عقيدة الحب؛ هي بلا شك أقوى ضربة تلقتها مؤسسة الزواج والأسرة إلى جانب «الثورة الجنسية»، وجعلتها تحيد عن دورها الرئيسي. زواج الحب جعل مركز الثقل في الأسرة يتحول من الأطفال إلى الزوجين، و بالتالي تقديس العلاقة الزوجية بدل العلاقة الأبوية والأسرية، و بالتالي تغليب مصلحة الزوجين (في أغلب الأحيان أحدهما فقط) على مصلحة الأطفال والأسرة ككل. الأمر الذي جعل قرار الطلاق في أيامنا يُتخذ بسهولة، وكأنه إجراء روتيني عادي، و يحدث لأتفه الأسباب، قد يكون مجرد نسيان تاريخ عيد الميلاد أو عيد الزواج أو حتى مجرد تعليق في غير محله سببًا كافيًا لإنهاء زواج. هذا النوع من الزواج العاطفي وبخلاف ما قد يخطر على بال البعض، كان في الحقيقة أول من شجعه هو الكنيسة ضد الزواج التقليدي والأرستوقراطي الذي كان هو إلى وقت قريب، القاعدة العامة لدى البشر ويميزه عن زواج الحب كونه رابطة بين عائلتين أكثر من كونه علاقة بين فردين حتى لو جمعهما علاقة حب.
«الإنسان الحديث لا يحبّ، بل ينشد ملاذًا في الحبّ. إنّه لا يأمل، بل يطلب ملجأً في الأمل. وهو لا يؤمن؛ بل يبحث عن مأوىً في عقيدة».
__نيكولاس ڠوميز داڤيلا.
هذا النوع من الزواج القائم على «العشق»، حوّل العلاقة الزوجية من علاقة بين رجل وامرأة ثم بين أب وأم مسؤولين عن أسرة، إلى علاقة بين عشيقين. فأصبح بذلك الحب هو الدافع الوحيد للزواج والسبب الأوحد لبقاءه، ولا شيء غيره. حتى أنه من المألوف سماع إحدى تلك الكليشيهات المعاصرة التي تقول بأن الزواج بدون علاقة «غرامية» سابقة ولاحقة هو نوعٌ من الهمجية، بالنسبة لهم معنى «العلاقة غير شرعية» و«الزنا» هو الزواج بدون حب سابق. هذا يعني أن الزواج قضية ثانوية ومجرد مناسبة للاحتفال وأخذ الصور، وسينتهي بدون أدنى شك مع زوال مظاهر شغف العشاق الزائلة حتمًا. وأقول مظاهر الشغف، لأن الناس في الواقع وبسبب التصنيم المعاصر للحب، أصبحت تعشق فكرة «العشق» في حد ذاتها ولا تعشق الآخر فعلاً. ومع زوال تلك المظاهر (لم تعد تهتم بي مثل الأول)، تعود الناس لرحلة البحث عن عشقٍ جديد.
من العادي جدًا في زممنا أن تسمع مثلاً سيدة تجاوزت الـ 35 سنة من عمرها، عاشت عدة علاقات غرامية (طبعًا، كل واحدة منها كانت هي حب العمر) وربما عدة زيجات وعدة أطفال في بعض الأحيان، تقول أنها ما تزال تبحث عن «حب العمر». وتعبيرها فعلاً دقيق، فهي لا تبحث في الحقيقة عن حب رجل ملائم لتعيش معه، هذا آخر همها في الواقع. هي تبحث فقط عن مظاهر «الحب» الرومنسية، أما المحبوب في حد ذاته كشخص، فهو مجرد تفصيلٌ ثانوي. الحب بالنسبة لها هو مجرد سلعة استهلاكية كغيرها من السلع، وهذا ما يتوافق تمامًا مع روح العصر. ولا تستيقظ عادةً من أوهام المراهقات هذه إلا بعد أن يصفعها الواقع إذا لم تكن قد أنجبت ليذكرها بأن عمرها كأنثى أقصر مما كانت تتوقع وهي صبية مزهوة بملاحقة الشباب لها، فينقلب أحيانًا لديها ذلك التعلق بالحب إلى نوعٍ من الحقد على الرجال الذين لم يحققوا حلمها.
ولأن المعاصرين أدخلوا بدعة على الزواج لم يعرفها البشر أبدًا بجعل المعيار الوحيد للزواج هو الحب الذي تسقط أمامه كل الحصون كما يقولون، وكل الحدود والثقافات والأديان والمعتقدات، فليس من الغريب أن تحدث انحرافات باسم هذا الحب عن الشكل الطبيعي للزواج وهو «رجل وامرأة» لتدفعه أكثر نحو الهاوية وتجعله مؤسسةً سخيفة من خلال زواج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة وتجعل من ذلك مألوفًا لدى الناس التي أصبحت تعتقد أن المعيار الوحيد في الزواج هو وجود «الحب».
ما كان أبدًا ليخطر في بال إنسان قبل عقود قليلة فقط فكرة زواج الش9اذ جنسيًا لولا معيارية الحب المعاصرة. مثلما لا يخطر على بال أغلب الناس الآن أن الليبرالية ستستعمل مرة أخرى «الحب» لتشريع زواج الأخ من أخته والأم من ابنها، سيقال كالعادة: ما دام الحب موجودًا، ولا يعتدون على أحد، فمن أنتم لتحكموا عليهم، يا من لا تدركون معنى الحب والموسيقى؟ وباسم الحب أيضًا سيشرع «الزواج الجماعي» لدى من حارب التعدد لزمنٍ طويل، زواج جماعي سيضم كل الاحتمالات الممكن تخيلها (موضوع مطروح فعلاً للنقاش في أوروبا وأعتمد رسميًا في الأرجنتين). سيقولون: ثلاث نساء ورجلين أحبوا بعضهم البعض فتزوجوا، من أنتم لتحكموا عليهم يا أعداء الإنسانية؟
هل كل هذا يعني أنه لا ينبغي أن يوجد حب مع الزواج؟
مشكلة التضخيم الذي يقوم به العصر الحديث لبعض المفاهيم المجردة واحتكاره لها وكأنه هو من اخترعها، مثل الحرية أو الحب، واختزاله لكل حياة البشر ضمنها، يجعل أي انتقاد لذلك يبدو وكأنه انتقاد لتلك المفاهيم بالمطلق لا لتضخيمها.
أبدًا، ليس المقصود أن لا يوجد حب في الزواج، القصد أن لا تكون بعض العواطف الرومنسية هي المعيار والأساس الذي يقوم عليه الزواج فيهدَد بذلك وجود مؤسسة اجتماعية هي أحد أهم أسباب ظهور وبقاء الحضارة البشرية.
«الإنسان الحديث لا يحبّ، بل ينشد ملاذًا في الحبّ. إنّه لا يأمل، بل يطلب ملجأً في الأمل. وهو لا يؤمن؛ بل يبحث عن مأوىً في عقيدة».
__نيكولاس ڠوميز داڤيلا.
هذا النوع من الزواج القائم على «العشق»، حوّل العلاقة الزوجية من علاقة بين رجل وامرأة ثم بين أب وأم مسؤولين عن أسرة، إلى علاقة بين عشيقين. فأصبح بذلك الحب هو الدافع الوحيد للزواج والسبب الأوحد لبقاءه، ولا شيء غيره. حتى أنه من المألوف سماع إحدى تلك الكليشيهات المعاصرة التي تقول بأن الزواج بدون علاقة «غرامية» سابقة ولاحقة هو نوعٌ من الهمجية، بالنسبة لهم معنى «العلاقة غير شرعية» و«الزنا» هو الزواج بدون حب سابق. هذا يعني أن الزواج قضية ثانوية ومجرد مناسبة للاحتفال وأخذ الصور، وسينتهي بدون أدنى شك مع زوال مظاهر شغف العشاق الزائلة حتمًا. وأقول مظاهر الشغف، لأن الناس في الواقع وبسبب التصنيم المعاصر للحب، أصبحت تعشق فكرة «العشق» في حد ذاتها ولا تعشق الآخر فعلاً. ومع زوال تلك المظاهر (لم تعد تهتم بي مثل الأول)، تعود الناس لرحلة البحث عن عشقٍ جديد.
من العادي جدًا في زممنا أن تسمع مثلاً سيدة تجاوزت الـ 35 سنة من عمرها، عاشت عدة علاقات غرامية (طبعًا، كل واحدة منها كانت هي حب العمر) وربما عدة زيجات وعدة أطفال في بعض الأحيان، تقول أنها ما تزال تبحث عن «حب العمر». وتعبيرها فعلاً دقيق، فهي لا تبحث في الحقيقة عن حب رجل ملائم لتعيش معه، هذا آخر همها في الواقع. هي تبحث فقط عن مظاهر «الحب» الرومنسية، أما المحبوب في حد ذاته كشخص، فهو مجرد تفصيلٌ ثانوي. الحب بالنسبة لها هو مجرد سلعة استهلاكية كغيرها من السلع، وهذا ما يتوافق تمامًا مع روح العصر. ولا تستيقظ عادةً من أوهام المراهقات هذه إلا بعد أن يصفعها الواقع إذا لم تكن قد أنجبت ليذكرها بأن عمرها كأنثى أقصر مما كانت تتوقع وهي صبية مزهوة بملاحقة الشباب لها، فينقلب أحيانًا لديها ذلك التعلق بالحب إلى نوعٍ من الحقد على الرجال الذين لم يحققوا حلمها.
ولأن المعاصرين أدخلوا بدعة على الزواج لم يعرفها البشر أبدًا بجعل المعيار الوحيد للزواج هو الحب الذي تسقط أمامه كل الحصون كما يقولون، وكل الحدود والثقافات والأديان والمعتقدات، فليس من الغريب أن تحدث انحرافات باسم هذا الحب عن الشكل الطبيعي للزواج وهو «رجل وامرأة» لتدفعه أكثر نحو الهاوية وتجعله مؤسسةً سخيفة من خلال زواج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة وتجعل من ذلك مألوفًا لدى الناس التي أصبحت تعتقد أن المعيار الوحيد في الزواج هو وجود «الحب».
ما كان أبدًا ليخطر في بال إنسان قبل عقود قليلة فقط فكرة زواج الش9اذ جنسيًا لولا معيارية الحب المعاصرة. مثلما لا يخطر على بال أغلب الناس الآن أن الليبرالية ستستعمل مرة أخرى «الحب» لتشريع زواج الأخ من أخته والأم من ابنها، سيقال كالعادة: ما دام الحب موجودًا، ولا يعتدون على أحد، فمن أنتم لتحكموا عليهم، يا من لا تدركون معنى الحب والموسيقى؟ وباسم الحب أيضًا سيشرع «الزواج الجماعي» لدى من حارب التعدد لزمنٍ طويل، زواج جماعي سيضم كل الاحتمالات الممكن تخيلها (موضوع مطروح فعلاً للنقاش في أوروبا وأعتمد رسميًا في الأرجنتين). سيقولون: ثلاث نساء ورجلين أحبوا بعضهم البعض فتزوجوا، من أنتم لتحكموا عليهم يا أعداء الإنسانية؟
هل كل هذا يعني أنه لا ينبغي أن يوجد حب مع الزواج؟
مشكلة التضخيم الذي يقوم به العصر الحديث لبعض المفاهيم المجردة واحتكاره لها وكأنه هو من اخترعها، مثل الحرية أو الحب، واختزاله لكل حياة البشر ضمنها، يجعل أي انتقاد لذلك يبدو وكأنه انتقاد لتلك المفاهيم بالمطلق لا لتضخيمها.
أبدًا، ليس المقصود أن لا يوجد حب في الزواج، القصد أن لا تكون بعض العواطف الرومنسية هي المعيار والأساس الذي يقوم عليه الزواج فيهدَد بذلك وجود مؤسسة اجتماعية هي أحد أهم أسباب ظهور وبقاء الحضارة البشرية.
👍4
في الأصل، أُوجد الزواج لإجبار الرجل على تحمل مسؤولية ما تَنْسِب المرأة إليه من أولاد لتكوين أسرة مستقرة فيها أب وأم يكون دورهما الرئيسي فيها وبشكل مختلف هو توفير أحسن ما يمكنهما توفيره للأسرة كلها، وليس من أجل إظهار حجم المحبة بين الأميرة والوحش للناس، ولا هو معيار لمدى محبة العاشق المجنون لمعشوقته. لكن إذا وجد حب حقيقي للشخص وليس لفكرة الحب، فلما لا؟ وكما يُقال «من الأحسن أن تكون غنيًا ومعافىً على أن تكون فقيرًا ومريض».
«القضية الوحيدة في النهاية، هي أن نتذكر أن الزواج ليس سلعة استهلاكية مفتوحة لجميع الأوهام.»
―.دومينيك فينير.
«القضية الوحيدة في النهاية، هي أن نتذكر أن الزواج ليس سلعة استهلاكية مفتوحة لجميع الأوهام.»
―.دومينيك فينير.
👍2
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
اعتراضات كالعادة : ) من غير بحث يأتون بالاعتراضات : ) سأزيل يوما ما رابط الخاص وأريح رأسي وخلاص : )
”وهل انتهت الألفاظ لتدل على حنقك بلفظ قبيح فاحش كهذا“ يقصد المعترض إحالتي للفظ أصحاب كشك اندابا عن عيد الحبّ الوثني؛ حيث وسموه بعيد "المقحبة".
لست أبرر، أبدًا، لكني أقوم بالتعليم الآن، مع أن هذا المقام وأمثاله قد قال فيه مثل أبي حيان التوحيدي ”ليس هذا مكان التدريس، بل هو مجلس إزالة التلبيس مع من عادته التمويه والتشبيه“ قلت: والورع البارد : )
إن كان ما يحدث في هذا الذي سموه عيدًا يوجب علينا أصحاب الورع البارد التورعَ عن وسمه بعيد المقحبة، فلينظروا فيمن أطلق الفقهاء المجتهدون (لا الفروعيون) ذلك الاسم، ولم يعدّوه قذفا أصلا، ولا فحشا من القول يأثم قائله في مستحقه. وما استعملناه فيمن استحقه على قول الفقهاء حتّى! وإن كان قد كبر على المعترض اطلاق ذا الوسم على هؤلاء المتشبّهين بالعلوج من الذكران والمتشبهات بالمومسات من النساء، فقد كبر عليه إطلاق الفقهاء على من فعالهن أهون من ذلك ذات الوسم.
قال عمدة فقهاء الشافعية شمس الدين محمد بن أبي العباس الرملي الشافعي (ت١٠٠٤ه) في ذكره لسياق ألقاظ القذف:
”قوله يا قحبة لامرأة، فلو ادعى (أي القائل لتلك الكلمة) أنها تفعل فعل القحاب من كشف الوجه، ونحو الاختلاط بالرجال، هل يُقبَل أو لا؟ فيه نظر، والأقرب القبول، لوقوع مثل ذلك كثيرًا“ –نهاية المحتاج شرح المنهاج للنووي، ج٨، ص٢٧٢.
وهذا ذات تقرير الحطّاب الرعيني المالكي (٩٥٤ه) في مواهب الجليل (ج٤، ص١٥٤) وأبي السعود أفندي الحنفي في تفسيره (ج٥، ص٤٠).
يبقى ذوقك وشعورك المرهف، ليسا أخوين لمزاجي. 🌹
”وهل انتهت الألفاظ لتدل على حنقك بلفظ قبيح فاحش كهذا“ يقصد المعترض إحالتي للفظ أصحاب كشك اندابا عن عيد الحبّ الوثني؛ حيث وسموه بعيد "المقحبة".
لست أبرر، أبدًا، لكني أقوم بالتعليم الآن، مع أن هذا المقام وأمثاله قد قال فيه مثل أبي حيان التوحيدي ”ليس هذا مكان التدريس، بل هو مجلس إزالة التلبيس مع من عادته التمويه والتشبيه“ قلت: والورع البارد : )
إن كان ما يحدث في هذا الذي سموه عيدًا يوجب علينا أصحاب الورع البارد التورعَ عن وسمه بعيد المقحبة، فلينظروا فيمن أطلق الفقهاء المجتهدون (لا الفروعيون) ذلك الاسم، ولم يعدّوه قذفا أصلا، ولا فحشا من القول يأثم قائله في مستحقه. وما استعملناه فيمن استحقه على قول الفقهاء حتّى! وإن كان قد كبر على المعترض اطلاق ذا الوسم على هؤلاء المتشبّهين بالعلوج من الذكران والمتشبهات بالمومسات من النساء، فقد كبر عليه إطلاق الفقهاء على من فعالهن أهون من ذلك ذات الوسم.
قال عمدة فقهاء الشافعية شمس الدين محمد بن أبي العباس الرملي الشافعي (ت١٠٠٤ه) في ذكره لسياق ألقاظ القذف:
”قوله يا قحبة لامرأة، فلو ادعى (أي القائل لتلك الكلمة) أنها تفعل فعل القحاب من كشف الوجه، ونحو الاختلاط بالرجال، هل يُقبَل أو لا؟ فيه نظر، والأقرب القبول، لوقوع مثل ذلك كثيرًا“ –نهاية المحتاج شرح المنهاج للنووي، ج٨، ص٢٧٢.
وهذا ذات تقرير الحطّاب الرعيني المالكي (٩٥٤ه) في مواهب الجليل (ج٤، ص١٥٤) وأبي السعود أفندي الحنفي في تفسيره (ج٥، ص٤٠).
يبقى ذوقك وشعورك المرهف، ليسا أخوين لمزاجي. 🌹
🤣3
العاهر تراه فوق العاهرة في الشوارع اليوم، كالبهائم والدواب.لا يتحرجون مما هم فيه وهم على باطل ودياثة، لا أدري كيف يتحرّج أحدهم من قولة عيد "مقحبة" عن ما يُسمى بـ "عيد الحب" الذي لا يُسميه كذلك سوى "الكتاكيت" المراهقين المُغيبين من الأراذل الذين ينتمون جُغرافيًا فقط للعرب -بكل أسف- واسمه الحقيقي عيد القديس ڤالانتاين.. ولا يا سيدي، هو عيد الشرمطة أيضًا، قُلتُها عنك وزِدتُ.. وليُخدَش حياء مَن خُدش.. بل فليُقحَط قحطًا، بل فليحترق هو وحياؤه :).
👍2👎1
"..وأصلحُهنَّ الجَلَبُ التي لم تعرفْ أحدًا...وأصلحُ ما يفعله الرجل أن يمنع المرأةَ من المخالطة للنساء، فإنهنَّ يُفسِدنها عليه."
__الفروع لابن مفلح، ج5، كتاب النكاح، ص150. (نسخة موقع إسلام ويب).
__الفروع لابن مفلح، ج5، كتاب النكاح، ص150. (نسخة موقع إسلام ويب).
👍2
"ما لاحظتُه هو أن هناك فئة من الناس، شديدة البلاهة والحُمق، تعتقد بأن انطباعها الشخصي يمكن أن يكون ردًا على حقائق مسجلة بأرقام واضحة، كـ 1+1=2، أو أن انطباعهم الشخصي يُمكن الاعتداد به لوضع قاعدة عامة يُبنى عليها تصورات أخرى. وذلك الانطباع في أغلب الأحيان ليس حتى نتاجًا للملاحظة الشخصية؛ بل نتاج أنهُ نشأ وهو يسمع بأن الحقيقة كذا وكذا، حتى تصور بأنها واقع. فتجد أن فلان يظن أن الإناث عددهن أكبر من عدد الذكور في العالم، والحقيقة أن عددهم متساوي.. حاول تصحيح هذه المعلومة له بالدلائل والحقائق، سيردُّ بكلام مثل: كلا، هذا خطأ، انظر للحي الذي أسكن فيه، هناك سعاد وميساء وهديل وأم جعفر وسما (ويذكر عشرين اسمًا)، وهن أكثر من الذكور الذين عددهم كذا، أرأيت؟ النساء أكثر. حُمق وبلاهة، تتمنى لو تصفعه حتى تتساقط أسنانه."
__بتصرّف كثير.
(عن حس سليم).
__بتصرّف كثير.
(عن حس سليم).
👍4
هذه الصورة لبلورات الثلج، وهي حقيقية.
سبحان الله..
وهذا الفيديو يشرح كيفية تكوّن هذه البلورات الجميلة بطريقة بسيطة (غير مترجم).
https://youtu.be/-6zr2eLpduI
سبحان الله..
وهذا الفيديو يشرح كيفية تكوّن هذه البلورات الجميلة بطريقة بسيطة (غير مترجم).
https://youtu.be/-6zr2eLpduI
👍1
على المُتعلّمِ وهو لفظ عام، (وهذا يشمل طالب العلم) التسليم بأن الأعمار قصيرة، والحياة أقل بكثير من أن يُعتدَّ بها للإحاطة التامة بعلمٍ واحد فقط من العلوم الجمّة، فما بالك بكل العلوم؟ فلا تَدُر في الأفلاك تحوم؛ فكوكبٌ من هنا، ونجمةٌ من هناك، وقبسٌ من هناك؛ بل فاختصّ في واحدة، وأهلِك نفسك بها، كي تخرج بفَهم وعلمٍ حقيقي، لا بثقافة عامة لا وزن لها إلا على مستوى ضئيل جدًا غالبًا، وعلَّكَ باختصاصك تُضيفُ وتُصنِّف الزيادات. يبقى العلمُ التخصص، وكفى.
"قال الأصمعيّ: حدثني ابن أبي الزناد عن عروة بن الزبير قال: ما رفعَ أحدٌ نفسه -بعد الإيمان بالله- بمثلِ مَنكَحِ صدق. ولا وضعَ أحدٌ نفسه -بعد الكُفر بالله- بمثلِ مَنكَحِ سوء."
__اخترتُ لك من التراث: طبائع النساء، ابن عبد ربه الأندلسي (صاحب العقد الفريد)، تحقيق وتعليق محمد إبراهيم سليم، مكتبة القرآن، القاهرة، ص(25).
__اخترتُ لك من التراث: طبائع النساء، ابن عبد ربه الأندلسي (صاحب العقد الفريد)، تحقيق وتعليق محمد إبراهيم سليم، مكتبة القرآن، القاهرة، ص(25).
👍1😁1
شَأس.
"قال الأصمعيّ: حدثني ابن أبي الزناد عن عروة بن الزبير قال: ما رفعَ أحدٌ نفسه -بعد الإيمان بالله- بمثلِ مَنكَحِ صدق. ولا وضعَ أحدٌ نفسه -بعد الكُفر بالله- بمثلِ مَنكَحِ سوء." __اخترتُ لك من التراث: طبائع النساء، ابن عبد ربه الأندلسي (صاحب العقد الفريد)، تحقيق…
.
"قال العباس بن خالد السهمي: خطبَ عمرو بن حُجر إلى عوف بن مُلحم الشيباني ابنته: أُم إياس (...) فقبلَ ذلك منه أبوها، وأنكحهُ إياها، فلما كان بناؤه بها خلَت بها أمها فقالت (وهي أُمامة بنت الحارث، وكانت من النساء اللاتي عُرفنَ بالعقل): أي بُنية، إنكِ فارقتِ بيتكِ الذي منه خرجتِ، وعُشّكِ الذي فيه درجتِ إلى رجُلٍ لم تعرفيه، وقرينٍ لم تألفيه، فكوني له أَمةً يكن لك عبدًا، واحفظي له خصالًا عشرا تكن لك ذخرًا:
أما الأولى والثانية؛ بالخشوع له بالقناعة، وحسن السمع له والطاعة.
وأما الثالثة والرابعة؛ فالتفقُّد لمواضع عينه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشمّ إلا أطيبَ ريح.
وأما الخامسة والسادسة؛ فالتفقد لوقت منامه وطعامه، فإن حرارة الجوع مَلهَبة، وتنغيص النّوم مَغضبة.
وأما السابعة والثامنة؛ فالاحتفاظ بماله، والإرعاءُ على حشمه وعياله، ومِلَاك الأمر في المال حُسن التقدير، وفي العيال حُسنُ التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة؛ فلا تعصِنَّ له أمرًا، ولا تُفشِنَّ له سرًا. فإنكِ إن خالفتِ له أمره أوغرتِ صدره، وإن أفشيتِ سرهُ لم تأمني غدره. ثم إياكِ والفرح بين يديه إن كان مُهتمًا، والكآبة بين يديه إن كان فرحًا. قال فولدت له الحارث بن عمرو، جَدَّ امرئ القيس."
__اخترتُ لك من التراث: طبائع النساء، ابن عبد ربه الأندلسي (صاحب العقد الفريد)، تحقيق وتعليق محمد إبراهيم سليم، مكتبة القرآن، القاهرة، ص(28-29).
"قال العباس بن خالد السهمي: خطبَ عمرو بن حُجر إلى عوف بن مُلحم الشيباني ابنته: أُم إياس (...) فقبلَ ذلك منه أبوها، وأنكحهُ إياها، فلما كان بناؤه بها خلَت بها أمها فقالت (وهي أُمامة بنت الحارث، وكانت من النساء اللاتي عُرفنَ بالعقل): أي بُنية، إنكِ فارقتِ بيتكِ الذي منه خرجتِ، وعُشّكِ الذي فيه درجتِ إلى رجُلٍ لم تعرفيه، وقرينٍ لم تألفيه، فكوني له أَمةً يكن لك عبدًا، واحفظي له خصالًا عشرا تكن لك ذخرًا:
أما الأولى والثانية؛ بالخشوع له بالقناعة، وحسن السمع له والطاعة.
وأما الثالثة والرابعة؛ فالتفقُّد لمواضع عينه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشمّ إلا أطيبَ ريح.
وأما الخامسة والسادسة؛ فالتفقد لوقت منامه وطعامه، فإن حرارة الجوع مَلهَبة، وتنغيص النّوم مَغضبة.
وأما السابعة والثامنة؛ فالاحتفاظ بماله، والإرعاءُ على حشمه وعياله، ومِلَاك الأمر في المال حُسن التقدير، وفي العيال حُسنُ التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة؛ فلا تعصِنَّ له أمرًا، ولا تُفشِنَّ له سرًا. فإنكِ إن خالفتِ له أمره أوغرتِ صدره، وإن أفشيتِ سرهُ لم تأمني غدره. ثم إياكِ والفرح بين يديه إن كان مُهتمًا، والكآبة بين يديه إن كان فرحًا. قال فولدت له الحارث بن عمرو، جَدَّ امرئ القيس."
__اخترتُ لك من التراث: طبائع النساء، ابن عبد ربه الأندلسي (صاحب العقد الفريد)، تحقيق وتعليق محمد إبراهيم سليم، مكتبة القرآن، القاهرة، ص(28-29).
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
”ولا يسأل عن دينها حتى يُحمد له جمالها، قال أحمد: إذا خطب رجل امرأة سأل عن جمالها أولا ، فإن حُمد سأل عن دينها، فإن حمد تزوج“
–البهوتي في شرح منتهى الإرادات، بواسطة عبد الله الحراسيس.
–البهوتي في شرح منتهى الإرادات، بواسطة عبد الله الحراسيس.
👍2
شَأس.
. "قال العباس بن خالد السهمي: خطبَ عمرو بن حُجر إلى عوف بن مُلحم الشيباني ابنته: أُم إياس (...) فقبلَ ذلك منه أبوها، وأنكحهُ إياها، فلما كان بناؤه بها خلَت بها أمها فقالت (وهي أُمامة بنت الحارث، وكانت من النساء اللاتي عُرفنَ بالعقل): أي بُنية، إنكِ فارقتِ…
.
"..عن أبي الفضل عن أحد رجاله قال: قدمَ قيس بن زهير -بعد ما قتل أهل الهباءة- على النمر بن قاسط فقال: يا معشر النمر (...) ولا تردّوا الأكفاء عن النساء فتُحوجوهنّ إلى البلاء، فإن لم تجدوا الأكفاء فخيرُ أزواجنّ القبور."
__اخترتُ لك من التراث: طبائع النساء، ابن عبد ربه الأندلسي (صاحب العقد الفريد)، تحقيق وتعليق محمد إبراهيم سليم، مكتبة القرآن، القاهرة، ص(32).
"..عن أبي الفضل عن أحد رجاله قال: قدمَ قيس بن زهير -بعد ما قتل أهل الهباءة- على النمر بن قاسط فقال: يا معشر النمر (...) ولا تردّوا الأكفاء عن النساء فتُحوجوهنّ إلى البلاء، فإن لم تجدوا الأكفاء فخيرُ أزواجنّ القبور."
__اخترتُ لك من التراث: طبائع النساء، ابن عبد ربه الأندلسي (صاحب العقد الفريد)، تحقيق وتعليق محمد إبراهيم سليم، مكتبة القرآن، القاهرة، ص(32).