عَزيزَ الجُندِ، قائِمَ المَجدِ، وَلَكَ الحَمدُ رَفيعَ الدَّرَجاتِ مُجيبَ الدَّعَواتِ، مُنزِلَ الآيات مِن فَوقِ سَبعِ سَماواتٍ عَظيمَ البَرَكاتِ، مُخرِجَ النّورِ مِنَ الظُّلُماتِ، وَمُخرِجَ مَن في الظُّلُماتِ إلى النّورِ، مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسَناتٍ وَجاعِلَ الحَسَناتِ دَرَجاتٍ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ غافِرَ الذَّنبِ وَقابِلَ التَّوبِ، شَديدَ العِقابِ ذا الطَّولِ لا إلهَ إلاّ أنتَ إلَيكَ المَصيرُ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في اللَّيلِ إذا يَغشى، وَلَكَ الحَمدُ في النَّهارِ إذا تَجَلَى وَلَكَ الحَمدُ في الآخرةِ وَالاُولى، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ نَجمٍ وَمَلَكٍ في السَّماء، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ الثَّرى وَالحَصى وَالنَّوى، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما في جَوِّ السَّماء، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما في جَوفِ الأرضِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ أوزانِ ميا هِ البِحارِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ أوراقِ الأشجارِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما عَلى وَجهِ الأرضِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحصى كِتابُكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحاطَ بِهِ عِلمُكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ الإنسِ وَالجِنِّ، وَالهَوامِّ وَالطَّيرِ وَالبَهائِمِ والسِّباعِ حَمداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيهِ كَما تُحِبُّ رَبَّنا وَتَرضى، وَكَما يَنبَغي لِكَرَمِ وَجهِكَ وَعِزِّ جَلالِكَ.
ثمّ تقول عشراً: لا إلهَ إلاّ الله وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ، وَهُوَ اللَطيفُ الخَبيرُ.
وعشراً: لا إلهَ إلاّ الله وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ، يُحيي وَيُميتُ، وَيُميتُ وَيُحيي، وَهُوَ حَيُّ لا يَموتُ بيَدِهِ الخَيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ.
وعشراً: أستَغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ وَأتوبُ إلَيهِ.
وعشراً: يا اللهُ يا اللهُ
وعشراً: يا رَحمنُ يا رَحمنُ
وعشراً: يا رَحيمُ يا رَحيمُ
وعشراً: يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأرضِ
وعشراً: يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ
وعشراً: يا حَنّانُ يا مَنَّانُ
وعشراً: يا حَيُّ يا قَيّومُ
وعشراً: يا حَيُّ لا إلهَ إلاّ أنتَ
وعشراً: يا اللهُ يا لا إلهَ إلاّ أنتَ
وعشراً: بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
وعشراً: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وعشراً: اللَّهُمَّ افعَل بي ما أنتَ أهلُهُ
وعشراً: آمينَ آمينَ وعشراً: قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ.
ثمّ تقول:
اللَّهُمَّ اصنَع بي ما أنتَ أهلُهُ ، وَلا تَصنَع بي ما أنا أهلُهُ، فَإنَّكَ أهلُ التَّقوى وَأهلُ المَغفِرَةِ، وَأنا أهلُ الذُّنوبِ وَالخطايا، فَارحَمني يا مولايَ وَأنتَ أرحَمُ الرَّاحِمينَ.
وأيضاً تقول عشراً: لاحَولَ وَلا قوَّةَ إلاّ بِالله ، تَوَكَّلتُ عَلى الحَيّ الَّذي لايَموتُ، وَالحَمدُ للهِ الَّذي لَم يَتَّخِذ وَلَداً، وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ في المُلكِ، وَلَم يَكُن لَهُ وَليُّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرهُ تَكبيراً.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ غافِرَ الذَّنبِ وَقابِلَ التَّوبِ، شَديدَ العِقابِ ذا الطَّولِ لا إلهَ إلاّ أنتَ إلَيكَ المَصيرُ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في اللَّيلِ إذا يَغشى، وَلَكَ الحَمدُ في النَّهارِ إذا تَجَلَى وَلَكَ الحَمدُ في الآخرةِ وَالاُولى، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ نَجمٍ وَمَلَكٍ في السَّماء، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ الثَّرى وَالحَصى وَالنَّوى، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما في جَوِّ السَّماء، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما في جَوفِ الأرضِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ أوزانِ ميا هِ البِحارِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ أوراقِ الأشجارِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما عَلى وَجهِ الأرضِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحصى كِتابُكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحاطَ بِهِ عِلمُكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ الإنسِ وَالجِنِّ، وَالهَوامِّ وَالطَّيرِ وَالبَهائِمِ والسِّباعِ حَمداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيهِ كَما تُحِبُّ رَبَّنا وَتَرضى، وَكَما يَنبَغي لِكَرَمِ وَجهِكَ وَعِزِّ جَلالِكَ.
ثمّ تقول عشراً: لا إلهَ إلاّ الله وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ، وَهُوَ اللَطيفُ الخَبيرُ.
وعشراً: لا إلهَ إلاّ الله وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ، يُحيي وَيُميتُ، وَيُميتُ وَيُحيي، وَهُوَ حَيُّ لا يَموتُ بيَدِهِ الخَيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ.
وعشراً: أستَغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ وَأتوبُ إلَيهِ.
وعشراً: يا اللهُ يا اللهُ
وعشراً: يا رَحمنُ يا رَحمنُ
وعشراً: يا رَحيمُ يا رَحيمُ
وعشراً: يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأرضِ
وعشراً: يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ
وعشراً: يا حَنّانُ يا مَنَّانُ
وعشراً: يا حَيُّ يا قَيّومُ
وعشراً: يا حَيُّ لا إلهَ إلاّ أنتَ
وعشراً: يا اللهُ يا لا إلهَ إلاّ أنتَ
وعشراً: بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
وعشراً: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وعشراً: اللَّهُمَّ افعَل بي ما أنتَ أهلُهُ
وعشراً: آمينَ آمينَ وعشراً: قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ.
ثمّ تقول:
اللَّهُمَّ اصنَع بي ما أنتَ أهلُهُ ، وَلا تَصنَع بي ما أنا أهلُهُ، فَإنَّكَ أهلُ التَّقوى وَأهلُ المَغفِرَةِ، وَأنا أهلُ الذُّنوبِ وَالخطايا، فَارحَمني يا مولايَ وَأنتَ أرحَمُ الرَّاحِمينَ.
وأيضاً تقول عشراً: لاحَولَ وَلا قوَّةَ إلاّ بِالله ، تَوَكَّلتُ عَلى الحَيّ الَّذي لايَموتُ، وَالحَمدُ للهِ الَّذي لَم يَتَّخِذ وَلَداً، وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ في المُلكِ، وَلَم يَكُن لَهُ وَليُّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرهُ تَكبيراً.
زِيَارَةُ عَلِيٍّ الأَكْبَرِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ نَبِيِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهيدِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهيدُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَظْلُومُ وَابْنُ الْمَظْلُومِ، لَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضَيِتْ بِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصيبَةُ وَجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ الْمُسْلِمينَ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَاَبْرَأُ إِلَى اللهِ وَإلَيْكَ مِنْهُمْ.
السَّلامُ عَلَيكُمْ يا أهلَ بَيتِ النُّبُوَّةِ وَمَوضِعَ الرِّسالَةِ وَمُختَلَفَ المَلائِكَةِ وَمَهبِطَ الوَحي وَمَعدِنَ الرَّحمَةِ وَخُزَّانَ العِلمِ وَمُنتَهى الحِلمِ وَأُصُولَ الكَرَمِ وَقادَةَ الاُمَمِ وَأولياءِ النِّعَمِ وَعَناصِرَ الأبرارِ وَدَعائِمَ الأخيارِ وَساسَةَ العِبادِ وَأركانَ البِلادِ وَأبوابَ الإيمانِ وَاُمَناءَ الرَّحمنِ وَسُلالَةَ النَّبِيِّينَ وَصَفوَةَ المُرسَلِينَ وَعِترَةَ خِيرَةِ رَبِّ العالَمِينَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى أئِمَّةِ الهُدى وَمَصابِيحِ الدُّجى وَأعلامِ التُّقى وَذَوي النُّهى وَأُولي الحِجى وَكَهفِ الوَرى وَوَرَثَةِ الأنبياءِ وَالمَثَلِ الأعلى وَالدَّعوَةِ الحُسنى وَحُجَجِ اللهِ عَلى أهلِ الدُّنيا وَالآخِرةِ وَالاُولى وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعرِفَةِ اللهِ وَمَساكِنِ بَرَكَةِ اللهِ وَمَعادِنِ حِكمَةِ اللهِ وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ وَحَمَلَةِ كِتابِ اللهِ وَأوصياءِ نَبِيِّ اللهِ وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليه و آله) وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى الدُّعاةِ إلى اللهِ وَالأدِلّاءِ عَلى مَرضاةِ اللهِ وَالمُستَقِرِّينَ في أمرِ اللهِ وَالتَّامِّينَ في مَحَبَّةِ اللهِ وَالمُخلِصِينَ في تَوحِيدِ اللهِ المُظهِرِينَ لأمرِ اللهِ وَنَهيِهِ وَعِبادِهِ المُكرَمِينَ الَّذِينَ لا يَسبِقُونَهُ بِالقَولِ وَهُم بِأمرِهِ يَعمَلُونَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى الأئِمَّةِ الدُّعاةِ وَالقادَةِ الهُداةِ وَالسَّادَةِ الوُلاةِ وَالذَّادَةِ الحُماةِ وَأهلِ الذِّكرِ وَأُولي الأمر وَبَقِيَّةِ اللهِ وَخِيَرَتِهِ وَحِزبِهِ وَعَيبَةِ عِلمِهِ وَحُجَّتِهِ وَصِراطِهِ وَنُورِهِ وَبُرهانِهِ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. أشهَدُ أن لا إلهَ إلاّ اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ كَما شَهِدَ اللهُ لِنَفسِهِ وَشَهِدَت لَهُ مَلائِكَتُهُ وَأُولُوا العِلمِ مِن خَلقِهِ لا إلهَ إلاّ هُوَ العزِيزُ الحَكِيمُ، وَأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ المُنتَجَبُ وَرَسُولُهُ المُرتَضى أرسَلَهُ بِالهُدى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ، وَأشهَدُ أنَّكُم الأئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ المَهدِيُّونَ المَعصُومُونَ المُكَرَّمُونَ المُـقَرَّبُونَ المُـتَّقُونَ الصَّادِقُونَ المُصطَفَونَ المُطِيعُونَ للهِ القَوَّامُونَ بِأمرِهِ العامِلُونَ بِإرادَتِهِ الفائِزُونَ بِكَرامَتِهِ، اصطَفاكُم بِعِلمِهِ وَارتَضاكُم لِغَيبِهِ وَاختارَكُم لِسِرِّهِ وَاجتَباكُم بِقُدرَتِهِ وَأعَزَّكُم بِهُداهُ وَخَصَّكُم بِبُرهانِهِ وَانتَجَبَكُم لِنُورِهِ وَأيَّدَكُم بِرُوحِهِ، وَرَضِيَكُم خُلَفاءَ في أرضِهِ وَحُجَجاً عَلى بَرِيَّتِهِ وَأنصاراً لِدِينِهِ وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ وَخَزَنَةً لِعِلمِهِ وَمُستَودَعاً لِحِكمَتِهِ وَتَراجِمَةً لِوَحيِهِ وَأركاناً لِتَوحِيدِهِ وَشُهَداءَ عَلى خَلقِهِ وَأعلاماً لِعِبادِهِ وَمَناراً في بِلادِهِ وَأدِلّاءَ عَلى صِراطِهِ، عَصَمَكُمُ اللهُ مِنَ الزَّلَلِ وَآمَنَكُم مِنَ الفِتَنِ وَطَهَّرَكُم مِنَ الدَّنَسِ وَأذهَبَ عَنكُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرَكُم تَطهِيراً، فَعَظَّمتُم جَلالَهُ وَأكبَرتُم شَأنَهُ وَمَجَّدتُم كَرَمَهُ وَأدَمتُم ذِكرَهُ وَوَكَّدتُم مِيثاقَهُ وَأحكَمتُم عَقدَ طاعَتِهِ وَنَصَحتُم لَهُ في السِّرِّ وَالعَلانِيَّةِ وَدَعَوتُم إلى سَبِيلِهِ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ وَبَذَلتُم أنفُسَكُم في مَرضاتِهِ وَصَبَرتُم عَلى ما أصابَكُم في جَنبِهِ، وَأقَمتُم الصَّلاةَ وَآتَيتُم الزَّكاةَ وَأمَرتُم بِالمَعرُوفِ وَنَهَيتُم عَنِ المُنكَرِ وَجاهَدتُم في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، حَتّى أعلَنتُم دَعوَتَهُ وَبَيَّنتُم فَرائِضَهُ وَأقَمتُم حُدُودَهُ وَنَشَرتُم شَرائِعَ أحكامِهِ وَسَنَنتُم سُنَّتَهُ وَصِرتُم في ذلِكَ مِنهُ إلى الرِّضا وَسَلَّمتُم لَهُ القَضاءَ وَصَدَّقتُم مِن رُسُلِهِ مَن مَضى، فَالرَّاغِبُ عَنكُم مارِقٌ وَاللازِمُ لَكُم لاحِقٌ وَالمُقَصِّرُ في حَقِّكُم زاهِقٌ وَالحَقُّ مَعكُم وَفِيكُم وَمِنكُم وَإلَيكُم وَأنتُم أهلُهُ وَمَعدِنُهُ، وَمِيراثُ النُّبُوَّةِ عِندَكُم وَإيابُ الخَلقِ إلَيكُم وَحِسابُهُم عَلَيكُم وَفَصلُ الخِطابِ عِندَكُم وَآياتُ اللهِ لَدَيكُم وَعَزائِمُهُ فِيكُم وَنُورُهُ وَبُرهانُهُ عِندَكُم وَأمرُهُ إلَيكُم.
مَن وَالاكُم فَقَد وَالى اللهَ وَمَن عاداكُم فَقَد عادى اللهَ وَمَن أحَبَّكُم فَقَد أحَبَّ اللهَ وَمَن أبغَضَكُم فَقَد أبغَضَ اللهَ وَمَن اعتَصَمَ بِكُم فَقَد اعتَصَمَ بِاللهِ، أنتُمُ الصِّراطُ الأقوَمُ وَشُهَداءُ دارِ الفَناءِ وَشُفَعاءُ دارِ البَقاءِ وَالرَّحمَةُ المَوصُولَةُ وَالآيَةُ المَخزُونَةُ وَالأمانَةُ المَحفُوظَةُ وَالبابُ المُبتَلى بِهِ النَّاسُ، مَن
مَن وَالاكُم فَقَد وَالى اللهَ وَمَن عاداكُم فَقَد عادى اللهَ وَمَن أحَبَّكُم فَقَد أحَبَّ اللهَ وَمَن أبغَضَكُم فَقَد أبغَضَ اللهَ وَمَن اعتَصَمَ بِكُم فَقَد اعتَصَمَ بِاللهِ، أنتُمُ الصِّراطُ الأقوَمُ وَشُهَداءُ دارِ الفَناءِ وَشُفَعاءُ دارِ البَقاءِ وَالرَّحمَةُ المَوصُولَةُ وَالآيَةُ المَخزُونَةُ وَالأمانَةُ المَحفُوظَةُ وَالبابُ المُبتَلى بِهِ النَّاسُ، مَن
أتاكُم نَجا وَمَن لَم يا تِكُم هَلَكَ إلى اللهِ تَدعُونَ وَعَلَيهِ تَدُلُّونَ وَبِهِ تُؤمِنُونَ وَلَهُ تُسَلِّمُونَ وَبِأمرِهِ تَعمَلُونَ وَإلى سَبِيلِهِ تُرشِدُونَ وَبِقَولِهِ تَحكُمُونَ، سَعَدَ مَن وَالاكُم وَهَلَكَ مَن عاداكُم وَخابَ مَن جَحَدَكُم وَضَلَّ مَن فارَقَكُم وَفازَ مَن تَمَسَّكَ بِكُم وَأمِنَ مَن لَجَأ إلَيكُم وَسَلِمَ مَن صَدَّقَكُم وَهُدِيَ مَن اعتَصَمَ بِكُم. مَنِ اتَّبَعَكُم فَالجَنَّةُ مَأواهُ وَمَن خالَفَكُم فَالنَّارُ مَثواهُ، وَمَن جَحَدَكُم كافِرٌ وَمَن حارَبَكُم مُشرِكٌ وَمَن رَدَّ عَلَيكُم في أسفَلِ دَرَكٍ مِنَ الجَّحِيمِ.
أشهَدُ أنَّ هذا سابِقٌ لَكُم فِيما مَضى وَجارٍ لَكُم فِيما بَقِيَ وَأنَّ أرواحَكُم وَنُورَكُم وَطِينَتَكُم وَاحِدَةٌ طابَت وَطَهُرَت بَعضُها مِن بَعضٍ، خَلَقَكُمُ اللهَ أنواراً فَجَعَلَكُم بِعَرشِهِ مُحَدِقِينَ حَتّى مَنَّ عَلَينا بِكُم فَجَعَلَكُم في بُيُوتٍ أذِنَ اللهُ أن تُرفَعَ وَيُذكَرَ فِيها اسمُهُ، وَجَعَلَ صَلاتَنا عَلَيكُم وَما خَصَّنا بِهِ مِن وِلايَتِكُم طِيباً لِخَلقِنا وَطَهارَةً لأنفُسِنا وَتَزكِيَةً لَنا وَكُفَّارَةً لِذُنُوبِنا، فَكُنَّا عِندَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضلِكُم وَمَعرُوفِينَ بِتَصدِيقِنا إياكُم، فَبَلَغَ اللهُ بِكُم أشرَفَ مَحَلِّ المُكَرَّمِينَ وَأعلى مَنازِلَ المُقَرَّبِينَ وَأرفَعَ دَرَجاتِ المُرسَلِينَ حَيثُ لا يَلحَقُهُ لاحِقٌ وَلا يَفُوقُهُ فائِقٌ وَلا يَسبِقُهُ سابِقٌ وَلا يَطمَعُ في إدراكِهِ طامِعٌ، حَتّى لا يَبقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيُّ مُرسَلٌ وَلا صِدِّيقٌ وَلا شَهِيدٌ، وَلا عالِمٌ وَلا جاهِلٌ وَلا دَنِيُّ وَلا فاضِلٌ وَلا مُؤمِنٌ صالِحٌ وَلا فاجِرٌ طالِحٌ وَلا جَبّارٌ عَنِيدٌ وَلا شَيطانٌ مَرِيدٌ وَلا خَلقٌ فِيما بَينَ ذلِكَ شَهِيدٌ إلاّ عَرَّفهُم جَلالَةَ أمرِكُم وَعِظَمَ خَطَرِكُم وَكِبَرَ شَأنِكُم وَتَمامَ نُورِكُم وَصِدقَ مَقاعِدِكُم وَثَباتَ مَقامِكُم وَشَرَفَ مَحَلِّكُم وَمَنزِلَتِكُم عِندَهُ وَكَرامَتَكُم عَلَيهِ وَخاصَّتَكُم لَدَيهِ وَقُربَ مَنزِلَتِكُم مِنهُ.
بِأبي أنتُم وَأُمّي وَأهلي وَمالي وَأُسرَتِي، أُشهِدُ اللهَ وَأُشهِدُكُم أنّي مُؤمِنٌ بِكُم وَبِما آمَنتُم بِهِ كافِرٌ بِعَدُوِّكُم وَبِما كَفَرتُم بِهِ مُستَبصِرٌ بِشَأنِكُم وَبِضَلالَةِ مَن خالَفَكُم مُوالٍ لَكُم وَلأوليائِكُم مُبغِضٌ لأعدائِكُم وَمُعادٍ لَهُم، سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم وَحَربٌ لِمَن حارَبَكُم مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقتُم مُبطِلٌ لِما أبطَلتُم مُطِيعٌ لَكُم عارِفٌ بِحَقِّكُم مُقِرُّ بِفَضلِكُم مُحتَمِلٌ لِعِلمِكُم مُحتَجِبٌ بِذِمَّتِكُم مُعتَرِفٌ بِكُم مُؤمِنٌ بِإيابِكُم مُصَدِّقٌ بِرَجعَتِكُم مُنتَظِرٌ لأمرِكُم مُرتَقِبٌ لِدَولَتِكُم، آخِذٌ بِقَولِكُم عامِلٌ بَأمِركُم مُستَجِيرٌ بِكُم زائِرٌ لَكُم لائِذٌ عائِذٌ بِقُبُورِكُم مُستَشفِعٌ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِكُم وَمُتَقَرِّبٌ بِكُم إلَيهِ وَمُقَدِّمُكُم أمامَ طَلِبَتي وَحَوائِجي وَإرادَتي في كُلِّ أحوالي وَأُمُورِي، مُؤمِنٌ بِسِرِّكُم وَعَلانِيَتِكُم وَشاهِدِكُم وَغائِبِكُم وَأوَّلِكُم وَآخِرِكُم وَمُفَوِّضٌ في ذلِكَ كُلِّهِ إلَيكُم وَمُسَلِّمٌ فِيهِ مَعَكُم، وَقَلبي لَكُم مُسَلِّمٌ وَرأيي لَكُم تَبَعٌ وَنُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ حَتّى يُحيي اللهَ تَعالى دِينَهُ بِكُم وَيَرُدَّكُم في أيامِهِ وَيُظهِرَكُم لِعَدلِهِ وَيُمَكِّنَكُم في أرضِهِ، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ غَيرِكُم آمَنتُ بِكُم وَتَوَلَّيتُ آخِرَكُم بِما تَوَلَّيتُ بِهِ أوَّلَكُم وَبَرِئتُ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِن أعدائِكُم، وَمِنَ الجِبتِ وَالطَّاغُوتِ وَالشياطِين وَحِزبِهِمُ الظَّالِمِينَ لَكُم الجاحِدِينَ لِحَقِّكُم وَالمارِقِينَ مِن وِلايَتِكُم وَالغاصِبِينَ لإرثِكُم الشَّاكِّينَ فِيكُم المُنحَرِفِينَ عَنكُم وَمِن كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُم وَكُلِّ مُطاعٍ سِواكُم، وَمِنَ الأئِمَّةِ الَّذِينَ يَدعُونَ إلى النَّارِ. فَثَبَّتَنيَ اللهُ أبَداً ما حَيِيتُ عَلى مُوالاتِكُم وَمَحَبَّتِكُم وَدِينِكُم وَوَفَّقَني لِطاعَتِكُم وَرَزَقَني شَفاعَتَكُم وَجَعَلَني مِن خِيارِ مَوالِيكُم التَّابِعِينَ لِما دَعَوتُم إلَيهِ، وَجَعَلَني مِمَّن يَقتَصُّ آثارَكُم وَيَسلُكُ سَبِيلَكُم وَيَهتَدي بِهُداكُم وَيُحشَرُ في زُمرَتِكُم وَيَكُرُّ في رَجعَتِكُم وَيُملَّكُ في دَولَتِكُم وَيُشَرَّفُ في عافِيَتِكُم وَيُمَكَّنُ في أيامِكُم وَتَقِرُّ عَينُهُ غَداً بِرُؤيَتِكُم.
بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسي وَأهلي وَمالِي، مَن أرادَ اللهَ بَدَأ بِكُم وَمَن وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنكُم وَمَن قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُم، مَوالِيَّ لا أُحصي ثَناءَكُم وَلا أبلُغُ مِنَ المَدحِ كُنهَكُم وَمِنَ الوَصفِ قَدرَكُم وَأنتُم نُورُ الأخيارِ وَهُداةُ الأبرارِ وَحُجَجُ الجَبَّارِ، بِكُم فَتَحَ اللهُ وَبِكُم
أشهَدُ أنَّ هذا سابِقٌ لَكُم فِيما مَضى وَجارٍ لَكُم فِيما بَقِيَ وَأنَّ أرواحَكُم وَنُورَكُم وَطِينَتَكُم وَاحِدَةٌ طابَت وَطَهُرَت بَعضُها مِن بَعضٍ، خَلَقَكُمُ اللهَ أنواراً فَجَعَلَكُم بِعَرشِهِ مُحَدِقِينَ حَتّى مَنَّ عَلَينا بِكُم فَجَعَلَكُم في بُيُوتٍ أذِنَ اللهُ أن تُرفَعَ وَيُذكَرَ فِيها اسمُهُ، وَجَعَلَ صَلاتَنا عَلَيكُم وَما خَصَّنا بِهِ مِن وِلايَتِكُم طِيباً لِخَلقِنا وَطَهارَةً لأنفُسِنا وَتَزكِيَةً لَنا وَكُفَّارَةً لِذُنُوبِنا، فَكُنَّا عِندَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضلِكُم وَمَعرُوفِينَ بِتَصدِيقِنا إياكُم، فَبَلَغَ اللهُ بِكُم أشرَفَ مَحَلِّ المُكَرَّمِينَ وَأعلى مَنازِلَ المُقَرَّبِينَ وَأرفَعَ دَرَجاتِ المُرسَلِينَ حَيثُ لا يَلحَقُهُ لاحِقٌ وَلا يَفُوقُهُ فائِقٌ وَلا يَسبِقُهُ سابِقٌ وَلا يَطمَعُ في إدراكِهِ طامِعٌ، حَتّى لا يَبقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيُّ مُرسَلٌ وَلا صِدِّيقٌ وَلا شَهِيدٌ، وَلا عالِمٌ وَلا جاهِلٌ وَلا دَنِيُّ وَلا فاضِلٌ وَلا مُؤمِنٌ صالِحٌ وَلا فاجِرٌ طالِحٌ وَلا جَبّارٌ عَنِيدٌ وَلا شَيطانٌ مَرِيدٌ وَلا خَلقٌ فِيما بَينَ ذلِكَ شَهِيدٌ إلاّ عَرَّفهُم جَلالَةَ أمرِكُم وَعِظَمَ خَطَرِكُم وَكِبَرَ شَأنِكُم وَتَمامَ نُورِكُم وَصِدقَ مَقاعِدِكُم وَثَباتَ مَقامِكُم وَشَرَفَ مَحَلِّكُم وَمَنزِلَتِكُم عِندَهُ وَكَرامَتَكُم عَلَيهِ وَخاصَّتَكُم لَدَيهِ وَقُربَ مَنزِلَتِكُم مِنهُ.
بِأبي أنتُم وَأُمّي وَأهلي وَمالي وَأُسرَتِي، أُشهِدُ اللهَ وَأُشهِدُكُم أنّي مُؤمِنٌ بِكُم وَبِما آمَنتُم بِهِ كافِرٌ بِعَدُوِّكُم وَبِما كَفَرتُم بِهِ مُستَبصِرٌ بِشَأنِكُم وَبِضَلالَةِ مَن خالَفَكُم مُوالٍ لَكُم وَلأوليائِكُم مُبغِضٌ لأعدائِكُم وَمُعادٍ لَهُم، سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم وَحَربٌ لِمَن حارَبَكُم مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقتُم مُبطِلٌ لِما أبطَلتُم مُطِيعٌ لَكُم عارِفٌ بِحَقِّكُم مُقِرُّ بِفَضلِكُم مُحتَمِلٌ لِعِلمِكُم مُحتَجِبٌ بِذِمَّتِكُم مُعتَرِفٌ بِكُم مُؤمِنٌ بِإيابِكُم مُصَدِّقٌ بِرَجعَتِكُم مُنتَظِرٌ لأمرِكُم مُرتَقِبٌ لِدَولَتِكُم، آخِذٌ بِقَولِكُم عامِلٌ بَأمِركُم مُستَجِيرٌ بِكُم زائِرٌ لَكُم لائِذٌ عائِذٌ بِقُبُورِكُم مُستَشفِعٌ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِكُم وَمُتَقَرِّبٌ بِكُم إلَيهِ وَمُقَدِّمُكُم أمامَ طَلِبَتي وَحَوائِجي وَإرادَتي في كُلِّ أحوالي وَأُمُورِي، مُؤمِنٌ بِسِرِّكُم وَعَلانِيَتِكُم وَشاهِدِكُم وَغائِبِكُم وَأوَّلِكُم وَآخِرِكُم وَمُفَوِّضٌ في ذلِكَ كُلِّهِ إلَيكُم وَمُسَلِّمٌ فِيهِ مَعَكُم، وَقَلبي لَكُم مُسَلِّمٌ وَرأيي لَكُم تَبَعٌ وَنُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ حَتّى يُحيي اللهَ تَعالى دِينَهُ بِكُم وَيَرُدَّكُم في أيامِهِ وَيُظهِرَكُم لِعَدلِهِ وَيُمَكِّنَكُم في أرضِهِ، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ غَيرِكُم آمَنتُ بِكُم وَتَوَلَّيتُ آخِرَكُم بِما تَوَلَّيتُ بِهِ أوَّلَكُم وَبَرِئتُ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِن أعدائِكُم، وَمِنَ الجِبتِ وَالطَّاغُوتِ وَالشياطِين وَحِزبِهِمُ الظَّالِمِينَ لَكُم الجاحِدِينَ لِحَقِّكُم وَالمارِقِينَ مِن وِلايَتِكُم وَالغاصِبِينَ لإرثِكُم الشَّاكِّينَ فِيكُم المُنحَرِفِينَ عَنكُم وَمِن كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُم وَكُلِّ مُطاعٍ سِواكُم، وَمِنَ الأئِمَّةِ الَّذِينَ يَدعُونَ إلى النَّارِ. فَثَبَّتَنيَ اللهُ أبَداً ما حَيِيتُ عَلى مُوالاتِكُم وَمَحَبَّتِكُم وَدِينِكُم وَوَفَّقَني لِطاعَتِكُم وَرَزَقَني شَفاعَتَكُم وَجَعَلَني مِن خِيارِ مَوالِيكُم التَّابِعِينَ لِما دَعَوتُم إلَيهِ، وَجَعَلَني مِمَّن يَقتَصُّ آثارَكُم وَيَسلُكُ سَبِيلَكُم وَيَهتَدي بِهُداكُم وَيُحشَرُ في زُمرَتِكُم وَيَكُرُّ في رَجعَتِكُم وَيُملَّكُ في دَولَتِكُم وَيُشَرَّفُ في عافِيَتِكُم وَيُمَكَّنُ في أيامِكُم وَتَقِرُّ عَينُهُ غَداً بِرُؤيَتِكُم.
بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسي وَأهلي وَمالِي، مَن أرادَ اللهَ بَدَأ بِكُم وَمَن وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنكُم وَمَن قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُم، مَوالِيَّ لا أُحصي ثَناءَكُم وَلا أبلُغُ مِنَ المَدحِ كُنهَكُم وَمِنَ الوَصفِ قَدرَكُم وَأنتُم نُورُ الأخيارِ وَهُداةُ الأبرارِ وَحُجَجُ الجَبَّارِ، بِكُم فَتَحَ اللهُ وَبِكُم
يَختِمُ وَبِكُم يُنَزِّلُ الغَيثَ وَبِكُم يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلى الأرضِ إلاّ بِإذنِهِ وَبِكُم يُنَفِّسُ الهَمَّ وَيَكْشِفُ الضُّرَّ، وَعِندَكُم ما نَزَلَت بِهِ رُسُلُهُ وَهَبَطَت بِهِ مَلائِكَتُهُ وَإلى جَدِّكُم (وإن كانت الزيارة لأمير المؤمنين (عليه السلام) فعوض: وإلى جدّكم قل: وإلى أخيك) بُعِثَ الرُّوحُ الأمِينُ.
آتاكُمُ اللهُ مالَم يُؤتِ أحَداً مِنَ العالَمِينَ، طَأطَأ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُم وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطاعَتِكُم وَخَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضلِكُم وَذَلَّ كُلُّ شيءٍ لَكُم وَأشرَقَتِ الأرضُ بِنُورِكُم وَفازَ الفائِزُونَ بِوِلايَتِكُم، بِكُم يُسلَكُ إلى الرِّضوانِ وَعَلى مَن جَحَدَ وِلايَتَكُم غَضَبُ الرَّحمنِ. بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسي وَأهلي وَمالِي، ذِكرُكُم في الذَّاكِرِينَ وَأسماؤُكُم في الأسماءِ وَأجسادُكُم في الأجسادِ وَأرواحُكُم في الأرواحِ وَأنفُسُكُم في النُّفُوسِ وَآثارُكُم في الآثارِ وَقُبُورُكُم في القُبُورِ، فَما أحلى أسماءَكُم وَأكرَمَ أنفُسَكُم وَأعظَمَ شَأنَكُم وَأجَلَّ خَطَرَكُم وَأوفى عَهدَكُم وَأصدَقَ وَعدَكُم، كَلامُكُم نُورٌ وَأمرُكُم رُشدٌ وَوَصِيَّتُكُم التَّقوى وَفِعلُكُم الخَيرُ وَعادَتُكُم الإحسانُ وَسَجِيَّتُكُمُ الكَرَمُ وَشَأنُكُمُ الحَقُّ وَالصِّدقُ وَالرِّفقُ وَقَولُكُم حُكمٌ وَحَتمٌ وَرَأيُكُم عِلمٌ وَحِلمٌ وَحَزمٌ، إن ذُكِرَ الخَيرُ كُنتُم أوَّلَهُ وَأصلَهُ وَفَرعَهُ وَمَعدِنَهُ وَمَأواهُ وَمُنتَهاهُ بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسِي، كَيفَ أصِفُ حُسنَ ثَنائِكُم وَأُحصي جَمِيلَ بَلائِكُم وَبِكُم أخرَجَنا اللهُ مِنَ الذُّلِّ وَفَرَّجَ عَنّا غَمَراتِ الكُرُوبِ وَأنقَذَنا مِن شَفا جُرُفِ الهَلَكاتِ وَمِنَ النَّارِ، بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسي بِمُوالاتِكُم عَلَّمَنا اللهُ مَعالِمَ دِينِنا وَأصلَحَ ما كانَ فَسَدَ مِن دُنيانا وَبِمُوالاتِكُم تَمَّتِ الكَلِمَةُ وَعَظُمَتِ النِّعمَةُ وَائتَلَفَتِ الفُرقَةُ وَبِمُوالاتِكُم تُقبَلُ الطَّاعَةُ المُفتَرَضَةُ، وَلَكم المَوَدَّةُ الواجِبَةُ وَالدَّرَجاتِ الرَّفِيعَةُ وَالمَقامُ المَحمُودُ وَالمَكانُ المَعلُومُ عِندَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالجاهُ العَظِيمُ وَالشَأنُ الكَبِيرُ وَالشَّفاعَةُ المَقبُولَةُ.
رَبَّنا آمَنَّا بِما أنزَلتَ وَاتَّبَعنا الرَّسُولَ فَاكتُبنا مَعَ الشَّاهِدِينَ، رَبَّنا لا تُزِغ قُلُوبَنا بَعدَ إذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهَّابُ، سُبحانَ رَبِّنا إن كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعُولاً.
يا وَلِيَّ اللهِ إنَّ بَيني وَبَينَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُوباً لا يا تي عَلَيها إلاّ رِضاكُم فَبِحَقِّ مَن ائتَمَنَكُم عَلى سِرِّهِ وَاستَرعاكُم أمرَ خَلقِهِ وَقَرَنَ طاعَتَكُم بِطاعَتِهِ، لَمَّا استَوهَبتُم ذُنُوبي وَكُنتُم شُفَعائي فَإنّي لَكُم مُطِيعٌ، مَن أطاعَكُم فَقَد أطاعَ اللهَ وَمَن عَصاكُم فَقَد عَصى اللهَ وَمَن أحَبَّكُم فَقَد أحَبَّ اللهَ وَمَن أبغَضَكُم فَقَد أبغَضَ اللهَ.
اللهُمَّ إنّي لَو وَجَدتُ شُفَعاءَ أقرَبَ إلَيكَ مِن مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ الأخيارِ الأئِمَّةِ الأبرارِ لَجَعَلتَهُم شُفَعائِي، فَبِحَقِّهِمُ الَّذي أوجَبتَ لَهُم عَلَيكَ أسألُكَ أن تُدخِلَني في جُملَةِ العارِفِينَ بِهِم وَبِحَقِّهِم وَفي زُمرَةِ المَرحُومِينَ بِشَفاعَتِهِم إنَّكَ أرحَمُ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ كَثِيراً وَحَسبُنا الله وَنِعمَ الوَكِيلِ.
آتاكُمُ اللهُ مالَم يُؤتِ أحَداً مِنَ العالَمِينَ، طَأطَأ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُم وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطاعَتِكُم وَخَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضلِكُم وَذَلَّ كُلُّ شيءٍ لَكُم وَأشرَقَتِ الأرضُ بِنُورِكُم وَفازَ الفائِزُونَ بِوِلايَتِكُم، بِكُم يُسلَكُ إلى الرِّضوانِ وَعَلى مَن جَحَدَ وِلايَتَكُم غَضَبُ الرَّحمنِ. بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسي وَأهلي وَمالِي، ذِكرُكُم في الذَّاكِرِينَ وَأسماؤُكُم في الأسماءِ وَأجسادُكُم في الأجسادِ وَأرواحُكُم في الأرواحِ وَأنفُسُكُم في النُّفُوسِ وَآثارُكُم في الآثارِ وَقُبُورُكُم في القُبُورِ، فَما أحلى أسماءَكُم وَأكرَمَ أنفُسَكُم وَأعظَمَ شَأنَكُم وَأجَلَّ خَطَرَكُم وَأوفى عَهدَكُم وَأصدَقَ وَعدَكُم، كَلامُكُم نُورٌ وَأمرُكُم رُشدٌ وَوَصِيَّتُكُم التَّقوى وَفِعلُكُم الخَيرُ وَعادَتُكُم الإحسانُ وَسَجِيَّتُكُمُ الكَرَمُ وَشَأنُكُمُ الحَقُّ وَالصِّدقُ وَالرِّفقُ وَقَولُكُم حُكمٌ وَحَتمٌ وَرَأيُكُم عِلمٌ وَحِلمٌ وَحَزمٌ، إن ذُكِرَ الخَيرُ كُنتُم أوَّلَهُ وَأصلَهُ وَفَرعَهُ وَمَعدِنَهُ وَمَأواهُ وَمُنتَهاهُ بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسِي، كَيفَ أصِفُ حُسنَ ثَنائِكُم وَأُحصي جَمِيلَ بَلائِكُم وَبِكُم أخرَجَنا اللهُ مِنَ الذُّلِّ وَفَرَّجَ عَنّا غَمَراتِ الكُرُوبِ وَأنقَذَنا مِن شَفا جُرُفِ الهَلَكاتِ وَمِنَ النَّارِ، بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسي بِمُوالاتِكُم عَلَّمَنا اللهُ مَعالِمَ دِينِنا وَأصلَحَ ما كانَ فَسَدَ مِن دُنيانا وَبِمُوالاتِكُم تَمَّتِ الكَلِمَةُ وَعَظُمَتِ النِّعمَةُ وَائتَلَفَتِ الفُرقَةُ وَبِمُوالاتِكُم تُقبَلُ الطَّاعَةُ المُفتَرَضَةُ، وَلَكم المَوَدَّةُ الواجِبَةُ وَالدَّرَجاتِ الرَّفِيعَةُ وَالمَقامُ المَحمُودُ وَالمَكانُ المَعلُومُ عِندَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالجاهُ العَظِيمُ وَالشَأنُ الكَبِيرُ وَالشَّفاعَةُ المَقبُولَةُ.
رَبَّنا آمَنَّا بِما أنزَلتَ وَاتَّبَعنا الرَّسُولَ فَاكتُبنا مَعَ الشَّاهِدِينَ، رَبَّنا لا تُزِغ قُلُوبَنا بَعدَ إذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهَّابُ، سُبحانَ رَبِّنا إن كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعُولاً.
يا وَلِيَّ اللهِ إنَّ بَيني وَبَينَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُوباً لا يا تي عَلَيها إلاّ رِضاكُم فَبِحَقِّ مَن ائتَمَنَكُم عَلى سِرِّهِ وَاستَرعاكُم أمرَ خَلقِهِ وَقَرَنَ طاعَتَكُم بِطاعَتِهِ، لَمَّا استَوهَبتُم ذُنُوبي وَكُنتُم شُفَعائي فَإنّي لَكُم مُطِيعٌ، مَن أطاعَكُم فَقَد أطاعَ اللهَ وَمَن عَصاكُم فَقَد عَصى اللهَ وَمَن أحَبَّكُم فَقَد أحَبَّ اللهَ وَمَن أبغَضَكُم فَقَد أبغَضَ اللهَ.
اللهُمَّ إنّي لَو وَجَدتُ شُفَعاءَ أقرَبَ إلَيكَ مِن مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ الأخيارِ الأئِمَّةِ الأبرارِ لَجَعَلتَهُم شُفَعائِي، فَبِحَقِّهِمُ الَّذي أوجَبتَ لَهُم عَلَيكَ أسألُكَ أن تُدخِلَني في جُملَةِ العارِفِينَ بِهِم وَبِحَقِّهِم وَفي زُمرَةِ المَرحُومِينَ بِشَفاعَتِهِم إنَّكَ أرحَمُ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ كَثِيراً وَحَسبُنا الله وَنِعمَ الوَكِيلِ.
•(دُعاء البَهاء)•
اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن بَهائِكَ بِأبهاهُ وَكُلُّ بَهائِكَ بَهيُّ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِبَهائِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن جَمالِكَ بِأجمَلِهِ وَكُلُّ جَمالِكَ جَميلٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِجَمالِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن جَلالِكَ بِأجَلِّهِ وَكُلُّ جَلالِكَ جَليلٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِجَلالِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن عَظَمَتِكَ بِأعظَمِها وَكُلُّ عَظَمَتِكَ عَظيمَةٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِعَظَمِتِكَ كُلِّها، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن نورِكَ بِأنوَرِهِ وَكُلُّ نورِكَ نَيِّرٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِنورِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن رَحمَتِكَ بِأوسَعِها وَكُلُّ رَحمَتِكَ وَاسِعِةٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِرَحمَتِكَ كُلِّها، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن كَلِماتِكَ بِأتَمِّها وَكُلُّ كَلِماتِكَ تامَّةٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِكَلِماتِكَ كُلِّها، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن كَمالِكَ بِأكمَلِهِ وَكُلُّ كَمالِكَ كامِلٌ اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِكَمالِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن أسمائِكَ بِأكبَرِها وَكُلُّ أسمائِكَ كَبيرَةٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِأسمائِكَ كُلِّها، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن عِزَّتِكَ بِأعَزِّها وَكُلُّ عِزَّتكَ عَزيزَةٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّها، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن مَشيَّتِكَ بِأمضاها وَكُلٌ مَشيَّتِكَ ماضيَةٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِمَشيَّتِكَ كُلِّها، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن قُدرَتِكَ بِالقُدرَةِ الَّتي استَطَلتَ بِها عَلى كُلِّ شيءٍ وَكُلُّ قُدرَتِكَ مُستَطيلَةٌ، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّها، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن عِلمِكَ بِأنفَذِهِ وَكُلُّ عِلمِكَ نافِذٌ اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِعِلمِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن قَولِكَ بِأرضاهُ وَكُلُّ قَولِكَ رَضيُّ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِقَولِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن مَسائِلِكَ بِأحَبِّها إلَيكَ وَكُلُّ مَسائِلِكَ إلَيكَ حَبيبَةٌ اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِمَسائِلِكَ كُلِّها، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن شَرَفِكَ بِأشرَفِهِ وَكُلُّ شَرَفِكَ شَريفٌ اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن سُلطانِكَ بِأدوَمِهِ وَكُلُّ سُلطانِكَ دائِمٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِسُلطانِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن مُلكِكَ بِأفخَرِهِ وَكُلُّ مُلكِكَ فاخِرٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِمُلكِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن عُلوِّكَ بِأعلاهُ وَكُلُّ عُلوِّكَ عالٍ اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِعُلوِّكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن مَنِّكَ بِأقدَمِهِ وَكُلُّ مَنِّكَ قَديمٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن آياتِكَ بِأكرَمِها وَكُلُّ آياتِكَ كَريمَةٌ اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِآياتِكَ كُلِّها، اللهُمَّ إنّي اسألُكَ بِما أنتَ فيهِ مِنَ الشَّأنِ وَالجَبَروتِ وَأسألُكَ بِكُلِّ شَأنٍ وَحدَهُ وجَبَروتٍ وَحدَها، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِما تُجيبُني به حينَ أسألُكَ فَأجِبني يا الله.
ثمّ سل حاجتك فإنّها تقضى البتة
اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن بَهائِكَ بِأبهاهُ وَكُلُّ بَهائِكَ بَهيُّ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِبَهائِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن جَمالِكَ بِأجمَلِهِ وَكُلُّ جَمالِكَ جَميلٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِجَمالِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن جَلالِكَ بِأجَلِّهِ وَكُلُّ جَلالِكَ جَليلٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِجَلالِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن عَظَمَتِكَ بِأعظَمِها وَكُلُّ عَظَمَتِكَ عَظيمَةٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِعَظَمِتِكَ كُلِّها، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن نورِكَ بِأنوَرِهِ وَكُلُّ نورِكَ نَيِّرٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِنورِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن رَحمَتِكَ بِأوسَعِها وَكُلُّ رَحمَتِكَ وَاسِعِةٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِرَحمَتِكَ كُلِّها، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن كَلِماتِكَ بِأتَمِّها وَكُلُّ كَلِماتِكَ تامَّةٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِكَلِماتِكَ كُلِّها، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن كَمالِكَ بِأكمَلِهِ وَكُلُّ كَمالِكَ كامِلٌ اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِكَمالِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن أسمائِكَ بِأكبَرِها وَكُلُّ أسمائِكَ كَبيرَةٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِأسمائِكَ كُلِّها، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن عِزَّتِكَ بِأعَزِّها وَكُلُّ عِزَّتكَ عَزيزَةٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّها، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن مَشيَّتِكَ بِأمضاها وَكُلٌ مَشيَّتِكَ ماضيَةٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِمَشيَّتِكَ كُلِّها، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن قُدرَتِكَ بِالقُدرَةِ الَّتي استَطَلتَ بِها عَلى كُلِّ شيءٍ وَكُلُّ قُدرَتِكَ مُستَطيلَةٌ، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّها، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن عِلمِكَ بِأنفَذِهِ وَكُلُّ عِلمِكَ نافِذٌ اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِعِلمِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن قَولِكَ بِأرضاهُ وَكُلُّ قَولِكَ رَضيُّ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِقَولِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن مَسائِلِكَ بِأحَبِّها إلَيكَ وَكُلُّ مَسائِلِكَ إلَيكَ حَبيبَةٌ اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِمَسائِلِكَ كُلِّها، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن شَرَفِكَ بِأشرَفِهِ وَكُلُّ شَرَفِكَ شَريفٌ اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن سُلطانِكَ بِأدوَمِهِ وَكُلُّ سُلطانِكَ دائِمٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِسُلطانِكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن مُلكِكَ بِأفخَرِهِ وَكُلُّ مُلكِكَ فاخِرٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِمُلكِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن عُلوِّكَ بِأعلاهُ وَكُلُّ عُلوِّكَ عالٍ اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِعُلوِّكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن مَنِّكَ بِأقدَمِهِ وَكُلُّ مَنِّكَ قَديمٌ اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ مِن آياتِكَ بِأكرَمِها وَكُلُّ آياتِكَ كَريمَةٌ اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِآياتِكَ كُلِّها، اللهُمَّ إنّي اسألُكَ بِما أنتَ فيهِ مِنَ الشَّأنِ وَالجَبَروتِ وَأسألُكَ بِكُلِّ شَأنٍ وَحدَهُ وجَبَروتٍ وَحدَها، اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِما تُجيبُني به حينَ أسألُكَ فَأجِبني يا الله.
ثمّ سل حاجتك فإنّها تقضى البتة
•دُعاء أبي حمزه الثمالي•
اِلهي لا تُؤَدِّبْني بِعُقُوبَتِكَ ، وَ لا تَمْكُرْ بي في حيلَتِكَ ، مِنْ اَيْنَ لِيَ الْخَيْرُ يا رَبِّ وَ لا يُوجَدُ إلاّ مِنْ عِنْدِكَ ، وَ مِنْ اَيْنَ لِيَ النَّجاةُ وَ لا تُسْتَطاعُ إلاّ بِكَ ، لاَ الَّذي اَحْسَنَ اسْتَغْنى عَنْ عَوْنِكَ وَ رَحْمَتِكَ ، وَ لاَ الَّذي اَساءَ وَ اجْتَرَأَ عَلَيْكَ وَ لَمْ يُرْضِكَ خَرَجَ عَنْ قُدْرَتِكَ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ( حتّى ينقطع النّفس )
بكَ عَرَفْتُكَ وَ اَنْتَ دَلَلْتَني عَلَيْكَ وَ دَعَوْتَني اِلَيْكَ ، وَ لَوْلا اَنْتَ لَمْ اَدْرِ ما اَنْتَ .
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اَدْعوُهُ فَيُجيبُني وَ اِنْ كُنْتَ بَطيـئاً حينَ يَدْعوُني ، وَ اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اَسْأَلُهُ فَيُعْطيني وَ اِنْ كُنْتُ بَخيلاً حينَ يَسْتَقْرِضُني ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي اُناديهِ كُلَّما شِئْتُ لِحاجَتي ، وَ اَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّي بِغَيْرِ شَفيع فَيَقْضى لي حاجَتي ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا اَدْعُو غَيْرَهُ وَ لَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لي دُعائي ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي لا اَرْجُو غَيْرَهُ وَ لَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لاََخْلَفَ رَجائي ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي وَكَلَني اِلَيْهِ فَاَكْرَمَني وَ لَمْ يَكِلْني اِلَى النّاسِ فَيُهينُوني ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي تَحَبَّبَ اِلَىَّ وَ هُوَ غَنِيٌّ عَنّي ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي يَحْلُمُ عَنّي حَتّى كَاَنّي لا ذَنْبَ لي ، فَرَبّي اَحْمَدُ شَيْيء عِنْدي وَ اَحَقُّ بِحَمْدي
اَللّـهُمَّ اِنّي اَجِدُ سُبُلَ الْمَطالِبِ اِلَيْكَ مُشْرَعَةً ، وَ مَناهِلَ الرَّجاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةً ، وَ الاِْسْتِعانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ اَمَّلَكَ مُباحَةً ، وَ اَبْوابَ الدُّعاءِ اِلَيْكَ لِلصّارِخينَ مَفْتُوحَةً ، وَ اَعْلَمُ اَنَّكَ لِلرّاجِينَ بِمَوْضِعِ اِجابَة ، وَ لِلْمَلْهُوفينَ بِمَرْصَدِ اِغاثَة ، وَ اَنَّ فِي اللَّهْفِ اِلى جُودِكَ وَ الرِّضا بِقَضائِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ اْلباِخلينَ ، وَ مَنْدُوحَةً عَمّا في اَيْدي الْمُسْتَأثِرينَ ، وَ اَنَّ الِراحِلَ اِلَيْكَ قَريبُ الْمَسافَةِ ، وَ اَنَّكَ لا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إلاّ اَنْ تَحْجُبَهُمُ الاَْعمالُ دُونَكَ ، وَ قَدْ قَصَدْتُ اِلَيْكَ بِطَلِبَتي ، وَ تَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ بِحاجَتي ، وَ جَعَلْتُ بِكَ اسْتِغاثَتي،وَ بِدُعائِكَ تَوَسُّلي مِنْ غَيْرِ اِسْتِحْقاق لاِسْتِماعِكَ مِنّي ، وَ لاَ اسْتيجاب لِعَفْوِكَ عَنّي ، بَلْ لِثِقَتي بِكَرَمِكَ ، وَ سُكُوني اِلى صِدْقِ وَ عْدِكَ ، وَلَجَائي اِلَى الاْيمانِ بِتَوْحيدِكَ ، وَ يَقيني بِمَعْرِفَتِكَ مِنّي اَنْ لا رَبَّ لي غَيْرُكَ ، وَ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ .
اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْقائِلُ وَ قَوْلُكَ حَقٌّ ، وَ وَعْدُكَ صِدْقٌ { وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } ، وَ لَيْسَ مِنْ صِفاتِكَ يا سَيّدي اِنْ تَأمُرَ بِالسُّؤالِ وَ تَمْنَعَ الْعَطِيَّةَ ، وَ اَنْتَ الْمَنّانُ بِالْعَطِيّاتِ عَلى اَهْلِ مَمْلَكَتِكَ ، وَ الْعائِدُ عَلَيْهِمْ بِتَحَنُّنِ رَأفَتِكَ .
اِلهي رَبَّيْتَني في نِعَمِكَ وَ اِحْسانِكَ صَغيراً ، وَ نَوَّهْتَ بِاِسْمي كَبيراً ، فَيا مَنْ رَبّاني فِي الدُّنْيا بِاِحْسانِهِ وَ تَفَضُّلِهِ وَ نِعَمِهِ ، وَ اَشارَ لي فِي الاْخِرَةِ اِلى عَفْوِهِ وَ كَرَمِهِ ، مَعْرِفَتي يا مَوْلايَ دَليلي عَلَيْكَ ، وَ حُبّي لَكَ شَفيعي اِلَيْكَ ، وَ اَنَا واثِقٌ مِنْ دَليلي بِدَلالَتِكَ ، وَ ساكِنٌ مِنْ شَفيعي اِلى شَفاعَتِكَ ، اَدْعُوكَ يا سَيِّدي بِلِسانٍ قَدْ اَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ ، رَبِّ اُناجيكَ بِقَلْبٍ قَدْ اَوْبَقَهُ جُرْمُهُ ، اَدْعوُكَ يا رَبِّ راهِباً راغِباً ، راجِياً خائِفاً ، اِذا رَاَيْتُ مَوْلايَ ذُنُوبي فَزِعْتُ ، وَ اِذا رَاَيْتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ ، فَاِنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ راحِم ، وَ اِنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظالِم،حُجَّتي يا اَللهُ في جُرْأَتي عَلى مَسْأَلَتِكَ ، مَعَ اِتْياني ما تَكْرَهُ جُودُكَ وَ كَرَمُكَ ، وَ عُدَّتي في شِدَّتي مَعَ قِلَّةِ حَيائي رَأفَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ ، وَ قَدْ رَجَوْتُ اَنْ لا تَخيبَ بَيْنَ ذَيْنِ وَ ذَيْنِ مُنْيَتي ، فَحَقِّقْ رَجائي ، وَ اَسْمِعْ دُعائي يا خَيْرَ مَنْ دَعاهُ داع ، وَ اَفْضَلَ مَنْ رَجاهُ راج ، عَظُمَ يا سَيِّدي اَمَلي ، وَ ساءَ عَمَلي ، فَاَعْطِني مِنْ عَفْوِكَ بِمِقْدارِ اَمَلي ، وَ لا تُؤاخِذْني بِأَسْوَءِ عَمَلي ، فَاِنَّ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجازاةِ الْمُذْنِبينَ ، وَ حِلْمَكَ يَكْبُرُ عَنْ مُكافاةِ الْمُقَصِّرينَ ، وَ اَنَا يا سَيِّدي عائِذٌ بِفَضْلِكَ ، هارِبٌ مِنْكَ اِلَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ اَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً ، وَ ما اَنَا يا رَبِّ وَ ما خَطَري ،
اِلهي لا تُؤَدِّبْني بِعُقُوبَتِكَ ، وَ لا تَمْكُرْ بي في حيلَتِكَ ، مِنْ اَيْنَ لِيَ الْخَيْرُ يا رَبِّ وَ لا يُوجَدُ إلاّ مِنْ عِنْدِكَ ، وَ مِنْ اَيْنَ لِيَ النَّجاةُ وَ لا تُسْتَطاعُ إلاّ بِكَ ، لاَ الَّذي اَحْسَنَ اسْتَغْنى عَنْ عَوْنِكَ وَ رَحْمَتِكَ ، وَ لاَ الَّذي اَساءَ وَ اجْتَرَأَ عَلَيْكَ وَ لَمْ يُرْضِكَ خَرَجَ عَنْ قُدْرَتِكَ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ( حتّى ينقطع النّفس )
بكَ عَرَفْتُكَ وَ اَنْتَ دَلَلْتَني عَلَيْكَ وَ دَعَوْتَني اِلَيْكَ ، وَ لَوْلا اَنْتَ لَمْ اَدْرِ ما اَنْتَ .
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اَدْعوُهُ فَيُجيبُني وَ اِنْ كُنْتَ بَطيـئاً حينَ يَدْعوُني ، وَ اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اَسْأَلُهُ فَيُعْطيني وَ اِنْ كُنْتُ بَخيلاً حينَ يَسْتَقْرِضُني ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي اُناديهِ كُلَّما شِئْتُ لِحاجَتي ، وَ اَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّي بِغَيْرِ شَفيع فَيَقْضى لي حاجَتي ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا اَدْعُو غَيْرَهُ وَ لَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لي دُعائي ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي لا اَرْجُو غَيْرَهُ وَ لَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لاََخْلَفَ رَجائي ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي وَكَلَني اِلَيْهِ فَاَكْرَمَني وَ لَمْ يَكِلْني اِلَى النّاسِ فَيُهينُوني ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي تَحَبَّبَ اِلَىَّ وَ هُوَ غَنِيٌّ عَنّي ، وَ الْحَمْدُ للهِ الَّذي يَحْلُمُ عَنّي حَتّى كَاَنّي لا ذَنْبَ لي ، فَرَبّي اَحْمَدُ شَيْيء عِنْدي وَ اَحَقُّ بِحَمْدي
اَللّـهُمَّ اِنّي اَجِدُ سُبُلَ الْمَطالِبِ اِلَيْكَ مُشْرَعَةً ، وَ مَناهِلَ الرَّجاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةً ، وَ الاِْسْتِعانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ اَمَّلَكَ مُباحَةً ، وَ اَبْوابَ الدُّعاءِ اِلَيْكَ لِلصّارِخينَ مَفْتُوحَةً ، وَ اَعْلَمُ اَنَّكَ لِلرّاجِينَ بِمَوْضِعِ اِجابَة ، وَ لِلْمَلْهُوفينَ بِمَرْصَدِ اِغاثَة ، وَ اَنَّ فِي اللَّهْفِ اِلى جُودِكَ وَ الرِّضا بِقَضائِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ اْلباِخلينَ ، وَ مَنْدُوحَةً عَمّا في اَيْدي الْمُسْتَأثِرينَ ، وَ اَنَّ الِراحِلَ اِلَيْكَ قَريبُ الْمَسافَةِ ، وَ اَنَّكَ لا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إلاّ اَنْ تَحْجُبَهُمُ الاَْعمالُ دُونَكَ ، وَ قَدْ قَصَدْتُ اِلَيْكَ بِطَلِبَتي ، وَ تَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ بِحاجَتي ، وَ جَعَلْتُ بِكَ اسْتِغاثَتي،وَ بِدُعائِكَ تَوَسُّلي مِنْ غَيْرِ اِسْتِحْقاق لاِسْتِماعِكَ مِنّي ، وَ لاَ اسْتيجاب لِعَفْوِكَ عَنّي ، بَلْ لِثِقَتي بِكَرَمِكَ ، وَ سُكُوني اِلى صِدْقِ وَ عْدِكَ ، وَلَجَائي اِلَى الاْيمانِ بِتَوْحيدِكَ ، وَ يَقيني بِمَعْرِفَتِكَ مِنّي اَنْ لا رَبَّ لي غَيْرُكَ ، وَ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ .
اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْقائِلُ وَ قَوْلُكَ حَقٌّ ، وَ وَعْدُكَ صِدْقٌ { وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } ، وَ لَيْسَ مِنْ صِفاتِكَ يا سَيّدي اِنْ تَأمُرَ بِالسُّؤالِ وَ تَمْنَعَ الْعَطِيَّةَ ، وَ اَنْتَ الْمَنّانُ بِالْعَطِيّاتِ عَلى اَهْلِ مَمْلَكَتِكَ ، وَ الْعائِدُ عَلَيْهِمْ بِتَحَنُّنِ رَأفَتِكَ .
اِلهي رَبَّيْتَني في نِعَمِكَ وَ اِحْسانِكَ صَغيراً ، وَ نَوَّهْتَ بِاِسْمي كَبيراً ، فَيا مَنْ رَبّاني فِي الدُّنْيا بِاِحْسانِهِ وَ تَفَضُّلِهِ وَ نِعَمِهِ ، وَ اَشارَ لي فِي الاْخِرَةِ اِلى عَفْوِهِ وَ كَرَمِهِ ، مَعْرِفَتي يا مَوْلايَ دَليلي عَلَيْكَ ، وَ حُبّي لَكَ شَفيعي اِلَيْكَ ، وَ اَنَا واثِقٌ مِنْ دَليلي بِدَلالَتِكَ ، وَ ساكِنٌ مِنْ شَفيعي اِلى شَفاعَتِكَ ، اَدْعُوكَ يا سَيِّدي بِلِسانٍ قَدْ اَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ ، رَبِّ اُناجيكَ بِقَلْبٍ قَدْ اَوْبَقَهُ جُرْمُهُ ، اَدْعوُكَ يا رَبِّ راهِباً راغِباً ، راجِياً خائِفاً ، اِذا رَاَيْتُ مَوْلايَ ذُنُوبي فَزِعْتُ ، وَ اِذا رَاَيْتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ ، فَاِنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ راحِم ، وَ اِنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظالِم،حُجَّتي يا اَللهُ في جُرْأَتي عَلى مَسْأَلَتِكَ ، مَعَ اِتْياني ما تَكْرَهُ جُودُكَ وَ كَرَمُكَ ، وَ عُدَّتي في شِدَّتي مَعَ قِلَّةِ حَيائي رَأفَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ ، وَ قَدْ رَجَوْتُ اَنْ لا تَخيبَ بَيْنَ ذَيْنِ وَ ذَيْنِ مُنْيَتي ، فَحَقِّقْ رَجائي ، وَ اَسْمِعْ دُعائي يا خَيْرَ مَنْ دَعاهُ داع ، وَ اَفْضَلَ مَنْ رَجاهُ راج ، عَظُمَ يا سَيِّدي اَمَلي ، وَ ساءَ عَمَلي ، فَاَعْطِني مِنْ عَفْوِكَ بِمِقْدارِ اَمَلي ، وَ لا تُؤاخِذْني بِأَسْوَءِ عَمَلي ، فَاِنَّ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجازاةِ الْمُذْنِبينَ ، وَ حِلْمَكَ يَكْبُرُ عَنْ مُكافاةِ الْمُقَصِّرينَ ، وَ اَنَا يا سَيِّدي عائِذٌ بِفَضْلِكَ ، هارِبٌ مِنْكَ اِلَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ اَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً ، وَ ما اَنَا يا رَبِّ وَ ما خَطَري ،
هَبْني بِفَضْلِكَ ، وَ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ ، اَيْ رَبِّ جَلِّلْني بِسَتْرِكَ ، وَ اعْفُ عَنْ تَوْبيخي بِكَرَمِ وَجْهِكَ ، فَلَوِ اطَّلَعَ الْيَوْمَ عَلى ذَنْبي غَيْرُكَ ما فَعَلْتُهُ ، وَ لَوْ خِفْتُ تَعْجيلَ الْعُقُوبَةِ لاَجْتَنَبْتُهُ ، لا لاَِنَّكَ اَهْوَنُ النّاظِرينَ وَ اَخَفُّ الْمُطَّلِعينَ ، بَلْ لاَِنَّكَ يا رَبِّ خَيْرُ السّاتِرينَ ، وَ اَحْكَمُ الْحاكِمينَ ، وَ اَكْرَمُ الاَْكْرَمينَ ، سَتّارُ الْعُيُوبِ ، غَفّارُ الذُّنُوبِ ، عَلاّمُ الْغُيُوبِ ، تَسْتُرُ الذَّنْبِ بِكَرَمِكَ ، وَ تُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ بِحِلْمِكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ ، وَ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ ، وَ يَحْمِلُني وَ يُجَرَّئُني عَلى مَعْصِيَتِكَ حِلْمُكَ عَنّي ، وَ يَدْعُوني اِلى قِلَّةِ الْحَياءِ سِتْرُكَ عَلَيَّ ، وَ يُسْرِعُني اِلَى التَّوَثُّبِ عَلى مَحارِمِكَ مَعْرِفَتي بِسِعَةِ رَحْمَتِكَ ، وَ عَظيمِ عَفْوِكَ .
يا حَليمُ يا كَريمُ ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ ، يا غافِرَ الذَّنْبِ ، يا قابِلَ التَّوْبِ ، يا عَظيمَ الْمَنِّ ، يا قَديمَ الاِْحسانِ ، اَيْنَ سَِتْرُكَ الْجَميلُ ، اَيْنَ عَفْوُكَ الْجَليلُ ، اَيْنَ فَرَجُكَ الْقَريبُ ، اَيْنَ غِياثُكَ السَّريعُ ، اَيْنَ رَحْمَتُكَ الْواسِعَةِ ، اَيْنَ عَطاياكَ الْفاضِلَةُ ، اَيْنَ مَواهِبُكَ الْهَنيئَةُ ، اَيْنَ صَنائِعُكَ السَّنِيَّةُ ، اَيْنَ فَضْلُكَ الْعَظيمُ ، اَيْنَ مَنُّكَ الْجَسيمُ ، اَيْنَ اِحْسانُكَ الْقَديمُ ، اَيْنَ كَرَمُكَ يا كَريمُ ، بِهِ فَاسْتَنْقِذْني ، وَ بِرَحْمَتِكَ فَخَلِّصْني .
يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ ، يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ ، لَسْتُ اَتَّكِلُ فِي النَّجاةِ مِنْ عِقابِكَ عَلى اَعْمالِنا ، بَلْ بِفَضْلِكَ عَلَيْنا ، لاَِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ تُبْدِئُ بِالاِْحْسانِ نِعَماً ، وَ تَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ كَرَماً ، فَما نَدْري ما نَشْكُرُ ، اَجَميلَ ما تَنْشُرُ ، اَمْ قَبيحَ ما تَسْتُرُ ، اَمْ عَظيمَ ما اَبْلَيْتَ وَ اَوْلَيْتَ ، اَمْ كَثيرَ ما مِنْهُ نَجَّيْتَ وَ عافَيْتَ .
يا حَبيبَ مَنْ تَحَبَّبَ اِلَيْكَ ، وَ يا قُرَّةَ عَيْنِ مَنْ لاذَ بِكَ وَ انْقَطَعَ اِلَيْكَ ، اَنْتَ الُْمحْسِنُ وَ نَحْنُ الْمُسيؤنَ فَتَجاوَزْ يا رَبِّ عَنْ قَبيحِ ما عِنْدَنا بِجَميلِ ما عِنْدَكَ ، وَ اَيُّ جَهْل يا رَبِّ لا يَسَعُهُ جُودُكَ ، اَوْ اَيُّ زَمان اَطْوَلُ مِنْ اَناتِكَ ، وَ ما قَدْرُ اَعْمالِنا في جَنْبِ نِعَمِكَ ، وَ كَيْفَ نَسْتَكْثِرُ اَعْمالاً نُقابِلُ بِها كَرَمَكَ ، بَلْ كَيْفَ يَضيقُ عَلَى الْمُذْنِبينَ ما وَسِعَهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ .
يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ ، يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، فَوَ عِزَّتِكَ يا سَيِّدي ، لَوْ نَهَرْتَني ما بَرِحْتُ مِنْ بابِكَ ، وَ لا كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ ، لِمَا انْتَهى اِلَيَّ مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِجُودِكَ وَ كَرِمَك،وَ اَنْتَ الْفاعِلُ لِما تَشاءُ تُعَذِّبُ مَنْ تَشاءُ بِما تَشاءُ كَيْفَ تَشاءُ ، وَ تَرْحَمُ مَنْ تَشاءُ بِما تَشاءُ كَيْفَ تَشاءُ ، لا تُسْأَلُ عَنْ فِعْلِكَ ، وَ لا تُنازَعُ في مُلْكِكَ ، وَ لا تُشارَكُ في اَمْرِكَ ، وَ لا تُضادُّ في حُكْمِكَ ، وَ لا يَعْتَرِضُ عَلَيْكَ اَحَدٌ في تَدْبيرِكَ ، لَكَ الْخَلْقُ وَ الاَْمْرُ ، تَبارَكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمينَ
يا رَبِّ هذا مَقامُ مَنْ لاذَ بِكَ ، وَ اسْتَجارَ بِكَرَمِكَ ، وَ اَلِفَ اِحْسانَكَ وَ نِعَمَكَ ، وَ اَنْتَ الْجَوادُ الَّذي لا يَضيقُ عَفُْوكَ ، وَ لا يَنْقُصُ فَضْلُكَ ، وَ لا تَقِلُّ رَحْمَتُكَ ، وَ قَدْ تَوَثَّقْنا مِنْكَ بِالصَّفْحِ الْقَديمِ ، وَ الْفَضْلِ الْعَظيمِ ، وَ الرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ ، اَفَتُراكَ يا رَبِّ تُخْلِفُ ظُنُونَنا ، اَوْ تُخَيِّبْ آمالَنا ، كَلاّ يا كَريمُ ، فَلَيْسَ هذا ظَنُّنا بِكَ ، وَ لا هذا فيكَ طَمَعُنا يا رَبِّ ، اِنَّ لَنا فيكَ اَمَلاً طَويلاً كَثيراً ، اِنَّ لَنا فيكَ رَجاءً عَظيماً ، عَصَيْناكَ وَ نَحْنُ نَرْجُو اَنْ تَسْتُرَ عَلَيْنا ، وَ دَعَوْناكَ وَ نَحْنُ نَرْجُو اَنْ تَسْتَجيبَ لَنا ، فَحَقِّقْ رَجاءَنا مَوْلانا ، فَقَدْ عَلِمْنا ما نَسْتَوْجِبُ بِاَعْمالِنا ، وَ لكِنْ عِلْمُكَ فينا وَ عِلْمُنا بِاَنَّكَ لا تَصْرِفُنا عَنْكَ حثَّنا عَلى الرَّغْبَةِ اِلَيْكَ وَ اِنْ كُنّا غَيْرَ مُسْتَوْجِبينَ لِرَحْمَتِكَ ، فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تَجُودَ عَلَيْنا وَ عَلَى الْمُذْنِبينَ بِفَضْلِ سَعَتِكَ ، فَامْنُنْ عَلَيْنا بِما اَنْتَ اَهْلُهُ ، وَ جُدْ عَلَيْنا فَاِنّا مُحْتاجُونَ اِلى نَيْلِكَ .
يا حَليمُ يا كَريمُ ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ ، يا غافِرَ الذَّنْبِ ، يا قابِلَ التَّوْبِ ، يا عَظيمَ الْمَنِّ ، يا قَديمَ الاِْحسانِ ، اَيْنَ سَِتْرُكَ الْجَميلُ ، اَيْنَ عَفْوُكَ الْجَليلُ ، اَيْنَ فَرَجُكَ الْقَريبُ ، اَيْنَ غِياثُكَ السَّريعُ ، اَيْنَ رَحْمَتُكَ الْواسِعَةِ ، اَيْنَ عَطاياكَ الْفاضِلَةُ ، اَيْنَ مَواهِبُكَ الْهَنيئَةُ ، اَيْنَ صَنائِعُكَ السَّنِيَّةُ ، اَيْنَ فَضْلُكَ الْعَظيمُ ، اَيْنَ مَنُّكَ الْجَسيمُ ، اَيْنَ اِحْسانُكَ الْقَديمُ ، اَيْنَ كَرَمُكَ يا كَريمُ ، بِهِ فَاسْتَنْقِذْني ، وَ بِرَحْمَتِكَ فَخَلِّصْني .
يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ ، يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ ، لَسْتُ اَتَّكِلُ فِي النَّجاةِ مِنْ عِقابِكَ عَلى اَعْمالِنا ، بَلْ بِفَضْلِكَ عَلَيْنا ، لاَِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ تُبْدِئُ بِالاِْحْسانِ نِعَماً ، وَ تَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ كَرَماً ، فَما نَدْري ما نَشْكُرُ ، اَجَميلَ ما تَنْشُرُ ، اَمْ قَبيحَ ما تَسْتُرُ ، اَمْ عَظيمَ ما اَبْلَيْتَ وَ اَوْلَيْتَ ، اَمْ كَثيرَ ما مِنْهُ نَجَّيْتَ وَ عافَيْتَ .
يا حَبيبَ مَنْ تَحَبَّبَ اِلَيْكَ ، وَ يا قُرَّةَ عَيْنِ مَنْ لاذَ بِكَ وَ انْقَطَعَ اِلَيْكَ ، اَنْتَ الُْمحْسِنُ وَ نَحْنُ الْمُسيؤنَ فَتَجاوَزْ يا رَبِّ عَنْ قَبيحِ ما عِنْدَنا بِجَميلِ ما عِنْدَكَ ، وَ اَيُّ جَهْل يا رَبِّ لا يَسَعُهُ جُودُكَ ، اَوْ اَيُّ زَمان اَطْوَلُ مِنْ اَناتِكَ ، وَ ما قَدْرُ اَعْمالِنا في جَنْبِ نِعَمِكَ ، وَ كَيْفَ نَسْتَكْثِرُ اَعْمالاً نُقابِلُ بِها كَرَمَكَ ، بَلْ كَيْفَ يَضيقُ عَلَى الْمُذْنِبينَ ما وَسِعَهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ .
يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ ، يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، فَوَ عِزَّتِكَ يا سَيِّدي ، لَوْ نَهَرْتَني ما بَرِحْتُ مِنْ بابِكَ ، وَ لا كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ ، لِمَا انْتَهى اِلَيَّ مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِجُودِكَ وَ كَرِمَك،وَ اَنْتَ الْفاعِلُ لِما تَشاءُ تُعَذِّبُ مَنْ تَشاءُ بِما تَشاءُ كَيْفَ تَشاءُ ، وَ تَرْحَمُ مَنْ تَشاءُ بِما تَشاءُ كَيْفَ تَشاءُ ، لا تُسْأَلُ عَنْ فِعْلِكَ ، وَ لا تُنازَعُ في مُلْكِكَ ، وَ لا تُشارَكُ في اَمْرِكَ ، وَ لا تُضادُّ في حُكْمِكَ ، وَ لا يَعْتَرِضُ عَلَيْكَ اَحَدٌ في تَدْبيرِكَ ، لَكَ الْخَلْقُ وَ الاَْمْرُ ، تَبارَكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمينَ
يا رَبِّ هذا مَقامُ مَنْ لاذَ بِكَ ، وَ اسْتَجارَ بِكَرَمِكَ ، وَ اَلِفَ اِحْسانَكَ وَ نِعَمَكَ ، وَ اَنْتَ الْجَوادُ الَّذي لا يَضيقُ عَفُْوكَ ، وَ لا يَنْقُصُ فَضْلُكَ ، وَ لا تَقِلُّ رَحْمَتُكَ ، وَ قَدْ تَوَثَّقْنا مِنْكَ بِالصَّفْحِ الْقَديمِ ، وَ الْفَضْلِ الْعَظيمِ ، وَ الرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ ، اَفَتُراكَ يا رَبِّ تُخْلِفُ ظُنُونَنا ، اَوْ تُخَيِّبْ آمالَنا ، كَلاّ يا كَريمُ ، فَلَيْسَ هذا ظَنُّنا بِكَ ، وَ لا هذا فيكَ طَمَعُنا يا رَبِّ ، اِنَّ لَنا فيكَ اَمَلاً طَويلاً كَثيراً ، اِنَّ لَنا فيكَ رَجاءً عَظيماً ، عَصَيْناكَ وَ نَحْنُ نَرْجُو اَنْ تَسْتُرَ عَلَيْنا ، وَ دَعَوْناكَ وَ نَحْنُ نَرْجُو اَنْ تَسْتَجيبَ لَنا ، فَحَقِّقْ رَجاءَنا مَوْلانا ، فَقَدْ عَلِمْنا ما نَسْتَوْجِبُ بِاَعْمالِنا ، وَ لكِنْ عِلْمُكَ فينا وَ عِلْمُنا بِاَنَّكَ لا تَصْرِفُنا عَنْكَ حثَّنا عَلى الرَّغْبَةِ اِلَيْكَ وَ اِنْ كُنّا غَيْرَ مُسْتَوْجِبينَ لِرَحْمَتِكَ ، فَاَنْتَ اَهْلٌ اَنْ تَجُودَ عَلَيْنا وَ عَلَى الْمُذْنِبينَ بِفَضْلِ سَعَتِكَ ، فَامْنُنْ عَلَيْنا بِما اَنْتَ اَهْلُهُ ، وَ جُدْ عَلَيْنا فَاِنّا مُحْتاجُونَ اِلى نَيْلِكَ .
يا غَفّارُ بِنُورِكَ اهْتَدَيْنا ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْنا ، وَ بِنِعْمَتِكَ اَصْبَحْنا وَ اَمْسَيْنا ، ذُنُوبُنا بَيْنَ يَدَيْكَ نَسْتَغْفِرُكَ الّلهُمَّ مِنْها وَ نَتُوبُ اِلَيْكَ ، تَتَحَبَّبُ اِلَيْنا بِالنِّعَمِ وَ نُعارِضُكَ بِالذُّنُوبِ،خَيْرُكَ اِلَيْنا نازِلٌ ، وَ شُّرنا اِلَيْكَ صاعِدٌ ، وَ لَمْ يَزَلْ وَ لا يَزالُ مَلَكٌ كَريمٌ يَأتيكَ عَنّا بِعَمَل قَبيح ، فَلا يَمْنَعُكَ ذلِكَ مِنْ اَنْ تَحُوطَنا بِنِعَمِكَ ، وَ تَتَفَضَّلَ عَلَيْنا بِآلائِكَ ، فَسُبْحانَكَ ما اَحْلَمَكَ وَ اَعْظَمَكَ وَ اَكْرَمَكَ مُبْدِئاً وَ مُعيداً ، تَقَدَّسَتْ اَسْماؤكَ وَ جَلَّ ثَناؤُكَ ، وَ كَرُمَ صَنائِعُكَ وَ فِعالُكَ ، اَنْتَ اِلهي اَوْسَعُ فَضْلاً ، وَ اَعْظَمُ حِلْماً مِنْ اَنْ تُقايِسَني بِفِعْلي وَ خَطيـئَتي ، فَالْعَفْوَ الْعَفْوَ الْعَفْوَ ، سَيِّدي سَيِّدي سَيِّدي .
اَللّـهُمَّ اشْغَلْنا بِذِكْرِكَ ، وَ اَعِذْنا مِنْ سَخَطِكَ ، وَ اَجِرْنا مِنْ عَذابِكَ ، وَ ارْزُقْنا مِنْ مَواهِبِكَ ، وَ اَنْعِمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلِكَ ، وَ ارْزُقْنا حَجَّ بَيْتِكَ ، وَ زِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ مَغْفِرَتُكَ وَ رِضْوانُكَ عَلَيْهِ وَ عَلى اَهْلِ بَيْتِهِ ، اِنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ ، وَ ارْزُقْنا عَمَلاً بِطاعَتِكَ ، وَ تَوَفَّنا عَلى مِلَّتِكَ ، وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي وَ لِوالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُما كَما رَبَّياني صَغيراً ، اِجْزِهما بِالاِْحسانِ اِحْساناً وَ بِالسَّيِّئاتِ غُفْراناً .
اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ الاَْحياءِ مِنْهُمْ وَ الاَْمواِت ، وَ تابِعْ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْراتِ .
اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا وَ مَيِّتِنا ، وَ شاهِدِنا وَ غائِبِنا ، ذَكَرِنا وَ اُنْثانا ، صَغيرِنا وَ كَبيرِنا ، حُرِّنا وَ مَمْلُوكِنا ، كَذَبَ الْعادِلُونَ بِاللهِ وَ ضَلُّوا ضَلالاً بَعيداً ، وَ خَسِرُوا خُسْراناً مُبيناً
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد ، وَ اخْتِمْ لي بِخَيْر ، وَ اكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ دُنْيايَ وَ آخِرَتي وَ لا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرْحَمُني ، وَ اجْعَلْ عَلَيَّ مِنْكَ واقِيَةً باقِيَةً ، وَ لا تَسْلُبْني صالِحَ ما اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ ، وَ ارْزُقْني مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً واسِعاً حَلالاً طَيِّباً .
اَللّـهُمَّ احْرُسْني بِحَراسَتِكَ ، وَ احْفَظْني بِحِفْظِكَ ، وَ اكْلاَني بِكِلائَتِكَ ، وَ ارْزُقْني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ في عامِنا هذا وَ في كُلِّ عام ، وَ زِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَ الاَْئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ،وَ لا تُخْلِني يا رَبِّ مِنْ تِلْكَ الْمَشاهِدِ الشَّريفَةِ ، وَ الْمَواقِفِ الْكَريمَةِ .
اَللّـهُمَّ تُبْ عَلَيَّ حَتّى لا اَعْصِيَكَ ، وَ اَلْهِمْنِيَ الْخَيْرَ وَ الْعَمَلَ بِهِ ، وَ خَشْيَتَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ ما اَبْقَيْتَني يا رَبَّ الْعالَمينَ
اَللّـهُمَّ اِنّي كُلَّما قُلْتُ قَدْ تَهَيَّأتُ وَ تَعَبَّأتُ وَ قُمْتُ لِلصَّلاةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ ناجَيْتُكَ اَلْقَيْتَ عَلَيَّ نُعاساً اِذا اَنَا صَلَّيْتُ ، وَ سَلَبْتَني مُناجاتِكَ اِذا اَنَا ناجَيْتُ ، مالي كُلَّما قُلْتُ قَدْ صَلَحَتْ سَريرَتي ، وَ قَرُبَ مِنْ مَجالِسِ التَّوّابينَ مَجْلِسي ، عَرَضَتْ لي بَلِيَّةٌ اَزالَتْ قَدَمي ، وَ حالَتْ بَيْني وَ بَيْنَ خِدْمَتِكَ سَيِّدي لَعَلَّكَ عَنْ بابِكَ طَرَدْتَني ، وَ عَنْ خِدْمَتِكَ نَحَّيْتَني اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني مُسْتَخِفّاً بِحَقِّكَ فَاَقْصَيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني مُعْرِضاً عَنْكَ فَقَلَيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ وَجَدْتَني في مَقامِ الْكاذِبينَ فَرَفَضْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني غَيْرَ شاكِر لِنَعْمائِكَ فَحَرَمْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَني مِنْ مَجالِسِ الْعُلَماءِ فَخَذَلْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني فِى الْغافِلينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني آلِفَ مَجالِسِ الْبَطّالينَ فَبَيْني وَ بَيْنَهُمْ خَلَّيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ اَنْ تَسْمَعَ دُعائي فَباعَدْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ بِجُرْمي وَ جَريرَتي كافَيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيائي مِنْكَ جازَيْتَني ، فَاِنْ عَفَوْتَ يا رَبِّ فَطالما عَفَوْتَ عَنِ الْمُذْنِبينَ قَبْلي ، لاَِنَّ كَرَمَكَ اَيْ رَبِّ يَجِلُّ عَنْ مُكافاتِ الْمُقَصِّرينَ ، وَ اَنَا عائِذٌ بِفَضْلِكَ ، هارِبٌ مِنْكَ اِلَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ اَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً ، اِلهي اَنْتَ اَوْسَعُ فَضْلاً ، وَ اَعْظَمُ حِلْماً مِنْ اَنْ تُقايِسَني بِعَمَلي اَوْ اَنْ تَسْتَزِلَّني بِخَطيئَتي ، وَ ما اَنَا يا سَيِّدي وَ ما خَطَري ، هَبْني
اَللّـهُمَّ اشْغَلْنا بِذِكْرِكَ ، وَ اَعِذْنا مِنْ سَخَطِكَ ، وَ اَجِرْنا مِنْ عَذابِكَ ، وَ ارْزُقْنا مِنْ مَواهِبِكَ ، وَ اَنْعِمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلِكَ ، وَ ارْزُقْنا حَجَّ بَيْتِكَ ، وَ زِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ مَغْفِرَتُكَ وَ رِضْوانُكَ عَلَيْهِ وَ عَلى اَهْلِ بَيْتِهِ ، اِنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ ، وَ ارْزُقْنا عَمَلاً بِطاعَتِكَ ، وَ تَوَفَّنا عَلى مِلَّتِكَ ، وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي وَ لِوالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُما كَما رَبَّياني صَغيراً ، اِجْزِهما بِالاِْحسانِ اِحْساناً وَ بِالسَّيِّئاتِ غُفْراناً .
اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ الاَْحياءِ مِنْهُمْ وَ الاَْمواِت ، وَ تابِعْ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْراتِ .
اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا وَ مَيِّتِنا ، وَ شاهِدِنا وَ غائِبِنا ، ذَكَرِنا وَ اُنْثانا ، صَغيرِنا وَ كَبيرِنا ، حُرِّنا وَ مَمْلُوكِنا ، كَذَبَ الْعادِلُونَ بِاللهِ وَ ضَلُّوا ضَلالاً بَعيداً ، وَ خَسِرُوا خُسْراناً مُبيناً
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد ، وَ اخْتِمْ لي بِخَيْر ، وَ اكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ دُنْيايَ وَ آخِرَتي وَ لا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرْحَمُني ، وَ اجْعَلْ عَلَيَّ مِنْكَ واقِيَةً باقِيَةً ، وَ لا تَسْلُبْني صالِحَ ما اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ ، وَ ارْزُقْني مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً واسِعاً حَلالاً طَيِّباً .
اَللّـهُمَّ احْرُسْني بِحَراسَتِكَ ، وَ احْفَظْني بِحِفْظِكَ ، وَ اكْلاَني بِكِلائَتِكَ ، وَ ارْزُقْني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ في عامِنا هذا وَ في كُلِّ عام ، وَ زِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَ الاَْئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ،وَ لا تُخْلِني يا رَبِّ مِنْ تِلْكَ الْمَشاهِدِ الشَّريفَةِ ، وَ الْمَواقِفِ الْكَريمَةِ .
اَللّـهُمَّ تُبْ عَلَيَّ حَتّى لا اَعْصِيَكَ ، وَ اَلْهِمْنِيَ الْخَيْرَ وَ الْعَمَلَ بِهِ ، وَ خَشْيَتَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ ما اَبْقَيْتَني يا رَبَّ الْعالَمينَ
اَللّـهُمَّ اِنّي كُلَّما قُلْتُ قَدْ تَهَيَّأتُ وَ تَعَبَّأتُ وَ قُمْتُ لِلصَّلاةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ ناجَيْتُكَ اَلْقَيْتَ عَلَيَّ نُعاساً اِذا اَنَا صَلَّيْتُ ، وَ سَلَبْتَني مُناجاتِكَ اِذا اَنَا ناجَيْتُ ، مالي كُلَّما قُلْتُ قَدْ صَلَحَتْ سَريرَتي ، وَ قَرُبَ مِنْ مَجالِسِ التَّوّابينَ مَجْلِسي ، عَرَضَتْ لي بَلِيَّةٌ اَزالَتْ قَدَمي ، وَ حالَتْ بَيْني وَ بَيْنَ خِدْمَتِكَ سَيِّدي لَعَلَّكَ عَنْ بابِكَ طَرَدْتَني ، وَ عَنْ خِدْمَتِكَ نَحَّيْتَني اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني مُسْتَخِفّاً بِحَقِّكَ فَاَقْصَيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني مُعْرِضاً عَنْكَ فَقَلَيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ وَجَدْتَني في مَقامِ الْكاذِبينَ فَرَفَضْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني غَيْرَ شاكِر لِنَعْمائِكَ فَحَرَمْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَني مِنْ مَجالِسِ الْعُلَماءِ فَخَذَلْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني فِى الْغافِلينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني آلِفَ مَجالِسِ الْبَطّالينَ فَبَيْني وَ بَيْنَهُمْ خَلَّيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ اَنْ تَسْمَعَ دُعائي فَباعَدْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ بِجُرْمي وَ جَريرَتي كافَيْتَني ، اَوْ لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيائي مِنْكَ جازَيْتَني ، فَاِنْ عَفَوْتَ يا رَبِّ فَطالما عَفَوْتَ عَنِ الْمُذْنِبينَ قَبْلي ، لاَِنَّ كَرَمَكَ اَيْ رَبِّ يَجِلُّ عَنْ مُكافاتِ الْمُقَصِّرينَ ، وَ اَنَا عائِذٌ بِفَضْلِكَ ، هارِبٌ مِنْكَ اِلَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ اَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً ، اِلهي اَنْتَ اَوْسَعُ فَضْلاً ، وَ اَعْظَمُ حِلْماً مِنْ اَنْ تُقايِسَني بِعَمَلي اَوْ اَنْ تَسْتَزِلَّني بِخَطيئَتي ، وَ ما اَنَا يا سَيِّدي وَ ما خَطَري ، هَبْني
بِفَضْلِكَ سَيِّدي ، وَ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ ، وَ جَلِّلْني بِسِتْرِكَ ، وَ اعْفُ عَنْ تَوْبيخي بِكَرَمِ وَجْهِكَ .
سَيِّدي اَنَا الصَّغيرُ الَّذي رَبَّيْتَهُ ، وَ اَنَا الْجاهِلُ الَّذي عَلَّمْتَهُ ، وَ اَنَا الضّالُّ الَّذي هَدَيْتَهُ ، وَ اَنَا الْوَضيعُ الَّذي رَفَعْتَهُ ، وَ اَنَا الْخائِفُ الَّذي آمَنْتَهُ ، وَ الْجايِعُ الَّذي اَشْبَعْتَهُ ، وَ الْعَطْشانُ الَّذي اَرْوَيْتَهُ ، وَ الْعاري الَّذي كَسَوْتَهُ ، وَ الْفَقيرُ الَّذي اَغْنَيْتَهُ ، وَ الضَّعيفُ الَّذي قَوَّيْتَهُ ، وَ الذَّليلُ الَّذي اَعْزَزْتَهُ ، وَ السَّقيمُ الَّذي شَفَيْتَهُ ، وَ السّائِلُ الَّذي اَعْطَيْتَهُ ، وَ الْمُذْنِبُ الَّذي سَتَرْتَهُ ، وَ الْخاطِئُ الَّذي اَقَلْتَهُ ، وَ اَنَا الْقَليلُ الَّذي كَثَّرْتَهُ ، وَ الْمُسْتَضْعَفُ الَّذي نَصَرْتَهُ ، وَ اَنَا الطَّريدُ الَّذي آوَيْتَهُ ، اَنَا يا رَبِّ الَّذي لَمْ اَسْتَحْيِكَ فِى الْخَلاءِ ، وَ لَمْ اُراقِبْكَ فِى الْمَلاءِ ، اَنَا صاحِبُ الدَّواهِي الْعُظْمى ، اَنَا الَّذي عَلى سَيِّدِهِ اجْتَرى ، اَنَا الَّذي عَصَيْتُ جَبّارَ السَّماءِ ، اَنَا الَّذي اَعْطَيْتُ عَلى مَعاصِى الْجَليلِ الرُّشا ، اَنَا الَّذي حينَ بُشِّرْتُ بِها خَرَجْتُ اِلَيْها اَسْعى ، اَنَا الَّذي اَمْهَلْتَني فَما ارْعَوَيْتُ ، وَ سَتَرْتَ عَلَيَّ فَمَا اسْتَحْيَيْتُ ، وَ عَمِلْتُ بِالْمَعاصي فَتَعَدَّيْتُ ، وَ اَسْقَطْتَني مِنْ عَيْنِكَ فَما بالَيْتُ ، فَبِحِلْمِكَ اَمْهَلْتَني وَ بِسِتْرِكَ سَتَرْتَني حَتّى كَاَنَّكَ اَغْفَلْتَني ، وَ مِنْ عُقُوباتِ الْمَعاصي جَنَّبْتَني حَتّى كَاَنَّكَ اسْتَحْيَيْتَني .
اِلهي لَمْ اَعْصِكَ حينَ عَصَيْتُكَ وَ اَنَا بِرُبُوبِيَّتِكَ جاحِدٌ ، وَ لا بِاَمْرِكَ مُسْتَخِفٌّ ، وَ لا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌّ ، وَ لا لِوَعيدِكَ مُتَهاوِنٌ ، لكِنْ خَطيئَةٌ عَرَضَتْ وَ سَوَّلَتْ لي نَفْسي ، وَ غَلَبَني هَوايَ ، وَ اَعانَني عَلَيْها شِقْوَتي ، وَ غَرَّني سِتْرُكَ الْمُرْخى عَلَيَّ ، فَقَدْ عَصَيْتُكَ وَ خالَفْتُكَ بِجَهْدي ، فَالاْنَ مِنْ عَذابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُني ، وَ مِنْ اَيْدي الْخُصَماءِ غَداً مِنْ يُخَلِّصُني ، وَ بِحَبْلِ مَنْ اَتَّصِلُ اِنْ اَنْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنّي ، فَواسَوْاَتا عَلى ما اَحْصى كِتابُكَ مِنْ عَمَلِيَ الَّذي لَوْلا ما اَرْجُو مِنْ كَرَمِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ نَهْيِكَ اِيّايَ عَنِ الْقُنُوطِ لَقَنَطْتُ عِنْدَما اَتَذَكَّرُها ، يا خَيْرَ مَنْ دَعاهُ داع ، وَ اَفْضَلَ مَنْ رَجاهُ راج .
اَللّـهُمَّ بِذِمَّةِ الاِْسْلامِ اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ ، وَ بِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ اَعْتَمِدُ عَلَيْكَ ، وَ بِحُبِّيَ النَّبِيَّ الاُْمِّيَّ الْقُرَشِيَّ الْهاشِمِيَّ الْعَرَبِيَّ التِّهامِيَّ الْمَكِّيَّ الْمَدَنِيَّ اَرْجُو الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ ، فَلا تُوحِشِ اسْتيناسَ ايماني ، وَ لا تَجْعَلْ ثَوابي ثَوابَ مَنْ عَبَدَ سِواكَ ، فَاِنَّ قَوْماً آمَنُوا بِاَلْسِنَتِهِمْ لِيَحْقِنُوا بِهِ دِماءَهُمْ فَاَدْرَكُوا ما اَمَّلُوا ، وَ إنّا آَمّنا بِكَ بِاَلْسِنَتِنا وَ قُلُوبِنا لِتَعْفُوَ عَنّا ، فَاَدْرِكْنا ما اَمَّلْنا ، وَ ثَبِّتْ رَجاءَكَ في صُدُورِنا ، وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا ، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّابُ ، فَوَعِزَّتِكَ لَوِ انْتَهَرْتَني ما بَرِحْتُ مِنْ بابِكَ ، وَ لا كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ لِما اُلْهِمَ قَلْبي مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِكَرَمِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ ، اِلى مَنْ يَذْهَبُ الْعَبْدُ إلاّ اِلى مَوْلاهُ ، وَ اِلى مَنْ يَلْتَجِئُ الَْمخْلُوقُ إلاّ اِلى خالِقِهِ
اِلهي لَوْ قَرَنْتَني بِالاَْصْفادِ ، وَ مَنَعْتَني سَيْبَكَ مِنْ بَيْنِ الاَْشْهادِ ، وَ دَلَلْتَ عَلى فَضايِحي عُيُونَ الْعِبادِ ، وَ اَمَرْتَ بي اِلَى النّارِ ، وَ حُلْتَ بَيْني وَ بَيْنَ الاَْبْرارِ ، ما قَطَعْتُ رَجائي مِنْكَ،وَ ما صَرَفْتُ وَجْهَ تَأميلي لِلْعَفْوِ عَنْكَ ، وَ لا خَرَجَ حُبُّكَ مِنْ قَلْبي ، اَنَا لا اَنْسى اَيادِيَكَ عِنْدي ، وَ سِتْرَكَ عَلَيَّ في دارِ الدُّنْيا .
سَيِّدي اَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قَلْبي ، وَ اجْمَعْ بَيْني وَ بَيْنَ الْمُصْطَفى وَ آلِهِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خاتَمِ النَّبِيّينَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ انْقُلْني اِلى دَرَجَةِ الَّتوْبَةِ اِلَيْكَ ، وَ اَعِنّي بِالْبُكاءِ عَلى نَفْسي ، فَقَدْ اَفْنَيْتُ بِالتَّسْويفِ وَ الاْمالِ عُمْري ، وَ قَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ الاْيِسينَ مِنْ خَيْري ، فَمَنْ يَكُونُ اَسْوَأ حالاً مِنّي إنْ اَنَا نُقِلْتُ عَلى مِثْلِ حالي اِلى قَبْري ، لَمْ اُمَهِّدْهُ لِرَقْدَتي ، وَ لَمْ اَفْرُشْهُ بِالْعَمَلِ الصّالِحِ لِضَجْعَتي ، وَ مالي لا اَبْكي وَ
سَيِّدي اَنَا الصَّغيرُ الَّذي رَبَّيْتَهُ ، وَ اَنَا الْجاهِلُ الَّذي عَلَّمْتَهُ ، وَ اَنَا الضّالُّ الَّذي هَدَيْتَهُ ، وَ اَنَا الْوَضيعُ الَّذي رَفَعْتَهُ ، وَ اَنَا الْخائِفُ الَّذي آمَنْتَهُ ، وَ الْجايِعُ الَّذي اَشْبَعْتَهُ ، وَ الْعَطْشانُ الَّذي اَرْوَيْتَهُ ، وَ الْعاري الَّذي كَسَوْتَهُ ، وَ الْفَقيرُ الَّذي اَغْنَيْتَهُ ، وَ الضَّعيفُ الَّذي قَوَّيْتَهُ ، وَ الذَّليلُ الَّذي اَعْزَزْتَهُ ، وَ السَّقيمُ الَّذي شَفَيْتَهُ ، وَ السّائِلُ الَّذي اَعْطَيْتَهُ ، وَ الْمُذْنِبُ الَّذي سَتَرْتَهُ ، وَ الْخاطِئُ الَّذي اَقَلْتَهُ ، وَ اَنَا الْقَليلُ الَّذي كَثَّرْتَهُ ، وَ الْمُسْتَضْعَفُ الَّذي نَصَرْتَهُ ، وَ اَنَا الطَّريدُ الَّذي آوَيْتَهُ ، اَنَا يا رَبِّ الَّذي لَمْ اَسْتَحْيِكَ فِى الْخَلاءِ ، وَ لَمْ اُراقِبْكَ فِى الْمَلاءِ ، اَنَا صاحِبُ الدَّواهِي الْعُظْمى ، اَنَا الَّذي عَلى سَيِّدِهِ اجْتَرى ، اَنَا الَّذي عَصَيْتُ جَبّارَ السَّماءِ ، اَنَا الَّذي اَعْطَيْتُ عَلى مَعاصِى الْجَليلِ الرُّشا ، اَنَا الَّذي حينَ بُشِّرْتُ بِها خَرَجْتُ اِلَيْها اَسْعى ، اَنَا الَّذي اَمْهَلْتَني فَما ارْعَوَيْتُ ، وَ سَتَرْتَ عَلَيَّ فَمَا اسْتَحْيَيْتُ ، وَ عَمِلْتُ بِالْمَعاصي فَتَعَدَّيْتُ ، وَ اَسْقَطْتَني مِنْ عَيْنِكَ فَما بالَيْتُ ، فَبِحِلْمِكَ اَمْهَلْتَني وَ بِسِتْرِكَ سَتَرْتَني حَتّى كَاَنَّكَ اَغْفَلْتَني ، وَ مِنْ عُقُوباتِ الْمَعاصي جَنَّبْتَني حَتّى كَاَنَّكَ اسْتَحْيَيْتَني .
اِلهي لَمْ اَعْصِكَ حينَ عَصَيْتُكَ وَ اَنَا بِرُبُوبِيَّتِكَ جاحِدٌ ، وَ لا بِاَمْرِكَ مُسْتَخِفٌّ ، وَ لا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌّ ، وَ لا لِوَعيدِكَ مُتَهاوِنٌ ، لكِنْ خَطيئَةٌ عَرَضَتْ وَ سَوَّلَتْ لي نَفْسي ، وَ غَلَبَني هَوايَ ، وَ اَعانَني عَلَيْها شِقْوَتي ، وَ غَرَّني سِتْرُكَ الْمُرْخى عَلَيَّ ، فَقَدْ عَصَيْتُكَ وَ خالَفْتُكَ بِجَهْدي ، فَالاْنَ مِنْ عَذابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُني ، وَ مِنْ اَيْدي الْخُصَماءِ غَداً مِنْ يُخَلِّصُني ، وَ بِحَبْلِ مَنْ اَتَّصِلُ اِنْ اَنْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنّي ، فَواسَوْاَتا عَلى ما اَحْصى كِتابُكَ مِنْ عَمَلِيَ الَّذي لَوْلا ما اَرْجُو مِنْ كَرَمِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ نَهْيِكَ اِيّايَ عَنِ الْقُنُوطِ لَقَنَطْتُ عِنْدَما اَتَذَكَّرُها ، يا خَيْرَ مَنْ دَعاهُ داع ، وَ اَفْضَلَ مَنْ رَجاهُ راج .
اَللّـهُمَّ بِذِمَّةِ الاِْسْلامِ اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ ، وَ بِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ اَعْتَمِدُ عَلَيْكَ ، وَ بِحُبِّيَ النَّبِيَّ الاُْمِّيَّ الْقُرَشِيَّ الْهاشِمِيَّ الْعَرَبِيَّ التِّهامِيَّ الْمَكِّيَّ الْمَدَنِيَّ اَرْجُو الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ ، فَلا تُوحِشِ اسْتيناسَ ايماني ، وَ لا تَجْعَلْ ثَوابي ثَوابَ مَنْ عَبَدَ سِواكَ ، فَاِنَّ قَوْماً آمَنُوا بِاَلْسِنَتِهِمْ لِيَحْقِنُوا بِهِ دِماءَهُمْ فَاَدْرَكُوا ما اَمَّلُوا ، وَ إنّا آَمّنا بِكَ بِاَلْسِنَتِنا وَ قُلُوبِنا لِتَعْفُوَ عَنّا ، فَاَدْرِكْنا ما اَمَّلْنا ، وَ ثَبِّتْ رَجاءَكَ في صُدُورِنا ، وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا ، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّابُ ، فَوَعِزَّتِكَ لَوِ انْتَهَرْتَني ما بَرِحْتُ مِنْ بابِكَ ، وَ لا كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ لِما اُلْهِمَ قَلْبي مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِكَرَمِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ ، اِلى مَنْ يَذْهَبُ الْعَبْدُ إلاّ اِلى مَوْلاهُ ، وَ اِلى مَنْ يَلْتَجِئُ الَْمخْلُوقُ إلاّ اِلى خالِقِهِ
اِلهي لَوْ قَرَنْتَني بِالاَْصْفادِ ، وَ مَنَعْتَني سَيْبَكَ مِنْ بَيْنِ الاَْشْهادِ ، وَ دَلَلْتَ عَلى فَضايِحي عُيُونَ الْعِبادِ ، وَ اَمَرْتَ بي اِلَى النّارِ ، وَ حُلْتَ بَيْني وَ بَيْنَ الاَْبْرارِ ، ما قَطَعْتُ رَجائي مِنْكَ،وَ ما صَرَفْتُ وَجْهَ تَأميلي لِلْعَفْوِ عَنْكَ ، وَ لا خَرَجَ حُبُّكَ مِنْ قَلْبي ، اَنَا لا اَنْسى اَيادِيَكَ عِنْدي ، وَ سِتْرَكَ عَلَيَّ في دارِ الدُّنْيا .
سَيِّدي اَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قَلْبي ، وَ اجْمَعْ بَيْني وَ بَيْنَ الْمُصْطَفى وَ آلِهِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خاتَمِ النَّبِيّينَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ انْقُلْني اِلى دَرَجَةِ الَّتوْبَةِ اِلَيْكَ ، وَ اَعِنّي بِالْبُكاءِ عَلى نَفْسي ، فَقَدْ اَفْنَيْتُ بِالتَّسْويفِ وَ الاْمالِ عُمْري ، وَ قَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ الاْيِسينَ مِنْ خَيْري ، فَمَنْ يَكُونُ اَسْوَأ حالاً مِنّي إنْ اَنَا نُقِلْتُ عَلى مِثْلِ حالي اِلى قَبْري ، لَمْ اُمَهِّدْهُ لِرَقْدَتي ، وَ لَمْ اَفْرُشْهُ بِالْعَمَلِ الصّالِحِ لِضَجْعَتي ، وَ مالي لا اَبْكي وَ
لا اَدْري اِلى ما يَكُونُ مَصيري ، وَ اَرى نَفْسي تُخادِعُني ، وَ اَيّامي تُخاتِلُني ، وَ قَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَأسي اَجْنِحَةُ الْمَوْتِ ، فَمالي لا اَبْكي ، اَبْكي لِخُُروجِ نَفْسي ، اَبْكي لِظُلْمَةِ قَبْري ، اَبْكي لِضيقِ لَحَدي ، اَبْكي لِسُؤالِ مُنْكَرٍ وَ نَكيرٍ اِيّايَ ، اَبْكي لِخُرُوجي مِنْ قَبْري عُرْياناً ذَليلاً حامِلاً ثِقْلي عَلى ظَهْري ، اَنْظُرُ مَرَّةً عَنْ يَميني وَ اُخْرى عَنْ شِمالي ، اِذِ الْخَلائِقُ في شَأنٍ غَيْرِ شَأني { لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ * وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ } وَ ذِلَّةٌ
سَيِّدي عَلَيْكَ مُعَوَّلي وَ مُعْتَمَدي وَ رَجائي وَ تَوَكُّلي ، وَ بِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقي ، تُصيبُ بِرَحْمَتِكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدي بِكَرامَتِكَ مَنْ تُحِبُّ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما نَقَّيْتَ مِنَ الشِّرْكِ قَلْبي ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى بَسْطِ لِساني ، اَفَبِلِساني هذَا الْكالِّ اَشْكُرُكَ ، اَمْ بِغايَةِ جُهْدي في عَمَلي اُرْضيكَ ، وَ ما قَدْرُ لِساني يا رَبِّ في جَنْبِ شُكْرِكَ ، وَ ما قَدْرُ عَمَلي في جَنْبِ نِعَمِكَ وَ اِحْسانِكَ .
اِلهي اِنَّ جُودَكَ بَسَطَ اَمَلي ، وَ شُكْرَكَ قَبِلَ عَمَلي ، سَيِّدي اِلَيْكَ رَغْبَتي ، وَ اِلَيْكَ رَهْبَتي ، وَ اِلَيْكَ تَأميلي ، وَ قَدْ ساقَني اِلَيْكَ اَمَلي ، وَ عَلَيْكَ يا واحِدي عَكَفَتْ هِمَّتي ، وَ فيـما عِنْدَكَ انْبَسَطَتْ رَغْبَتي ، وَ لَكَ خالِصُ رَجائي وَ خَوْفي ، وَ بِكَ أَنِسَتْ مَحَبَّتي ، وَ اِلَيْكَ اَلْقَيْتُ بِيَدي ، وَ بِحَبْلِ طاعَتِكَ مَدَدْتُ رَهْبَتي ، يا مَوْلايَ بِذِكْرِكَ عاشَ قَلْبي ، وَ بِمُناجاتِكَ بَرَّدْتُ اَلَمَ الْخَوْفِ عَنّي ، فَيا مَوْلايَ وَ يا مُؤَمَّلي وَ يا مُنْتَهى سُؤْلي فَرِّقْ بَيْني وَ بَيْنَ ذَنْبِيَ الْمانِعِ لي مِنْ لُزُومِ طاعَتِكَ ، فَاِنَّما اَسْاَلُكَ لِقَديمِ الرَّجاءِ فيكَ ، وَ عَظيمِ الطَّمَعِ مِنْكَ ، الَّذي اَوْجَبْتَهُ عَلى نَفْسِكَ مِنَ الرَّأفَةِ وَ الرَّحْمَةِ ، فَالاَْمْرُ لَكَ ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، وَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيالُكَ وَ في قَبْضَتِكَ ، وَ كُلُّ شَيْي خاضِعٌ لَكَ ، تَبارَكْتَ يا رَبَّ الْعالَمينَ .
اِلهي ارْحَمْني اِذَا انْقَطَعَتْ حُجَّتي وَ كَلَّ عَنْ جَوابِكَ لِساني ، وَ طاشَ عِنْدَ سُؤالِكَ اِيّايَ لُبّي ، فَيا عَظيمَ رَجائي لا تُخَيِّبْني اِذَا اشْتَدَّتْ فاقَتي ، وَ لا تَرُدَّني لِجَهْلي ، وَ لا تَمْنَعْني لِقِلَّةِ صَبْري ، اَعْطِني لِفَقْري وَ ارْحَمْني لِضَعْفي ، سَيِّدي عَلَيْكَ مُعْتَمَدي وَ مُعَوَّلي وَ رَجائي وَ تَوَكُّلي ، وَ بِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقي ، وَ بِفَنائِكَ اَحُطُّ رَحْلي ، وَ بِجُودِكَ اَقْصِدُ طَلِبَتي ، وَ بِكَرَمِكَ اَيْ رَبِّ اسْتَفْتِحُ دُعائي ، وَ لَدَيْكَ اَرْجُو فاقَتي ، وَ بِغِناكَ اَجْبُرُ عَيْلَتي ، وَ تَحْتَ ظِلِّ عَفْوِكَ قِيامي ، وَ اِلى جُودِكَ وَ كَرَمِكَ اَرْفَعُ بَصَري ، وَ اِلى مَعْرُوفِكَ اُديمُ نَظَري ، فَلا تُحْرِقْني بِالنّارِ وَ اَنْتَ مَوْضِعُ اَمَلي ، وَ لا تُسْكِنِّىِ الْهاوِيَةَ فَاِنَّكَ قُرَّةُ عَيْني ، يا سَيِّدي لا تُكَذِّبْ ظَنّي بِاِحْسانِكَ وَ مَعْرُوفِكَ فَاِنَّكَ ثِقَتي ، وَ لا تَحْرِمْني ثَوابَكَ فَاِنَّكَ الْعارِفُ بِفَقْري .
اِلهي اِنْ كانَ قَدْ دَنا اَجَلي وَ لَمْ يُقَرِّبْني مِنْكَ عَمَلي فَقَدْ جَعَلْتُ الاْعْتِرافَ اِلَيْكَ بِذَنْبي وَسائِلَ عِلَلي ، اِلهي اِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ اَوْلى مِنْكَ بِالْعَفْوِ ، وَ اِنْ عَذَّبْتَ فَمَنْ اَعْدَلُ مِنْكَ فِي الْحُكْمِ ، ارْحَمْ في هذِهِ الدُّنْيا غُرْبَتي ، وَ عِنْدَ الْمَوْتِ كُرْبَتي ، وَ فِي الْقَبْرِ وَحْدَتي ، وَ فِي اللَّحْدِ وَحْشَتي ، وَ اِذا نُشِرْتُ لِلْحِسابِ بَيْنَ يَدَيْكَ ذُلَّ مَوْقِفي ، وَ اغْفِرْ لي ما خَفِيَ عَلَى الاْدَمِيّينَ مِنْ عَمَلي ، وَ اَدِمْ لي ما بِهِ سَتَرْتَني ، وَ ارْحَمْني صَريعاً عَلَى الْفِراشِ تُقَلِّبُني اَيْدي اَحِبَّتي ، وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ مَمْدُوداً عَلَى الْمُغْتَسَلِ يُقَلِّبُني صالِحُ جيرَتي ، وَ تَحَنَّنْ عَلَيَّ مَحْموُلاً قَدْ تَناوَلَ الاَْقْرِباءُ اَطْرافَ جَنازَتي ، وَ جُدْ عَلَيَّ مَنْقُولاً قَدْ نَزَلْتُ بِكَ وَحيداً في حُفْرَتي ، وَ ارْحَمْ في ذلِكَ الْبَيْتِ الْجَديدِ غُرْبَتي ، حَتّى لا اَسْتَاْنِسَ بِغَيْرِكَ .
سَيِّدي عَلَيْكَ مُعَوَّلي وَ مُعْتَمَدي وَ رَجائي وَ تَوَكُّلي ، وَ بِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقي ، تُصيبُ بِرَحْمَتِكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدي بِكَرامَتِكَ مَنْ تُحِبُّ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما نَقَّيْتَ مِنَ الشِّرْكِ قَلْبي ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى بَسْطِ لِساني ، اَفَبِلِساني هذَا الْكالِّ اَشْكُرُكَ ، اَمْ بِغايَةِ جُهْدي في عَمَلي اُرْضيكَ ، وَ ما قَدْرُ لِساني يا رَبِّ في جَنْبِ شُكْرِكَ ، وَ ما قَدْرُ عَمَلي في جَنْبِ نِعَمِكَ وَ اِحْسانِكَ .
اِلهي اِنَّ جُودَكَ بَسَطَ اَمَلي ، وَ شُكْرَكَ قَبِلَ عَمَلي ، سَيِّدي اِلَيْكَ رَغْبَتي ، وَ اِلَيْكَ رَهْبَتي ، وَ اِلَيْكَ تَأميلي ، وَ قَدْ ساقَني اِلَيْكَ اَمَلي ، وَ عَلَيْكَ يا واحِدي عَكَفَتْ هِمَّتي ، وَ فيـما عِنْدَكَ انْبَسَطَتْ رَغْبَتي ، وَ لَكَ خالِصُ رَجائي وَ خَوْفي ، وَ بِكَ أَنِسَتْ مَحَبَّتي ، وَ اِلَيْكَ اَلْقَيْتُ بِيَدي ، وَ بِحَبْلِ طاعَتِكَ مَدَدْتُ رَهْبَتي ، يا مَوْلايَ بِذِكْرِكَ عاشَ قَلْبي ، وَ بِمُناجاتِكَ بَرَّدْتُ اَلَمَ الْخَوْفِ عَنّي ، فَيا مَوْلايَ وَ يا مُؤَمَّلي وَ يا مُنْتَهى سُؤْلي فَرِّقْ بَيْني وَ بَيْنَ ذَنْبِيَ الْمانِعِ لي مِنْ لُزُومِ طاعَتِكَ ، فَاِنَّما اَسْاَلُكَ لِقَديمِ الرَّجاءِ فيكَ ، وَ عَظيمِ الطَّمَعِ مِنْكَ ، الَّذي اَوْجَبْتَهُ عَلى نَفْسِكَ مِنَ الرَّأفَةِ وَ الرَّحْمَةِ ، فَالاَْمْرُ لَكَ ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، وَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيالُكَ وَ في قَبْضَتِكَ ، وَ كُلُّ شَيْي خاضِعٌ لَكَ ، تَبارَكْتَ يا رَبَّ الْعالَمينَ .
اِلهي ارْحَمْني اِذَا انْقَطَعَتْ حُجَّتي وَ كَلَّ عَنْ جَوابِكَ لِساني ، وَ طاشَ عِنْدَ سُؤالِكَ اِيّايَ لُبّي ، فَيا عَظيمَ رَجائي لا تُخَيِّبْني اِذَا اشْتَدَّتْ فاقَتي ، وَ لا تَرُدَّني لِجَهْلي ، وَ لا تَمْنَعْني لِقِلَّةِ صَبْري ، اَعْطِني لِفَقْري وَ ارْحَمْني لِضَعْفي ، سَيِّدي عَلَيْكَ مُعْتَمَدي وَ مُعَوَّلي وَ رَجائي وَ تَوَكُّلي ، وَ بِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقي ، وَ بِفَنائِكَ اَحُطُّ رَحْلي ، وَ بِجُودِكَ اَقْصِدُ طَلِبَتي ، وَ بِكَرَمِكَ اَيْ رَبِّ اسْتَفْتِحُ دُعائي ، وَ لَدَيْكَ اَرْجُو فاقَتي ، وَ بِغِناكَ اَجْبُرُ عَيْلَتي ، وَ تَحْتَ ظِلِّ عَفْوِكَ قِيامي ، وَ اِلى جُودِكَ وَ كَرَمِكَ اَرْفَعُ بَصَري ، وَ اِلى مَعْرُوفِكَ اُديمُ نَظَري ، فَلا تُحْرِقْني بِالنّارِ وَ اَنْتَ مَوْضِعُ اَمَلي ، وَ لا تُسْكِنِّىِ الْهاوِيَةَ فَاِنَّكَ قُرَّةُ عَيْني ، يا سَيِّدي لا تُكَذِّبْ ظَنّي بِاِحْسانِكَ وَ مَعْرُوفِكَ فَاِنَّكَ ثِقَتي ، وَ لا تَحْرِمْني ثَوابَكَ فَاِنَّكَ الْعارِفُ بِفَقْري .
اِلهي اِنْ كانَ قَدْ دَنا اَجَلي وَ لَمْ يُقَرِّبْني مِنْكَ عَمَلي فَقَدْ جَعَلْتُ الاْعْتِرافَ اِلَيْكَ بِذَنْبي وَسائِلَ عِلَلي ، اِلهي اِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ اَوْلى مِنْكَ بِالْعَفْوِ ، وَ اِنْ عَذَّبْتَ فَمَنْ اَعْدَلُ مِنْكَ فِي الْحُكْمِ ، ارْحَمْ في هذِهِ الدُّنْيا غُرْبَتي ، وَ عِنْدَ الْمَوْتِ كُرْبَتي ، وَ فِي الْقَبْرِ وَحْدَتي ، وَ فِي اللَّحْدِ وَحْشَتي ، وَ اِذا نُشِرْتُ لِلْحِسابِ بَيْنَ يَدَيْكَ ذُلَّ مَوْقِفي ، وَ اغْفِرْ لي ما خَفِيَ عَلَى الاْدَمِيّينَ مِنْ عَمَلي ، وَ اَدِمْ لي ما بِهِ سَتَرْتَني ، وَ ارْحَمْني صَريعاً عَلَى الْفِراشِ تُقَلِّبُني اَيْدي اَحِبَّتي ، وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ مَمْدُوداً عَلَى الْمُغْتَسَلِ يُقَلِّبُني صالِحُ جيرَتي ، وَ تَحَنَّنْ عَلَيَّ مَحْموُلاً قَدْ تَناوَلَ الاَْقْرِباءُ اَطْرافَ جَنازَتي ، وَ جُدْ عَلَيَّ مَنْقُولاً قَدْ نَزَلْتُ بِكَ وَحيداً في حُفْرَتي ، وَ ارْحَمْ في ذلِكَ الْبَيْتِ الْجَديدِ غُرْبَتي ، حَتّى لا اَسْتَاْنِسَ بِغَيْرِكَ .
يا سَيِّدي اِنْ وَكَلْتَني اِلى نَفْسي هَلَكْتُ ، سَيِّدي فَبِمَنْ اَسْتَغيثُ اِنْ لَمْ تُقِلْني عَثَرْتي ، فَاِلى مَنْ اَفْزَعُ اِنْ فَقَدْتُ عِنايَتَكَ في ضَجْعَتي ، وَ اِلى مَنْ اَلْتَجِئُ اِنْ لَمْ تُنَفِّسْ كُرْبَتي سَيِّدي مَنْ لي وَ مَنْ يَرْحَمُني اِنْ لَمْ تَرْحَمْني ، وَ فَضْلَ مَنْ اُؤَمِّلُ اِنْ عَدِمْتُ فَضْلَكَ يَوْمَ فاقَتي ، وَ اِلى مَنِ الْفِرارُ مِنَ الذُّنُوبِ اِذَا انْقَضى اَجَلي ، سَيِّدي لا تُعَذِّبْني وَ اَنَا اَرْجُوكَ ، اِلهي حَقِّقْ رَجائي ، وَ آمِنْ خَوْفي ، فَاِنَّ كَثْرَةَ ذُنُوبي لا اَرْجُو فيها إلاّ عَفْوَكَ ، سَيِّدي اَنَا اَسْاَلُكَ ما لا اَسْتَحِقُّ وَ اَنْتَ اَهْلُ التَّقْوى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ، فَاغْفِرْ لي وَ اَلْبِسْني مِنْ نَظَرِكَ ثَوْباً يُغَطّي عَلَيَّ التَّبِعاتِ ، وَ تَغْفِرُها لي وَ لا اُطالَبُ بِها ، اِنَّكَ ذُو مَنٍّ قَديم ، وَ صَفْحٍ عَظيم ، وَ تَجاوُزٍ كَريم .
اِلهي اَنْتَ الَّذي تُفيضُ سَيْبَكَ عَلى مَنْ لا يَسْأَلُكَ وَ عَلَى الْجاحِدينَ بِرُبُوبِيَّتِكَ ، فَكَيْفَ سَيِّدي بِمَنْ سَأَلَكَ وَ اَيْقَنَ اَنَّ الْخَلْقَ لَكَ ، وَ الاَْمْرَ اِلَيْكَ ، تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ يا رَبَّ الْعالَمينَ .
سَيِّدي عَبْدُكَ بِبابِكَ أقامَتْهُ الْخَصاصَةُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَقْرَعُ بابَ اِحْسانِكَ بِدُعائِهِ ، فَلا تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ عَنّي ، وَ اَقْبَلْ مِنّي ما اَقُولُ ، فَقَدْ دَعَوْتُ بِهذَا الدُّعاءِ وَ اَنا اَرْجُو اَنْ لا تَرُدَّني ، مَعْرِفَةً مِنّي بِرَأفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ ، اِلهي اَنْتَ الَّذي لا يُحْفيكَ سائِلٌ ، وَ لا يَنْقُصُكَ نائِلٌ ، اَنْتَ كَما تَقُولُ وَ فَوْقَ ما نَقُولُ
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ صَبْراً جَميلاً ، وَ فَرَجاً قَريباً ، وَ قَولاً صادِقاً ، وَ اَجْراً عَظيماً ، اَسْاَلُكَ يا رَبِّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَ ما لَمْ اَعْلَمْ ، اَسْاَلُكَ اللّهُمَّ مِنْ خَيْرِ ما سَأَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصّالِحُونَ ، يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَ اَجْوَدَ مَنْ اَعْطى ، اَعْطِني سُؤْلي في نَفْسي وَ اَهْلي وَ والِديَّ وَ وَلَدي وَ اَهْلِ حُزانَتي وَ اِخْواني فيكَ ، وَ اَرْغِدْ عَيْشي ، وَ اَظْهِرْ مُرُوَّتي ، وَ اَصْلِحْ جَميعَ اَحْوالي ، وَ اجْعَلْني مِمَّنْ اَطَلْتَ عُمْرَهُ ، وَ حَسَّنْتَ عَمَلَهُ ، وَ اَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ ، وَ رَضِيتَ عَنْهُ وَ اَحْيَيْتَهُ حَياةً طَيِّبَةً في اَدْوَمِ السُّرُورِ ، وَ اَسْبَغِ الْكَرامَةِ ، وَ اَتَمِّ الْعَيْشِ ، اِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَ لا يَفْعَلُ ما يَشاءُ غَيْرُكَ .
اَللّـهُمَّ خُصَّني مِنْكَ بِخاصَّةِ ذِكْرِكَ ، وَ لا تَجْعَلْ شَيْئاً مِمّا اَتَقَرَّبُ بِهِ في آناءِ اللَّيْلِ وَ اَطْرافِ النَّهارِ رِياءً وَ لا سُمْعَةً وَ لا اَشَراً وَ لا بَطَراً ، وَا جْعَلْني لَكَ مِنَ الْخاشِعينَ .
اَللّـهُمَّ أعْطِنِى السِّعَةَ فِي الرِّزْقِ ، وَ الاَْمْنَ فِي الْوَطَنِ ، وَ قُرَّةَ الْعَيْنِ فِي الاَْهْلِ وَ الْمالِ وَ الْوَلَدِ ، وَ الْمُقامَ في نِعَمِكَ عِنْدي ، وَ الصِّحَّةَ فِى الْجِسْمِ ، وَ الْقُوَّةَ فِي الْبَدَنِ ، وَ السَّلامَةَ فِى الدّينِ ، وَ اسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ وَ طاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَبَداً مَا اسْتَعْمَرَتْني ، وَ اجْعَلْني مِنْ اَوْفَرِ عِبادِكَ عِنْدَكَ نَصيباً في كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ وَ تُنْزِلُهُ في شَهْرِ رَمَضانَ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَ ما اَنْتَ مُنْزِلُهُ في كُلِّ سَنَةٍ مِنْ رَحْمَة تَنْشُرُها ، وَ عافِيَة تُلْبِسُها ، وَ بَلِيَّة تَدْفَعُها ، وَ حَسَناتٍ تَتَقَبَّلُها ، وَ سَيِّئاتٍ تَتَجاوَزُ عَنْها ، وَ ارْزُقْني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ في عامِنا هذا وَ في كُلِّ عام ، وَ ارْزُقْني رِزْقاً واسِعاً مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ ، وَ اصْرِفْ عَنّي يا سَيِّدي الاَْسْواءَ ، وَ اقْضِ عَنِّيَ الدَّيْنَ وَ الظُّلاماتِ ، حَتّى لا اَتَاَذّى بِشَي مِنْهُ ، وَ خُذْ عَنّي بِاَسْماعِ وَ اَبْصارِ اَعْدائي وَ حُسّادي وَ الْباغينَ عَلَيَّ ، وَ انْصُرْني عَلَيْهِمْ ، وَ اَقِرَّ عَيْني وَ فَرِّحْ قَلْبي ، وَ اجْعَلْ لي مِنْ هَمّي وَ كَرْبي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً ، وَ اجْعَلْ مَنْ اَرادَني بِسُوءٍ مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ تَحْتَ قَدَمَيَّ ، وَ اكْفِني شَرَّ الشَّيْطانِ ، وَ شَرَّ السُّلْطانِ ، وَ سَيِّئاتِ عَمَلي ، وَ طَهِّرْني مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّها ، وَ اَجِرْني مِنَ النّارِ بِعَفْوِكَ ، وَ اَدْخِلْنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَ زَوِّجْني مِنَ الْحُورِ الْعينِ بِفَضْلِكَ ، وَ اَلْحِقْني بِاَوْلِيائِكَ الصّالِحينَ مُحَمَّد وَ آلِهِ الاَْبْرارِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ الاَْخْيارِ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَ عَلى اَجْسادِهِمْ وَ اَرْواحِهِمْ وَ
اِلهي اَنْتَ الَّذي تُفيضُ سَيْبَكَ عَلى مَنْ لا يَسْأَلُكَ وَ عَلَى الْجاحِدينَ بِرُبُوبِيَّتِكَ ، فَكَيْفَ سَيِّدي بِمَنْ سَأَلَكَ وَ اَيْقَنَ اَنَّ الْخَلْقَ لَكَ ، وَ الاَْمْرَ اِلَيْكَ ، تَبارَكْتَ وَ تَعالَيْتَ يا رَبَّ الْعالَمينَ .
سَيِّدي عَبْدُكَ بِبابِكَ أقامَتْهُ الْخَصاصَةُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَقْرَعُ بابَ اِحْسانِكَ بِدُعائِهِ ، فَلا تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ عَنّي ، وَ اَقْبَلْ مِنّي ما اَقُولُ ، فَقَدْ دَعَوْتُ بِهذَا الدُّعاءِ وَ اَنا اَرْجُو اَنْ لا تَرُدَّني ، مَعْرِفَةً مِنّي بِرَأفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ ، اِلهي اَنْتَ الَّذي لا يُحْفيكَ سائِلٌ ، وَ لا يَنْقُصُكَ نائِلٌ ، اَنْتَ كَما تَقُولُ وَ فَوْقَ ما نَقُولُ
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ صَبْراً جَميلاً ، وَ فَرَجاً قَريباً ، وَ قَولاً صادِقاً ، وَ اَجْراً عَظيماً ، اَسْاَلُكَ يا رَبِّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَ ما لَمْ اَعْلَمْ ، اَسْاَلُكَ اللّهُمَّ مِنْ خَيْرِ ما سَأَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصّالِحُونَ ، يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَ اَجْوَدَ مَنْ اَعْطى ، اَعْطِني سُؤْلي في نَفْسي وَ اَهْلي وَ والِديَّ وَ وَلَدي وَ اَهْلِ حُزانَتي وَ اِخْواني فيكَ ، وَ اَرْغِدْ عَيْشي ، وَ اَظْهِرْ مُرُوَّتي ، وَ اَصْلِحْ جَميعَ اَحْوالي ، وَ اجْعَلْني مِمَّنْ اَطَلْتَ عُمْرَهُ ، وَ حَسَّنْتَ عَمَلَهُ ، وَ اَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ ، وَ رَضِيتَ عَنْهُ وَ اَحْيَيْتَهُ حَياةً طَيِّبَةً في اَدْوَمِ السُّرُورِ ، وَ اَسْبَغِ الْكَرامَةِ ، وَ اَتَمِّ الْعَيْشِ ، اِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَ لا يَفْعَلُ ما يَشاءُ غَيْرُكَ .
اَللّـهُمَّ خُصَّني مِنْكَ بِخاصَّةِ ذِكْرِكَ ، وَ لا تَجْعَلْ شَيْئاً مِمّا اَتَقَرَّبُ بِهِ في آناءِ اللَّيْلِ وَ اَطْرافِ النَّهارِ رِياءً وَ لا سُمْعَةً وَ لا اَشَراً وَ لا بَطَراً ، وَا جْعَلْني لَكَ مِنَ الْخاشِعينَ .
اَللّـهُمَّ أعْطِنِى السِّعَةَ فِي الرِّزْقِ ، وَ الاَْمْنَ فِي الْوَطَنِ ، وَ قُرَّةَ الْعَيْنِ فِي الاَْهْلِ وَ الْمالِ وَ الْوَلَدِ ، وَ الْمُقامَ في نِعَمِكَ عِنْدي ، وَ الصِّحَّةَ فِى الْجِسْمِ ، وَ الْقُوَّةَ فِي الْبَدَنِ ، وَ السَّلامَةَ فِى الدّينِ ، وَ اسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ وَ طاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَبَداً مَا اسْتَعْمَرَتْني ، وَ اجْعَلْني مِنْ اَوْفَرِ عِبادِكَ عِنْدَكَ نَصيباً في كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ وَ تُنْزِلُهُ في شَهْرِ رَمَضانَ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَ ما اَنْتَ مُنْزِلُهُ في كُلِّ سَنَةٍ مِنْ رَحْمَة تَنْشُرُها ، وَ عافِيَة تُلْبِسُها ، وَ بَلِيَّة تَدْفَعُها ، وَ حَسَناتٍ تَتَقَبَّلُها ، وَ سَيِّئاتٍ تَتَجاوَزُ عَنْها ، وَ ارْزُقْني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ في عامِنا هذا وَ في كُلِّ عام ، وَ ارْزُقْني رِزْقاً واسِعاً مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ ، وَ اصْرِفْ عَنّي يا سَيِّدي الاَْسْواءَ ، وَ اقْضِ عَنِّيَ الدَّيْنَ وَ الظُّلاماتِ ، حَتّى لا اَتَاَذّى بِشَي مِنْهُ ، وَ خُذْ عَنّي بِاَسْماعِ وَ اَبْصارِ اَعْدائي وَ حُسّادي وَ الْباغينَ عَلَيَّ ، وَ انْصُرْني عَلَيْهِمْ ، وَ اَقِرَّ عَيْني وَ فَرِّحْ قَلْبي ، وَ اجْعَلْ لي مِنْ هَمّي وَ كَرْبي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً ، وَ اجْعَلْ مَنْ اَرادَني بِسُوءٍ مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ تَحْتَ قَدَمَيَّ ، وَ اكْفِني شَرَّ الشَّيْطانِ ، وَ شَرَّ السُّلْطانِ ، وَ سَيِّئاتِ عَمَلي ، وَ طَهِّرْني مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّها ، وَ اَجِرْني مِنَ النّارِ بِعَفْوِكَ ، وَ اَدْخِلْنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَ زَوِّجْني مِنَ الْحُورِ الْعينِ بِفَضْلِكَ ، وَ اَلْحِقْني بِاَوْلِيائِكَ الصّالِحينَ مُحَمَّد وَ آلِهِ الاَْبْرارِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ الاَْخْيارِ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَ عَلى اَجْسادِهِمْ وَ اَرْواحِهِمْ وَ
رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ .
اِلهي وَ سَيِّدي وَ عِزَّتِكَ وَ جَلالِكَ لَئِنْ طالَبَتْني بِذُنُوبي لاَُطالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ ، وَ لَئِنْ طالَبَتْني بِلُؤْمي لاَُطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ ، وَ لَئِنْ اَدْخَلْتَنِى النّارَ لاَُخْبِرَنَّ اَهْلَ النّارِ بِحُبّي لَكَ ، اِلهي وَ سَيِّدي اِنْ كُنْتَ لا تَغْفِرُ إلاّ لاَِوْلِيائِكَ وَ اَهْلِ طاعَتِكَ فَاِلى مَنْ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ ، وَ اِنْ كُنْتَ لا تُكْرِمُ إلاّ اَهْلَ الْوَفاءِ بِكَ فَبِمَنْ يَسْتَغيثُ الْمُسْيؤُنَ ، اِلهي اِنْ اَدْخَلْتَنِى النّارَ فَفي ذلِكَ سُرُورُ عَدُوِّكَ ، وَ اِنْ اَدْخَلْتَنِى الْجَنَّةَ فَفي ذلِكَ سُرُورُ نَبِيِّكَ ، وَ اَنَا وَ اللهِ اَعْلَمُ اَنَّ سُرُورَ نَبِيِّكَ اَحَبُّ اِلَيْكَ مِنْ سُرُورِ عَدُوِّكَ .
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ اَنْ تَمْلاََ قَلْبي حُبّاً لَكَ ، وَ خَشْيَةً مِنْكَ ، وَ تَصْديقاً بِكِتابِكَ ، وَ ايماناً بِكَ ، وَ فَرَقاً مِنْكَ ، وَ شَوْقاً اِلَيْكَ ، يا ذَا الْجَلالِ وَ الاِْكْرامِ حَبِّبْ اِلَيَّ لِقاءِكَ وَ اَحْبِبْ لِقائي ، وَ اجْعَلْ لي في لِقائِكَ الرّاحَةَ وَ الْفَرَجَ وَ الْكَرامَةَ .
اَللّـهُمَّ اَلْحِقْني بِصالِحِ مِنْ مَضى ، وَ اجْعَلْني مِنْ صالِحِ مَنْ بَقي وَ خُذْ بي سَبيلَ الصّالِحينَ ، وَ اَعِنّي عَلى نَفْسي بِما تُعينُ بِهِ الصّالِحينَ عَلى اَنْفُسِهِمْ ، وَ اخْتِمْ عَمَلي بِاَحْسَنِهِ ، وَ اجْعَلْ ثَوابي مِنْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَ اَعِنّي عَلى صالِحِ ما اَعْطَيْتَني ، وَ ثَبِّتْني يا رَبِّ ، وَ لا تَرُدَّني في سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَني مِنْهُ يا رَبِّ الْعالَمينَ .
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ ايماناً لا اَجَلَ لَهُ دُونَ لِقائِكَ ، اَحْيِني ما اَحْيَيْتَني عَلَيْهِ وَ تَوَفَّني اِذا تَوَفَّيْتَني عَلَيْهِ ، وَ ابْعَثْني اِذا بَعَثْتَني عَلَيْهِ وَ اَبْرِىءْ قَلْبي مِنَ الرِّياءِ وَ الشَّكِّ وَ السُّمْعَةِ في دينِكَ ، حَتّى يَكُونَ عَمَلي خالِصاً لَكَ .
اَللّـهُمَّ اَعْطِني بَصيرَةً في دينِكَ ، وَ فَهْماً في حُكْمِكَ ، وَ فِقْهاً في عِلْمِكَ ، وَ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَ وَرَعاً يَحْجُزُني عَنْ مَعاصيكَ ، وَ بَيِّضْ وَجْهي بِنُورِكَ ، وَ اجْعَلْ رَغْبَتي فيـما عِنْدَكَ ، وَ تَوَفَّني في سَبيلِكَ ، وَ عَلى مِلَّةَ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
اَللّـهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَ الْفَشَلِ وَ الْهَمِّ وَ الْجُبْنِ وَ الْبُخْلِ وَ الْغَفْلَةِ وَ الْقَسْوَةِ وَ الْمَسْكَنَةِ وَ الْفَقْرِ وَ الْفاقَةِ وَ كُلِّ بَلِيَّة ، وَ الْفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لا تَقْنَعُ ، وَ بَطْنٍ لا يَشْبَعُ ، وَ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَ دُعاءٍ لا يُسْمَعُ ، وَ عَمَلٍ لا يَنْفَعُ ، وَ اَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ عَلى نَفْسي وَ ديني وَ مالي وَ عَلى جَميعِ ما رَزَقْتَني مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمَ اِنَّكَ اَنْتَ السَّميعُ الْعَليمُ .
اَللّـهُمَّ اِنَّهُ لا يُجيرُني مِنْكَ اَحَدٌ ، وَ لا اَجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً ، فَلا تَجْعَلْ نَفْسي في شَي مِنْ عَذابِكَ ، وَ لا تَرُدَّني بِهَلَكَةٍ وَ لا تَرُدَّني بِعَذابٍ اَليم
اَللّـهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّي وَ اَعْلِ ذِكْري ، وَ ارْفَعْ دَرَجَتي ، وَ حُطَّ وِزْري ، وَ لا تَذْكُرْني بِخَطيئَتي ، وَ اجْعَلْ ثَوابَ مَجْلِسي وَ ثَوابَ مَنْطِقي وَ ثَوابَ دُعائي رِضاكَ وَ الْجَنَّةَ ، وَ اَعْطِني يا رَبِّ جَميعَ ما سَاَلْتُكَ ، وَ زِدْني مِنْ فَضْلِكَ ، اِنّي اِلَيْكَ راغِبٌ يا رَبَّ الْعالَمينَ .
اَللّـهُمَّ اِنَّكَ اَنْزَلْتَ في كِتابِكَ اَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمْنا ، وَ قَدْ ظَلَمَنا اَنْفُسَنا فَاعْفُ عَنّا،فَاِنَّكَ اَوْلى بِذلِكَ مِنّا ، وَ اَمَرْتَنا اَنْ لا نَرُدَّ سائِلاً عَنْ اَبْوابِنا ، وَ قَدْ جِئْتُكَ سائِلاً فَلا تَرُدَّني إلاّ بِقَضاءِ حاجَتي ، وَ اَمَرْتَنا بِالاِْحْسانِ اِلى ما مَلَكَتْ اَيْمانُنا ، وَ نَحْنُ اَرِقّاؤكَ فَاَعْتِقْ رِقابَنا مِنَ النّارِ .
يا مَفْزَعي عِنْدَ كُرْبَتي ، وَ يا غَوْثي عِنْدَ شِدَّتي ، اِلَيْكَ فَزِعْتُ وَ بِكَ اسْتَغَثْتُ وَ لُذْتُ،لا اَلُوذُ بِسِواكَ وَ لا اَطْلُبُ الْفَرَجَ إلاّ مِنْكَ ، فَاَغِثْني وَ فَرِّجْ عَنّي ، يا مَنْ يَفُكُّ الاَْسيرَ ، وَ يَعْفُو عَنِ الْكَثيرِ اِقْبَلْ مِنِّى الْيَسيرَ وَ اعْفُ عَنِّى الْكَثيرَ ، اِنَّكَ اَنْتَ الرَّحيمُ الْغَفُورُ.
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ ايماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبي وَ يَقيناً صادِقَاً حَتّى اَعْلَمَ اَنَّهُ لَنْ يُصيبَني إلاَّ ما كَتَبْتَ لي ، وَ رَضِّني مِنَ الْعَيْشِ بِما قَسَمْتَ لي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
اِلهي وَ سَيِّدي وَ عِزَّتِكَ وَ جَلالِكَ لَئِنْ طالَبَتْني بِذُنُوبي لاَُطالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ ، وَ لَئِنْ طالَبَتْني بِلُؤْمي لاَُطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ ، وَ لَئِنْ اَدْخَلْتَنِى النّارَ لاَُخْبِرَنَّ اَهْلَ النّارِ بِحُبّي لَكَ ، اِلهي وَ سَيِّدي اِنْ كُنْتَ لا تَغْفِرُ إلاّ لاَِوْلِيائِكَ وَ اَهْلِ طاعَتِكَ فَاِلى مَنْ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ ، وَ اِنْ كُنْتَ لا تُكْرِمُ إلاّ اَهْلَ الْوَفاءِ بِكَ فَبِمَنْ يَسْتَغيثُ الْمُسْيؤُنَ ، اِلهي اِنْ اَدْخَلْتَنِى النّارَ فَفي ذلِكَ سُرُورُ عَدُوِّكَ ، وَ اِنْ اَدْخَلْتَنِى الْجَنَّةَ فَفي ذلِكَ سُرُورُ نَبِيِّكَ ، وَ اَنَا وَ اللهِ اَعْلَمُ اَنَّ سُرُورَ نَبِيِّكَ اَحَبُّ اِلَيْكَ مِنْ سُرُورِ عَدُوِّكَ .
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ اَنْ تَمْلاََ قَلْبي حُبّاً لَكَ ، وَ خَشْيَةً مِنْكَ ، وَ تَصْديقاً بِكِتابِكَ ، وَ ايماناً بِكَ ، وَ فَرَقاً مِنْكَ ، وَ شَوْقاً اِلَيْكَ ، يا ذَا الْجَلالِ وَ الاِْكْرامِ حَبِّبْ اِلَيَّ لِقاءِكَ وَ اَحْبِبْ لِقائي ، وَ اجْعَلْ لي في لِقائِكَ الرّاحَةَ وَ الْفَرَجَ وَ الْكَرامَةَ .
اَللّـهُمَّ اَلْحِقْني بِصالِحِ مِنْ مَضى ، وَ اجْعَلْني مِنْ صالِحِ مَنْ بَقي وَ خُذْ بي سَبيلَ الصّالِحينَ ، وَ اَعِنّي عَلى نَفْسي بِما تُعينُ بِهِ الصّالِحينَ عَلى اَنْفُسِهِمْ ، وَ اخْتِمْ عَمَلي بِاَحْسَنِهِ ، وَ اجْعَلْ ثَوابي مِنْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَ اَعِنّي عَلى صالِحِ ما اَعْطَيْتَني ، وَ ثَبِّتْني يا رَبِّ ، وَ لا تَرُدَّني في سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَني مِنْهُ يا رَبِّ الْعالَمينَ .
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ ايماناً لا اَجَلَ لَهُ دُونَ لِقائِكَ ، اَحْيِني ما اَحْيَيْتَني عَلَيْهِ وَ تَوَفَّني اِذا تَوَفَّيْتَني عَلَيْهِ ، وَ ابْعَثْني اِذا بَعَثْتَني عَلَيْهِ وَ اَبْرِىءْ قَلْبي مِنَ الرِّياءِ وَ الشَّكِّ وَ السُّمْعَةِ في دينِكَ ، حَتّى يَكُونَ عَمَلي خالِصاً لَكَ .
اَللّـهُمَّ اَعْطِني بَصيرَةً في دينِكَ ، وَ فَهْماً في حُكْمِكَ ، وَ فِقْهاً في عِلْمِكَ ، وَ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَ وَرَعاً يَحْجُزُني عَنْ مَعاصيكَ ، وَ بَيِّضْ وَجْهي بِنُورِكَ ، وَ اجْعَلْ رَغْبَتي فيـما عِنْدَكَ ، وَ تَوَفَّني في سَبيلِكَ ، وَ عَلى مِلَّةَ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
اَللّـهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَ الْفَشَلِ وَ الْهَمِّ وَ الْجُبْنِ وَ الْبُخْلِ وَ الْغَفْلَةِ وَ الْقَسْوَةِ وَ الْمَسْكَنَةِ وَ الْفَقْرِ وَ الْفاقَةِ وَ كُلِّ بَلِيَّة ، وَ الْفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لا تَقْنَعُ ، وَ بَطْنٍ لا يَشْبَعُ ، وَ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَ دُعاءٍ لا يُسْمَعُ ، وَ عَمَلٍ لا يَنْفَعُ ، وَ اَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ عَلى نَفْسي وَ ديني وَ مالي وَ عَلى جَميعِ ما رَزَقْتَني مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمَ اِنَّكَ اَنْتَ السَّميعُ الْعَليمُ .
اَللّـهُمَّ اِنَّهُ لا يُجيرُني مِنْكَ اَحَدٌ ، وَ لا اَجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً ، فَلا تَجْعَلْ نَفْسي في شَي مِنْ عَذابِكَ ، وَ لا تَرُدَّني بِهَلَكَةٍ وَ لا تَرُدَّني بِعَذابٍ اَليم
اَللّـهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّي وَ اَعْلِ ذِكْري ، وَ ارْفَعْ دَرَجَتي ، وَ حُطَّ وِزْري ، وَ لا تَذْكُرْني بِخَطيئَتي ، وَ اجْعَلْ ثَوابَ مَجْلِسي وَ ثَوابَ مَنْطِقي وَ ثَوابَ دُعائي رِضاكَ وَ الْجَنَّةَ ، وَ اَعْطِني يا رَبِّ جَميعَ ما سَاَلْتُكَ ، وَ زِدْني مِنْ فَضْلِكَ ، اِنّي اِلَيْكَ راغِبٌ يا رَبَّ الْعالَمينَ .
اَللّـهُمَّ اِنَّكَ اَنْزَلْتَ في كِتابِكَ اَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمْنا ، وَ قَدْ ظَلَمَنا اَنْفُسَنا فَاعْفُ عَنّا،فَاِنَّكَ اَوْلى بِذلِكَ مِنّا ، وَ اَمَرْتَنا اَنْ لا نَرُدَّ سائِلاً عَنْ اَبْوابِنا ، وَ قَدْ جِئْتُكَ سائِلاً فَلا تَرُدَّني إلاّ بِقَضاءِ حاجَتي ، وَ اَمَرْتَنا بِالاِْحْسانِ اِلى ما مَلَكَتْ اَيْمانُنا ، وَ نَحْنُ اَرِقّاؤكَ فَاَعْتِقْ رِقابَنا مِنَ النّارِ .
يا مَفْزَعي عِنْدَ كُرْبَتي ، وَ يا غَوْثي عِنْدَ شِدَّتي ، اِلَيْكَ فَزِعْتُ وَ بِكَ اسْتَغَثْتُ وَ لُذْتُ،لا اَلُوذُ بِسِواكَ وَ لا اَطْلُبُ الْفَرَجَ إلاّ مِنْكَ ، فَاَغِثْني وَ فَرِّجْ عَنّي ، يا مَنْ يَفُكُّ الاَْسيرَ ، وَ يَعْفُو عَنِ الْكَثيرِ اِقْبَلْ مِنِّى الْيَسيرَ وَ اعْفُ عَنِّى الْكَثيرَ ، اِنَّكَ اَنْتَ الرَّحيمُ الْغَفُورُ.
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ ايماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبي وَ يَقيناً صادِقَاً حَتّى اَعْلَمَ اَنَّهُ لَنْ يُصيبَني إلاَّ ما كَتَبْتَ لي ، وَ رَضِّني مِنَ الْعَيْشِ بِما قَسَمْتَ لي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
( تَسبيح السحر)
سُبحانَ مَن يَعلَمُ جَوارِحَ القُلوبِ سُبحانَ مَن يُحصي عَدَدَ الذُّنوبِ سُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ خافيَةٌ في السَّماواتِ وَالأرضينَ سُبحانَ الرَّبِّ الوَدودِ سُبحانَ الفَردِ الوِترِ سُبحانَ العَظيمِ الأعظَمِ سُبحانَ مَن لايَعتَدي عَلى أهلِ مَملَكَتِهِ سُبحانَ مَن لا يُؤاخِذُ أهلَ الأرضِ بِألوانِ العَذابِ سُبحانَ الحَنّانِ المَنَّانِ سُبحانَ الرَّؤوفِ الرَّحيمِ سُبحانَ الجَبَّارِ الجَوادِ سُبحانَ الكَريمِ الحَليمِ سُبحانَ البَصيرِ العَليمِ سُبحانَ البَصيرِ الواسِعِ سُبحانَ اللهِ عَلى إقبالِ النَّهارِ سُبحانَ اللهِ عَلى إدبارِ النَّهارِ سُبحانَ اللهِ عَلى إدبارِ اللَّيلِ وَإقبالِ النَّهارِ ولَهُ الحَمدُ وَالمَجدُ وَالعَظَمَةُ وَالكِبرياءُ مَعَ كُلِّ نَفَسٍ وَكُلِّ طَرفَةِ عَينٍ وَكُلِّ لَمحَةٍ سَبَقَ في عِلمِهِ سُبحانَكَ مِلءَ ما أحصى كِتابُكَ سُبحانَكَ زِنَةَ عَرشِكَ سُبحانَكَ سُبحانَكَ سُبحانَكَ.
سُبحانَ مَن يَعلَمُ جَوارِحَ القُلوبِ سُبحانَ مَن يُحصي عَدَدَ الذُّنوبِ سُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ خافيَةٌ في السَّماواتِ وَالأرضينَ سُبحانَ الرَّبِّ الوَدودِ سُبحانَ الفَردِ الوِترِ سُبحانَ العَظيمِ الأعظَمِ سُبحانَ مَن لايَعتَدي عَلى أهلِ مَملَكَتِهِ سُبحانَ مَن لا يُؤاخِذُ أهلَ الأرضِ بِألوانِ العَذابِ سُبحانَ الحَنّانِ المَنَّانِ سُبحانَ الرَّؤوفِ الرَّحيمِ سُبحانَ الجَبَّارِ الجَوادِ سُبحانَ الكَريمِ الحَليمِ سُبحانَ البَصيرِ العَليمِ سُبحانَ البَصيرِ الواسِعِ سُبحانَ اللهِ عَلى إقبالِ النَّهارِ سُبحانَ اللهِ عَلى إدبارِ النَّهارِ سُبحانَ اللهِ عَلى إدبارِ اللَّيلِ وَإقبالِ النَّهارِ ولَهُ الحَمدُ وَالمَجدُ وَالعَظَمَةُ وَالكِبرياءُ مَعَ كُلِّ نَفَسٍ وَكُلِّ طَرفَةِ عَينٍ وَكُلِّ لَمحَةٍ سَبَقَ في عِلمِهِ سُبحانَكَ مِلءَ ما أحصى كِتابُكَ سُبحانَكَ زِنَةَ عَرشِكَ سُبحانَكَ سُبحانَكَ سُبحانَكَ.
قال العلّامة المجلسي في كتاب (زاد المعاد): روى الكليني والطوسي وغيرهما بسند صحيح عن الإمام موسى الكاظم قال: «اُدع بهذا الدّعاء في شهر رمضان في أوّل السنة»
وقال : «من دعا الله تعالى خلواً من شوائب الاغراض الفاسدة والرياء لم تصبه في ذلك العام فتنة ولا ضلالة ولا آفة تضرّ دينه او بدنه وصانه الله تعالى من شرّ ما تحدث في ذلك العام من البلايا»
وهو هذا الدّعاء:
اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِاسمِكَ الَّذي دانَ لَهُ كُلُّ شَيءٍ، وَبِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي تَواضَعَ لَها كُلُّ شَيءٍ، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي قَهَرتَ بِها كُلَّ شَيءٍ، وَبِقوَّتِكَ الَّتي خَضَعَ لَها كُلُّ شَيءٍ، وَبِجَبَروتِكَ الَّتي غَلَبَت كُلَّ شَيءٍ، وَبِعِلمِكَ الَّذي أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ، يا نورُ يا قُدّوسُ، يا أوَّلَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وَيا باقياً بَعدَ كُلِّ شَيءٍ، يا اللهُ يا رَحمنُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ، وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تُنزِلُ النِّقَمَ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تَقطَعُ الرَّجاءَ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تُديلُ الأعداءَ، وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تَرُدُّ الدُّعاءَ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي يُستَحَقُّ بِها نُزولُ البَلاءِ وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تَحبِسُ غَيثَ السَّماءِ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تَكشِفُ الغِطاءَ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ، وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تورِثُ النَّدَمَ، وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تَهتِكُ العِصَمَ، وَألبِسني دِرعَكَ الحَصينَةَ الَّتي لا تُرامُ، وَعافِني مِن شَرِّ ما اُحاذِرُ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ في مُستَقبَلِ سَنَتي هذِه.
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ، وَرَبَّ الأرضينَ السَّبعِ وَما فيهِنَّ وَما بَينَهُنَّ وَرَبَّ العَرشِ العَظيمِ، وَرَبَّ السَّبعِ المَثاني وَالقُرآنِ العَظيمِ، وَرَبَّ إسرافيلَ وَميكائيلَ وَجَبرَئيلَ، ورَبَّ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ المُرسَلينَ وَخاتَمِ النَّبيّينَ، أسألُكَ بِكَ وَبِما سَمَّيتَ بِهِ نَفسَكَ يا عَظيمُ أنتَ الَّذي تَمُنُّ بِالعَظيمِ، وَتَدفَعُ كُلَّ مَحذورٍ، وَتُعطي كُلَّ جَزيلٍ، وَتُضاعِفُ الحَسَناتِ بِالقَليلِ وَبالكَثيرِ وَتَفعَلُ ما تَشاءُ يا قَديرُ يا اللهُ يا رَحمنُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ، وَألبِسني في مُستَقبَلِ سَنَتي هذِهِ سِترَكَ، وَنَضِّر وَجهي بِنورِكَ، وَأحِبَّني بِمَحَبَّتِكَ، وَبَلِّغني رِضوانَكَ، وَشَريفَ كَرامَتكَ، وَجَسيمَ عَطيَّتِكَ، وَأعطِني مِن خَيرِ ما عِندَكَ وَمِن خَيرِ ما أنتَ مُعطيهِ أحَداً مِن خَلقِكَ، وَألبِسني مَعَ ذلِكَ عافِيَتَكَ يا مَوضِعَ كُلِّ شَكوى، وَيا شاهِدَ كُلِّ نَجوى، وَيا عالِمَ كُلِّ خَفيَّةٍ، وَيا دافِعَ ما تَشاءُ مِن بَليَّةٍ، يا كَريمَ العَفوِ يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، تَوَفَّني عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ وَفِطرَتِهِ، وَعَلى دينِ مُحَمَّدٍ وَسُنَّتِهِ، وَعَلى خَيرِ الوَفاةِ فَتَوَفَّني موالياً لأوليائِكَ، وَمُعادياً لأعدائِكَ.
اللَّهُمَّ وَجَنِّبني في هذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَلٍ أو قَولٍ أو فِعلٍ يُباعِدُني مِنكَ، وَاجلِبني إلى كُلِّ عَمَلٍ أو قَولٍ أو فِعلٍ يُقَرِّبُني مِنكَ في هذِهِ السَّنَةِ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ، وَامنَعني مِن كُلِّ عَمَلٍ أو قَولٍ أو فِعلٍ يَكونُ مِنّي أخافُ ضَرَرَ عاقِبَتِهِ، وَأخافُ مَقتَكَ إيايَ عَلَيهِ حِذارَ أن تَصرِفَ وَجهَكَ الكَريمَ عَنّي فَأستَوجِبَ بِهِ نَقصاً مِن حَظٍّ لي عِندَكَ، يا رَؤوفُ يا رَحيمُ.
اللَّهُمَّ اجعَلني في مُستَقبَلِ سَنَتي هذِهِ في حِفظِكَ وَفي جِوارِكَ وَفي كَنَفِكَ، وَجَلِّلني سِترَ عافيَتِكَ، وَهَب لي كَرامَتَكَ، عَزَّ جارُكَ، وَجَلَّ ثَناؤُكَ، وَلا إلهَ غَيرُكَ.
وقال : «من دعا الله تعالى خلواً من شوائب الاغراض الفاسدة والرياء لم تصبه في ذلك العام فتنة ولا ضلالة ولا آفة تضرّ دينه او بدنه وصانه الله تعالى من شرّ ما تحدث في ذلك العام من البلايا»
وهو هذا الدّعاء:
اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِاسمِكَ الَّذي دانَ لَهُ كُلُّ شَيءٍ، وَبِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي تَواضَعَ لَها كُلُّ شَيءٍ، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي قَهَرتَ بِها كُلَّ شَيءٍ، وَبِقوَّتِكَ الَّتي خَضَعَ لَها كُلُّ شَيءٍ، وَبِجَبَروتِكَ الَّتي غَلَبَت كُلَّ شَيءٍ، وَبِعِلمِكَ الَّذي أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ، يا نورُ يا قُدّوسُ، يا أوَّلَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وَيا باقياً بَعدَ كُلِّ شَيءٍ، يا اللهُ يا رَحمنُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ، وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تُنزِلُ النِّقَمَ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تَقطَعُ الرَّجاءَ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تُديلُ الأعداءَ، وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تَرُدُّ الدُّعاءَ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي يُستَحَقُّ بِها نُزولُ البَلاءِ وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تَحبِسُ غَيثَ السَّماءِ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تَكشِفُ الغِطاءَ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ، وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تورِثُ النَّدَمَ، وَاغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تَهتِكُ العِصَمَ، وَألبِسني دِرعَكَ الحَصينَةَ الَّتي لا تُرامُ، وَعافِني مِن شَرِّ ما اُحاذِرُ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ في مُستَقبَلِ سَنَتي هذِه.
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ، وَرَبَّ الأرضينَ السَّبعِ وَما فيهِنَّ وَما بَينَهُنَّ وَرَبَّ العَرشِ العَظيمِ، وَرَبَّ السَّبعِ المَثاني وَالقُرآنِ العَظيمِ، وَرَبَّ إسرافيلَ وَميكائيلَ وَجَبرَئيلَ، ورَبَّ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ المُرسَلينَ وَخاتَمِ النَّبيّينَ، أسألُكَ بِكَ وَبِما سَمَّيتَ بِهِ نَفسَكَ يا عَظيمُ أنتَ الَّذي تَمُنُّ بِالعَظيمِ، وَتَدفَعُ كُلَّ مَحذورٍ، وَتُعطي كُلَّ جَزيلٍ، وَتُضاعِفُ الحَسَناتِ بِالقَليلِ وَبالكَثيرِ وَتَفعَلُ ما تَشاءُ يا قَديرُ يا اللهُ يا رَحمنُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ، وَألبِسني في مُستَقبَلِ سَنَتي هذِهِ سِترَكَ، وَنَضِّر وَجهي بِنورِكَ، وَأحِبَّني بِمَحَبَّتِكَ، وَبَلِّغني رِضوانَكَ، وَشَريفَ كَرامَتكَ، وَجَسيمَ عَطيَّتِكَ، وَأعطِني مِن خَيرِ ما عِندَكَ وَمِن خَيرِ ما أنتَ مُعطيهِ أحَداً مِن خَلقِكَ، وَألبِسني مَعَ ذلِكَ عافِيَتَكَ يا مَوضِعَ كُلِّ شَكوى، وَيا شاهِدَ كُلِّ نَجوى، وَيا عالِمَ كُلِّ خَفيَّةٍ، وَيا دافِعَ ما تَشاءُ مِن بَليَّةٍ، يا كَريمَ العَفوِ يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، تَوَفَّني عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ وَفِطرَتِهِ، وَعَلى دينِ مُحَمَّدٍ وَسُنَّتِهِ، وَعَلى خَيرِ الوَفاةِ فَتَوَفَّني موالياً لأوليائِكَ، وَمُعادياً لأعدائِكَ.
اللَّهُمَّ وَجَنِّبني في هذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَلٍ أو قَولٍ أو فِعلٍ يُباعِدُني مِنكَ، وَاجلِبني إلى كُلِّ عَمَلٍ أو قَولٍ أو فِعلٍ يُقَرِّبُني مِنكَ في هذِهِ السَّنَةِ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ، وَامنَعني مِن كُلِّ عَمَلٍ أو قَولٍ أو فِعلٍ يَكونُ مِنّي أخافُ ضَرَرَ عاقِبَتِهِ، وَأخافُ مَقتَكَ إيايَ عَلَيهِ حِذارَ أن تَصرِفَ وَجهَكَ الكَريمَ عَنّي فَأستَوجِبَ بِهِ نَقصاً مِن حَظٍّ لي عِندَكَ، يا رَؤوفُ يا رَحيمُ.
اللَّهُمَّ اجعَلني في مُستَقبَلِ سَنَتي هذِهِ في حِفظِكَ وَفي جِوارِكَ وَفي كَنَفِكَ، وَجَلِّلني سِترَ عافيَتِكَ، وَهَب لي كَرامَتَكَ، عَزَّ جارُكَ، وَجَلَّ ثَناؤُكَ، وَلا إلهَ غَيرُكَ.
اللَّهُمَّ اجعَلني تابِعاً لِصالِحي مَن مَضى مِن أوليائِكَ، وَألحِقني بِهِم، وَاجعَلني مُسَلِّماً لِمَن قالَ بِالصِّدقِ عَلَيكَ مِنهُم وأعوذُ بِكَ اللَّهُمَّ أن تُحيطَ بي خَطيئَتي وَظُلمي وَإسرافي عَلى نَفسي وَاتِّباعي لِهَوايَ وَاشتِغالي بِشَهَواتي فَيَحولُ ذلِكَ بَيني وَبَينَ رَحمَتِكَ وَرِضوانِكَ فَأكونُ مَنسياً عِندَكَ، مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ وَنِقمَتِكَ.
اللَّهُمَّ وَفِّقني لِكُلِّ عَمَـلٍ صالِحٍ تَرضى بِهِ عَنّي، وَقَرِّبني إلَيكَ زُلفى. اللَّهُمَّ كَما كَفَيتَ نَبيَّكَ مُحَمَّداً هَولَ عَدوِّهِ، وَفَرَّجتَ هَمَّهُ، وَكَشَفتَ غَمَّهُ ، وَصَدَقتَهُ وَعدَكَ، وَأنجَزتَ لَهُ عَهدَكَ. اللَّهُمَّ فَبِذلِكَ فَاكفِني هَولَ هذِهِ السَّنَةِ وَآفاتِها وأسقامَها وَفِتنَتَها وَشُرورِها وَأحزانَها وَضَيقَ المَعاشِ فيها، وَبَلِّغني بِرَحمَتِكَ كَمالَ العافيَةِ بِتَمامِ دَوامِ النِّعمَةِ عِندي إلى مُنتَهى أجَلي، أسألُكَ سُؤالَ مَن أساءَ وَظَلَمَ وَاستَكانَ وَاعتَرَفَ، وَأسألُكَ أن تَغفِرَ لي ما مَضى مِنَ الذُّنوبِ الَّتي حَصَرتَها حَفَظَتُكَ وَأحصَتها كِرامُ مَلائِكَتِكَ عَلَيَّ، وَأن تَعصِمَني إلهي مِنَ الذُّنوبِ فيما بَقيَ مِن عُمري إلى مُنتَهى أجَلي، يا اللهُ يا رَحمنُ يا رَحيمُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ وَآتِني كُلَّ ما سألتُكَ وَرَغِبتُ إلَيكَ فيهِ فَإنَّكَ أمَرتَني بِالدُّعاءِ وَتَكَفَّلتَ لي بِالإجابَةِ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ وَفِّقني لِكُلِّ عَمَـلٍ صالِحٍ تَرضى بِهِ عَنّي، وَقَرِّبني إلَيكَ زُلفى. اللَّهُمَّ كَما كَفَيتَ نَبيَّكَ مُحَمَّداً هَولَ عَدوِّهِ، وَفَرَّجتَ هَمَّهُ، وَكَشَفتَ غَمَّهُ ، وَصَدَقتَهُ وَعدَكَ، وَأنجَزتَ لَهُ عَهدَكَ. اللَّهُمَّ فَبِذلِكَ فَاكفِني هَولَ هذِهِ السَّنَةِ وَآفاتِها وأسقامَها وَفِتنَتَها وَشُرورِها وَأحزانَها وَضَيقَ المَعاشِ فيها، وَبَلِّغني بِرَحمَتِكَ كَمالَ العافيَةِ بِتَمامِ دَوامِ النِّعمَةِ عِندي إلى مُنتَهى أجَلي، أسألُكَ سُؤالَ مَن أساءَ وَظَلَمَ وَاستَكانَ وَاعتَرَفَ، وَأسألُكَ أن تَغفِرَ لي ما مَضى مِنَ الذُّنوبِ الَّتي حَصَرتَها حَفَظَتُكَ وَأحصَتها كِرامُ مَلائِكَتِكَ عَلَيَّ، وَأن تَعصِمَني إلهي مِنَ الذُّنوبِ فيما بَقيَ مِن عُمري إلى مُنتَهى أجَلي، يا اللهُ يا رَحمنُ يا رَحيمُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ وَآتِني كُلَّ ما سألتُكَ وَرَغِبتُ إلَيكَ فيهِ فَإنَّكَ أمَرتَني بِالدُّعاءِ وَتَكَفَّلتَ لي بِالإجابَةِ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
︎ ︎ ︎
«اللَّهُـمَّ اجْعَـلْ فِي قَلْبـي نُوراً، وَفي لِسَـانِي نُوراً، وَفِي سَمْعِي نُوراً، وَفِي بَصَرِي نُوراً، وَمِنْ فَوْقِي نُوراً، وَ مِنْ تَحْتِي نُوراً، وَ عَنْ يَمِينيِ نُوراً، وعَنْ شِمَالِي نُوراً، وَمِن أَمَامِي نُوراً، وَمِنْ خَلْفِي نُوراً، واجْعَلْ فِي نَفْسِي نُوراً، وأَعْظِمْ لِي نُوراً، وَعَظِّمْ لِي نُوراً، وَاجْعَلْ لِي نُوراً، واجْعَلنِي نُوراً، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُوراً، واجْعَلْ فِي عَصَبِي نُوراً، وَفِي لَحْمِي نُوراً، وَفِي دَمِي نُوراً وَفِي شَعْرِي نُوراً، وفِي بَشَرِي نُوراً، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَبْرِي وَ نُوراً فِي عِظَامِي وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً وَهَبْ لِي نُوراً عَلَى نُور» .
︎ ︎ ︎
«اللَّهُـمَّ اجْعَـلْ فِي قَلْبـي نُوراً، وَفي لِسَـانِي نُوراً، وَفِي سَمْعِي نُوراً، وَفِي بَصَرِي نُوراً، وَمِنْ فَوْقِي نُوراً، وَ مِنْ تَحْتِي نُوراً، وَ عَنْ يَمِينيِ نُوراً، وعَنْ شِمَالِي نُوراً، وَمِن أَمَامِي نُوراً، وَمِنْ خَلْفِي نُوراً، واجْعَلْ فِي نَفْسِي نُوراً، وأَعْظِمْ لِي نُوراً، وَعَظِّمْ لِي نُوراً، وَاجْعَلْ لِي نُوراً، واجْعَلنِي نُوراً، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُوراً، واجْعَلْ فِي عَصَبِي نُوراً، وَفِي لَحْمِي نُوراً، وَفِي دَمِي نُوراً وَفِي شَعْرِي نُوراً، وفِي بَشَرِي نُوراً، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَبْرِي وَ نُوراً فِي عِظَامِي وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً وَهَبْ لِي نُوراً عَلَى نُور» .
︎ ︎ ︎