_
الوفاءُ في الحبّ ليسَ مذلّة ، و العطاء ليسَ شراء قُرب ، و السؤال ليسَ تضييقاً و ملاحقة ، و الاهتمام ليسَ مراقبة ، و البقاء بالقرب ليس تطفّلاً ، و المواساة ليست شفقة ، و الكلام العذب ليسَ تصنّعاً ... الحبّ هو أن ترى كلّ ذلكَ جميلاً دون أن يكون له معنى آخر 🖤🥀
__
الوفاءُ في الحبّ ليسَ مذلّة ، و العطاء ليسَ شراء قُرب ، و السؤال ليسَ تضييقاً و ملاحقة ، و الاهتمام ليسَ مراقبة ، و البقاء بالقرب ليس تطفّلاً ، و المواساة ليست شفقة ، و الكلام العذب ليسَ تصنّعاً ... الحبّ هو أن ترى كلّ ذلكَ جميلاً دون أن يكون له معنى آخر 🖤🥀
__
🥰1
أنتِ التي عندما
أدقّ بابكِ
تَخرجين من
جميع الأبواب
على هيئة موسيقى وفراشات 🦋💜💜🌸.✍🌸❤️
💚💚🕊🕊
أدقّ بابكِ
تَخرجين من
جميع الأبواب
على هيئة موسيقى وفراشات 🦋💜💜🌸.✍🌸❤️
💚💚🕊🕊
❤7🥰1
ابحث فيكي
عن حضور يلغي كل هزائمي
عن قلب اراه وطني
عن روح تشتاق لكي ولا تكتفي منكي.✍🌸❤️
💚💚🕊🕊
عن حضور يلغي كل هزائمي
عن قلب اراه وطني
عن روح تشتاق لكي ولا تكتفي منكي.✍🌸❤️
💚💚🕊🕊
❤7
ما كان حُبك إختيار أو قرار بل كان شيئاً خارجاً عن إرادتي وحدود قُدرتي !
قلبي المُستقر في صدري بات يتراقص بخفهَ حينما أقبلت بخُطاك ناحيتي ، أتيتَ للعُمر
صدفةً ولربما قدراً!
لم أكن لأحبُك بإرادتي ولكنك إستطعت أن تجعل عواطفي تستيقظ بعد سنوات طويلة من السكون في صدري !
ماكنت لأختار محبتك ولكنك أنقذتني من المشَقَّةُ والتعب وأنرتَ فيني ماكان مُظلماً .. وأخذتني بيدي نحو السكون والحُب والسلام ، نحو عالم يملؤهُ الحُب بغزارة تامة !
كنتَ كالطريق الذي أضعته واليوم وجدتُ سبيلي إليه، كأنما أنتَ ملاذي وملجئ ضحكتي ، تلكَ الضحكة العذبة التي إفتقدتها منذُ الأزل والآن عادت لتستقر في ثغري ..
لم أكن لأحبك لكنني بنيتُ لكَ في مقام قلبي منزلاً تألفهُ روحك ، كل الطرق تؤدي إليك وكل الشوارع تعود لدربك..
أنني اراك في الوجوه وفي ملامح الغرباء
وفي طرقات الصدفة ،
هل يفعل الحُب هكذا ؟!
أم أنه إعتياد ؟!
لم أكن لأحبك لو كان الأمر إختيارياً والقلب مُنصاعاً لما أريد وأرغب ، ولكن أنت من أحببتني بك ، أنت من سلبت مني جوفي
وأصبح لك في قلبي مقامٌ عميق ومنزلةً لم يسبق لأحد قط أن وصل إليها ♥️✨
قلبي المُستقر في صدري بات يتراقص بخفهَ حينما أقبلت بخُطاك ناحيتي ، أتيتَ للعُمر
صدفةً ولربما قدراً!
لم أكن لأحبُك بإرادتي ولكنك إستطعت أن تجعل عواطفي تستيقظ بعد سنوات طويلة من السكون في صدري !
ماكنت لأختار محبتك ولكنك أنقذتني من المشَقَّةُ والتعب وأنرتَ فيني ماكان مُظلماً .. وأخذتني بيدي نحو السكون والحُب والسلام ، نحو عالم يملؤهُ الحُب بغزارة تامة !
كنتَ كالطريق الذي أضعته واليوم وجدتُ سبيلي إليه، كأنما أنتَ ملاذي وملجئ ضحكتي ، تلكَ الضحكة العذبة التي إفتقدتها منذُ الأزل والآن عادت لتستقر في ثغري ..
لم أكن لأحبك لكنني بنيتُ لكَ في مقام قلبي منزلاً تألفهُ روحك ، كل الطرق تؤدي إليك وكل الشوارع تعود لدربك..
أنني اراك في الوجوه وفي ملامح الغرباء
وفي طرقات الصدفة ،
هل يفعل الحُب هكذا ؟!
أم أنه إعتياد ؟!
لم أكن لأحبك لو كان الأمر إختيارياً والقلب مُنصاعاً لما أريد وأرغب ، ولكن أنت من أحببتني بك ، أنت من سلبت مني جوفي
وأصبح لك في قلبي مقامٌ عميق ومنزلةً لم يسبق لأحد قط أن وصل إليها ♥️✨
❤5👍1