أدعية
1.41K subscribers
68 photos
13 videos
49 files
265 links
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِصَاحِبِ الزَّمَانِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَإينَاسُ حُسَيْنٍ |ادعُوا لَهَا بِالشِّفَاءِ|
بَاقِي قَنَوَاتِنَا – @f74ll
Download Telegram
يا غَفّارُ بِنُورِكَ اهْتَدَيْنا ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْنا ، وَ بِنِعْمَتِكَ اَصْبَحْنا وَ اَمْسَيْنا ، ذُنُوبُنا بَيْنَ يَدَيْكَ نَسْتَغْفِرُكَ الّلهُمَّ مِنْها وَ نَتُوبُ اِلَيْكَ ، تَتَحَبَّبُ اِلَيْنا بِالنِّعَمِ وَ نُعارِضُكَ بِالذُّنُوبِ،خَيْرُكَ اِلَيْنا نازِلٌ ، وَ شُّرنا اِلَيْكَ صاعِدٌ ، وَ لَمْ يَزَلْ وَ لا يَزالُ مَلَكٌ كَريمٌ يَأتيكَ عَنّا بِعَمَل قَبيح ، فَلا يَمْنَعُكَ ذلِكَ مِنْ اَنْ تَحُوطَنا بِنِعَمِكَ ، وَ تَتَفَضَّلَ عَلَيْنا بِآلائِكَ ، فَسُبْحانَكَ ما اَحْلَمَكَ وَ اَعْظَمَكَ وَ اَكْرَمَكَ مُبْدِئاً وَ مُعيداً ، تَقَدَّسَتْ اَسْماؤكَ وَ جَلَّ ثَناؤُكَ ، وَ كَرُمَ صَنائِعُكَ وَ فِعالُكَ ، اَنْتَ اِلهي اَوْسَعُ فَضْلاً ، وَ اَعْظَمُ حِلْماً مِنْ اَنْ تُقايِسَني بِفِعْلي وَ خَطيـئَتي ، فَالْعَفْوَ الْعَفْوَ الْعَفْوَ ، سَيِّدي سَيِّدي سَيِّدي .
اَللّـهُمَّ اشْغَلْنا بِذِكْرِكَ ، وَ اَعِذْنا مِنْ سَخَطِكَ ، وَ اَجِرْنا مِنْ عَذابِكَ ، وَ ارْزُقْنا مِنْ مَواهِبِكَ ، وَ اَنْعِمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلِكَ ، وَ ارْزُقْنا حَجَّ بَيْتِكَ ، وَ زِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ مَغْفِرَتُكَ وَ رِضْوانُكَ عَلَيْهِ وَ عَلى اَهْلِ بَيْتِهِ ، اِنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ ، وَ ارْزُقْنا عَمَلاً بِطاعَتِكَ ، وَ تَوَفَّنا عَلى مِلَّتِكَ ، وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي وَ لِوالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُما كَما رَبَّياني صَغيراً ، اِجْزِهما بِالاِْحسانِ اِحْساناً وَ بِالسَّيِّئاتِ غُفْراناً .
اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ الاَْحياءِ مِنْهُمْ وَ الاَْمواِت ، وَ تابِعْ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْراتِ .
اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا وَ مَيِّتِنا ، وَ شاهِدِنا وَ غائِبِنا ، ذَكَرِنا وَ اُنْثانا ، صَغيرِنا وَ كَبيرِنا ، حُرِّنا وَ مَمْلُوكِنا ، كَذَبَ الْعادِلُونَ بِاللهِ وَ ضَلُّوا ضَلالاً بَعيداً ، وَ خَسِرُوا خُسْراناً مُبيناً
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد ، وَ اخْتِمْ لي بِخَيْر ، وَ اكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ دُنْيايَ وَ آخِرَتي وَ لا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرْحَمُني ، وَ اجْعَلْ عَلَيَّ مِنْكَ واقِيَةً باقِيَةً ، وَ لا تَسْلُبْني صالِحَ ما اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ ، وَ ارْزُقْني مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً واسِعاً حَلالاً طَيِّباً .
اَللّـهُمَّ احْرُسْني بِحَراسَتِكَ ، وَ احْفَظْني بِحِفْظِكَ ، وَ اكْلاَني بِكِلائَتِكَ ، وَ ارْزُقْني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ في عامِنا هذا وَ في كُلِّ عام ، وَ زِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَ الاَْئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ،وَ لا تُخْلِني يا رَبِّ مِنْ تِلْكَ الْمَشاهِدِ الشَّريفَةِ ، وَ الْمَواقِفِ الْكَريمَةِ .
اَللّـهُمَّ تُبْ عَلَيَّ حَتّى لا اَعْصِيَكَ ، وَ اَلْهِمْنِيَ الْخَيْرَ وَ الْعَمَلَ بِهِ ، وَ خَشْيَتَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ ما اَبْقَيْتَني يا رَبَّ الْعالَمينَ
اَللّـهُمَّ اِنّي كُلَّما قُلْتُ قَدْ تَهَيَّأتُ وَ تَعَبَّأتُ وَ قُمْتُ لِلصَّلاةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ ناجَيْتُكَ اَلْقَيْتَ عَلَيَّ نُعاساً اِذا اَنَا صَلَّيْتُ ، وَ سَلَبْتَني مُناجاتِكَ اِذا اَنَا ناجَيْتُ ، مالي كُلَّما قُلْتُ قَدْ صَلَحَتْ سَريرَتي ، وَ قَرُبَ مِنْ مَجالِسِ التَّوّابينَ مَجْلِسي ، عَرَضَتْ لي بَلِيَّةٌ اَزالَتْ قَدَمي ، وَ حالَتْ بَيْني وَ بَيْنَ خِدْمَتِكَ سَيِّدي لَعَلَّكَ عَنْ بابِكَ طَرَدْتَني ، وَ عَنْ خِدْمَتِكَ نَحَّيْتَني اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني مُسْتَخِفّاً بِحَقِّكَ فَاَقْصَيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني مُعْرِضاً عَنْكَ فَقَلَيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ وَجَدْتَني في مَقامِ الْكاذِبينَ فَرَفَضْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني غَيْرَ شاكِر لِنَعْمائِكَ فَحَرَمْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَني مِنْ مَجالِسِ الْعُلَماءِ فَخَذَلْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني فِى الْغافِلينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني آلِفَ مَجالِسِ الْبَطّالينَ فَبَيْني وَ بَيْنَهُمْ خَلَّيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ اَنْ تَسْمَعَ دُعائي فَباعَدْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ بِجُرْمي وَ جَريرَتي كافَيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيائي مِنْكَ جازَيْتَني ، فَاِنْ عَفَوْتَ يا رَبِّ فَطالما عَفَوْتَ عَنِ الْمُذْنِبينَ قَبْلي ، لاَِنَّ كَرَمَكَ اَيْ رَبِّ يَجِلُّ عَنْ مُكافاتِ الْمُقَصِّرينَ ، وَ اَنَا عائِذٌ بِفَضْلِكَ ، هارِبٌ مِنْكَ اِلَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ اَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً ، اِلهي اَنْتَ اَوْسَعُ فَضْلاً ، وَ اَعْظَمُ حِلْماً مِنْ اَنْ تُقايِسَني بِعَمَلي اَوْ اَنْ تَسْتَزِلَّني بِخَطيئَتي ، وَ ما اَنَا يا سَيِّدي وَ ما خَطَري ، هَبْني
بِفَضْلِكَ سَيِّدي ، وَ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ ، وَ جَلِّلْني بِسِتْرِكَ ، وَ اعْفُ عَنْ تَوْبيخي بِكَرَمِ وَجْهِكَ .
سَيِّدي اَنَا الصَّغيرُ الَّذي رَبَّيْتَهُ ، وَ اَنَا الْجاهِلُ الَّذي عَلَّمْتَهُ ، وَ اَنَا الضّالُّ الَّذي هَدَيْتَهُ ، وَ اَنَا الْوَضيعُ الَّذي رَفَعْتَهُ ، وَ اَنَا الْخائِفُ الَّذي آمَنْتَهُ ، وَ الْجايِعُ الَّذي اَشْبَعْتَهُ ، وَ الْعَطْشانُ الَّذي اَرْوَيْتَهُ ، وَ الْعاري الَّذي كَسَوْتَهُ ، وَ الْفَقيرُ الَّذي اَغْنَيْتَهُ ، وَ الضَّعيفُ الَّذي قَوَّيْتَهُ ، وَ الذَّليلُ الَّذي اَعْزَزْتَهُ ، وَ السَّقيمُ الَّذي شَفَيْتَهُ ، وَ السّائِلُ الَّذي اَعْطَيْتَهُ ، وَ الْمُذْنِبُ الَّذي سَتَرْتَهُ ، وَ الْخاطِئُ الَّذي اَقَلْتَهُ ، وَ اَنَا الْقَليلُ الَّذي كَثَّرْتَهُ ، وَ الْمُسْتَضْعَفُ الَّذي نَصَرْتَهُ ، وَ اَنَا الطَّريدُ الَّذي آوَيْتَهُ ، اَنَا يا رَبِّ الَّذي لَمْ اَسْتَحْيِكَ فِى الْخَلاءِ ، وَ لَمْ اُراقِبْكَ فِى الْمَلاءِ ، اَنَا صاحِبُ الدَّواهِي الْعُظْمى ، اَنَا الَّذي عَلى سَيِّدِهِ اجْتَرى ، اَنَا الَّذي عَصَيْتُ جَبّارَ السَّماءِ ، اَنَا الَّذي اَعْطَيْتُ عَلى مَعاصِى الْجَليلِ الرُّشا ، اَنَا الَّذي حينَ بُشِّرْتُ بِها خَرَجْتُ اِلَيْها اَسْعى ، اَنَا الَّذي اَمْهَلْتَني فَما ارْعَوَيْتُ ، وَ سَتَرْتَ عَلَيَّ فَمَا اسْتَحْيَيْتُ ، وَ عَمِلْتُ بِالْمَعاصي فَتَعَدَّيْتُ ، وَ اَسْقَطْتَني مِنْ عَيْنِكَ فَما بالَيْتُ ، فَبِحِلْمِكَ اَمْهَلْتَني وَ بِسِتْرِكَ سَتَرْتَني حَتّى كَاَنَّكَ اَغْفَلْتَني ، وَ مِنْ عُقُوباتِ الْمَعاصي جَنَّبْتَني حَتّى كَاَنَّكَ اسْتَحْيَيْتَني .
اِلهي لَمْ اَعْصِكَ حينَ عَصَيْتُكَ وَ اَنَا بِرُبُوبِيَّتِكَ جاحِدٌ ، وَ لا بِاَمْرِكَ مُسْتَخِفٌّ ، وَ لا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌّ ، وَ لا لِوَعيدِكَ مُتَهاوِنٌ ، لكِنْ خَطيئَةٌ عَرَضَتْ وَ سَوَّلَتْ لي نَفْسي ، وَ غَلَبَني هَوايَ ، وَ اَعانَني عَلَيْها شِقْوَتي ، وَ غَرَّني سِتْرُكَ الْمُرْخى عَلَيَّ ، فَقَدْ عَصَيْتُكَ وَ خالَفْتُكَ بِجَهْدي ، فَالاْنَ مِنْ عَذابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُني ، وَ مِنْ اَيْدي الْخُصَماءِ غَداً مِنْ يُخَلِّصُني ، وَ بِحَبْلِ مَنْ اَتَّصِلُ اِنْ اَنْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنّي ، فَواسَوْاَتا عَلى ما اَحْصى كِتابُكَ مِنْ عَمَلِيَ الَّذي لَوْلا ما اَرْجُو مِنْ كَرَمِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ نَهْيِكَ اِيّايَ عَنِ الْقُنُوطِ لَقَنَطْتُ عِنْدَما اَتَذَكَّرُها ، يا خَيْرَ مَنْ دَعاهُ داع ، وَ اَفْضَلَ مَنْ رَجاهُ راج .
اَللّـهُمَّ بِذِمَّةِ الاِْسْلامِ اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ ، وَ بِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ اَعْتَمِدُ عَلَيْكَ ، وَ بِحُبِّيَ النَّبِيَّ الاُْمِّيَّ الْقُرَشِيَّ الْهاشِمِيَّ الْعَرَبِيَّ التِّهامِيَّ الْمَكِّيَّ الْمَدَنِيَّ اَرْجُو الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ ، فَلا تُوحِشِ اسْتيناسَ ايماني ، وَ لا تَجْعَلْ ثَوابي ثَوابَ مَنْ عَبَدَ سِواكَ ، فَاِنَّ قَوْماً آمَنُوا بِاَلْسِنَتِهِمْ لِيَحْقِنُوا بِهِ دِماءَهُمْ فَاَدْرَكُوا ما اَمَّلُوا ، وَ إنّا آَمّنا بِكَ بِاَلْسِنَتِنا وَ قُلُوبِنا لِتَعْفُوَ عَنّا ، فَاَدْرِكْنا ما اَمَّلْنا ، وَ ثَبِّتْ رَجاءَكَ في صُدُورِنا ، وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا ، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّابُ ، فَوَعِزَّتِكَ لَوِ انْتَهَرْتَني ما بَرِحْتُ مِنْ بابِكَ ، وَ لا كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ لِما اُلْهِمَ قَلْبي مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِكَرَمِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ ، اِلى مَنْ يَذْهَبُ الْعَبْدُ إلاّ اِلى مَوْلاهُ ، وَ اِلى مَنْ يَلْتَجِئُ الَْمخْلُوقُ إلاّ اِلى خالِقِهِ
اِلهي لَوْ قَرَنْتَني بِالاَْصْفادِ ، وَ مَنَعْتَني سَيْبَكَ مِنْ بَيْنِ الاَْشْهادِ ، وَ دَلَلْتَ عَلى فَضايِحي عُيُونَ الْعِبادِ ، وَ اَمَرْتَ بي اِلَى النّارِ ، وَ حُلْتَ بَيْني وَ بَيْنَ الاَْبْرارِ ، ما قَطَعْتُ رَجائي مِنْكَ،وَ ما صَرَفْتُ وَجْهَ تَأميلي لِلْعَفْوِ عَنْكَ ، وَ لا خَرَجَ حُبُّكَ مِنْ قَلْبي ، اَنَا لا اَنْسى اَيادِيَكَ عِنْدي ، وَ سِتْرَكَ عَلَيَّ في دارِ الدُّنْيا .
سَيِّدي اَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قَلْبي ، وَ اجْمَعْ بَيْني وَ بَيْنَ الْمُصْطَفى وَ آلِهِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خاتَمِ النَّبِيّينَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ انْقُلْني اِلى دَرَجَةِ الَّتوْبَةِ اِلَيْكَ ، وَ اَعِنّي بِالْبُكاءِ عَلى نَفْسي ، فَقَدْ اَفْنَيْتُ بِالتَّسْويفِ وَ الاْمالِ عُمْري ، وَ قَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ الاْيِسينَ مِنْ خَيْري ، فَمَنْ يَكُونُ اَسْوَأ حالاً مِنّي إنْ اَنَا نُقِلْتُ عَلى مِثْلِ حالي اِلى قَبْري ، لَمْ اُمَهِّدْهُ لِرَقْدَتي ، وَ لَمْ اَفْرُشْهُ بِالْعَمَلِ الصّالِحِ لِضَجْعَتي ، وَ مالي لا اَبْكي وَ
لا اَدْري اِلى ما يَكُونُ مَصيري ، وَ اَرى نَفْسي تُخادِعُني ، وَ اَيّامي تُخاتِلُني ، وَ قَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَأسي اَجْنِحَةُ الْمَوْتِ ، فَمالي لا اَبْكي ، اَبْكي لِخُُروجِ نَفْسي ، اَبْكي لِظُلْمَةِ قَبْري ، اَبْكي لِضيقِ لَحَدي ، اَبْكي لِسُؤالِ مُنْكَرٍ وَ نَكيرٍ اِيّايَ ، اَبْكي لِخُرُوجي مِنْ قَبْري عُرْياناً ذَليلاً حامِلاً ثِقْلي عَلى ظَهْري ، اَنْظُرُ مَرَّةً عَنْ يَميني وَ اُخْرى عَنْ شِمالي ، اِذِ الْخَلائِقُ في شَأنٍ غَيْرِ شَأني { لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ * وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ } وَ ذِلَّةٌ
سَيِّدي عَلَيْكَ مُعَوَّلي وَ مُعْتَمَدي وَ رَجائي وَ تَوَكُّلي ، وَ بِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقي ، تُصيبُ بِرَحْمَتِكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدي بِكَرامَتِكَ مَنْ تُحِبُّ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما نَقَّيْتَ مِنَ الشِّرْكِ قَلْبي ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى بَسْطِ لِساني ، اَفَبِلِساني هذَا الْكالِّ اَشْكُرُكَ ، اَمْ بِغايَةِ جُهْدي في عَمَلي اُرْضيكَ ، وَ ما قَدْرُ لِساني يا رَبِّ في جَنْبِ شُكْرِكَ ، وَ ما قَدْرُ عَمَلي في جَنْبِ نِعَمِكَ وَ اِحْسانِكَ .
اِلهي اِنَّ جُودَكَ بَسَطَ اَمَلي ، وَ شُكْرَكَ قَبِلَ عَمَلي ، سَيِّدي اِلَيْكَ رَغْبَتي ، وَ اِلَيْكَ رَهْبَتي ، وَ اِلَيْكَ تَأميلي ، وَ قَدْ ساقَني اِلَيْكَ اَمَلي ، وَ عَلَيْكَ يا واحِدي عَكَفَتْ هِمَّتي ، وَ فيـما عِنْدَكَ انْبَسَطَتْ رَغْبَتي ، وَ لَكَ خالِصُ رَجائي وَ خَوْفي ، وَ بِكَ أَنِسَتْ مَحَبَّتي ، وَ اِلَيْكَ اَلْقَيْتُ بِيَدي ، وَ بِحَبْلِ طاعَتِكَ مَدَدْتُ رَهْبَتي ، يا مَوْلايَ بِذِكْرِكَ عاشَ قَلْبي ، وَ بِمُناجاتِكَ بَرَّدْتُ اَلَمَ الْخَوْفِ عَنّي ، فَيا مَوْلايَ وَ يا مُؤَمَّلي وَ يا مُنْتَهى سُؤْلي فَرِّقْ بَيْني وَ بَيْنَ ذَنْبِيَ الْمانِعِ لي مِنْ لُزُومِ طاعَتِكَ ، فَاِنَّما اَسْاَلُكَ لِقَديمِ الرَّجاءِ فيكَ ، وَ عَظيمِ الطَّمَعِ مِنْكَ ، الَّذي اَوْجَبْتَهُ عَلى نَفْسِكَ مِنَ الرَّأفَةِ وَ الرَّحْمَةِ ، فَالاَْمْرُ لَكَ ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، وَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيالُكَ وَ في قَبْضَتِكَ ، وَ كُلُّ شَيْي خاضِعٌ لَكَ ، تَبارَكْتَ يا رَبَّ الْعالَمينَ .
اِلهي ارْحَمْني اِذَا انْقَطَعَتْ حُجَّتي وَ كَلَّ عَنْ جَوابِكَ لِساني ، وَ طاشَ عِنْدَ سُؤالِكَ اِيّايَ لُبّي ، فَيا عَظيمَ رَجائي لا تُخَيِّبْني اِذَا اشْتَدَّتْ فاقَتي ، وَ لا تَرُدَّني لِجَهْلي ، وَ لا تَمْنَعْني لِقِلَّةِ صَبْري ، اَعْطِني لِفَقْري وَ ارْحَمْني لِضَعْفي ، سَيِّدي عَلَيْكَ مُعْتَمَدي وَ مُعَوَّلي وَ رَجائي وَ تَوَكُّلي ، وَ بِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقي ، وَ بِفَنائِكَ اَحُطُّ رَحْلي ، وَ بِجُودِكَ اَقْصِدُ طَلِبَتي ، وَ بِكَرَمِكَ اَيْ رَبِّ اسْتَفْتِحُ دُعائي ، وَ لَدَيْكَ اَرْجُو فاقَتي ، وَ بِغِناكَ اَجْبُرُ عَيْلَتي ، وَ تَحْتَ ظِلِّ عَفْوِكَ قِيامي ، وَ اِلى جُودِكَ وَ كَرَمِكَ اَرْفَعُ بَصَري ، وَ اِلى مَعْرُوفِكَ اُديمُ نَظَري ، فَلا تُحْرِقْني بِالنّارِ وَ اَنْتَ مَوْضِعُ اَمَلي ، وَ لا تُسْكِنِّىِ الْهاوِيَةَ فَاِنَّكَ قُرَّةُ عَيْني ، يا سَيِّدي لا تُكَذِّبْ ظَنّي بِاِحْسانِكَ وَ مَعْرُوفِكَ فَاِنَّكَ ثِقَتي ، وَ لا تَحْرِمْني ثَوابَكَ فَاِنَّكَ الْعارِفُ بِفَقْري .
اِلهي اِنْ كانَ قَدْ دَنا اَجَلي وَ لَمْ يُقَرِّبْني مِنْكَ عَمَلي فَقَدْ جَعَلْتُ الاْعْتِرافَ اِلَيْكَ بِذَنْبي وَسائِلَ عِلَلي ، اِلهي اِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ اَوْلى مِنْكَ بِالْعَفْوِ ، وَ اِنْ عَذَّبْتَ فَمَنْ اَعْدَلُ مِنْكَ فِي الْحُكْمِ ، ارْحَمْ في هذِهِ الدُّنْيا غُرْبَتي ، وَ عِنْدَ الْمَوْتِ كُرْبَتي ، وَ فِي الْقَبْرِ وَحْدَتي ، وَ فِي اللَّحْدِ وَحْشَتي ، وَ اِذا نُشِرْتُ لِلْحِسابِ بَيْنَ يَدَيْكَ ذُلَّ مَوْقِفي ، وَ اغْفِرْ لي ما خَفِيَ عَلَى الاْدَمِيّينَ مِنْ عَمَلي ، وَ اَدِمْ لي ما بِهِ سَتَرْتَني ، وَ ارْحَمْني صَريعاً عَلَى الْفِراشِ تُقَلِّبُني اَيْدي اَحِبَّتي ، وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ مَمْدُوداً عَلَى الْمُغْتَسَلِ يُقَلِّبُني صالِحُ جيرَتي ، وَ تَحَنَّنْ عَلَيَّ مَحْموُلاً قَدْ تَناوَلَ الاَْقْرِباءُ اَطْرافَ جَنازَتي ، وَ جُدْ عَلَيَّ مَنْقُولاً قَدْ نَزَلْتُ بِكَ وَحيداً في حُفْرَتي ، وَ ارْحَمْ في ذلِكَ الْبَيْتِ الْجَديدِ غُرْبَتي ، حَتّى لا اَسْتَاْنِسَ بِغَيْرِكَ .
يا سَيِّدي اِنْ وَكَلْتَني اِلى نَفْسي هَلَكْتُ ، سَيِّدي فَبِمَنْ اَسْتَغيثُ اِنْ لَمْ تُقِلْني عَثَرْتي ، فَاِلى مَنْ اَفْزَعُ اِنْ فَقَدْتُ عِنايَتَكَ في ضَجْعَتي ، وَ اِلى مَنْ اَلْتَجِئُ اِنْ لَمْ تُنَفِّسْ كُرْبَتي سَيِّدي مَنْ لي وَ مَنْ يَرْحَمُني اِنْ لَمْ تَرْحَمْني ، وَ فَضْلَ مَنْ اُؤَمِّلُ اِنْ عَدِمْتُ فَضْلَكَ يَوْمَ فاقَتي ، وَ اِلى مَنِ الْفِرارُ مِنَ الذُّنُوبِ اِذَا انْقَضى اَجَلي ، سَيِّدي لا تُعَذِّبْني وَ اَنَا اَرْجُوكَ ، اِلهي حَقِّقْ رَجائي ، وَ آمِنْ خَوْفي ، فَاِنَّ كَثْرَةَ ذُنُوبي لا اَرْجُو فيها إلاّ عَفْوَكَ ، سَيِّدي اَنَا اَسْاَلُكَ ما لا اَسْتَحِقُّ وَ اَنْتَ اَهْلُ التَّقْوى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ، فَاغْفِرْ لي وَ اَلْبِسْني مِنْ نَظَرِكَ ثَوْباً يُغَطّي عَلَيَّ التَّبِعاتِ ، وَ تَغْفِرُها لي وَ لا اُطالَبُ بِها ، اِنَّكَ ذُو مَنٍّ قَديم ، وَ صَفْحٍ عَظيم ، وَ تَجاوُزٍ كَريم .
اِلهي اَنْتَ الَّذي تُفيضُ سَيْبَكَ عَلى مَنْ لا يَسْأَلُكَ وَ عَلَى الْجاحِدينَ بِرُبُوبِيَّتِكَ ، فَكَيْفَ سَيِّدي بِمَنْ سَأَلَكَ وَ اَيْقَنَ اَنَّ الْخَلْقَ لَكَ ، وَ الاَْمْرَ اِلَيْكَ ، تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ يا رَبَّ الْعالَمينَ .
سَيِّدي عَبْدُكَ بِبابِكَ أقامَتْهُ الْخَصاصَةُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَقْرَعُ بابَ اِحْسانِكَ بِدُعائِهِ ، فَلا تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ عَنّي ، وَ اَقْبَلْ مِنّي ما اَقُولُ ، فَقَدْ دَعَوْتُ بِهذَا الدُّعاءِ وَ اَنا اَرْجُو اَنْ لا تَرُدَّني ، مَعْرِفَةً مِنّي بِرَأفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ ، اِلهي اَنْتَ الَّذي لا يُحْفيكَ سائِلٌ ، وَ لا يَنْقُصُكَ نائِلٌ ، اَنْتَ كَما تَقُولُ وَ فَوْقَ ما نَقُولُ
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ صَبْراً جَميلاً ، وَ فَرَجاً قَريباً ، وَ قَولاً صادِقاً ، وَ اَجْراً عَظيماً ، اَسْاَلُكَ يا رَبِّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَ ما لَمْ اَعْلَمْ ، اَسْاَلُكَ اللّهُمَّ مِنْ خَيْرِ ما سَأَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصّالِحُونَ ، يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَ اَجْوَدَ مَنْ اَعْطى ، اَعْطِني سُؤْلي في نَفْسي وَ اَهْلي وَ والِديَّ وَ وَلَدي وَ اَهْلِ حُزانَتي وَ اِخْواني فيكَ ، وَ اَرْغِدْ عَيْشي ، وَ اَظْهِرْ مُرُوَّتي ، وَ اَصْلِحْ جَميعَ اَحْوالي ، وَ اجْعَلْني مِمَّنْ اَطَلْتَ عُمْرَهُ ، وَ حَسَّنْتَ عَمَلَهُ ، وَ اَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ ، وَ رَضِيتَ عَنْهُ وَ اَحْيَيْتَهُ حَياةً طَيِّبَةً في اَدْوَمِ السُّرُورِ ، وَ اَسْبَغِ الْكَرامَةِ ، وَ اَتَمِّ الْعَيْشِ ، اِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَ لا يَفْعَلُ ما يَشاءُ غَيْرُكَ .
اَللّـهُمَّ خُصَّني مِنْكَ بِخاصَّةِ ذِكْرِكَ ، وَ لا تَجْعَلْ شَيْئاً مِمّا اَتَقَرَّبُ بِهِ في آناءِ اللَّيْلِ وَ اَطْرافِ النَّهارِ رِياءً وَ لا سُمْعَةً وَ لا اَشَراً وَ لا بَطَراً ، وَا جْعَلْني لَكَ مِنَ الْخاشِعينَ .
اَللّـهُمَّ أعْطِنِى السِّعَةَ فِي الرِّزْقِ ، وَ الاَْمْنَ فِي الْوَطَنِ ، وَ قُرَّةَ الْعَيْنِ فِي الاَْهْلِ وَ الْمالِ وَ الْوَلَدِ ، وَ الْمُقامَ في نِعَمِكَ عِنْدي ، وَ الصِّحَّةَ فِى الْجِسْمِ ، وَ الْقُوَّةَ فِي الْبَدَنِ ، وَ السَّلامَةَ فِى الدّينِ ، وَ اسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ وَ طاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَبَداً مَا اسْتَعْمَرَتْني ، وَ اجْعَلْني مِنْ اَوْفَرِ عِبادِكَ عِنْدَكَ نَصيباً في كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ وَ تُنْزِلُهُ في شَهْرِ رَمَضانَ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَ ما اَنْتَ مُنْزِلُهُ في كُلِّ سَنَةٍ مِنْ رَحْمَة تَنْشُرُها ، وَ عافِيَة تُلْبِسُها ، وَ بَلِيَّة تَدْفَعُها ، وَ حَسَناتٍ تَتَقَبَّلُها ، وَ سَيِّئاتٍ تَتَجاوَزُ عَنْها ، وَ ارْزُقْني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ في عامِنا هذا وَ في كُلِّ عام ، وَ ارْزُقْني رِزْقاً واسِعاً مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ ، وَ اصْرِفْ عَنّي يا سَيِّدي الاَْسْواءَ ، وَ اقْضِ عَنِّيَ الدَّيْنَ وَ الظُّلاماتِ ، حَتّى لا اَتَاَذّى بِشَي مِنْهُ ، وَ خُذْ عَنّي بِاَسْماعِ وَ اَبْصارِ اَعْدائي وَ حُسّادي وَ الْباغينَ عَلَيَّ ، وَ انْصُرْني عَلَيْهِمْ ، وَ اَقِرَّ عَيْني وَ فَرِّحْ قَلْبي ، وَ اجْعَلْ لي مِنْ هَمّي وَ كَرْبي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً ، وَ اجْعَلْ مَنْ اَرادَني بِسُوءٍ مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ تَحْتَ قَدَمَيَّ ، وَ اكْفِني شَرَّ الشَّيْطانِ ، وَ شَرَّ السُّلْطانِ ، وَ سَيِّئاتِ عَمَلي ، وَ طَهِّرْني مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّها ، وَ اَجِرْني مِنَ النّارِ بِعَفْوِكَ ، وَ اَدْخِلْنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَ زَوِّجْني مِنَ الْحُورِ الْعينِ بِفَضْلِكَ ، وَ اَلْحِقْني بِاَوْلِيائِكَ الصّالِحينَ مُحَمَّد وَ آلِهِ الاَْبْرارِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ الاَْخْيارِ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَ عَلى اَجْسادِهِمْ وَ اَرْواحِهِمْ وَ
رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ .
اِلهي وَ سَيِّدي وَ عِزَّتِكَ وَ جَلالِكَ لَئِنْ طالَبَتْني بِذُنُوبي لاَُطالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ ، وَ لَئِنْ طالَبَتْني بِلُؤْمي لاَُطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ ، وَ لَئِنْ اَدْخَلْتَنِى النّارَ لاَُخْبِرَنَّ اَهْلَ النّارِ بِحُبّي لَكَ ، اِلهي وَ سَيِّدي اِنْ كُنْتَ لا تَغْفِرُ إلاّ لاَِوْلِيائِكَ وَ اَهْلِ طاعَتِكَ فَاِلى مَنْ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ ، وَ اِنْ كُنْتَ لا تُكْرِمُ إلاّ اَهْلَ الْوَفاءِ بِكَ فَبِمَنْ يَسْتَغيثُ الْمُسْيؤُنَ ، اِلهي اِنْ اَدْخَلْتَنِى النّارَ فَفي ذلِكَ سُرُورُ عَدُوِّكَ ، وَ اِنْ اَدْخَلْتَنِى الْجَنَّةَ فَفي ذلِكَ سُرُورُ نَبِيِّكَ ، وَ اَنَا وَ اللهِ اَعْلَمُ اَنَّ سُرُورَ نَبِيِّكَ اَحَبُّ اِلَيْكَ مِنْ سُرُورِ عَدُوِّكَ .
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ اَنْ تَمْلاََ قَلْبي حُبّاً لَكَ ، وَ خَشْيَةً مِنْكَ ، وَ تَصْديقاً بِكِتابِكَ ، وَ ايماناً بِكَ ، وَ فَرَقاً مِنْكَ ، وَ شَوْقاً اِلَيْكَ ، يا ذَا الْجَلالِ وَ الاِْكْرامِ حَبِّبْ اِلَيَّ لِقاءِكَ وَ اَحْبِبْ لِقائي ، وَ اجْعَلْ لي في لِقائِكَ الرّاحَةَ وَ الْفَرَجَ وَ الْكَرامَةَ .
اَللّـهُمَّ اَلْحِقْني بِصالِحِ مِنْ مَضى ، وَ اجْعَلْني مِنْ صالِحِ مَنْ بَقي وَ خُذْ بي سَبيلَ الصّالِحينَ ، وَ اَعِنّي عَلى نَفْسي بِما تُعينُ بِهِ الصّالِحينَ عَلى اَنْفُسِهِمْ ، وَ اخْتِمْ عَمَلي بِاَحْسَنِهِ ، وَ اجْعَلْ ثَوابي مِنْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَ اَعِنّي عَلى صالِحِ ما اَعْطَيْتَني ، وَ ثَبِّتْني يا رَبِّ ، وَ لا تَرُدَّني في سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَني مِنْهُ يا رَبِّ الْعالَمينَ .
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ ايماناً لا اَجَلَ لَهُ دُونَ لِقائِكَ ، اَحْيِني ما اَحْيَيْتَني عَلَيْهِ وَ تَوَفَّني اِذا تَوَفَّيْتَني عَلَيْهِ ، وَ ابْعَثْني اِذا بَعَثْتَني عَلَيْهِ وَ اَبْرِىءْ قَلْبي مِنَ الرِّياءِ وَ الشَّكِّ وَ السُّمْعَةِ في دينِكَ ، حَتّى يَكُونَ عَمَلي خالِصاً لَكَ .
اَللّـهُمَّ اَعْطِني بَصيرَةً في دينِكَ ، وَ فَهْماً في حُكْمِكَ ، وَ فِقْهاً في عِلْمِكَ ، وَ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَ وَرَعاً يَحْجُزُني عَنْ مَعاصيكَ ، وَ بَيِّضْ وَجْهي بِنُورِكَ ، وَ اجْعَلْ رَغْبَتي فيـما عِنْدَكَ ، وَ تَوَفَّني في سَبيلِكَ ، وَ عَلى مِلَّةَ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
اَللّـهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَ الْفَشَلِ وَ الْهَمِّ وَ الْجُبْنِ وَ الْبُخْلِ وَ الْغَفْلَةِ وَ الْقَسْوَةِ وَ الْمَسْكَنَةِ وَ الْفَقْرِ وَ الْفاقَةِ وَ كُلِّ بَلِيَّة ، وَ الْفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لا تَقْنَعُ ، وَ بَطْنٍ لا يَشْبَعُ ، وَ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَ دُعاءٍ لا يُسْمَعُ ، وَ عَمَلٍ لا يَنْفَعُ ، وَ اَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ عَلى نَفْسي وَ ديني وَ مالي وَ عَلى جَميعِ ما رَزَقْتَني مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمَ اِنَّكَ اَنْتَ السَّميعُ الْعَليمُ .
اَللّـهُمَّ اِنَّهُ لا يُجيرُني مِنْكَ اَحَدٌ ، وَ لا اَجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً ، فَلا تَجْعَلْ نَفْسي في شَي مِنْ عَذابِكَ ، وَ لا تَرُدَّني بِهَلَكَةٍ وَ لا تَرُدَّني بِعَذابٍ اَليم
اَللّـهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّي وَ اَعْلِ ذِكْري ، وَ ارْفَعْ دَرَجَتي ، وَ حُطَّ وِزْري ، وَ لا تَذْكُرْني بِخَطيئَتي ، وَ اجْعَلْ ثَوابَ مَجْلِسي وَ ثَوابَ مَنْطِقي وَ ثَوابَ دُعائي رِضاكَ وَ الْجَنَّةَ ، وَ اَعْطِني يا رَبِّ جَميعَ ما سَاَلْتُكَ ، وَ زِدْني مِنْ فَضْلِكَ ، اِنّي اِلَيْكَ راغِبٌ يا رَبَّ الْعالَمينَ .
اَللّـهُمَّ اِنَّكَ اَنْزَلْتَ في كِتابِكَ اَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمْنا ، وَ قَدْ ظَلَمَنا اَنْفُسَنا فَاعْفُ عَنّا،فَاِنَّكَ اَوْلى بِذلِكَ مِنّا ، وَ اَمَرْتَنا اَنْ لا نَرُدَّ سائِلاً عَنْ اَبْوابِنا ، وَ قَدْ جِئْتُكَ سائِلاً فَلا تَرُدَّني إلاّ بِقَضاءِ حاجَتي ، وَ اَمَرْتَنا بِالاِْحْسانِ اِلى ما مَلَكَتْ اَيْمانُنا ، وَ نَحْنُ اَرِقّاؤكَ فَاَعْتِقْ رِقابَنا مِنَ النّارِ .
يا مَفْزَعي عِنْدَ كُرْبَتي ، وَ يا غَوْثي عِنْدَ شِدَّتي ، اِلَيْكَ فَزِعْتُ وَ بِكَ اسْتَغَثْتُ وَ لُذْتُ،لا اَلُوذُ بِسِواكَ وَ لا اَطْلُبُ الْفَرَجَ إلاّ مِنْكَ ، فَاَغِثْني وَ فَرِّجْ عَنّي ، يا مَنْ يَفُكُّ الاَْسيرَ ، وَ يَعْفُو عَنِ الْكَثيرِ اِقْبَلْ مِنِّى الْيَسيرَ وَ اعْفُ عَنِّى الْكَثيرَ ، اِنَّكَ اَنْتَ الرَّحيمُ الْغَفُورُ.
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ ايماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبي وَ يَقيناً صادِقَاً حَتّى اَعْلَمَ اَنَّهُ لَنْ يُصيبَني إلاَّ ما كَتَبْتَ لي ، وَ رَضِّني مِنَ الْعَيْشِ بِما قَسَمْتَ لي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
( تَسبيح السحر)
سُبحانَ مَن يَعلَمُ جَوارِحَ القُلوبِ سُبحانَ مَن يُحصي عَدَدَ الذُّنوبِ سُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ خافيَةٌ في السَّماواتِ وَالأرضينَ سُبحانَ الرَّبِّ الوَدودِ سُبحانَ الفَردِ الوِترِ سُبحانَ العَظيمِ الأعظَمِ سُبحانَ مَن لايَعتَدي عَلى أهلِ مَملَكَتِهِ سُبحانَ مَن لا يُؤاخِذُ أهلَ الأرضِ بِألوانِ العَذابِ سُبحانَ الحَنّانِ المَنَّانِ سُبحانَ الرَّؤوفِ الرَّحيمِ سُبحانَ الجَبَّارِ الجَوادِ سُبحانَ الكَريمِ الحَليمِ سُبحانَ البَصيرِ العَليمِ سُبحانَ البَصيرِ الواسِعِ سُبحانَ اللهِ عَلى إقبالِ النَّهارِ سُبحانَ اللهِ عَلى إدبارِ النَّهارِ سُبحانَ اللهِ عَلى إدبارِ اللَّيلِ وَإقبالِ النَّهارِ ولَهُ الحَمدُ وَالمَجدُ وَالعَظَمَةُ وَالكِبرياءُ مَعَ كُلِّ نَفَسٍ وَكُلِّ طَرفَةِ عَينٍ وَكُلِّ لَمحَةٍ سَبَقَ في عِلمِهِ سُبحانَكَ مِلءَ ما أحصى كِتابُكَ سُبحانَكَ زِنَةَ عَرشِكَ سُبحانَكَ سُبحانَكَ سُبحانَكَ.
قال العلّامة المجلسي في كتاب (زاد المعاد): روى الكليني والطوسي وغيرهما بسند صحيح عن الإمام موسى الكاظم قال: «اُدع بهذا الدّعاء في شهر رمضان في أوّل السنة»
وقال : «من دعا الله تعالى خلواً من شوائب الاغراض الفاسدة والرياء لم تصبه في ذلك العام فتنة ولا ضلالة ولا آفة تضرّ دينه او بدنه وصانه الله تعالى من شرّ ما تحدث في ذلك العام من البلايا»
وهو هذا الدّعاء
:
اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِاسمِكَ الَّذي دانَ لَهُ كُلُّ شَيءٍ، وَبِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي تَواضَعَ لَها كُلُّ شَيءٍ، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي قَهَرتَ بِها كُلَّ شَيءٍ، وَبِقوَّتِكَ الَّتي خَضَعَ لَها كُلُّ شَيءٍ، وَبِجَبَروتِكَ الَّتي غَلَبَت كُلَّ شَيءٍ، وَبِعِلمِكَ الَّذي أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ، يا نورُ يا قُدّوسُ، يا أوَّلَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وَيا باقياً بَعدَ كُلِّ شَيءٍ، يا اللهُ يا رَحمنُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ، وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تُنزِلُ النِّقَمَ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تَقطَعُ الرَّجاءَ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تُديلُ الأعداءَ، وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تَرُدُّ الدُّعاءَ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي يُستَحَقُّ بِها نُزولُ البَلاءِ وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تَحبِسُ غَيثَ السَّماءِ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تَكشِفُ الغِطاءَ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ، وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تورِثُ النَّدَمَ، وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تَهتِكُ العِصَمَ، وَألبِسني دِرعَكَ الحَصينَةَ الَّتي لا تُرامُ، وَعافِني مِن شَرِّ ما اُحاذِرُ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ في مُستَقبَلِ سَنَتي هذِه.
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ، وَرَبَّ الأرضينَ السَّبعِ وَما فيهِنَّ وَما بَينَهُنَّ وَرَبَّ العَرشِ العَظيمِ، وَرَبَّ السَّبعِ المَثاني وَالقُرآنِ العَظيمِ، وَرَبَّ إسرافيلَ وَميكائيلَ وَجَبرَئيلَ، ورَبَّ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ المُرسَلينَ وَخاتَمِ النَّبيّينَ، أسألُكَ بِكَ وَبِما سَمَّيتَ بِهِ نَفسَكَ يا عَظيمُ أنتَ الَّذي تَمُنُّ بِالعَظيمِ، وَتَدفَعُ كُلَّ مَحذورٍ، وَتُعطي كُلَّ جَزيلٍ، وَتُضاعِفُ الحَسَناتِ بِالقَليلِ وَبالكَثيرِ وَتَفعَلُ ما تَشاءُ يا قَديرُ يا اللهُ يا رَحمنُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ، وَألبِسني في مُستَقبَلِ سَنَتي هذِهِ سِترَكَ، وَنَضِّر وَجهي بِنورِكَ، وَأحِبَّني بِمَحَبَّتِكَ، وَبَلِّغني رِضوانَكَ، وَشَريفَ كَرامَتكَ، وَجَسيمَ عَطيَّتِكَ، وَأعطِني مِن خَيرِ ما عِندَكَ وَمِن خَيرِ ما أنتَ مُعطيهِ أحَداً مِن خَلقِكَ، وَألبِسني مَعَ ذلِكَ عافِيَتَكَ يا مَوضِعَ كُلِّ شَكوى، وَيا شاهِدَ كُلِّ نَجوى، وَيا عالِمَ كُلِّ خَفيَّةٍ، وَيا دافِعَ ما تَشاءُ مِن بَليَّةٍ، يا كَريمَ العَفوِ يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، تَوَفَّني عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ وَفِطرَتِهِ، وَعَلى دينِ مُحَمَّدٍ وَسُنَّتِهِ، وَعَلى خَيرِ الوَفاةِ فَتَوَفَّني موالياً لأوليائِكَ، وَمُعادياً لأعدائِكَ.
اللَّهُمَّ وَجَنِّبني في هذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَلٍ أو قَولٍ أو فِعلٍ يُباعِدُني مِنكَ، وَاجلِبني إلى كُلِّ عَمَلٍ أو قَولٍ أو فِعلٍ يُقَرِّبُني مِنكَ في هذِهِ السَّنَةِ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ، وَامنَعني مِن كُلِّ عَمَلٍ أو قَولٍ أو فِعلٍ يَكونُ مِنّي أخافُ ضَرَرَ عاقِبَتِهِ، وَأخافُ مَقتَكَ إيايَ عَلَيهِ حِذارَ أن تَصرِفَ وَجهَكَ الكَريمَ عَنّي فَأستَوجِبَ بِهِ نَقصاً مِن حَظٍّ لي عِندَكَ، يا رَؤوفُ يا رَحيمُ.
اللَّهُمَّ اجعَلني في مُستَقبَلِ سَنَتي هذِهِ في حِفظِكَ وَفي جِوارِكَ وَفي كَنَفِكَ، وَجَلِّلني سِترَ عافيَتِكَ، وَهَب لي كَرامَتَكَ، عَزَّ جارُكَ، وَجَلَّ ثَناؤُكَ، وَلا إلهَ غَيرُكَ.
اللَّهُمَّ اجعَلني تابِعاً لِصالِحي مَن مَضى مِن أوليائِكَ، وَألحِقني بِهِم، وَاجعَلني مُسَلِّماً لِمَن قالَ بِالصِّدقِ عَلَيكَ مِنهُم وأعوذُ بِكَ اللَّهُمَّ أن تُحيطَ بي خَطيئَتي وَظُلمي وَإسرافي عَلى نَفسي وَاتِّباعي لِهَوايَ وَاشتِغالي بِشَهَواتي فَيَحولُ ذلِكَ بَيني وَبَينَ رَحمَتِكَ وَرِضوانِكَ فَأكونُ مَنسياً عِندَكَ، مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ وَنِقمَتِكَ.
اللَّهُمَّ وَفِّقني لِكُلِّ عَمَـلٍ صالِحٍ تَرضى بِهِ عَنّي، وَقَرِّبني إلَيكَ زُلفى. اللَّهُمَّ كَما كَفَيتَ نَبيَّكَ مُحَمَّداً هَولَ عَدوِّهِ، وَفَرَّجتَ هَمَّهُ، وَكَشَفتَ غَمَّهُ ، وَصَدَقتَهُ وَعدَكَ، وَأنجَزتَ لَهُ عَهدَكَ. اللَّهُمَّ فَبِذلِكَ فَاكفِني هَولَ هذِهِ السَّنَةِ وَآفاتِها وأسقامَها وَفِتنَتَها وَشُرورِها وَأحزانَها وَضَيقَ المَعاشِ فيها، وَبَلِّغني بِرَحمَتِكَ كَمالَ العافيَةِ بِتَمامِ دَوامِ النِّعمَةِ عِندي إلى مُنتَهى أجَلي، أسألُكَ سُؤالَ مَن أساءَ وَظَلَمَ وَاستَكانَ وَاعتَرَفَ، وَأسألُكَ أن تَغفِرَ لي ما مَضى مِنَ الذُّنوبِ الَّتي حَصَرتَها حَفَظَتُكَ وَأحصَتها كِرامُ مَلائِكَتِكَ عَلَيَّ، وَأن تَعصِمَني إلهي مِنَ الذُّنوبِ فيما بَقيَ مِن عُمري إلى مُنتَهى أجَلي، يا اللهُ يا رَحمنُ يا رَحيمُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ وَآتِني كُلَّ ما سألتُكَ وَرَغِبتُ إلَيكَ فيهِ فَإنَّكَ أمَرتَني بِالدُّعاءِ وَتَكَفَّلتَ لي بِالإجابَةِ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
دُعاء الإفتتاح | علي فاني.
︎ ︎ ︎
«اللَّهُـمَّ اجْعَـلْ فِي قَلْبـي نُوراً، وَفي لِسَـانِي نُوراً، وَفِي سَمْعِي نُوراً، وَفِي بَصَرِي نُوراً، وَمِنْ فَوْقِي نُوراً، وَ مِنْ تَحْتِي نُوراً، وَ عَنْ يَمِينيِ نُوراً، وعَنْ شِمَالِي نُوراً، وَمِن أَمَامِي نُوراً، وَمِنْ خَلْفِي نُوراً، واجْعَلْ فِي نَفْسِي نُوراً، وأَعْظِمْ لِي نُوراً، وَعَظِّمْ لِي نُوراً، وَاجْعَلْ لِي نُوراً، واجْعَلنِي نُوراً، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُوراً، واجْعَلْ فِي عَصَبِي نُوراً، وَفِي لَحْمِي نُوراً، وَفِي دَمِي نُوراً وَفِي شَعْرِي نُوراً، وفِي بَشَرِي نُوراً، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَبْرِي وَ نُوراً فِي عِظَامِي وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً وَهَبْ لِي نُوراً عَلَى نُور» .
︎ ︎ ︎
· مَفَاتِيحُ الجِنَانِ 𐇲.
دُعَاءُ الْمُجِيرِ

وَهُوَ دُعَاءٌ رَفِيعُ الشَّأْنِ مَرْوِيٌّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، نَزَلَ بِهِ جِبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَهُوَ يُصَلِّي فِي مَقَامِ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ذَكَرَ الْكَفْعَمِيُّ هَذَا الدُّعَاءَ فِي كِتَابَيْهِ الْبَلَدِ الْأَمِينِ وَالْمِصْبَاحِ ، وَأَشَارَ فِي الْهَامِشِ إلَى مَالِهِ مِنْ الْفَضْلِ ، وَمِنْ جُمْلَتِهَا إنَّ مَنْ دَعَا بِهِ فِي الْأَيَّامِ الْبِيضِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ عَدَدَ قَطْرِ الْمَطَرِ ، وَوَرَقِ الشَّجَرِ ، وَرَمَلِ الْبِرِّ ، وَيُجْدِي فِي شِفَاءِ الْمَرِيضِ ، وَقَضَاءِ الدَّيْنِ ، وَالْغِنَى عَنْ الْفَقْرِ ، وَيُفْرِجُ الْغَمَّ ، وَيَكْشِفُ الْكَرْبَ ، وَهُوَ هَذَا الدُّعَاءُ :
سُبْحانَكَ يا اَللهُ تَعالَيْتَ يا رَحْمنُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا رَحيمُ تَعالَيْتَ يا كَريمُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مَلِكُ تَعالَيْتَ يا مالِكُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا قُدُّوسُ تَعالَيْتَ يا سَلامُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُؤْمِنُ تَعالَيْتَ يا مُهَيْمِنُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا عَزيزُ تَعالَيْتَ يا جَبّارُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُتَكَبِّرُ تَعالَيْتَ يا مُتَجَبِّرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا خالِقُ تَعالَيْتَ يا بارِئُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُصَوِّرُ تَعالَيْتَ يا مُقَدِّرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا هادى تَعالَيْتَ يا باقي أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا وَهّابُ تَعالَيْتَ يا تَوّابُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا فَتّاحُ تَعالَيْتَ يا مُرْتاحُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا سيِّدي تَعالَيْتَ يا مولاي أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا قَريبُ تَعالَيْتَ يا رَقيبُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُبْدِئُ تَعالَيْتَ يا مُعيدُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا حَميدُ تَعالَيْتَ يا مَجيدُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا قَديمُ تَعالَيْتَ يا عَظيمُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا غَفُورُ تَعالَيْتَ يا شَكُورُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا شاهِدُ تَعالَيْتَ يا شَهيدُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا حَنّانُ تَعالَيْتَ يا مَنّانُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا باعِثُ تَعالَيْتَ يا وارِثُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُحْيى تَعالَيْتَ يا مُميتُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا شَفيقُ تَعالَيْتَ يا رَفيقُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا اَنيسُ تَعالَيْتَ يا موُنِسُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا جَليلُ تَعالَيْتَ يا جَميلُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا خَبيرُ تَعالَيْتَ يا بَصيرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مَجيرُ .
سُبْحانَكَ يا حَفِيُّ تَعالَيْتَ يا مَلِيُّ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مَعْبُودُ تَعالَيْتَ يا مَوُجُودُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا غَفّارُ تَعالَيْتَ يا قَهّارُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مَذْكُورُ تَعالَيْتَ يا مَشْكُورُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا جَوادُ تَعالَيْتَ يا مَعاذُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا جَمالُ تَعالَيْتَ يا جَلالُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا سابِقُ تَعالَيْتَ يا رازِقُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا صادِقُ تَعالَيْتَ يا فالِقُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا سَميعُ تَعالَيْتَ يا سَريعُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا رَفيعُ تَعالَيْتَ يا بديعُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا فَعّالُ تَعالَيْتَ يا مُتَعالُ اجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا قاضى تَعالَيْتَ يا راضى أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا قاهِرُ تَعالَيْتَ يا طاهِرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا عالِمُ تَعالَيْتَ يا حاكِمُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا دآئِمُ تَعالَيْتَ يا قآئِمُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا عاصِمُ تَعالَيْتَ يا قاسِمُ اِجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا غَنِىُّ تَعالَيْتَ يا مُغْني أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا وَفِيُّ تَعالَيْتَ يا قَوِيُّ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا كافيُ تَعالَيْتَ يا شافيُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُقَدِّمُ تَعالَيْتَ يا مُؤَخِّرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا اَوَّلُ تَعالَيْتَ يا آخِرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا ظاهِرُ تَعالَيْتَ يا باطَنُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا رَجآءُ تَعالَيْتَ يا مُرْتَجى أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا ذَا الْمَنِّ تَعالَيْتَ يا ذَا الطَّوْلِ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا حَيُّ تَعالَيْتَ يا قَيّوُمُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا واحِدُ تَعالَيْتَ يا اَحَدُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا سَيِّدُ تَعالَيْتَ يا صَمَدُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا قَديرٌ تَعالَيْتَ يا كَبيْرٌ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا واليُ تَعالَيْتَ يا مُتَعالى أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا عَلِىُّ تَعالَيْتَ يا اَعْلى أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا وَلِىُّ تَعالَيْتَ يا مَوْلى أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا ذارِئُ تَعالَيْتَ يا بارِئُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا خافِضُ تَعالَيْتَ يا رافِعُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُقْسِطُ تَعالَيْتَ يا جامِعُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُعِزُّ تَعالَيْتَ يا مُذِلُّ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا حافِظُ تَعالَيْتَ يا حَفيظُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا قادِرُ تَعالَيْتَ يا مُقْتَدِرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا عَليمُ تَعالَيْتَ يا حَليمُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا حَكَمُ تَعالَيْتَ يا حَكيمُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُعْطى تَعالَيْتَ يا مانِعُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا ضآرُّ تَعالَيْتَ يا نافِعُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُجيبُ تَعالَيْتَ يا حَسيبُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا عادِلُ تَعالَيْتَ يا فاصِلُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا لَطيفُ تَعالَيْتَ يا شَريفُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا رَبُّ تَعالَيْتَ يا حَقُّ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا ماجِدُ تَعالَيْتَ يا واحِدُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا عَفُوُّ تَعالَيْتَ يا مُنْتَقِمُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا واسِعُ تَعالَيْتَ يا مُوَسِّعُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا رَؤوُفُ تَعالَيْتَ يا عَطوُفُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا فَرْدُ تَعالَيْتَ يا وِتْرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُقيتُ تَعالَيْتَ يا مُحيطُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا وَكيلُ تَعالَيْتَ يا عَدْلُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُبينُ تَعالَيْتَ يا مَتينُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا بَرُّ تَعالَيْتَ يا وَدُودُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا رَشيدُ تَعالَيْتَ يا مُرْشِدُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا نُورُ تَعالَيْتَ يا مُنَوِّرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا نَصيرُ تَعالَيْتَ يا ناصِرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا صَبُورُ تَعالَيْتَ يا صابِرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُحْصى تَعالَيْتَ يا مُنْشِئُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا سُبْحانُ تَعالَيْتَ يا دَيّانُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا مُغيثُ تَعالَيْتَ يا غِياثُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا فاطِرُ تَعالَيْتَ يا حاضِرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ .
سُبْحانَكَ يا ذَا الْعِزِّ و الْجَمالِ تَبارَكْتَ يا ذَا الْجَبَرُوتِ وَ الْجَلالِ .
سُبْحانَكَ لا اِلـهِ اِلاّ اَنْتَ .
سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجىِ الْمُؤمِنينَ ، وَ صَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد وَ آلِهِ اَجْمَعينَ ، وَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ ، وَ حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكيلُ ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ الْعَليِّ العَظيمِ .
أدعية
· مَفَاتِيحُ الجِنَانِ 𐇲. دُعَاءُ الْمُجِيرِ وَهُوَ دُعَاءٌ رَفِيعُ الشَّأْنِ مَرْوِيٌّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، نَزَلَ بِهِ جِبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَهُوَ يُصَلِّي فِي مَقَامِ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ…
·
اِنّ مَنْ دعا به في الأيام البيض مِنْ شَهر رَمَضان غفرت ذنوبه وَ لَوْ كانت عَدَد قطر المطر ، وَ وَرق الشجر ، وَ رَمل البر ، وَ يجدى في شِفاءِ المريض ، و قضآءِ الدّين ، وَ الغنى عَنِ الفقر ، وَ يفرّج الغَم ،
و يكشف الكرب.
اللَّهُمَّ صلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وعَجِّل فَرَجهُم
︎ ︎زِيَارَةِ الإِمَامِ الحُسَين صَلَوَات اللَّهِ عَليهِ
︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎︎ ︎فِي لَيْلَة القَدْرِ

فِي الحَدِيثِ إِنَّهُ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ القَدْرِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مِنْ بَطْنَانِ العَرْشِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِمَنْ زَارَ قَبْرَ الحُسَيْنِ عَلَيْه‌ِ السَّلاَمَ .

إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلْتَأْتِ مَشْهَدَهُ بَعْدَ أَنْ تَغْتَسِلَ وَتَلْبَسَ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ ، فَإِذَا وَقَفْتَ عَلَى قَبْرِهِ فَاسْتَقْبِلْهُ بِوَجْهِكَ وَاجْعَلِ الْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ وَقُلِ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَتَلَوْتَ الْكِتَابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَجَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِهِ مُحْتَسِباً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ .
وَأَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ خَالَفُوكَ وَحَارَبُوكَ ، وَأَنَّ الَّذِينَ خَذَلُوكَ وَالَّذِينَ قَتَلُوكَ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ، وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى‏ ، لَعَنَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، وَضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ .
أَتَيْتُكَ يَا مَوْلَايَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ ، مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ ، مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ ، مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، عَارِفاً بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكَ ، فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ .
ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَ تَضَعُ خَدَّكَ عَلَيْهِ وَتَتَحَوَّلُ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ وَتَقُولُ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ الطَّيِّبَةِ وَجَسَدِكَ الطَّاهِرِ ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا مَوْلَايَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَتُقَبِّلُهُ وَتَضَعُ خَدَّكَ عَلَيْهِ ، وَتَنْحَرِفُ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ فَتُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لِلزِّيَارَةِ وَتُصَلِّي بَعْدَهُمَا مَا تَيَسَّرَ ، ثُمَّ تَتَحَوَّلُ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ وَتَزُورُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَتَقُولُ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَابْنَ مَوْلَايَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وَلَعَنَ مَنْ قَتَلَكَ ، وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ .وَتَدْعُو بِمَا تُرِيدُ .
وَتَزُورُ الشُّهَدَاءَ مُنْحَرِفاً مِنْ عِنْدِ الرِّجْلَيْنِ إِلَى الْقِبْلَةِ فَتَقُولُ :
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الصِّدِّيقُونَ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الشُّهَدَاءُ الصَّابِرُونَ ، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَصَبَرْتُمْ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِ اللَّهِ ، وَنَصَحْتُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ .
أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ ، فَجَزَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ أَفْضَلَ جَزَاءِ الْمُحْسِنِينَ ، وَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ فِي مَحَلِّ النَّعِيمِ .

ثُمَّ تَمْضِي إِلَى مَشْهَدِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَإِذَا وَقَفْتَ عَلَيْهِ فَقُلْ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ ، الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جَاهَدْتَ وَ نَصَحْتَ وَصَبَرْتَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، لَعَنَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ، وَأَلْحَقَهُمُ بِدَرْكِ الْجَحِيمِ .
ثُمَّ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ تَطَوُّعاً مَا أَرَادَ وَيَنْصَرِفُ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
· مَفَاتِيحُ الجِنَانِ 𐇲.
دُعَاءُ الْجَوْشَنْ الْكَبِيرِ

المذكور في كتابي البلد الأمين والمصباح للكفعمي ، وهو مروي عَن السجاد ، عَن أبيه ، عَن جدّه ، عَن النبيّ صلى الله عليه وعليهم أجمعين ، وقد هبط به جبرئيل على النبي صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله وهو في بعض غزواته وعليه جوشن ثقيل آلمه ، فقال : يا محمد ، ربك يقرئك السلام ، ويقول لك : اخلع هذا الجوشن ، واقرأ هذا الدعاء ، فهو أمان لك ولاُمتك ، ثم أطال في ذكر فضله بما لا يسعه المقام. ومن جملة فضلها ان من كتبه على كفنه استحى الله أن يعذّبه بالنّار ، ومن دعا به بنيّة خالصة في أول شهر رمضان رزقه الله تعالى ليلة القدر وخلق له سبعين الف ملك يسبحون الله ويقدسونه وجعل ثوابهم له. ومن دعا به في شهر رمضان ثلاث مرات حرم الله تعالى جسده على النّار ، وأوجب له الجَّنة ، ووكل الله تعالى به ملكين يحفظانه من المعاصي ، وكان في أمان الله طول حياته ، وفي آخر الخبر أنه قال الحسين عليه‌ السلام : أوصاني أبي عليٌ بن أبي طالب عليه‌السلام بحفظ هذا الدعاء وتعظيمه ، وأن أكتبه على كفنه ، وأن أعلمه أهلي وأحثهم عليه ، وهو ألف اسم وفيه الاسم الأَعْظَمِ
بالإجمال هذا الدعاء يحتوي على مائة فصل وكلّ فصل يحتوي على عشرة أسماء من أسماء الله تعالى، وقال في كتاب البلد الأمين: ابتدئ كلّ فصلٍ بالبسملة واختمه بقول: (سُبْحانَكَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ، يا ذا الجَلالِ وَالإِكْرامِ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ).