♦️ بيان مشرتك لـ 60 منظمة دولية : يواجه اليمن تدهورا خطيرا جديدا في المستوى المعيشي يدفع بملايين الأشخاص إلى أزمة أعمق في الوقت الذي ينهار فيه التمويل الإنساني
- 18 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي يشمل ذلك 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة
- 18 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي يشمل ذلك 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة
- مصدر عسكري لوكالة سبأ التابعة لحكومة صنعاء: عودة 6 سفن بعد تحذير القوات المسلحة اليمنية وفرض حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي
- صنعاء: هيئة الطيران المدني: القيود المفروضة على حركة الملاحة الجوية بمطار صنعاء الدولي تعود لقرار سعودي أحادي صادر في 08 أغسطس 2016 ودون أي غطاء من مجلس الأمن، وتناول رغبة "الملكية الأردنية" بالتشغيل يفتقر للخطوات التنفيذية الرسمية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- صور الأقمار الصناعية تؤكد أن إيران استهدفت القاعدة الأمريكية "برج 22" في شرق الأردن، بالقرب من الحدود مع سوريا.
واشنطن تايمز: التهديد اليمني وحدَه يكفي لتعطيل حركة ناقلات النفط عبر المضيق والبحر الأحمر.
أفادت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية بأن إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية يفتح جبهة جديدة في الصراع الإقليمي، ويضاعف المخاطر التي تواجه أسواق الطاقة العالمية في ظل استمرار الاضطرابات في الخليج.
وأوضحت الصحيفة أن مجرد التهديد باستهداف ناقلات النفط في مضيق باب المندب قد يكون كافيًا لردع شركات الشحن والتأمين عن السماح بعبور السفن، حتى في حال عدم وقوع هجمات فعلية، وهو ما قد يعطل حركة التجارة والطاقة.
وبيّنت أن أي اضطراب في صادرات السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، قد ينعكس مباشرة على الاقتصاد الأمريكي، عبر ارتفاع أسعار البنزين والطاقة وزيادة الضغوط على الأسواق العالمية.
كما لفتت إلى أن التأثير لا يقتصر على الهجمات المحتملة، بل يمتد إلى حالة القلق التي قد تدفع شركات النقل البحري إلى تجنب المنطقة، بما يرفع تكاليف الشحن والتأمين ويؤثر في تدفقات النفط.
وتخلصُ الصحيفة إلى أن إغلاق مضيق باب المندب فعليًا سيقضي على أحد أهم المسارات البديلة المتبقية أمام دول الخليج لتصدير النفط إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي من شأنه تعميق أزمة الإمدادات ورفع مستوى المخاطر في أسواق الطاقة الدولية
أفادت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية بأن إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية يفتح جبهة جديدة في الصراع الإقليمي، ويضاعف المخاطر التي تواجه أسواق الطاقة العالمية في ظل استمرار الاضطرابات في الخليج.
وأوضحت الصحيفة أن مجرد التهديد باستهداف ناقلات النفط في مضيق باب المندب قد يكون كافيًا لردع شركات الشحن والتأمين عن السماح بعبور السفن، حتى في حال عدم وقوع هجمات فعلية، وهو ما قد يعطل حركة التجارة والطاقة.
وبيّنت أن أي اضطراب في صادرات السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، قد ينعكس مباشرة على الاقتصاد الأمريكي، عبر ارتفاع أسعار البنزين والطاقة وزيادة الضغوط على الأسواق العالمية.
كما لفتت إلى أن التأثير لا يقتصر على الهجمات المحتملة، بل يمتد إلى حالة القلق التي قد تدفع شركات النقل البحري إلى تجنب المنطقة، بما يرفع تكاليف الشحن والتأمين ويؤثر في تدفقات النفط.
وتخلصُ الصحيفة إلى أن إغلاق مضيق باب المندب فعليًا سيقضي على أحد أهم المسارات البديلة المتبقية أمام دول الخليج لتصدير النفط إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي من شأنه تعميق أزمة الإمدادات ورفع مستوى المخاطر في أسواق الطاقة الدولية
الإعلام الأمريكي بعد تصريح “ترامب”: هكذا يجب أن تتعامل مع ما يقوله “الحوثيون”.
حذرت وسائل إعلام أمريكية كبيرة من التعامل السطحي الذي اعتاد عليه ترامب عبر حرب التصريحات النارية، مشيرةً الى ظهورٍ سريعٍ للتأثير الفعلي على حركة الملاحة من والى السعودية في مضيق باب المندب.
وذكرت شبكة سي ان ان الأمريكية أن “تهديدات الحوثيين بدأت تؤثر بالفعل على حركة شحنات النفط التي تمر عبر البحر الأحمر” على الرغم من عدم وجود أي عمليات عسكرية حتى الآن ضد أي سفنٍ متجهة من والى السعودية.
ونقلت عن مدير المخاطر في إحدى شركات الملاحة العالمية الكبرى (فورتشن 500) إن الحظر على الشحن المرتبط بالسعودية الذي أعلن عنه اليمن بدأ بالتأثير سريعاً على حركة الملاحة لاسيما المتعلقة بشحنات النفط العالمية.
وكشف أن الوضع الجديد الذي يفرضه “الحوثيون” يعطّل وبقوة ترتيبات الشحن البديلة التي لجأت إليها السعودية بسبب إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب بين أمريكا وإيران.
بدورها رصدت شبكة سي بي إس التلفزيونية المقربة من ترامب، بيانات عالمية لتتبع حركة السفن والشحن الدولي، أظهرت أن خمس ناقلات نفط عملاقة على الأقل قامت بالانعطاف في البحر الأحمر قبل الوصول إلى مضيق باب المندب استجابة لبيان الحظر الذي اعلنه “الحوثيون”.
وتعود الاستجابة السريعة للمخاوف في سوق الشحن العالمية إلى الثقة الراسخة لدى شركات الملاحة الدولية في مصداقية وعود “الحوثيين” ودقتها خلال السنوات الماضية.
حذرت وسائل إعلام أمريكية كبيرة من التعامل السطحي الذي اعتاد عليه ترامب عبر حرب التصريحات النارية، مشيرةً الى ظهورٍ سريعٍ للتأثير الفعلي على حركة الملاحة من والى السعودية في مضيق باب المندب.
وذكرت شبكة سي ان ان الأمريكية أن “تهديدات الحوثيين بدأت تؤثر بالفعل على حركة شحنات النفط التي تمر عبر البحر الأحمر” على الرغم من عدم وجود أي عمليات عسكرية حتى الآن ضد أي سفنٍ متجهة من والى السعودية.
ونقلت عن مدير المخاطر في إحدى شركات الملاحة العالمية الكبرى (فورتشن 500) إن الحظر على الشحن المرتبط بالسعودية الذي أعلن عنه اليمن بدأ بالتأثير سريعاً على حركة الملاحة لاسيما المتعلقة بشحنات النفط العالمية.
وكشف أن الوضع الجديد الذي يفرضه “الحوثيون” يعطّل وبقوة ترتيبات الشحن البديلة التي لجأت إليها السعودية بسبب إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب بين أمريكا وإيران.
بدورها رصدت شبكة سي بي إس التلفزيونية المقربة من ترامب، بيانات عالمية لتتبع حركة السفن والشحن الدولي، أظهرت أن خمس ناقلات نفط عملاقة على الأقل قامت بالانعطاف في البحر الأحمر قبل الوصول إلى مضيق باب المندب استجابة لبيان الحظر الذي اعلنه “الحوثيون”.
وتعود الاستجابة السريعة للمخاوف في سوق الشحن العالمية إلى الثقة الراسخة لدى شركات الملاحة الدولية في مصداقية وعود “الحوثيين” ودقتها خلال السنوات الماضية.
المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن رفضه قرار استئناف تصدير النفط وتوزيع عائداته
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات رفضه القاطع لقرار رئيس المجلس الرئاسي التابع للسعودية بشأن استئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته المالية لصالح جميع المحافظات اليمنية، بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة صنعاء.
وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس، أنور التميمي، في تصريحات صحفية، إن قرار إعادة تصدير النفط يأتي تنفيذاً لاتفاق إقليمي سابق ينص على منح صنعاء النسبة الأكبر من الإيرادات المالية مقابل وقف هجماتهم على دول الجوار، مؤكداً رفض المجلس لتمكين اي طرف من ثروات المحافظات الجنوبية.
وأوضح التميمي أن هذا الاتفاق، الذي يعود للعام 2022، واجه اعتراضاً شديداً من المجلس وقواته الميدانية، مما حال دون تمريره في وقت سابق رغم الضغوط السياسية والعسكرية التي فرضت على المجلس لتغيير موقفه.
واعتبر متحدث الانتقالي أن القرار الراهن جاء نتيجة ضغوط وتفاهمات خارجية استجابة لتصعيد قوات صنعاء الأخير ضد موانئ الملاحة في المنطقة، مشدداً على أن الشعب الجنوبي سيتصدى لهذه القرارات لمنع التصرف بموارد الجنوب المالية والاستراتيجية.
وحذر التميمي من أن حصول صنعاء على حصة من عائدات النفط سيسهم في تعزيز قدراتهم العسكرية والتنظيمية، مما يمنحهم نفوذاً أكبر في تهديد ممرات الملاحة الدولية وسلاسل إمداد الطاقة والغذاء العالمية
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات رفضه القاطع لقرار رئيس المجلس الرئاسي التابع للسعودية بشأن استئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته المالية لصالح جميع المحافظات اليمنية، بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة صنعاء.
وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس، أنور التميمي، في تصريحات صحفية، إن قرار إعادة تصدير النفط يأتي تنفيذاً لاتفاق إقليمي سابق ينص على منح صنعاء النسبة الأكبر من الإيرادات المالية مقابل وقف هجماتهم على دول الجوار، مؤكداً رفض المجلس لتمكين اي طرف من ثروات المحافظات الجنوبية.
وأوضح التميمي أن هذا الاتفاق، الذي يعود للعام 2022، واجه اعتراضاً شديداً من المجلس وقواته الميدانية، مما حال دون تمريره في وقت سابق رغم الضغوط السياسية والعسكرية التي فرضت على المجلس لتغيير موقفه.
واعتبر متحدث الانتقالي أن القرار الراهن جاء نتيجة ضغوط وتفاهمات خارجية استجابة لتصعيد قوات صنعاء الأخير ضد موانئ الملاحة في المنطقة، مشدداً على أن الشعب الجنوبي سيتصدى لهذه القرارات لمنع التصرف بموارد الجنوب المالية والاستراتيجية.
وحذر التميمي من أن حصول صنعاء على حصة من عائدات النفط سيسهم في تعزيز قدراتهم العسكرية والتنظيمية، مما يمنحهم نفوذاً أكبر في تهديد ممرات الملاحة الدولية وسلاسل إمداد الطاقة والغذاء العالمية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- صور أقمار صناعية لتدمير محطة دعم أرضي ومركز لصيانة منطاد مراقبة أمريكي في أربيل بعد استهداف إيراني.
♦️ المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني العميد حسين محبي: قواتنا المسلحة دمرت 11 مقاتلة ومروحية أمريكية على الأرض خلال وجودها في القواعد الأمريكية بالمنطقة خلال 15 يوما من القتال
- دمرنا 17 طائرة مسيّرة للاستطلاع والعمليات خلال 15 يوما من القتال
- دمرنا مقاتلة من طراز "F-15" وطائرة "P-8" وطائرة نقل عسكرية من طراز "C-17" و8 طائرات للتزود بالوقود جوا
- دمرنا 17 طائرة مسيّرة للاستطلاع والعمليات خلال 15 يوما من القتال
- دمرنا مقاتلة من طراز "F-15" وطائرة "P-8" وطائرة نقل عسكرية من طراز "C-17" و8 طائرات للتزود بالوقود جوا
♦️ عاجل ـ مصدر عسكري ينفي وجود أي مواجهات في مديرية نعمان بمحافظة البيضاء بين قوات #صنعاء وقوات الشرعية الموالية لـ #السعودية ويؤكد بأن الأوضاع مستقرة وأنه لا صحة للانتصارات الإعلامية التي تم إعلانها من فنادق السعودية، حد وصفه.
وكانت قناة اليمن الرسمية التي تبث من العاصمة السعودية الرياض أعلنت السيطرة على مديرية نعمان بمحافظة البيضاء ونشرت مقطع فيديو قالت إنه لهروب القيادات الموالية لـ #صنعاء إلا أن القناة سرعان ما قامت بحذف الفيديو من حساباتها، بعدما أكد ناشطون بأن المقطع قديم ونفي وجود أي معارك بالبيضاء وسط سخرية واسعة من مسؤولي الشرعية المقيمين خارج الوطن ويديروا الحرب من خلف شاشات الهواتف ويحققوا انتصارات وهمية عبر "الأونلاين".
وكانت قناة اليمن الرسمية التي تبث من العاصمة السعودية الرياض أعلنت السيطرة على مديرية نعمان بمحافظة البيضاء ونشرت مقطع فيديو قالت إنه لهروب القيادات الموالية لـ #صنعاء إلا أن القناة سرعان ما قامت بحذف الفيديو من حساباتها، بعدما أكد ناشطون بأن المقطع قديم ونفي وجود أي معارك بالبيضاء وسط سخرية واسعة من مسؤولي الشرعية المقيمين خارج الوطن ويديروا الحرب من خلف شاشات الهواتف ويحققوا انتصارات وهمية عبر "الأونلاين".
♦️ عاجل - عضو وفد صنعاء المفاوض عبدالملك العجري: الضغط لتحقيق مطالب الشعب اليمني في رفع القيود عن المطارات والموانئ وصرف المرتبات سيتخذ مسارا تصاعديا ولا مجال للتراجع إلا بالأستجابة الجدية لتلك الاستحقاقات الأساسية المعيشية والإنسانيّة ويتحمل النظام السعودي كامل المسؤولية عن تبعات تصاعد المواجه.