أدعية
1.4K subscribers
68 photos
13 videos
49 files
265 links
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِصَاحِبِ الزَّمَانِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَإينَاسُ حُسَيْنٍ |ادعُوا لَهَا بِالشِّفَاءِ|
بَاقِي قَنَوَاتِنَا – @f74ll
Download Telegram
‏اللهُم أخرجني من أشد الضيق إلى أوسع الفرج اللهُم لا تُبليني فيما لا أستطيع عليه صبرًا اللهُم زد قلبي أمنًا وأمان وزد عليه سكينه وإطمئنان اللهُم إنى أسألك أن تصرف عني شتات العقل والأمر والتفكير اللهُم إحرمني لذة معصيتك وارزقني لذة طاعتك.
يارب .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعفافَ والْغِنَى.
اللَّهُمَّ أخرجني من الظلمات إلى النور.
اللهم اغننا بحَلالِك عن حرامك وبفضلك عمَّن سواك.
اللهم يا مسخر القوي للضعيف سخر لي عبادك الطيبين من حولي وسهل لي اموري و ارزقني من حيث لا أحتسب.
الدُعَاءُ الخامس وَالخَمسُون مِنْ الصَّحِيفَة السَّجَّاديَّة :

مِن دُعَائهِ عَليهِ السَّلَام في التَسبِيح

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَحَنَانَيْكَ.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْتَ.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعِزُّ إزارُكَ.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعَظَمَةُ رِدآؤُكَ.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْكِبْرِيآءُ سُلْطانُكَ.
سُبْحَانَكَ مِنْ عَظِيم ما أَعْظَمَكَ.
سُبْحَانَكَ سُبِّحْتَ فِي الملا الاَعْلى، تَسْمَعُ وَتَرى ما تَحْتَ الثَّرى.
سُبْحَانَكَ أَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوى.
سُبْحَانَكَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى.
سُبْحَانَكَ حاضِرُ كُلِّ مَلا.
سُبْحَانَكَ عَظِيمُ الرَّجآءِ.
سُبْحَانَكَ تَرى ما فِي قَعْرِ الْمَآءِ.
سُبْحَانَكَ تَسْمَعُ أَنْفَاسَ الْحِيتَانِ فِي قُعُورِ الْبِحَارِ.
سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ السَّمَواتِ.
سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الاَرَضِينَ.
سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ.
سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الظُّلْمَةِ وَالنُّورِ.
سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الْفَيْءِ وَالْهَوَآءِ.
سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الرِّيحِ كَمْ هِيَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّة.
سُبْحَانَكَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ.
سُبْحَانَكَ عَجَبَاً مَنْ عَرَفَكَ كَيْفَ لاَ يَخَافُكَ؟!.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ.
سُبْحَانَكَ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.

فَضلُ التَسبِيح

عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قالَ: كانَ الْقَوْمُ لا يَخْرُجُونَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَخْرُجَ عَلِيٌّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الْمَنَازِلِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَسَبَّحَ فِي سُجُودِهِ ـ يَعْنِي بِهذَا التَّسْبِيحِ ـ فَلَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَلا مَدَرٌ إلاَّ سَبَّحَ مَعَهُ، فَفَزِعْنَا، فَرَفَعَ رَأسَهُ، فَقَالَ: يَا سَعِيدٌ أَفَزِعْتَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَاابْنَ رَسُولِ اللهِ فَقالَ: هذَا التَّسْبِيحُ الاعْظَمُ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: لاَ تَبْقَى الذُّنُوبُ مَعَ هَذَا التَّسْبِيحِ، وَأَنَّ الله جَلَّ جَلالُهُ لَمَّا خَلَقَ جَبْرَئِيلَ أَلْهَمَهُ هذَا التَّسْبِيحَ، وَهُوَ اسْمُ اللهِ الاَكْبَرُ.
«لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ»
اللَّهُمَّ أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
{ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا • وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا }
• دُعَاء الامام الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي يَوم عَاشُورَاء :


لَمَّا صَبَّحَتِ الْخَيْلُ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، رَفَعَ يَدَيْهِ وَ قَالَ :
اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي‌ فِي‌ كُلِّ كَرْبٍ ؛ وَأَنْتَ رَجَائِي‌ فِي‌كُلِّ شِدَّةٍ ؛ وَأَنْتَ لِي‌ فِي‌ كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِـي‌ ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ، كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ ، وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ؛ أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ ، رَغْبَةً مِنِّي‌ إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ؛ فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي‌، وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَهُ، فَأَنْتَ وَلِي‌ُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَمُنْتَهَي‌ كُلِّ رَغْبَةٍ .
يارب
اللهُم أرحم أموات ينتظِرون منا الدعُاء وأغفر لهم ونوّر قبورهُم وأجعل قبورهُم بردًا وسلامًا .
{ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ }

- سُبْحانَ اللّٰـه
- الْحَمْدُللّٰـه
- لا إِلـهَ اِلاَّ اللّٰـه
- اللّٰـه اَكْبَرُ
- أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
- لا إِلـهَ اِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ
- صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
- لاحَوْلَ ولاقُوّة إلا بِاللّٰـه العلِيُّ العَظِيم
أَستَغفِرُ اللّٰـه العَظِيم لي وَلجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء مِنهم والأموات والذي لم يذكرهم ذاكر .
Forwarded from دعاء العهد
أَرْبُطُ كُلّ شَيءٍ فِي حَيَاتِكَ بِالحُسَيْنِ ‹عَلَيهِ السَّلَام› ، لِأَنَّ اللَّه يُحِبُّ الحُسَيْن وَكُلُّ شَيْءٍ مُتَّصِل بِالْحُسَيْنِ يُحِبّهُ اَللَّه .
هُنالك ممّن لا يعرف ما جرىٰ على النبيّ (صلواتُ اللّه عليه وآله) فكُلّ ظنّهم أن النبيّ مات موت طبيعي ولم يقتله أحد:

"النبيّ قُتِل، سُمّ قبل الموت".

هُنالك أتّفاق بين الشيعة وأهل العامّة أن النبيّ صلوات اللّه عليه وآله قد سُمّ قبل الموت لكن وقع الأختلاف في تشخيص من سمّه: "عائشة وحفصة بأمر من أبويهما قد سمّوا النبيّ" ..
قد أخبرونا أهلّ البيت بأن جدّهم (عليه وعليهم السّلام) قد مضى مسمومًا شهيدًا وإن اللتين سمّتاه "عائشة وحفصة" بأمر من أبو بكر وعمر، فقد روى العيّاشي الّذي كان من المخالفين قم ألتحق بمدرسة أهل البيت عن الإمام الصّادق (عليه السّلام) أنّه قال: «تدرون مات النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله» أو قُتِل؟ إن اللّٰه يقول:[ أفإن مات أو قُتِل أنقلبتُم علىٰ أعقابكُم]، فسُمَّ قبل الموت، إنّهما سمّتاه! فقلنا: إنّهما وأبويهما شرّ خلقِ اللّه"!.
جانبٌ من أعتقاد أهلُّ العامّة:

بينما يعتقد أهلّ العامّة بأن رسولُ اللّه قد سُمّ من قِبل يهوديّة أن محاولة المرأة اليهوديّة لسُم النبيّ (صلى اللّه عليه وآله) وقعت بعيد فتح خيبر أي بالسنة السابعة للهجرة النبويّة وإن الرّسُول أستشهد في الحادية عشر من السنة الهجريّة. فكيف يتأثّر النبيّ بسُم قد تناولهُ منذُ أكثر من ثلاث سنوات؟ ..

في بعض الرّوايات إن النبيّ لم يتناول من الشاة المسمومة أصلًا فقد أعلمه اللّه تعالى بها بأنّها مسمومة فأمر أصحابه بأن لا يأكلوا منها، وكانت هذه مُعجزة من معاجز النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله) كما في صحيح البُخاري وغيره ..
لِمَاذا أدعو الله وَلا يُستَجَاب دُعَائِي؟

قَالَ تَعالَىٰ: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّـِي فَإِنّـِي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَستَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ"


لَطَالَمَنا التقَينَا بِأشخَاص وَقَالوا لنَا: إنّا نَدعو كَثيرًا وَلكِن لَا يُستَجَابُ دُعَائنَا، وَفِي الآية يقولُ عَزّ وَجَل "أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ" إذًا لِمَاذا لَا يَستَجِيب؟

حَسَنًا يَا أحِبَّائِي وَهل اِستجبنَا لهُ سُبحَانَه كَيّ يَستَجيبَ لَنَا؟

أُجِيبُ (هَذا قَيد) فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي (هذا شَرط الاستِجَابة)

إذًا عَلينَا أن نَستَجيب لله تَعَالَىٰ وَنؤدّي وَاجِبَاتَنَا تِجَاهه وَثُمَّ نَطلُب إجَابَة الدُّعَاء، وَأحيَانًا لِمصلحَة لَا نَعلمهَا لَا يُستَجَاب دُعَائنَا (الأُم تُعطي لِإبنَهَا مَا ينفَعه وَليسَ مَا يظرُّه)

بِالنهَايَة عَلينَا أن نَسعىٰ وَالله سَيُقدّم الَّذي بِه خَيرنَا وَصلَاحَنَا.🌱
صلوات الله وصلوات ملائكتهِ وانبيائهِ ورُسلهِ وجَميع خلقهِ على محمد وآل محمد والسّلامُ عليهِ وعليهُم ورحمة الله وبركاتُه .
· مَفَاتِيحُ الجِنَانِ 𐇲.
دُعَاءُ كُمِيل بْنِ زِيَادٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ

وَهُوَ مِنْ الدَّعَوَاتِ الْمَعْرُوفَةِ . قَالَ الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ : إِنَّهُ أَفْضَلُ الْأَدْعِيَةِ ، وَهُوَ دُعَاءُ الْخَضِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ عَلَّمَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمِيلًا ، وَهُوَ مِنْ خَوَاصِّ أَصْحَابِهِ ، وَيُدْعَى بِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ ، وَيُجْدِي فِي كِفَايَةِ شَرِّ الْأَعْدَاءِ ، وَفِي فَتْحِ بَابِ الرِّزْقِ ، وَفِي غُفْرَانِ الذُّنُوبِ . وَقَدْ رَوَاهُ الشَّيْخُ وَالسَّيِّدُ كِلَاهُمَا ، وَاَنْا أَرْوِيهِ عَنْ كِتَابِ ( مِصْبَاحِ الْمُتَهَجِّدِ ) وَهُوَ هَذَا الدُّعَاءُ :