هذا الغلام تُحس أن عليك تعليمه الإلحاد أولًا، أخبروه أن سفالاته الفكرية هذه عفى عليها الزمن، أليس فيكم مَن يجلب الجديد؟
الولايات المتحدة تؤمن بالقوة، ولولا ما تدفعه من المليارات على التسلّح واستملاك القوة لما كانت لها رهبتها المعروفة ونفوذها الكبير. وكذلك روسيا، هي المنافس الأقوى للولايات المتحدة لأنها تؤمن بالقوة، وتتبعها الصين التي تلهث خلف كل شيء يجعلها قوية. القوة هي حامية الأفكار، والقوة هي التي تفرضُ الأفكار. وإلا لما رأيتَ مسوخ المجتمعات يستلمون المنابر ومراكز صناعة القرار ويبثون أفكارهم الغالبة والمهيمنة بحماية القوة التي تحميهم!
مَن قال أن الإسلام لم ينتشر بالسيف؟ بل دعنا نضع الموازين الصحيحة بعيدًا عن هرطقات غلمان الملاحدة، لنطرح السؤال الصحيح: من هو الجحش ابن الستين جحش الذي يظن أن الفكرة/الدين/العقيدة (بمعانيها العامّة أيًا كانت لا الشرعية الدينية فقط)، سواء كانت صحيحة أو خاطئة، من قال أن لها -حتى بعد تبلورها واكتمالها- الصمود دون قوة تحميها وتحافظ عليها؟! هؤلاء الحمير هل يظنون أن أمريكا مثلًا سيطرت على العالم وفرضت هيمنتها وعقائدها التقدمية بقوة الصداقة، أو بتوزيع الورود ونشر الموسيقى والحب!
الولايات المتحدة تؤمن بالقوة، ولولا ما تدفعه من المليارات على التسلّح واستملاك القوة لما كانت لها رهبتها المعروفة ونفوذها الكبير. وكذلك روسيا، هي المنافس الأقوى للولايات المتحدة لأنها تؤمن بالقوة، وتتبعها الصين التي تلهث خلف كل شيء يجعلها قوية. القوة هي حامية الأفكار، والقوة هي التي تفرضُ الأفكار. وإلا لما رأيتَ مسوخ المجتمعات يستلمون المنابر ومراكز صناعة القرار ويبثون أفكارهم الغالبة والمهيمنة بحماية القوة التي تحميهم!
مَن قال أن الإسلام لم ينتشر بالسيف؟ بل دعنا نضع الموازين الصحيحة بعيدًا عن هرطقات غلمان الملاحدة، لنطرح السؤال الصحيح: من هو الجحش ابن الستين جحش الذي يظن أن الفكرة/الدين/العقيدة (بمعانيها العامّة أيًا كانت لا الشرعية الدينية فقط)، سواء كانت صحيحة أو خاطئة، من قال أن لها -حتى بعد تبلورها واكتمالها- الصمود دون قوة تحميها وتحافظ عليها؟! هؤلاء الحمير هل يظنون أن أمريكا مثلًا سيطرت على العالم وفرضت هيمنتها وعقائدها التقدمية بقوة الصداقة، أو بتوزيع الورود ونشر الموسيقى والحب!
شَأس.
هذا الغلام تُحس أن عليك تعليمه الإلحاد أولًا، أخبروه أن سفالاته الفكرية هذه عفى عليها الزمن، أليس فيكم مَن يجلب الجديد؟ الولايات المتحدة تؤمن بالقوة، ولولا ما تدفعه من المليارات على التسلّح واستملاك القوة لما كانت لها رهبتها المعروفة ونفوذها الكبير. وكذلك…
يجب أن نُشيرَ هنا إلى أن استخدام القوة في الإسلام له حساباته وله ضوابطه الشرعية وقواعده وله وله وله مما ليس المقام ذِكره الآن.
وأيضًا، ذلك ليس مقارنة أبدًا -إذ لا وجه للمقارنة أصلًا- بين القوة التي يجب أن تحمي الإسلام وأمر بها الله تعالى لفرض الهيمنة ونشر الدين وإنقاذ الناس من عبادة البشر لعبادة رب البشر، وبين القوة التي يستخدمها الأعداء لفرض هيمنتهم والتي هي -في أفضل الأحوال- مخالفة لما يدعو إليه الإسلام في هذا الصدد، إن لم تكن همجية ومعاييرها حيوانية ومنحرفة وسافلة ولا تعرف الرحمة وتخدم ما تخدم من مصالحَ لأفراد وجماعات وعقائد مكانها الصحيح المزابل ومكاب القاذورات.
وأيضًا، ذلك ليس مقارنة أبدًا -إذ لا وجه للمقارنة أصلًا- بين القوة التي يجب أن تحمي الإسلام وأمر بها الله تعالى لفرض الهيمنة ونشر الدين وإنقاذ الناس من عبادة البشر لعبادة رب البشر، وبين القوة التي يستخدمها الأعداء لفرض هيمنتهم والتي هي -في أفضل الأحوال- مخالفة لما يدعو إليه الإسلام في هذا الصدد، إن لم تكن همجية ومعاييرها حيوانية ومنحرفة وسافلة ولا تعرف الرحمة وتخدم ما تخدم من مصالحَ لأفراد وجماعات وعقائد مكانها الصحيح المزابل ومكاب القاذورات.
Forwarded from دواوين وشعراء
نضعُ السيوفَ على طوائفَ منهمُ
فنُقيمُ منهُـم مَيـْـلَ مَن لَٓـــم يُعــدَلِ
__أبو كبير الهُذَلي.
فنُقيمُ منهُـم مَيـْـلَ مَن لَٓـــم يُعــدَلِ
__أبو كبير الهُذَلي.
الحمد لله وحدة حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه.
استشعروا إنْعام الله تعالى واحمدوه ولا تشركوا معه أحدا!
استشعروا إنْعام الله تعالى واحمدوه ولا تشركوا معه أحدا!
المَتايس
الوضع في "المَتايس" التي تُسمى جُزافًا "مدارس" وضعٌ شديد الخطورة يدفع كل عاقل لتعليم أولاده وبناته تعليمًا منزليًا خاصًا يبقون فيه تحت عيونه ورعايته، ويزيد لهم ما يراه مناسبًا لملكاتِهم الخاصّة التي ستظهرُ عليهم في سِنيِّ حياتهم الأولى، بدل أن تقضي عليها المَتايس ودور التجهيل المدرسية فيصبحوا مُجرّد عبيد للأيديولوجيات المهيمنة التي تُفرض عليهم فرضًا، ومُسننات في الآلة الاقتصادية (الوظائف)، فالمدرسة لا تصنع منهم أكثر من مُوظّف، ويا ليتَ الأمر يتوقف هنا، لا بل هي آلات لتشويه الأفكار وزرع ما يُناسبُ منها النظام العالمي فيهم، ولتشويه الفطرة والدين والعلم الدنيويّ الصحيح، والعقيدة الصحيحة، والحياة الدُّنيا وطريق الآخرة.. إلخ، باختصار إنها مصانع البهائم والجهل والعبودية بلا أي مبالغة!
هذه دعوة لتشجيع التوجه للتعليم المنزلي بدلًا عن التعليم المَتْيَسي، والكلام في هذا يطول، وأكتفي بذلك.
الوضع في "المَتايس" التي تُسمى جُزافًا "مدارس" وضعٌ شديد الخطورة يدفع كل عاقل لتعليم أولاده وبناته تعليمًا منزليًا خاصًا يبقون فيه تحت عيونه ورعايته، ويزيد لهم ما يراه مناسبًا لملكاتِهم الخاصّة التي ستظهرُ عليهم في سِنيِّ حياتهم الأولى، بدل أن تقضي عليها المَتايس ودور التجهيل المدرسية فيصبحوا مُجرّد عبيد للأيديولوجيات المهيمنة التي تُفرض عليهم فرضًا، ومُسننات في الآلة الاقتصادية (الوظائف)، فالمدرسة لا تصنع منهم أكثر من مُوظّف، ويا ليتَ الأمر يتوقف هنا، لا بل هي آلات لتشويه الأفكار وزرع ما يُناسبُ منها النظام العالمي فيهم، ولتشويه الفطرة والدين والعلم الدنيويّ الصحيح، والعقيدة الصحيحة، والحياة الدُّنيا وطريق الآخرة.. إلخ، باختصار إنها مصانع البهائم والجهل والعبودية بلا أي مبالغة!
هذه دعوة لتشجيع التوجه للتعليم المنزلي بدلًا عن التعليم المَتْيَسي، والكلام في هذا يطول، وأكتفي بذلك.
Forwarded from قناة فهد الغفيلي
إذا أصبحت الدراسة الوظيفية التي يسمونها زورا بالتعليم مجالا مختلطا بين الشباب والبنات ماذا أنتم صانعون..؟!
ظني أنكم لن تعملوا شيئا وستقولون المدرسة والجامعة ضرورة ولا نستطيع الاستغناء عنها حتى وإن ذهبت أعراضنا..!
بل وستشنعون على من يقول لكم احفظوا أعراضكم واخرجوهم من المدارس وترمونهم بالتشدد والتخلف..!!
وكل هذا بسبب تعظيم الحياة المدنية والإيمان بأنه لا يمكن الاستغناء عنها حتى وإن علّموا أبناءكم الإلحاد والشذوذ؛ لأنكم تعظمون الحياة الدنيا ولا تقيمون وزنا للأخرة..!
وأحلف ولا أحنث أنكم وإن رأيتم الاختلاط والشذوذ والإلحاد يدرس في المدارس والجامعات لن تعملوا شيئا وستدفعون أطفالكم للمدرسة لأنها هي والوظيفة والغاية المدنية هي دينكم وغايتكم من هذه الحياة الدنيا، وستقولون المصلح الله..!
أفٍ لكم ولما تعظّمون من دون الله..!
كذبوا عليكم لسنوات طويلة أن الدراسة والشهادة = العلم..!
الدراسة والشهادة طريقة حديثه لتدجينكم وجعلكم نسخا مقلدة من بعضكم البعض ولتفويجكم لسوق العمل الرأسمالي.
وعليه فالدراسة عن بعد والحصول على الشهادة فرصة لكم تخففون فيها هذا الشر الذي رسخ في قلوبكم.
لا تكذب على نفسك أريد ابني وابنتي أن يتعلما المدرسة لا قيمة لها وأكبر كذبة في هذا القرن وأنتم تعلمون ذلك جيدا.
خذوا غايتكم التي تعظمونها من المدارس "الشهادة" والتي أكثركم يبيع دينه وخالقه من أجل الحصول عليها، وعلموا ابناءكم بالبيوت وخففوا الشر قدر الاستطاعة هذا إن كنتم مؤمنين.
ظني أنكم لن تعملوا شيئا وستقولون المدرسة والجامعة ضرورة ولا نستطيع الاستغناء عنها حتى وإن ذهبت أعراضنا..!
بل وستشنعون على من يقول لكم احفظوا أعراضكم واخرجوهم من المدارس وترمونهم بالتشدد والتخلف..!!
وكل هذا بسبب تعظيم الحياة المدنية والإيمان بأنه لا يمكن الاستغناء عنها حتى وإن علّموا أبناءكم الإلحاد والشذوذ؛ لأنكم تعظمون الحياة الدنيا ولا تقيمون وزنا للأخرة..!
وأحلف ولا أحنث أنكم وإن رأيتم الاختلاط والشذوذ والإلحاد يدرس في المدارس والجامعات لن تعملوا شيئا وستدفعون أطفالكم للمدرسة لأنها هي والوظيفة والغاية المدنية هي دينكم وغايتكم من هذه الحياة الدنيا، وستقولون المصلح الله..!
أفٍ لكم ولما تعظّمون من دون الله..!
كذبوا عليكم لسنوات طويلة أن الدراسة والشهادة = العلم..!
الدراسة والشهادة طريقة حديثه لتدجينكم وجعلكم نسخا مقلدة من بعضكم البعض ولتفويجكم لسوق العمل الرأسمالي.
وعليه فالدراسة عن بعد والحصول على الشهادة فرصة لكم تخففون فيها هذا الشر الذي رسخ في قلوبكم.
لا تكذب على نفسك أريد ابني وابنتي أن يتعلما المدرسة لا قيمة لها وأكبر كذبة في هذا القرن وأنتم تعلمون ذلك جيدا.
خذوا غايتكم التي تعظمونها من المدارس "الشهادة" والتي أكثركم يبيع دينه وخالقه من أجل الحصول عليها، وعلموا ابناءكم بالبيوت وخففوا الشر قدر الاستطاعة هذا إن كنتم مؤمنين.
الابتذال والهراء
صرنا في زمنٍ صار فيه لزامًا تفهيم الرادّين على الإلحاد والمتصدرين لهذا الملف أن عليهم أن يخرسوا أو يتعلموا قبل التصدّر ويكتسبوا موادّه الضرورية. فشخص ليس له علم شرعي معتبر وليس له علم بالفلسفة والكلام وغيرها من العلوم العقلية اللازمة من أين له أن يرد على فكرة غارقة في الفلسفة؟!
ونؤكد هنا أن المسلم المتصدر للإلحاد ليس موكلًا بالرد على كل غُلام تافه من قبيل الذين ألحدوا لأمراضٍ نفسية عندهم أو ممن ألحدَ بسبب أن أحد اللصوص سرق حذاءه من أمام الجامع هه، لا، بل مُهمته التعمّق وتكسير الجذور وحرقها وبعدها فليؤمن مَن كان يُريدُ الإيمان وإلّا فعليها! أما الرد على كل متردية ونطيحة على شاكلة الذين ذكرتُهم آنفًا، فلا فائدة منه وهو مضيعة للعمر والوقت والجهد في غير المُفيد. أُحيلكم لمقال الأخ باسم، ففيه فائدة في هذا الصدد. (هنا).
نرجع ونقول: من بعض الهراء الذي يصدر عنهم: "الإسلام دين السلام فهو من الجذر سلم" = لا يا رجل! هذا جهل باللغة ومعنى التسليم الذي يشير له لفظ إسلام، ومنها "الإسلام كرّم المرأة"= وذلك رد عليهم بقيم التقدمية دون أي جُرأة على بيان أنها إنسان مُكلّف عليها واجبات أيضًا وليست على رأسها ريشة!، و"الإسلام لم ينتشر بالسيف"= وهذا كلام فاسد معروف، فما من عقيدة -أيًا كانت- قامت واستمرت إلا بقوة تحميها، هذا شيء تعرفه حتى الدواب، وغيرها الكثير.
إنّ الردود على الإلحاد المُفتقرة لمادّة الرد وأُسسه الشرعية والعقلية سينتج عنها مسخ وهراء يسيء للدين ويطعن به ويفسد على الناس دينهم، سيما ونحنُ في زمن ابتذال العلوم! أقصد: توفره للجميع! ووالله إن هذا من المفاسد، فالعلم لا يجب أن يكون للجميع، فاختلاف العقول والمدارك يُوجِبُ انتفاء فَهم العلم الفُلاني لطوائف من الناس واختصاصه بآخرين وإمكانية اختصاص تلك الطوائف بعلومٍ أخرى وهكذا.
ولأُدلل على قبح ما تصنعه الردود الصَّحَفية على الإلحاد من بعض المتحمسين ما جاء في منشور أحد الملاحدة الجُدد الذين ما زالوا يعضّون بأسنانهم اللبنية، من انتقادٍ وإلزامٍ لنا بجملة "الإسلام كرّم المرأة".. أين التكريم في كذا، أين التبجيل في كذا! ما هو التكريم أصلًا الذي تريده وتشير إليه؟ إنما هي أحكام شرعية وقواعد يجب على كل مسلمة الالتزام بها بلا أي اعتراض، بتسليم تامّ ورضى، لأنها ببساطة صادرة عن الشارع عز وجل ومنقولة إلينا في نصوص قُطعية ومشروحة بفهم السلف والخلف، ولها كل ما لأي قانون من تفاصيل وشروح وتطبيقات وإلزامها واستثناءات وتعميمات وووو إلخ، لهذا من السخافة تناولها بتلك الطريقة الفجّة المغرقة في السذاجة والاستثقاف، كأنّهُ يقول لك هكذا تُكرّم المرأة، وهذا مخالف لقيَمي، فيضرب رجل القشّ على الأرض بكُلِّ قوته والأمر على جبل! تُعسًا لكم يا أغرار الملاحدة ما أكثر تمخُّضكم عن الفئران بل عن البراغيث.
الحمد لله أنْ هدانا، اللهمّ ثبّتنا ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين، اللهمّ إن تفعل نضِلُّ ونُضِل.. اللهمّ آمين.
صرنا في زمنٍ صار فيه لزامًا تفهيم الرادّين على الإلحاد والمتصدرين لهذا الملف أن عليهم أن يخرسوا أو يتعلموا قبل التصدّر ويكتسبوا موادّه الضرورية. فشخص ليس له علم شرعي معتبر وليس له علم بالفلسفة والكلام وغيرها من العلوم العقلية اللازمة من أين له أن يرد على فكرة غارقة في الفلسفة؟!
ونؤكد هنا أن المسلم المتصدر للإلحاد ليس موكلًا بالرد على كل غُلام تافه من قبيل الذين ألحدوا لأمراضٍ نفسية عندهم أو ممن ألحدَ بسبب أن أحد اللصوص سرق حذاءه من أمام الجامع هه، لا، بل مُهمته التعمّق وتكسير الجذور وحرقها وبعدها فليؤمن مَن كان يُريدُ الإيمان وإلّا فعليها! أما الرد على كل متردية ونطيحة على شاكلة الذين ذكرتُهم آنفًا، فلا فائدة منه وهو مضيعة للعمر والوقت والجهد في غير المُفيد. أُحيلكم لمقال الأخ باسم، ففيه فائدة في هذا الصدد. (هنا).
نرجع ونقول: من بعض الهراء الذي يصدر عنهم: "الإسلام دين السلام فهو من الجذر سلم" = لا يا رجل! هذا جهل باللغة ومعنى التسليم الذي يشير له لفظ إسلام، ومنها "الإسلام كرّم المرأة"= وذلك رد عليهم بقيم التقدمية دون أي جُرأة على بيان أنها إنسان مُكلّف عليها واجبات أيضًا وليست على رأسها ريشة!، و"الإسلام لم ينتشر بالسيف"= وهذا كلام فاسد معروف، فما من عقيدة -أيًا كانت- قامت واستمرت إلا بقوة تحميها، هذا شيء تعرفه حتى الدواب، وغيرها الكثير.
إنّ الردود على الإلحاد المُفتقرة لمادّة الرد وأُسسه الشرعية والعقلية سينتج عنها مسخ وهراء يسيء للدين ويطعن به ويفسد على الناس دينهم، سيما ونحنُ في زمن ابتذال العلوم! أقصد: توفره للجميع! ووالله إن هذا من المفاسد، فالعلم لا يجب أن يكون للجميع، فاختلاف العقول والمدارك يُوجِبُ انتفاء فَهم العلم الفُلاني لطوائف من الناس واختصاصه بآخرين وإمكانية اختصاص تلك الطوائف بعلومٍ أخرى وهكذا.
ولأُدلل على قبح ما تصنعه الردود الصَّحَفية على الإلحاد من بعض المتحمسين ما جاء في منشور أحد الملاحدة الجُدد الذين ما زالوا يعضّون بأسنانهم اللبنية، من انتقادٍ وإلزامٍ لنا بجملة "الإسلام كرّم المرأة".. أين التكريم في كذا، أين التبجيل في كذا! ما هو التكريم أصلًا الذي تريده وتشير إليه؟ إنما هي أحكام شرعية وقواعد يجب على كل مسلمة الالتزام بها بلا أي اعتراض، بتسليم تامّ ورضى، لأنها ببساطة صادرة عن الشارع عز وجل ومنقولة إلينا في نصوص قُطعية ومشروحة بفهم السلف والخلف، ولها كل ما لأي قانون من تفاصيل وشروح وتطبيقات وإلزامها واستثناءات وتعميمات وووو إلخ، لهذا من السخافة تناولها بتلك الطريقة الفجّة المغرقة في السذاجة والاستثقاف، كأنّهُ يقول لك هكذا تُكرّم المرأة، وهذا مخالف لقيَمي، فيضرب رجل القشّ على الأرض بكُلِّ قوته والأمر على جبل! تُعسًا لكم يا أغرار الملاحدة ما أكثر تمخُّضكم عن الفئران بل عن البراغيث.
الحمد لله أنْ هدانا، اللهمّ ثبّتنا ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين، اللهمّ إن تفعل نضِلُّ ونُضِل.. اللهمّ آمين.
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
مرة على مرة تعلو صيحات هنا وهناك، تخال القوم يستفزونك للطمِ القفا، ثم تتذكر مقولة شوبنهاور لعين التشاؤم، فتيأس!.
"من بين كل مئة شخص، يوجدُ بالكاد شخصٌ واحد يستحقُ أن نجادله، أما بالنسبة للآخرين، فلنتركهم يقولون ما يُريدون، لأن من حق الناس أن يهذوا." –شوبنهاور.
"من بين كل مئة شخص، يوجدُ بالكاد شخصٌ واحد يستحقُ أن نجادله، أما بالنسبة للآخرين، فلنتركهم يقولون ما يُريدون، لأن من حق الناس أن يهذوا." –شوبنهاور.
Forwarded from قناة فهد الغفيلي
العلم والتعليم شيء، والمدرسة والدراسة في عصرنا شيء أخر.
الغاية من العلم والتعليم هي ذات العلم الذي يرفع الجهل ويزيد الوعي.
أما الغاية من المدرسة والدراسة في عصرنا هي الشهادة التي يتحصلها الدارس بعد قضاء سنين طويلة للبحث عن الوظيفة والعمل؛ وذلك لأن الشهادة شرط حديث للعمل.
ولو كانت غاية المدرسة الحديثة هي العلم ورفع الجهل دون اشتراط لشهادتها في الوظائف، هل ستجد كل أطفال الأمة يدرسون ويجبرون على هذه المدرسة..؟!
أم سيتفرغون لأعمال أخرى مع والديهم وأسرهم..؟!
ولو كانت الغاية هي العلم ولن يتخرج إلا العالم لكان كل أبناء الأمة في زماننا علماء بعد ١٢سنة قضوها في المدرسة..!
وهذا لم يحصل.
الغاية من العلم والتعليم هي ذات العلم الذي يرفع الجهل ويزيد الوعي.
أما الغاية من المدرسة والدراسة في عصرنا هي الشهادة التي يتحصلها الدارس بعد قضاء سنين طويلة للبحث عن الوظيفة والعمل؛ وذلك لأن الشهادة شرط حديث للعمل.
ولو كانت غاية المدرسة الحديثة هي العلم ورفع الجهل دون اشتراط لشهادتها في الوظائف، هل ستجد كل أطفال الأمة يدرسون ويجبرون على هذه المدرسة..؟!
أم سيتفرغون لأعمال أخرى مع والديهم وأسرهم..؟!
ولو كانت الغاية هي العلم ولن يتخرج إلا العالم لكان كل أبناء الأمة في زماننا علماء بعد ١٢سنة قضوها في المدرسة..!
وهذا لم يحصل.
"كان مارتن هايدغر يقول بوصفه أوروبيًا: «التحول لا يمكن أن يحدث بتبنّي بوذية الزِّن، أو أي تجارُب حصلت في الشرق. إنَّ تحوّل الفِكر بحاجة إلى مساعدة الموروث الأوروبي، أو مكتسبه الجديد. إنّ الفِكر لا يتغير إلا من فكرٍ له نفس المصدر، ونفس الهدف». ويتحدث عن مسيرته في الفلسفة، فيقول: «كل العمل الذي قمتُ به في دروسي خلال الثلاثين سنة الأخيرة لم يكن بالأساس سوى تفسيرٍ للفلسفة الغربية، والصعود إلى الانطلاق بالنسبة لتاريخ الفِكر، والصبر الذي علينا أن نتحلى به في التفكير حول المسائل التي لم تُصبح بعدُ قضية منذ الفلسفة الإغريقية، وكل هذا لا يعني الانسلاخ عن الموروث»."
__نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفِكر الغربي، الطبعة الأولى لعام 2020م، ص(9).
__نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفِكر الغربي، الطبعة الأولى لعام 2020م، ص(9).
شَأس.
"كان مارتن هايدغر يقول بوصفه أوروبيًا: «التحول لا يمكن أن يحدث بتبنّي بوذية الزِّن، أو أي تجارُب حصلت في الشرق. إنَّ تحوّل الفِكر بحاجة إلى مساعدة الموروث الأوروبي، أو مكتسبه الجديد. إنّ الفِكر لا يتغير إلا من فكرٍ له نفس المصدر، ونفس الهدف». ويتحدث عن مسيرته…
.
"يُحلل ابن تيمية مصطلحاتٍ كفلسفة وفلاسفة، حتى لا يقع فريسة المواقف المعمِّمة قبولًا أو رفضًا. إنه لا يبني مواقفه على مصطلحاتٍ مبهمة غامضة دون تفصيل، وهذا «أول مطالب الفلسفة، أنّ كل فكرة لابُدّ من إدراكها بدقة تامّة دون السماح لشيءٍ أن يبقى غامضًا أو مبهمًا»1، فيقول ابن تيمية عن الفلسفة: «أما نفيُ الفلسفةِ مُطلقًا أو إثباتها فلا يمكن، إذ ليس للفلاسفة مذهب معين ينصرونه، ولا قول يتفقونَ عليه في الإلهيات والمعاد والنبوات والشرائع؛ بل وفي الطبيعيات والرياضيات، بل ولا في كثيرٍ من المنطق»2. فإنّ «ما يسمى عقليات منه حق ومنه باطل»3.
وهو بهذا التفصيل يستلهم طريقة الفقهاء في عدم إطلاق الحكم دون تفصيل، ولذا لما تعرض الشافعي لحكم الشعر لم يمدحه بإطلاق، ولم يذمه بإطلاق، بل فَصَّل، فقال: «الشعر كلام، حسنه كحسن الكلام، وقبيحه قبيحٍ الكلام»4. كان هذا الموقف حاضرًا بشدة في موقف ابن تيمية من العقليات."
_
(1) موسوعة العلوم الفلسفية، هيجل.
(2) منهاج السنة، ابن تيمية.
(3) درء التعارض، ابن تيمية.
(4) الأم، الشافعي.
__نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفِكر الغربي، الطبعة الأولى لعام 2020م، ص(36).
"يُحلل ابن تيمية مصطلحاتٍ كفلسفة وفلاسفة، حتى لا يقع فريسة المواقف المعمِّمة قبولًا أو رفضًا. إنه لا يبني مواقفه على مصطلحاتٍ مبهمة غامضة دون تفصيل، وهذا «أول مطالب الفلسفة، أنّ كل فكرة لابُدّ من إدراكها بدقة تامّة دون السماح لشيءٍ أن يبقى غامضًا أو مبهمًا»1، فيقول ابن تيمية عن الفلسفة: «أما نفيُ الفلسفةِ مُطلقًا أو إثباتها فلا يمكن، إذ ليس للفلاسفة مذهب معين ينصرونه، ولا قول يتفقونَ عليه في الإلهيات والمعاد والنبوات والشرائع؛ بل وفي الطبيعيات والرياضيات، بل ولا في كثيرٍ من المنطق»2. فإنّ «ما يسمى عقليات منه حق ومنه باطل»3.
وهو بهذا التفصيل يستلهم طريقة الفقهاء في عدم إطلاق الحكم دون تفصيل، ولذا لما تعرض الشافعي لحكم الشعر لم يمدحه بإطلاق، ولم يذمه بإطلاق، بل فَصَّل، فقال: «الشعر كلام، حسنه كحسن الكلام، وقبيحه قبيحٍ الكلام»4. كان هذا الموقف حاضرًا بشدة في موقف ابن تيمية من العقليات."
_
(1) موسوعة العلوم الفلسفية، هيجل.
(2) منهاج السنة، ابن تيمية.
(3) درء التعارض، ابن تيمية.
(4) الأم، الشافعي.
__نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفِكر الغربي، الطبعة الأولى لعام 2020م، ص(36).
"..يقول الداعية محمد الغليظ: الناس لا يربون أبناءهم على أنهم رجال ولهم قرارات يتحملون مسؤوليتها، لأن أغلب الناس (في الطبقة الوسطى وما فوقها) للأسف، في زمننا هذا، يرفع عنهم والديهُم جميع التكاليف ويتحملون كل مسؤولياتهم، ولا شيء يهم الوالدان سوى أن يُذاكر الولد ويكون مؤدبًا حتى يُصبحُ ناجحاً جدًا لا أكثر!.
ولذا فإن أغلب الناس الذين غيروا الدُّنيا تجدهم ينتمون للطبقات المعدمة لا للطبقات المُدللة، فهؤلاء صارعوا الحياة وصارعتهم، فكوّنوا عضلاتٍ إراديّة وأنشأوا بداخلهم روحًا هائلة للتحدي.. أما الولد أو الفتاة الذين يُرَبَونَ على حياةٍ خالية من المسؤوليات فلا عضلات إرادية لهم، إرادتهم ضعيفة، فلا يستطيعون مجاهدة أنفسهم، لأن تربيتهم مشوهة، فأي حزنٍ يكسرهم، لأنهم نفسيًا ضعفاء، لا يتحملون الحُزن ولا صراعات الحياة، وغاية نجاحهم أن يعيشوا في حياةٍ مستقرة لا صدمات فيها ولا صراعات ولا مواجهة."
__الهشاشة النفسية، لماذا أصبحنا أضعف وأكثر عرضةً للكسر؟، د. إسماعيل عرفة، مركز دلائل، سلسلة أطروحات فكرية، الطبعة الثانية لعام 2020م، ص(22).
ولذا فإن أغلب الناس الذين غيروا الدُّنيا تجدهم ينتمون للطبقات المعدمة لا للطبقات المُدللة، فهؤلاء صارعوا الحياة وصارعتهم، فكوّنوا عضلاتٍ إراديّة وأنشأوا بداخلهم روحًا هائلة للتحدي.. أما الولد أو الفتاة الذين يُرَبَونَ على حياةٍ خالية من المسؤوليات فلا عضلات إرادية لهم، إرادتهم ضعيفة، فلا يستطيعون مجاهدة أنفسهم، لأن تربيتهم مشوهة، فأي حزنٍ يكسرهم، لأنهم نفسيًا ضعفاء، لا يتحملون الحُزن ولا صراعات الحياة، وغاية نجاحهم أن يعيشوا في حياةٍ مستقرة لا صدمات فيها ولا صراعات ولا مواجهة."
__الهشاشة النفسية، لماذا أصبحنا أضعف وأكثر عرضةً للكسر؟، د. إسماعيل عرفة، مركز دلائل، سلسلة أطروحات فكرية، الطبعة الثانية لعام 2020م، ص(22).