية «كَنَّنُور» Cannanor سنة 938هـ/1532م، ونشأ بها، قرأ العلوم الابتدائية على والده الكريم، وهو الشيخ محمد الغزالي، ثم على عمه الشيخ عبد العزيز([1]).
وحج بيت الله الحرام وجاوره مستصحبا للأئمة وعلمائه الأعلام، وقد أخذ العلوم عن مشايخ أهل السنة في عصره، منهم:
(1) شيخ الإسلام والمسلمين خاتمة المحققين مفتي الثقلين إمام الحرمين الشريفين شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي المكي، وقد تحدثت عنه وعن مكانته في المذهب الشافعي فيما سبق.
(2) شيخ الإسلام ومفتي الأنام عز الدين عبد العزيز الزمزمي([2]).
(3) شيخ الإسلام نور الظلام مفتي الحجاز واليمن وجيه الدين عبد الرحمن بن زياد([3]).
(4) شيخ الإسلام مفتي الأنام السيد عبد الرحمن الصفوي.
(5) شيخ الإسلام مفتي الأنام عمه مخدومنا ومولانا الأعظم عبد العزيز ابن زين الدين المخدوم الكبير
(6) وشيخ مشايخ الإسلام قطب دائرة العرفان زين العابدين أبو المكارم محمد بن تاج العارفين أبي الحسن الصديق البكري.
واستفتىٰ في مسائل متعددة هؤلاء المشايخ وغيرهم، كشيخ الإسلام مفتي مصر والشام، الإمام محمد بن أحمد الرملي، والشيخ محمد الخطيب الشربيني، والإمام العلامة المحقق عبد الله بامخرمة، والإمام العلامة عبد الرؤوف بن يحيى الواعظ. ولقنه الذكر الجلي والخفي شيخه الإمام محمد بن أبي الحسن البكري الصديقي وأخذ منه الطريقة القادرية قبيل فجر يوم الجمعة العاشر من شهر رمضان المبارك في سنة 966هـ/1587م، حين كان مجاورا في مكة المكرمة.
وقد نصر المذهب الشافعي([4])والطريقة الأشعرية بغزير علمه وبالغ حكمته، وقام بتدريس العلوم مدة طويلة، وقد درس في المسجد الجامع الكبير الفناني ثلاثا وستين سنة، وله آلاف من التلاميذ الكبار النجباء في البلاد والأنحاء، منهم:
(1) الشيخ الإمام العلامة المرحوم عبد الرحمن المخدوم الكبير الفناني
(2) وأخوه الشيخ القاضي جمال الدين بن الشيخ عثمان المعبري الفناني
(3) والشيخ جمال الدين بن الشيخ الإمام عبد العزيز المخدوم الفناني
(4) والشيخ العلامة القاضي عثمان لَبَّا القاهري
(5) والشيخ العلامة القاضي سليمان القاهري، وغيرهم.
كما أنه ألف في اللغة العربية كتبا نافعة متعددة تتناول شتى فروع العلم والمعرفة، لاسيما الفقه الشافعي، وها هي مؤلفاته:
(1) فتح المعين شرح قرة العين
(2) تحفة المجاهدين في بعض أخبار البرتغاليين
(3) إرشاد العباد إلى سبيل الرشاد (طبع في الهند مرارا، وفي مصر في 1296، 1302، 1313هـ)([5]).
(4) إحكام أحكام النكاح([6]).
(5) المنهج الواضح شرح أحكام النكاح.
(6) الأجوبة العجيبة عن الأسئلة الغريبة([7]).
(7) مختصر «شرح الصدور في أحوال الموتى والقبور» للإمام السيوطي.
(8) الجواهر في عقوبة أهل الكبائر([8]).
(9) الفتاوى الهندية.
وأما مكانته عند الشافعية فتظهر من كتابه «فتح المعين» الجليل الميمون، شرح ألفه هو نفسه على كتابه «قرة العين بمهمات الدين»، وهو مختصر في الفقه الشافعي، ولهذا الكتاب منزلة عالية ومكان مرموق بين كتب الفقه على مذهب الإمام الشافعيt، وهو متداول يدرس في كثير من البلاد العربية كمصر والحجاز والشام وبغداد وإندونيسيا وسنغافورة وماليزيا وسريلنكا وغيرها، وطبع مرارا في «فنان» وسائر المطابع العربية مرارا.
ومما يزيد من أهميته عند الشافعية أن عددا من العلماء العرب وغير العرب وضعوا عليه حواشي كثيرة وشروحا عديدة، ولقرة العين نفسها حاشية تسمى بـ«نهاية الزين على قرة العين» للشيخ العلامة الشهير محمد النووي الجاوي ثم المكي([9]).
ومن حواشي فتح المعين:
(1) «إعانة المستعين شرح على فتح المعين» للشيخ العلامة الفقيه الشهير على بن أحمد بن سعيد بن باصبرين([10]).
(2) «ترشيح المستفيدين شرح على فتح المعين» للشيخ العلامة السيد علوي بن السيد أحمد السقاف المكي([11]).
(3) «إعانة الطالبين شرح على فتح المعين» للشيخ العلامة الكبير السيد أبو بكر بن السيد محمد شطا الدمياطي المكي([12]).
(4) حاشية على فتح المعين للشيخ العلامة الشهير مولانا أحمد الشيرازي المليباري([13])، في ثلاثة أجزاء.
(5) حاشية على فتح المعين للشيخ العلامة الكبير القانت شهاب الدين أحمد كويا الشالياتي [ت1374هـ]([14]).
(6) «تنشيط المطالعين شرح على فتح المعين» للشيخ العلامة المولوي على بن الشيخ العلامة العارف بالله تعالى مولانا الشيخ عبد الرحمن النقشبندي التانوري المتوفى 1347هـ، لم يتم تأليفه
الشيخ الإمام العالم العلامة أحمد زين الدين بن محمد الغزالي المخدوم الصغير صاحب فتح المعين،
____________________________
____________________________
وهو الشيخ أحمد زين الدين بن القاضي محمد الغزالي بن الشيخ الإمام زين الدين المخدوم الكبير بن الشيخ القاضي على بن بن الشيخ العلامة القاضي أحمد المعبري الشافعي الأشعري الفناني المليباري الهندي.
ولد ببلدة «جوبال» Chombal بالقرب من «ماهي» Mahe من مديرية «كَنَّنُور» Cannanor سنة 938هـ/1532م، ونشأ بها، قرأ العلوم الابتدائية على والده الكريم، وهو الشيخ محمد الغزالي، ثم على عمه الشيخ عبد العزيز([1]).
وحج بيت الله الحرام وجاوره مستصحبا للأئمة وعلمائه الأعلام، وقد أخذ العلوم عن مشايخ أهل السنة في عصره، منهم:
(1) شيخ الإسلام والمسلمين خاتمة المحققين مفتي الثقلين إمام الحرمين الشريفين شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي المكي، وقد تحدثت عنه وعن مكانته في المذهب الشافعي فيما سبق.
(2) شيخ الإسلام ومفتي الأنام عز الدين عبد العزيز الزمزمي([2]).
(3) شيخ الإسلام نور الظلام مفتي الحجاز واليمن وجيه الدين عبد الرحمن بن زياد([3]).
(4) شيخ الإسلام مفتي الأنام السيد عبد الرحمن الصفوي.
(5) شيخ الإسلام مفتي الأنام عمه مخدومنا ومولانا الأعظم عبد العزيز ابن زين الدين المخدوم الكبير
(6) وشيخ مشايخ الإسلام قطب دائرة العرفان زين العابدين أبو المكارم محمد بن تاج العارفين أبي الحسن الصديق البكري.
واستفتىٰ في مسائل متعددة هؤلاء المشايخ وغيرهم، كشيخ الإسلام مفتي مصر والشام، الإمام محمد بن أحمد الرملي، والشيخ محمد الخطيب الشربيني، والإمام العلامة المحقق عبد الله بامخرمة، والإمام العلامة عبد الرؤوف بن يحيى الواعظ. ولقنه الذكر الجلي والخفي شيخه الإمام محمد بن أبي الحسن البكري الصديقي وأخذ منه الطريقة القادرية قبيل فجر يوم الجمعة العاشر من شهر رمضان المبارك في سنة 966هـ/1587م، حين كان مجاورا في مكة المكرمة.
وقد نصر المذهب الشافعي([4])والطريقة الأشعرية بغزير علمه وبالغ حكمته، وقام بتدريس العلوم مدة طويلة، وقد درس في المسجد الجامع الكبير الفناني ثلاثا وستين سنة، وله آلاف من التلاميذ الكبار النجباء في البلاد والأنحاء، منهم:
(1) الشيخ الإمام العلامة المرحوم عبد الرحمن المخدوم الكبير الفناني
(2) وأخوه الشيخ القاضي جمال الدين بن الشيخ عثمان المعبري الفناني
(3) والشيخ جمال الدين بن الشيخ الإمام عبد العزيز المخدوم الفناني
(4) والشيخ العلامة القاضي عثمان لَبَّا القاهري
(5) والشيخ العلامة القاضي سليمان القاهري، وغيرهم.
كما أنه ألف في اللغة العربية كتبا نافعة متعددة تتناول شتى فروع العلم والمعرفة، لاسيما الفقه الشافعي، وها هي مؤلفاته:
(1) فتح المعين شرح قرة العين
(2) تحفة المجاهدين في بعض أخبار البرتغاليين
(3) إرشاد العباد إلى سبيل الرشاد (طبع في الهند مرارا، وفي مصر في 1296، 1302، 1313هـ)([5]).
(4) إحكام أحكام النكاح([6]).
(5) المنهج الواضح شرح أحكام النكاح.
(6) الأجوبة العجيبة عن الأسئلة الغريبة([7]).
(7) مختصر «شرح الصدور في أحوال الموتى والقبور» للإمام السيوطي.
(8) الجواهر في عقوبة أهل الكبائر([8]).
(9) الفتاوى الهندية.
وأما مكانته عند الشافعية فتظهر من كتابه «فتح المعين» الجليل الميمون، شرح ألفه هو نفسه على كتابه «قرة العين بمهمات الدين»، وهو مختصر في الفقه الشافعي، ولهذا الكتاب منزلة عالية ومكان مرموق بين كتب الفقه على مذهب الإمام الشافعيt، وهو متداول يدرس في كثير من البلاد العربية كمصر والحجاز والشام وبغداد وإندونيسيا وسنغافورة وماليزيا وسريلنكا وغيرها، وطبع مرارا في «فنان» وسائر المطابع العربية مرارا.
ومما يزيد من أهميته عند الشافعية أن عددا من العلماء العرب وغير العرب وضعوا عليه حواشي كثيرة وشروحا عديدة، ولقرة العين نفسها حاشية تسمى بـ«نهاية الزين على قرة العين» للشيخ العلامة الشهير محمد النووي الجاوي ثم المكي([9]).
ومن حواشي فتح المعين:
(1) «إعانة المستعين شرح على فتح المعين» للشيخ العلامة الفقيه الشهير على بن أحمد بن سعيد بن باصبرين([10]).
(2) «ترشيح المستفيدين شرح على فتح المعين» للشيخ العلامة السيد علوي بن السيد أحمد السقاف المكي([11]).
(3) «إعانة الطالبين شرح على فتح المعين» للشيخ العلامة الكبير السيد أبو بكر بن السيد محمد شطا الدمياطي المكي([12]).
(4) حاشية على فتح المعين للشيخ العلامة الشهير مولانا أحمد الشيرازي المليباري([13])، في ثلاثة أجزاء.
(5) حاشية على فتح المعين للشيخ العلامة الكبير القانت شهاب الدين أحمد كويا الشالياتي [ت1374هـ]([14]).
(6) «تنشيط المطالعين شرح على فتح المعين» للشيخ العلامة المولوي على بن الشيخ العلامة العارف بالله تعالى مولانا الشيخ عبد الرحمن النقشبندي التانوري المتوفى 1347هـ، لم يتم تأليفه
👍1
(7) شرح على فتح المعين في ثلاثة أجزاء للشيخ العلامة مولانا المرحوم زين الدين المخدوم الأخير الفناني المتوفى سنة 1305هـ.
(8) تعليق كبير على فتح المعين للشيخ العلامة الكبير الحاج أحمد بن محمد البلنكوتي المعروف بـ«كُتِّيَمُّ مُسْلِيارْ» المشهور المتوفى سنة 1273هـ، وغير ذلك من الشروح والحواشي([15]).
وقد أثنى على هذا الكتاب كثير من العلماء، وقال فيه بعض الشعراء:
فتح المعين كتاب شأنـه عجـب حوى من الفقه ما لم يحوه كتب
وقد رقى في اختصار اللفظ ذروته حتى تهون على حفاظه الكرب
كم من لآلي حسان فيه كامنـة عن غير أهل لها تخفى وتحتجب
وقد حوى من نصوص الشافعي ومن منصوص أصحابه ما كان ينتخب
أحكام مذهبنا فيه مبوبة أثنى على حسن تأليف له العرب
فلا تبال بمن زاغت بصيرته عن قدره فهو أعمى فاته الشنب
فيه الغنى غالبا عن سائر الكتب وذاك فضل علينا شكره يجب
وللشيخ زين الدين دور سياسي أيضا في خدمة الدين الإسلامي وتاريخه، وكانت بينه وبين حكام الهند المعاصرين له، مسلمين وغيرهم، علاقات ودية، وكانت له حظوة كبيرة ومنزلة عالية عندهم، استغلها لصالح الإسلام والوطن.
وكتابه «تحفة المجاهدين في بعض أخبار البرتغاليين» له لمسة سياسية قوية، كما أنه يعتبر مرجعا أساسيا للوصول إلى معرفة تاريخ مليبار القديم ومعرفة أحوال الديانات الوثنية، وكذلك بدء ظهور الإسلام فيها وقدوم كبار شخصيات العرب إليها، حيث لم يتطرق إليها أحد قبله في تسجيل هذه الأمور بهذا الشكل الفريد([16]). ولذا احتل هذا الكتاب مكان الصدارة في قائمة الكتب التاريخية والمناهج الدراسية في قسم التاريخ والأديان في الجامعات الهندية الكبرى.
فهو عديم المثال ذو شهرة عالمية، وهو أول كتاب ألف في تاريخ «كيرالا»، يذكر فيه المؤلف أخبار انتشار الإسلام في ديار مليبار، والمقاومة الدامية ضد الاستعمار الأجنبي بعد دخول البرتغاليين فيها. وكان المؤلف شاهد عيان لما كانت تعاني فيه ديار مليبار، من احتلال البرتغاليين وطغيانهم وقساوتهم وظلمهم وجورهم، فسجله في تحفة المجاهدين بصدق ودقة ، فلذلك جاء هذا الكتاب مرجعا رئيسيا موثوقا به عن تاريخ مليبار تحت احتلال البرتغاليين، وقد دون فيه الأحداث التي جرت في مليبار، بدأ من سنة 904هـ/1498م إلى سنة 991هـ/1583م. وأهدى الكتاب إلى السلطان على الأول بن إبراهيم عادل شاه، خامس ملوك شاهية العادل.
ويشتمل الكتاب على أربعة أقسام، وفي أولها بين المؤلف أحكام الجهاد الإسلامية وثوابه عند الله، ويحرض مسلمي مليبار على قتال البرتغاليين الكفرة الفجرة، وفي القسم الثاني يذكر تاريخ ظهور الإسلام في ديار مليبار والأحداث التي فيها، وفي القسم الثالث يبحث عن عادات وتقاليد وعقائد الهنادكة في مليبار إذ ذاك، وهو تصوير صادق للأحوال الثقافية القديمة في هذا القطر الهندي، والقسم الرابع – هو رابعة أقسام الكتاب ويشتمل على أربعة عشر فصلا يسجل فيه المؤلف الأحداث ووالتطورات التي جرت، ابتداء من دخول البرتغاليين في كيرالا، في سنة 1498هـ. إلى سنة 1583هـ. أي لمدة 85 سنة، يذكر الشناعات والآثام التي ارتكبوها ضد أهل مليبار.
وقد نال تحفة المجاهدين قبولا حسنا وتقديرا عاليا، في الأوساط العلمية في البلاد الشرقية والغربية، ومما يدل على ذلك أنه قد نقل كليا أو جزئيا إلى كثير من اللغات العالمية واللغات الهندية، ونقله الأستاذ «داود لوسن» إلى الإسبانية، ونشره مع المتن العربي ومقدمة وحواش في 331 صفحة، في لشبونة سنة 1833م. وقد نقله كاملا إلى اللغة الإنجليزية المستشرق الإنجليزي «ولوام ندين»، وطبع في سنة 1898م. وقام البعض الأخرون أيضا بترجمته إلى الإنجليزية، منهم الأستاذ محمد حسين في جامعة مدراس، وهي من أحسن الترجمات الإنجليزية، والمؤرخ المشهور محمد قاسم فرشته الجزء الثاني من تاريخه خلاصة تحفة المجاهدين، ونقله شمس الله القادري إلى اللغة الأردية مع تعليقات قيمة، وأيضا ظهر الكتاب ترجمة أواقتباسا أو اختصارا في اللغات اللاتينية والشيكية والبرتغالية والفارسية والكنَّدية – نسبة إلى لغة ولاية كَرْنَاتَكَ الهندية – والتاملية والمليالمية.
ولا معنى للشك في كون فقيه الشافعية مولانا الشيخ زين الدين الثاني أشعريا في العقيدة، وهو تلميذ قطب الأشاعرة في عصره؛ العلامة ابن حجر الذي نصر مذهب أهل السنة والجماعة بمؤلفاته العديدة كما عرفنا. وكان قد أشرب في قلبه حب الشيخ ابن حجر، نظرا إلى مكانته في التحقيق العلمي، وهو كثيرا ما يتحدث عن ابن حجر في «فتح المعين» أو يحكي عنه أو ينقل من كتبه بصيغة تنبئ عن التعظيم والإجلال مثل: «قال شيخنا» أو «كما اختاره شيخنا» وغير ذلك، ومعلوم لدى الشافعية المتأخرين أن المراد به هو شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي.
وأما عن علاقته بالتصوف والسلوك فقد كانت له صلة روحية وثيقة بمسالك الصوفية الأتقياء والأولياء الأصفياء، وقد تلقى علم التصوف من الشيخ محمد بن أبي الحسن البكري الصديقي رحمه الله،
(8) تعليق كبير على فتح المعين للشيخ العلامة الكبير الحاج أحمد بن محمد البلنكوتي المعروف بـ«كُتِّيَمُّ مُسْلِيارْ» المشهور المتوفى سنة 1273هـ، وغير ذلك من الشروح والحواشي([15]).
وقد أثنى على هذا الكتاب كثير من العلماء، وقال فيه بعض الشعراء:
فتح المعين كتاب شأنـه عجـب حوى من الفقه ما لم يحوه كتب
وقد رقى في اختصار اللفظ ذروته حتى تهون على حفاظه الكرب
كم من لآلي حسان فيه كامنـة عن غير أهل لها تخفى وتحتجب
وقد حوى من نصوص الشافعي ومن منصوص أصحابه ما كان ينتخب
أحكام مذهبنا فيه مبوبة أثنى على حسن تأليف له العرب
فلا تبال بمن زاغت بصيرته عن قدره فهو أعمى فاته الشنب
فيه الغنى غالبا عن سائر الكتب وذاك فضل علينا شكره يجب
وللشيخ زين الدين دور سياسي أيضا في خدمة الدين الإسلامي وتاريخه، وكانت بينه وبين حكام الهند المعاصرين له، مسلمين وغيرهم، علاقات ودية، وكانت له حظوة كبيرة ومنزلة عالية عندهم، استغلها لصالح الإسلام والوطن.
وكتابه «تحفة المجاهدين في بعض أخبار البرتغاليين» له لمسة سياسية قوية، كما أنه يعتبر مرجعا أساسيا للوصول إلى معرفة تاريخ مليبار القديم ومعرفة أحوال الديانات الوثنية، وكذلك بدء ظهور الإسلام فيها وقدوم كبار شخصيات العرب إليها، حيث لم يتطرق إليها أحد قبله في تسجيل هذه الأمور بهذا الشكل الفريد([16]). ولذا احتل هذا الكتاب مكان الصدارة في قائمة الكتب التاريخية والمناهج الدراسية في قسم التاريخ والأديان في الجامعات الهندية الكبرى.
فهو عديم المثال ذو شهرة عالمية، وهو أول كتاب ألف في تاريخ «كيرالا»، يذكر فيه المؤلف أخبار انتشار الإسلام في ديار مليبار، والمقاومة الدامية ضد الاستعمار الأجنبي بعد دخول البرتغاليين فيها. وكان المؤلف شاهد عيان لما كانت تعاني فيه ديار مليبار، من احتلال البرتغاليين وطغيانهم وقساوتهم وظلمهم وجورهم، فسجله في تحفة المجاهدين بصدق ودقة ، فلذلك جاء هذا الكتاب مرجعا رئيسيا موثوقا به عن تاريخ مليبار تحت احتلال البرتغاليين، وقد دون فيه الأحداث التي جرت في مليبار، بدأ من سنة 904هـ/1498م إلى سنة 991هـ/1583م. وأهدى الكتاب إلى السلطان على الأول بن إبراهيم عادل شاه، خامس ملوك شاهية العادل.
ويشتمل الكتاب على أربعة أقسام، وفي أولها بين المؤلف أحكام الجهاد الإسلامية وثوابه عند الله، ويحرض مسلمي مليبار على قتال البرتغاليين الكفرة الفجرة، وفي القسم الثاني يذكر تاريخ ظهور الإسلام في ديار مليبار والأحداث التي فيها، وفي القسم الثالث يبحث عن عادات وتقاليد وعقائد الهنادكة في مليبار إذ ذاك، وهو تصوير صادق للأحوال الثقافية القديمة في هذا القطر الهندي، والقسم الرابع – هو رابعة أقسام الكتاب ويشتمل على أربعة عشر فصلا يسجل فيه المؤلف الأحداث ووالتطورات التي جرت، ابتداء من دخول البرتغاليين في كيرالا، في سنة 1498هـ. إلى سنة 1583هـ. أي لمدة 85 سنة، يذكر الشناعات والآثام التي ارتكبوها ضد أهل مليبار.
وقد نال تحفة المجاهدين قبولا حسنا وتقديرا عاليا، في الأوساط العلمية في البلاد الشرقية والغربية، ومما يدل على ذلك أنه قد نقل كليا أو جزئيا إلى كثير من اللغات العالمية واللغات الهندية، ونقله الأستاذ «داود لوسن» إلى الإسبانية، ونشره مع المتن العربي ومقدمة وحواش في 331 صفحة، في لشبونة سنة 1833م. وقد نقله كاملا إلى اللغة الإنجليزية المستشرق الإنجليزي «ولوام ندين»، وطبع في سنة 1898م. وقام البعض الأخرون أيضا بترجمته إلى الإنجليزية، منهم الأستاذ محمد حسين في جامعة مدراس، وهي من أحسن الترجمات الإنجليزية، والمؤرخ المشهور محمد قاسم فرشته الجزء الثاني من تاريخه خلاصة تحفة المجاهدين، ونقله شمس الله القادري إلى اللغة الأردية مع تعليقات قيمة، وأيضا ظهر الكتاب ترجمة أواقتباسا أو اختصارا في اللغات اللاتينية والشيكية والبرتغالية والفارسية والكنَّدية – نسبة إلى لغة ولاية كَرْنَاتَكَ الهندية – والتاملية والمليالمية.
ولا معنى للشك في كون فقيه الشافعية مولانا الشيخ زين الدين الثاني أشعريا في العقيدة، وهو تلميذ قطب الأشاعرة في عصره؛ العلامة ابن حجر الذي نصر مذهب أهل السنة والجماعة بمؤلفاته العديدة كما عرفنا. وكان قد أشرب في قلبه حب الشيخ ابن حجر، نظرا إلى مكانته في التحقيق العلمي، وهو كثيرا ما يتحدث عن ابن حجر في «فتح المعين» أو يحكي عنه أو ينقل من كتبه بصيغة تنبئ عن التعظيم والإجلال مثل: «قال شيخنا» أو «كما اختاره شيخنا» وغير ذلك، ومعلوم لدى الشافعية المتأخرين أن المراد به هو شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي.
وأما عن علاقته بالتصوف والسلوك فقد كانت له صلة روحية وثيقة بمسالك الصوفية الأتقياء والأولياء الأصفياء، وقد تلقى علم التصوف من الشيخ محمد بن أبي الحسن البكري الصديقي رحمه الله،