أدعية
1.41K subscribers
68 photos
13 videos
49 files
265 links
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِصَاحِبِ الزَّمَانِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَإينَاسُ حُسَيْنٍ |ادعُوا لَهَا بِالشِّفَاءِ|
بَاقِي قَنَوَاتِنَا – @f74ll
Download Telegram
(93) اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ، يَا مُكْرِمُ، يَا مُطْعِمُ، يَا مُنْعِمُ، يَا مُعْطِي، يَا مُغْنِي، يَا مُقْنِي، يَا مُفْنِي، يَا مُحْيِي، يَا مُرْضِي، يَا مُنْجِي. سُبْحانَكَ يَا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ، خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يَا رَبِّ.
(94) يَا أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ وَآخِرَهُ، يَا إِلهَ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، يَا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَصانِعَهُ، يَا بارِئَ كُلِّ شَيْءٍ وَخالِقَهُ، يَا قابِضَ كُلِّ شَيْءٍ وَباسِطَهِ، يَا مُبْدِئَ كُلِّ شَيْءٍ وَمُعِيدَهُ، يَا مُنْشِئَ كُلِّ شَيْءٍ وَمُقَدِّرَهُ، يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ وَمُحَوِّلَهُ، يَا مُحْيِي كُلِّ شَيْءٍ وَمُمِيتَهُ، يَا خالِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَوارِثَهُ. سُبْحانَكَ يَا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ، خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يَا رَبِّ.
(95) يَا خَيْرَ ذاكِرٍ وَمَذْكُورٍ، يَا خَيْرَ شاكِرٍ وَمَشْكُورٍ، يَا خَيْرَ حامِدٍ وَمَحْمُودٍ، يَا خَيْرَ شاهِدٍ وَمَشْهُودٍ، يَا خَيْرَ داعٍ وَمَدْعُوٍّ، يَا خَيْرَ مُجِيبٍ وَمُجابٍ، يَا خَيْرَ مُؤْنِسٍ وَأَنِيسٍ، يَا خَيْرَ صاحِبٍ وَجَلِيسٍ، يَا خَيْرَ مَقْصُودٍ وَمَطْلُوبٍ، يَا خَيْرَ حَبِيبٍ وَمَحْبُوبٍ. سُبْحانَكَ يَا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ، خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يَا رَبِّ.
(96) يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ دَعاهُ مُجِيبٌ، يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ أَطاعَهُ حَبِيبٌ، يَا مَنْ هُوَ إِلى مَنْ أَحَبَّهُ قَرِيبٌ، يَا مَنْ هُوَ بِمَنِ اسْتَحْفَظَهُ رَقِيبٌ، يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ رَجاهُ كَرِيمٌ، يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ عَصاهُ حَلِيمٌ، يَا مَنْ هُوَ فِي عَظَمَتِهِ رَحِيمٌ، يَا مَنْ هُوَ فِي حِكْمَتِهِ عَظِيمٌ، يَا مَنْ هُوَ فِي إِحْسانِهِ قَدِيمٌ، يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ أَرادَهُ عَلِيمٌ. سُبْحانَكَ يَا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ، خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يَا رَبِّ.
(97) اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ، يَا مُسَبِّبُ، يَا مُرَغِّبُ، يَا مُقَلِّبُ، يَا مُعَقِّبُ، يَا مُرَتِّبُ، يَا مُخَوِّفُ، يَا مُحَذِّرُ، يَا مُذَكِّرُ، يَا مُسَخِّرُ، يَا مُغَيِّرُ. سُبْحانَكَ يَا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ، خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يَا رَبِّ.
(98) يَا مَنْ عِلْمُهُ سابِقٌ، يَا مَنْ وَعْدُهُ صادِقٌ، يَا مَنْ لُطْفُهُ ظاهِرٌ، يَا مَنْ أَمْرُهُ غالِبٌ، يَا مَنْ كِتابُهُ مُحْكَمٌ، يَا مَنْ قَضاؤُهُ كائِنٌ، يَا مَنْ قَرْآنَهُ مَجِيدٌ، يَا مَنْ مُلْكُهُ قَدِيمٌ، يَا مَنْ فَضْلُهُ عَمِيمٌ، يَا مَنْ عَرْشُهُ عَظِيمْ. سُبْحانَكَ يَا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ، خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يَا رَبِّ.
(99) يَا مَنْ لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، يَا مَنْ لا يَمْنَعُهُ فِعْلٌ عَنْ فِعْلٍ، يَا مَنْ لا يُلْهِيهِ قَوْلٌ عَنْ قَوْلٍ، يَا مَنْ لا يُغَلِّطُهُ سُؤالٌ عَنْ سُؤالٍ، يَا مَنْ لا يَحْجُبُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ، يَا مَنْ لا يُبْرِمُهُ إِلْحاحُ المُلِحِّينَ، يَا مَنْ هُوَ غايَةُ مُرادِ المُرِيدِينَ، يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهى هِمَمِ العارِفِينَ، يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهى طَلَبِ الطَّالِبِينَ، يَا مَنْ لا يَخْفى عَلَيْهِ ذَرَّةٌ فِي العالَمِينَ. سُبْحانَكَ يَا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ، خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يَا رَبِّ.
(100) يَا حَلِيماً لا يعْجَلُ، يَا جَواداً لا يَبْخَلُ، يَا صادِقاً لا يُخْلِفُ، يَا وَهَّاباً لا يَمَلُّ، يَا قاهِراً لا يُغْلَبُ، يَا عَظِيماً لا يُوصَفُ، يَا عَدْلاً لا يَحِيفُ، يَا غَنِيَّاً لا يَفْتَقِرُ، يَا كَبِيراً لا يَصْغَرُ، يَا حافِظاً لا يَغْفَلُ. سُبْحانَكَ يَا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يَا رَبِّ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نَشرِ وَرَفَعِ المِصْحَفَ فِي لَيَالِي القَدَرِ

تَأْخُذُ المِصْحَفَ فَتَنْشُرُهُ وَتَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَتَقُولُ :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكِتابِكَ المُنْزَلِ وَما فِيْهِ وَفِيْهِ اسْمُكَ الاكْبَرُ وَأَسْماؤُكَ الحُسْنى وَمايُخافُ وَيُرْجى أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقائِكَ مِنَ النّارِ. وتدعو بما بدا لَكَ من حاجة .

خُذْ المُصْحَفَ فَدَعْهُ عَلَى رَأْسِكَ وَقُلْ :

اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا الْقُرْآنِ ، وَ بِحَقِّ مَنْ أَرْسَلْتَهُ بِهِ ، وَ بِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَدَحْتَهُ فِيهِ ، وَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ ، فَلَا أَحَدَ أَعْرَفُ بِحَقِّكَ مِنْكَ .
بِكَ يَا اللَّهُ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
ثُمَّ تَقُولُ : بِمُحَمَّدٍ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
بِعَلِيٍّ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
بِفَاطِمَةَ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
بِالْحَسَنِ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
بِالْحُسَيْنِ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
بِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
بِالْحُجَّةِ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) .
وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ".
•(دُعاء الإفتتاح) •

اللهُمَّ إنّي أفتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمدِكَ وَأنتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ وَأيقَنتُ أنَّكَ أنتَ أرحَمُ الرَّاحِمينَ في مَوضِعِ العَفوِ وَالرَّحمَةِ، وَأشَدُّ المُعاقِبينَ في مَوضِعِ النِّكالِ وَالنَّقِمَةِ، وَأعظَمُ المُتَجَبِّرينَ في مَوضِعِ الكِبرياءِ وَالعَظَمَةِ. اللهُمَّ أذِنتَ لي في دُعائِكَ وَمَسألَتِكَ فاسمَع يا سَميعُ مِدحَتي وَأجِب يا رَحيمُ دَعوَتي وَأقِل يا غَفورُ عَثرَتي، فَكَم يا إلهي مِن كُربَةٍ قَد فَرَّجتَها وَهُمومٍ قَد كَشَفتَها وَعَثرَةٍ قَد أقَلتَها وَرَحمَةٍ قَد نَشَرتَها وَحَلقَةِ بَلاءٍ قَد فَكَكتَها، الحَمدُ للهِ الَّذي لَم يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ في المُلكِ وَلَم يَكُن لَهُ وَليٌ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرهُ تَكبيراً، الحَمدُ للهِ بِجَميِعِ مَحامِدِهِ كُلِّها عَلى جَميعِ نِعَمِهِ كُلِّها، الحَمدُ للهِ الَّذي لا مُضادَّ لَهُ في مُلكِهِ وَلامُنازِعَ لَهُ في أمرِهِ، الحَمدُ للهِ الَّذي لا شَريكَ لَهُ في خَلقِهِ وَلاشَبيهَ لَهُ في عَظَمَتِهِ، الحَمدُ للهِ الفاشي في الخَلقِ أمرُهُ وَحَمدُهُ الظاهِرِ بالكَرَمِ مَجدُهُ الباسِطِ بالجودِ يَدَهُ، الَّذي لاتَنقُصُ خَزائِنُهُ وَلاتَزِيدُهُ كَثرَةُ العَطاءِ إلاّ جوداً وَكَرَماً إنَّهُ هُوَ العَزيزُ الوَهَّابُ.
اللهُمَّ إنّي أسألُكَ قَليلاً مِن كَثيرٍ مَعَ حَاجَةٍ بي إلَيهِ عَظيمَةٍ وِغِناكَ عَنهُ قَديمٌ وَهُوَ عِندي كَثيرٌ وَهُوَ عَلَيكَ سَهلٌ يَسيرٌ اللهُمَّ إنَّ عَفوَكَ عَن ذَنبي وَتَجاوُزَكَ عَن خَطيئَتي وَصَفحَكَ عَن ظُلمي وَسترَكَ عَلَى قَبيحِ عَمَلي وَحِلمَكَ عَن كَثيرِ جُرمي، عِندَما كانَ مِن خَطَأي وَعَمدي أطمَعَني في أن أسألَكَ ما لا أستَوجِبُهُ مِنكَ الَّذي رَزَقتَني مِن رَحمَتِكَ وَأرَيتَني مِن قَدرَتِكَ وَعَرَّفتَني مِن إجابَتِكَ، فَصِرتُ أدعوكَ آمِناً وَأسألُكَ مُستَأنِساً لاخائِفاً وَلا وَجِلاً مُدِلّاً عَلَيكَ فيما قَصَدتُ فيهِ إلَيكَ، فَإن أبطأ عَنّي عَتَبتُ بِجَهلي عَلَيكَ وَلَعَلَّ الَّذي أبطَأ عَنّي هُوَ خَيرٌ لي لِعِلمِكَ بِعاقِبَةِ الاُمورِ، فَلَم أرَ مَولىً كَريماً أصبَرَ عَلى عبدٍ لَئيمٍ مِنكَ عَلَيَّ يا رَبِّ. إنَّكَ تَدعوني فَأُوَلّي عَنكَ وَتَتَحَبَّبُ إلَيَّ فَأتَبَغَّضُ إلَيكَ وَتَتَوَدَّدُ إلَيَّ فَلا أقبَلُ مِنكَ كَأنَّ ليَ التَّطَوُّلَ عَلَيكَ، فَلَم يَمنَعكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحمَةِ لي وَالإحسانِ إلَيَّ وَالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجودِكَ وَكَرَمِكَ فَارحَم عَبدَكَ الجاهِلَ وَجُد عَلَيهِ بِفَضلِ إحسانِكَ إنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ.
الحَمدُ للهِ مالِكِ المُلكِ مُجري الفُلكِ مُسَخِّرِ الرياحِ فالِقِ الإصباحِ ديانِ الدَّينِ رَبِّ العالَمينَ، الحَمدُ للهِ عَلى حِلمِهِ بَعدَ عِلمِهِ وَالحَمدُ للهِ عَلى عَفوِهِ بَعدَ قُدرَتِهِ وَالحَمدُ للهِ عَلى طولِ أناتِهِ في غَضَبِهِ وَهُوَ قادِرٌ عَلى ما يُريدُ، الحَمدُ للهِ خالِقِ الخَلقِ باسِطِ الرِّزقِ فالِقِ الإصباحِ ذي الجَلالِ وَالإكرامِ وَالفَضلِ وَالإنعامِ الَّذي بَعُدَ فَلا يُرى وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجوى تَبارَكَ وَتَعالى، الحَمدُ للهِ الَّذي لَيسَ لَهُ مُنازِعٌ يُعادِلُهُ وَلا شَبيهٌ يُشاكِلُهُ وَلا ظَهيرٌ يُعاضِدُهُ، قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الأعِزَّاءَ وَتَواضَعَ لِعَظَمَتِهِ العُظَماءُ فَبَلَغَ بِقُدرَتِهِ ما يَشاءُ، الحَمدُ للهِ الَّذي يُجيبُني حينَ أُناديهِ وَيَستُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَورَةٍ وأنا أعصيهِ وَيُعَظِّمُ النِّعمَةَ عَلَيَّ فَلا اُجازيهِ، فَكَم مِن مَوهِبَةٍ هَنيئَةٍ قَد أعطاني وَعَظيمَةٍ مَخوفَة قَد كَفاني وَبَهجَةٍ مونِقَةٍ قَد أراني، فأُثني عَلَيهِ حامِداً وَأذكُرُهُ مُسَبِّحاً.
الحَمدُ للهِ الَّذي لا يُهتَكُ حِجابُهُ وَلا يُغلَقُ بابُهُ وَلا يُرَدُّ سائِلُهُ وَلا يُخَيَّبُ آمِلُهُ، الحَمدُ للهِ الَّذي يُؤمِنُ الخائِفينَ وَيُنَجّي الصَّالِحينَ وَيَرفَعُ المُستَضعَفينَ وَيَضَعُ المُستَكبِرينَ وَيُهلِكُ مُلوكاً وَيَستَخلِفُ آخَرينَ، الحَمدُ للهِ قاصِمِ الجَبَّارينَ مُبيرِ الظَّالِمينَ مُدرِكِ الهارِبينَ نَكالِ الظَّالِمينَ صَريخِ المُستصرِخينَ مَوضِعِ حاجاتِ الطَّالِبينَ مُعتَمَدِ المُؤمِنينَ، الحَمدُ للهِ الَّذي مِن خَشيَتِهِ تَرعَدُ السَّماءُ وَسُكَّانُها وَتَرجُفُ الأرضُ وَعُمَّارُها وَتَموجُ البِحارُ وَمَن يَسبَحُ في غَمرّاتها، الحَمدُ للهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَما كُنا لِنَهتَديَ لَولا أن هَدانَا اللهُ، الحَمدُ للهِ الَّذي يَخلُقُ وَلَم يُخلَق وَيَرزُقُ وَلا يُرزَقُ وَيُطعِمُ وَلا يُطعَمُ وَيُميتُ الأحياءَ وَيُحييَ المَوتى وَهُوَ حَيٌ لا يَموتُ بيَدِهِ الخَيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَرَسولِكَ وَأمينِكَ وَصَفيِّكَ وَحَبيبِكَ وَخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ وَحافِظِ سِرِّكَ وَمُبَلِّغِ رِسالاتِكِ أفضَلَ وَأحسَنَ وَأجمَلَ وَأكمَلَ وَأزكى وَأنمى وَأطيَبَ وَأطهَرَ وَأسنى وَأكثَرَ ما صَلَّيتَ وَبارَكتَ وَتَرَحَّمتَ وَتَحَنَّنتَ وَسَلَّمتَ عَلى أحَدٍ مِن عِبادِكَ وَأنبيائِكَ وَرُسُلِكَ وَصَفوَتِكَ وَأهلِ الكَرامَةِ عَلَيكَ مِن خَلقِكَ، اللهُمَّ وَصَلِّ عَلى عَليٍّ أميرِ المُؤمِنينَ وَوَصيِّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ عَبدِكَ وَوَليِّكَ وَأخي رَسولِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ وَآيَتِكَ الكُبرى وَالنَّبَأ العَظيمِ، وَصَلِّ عَلى الصِّدّيقَةِ الطَّاهِرَةِ فِاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، وَصَلِّ عَلى سِبطَي الرَّحمَةِ وَإمامَي الهُدى الحَسَنِ وَالحُسَينِ سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، وَصَلِّ عَلى أئِمَّةِ المُسلِمينَ عَليِّ بنِ الحُسَينِ وَمُحَمَّدٍ بنِ عَليٍّ وَجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ وَموسى بنِ جَعفَرٍ وَعَليٍّ بنِ موسى وَمُحَمَّدٍ بنِ عَليٍّ وَعَليٍّ بنِ مُحَمَّدٍ وَالحَسَنِ بنِ عَليٍّ وَالخَلَفِ الهادي المَهدي، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ وَاُمَنائِكَ في بِلادِكِ صَلاةً كَثيرَةً دائِمَةً.
اللهُمَّ وَصَلِّ عَلى وَليِّ أمرِكِ القائِمِ المُؤَمَّلِ وَالعَدلِ المُنتَظَرِ وَحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ وَأيِّدهُ بِروحِ القُدُسِ يا رَبَّ العالَمينَ، اللهُمَّ اجعَلهُ الدَّاعيَ إلى كِتابِكَ وَالقائِمَ بِدينِكَ استَخلِفهُ في الأرضِ كَما استَخلَفتَ الَّذينَ مِن قَبلِهِ مَكِّن لَهُ دينَهُ الَّذي ارتَضَيتَهُ لَهُ أبدِلهُ مِن بَعدِ خَوفِهِ أمناً يَعبُدُكَ لا يُشرِكُ بِكَ شَيئاً، اللهُمَّ أعِزَّهُ وَأعزِز بِهِ وَانصُرهُ وَانتَصِر بِهِ وَانصُرهُ نَصراً عَزيزاً وَافتَح لَهُ فَتحاً يَسيراً وَاجعَل لَهُ مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً، اللهُمَّ أظهِر بِهِ دينَكَ وَسُنَّةَ نَبيِّكَ حَتَّى لا يَستَخفي بِشيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ.
اللهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِها الإسلامَ وَأهلَهُ وَتُذِلُّ بِها النِّفاقَ وَأهلَهُ، وَتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ وَتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
اللهُمَّ ما عَرَّفتَنا مِنَ الحَقِّ فَحَمِّلناهُ وَما قَصُرنا عَنهُ فَبَلِّغناهُ، اللهُمَّ الْـمُمْ بِهِ شَعثَنا وَاشعَب بِهِ صَدعَنا وَارتِق بِهِ فَتقَنا وَكَثِّر بِهِ قِلَّتَنا وَأعزِز بِهِ ذِلَّتَنا وَأغنِ بِهِ عائِلَنا وَاقضِ بِهِ عَن مُغرَمِنا وَاجبُر بِهِ فَقرَنا وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنا وَيَسِّر بِهِ عُسرَنا وَبَيِّض بِهِ وُجوهَنا وَفُكَّ بِهِ أسرَنا وَانجِح بِهِ طَلِبَتَنَا وَأنجِز بِهِ مَواعيدَنا وَاستَجِب بِهِ دَعوَتَنا وَاعطِنا بِهِ سُؤلَنا وَبَلِّغنا بِهِ مِنَ الدُّنيا وَالآخرةِ آمالَنا وَاعطِنا بِهِ فَوقَ رَغبَتِنا، يا خَيرَ المَسؤولينَ وَأوسَعَ المُعطينَ إشفِ بِهِ صُدورَنا وَأذهِب بِهِ غَيظَ قُلوبِنا وَاهدِنا بِهِ لِما اختُلِفَ فيهِ مِنَ الحَقِّ بِإذنِكَ إنَّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ، وَانصُرنا بِهِ عَلى عَدوِّكَ وَعَدوِّنا إلهَ الحَقِّ آمينَ. اللهُمَّ إنَّا نَشكو إلَيكَ فَقدَ نبينّا صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَآلِهِ وَغَيبَةَ وَليِّنا وَكَثرَةَ عَدوِّنا وَقِلَّةَ عَدَدِنا وَشِدَّةَ الفِتَنِ بِنا وَتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَينا، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتحٍ مِنكَ تُعَجِّلُهُ وَبِضُرٍّ تَكشِفُهُ وَنَصرٍ تُعِزُّهُ وَسُلطانِ حَقٍّ تُظهِرُهُ وَرَحمَةٍ مِنكَ تُجَلِّلُناها وَعافيَةٍ مِنكَ تُلبِسُناها بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
« سورة الواقعة »
"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3) إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (14) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (15) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21) وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26) وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43) لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (44) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (45) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (46) وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (48) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (49) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (50) ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51) لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (52) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (53) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55) هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56) نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (57) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59) نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (61) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (62) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (70) أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74) فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88)
فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)
” صلاة هذه الليلة³ “

1. صلاة ٨ ركعات مثل الصبح يعني
تقرأ الفاتحة وأي سورة
فضلها:- من صلاها فُتحت له سبع سموات واستجيب له الدعاء مع ماله عند الله من المزيد.

2. صلاة ركعتان
يقرأ في كلّ ركعة الفاتحة + التوحيد ٧ مرّات
*يقول بعد الفراغ ٧٠ مرّة:
·•اَسْتَغْفِرُ اللهَ واَتُوبُ اِلَيْهِ•·
فضلها:- لا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له ولأبويه وبعث الله ملائكة يكتبون له الحسنات
الى سنة أخرى.

3. الصلاة ١٠٠ ركعة
يقرأ في كلّ ركعة الفاتحة + التوحيد مرة
فانّها ذات فضل كثير، والافضل أن يقرأ في
كلّ ركعة بعد الفاتحة..التوحيد عشر مرات.
·• قراءة هذا الدُعاء¹ •·

” اَللّـهُمَّ اِنّي اَمْسَيْتُ لَكَ عَبْداً داخِراً لا اَمْلِكُ لِنَفْسي نَفْعاً وَلا ضَرّاً ، وَلا اَصْرِفُ عَنْها سُوءاً ، اَشْهَدُ بِذلِكَ عَلى نَفْسي ، وَاَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتي ، وَقِلَّةِ حيلَتي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَاَنْجِزْ لي ما وَعَدْتَني وَجَميعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ مِنَ الْمَغْفِرَةِ في هذِهِ اللَّيْلَةِ ، وَاَتْمِمْ عَلَيَّ ما آتَيْتَني فَاِنّي عَبْدُكَ الْمِسْكينُ الْمُسْتَكينُ الضَّعيفُ الْفَقيرُ الْمَهينُ ، اَللّـهُمَّ لا تَجْعَلْني ناسِياً لِذِكْرِكَ فيـما اَوْلَيْتَني ، وَلا لاِحْسانِكَ فيـما اَعْطَيْتَني ، وَلا آيِساً مِنْ اِجابَتِكَ وَاِنْ اَبْطَأَتَ عَنّي ، في سَرّاءَ اَوْ ضَرّاءَ ، اَوْ شِدَّة اَوْ رَخاء ، اَوْ عافِيَة اَوْ بَلاء ، اَوْ بُؤْس اَوْ نَعْماءَ اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ “.
·• وهذا الدُعاء² •·

” اَللّـهُمَّ اْجْعَلْ فيـما تَقْضي وَتُقَدِّرُ مِنَ الاَمْرِ الَْمحْتُومِ، وَفيـما تَفْرُقُ مِنَ الاَمْرِ الحَكيمِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَفِي الْقَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلْ، اَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ وَاجْعَلْ فيـما تَقْضي وَتُقَدِّرُ اَنْ تُطيلَ عُمْري وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ في رِزْقي" ثم تطلب حوائجك من الله “.
︎ ︎ ︎
مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ اَلْقَدْرِ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَ لَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ عَدَدَ نُجُومِ اَلسَّمَاءِ وَ مَثَاقِيلِ اَلْجِبَالِ وَ مَكَايِيلِ اَلْبِحَارِ .

- الإمَام البَاقِر رُوحِي فِدَاه.
- إقبال الأعمال :ج١،ص٣٤٦.
↯︙زِيَارَةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الحَادِيَ وَالعِشْرُونَ مِنْ شَهرِ رَمْضَان


وَفِي عُمْدَةِ الزَّائِرِ لِلسَّيِّدِ حَيْدَرٌ مُسْتَنِدًا إِلىٰ السَّيِّدُ بْنُ صَفْوَانَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَالَ لَمَّا كَانَ اليَوْمُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ارْتَجَّ المَوْضِعَ بِالبُكَاء ، وَدُهِشَ النَّاسُ كَيَوْمِ قُبِضَ النَّبِيُّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) وَجَاءَ رَجُلٌ بَاكٍ* (الخِضر عَليهِ السَّلَام) ، وَهُوَ مُسْتَرْجِعٌ مُسْرِعٌ وَهُوَ يَقُولُ اليَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلافَةُ النُّبُوَّةِ ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ البَيْتِ الَّذِي فِيهِ امِيرُ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَقَالَ :
رَحِمَكَ اللهُ يا أَبَا الْحَسَنِ كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلاماً وَأَخْلَصَهُمْ إِيْماناً وَأَشدَّهُم يَقِيناً وَأَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَعْظَمَهُمْ عَناءً وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَآمَنَهُمْ عَلَى أَصْحابِهِ وَأَفْضَلَهُمْ مَناقِبَ وَأَكْرَمَهُمْ (وَأَكْثَرَهُمْ) سَوابِقَ وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْياً وَخُلُقاً ومنطقاً وَسَمْتاً وَفِعْلاً وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ فَجَزاكَ اللهُ عَنِ الإِسْلامِ وَعَنْ رَسُولِ اللهِ (رسوله) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْراً قَوِيْتَ حِيْنَ ضَعُفَ أَصْحابُه وَبَرَزْتَ حِيْنَ اسْتَكَانُوا وَنَهَضْتَ حِيْنَ وَهَنُوا وَلَزِمْتَ مِنْهاجَ رَسُولِ اللهِ إِذْ هَمَّ أَصْحابُهُ وَكُنْتَ خَلِيْفَتَهُ حَقّاً، لَمْ تُنازَعْ وَلَمْ تُضْرَعْ بِرَغْمِ الْمُنافِقِينَ وَغَيْظِ الْكافِرِينَ وَكُرْهِ الْحاسِدِينَ وَصِغَرِ (وضِغنْ) الْفاسِقِينَ فَقُمْتَ بِالأَمْرِ حِيْنَ فَشِلُوا وَنَطَقْتَ حِيْنَ تَتَعْتَعُوا وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللهِ إِذْ وَقَفُوا فَاتَّبَعُوكَ فَهُدُوا (فَلَوْ اتَّبَعُوكَ لَهُدُوا)، وَكُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً وَأَعْلاهُمْ قُنُوتاً وَأَقَلَّهُمْ كَلاماً وَأَصْوَبَهُمْ نُطْقَاً وَأَكْبَرَهُمْ رَأْياً وَأَشْجَعَهُمْ قَلْباً وَأَشَدَّهُمْ يَقِيناً وَأَحْسَنَهُمْ عَمَلاً وَأَعْرَفَهُمْ بِالأَمُورِ كُنْتَ وَاللهِ يَعْسُوباً لِلدّيْنِ أَوَّلاً وَآخِراً الأَوَّلُ حِيْنَ تَفَرَّقَ النَّاسُ وَالآخِرُ حِيْنَ فَشِلُوا كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَباً رَحِيماً إِذْ صارُوا عَلَيْكَ عِيالاً فَحَمَلْتَ أَثْقالَ ما عَنْهُ ضَعَفُوا وَحَفِظْتَ ما أَضَاعُوا وَرَعَيْتَ ما أَهْمَلُوا وَشَمَّرْتَ إِذِ اجْتَمَعُوا وَعَلَوْتَ إِذْ هَلَعُوا وَصَبَرْتَ إِذْ أَسْرَعُوا (جَزَعُوا) وَأَدْرَكْتَ أَوْتارَ ما طَلَبُوا وَنالُوا بِكَ ما لَمْ يَحْتَسِبُوا كُنْتَ لِلْكافِرِينَ عَذاباً صَبّاً وَنَهْباً وَلِلْمُؤْمِنِينَ عَمَداً وَحِصْناً (غَيْباً وَخَصْباً) فَطِرْتَ وَاللهِ بِنِعْمائِها وَفُزْتَ بِحِبائِها،
وَأَحْرَزْتَ سَوابِقَها وَذَهَبْتَ بِفَضائِلِها لَمْ تَفْلَلْ حُجَّتُكَ، وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ وَلَمْ تَضْعُفْ بَصِيْرَتُكَ وَلَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ وَلَمْ تَخُنْ، كُنْتَ كَالْجَبَلِ لا تُحَرّكُهُ الْعَواصِفُ. وَكُنْتَ كَما قَالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ آمَنَ النَّاسُ فِي صُحْبَتِكَ وَذاتِ يَدِكَ، وَكُنْتَ كَما قَالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: ضَعِيفاً فِي بَدَنِكَ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللهِ مُتَواضِعاً فِي نَفْسِكَ عَظِيْماً عِنْدَ اللهِ كَبِيراً فِي الأَرْضِ، جَلِيلاً عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ، لَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ وَلا لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ وَلا لأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ وَلا لأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوادَةٌ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيْزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقّهِ وَالْقَوِيُّ الْعَزِيْزُ عِنْدَكَ ضَعِيْفٌ ذَلِيلٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ وَالْقَرِيْبُ وَالْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذلِكَ سَواءٌ شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصّدْقُ وَالرّفْقُ، وَقَوْلُكَ حُكْمٌ وَحَتْمٌ وَأَمْرُكَ حِلْمٌ وَحَزْمٌ وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَعَزْمٌ فِيْما فَعَلْتَ (فَأَقْلَعْتَ)، وَقَدْ نَهَجَ بِكَ السَّبِيلُ وَسَهُلَ بِكَ الْعَسِيْرُ وَأُطْفِئَتْ بِكَ النَّيرانُ وَاعْتَدَلَ بِكَ الدّيْنُ، وَقَوِيَ بِكَ الإِسْلامُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَبَقْتَ سَبْقاً بَعِيداً وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ تَعْباً شَدِيْداً، فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكاءِ وَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّماءِ وَهَدَّتْ مُصِيْبَتُكَ الأَنامَ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. رَضِينا عَنِ اللهِ قَضَاءَهُ، وَسَلَّمْنا لِلَّهِ أَمْرَهُ فَوَاللهِ لَنْ يُصابَ الْمُسْلِمُونَ بِمِثْلِكَ أَبَداً كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ كَهْفاً وَحِصْناً وَقُنَّةً راسِياً وَعَلَى الْكافِرِينَ غِلْظَةً وَغَيْظاً فَأَلْحَقَكَ اللهُ بِنَبِيّهِ وَلا حَرَمَنا أَجْرَكَ وَلا أَضَلَّنا بَعْدَكَ.
︎ ︎ ︎
صلاة ليلة الـ٢٤ من شَهر رَمضَان المُبارك 📜

📌- ٨ ركعات ( مثل الصبح يعني )
النيّه:- أُصلي صلاة الليله الرابعة والعشرين
من شهر رمضان قُربة إلى اللّٰه تعالى.
يُقرأ:- في كل ركعة الفاتحة وأي سورة.
وَقتها:- من بعد صلاة العشاء الى الفجر
فضلُها:- كان كمن حج وأعتمر.
︎ ︎ ︎
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM