لازال صوته عالقٌ في أذني .. لازلت سجينة ذلك الصوت والاحساس .. كان احساسٌ لم اعشه من قبل حتى جاء هو وجعلني اخوض تجربة الحب تلك ، كانت بمثابة صفعة على الوجه من يد من تحب ، عندما ذهب وتركني في المنتصف ، عالقة غائبةً عن الوعي لا اعلم ماذا يحصل وأي كابوس انا اعيشه بين ليلةٍ وضحاها .. لا استطيع نزعه من رأسي ولا حذف تلك المقتطفات ولا الاغاني التي احببتها لأجله .. ولا الكلمات التي كتبتها لأجله .. ولا العادات التي اعتدت ان افعلها لأجله .. ومن ضمنها أني أدمنته وأدمنت وجوده .. وتخليت عن الجميع .. كان بالنسبة لي الام والاب والصديق والحبيب وجار الوريد .. لله دره كيف له أن يفعل هذا ويذهب ..🥺
💚💚🕊🕊
💚💚🕊🕊
❤1👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"تأتينَ مثلَ المستحيل تفرّداً
تتواضعين لهن، وأنتِ مُحالُ
ما كان إلا أن تكون - أنوثتكْ
شمسٌ- وكلّ الأخريات ظلالُ"👑
تتواضعين لهن، وأنتِ مُحالُ
ما كان إلا أن تكون - أنوثتكْ
شمسٌ- وكلّ الأخريات ظلالُ"👑
❤🔥1
أنا لا أريد قلبك فقط بل أريد وجهك وعيناك وصوتك وأفكارك ونبضك ورائحتك وملمس جسدك وحضنك♥️✨
❤4