كم من أحدٍ هنا أعطاه أبواه كتابًا في صغره؟كم منكم من أبواه التزما بتعليمه الصلاة لسبع وضرباه لعشر؟ كم منكم مَن أغراه أبواه بالعطايا لتعلّم العربية والنحو والصرف والشعر،وتاريخنا وسير كبارنا وسيرة سيدنا وصحابته؟ بتعلّم القرآن وتفسيره؟ بحفظه وتجويده؟ بفهم دقائقه؟ مَن منكم أيها الفقراء-وأنا منكم-أعطاه أبواه كتابًا تراثيًا من كتب ساداتنا كي يسبر أغواره ويُحببه بعلم الآخرة ويُحفزه للبحث والفهم بدل اللعب التافه في الطرقات والشوارع؟كم منكم مَن اهتمّ أبواه بمعرفة قدراته الحقيقية وهِبات ربه بدل دفعه دفعًا لما لا يُريده؟مَن ومَن ومَن..
أغلبهم لا يهتمون سوى بالشهادات التجهيلية،بالتجهيل باهظ الثمن،بالشهادات الجامعية وما يُسمى كليات القمة.أغلبهم لا يُعدّون إلا مُسنناتٍ في آلة الحداثة والرأسمالية تُنشيء العبيد؛عبيد القرن الحديث=الموظفين.
*هذا ليس دعوةً للتمرد عليهم،فواجبنا الإحسان حتى لمَن كفَر منهم،مصداقًا لقوله تعالى:{وصاحبهما في الدنيا معروفا}،فكيف بالآباء المسلمين؟وإنما هذه دعوةٌ لتصحيح المسار،وأن يعرفَ كل أبٍ واجبه الحقيقي في أبنائه،وأن يعرف كلُ مَن يريد أن يصبحَ أبًا أن يكون أبًا مُسلمًا حقيقيًا،لا مُربٍّ للعبيد.
أغلبهم لا يهتمون سوى بالشهادات التجهيلية،بالتجهيل باهظ الثمن،بالشهادات الجامعية وما يُسمى كليات القمة.أغلبهم لا يُعدّون إلا مُسنناتٍ في آلة الحداثة والرأسمالية تُنشيء العبيد؛عبيد القرن الحديث=الموظفين.
*هذا ليس دعوةً للتمرد عليهم،فواجبنا الإحسان حتى لمَن كفَر منهم،مصداقًا لقوله تعالى:{وصاحبهما في الدنيا معروفا}،فكيف بالآباء المسلمين؟وإنما هذه دعوةٌ لتصحيح المسار،وأن يعرفَ كل أبٍ واجبه الحقيقي في أبنائه،وأن يعرف كلُ مَن يريد أن يصبحَ أبًا أن يكون أبًا مُسلمًا حقيقيًا،لا مُربٍّ للعبيد.
👍7😢4❤2
شَأس.
"..ومَن نظرَ في التاريخ وجدَ أنّ أصحّ الناس عقولًا وأنضجهم فِكرًا من بُسطاء الناس وضُعفائهم." __العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل، عبد العزيز الطريفي، دار المنهاج، الطبعة الأولى لعام 2012، ص(18).
«..فالاسم الصحيح المطابق لمعنى الليبرالية مما تضمنه القرآن الكريم هو (السُّدويَّة)؛ كما قال تعالى: {أَيحسَبُ الإنسانُ أن يُتركَ سُدى}. [القيامة:36]. قال الشافعي: (لم يختلف أهل العِلمِ بالقرآن فيما علمتُ أن السُّدى الذي لا يؤمرُ ولا يُنهى). ورويَ نحوه عن مجاهد بن جبر، رواهما البيهقيّ: [السنن الكُبرى 113/10 ط. المعارف الهندية].»
__العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل، عبد العزيز الطريفي، دار المنهاج، الطبعة الأولى لعام 2012، ص(33).
__العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل، عبد العزيز الطريفي، دار المنهاج، الطبعة الأولى لعام 2012، ص(33).
👍2
«Modern history is the dialogue between two men: one who believes in God, another who believes he is a god.»
– Nicolás Gómez Dávila | Escolios a un texto implicito: Obra completa
(منقول)
"التاريخ الحديث عبارة عن محاورة بين رجُلين: أحدهما يؤمن بالله، والآخر يؤمن بأنه إله."
__داڤيلا.
– Nicolás Gómez Dávila | Escolios a un texto implicito: Obra completa
(منقول)
"التاريخ الحديث عبارة عن محاورة بين رجُلين: أحدهما يؤمن بالله، والآخر يؤمن بأنه إله."
__داڤيلا.
👍1
"كن قادرًا على التجاهل تمامًا كقدرتك على الرد حتى تحدد أنت متى وكيف وأين ترد."
__م. أحمد سمير.
__م. أحمد سمير.
👍5
أبو هِر
"من تصنّع خشونة إلى نعومة؛ فمن أبي فهر إلى أبي هِر، ومن السلفية إلى مغازلة النِّسوية"[1] بتصرّف.
هكذا قال يوسف سمرين عن أحد أكبر المُدلسين والهبّادين في ساحات التواصل الاجتماعي وعلى أهمها: موقع الآسك. كان يُريدُ سمرين بذلك كتابة ترجمةٍ مختصرة تصف الرجل، وقد أبدع في هذ أيُّما إبداع، لكنني سأُحاول أن أشرحها بالتفصيل والإسهاب، وها أنا أكتُبها: أحمد سالم، حاصل على ليسانس اللغة العربية والعلوم الإسلامية، ودبلوم خاص بالدراسات الإسلامية، لكن انتبهوا، هذا ليس كل شيء، فالرجل له من الهِبات والمواهب والقدرات ما لا يُعد ولا يُحصى: فهو مُفتي، وقارئ (لكُل) ما قد أُلِّفَ من قبل 500هـ على حد هبده، وهو المُعلّمِ البارع الذي يُعلم الشباب والبنات كيف يعيشون وكيف يُفكرون وكيف يتزوجون وكيف... إلخ، صاحب الدورات واللقاءات والفيديوهات "والإفّيهات" والـ إلخ، يتكلم في الطبخ والحبّ والحرب والطب والمكياج والفلك والسينما والفلسفة وكل ما يخطر على بالك، وينأى عن السياسة، ولذلك دلالاته الواضحة. له صولات وجولات في إعادة تعريف المُعَرَّفات؛ كتعريفه الأخير المُبتكر العبقري لمعنى الديوث الذي وضعه انتصارًا لإحدى الممثلات السافرات وزوجها، فهل سيكون له كتاب على غرار "ما بعد السلفية" يكون عنوانه "ما بعد الدياثة"؟ لا ندري.
له مشروع غير واضح المعالم، لا لشيء، لكن لكثرة هبده وتعالُمه لا تستطيع تمييزه، فهو يسعى دائمًا لدعم المرأة وحقوقها المزعومة وغير المزعومة تارة، وتدجين الرجال وإلغاء وتهميش دورهم تارة أخرى، وربما يُحاول ويسعى لخلق مفهوم جديد للرجل المسلم كما قد فعل فعلًا في تعريف الدياثة كما سبق أن ذكرنا. كثيرًا ما أفتى ونصح بالطلاق والانفصال في مسائل يُمكنُ أن تُحل بطُرق أخرى تحفظ العائلات والصِّلات، ولكنّ الانفصال لديه حل لكلِّ غثٍ وسمين، فهو مُرشد إجتماعي من الدرجة الأولى كما يراه قطيع متابعيه -لكن من الصف الأخير بطبيعة الحال. مشروعه "بيعمل سبوبة حلوة"، وهنا مربط الفرس، وهذا ما يعتمد عليه في حياته وتكسُّبه الماديّ= "البحث" ولا يُعلم له مصدرٌ آخر للمادة، ويسعى دائمًا للاستزادة، فتراه يبدع في استحداث الدورات؛ فعنده دورات للتفكير ودورات للمقبلين على الزواج ودورات "اللايف كوتشينغ" وخزعبلات التنمية البشرية، ومن المرجح أن يؤسس لدورات في الفلك وعلم "الهبدولوجيا" وعلم تقشير الموز! رجل بتاع كله! موسوعي الرجل يا سادة، تماما مثل ما بَحْكِي لَك.
تجد أكثر من يقدسونه ويعتبرونه قدوة لهم هم من النساء؛ فهذه الشخصية الموسوعية الخارقة، قصدَتْ أم لم تقصد، تجمع قدْرًا كبيرًا من النساء حولها، حتى "رامبو" نفسه لم يستطع تجميع كل هذا القَدر من النساء، وهذا ليس بغريب، فكما أن وجود عضلات رامبو تجمعُ قدْرًا من النساء بدافعٍ الغريزة، كذلك إرساء الأرضية الشرعية للهوى -ولهوى النساء خصوصًا- وجعله من الشرع؛ يجمعُ بطبيعة الحال نساءً أكثر من العضلات ووضعية الـ Bad Boy لدى رامبو: فهو "شيخ" مُفكر بحّاثة خارج من عباءة "السلفية المتشددة" كما يؤمن العوام وتشرّبوا ذلك على مدى عقود، يُفتي ويتكلم ظاهريًا بقال الله وقال رسوله و"يُصحح المفاهيم"، ويُذلل خطابه للهوى عمومًا ولإرضائهنّ خصوصًا= وبالتالي: خطاب يوافق الهوى والنَّزَق والهوى النِّسوي + غطاء وأرضية شرعية تُزيل تأنيب الضمير = تابعات كُثر. تظنه من شدّةِ ما يركز على إرضاء النساء بالحق أو بالباطل يمتهنُ ذلك حقيقةً، ولعَلَّه! وللأسف، ترى النساء من دارسات العلوم الشرعية هنّ الأكثر تأثرًا بأمثاله= علم شرعي هزيل + هوى مُسيطر يخلقُ تناقضات ظاهرية مع الهزالة العلمية تلك + وحركات "مظلوميات ودموع" من نسوية -بأنواعها- ومنظمات حقوقية دموعيّة تعمل ليل نهار على إفهام المسلمات أنهنّ مظلومات.. هنا، من بين كل هذه المعمعة يظهر المنقذ، أحسنتم: أمثال أحمد سالم= قدوة ببساط وغطاء شرعي يحل المتشابكات -يزعُمنَ- ويُؤسس لنوعٍ من النِّسوية المتأسلمة.
من فترة لأُخرى يخرج سالم ليقول أو يفعل شيئًا جدليًا باطِلًا، لا ندري أيقصد هذا -كما يرى بعض الإخوة من حُبه للظهور بمظهر الشيخ المنفتح العصري الكيوت كي يلفت انتباه "النخبة" ليسلموه منبرًا تطبيليًا في إحدى القنوات- أم أن ذلك فقط لمرضه المُستشري وحُبه للهبد والتعالم والتكلّم في كل شيء وحُب الظهور ولفت الانتباه! وقد رأى سابقًا من يتابعون هذه الأمور استماتته في الدفاع عن مُهرجٍ آخر يُدعى شهاب الدين كان ينتقص من جناب النبي عليه السلام ويُحلل شخصيته ويقول أنه مُفرط الحساسية وانطوائي! [2]، أي: مريض نفسي بعبارة أخرى، فالانطوائية مرض نفسي معروف! وبعدها تعريفه الجديد للديوث، وقبلهما زعمه قراءة كل ما كتب قبل أو بعد 500 هـ، وغيرها ههه، فكل فترة يخرج علينا بشيء يُسلِّط عليه الأضواء.. لا أدري ما طينةِ هذا الشخص والله، ولا أعرف كيف ينطلي هبده وتعالمه على الناس؟!.. محّصوا ما تُتابعون وما تقرأون يا عباد الله!
"من تصنّع خشونة إلى نعومة؛ فمن أبي فهر إلى أبي هِر، ومن السلفية إلى مغازلة النِّسوية"[1] بتصرّف.
هكذا قال يوسف سمرين عن أحد أكبر المُدلسين والهبّادين في ساحات التواصل الاجتماعي وعلى أهمها: موقع الآسك. كان يُريدُ سمرين بذلك كتابة ترجمةٍ مختصرة تصف الرجل، وقد أبدع في هذ أيُّما إبداع، لكنني سأُحاول أن أشرحها بالتفصيل والإسهاب، وها أنا أكتُبها: أحمد سالم، حاصل على ليسانس اللغة العربية والعلوم الإسلامية، ودبلوم خاص بالدراسات الإسلامية، لكن انتبهوا، هذا ليس كل شيء، فالرجل له من الهِبات والمواهب والقدرات ما لا يُعد ولا يُحصى: فهو مُفتي، وقارئ (لكُل) ما قد أُلِّفَ من قبل 500هـ على حد هبده، وهو المُعلّمِ البارع الذي يُعلم الشباب والبنات كيف يعيشون وكيف يُفكرون وكيف يتزوجون وكيف... إلخ، صاحب الدورات واللقاءات والفيديوهات "والإفّيهات" والـ إلخ، يتكلم في الطبخ والحبّ والحرب والطب والمكياج والفلك والسينما والفلسفة وكل ما يخطر على بالك، وينأى عن السياسة، ولذلك دلالاته الواضحة. له صولات وجولات في إعادة تعريف المُعَرَّفات؛ كتعريفه الأخير المُبتكر العبقري لمعنى الديوث الذي وضعه انتصارًا لإحدى الممثلات السافرات وزوجها، فهل سيكون له كتاب على غرار "ما بعد السلفية" يكون عنوانه "ما بعد الدياثة"؟ لا ندري.
له مشروع غير واضح المعالم، لا لشيء، لكن لكثرة هبده وتعالُمه لا تستطيع تمييزه، فهو يسعى دائمًا لدعم المرأة وحقوقها المزعومة وغير المزعومة تارة، وتدجين الرجال وإلغاء وتهميش دورهم تارة أخرى، وربما يُحاول ويسعى لخلق مفهوم جديد للرجل المسلم كما قد فعل فعلًا في تعريف الدياثة كما سبق أن ذكرنا. كثيرًا ما أفتى ونصح بالطلاق والانفصال في مسائل يُمكنُ أن تُحل بطُرق أخرى تحفظ العائلات والصِّلات، ولكنّ الانفصال لديه حل لكلِّ غثٍ وسمين، فهو مُرشد إجتماعي من الدرجة الأولى كما يراه قطيع متابعيه -لكن من الصف الأخير بطبيعة الحال. مشروعه "بيعمل سبوبة حلوة"، وهنا مربط الفرس، وهذا ما يعتمد عليه في حياته وتكسُّبه الماديّ= "البحث" ولا يُعلم له مصدرٌ آخر للمادة، ويسعى دائمًا للاستزادة، فتراه يبدع في استحداث الدورات؛ فعنده دورات للتفكير ودورات للمقبلين على الزواج ودورات "اللايف كوتشينغ" وخزعبلات التنمية البشرية، ومن المرجح أن يؤسس لدورات في الفلك وعلم "الهبدولوجيا" وعلم تقشير الموز! رجل بتاع كله! موسوعي الرجل يا سادة، تماما مثل ما بَحْكِي لَك.
تجد أكثر من يقدسونه ويعتبرونه قدوة لهم هم من النساء؛ فهذه الشخصية الموسوعية الخارقة، قصدَتْ أم لم تقصد، تجمع قدْرًا كبيرًا من النساء حولها، حتى "رامبو" نفسه لم يستطع تجميع كل هذا القَدر من النساء، وهذا ليس بغريب، فكما أن وجود عضلات رامبو تجمعُ قدْرًا من النساء بدافعٍ الغريزة، كذلك إرساء الأرضية الشرعية للهوى -ولهوى النساء خصوصًا- وجعله من الشرع؛ يجمعُ بطبيعة الحال نساءً أكثر من العضلات ووضعية الـ Bad Boy لدى رامبو: فهو "شيخ" مُفكر بحّاثة خارج من عباءة "السلفية المتشددة" كما يؤمن العوام وتشرّبوا ذلك على مدى عقود، يُفتي ويتكلم ظاهريًا بقال الله وقال رسوله و"يُصحح المفاهيم"، ويُذلل خطابه للهوى عمومًا ولإرضائهنّ خصوصًا= وبالتالي: خطاب يوافق الهوى والنَّزَق والهوى النِّسوي + غطاء وأرضية شرعية تُزيل تأنيب الضمير = تابعات كُثر. تظنه من شدّةِ ما يركز على إرضاء النساء بالحق أو بالباطل يمتهنُ ذلك حقيقةً، ولعَلَّه! وللأسف، ترى النساء من دارسات العلوم الشرعية هنّ الأكثر تأثرًا بأمثاله= علم شرعي هزيل + هوى مُسيطر يخلقُ تناقضات ظاهرية مع الهزالة العلمية تلك + وحركات "مظلوميات ودموع" من نسوية -بأنواعها- ومنظمات حقوقية دموعيّة تعمل ليل نهار على إفهام المسلمات أنهنّ مظلومات.. هنا، من بين كل هذه المعمعة يظهر المنقذ، أحسنتم: أمثال أحمد سالم= قدوة ببساط وغطاء شرعي يحل المتشابكات -يزعُمنَ- ويُؤسس لنوعٍ من النِّسوية المتأسلمة.
من فترة لأُخرى يخرج سالم ليقول أو يفعل شيئًا جدليًا باطِلًا، لا ندري أيقصد هذا -كما يرى بعض الإخوة من حُبه للظهور بمظهر الشيخ المنفتح العصري الكيوت كي يلفت انتباه "النخبة" ليسلموه منبرًا تطبيليًا في إحدى القنوات- أم أن ذلك فقط لمرضه المُستشري وحُبه للهبد والتعالم والتكلّم في كل شيء وحُب الظهور ولفت الانتباه! وقد رأى سابقًا من يتابعون هذه الأمور استماتته في الدفاع عن مُهرجٍ آخر يُدعى شهاب الدين كان ينتقص من جناب النبي عليه السلام ويُحلل شخصيته ويقول أنه مُفرط الحساسية وانطوائي! [2]، أي: مريض نفسي بعبارة أخرى، فالانطوائية مرض نفسي معروف! وبعدها تعريفه الجديد للديوث، وقبلهما زعمه قراءة كل ما كتب قبل أو بعد 500 هـ، وغيرها ههه، فكل فترة يخرج علينا بشيء يُسلِّط عليه الأضواء.. لا أدري ما طينةِ هذا الشخص والله، ولا أعرف كيف ينطلي هبده وتعالمه على الناس؟!.. محّصوا ما تُتابعون وما تقرأون يا عباد الله!
👍2👎1
Forwarded from يوسف سمرين
لا يحتاج عاقل إلى انتظار سنة ٢٠٢٢ ليقول لبسام جرار إن كهانته التي نسبها إلى الاجتهاد زورًا، تحتاج إلى تزييف.
😱2
حركات الدموع واستجلاب الشفقة.
__
خرجت قبل أيام فتاة تدّعي من خلال فيديو أن أهلها يقومون بالتحرش بها، ويقومون بضربها وتعنيفها أمام صديقاتها، ومهددة بالقتل من والدها، وكان قد منعها من الدراسة، وهي الآن في تركيا تدرس وخائفة من أن يتم قتلها. فطارت بها الصفحات النسوية يمنةً ويُسرى، وقد تعلمون كيف تمارس هذه الصفحات "جعير البهائم" هنا وهناك في مواقع التواصل في كل قصة مُشابهة تمتطيها وتتكسب من خلالها.
خرج بعدها أشخاص مقربون من تلك الفتاة يُكذبونها ويكشفون أن أهلها من خيرة الناس وأنها كاذبة تريد فقط التكسّب من الدموع، وأنها قد هربت مع عشيقتها -السحاقية- إلى تركيا. انتهت القصة.
هذا مثال واحد فقط من عشرات الأمثلة المُشابهة التي يعرفها المهتمون بنقد حركات الدموع والعواطف الكاذبة، والتي تقوم على الكذب والدجل واستحمار واستغلال المراهقات والمراهقين لتمرير أفكارهم وعقائدهم لخدمة مصالح أخرى مادية وسياسية وغيرها.
*ملاحظة: مشاركتي اقتباساتٍ لأشخاصٍ بعينهم لا يعني أنني أتبنى عقيدتهم أو جُلّ فكرهم؛ إنما أتبنى فقط ما أُشاركه عنهم، ولأنسبَ الكلام لقائله.
__
خرجت قبل أيام فتاة تدّعي من خلال فيديو أن أهلها يقومون بالتحرش بها، ويقومون بضربها وتعنيفها أمام صديقاتها، ومهددة بالقتل من والدها، وكان قد منعها من الدراسة، وهي الآن في تركيا تدرس وخائفة من أن يتم قتلها. فطارت بها الصفحات النسوية يمنةً ويُسرى، وقد تعلمون كيف تمارس هذه الصفحات "جعير البهائم" هنا وهناك في مواقع التواصل في كل قصة مُشابهة تمتطيها وتتكسب من خلالها.
خرج بعدها أشخاص مقربون من تلك الفتاة يُكذبونها ويكشفون أن أهلها من خيرة الناس وأنها كاذبة تريد فقط التكسّب من الدموع، وأنها قد هربت مع عشيقتها -السحاقية- إلى تركيا. انتهت القصة.
هذا مثال واحد فقط من عشرات الأمثلة المُشابهة التي يعرفها المهتمون بنقد حركات الدموع والعواطف الكاذبة، والتي تقوم على الكذب والدجل واستحمار واستغلال المراهقات والمراهقين لتمرير أفكارهم وعقائدهم لخدمة مصالح أخرى مادية وسياسية وغيرها.
*ملاحظة: مشاركتي اقتباساتٍ لأشخاصٍ بعينهم لا يعني أنني أتبنى عقيدتهم أو جُلّ فكرهم؛ إنما أتبنى فقط ما أُشاركه عنهم، ولأنسبَ الكلام لقائله.
👍3🤣2
كلُّ فكرة جديدة، صحيحة كانت أم خطأ، تقومُ مقام المُنتَهِك المُغتصِب لأرض الأفكار المُغايرة القديمة. فالعامةُ يتلقونها بالسفسطة والانتصار للقديم دون عقل، والخاصّة -عُقلاء العامة والعلماء- يتلقونها بالموافقة إن كانت صحيحة، أو بالانتصار للحق، وبالنقد المتين والعمل الذي يُذهبها أدراج الرياح مع الزمن.
يسعى بعض طُلاب العلم إلى هذا النوع من الزيجات، ولسانهم يقول: "أُريدُ زوجتي طالبة علم نتدارس علوم كذا وكذا"
والحقيقةُ أن هؤلاء لا يعرفون معنى الأنوثة والمودة الزوجية. أولى بهم أن يتزوجوا رئيس الجامعة لمدارسةٍ مثمرة أكثر.
ملاحظة (1): هذا ليس دعوةً للزواج بأُميّة؛ وهي بالتالي ليست دعوةً لتحقير الأُميات، فجدتي أُمية، وكانت خير زوج لجدي، رحمهما الله، فلا تلازُم.
ملاحظة (2): الزواج مؤسسةٌ كاملة متعددة الأهداف والمصالح، ومن أعظم أهدافها الأسرة؛ تلك اللبنة الأساسية لبناء المجتمع، لذا يلزم من كلا الزوجين تحصيل الأهلية المناسبة لبناء الأسرة المسلمة السويّة، لا لكتابة المجلدات في علم الكلام ونقاشه، أو حل حدسية هودج.
ملاحظة (3): إن من ثاني أهم الأهداف في الزواج هو إشباع الغريزة الجنسية والجسدية مع العاطفية بالطبع؛ فزوجة مُطيعة لزوجها، حافظة له في غيابه وحضوره، ملتزمة بالستر خارجًا، وبكل ما يحلّ من شتى أنواع التفتّن في بيت زوجها ستقترب من الكمال الزوجيّ حتى لو كانت أُميّة (راجع الملاحظة الأولى)، وهذا أهم من امتلاك أهلية النقاش المتخصص في علوم الدين والدنيا.
لهذا وغيره، يظهر جليًا فساد وعبط مبدأ الباحثين عن "طالبة علم" جاعلينها المرأة المثالية، متجنبين الحديث عن أهم الأمور: الأسرة وإشباع الجسد والروح (وغيرها). العيب ليس في أن تتزوج من طالبة علم؛ فمن الممكن أن تجمع فتاةٌ الأهلية المناسبة لكل المُهمات وتكون طالبة علم؛ بل العيب هو الدروشة والعبط وجعل الثانويات من الأساسيات؛ بل وتجاهل الأساسيات!. ما حاجتي بحفظها ألفية ابن مالك على سبيل المثال وهي لا تعرف كيف تستعمل الماكياج وممارسة التفتّن لزوجها؟ (الماكياج واللباس إياه ليس شرًا مُطلقًا كما يعرف العقلاء) أو حفظها كتب ابن تيمية وتاريخ الأدب وهي لا تعرف كيف تكون أُمًا وزوجة؟ أو أو..
هذا والله أعلم.
والحقيقةُ أن هؤلاء لا يعرفون معنى الأنوثة والمودة الزوجية. أولى بهم أن يتزوجوا رئيس الجامعة لمدارسةٍ مثمرة أكثر.
ملاحظة (1): هذا ليس دعوةً للزواج بأُميّة؛ وهي بالتالي ليست دعوةً لتحقير الأُميات، فجدتي أُمية، وكانت خير زوج لجدي، رحمهما الله، فلا تلازُم.
ملاحظة (2): الزواج مؤسسةٌ كاملة متعددة الأهداف والمصالح، ومن أعظم أهدافها الأسرة؛ تلك اللبنة الأساسية لبناء المجتمع، لذا يلزم من كلا الزوجين تحصيل الأهلية المناسبة لبناء الأسرة المسلمة السويّة، لا لكتابة المجلدات في علم الكلام ونقاشه، أو حل حدسية هودج.
ملاحظة (3): إن من ثاني أهم الأهداف في الزواج هو إشباع الغريزة الجنسية والجسدية مع العاطفية بالطبع؛ فزوجة مُطيعة لزوجها، حافظة له في غيابه وحضوره، ملتزمة بالستر خارجًا، وبكل ما يحلّ من شتى أنواع التفتّن في بيت زوجها ستقترب من الكمال الزوجيّ حتى لو كانت أُميّة (راجع الملاحظة الأولى)، وهذا أهم من امتلاك أهلية النقاش المتخصص في علوم الدين والدنيا.
لهذا وغيره، يظهر جليًا فساد وعبط مبدأ الباحثين عن "طالبة علم" جاعلينها المرأة المثالية، متجنبين الحديث عن أهم الأمور: الأسرة وإشباع الجسد والروح (وغيرها). العيب ليس في أن تتزوج من طالبة علم؛ فمن الممكن أن تجمع فتاةٌ الأهلية المناسبة لكل المُهمات وتكون طالبة علم؛ بل العيب هو الدروشة والعبط وجعل الثانويات من الأساسيات؛ بل وتجاهل الأساسيات!. ما حاجتي بحفظها ألفية ابن مالك على سبيل المثال وهي لا تعرف كيف تستعمل الماكياج وممارسة التفتّن لزوجها؟ (الماكياج واللباس إياه ليس شرًا مُطلقًا كما يعرف العقلاء) أو حفظها كتب ابن تيمية وتاريخ الأدب وهي لا تعرف كيف تكون أُمًا وزوجة؟ أو أو..
هذا والله أعلم.
👍7
شَأس.
«..فالاسم الصحيح المطابق لمعنى الليبرالية مما تضمنه القرآن الكريم هو (السُّدويَّة)؛ كما قال تعالى: {أَيحسَبُ الإنسانُ أن يُتركَ سُدى}. [القيامة:36]. قال الشافعي: (لم يختلف أهل العِلمِ بالقرآن فيما علمتُ أن السُّدى الذي لا يؤمرُ ولا يُنهى). ورويَ نحوه عن مجاهد…
__العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل، عبد العزيز الطريفي، دار المنهاج، الطبعة الأولى لعام 2012، ص(44).
شَأس.
__العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل، عبد العزيز الطريفي، دار المنهاج، الطبعة الأولى لعام 2012، ص(44).
"..لهذا، فالليبرالية لا يوجد لها أُصول يحرص أصحابها على ضبطها؛ لأن الأصول والضبط ضد الانفلات، فالتأصيلُ تحجيمٌ لها وقسر لمن يُريدُ الخروج عنها، فالعقل غير محدود الرغبات والمدارك، فيجب أن لا تحدَّه الأصول."
__العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل، عبد العزيز الطريفي، دار المنهاج، الطبعة الأولى لعام 2012، ص(56).
__العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل، عبد العزيز الطريفي، دار المنهاج، الطبعة الأولى لعام 2012، ص(56).
شَأس.
"..لهذا، فالليبرالية لا يوجد لها أُصول يحرص أصحابها على ضبطها؛ لأن الأصول والضبط ضد الانفلات، فالتأصيلُ تحجيمٌ لها وقسر لمن يُريدُ الخروج عنها، فالعقل غير محدود الرغبات والمدارك، فيجب أن لا تحدَّه الأصول." __العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل، عبد…
"..وقد تصادمت كثيرٌ من تلك النقول الغربية بنصوص شرعية مُحكمة وإجماعات لا تقبل النزاع والتأويل، كما كان في الليبرالية مع أوهام ونصوص القساوسة البشرية ونُقولاتهم المتضادة، وهذا ما دعا الليبرالية الشرقية إلى سلوك أحد طريقين؛ إما النُكوص والانتكاسة والاستسلام للإسلام ووضحه، أو تمرير الفِكر، ولو مع غياب الضمير والقصد الحسن، بالتدليس والتلبيس والتغرير والكذب (الإعلام)، وصناعة رموز وتماثيل إسلامية جديدة يتقدمونهم في الصراع، تحت ستار (الخلاف الفقهي) و(سنة الاختلاف) و(الاختلاف رحمة) و(وتغيُّر الفتوى بتغيُّر الزمن) و(الدين يُسْر)."
__العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل، عبد العزيز الطريفي، دار المنهاج، الطبعة الأولى لعام 2012، ص(59).
__العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل، عبد العزيز الطريفي، دار المنهاج، الطبعة الأولى لعام 2012، ص(59).
👍1