إِلَهِي فَاجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ تَرَسَّخَتْ أَشْجَارُ الشَّوْقِ إِلَيْكَ فِي حَدَائِقِ صُدُورِهِمْ، وَأَخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجَامِعِ قُلُوبِهِم.
يا مَن يراني علىٰ ذَنبي فَيمهلني
جُد لي بِعفوكَ إن الذنبَّ أشقاني 💔
أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ 💔
جُد لي بِعفوكَ إن الذنبَّ أشقاني 💔
أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ 💔
مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ
اللهُمَّ إجعَلنا منَ الموالينَ لأميرِ المؤمنين والآخذينَ بحُجّته ، وإرزقنا زيارتهُ فيّ الدُنيا وشَفاعتهُ بالآخرة .
" الأعمال اليوميه لشهر شعبان "
١- الصدقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٢-المُناجات الشعبانيّه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٣- اسْتَغْفِرُ الله وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ.
يوميًا ٧٠ مَرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٤- أسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كذلك ٧٠ مَرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٥- لا إِلهَ إِلاّ الله وَلا نَعْبُدُ إِلاّ إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ.
( ألف مَرة المذكور أو على گد ما تگدرون)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٦- الإكثار من الصلاة على مُحَمَّدٍ وَآله
١- الصدقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٢-المُناجات الشعبانيّه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٣- اسْتَغْفِرُ الله وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ.
يوميًا ٧٠ مَرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٤- أسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كذلك ٧٠ مَرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٥- لا إِلهَ إِلاّ الله وَلا نَعْبُدُ إِلاّ إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ.
( ألف مَرة المذكور أو على گد ما تگدرون)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٦- الإكثار من الصلاة على مُحَمَّدٍ وَآله
دُعاء أبي عبد الله الحسين في الثالثِ من شَعبان:
《 اَللّّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، الْمَوْعُودِ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ اسْتِهْلَالِهِ وَوِلَادَتِهِ ، بَكَتْهُ السَّمَاءُ وَمَنْ فِيهَا ، وَالأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا وَلمَّا يَطَأْ لَايَتَيْهَا ، قَتِيلِ الْعَبْرَةِ ، وَسَيِّدِ الأُسْرَةِ ، الْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الْكَرَّةِ الْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِهِ أَنَّ الأَئِمَّةَ مِن نَّسْلِهِ ، وَالأَوْصِيَاءَ مِنْ عِتْرَتِهِ ، وَالشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ ، وَالْفَوْزَ مَعَهُ فِي أَوْبَتِهِ ، بَعْدَ قَائِمِهِمْ وَغَيْبَتِهِ ، حَتَّى يُدْرِكُوا الأَوْتَارَ ، وَيَثْأَرُوا الثَّارَ ، وَيُرْضُوا الْجَبَّارَ ، وَيَكُونُوا خَيْرَ أَنْصَارٍ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِم مَّعَ اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ .
اَللَّهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ إِِلَيْكَ أَتَوَسَّلُ ، وَأَسْأَلُ سُؤَالَ مُقْتَرِفٍ مُّعْتَرِفٍ مُّسِيءٍ إِلَى نَفْسِهِ مِمَّا فَرَّطَ فِي يَوْمِهِ وَأَمْسِهِ ، يَسْأَلُكَ الْعِصْمَةَ إِلَى مَحَلِّ رَمْسِهِ ، اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، وَبَوِّئْنَا مَعَهُ دَارَ الْكَرَامَةِ وَمَحَلَّ الإِقَامَةِ .
اَللَّهُمَّ وَكَمَا أَكْرَمْتَنَا بِمَعْرِفَتِهِ ، فَأَكْرِمْنَا بِزُلْفَتِهِ ، وَارْزُقْنَا مُرَافَقَتَهِ وَسَابِقَتَهِ ، وَاجْعَلْنَا مِمَّن يُّسَلِّمُ لِأَمْرِهِ ، وَيُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ ، وَعَلَى جَمِيعِ أَوْصِيَائِهِ وَأَهْلِ أَصْفِيَائِهِ ، الْمَمْدُودِينَ مِنْكَ بِالْعَدَدِ الِاثْنَيْ عَشَرَ ، النُّجُومِ الزُّهَّرِ وَالْحُجَجِ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ .
اَللَّهُمَّ وَهَبْ لَنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَةٍ ، وَأَنْجِحْ لَنَا فِيهِ كُلَّ طَلِبَةٍ كَمَا وَهَبْتَ الْحُسَيْنَ لِمُحَمَّدٍ جَدِّهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ ، وَعَاذَ فِطْرِسٌ بِمَهْدِهِ فَنَحْنُ عَائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ ، وَنَنْتَظِرُ أَوْبَتَهُ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ » .
ثم تدعو بعد ذلك بدعاء الحسين عليه السلام وهو آخر دعاء دعا به عليه السلام يوم عاشوراء حين كثرت عليه أعداؤه :
« اَللَّهُمَّ أَنْتَ مُتَعَالِي الْمَكَانِ عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ ، شَدِيدُ الْمِحَالِ ، غَنِيٌّ عَنِ الْخَلَائِقِ ، عَرِيضُ الْكِبْرِيَاءِ ، قَادِرٌ عَلَى مَا يَشَاءُ ، قَرِيبُ الرَّحْمَةِ ، صَادِقُ الْوَعْدِ ، سَابِغُ النِّعْمَةِ ، حَسَنُ الْبَلَاءِ ، قَرِيبٌ إِذَا دُعِيتَ ، مُحِيطٌ بِمَا خَلَقْتَ ، قَابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْكَ ، قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدتَّ ، وَمُدْرِكُ مَا طَلَبْتَ ، وَشَكُورٌ إِذَا شَكَرْتَ ، وَذَكُورٌ إِذَا ذُكِرْتَ ، أَدْعُوكَ مُحْتَاجاً وَّأَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً ، وَّأَفْزَعُ إِلَيْكَ خَائِفاً ، وَّأَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً ، وَّأَسْتَعِينُ بِكَ ضَعِيفاً ، وَّأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ كَافِياً ، احْكُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ ، فَإِنَّهُمْ غَرُّونَا وَخَدَعُونَا وَخَذَلُونَا وَغَدَرُوا بِنَا وَقَتَلُونَا وَنَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ وَوُلْدُ حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسَالَةِ ، وَائْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ ، فَاجْعَل لَّنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجاً وَّمَخْرَجاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ » .
《 اَللّّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، الْمَوْعُودِ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ اسْتِهْلَالِهِ وَوِلَادَتِهِ ، بَكَتْهُ السَّمَاءُ وَمَنْ فِيهَا ، وَالأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا وَلمَّا يَطَأْ لَايَتَيْهَا ، قَتِيلِ الْعَبْرَةِ ، وَسَيِّدِ الأُسْرَةِ ، الْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الْكَرَّةِ الْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِهِ أَنَّ الأَئِمَّةَ مِن نَّسْلِهِ ، وَالأَوْصِيَاءَ مِنْ عِتْرَتِهِ ، وَالشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ ، وَالْفَوْزَ مَعَهُ فِي أَوْبَتِهِ ، بَعْدَ قَائِمِهِمْ وَغَيْبَتِهِ ، حَتَّى يُدْرِكُوا الأَوْتَارَ ، وَيَثْأَرُوا الثَّارَ ، وَيُرْضُوا الْجَبَّارَ ، وَيَكُونُوا خَيْرَ أَنْصَارٍ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِم مَّعَ اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ .
اَللَّهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ إِِلَيْكَ أَتَوَسَّلُ ، وَأَسْأَلُ سُؤَالَ مُقْتَرِفٍ مُّعْتَرِفٍ مُّسِيءٍ إِلَى نَفْسِهِ مِمَّا فَرَّطَ فِي يَوْمِهِ وَأَمْسِهِ ، يَسْأَلُكَ الْعِصْمَةَ إِلَى مَحَلِّ رَمْسِهِ ، اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، وَبَوِّئْنَا مَعَهُ دَارَ الْكَرَامَةِ وَمَحَلَّ الإِقَامَةِ .
اَللَّهُمَّ وَكَمَا أَكْرَمْتَنَا بِمَعْرِفَتِهِ ، فَأَكْرِمْنَا بِزُلْفَتِهِ ، وَارْزُقْنَا مُرَافَقَتَهِ وَسَابِقَتَهِ ، وَاجْعَلْنَا مِمَّن يُّسَلِّمُ لِأَمْرِهِ ، وَيُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ ، وَعَلَى جَمِيعِ أَوْصِيَائِهِ وَأَهْلِ أَصْفِيَائِهِ ، الْمَمْدُودِينَ مِنْكَ بِالْعَدَدِ الِاثْنَيْ عَشَرَ ، النُّجُومِ الزُّهَّرِ وَالْحُجَجِ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ .
اَللَّهُمَّ وَهَبْ لَنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَةٍ ، وَأَنْجِحْ لَنَا فِيهِ كُلَّ طَلِبَةٍ كَمَا وَهَبْتَ الْحُسَيْنَ لِمُحَمَّدٍ جَدِّهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ ، وَعَاذَ فِطْرِسٌ بِمَهْدِهِ فَنَحْنُ عَائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ ، وَنَنْتَظِرُ أَوْبَتَهُ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ » .
ثم تدعو بعد ذلك بدعاء الحسين عليه السلام وهو آخر دعاء دعا به عليه السلام يوم عاشوراء حين كثرت عليه أعداؤه :
« اَللَّهُمَّ أَنْتَ مُتَعَالِي الْمَكَانِ عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ ، شَدِيدُ الْمِحَالِ ، غَنِيٌّ عَنِ الْخَلَائِقِ ، عَرِيضُ الْكِبْرِيَاءِ ، قَادِرٌ عَلَى مَا يَشَاءُ ، قَرِيبُ الرَّحْمَةِ ، صَادِقُ الْوَعْدِ ، سَابِغُ النِّعْمَةِ ، حَسَنُ الْبَلَاءِ ، قَرِيبٌ إِذَا دُعِيتَ ، مُحِيطٌ بِمَا خَلَقْتَ ، قَابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْكَ ، قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدتَّ ، وَمُدْرِكُ مَا طَلَبْتَ ، وَشَكُورٌ إِذَا شَكَرْتَ ، وَذَكُورٌ إِذَا ذُكِرْتَ ، أَدْعُوكَ مُحْتَاجاً وَّأَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً ، وَّأَفْزَعُ إِلَيْكَ خَائِفاً ، وَّأَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً ، وَّأَسْتَعِينُ بِكَ ضَعِيفاً ، وَّأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ كَافِياً ، احْكُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ ، فَإِنَّهُمْ غَرُّونَا وَخَدَعُونَا وَخَذَلُونَا وَغَدَرُوا بِنَا وَقَتَلُونَا وَنَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ وَوُلْدُ حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسَالَةِ ، وَائْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ ، فَاجْعَل لَّنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجاً وَّمَخْرَجاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ » .
دعاء أمير المؤمنين في اليوم الثالث من كل شهر.
الحمدُ للهِ القائمِ الدائِمِ ، الحَليمِ الكريمِ ، الأوّلِ الآخِرِ ، الظّاهِرِ الباطِنِ ، الواحِدِ ( الأحدِ الفردِ ) الصّمَد ، الّذي لَم يَلْدَ وَلمْ يُولد وَلمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ.
الحمدُ للهِ الهادي العَدل الحَقّ المُبينِ ، ذِي الفَضلِ الكريمِ ، العظيمِ المُنعِمِ المُكرِمِ ، القابضِ الباسِطِ ، المانعِ الفاتحِ المُعطِي ، المُبلي المُحي المُميتِ ، ذِي الجَلال والإكرامِ ، أهلِ التَّقوى وأهلِ المَغفِرةِ ، ذِي المَعارِجِ تَعرُجُ الملائِكةُ والرُّوحُ إليهِ.
الحمدُ للهِ الرّازِقِ البارِئِ الرّحيمِ ، ذِي الرّحَمةِ الواسِعةِ ، والنّعمَةِ السّابِغَةِ ، والحُجّةِ البالِغةِ ، والأمثالِ العُلى ، والأسماءِ الحُسنى ، شديدِ القوى ، فالِقِ الإصباحِ ، فالِقِ الحَبِ والنّوى ، يُخرِجُ الحَيّ من الميّتِ ، ويُخرجُ الميَّت من الحي ، ويُدَبّرُ الأمرَ ( فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) ، الحمدُ لله ( رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ) .
فاعل كُلِّ صالح ، رَبِّ العِبادِ ، ورَبّ البلادِ ، وإليه المَعادُ ، وَهُوَ بالمَنظرِ الأعلى ، يعلَمُ ما تَكسِبُ كُلُّ نفسٍ ( غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ ) شديدُ المِحال ، سَريُع الحِسابِ ، القائِمِ بالقِسطِ ، إذا قَضى أمراً فإنّما يَقوُلُ لهُ كُن فَيكُونُ.
باسِطِ اليَدَينِ بالخَيرِ ، وهّابِ الخَير كَيفَ يَشاءُ ، لا يخيبُ سائِلهُ ، ولا يَندمُ آمِلُهُ ولا تَضيقُ رَحمتُهُ ، ولا تحصى نِعمتُهُ ، وَعدُهُ حَقٌ وَهُو أحكَمُ الحاكمِينَ ، وأسرعُ الحاسِبينَ ، وأوَسَعُ المُفضِلينَ ، واسِعُ الفَضلِ ، شَديدُ البَطشِ ، حُكمُهُ عَدلٌ ، وهُو للحَمدِ أهَلٌ ، صادِقُ الوَعدِ ، يُعطي الخَيرَ ، ويقَضي بالحَقِّ ، ويهدِي من يشاءُ إلى صِراطٍ مُستقيم ، ويَهدِي السّبيلَ ، واسِعُ المَغفِرةِ لَيسَ كَمثلهِ شَيء ، خلَقَ السّماواتِ والأرضِ ، والموتَ والحَياةَ لَيبلَوكَم أيّكُم احسنُ عمَلاً وهو الغَفُورُ الرّحيمُ.
جميلُ الثّناءِ ، حَسنَ البَلاءِ ، سَميعُ الدُّعاءِ ، عَدلُ القَضاءِ ، يَخلُقُ كيفَ يَشاءُ ويَفعلُ ما يَشاءُ ، لَهُ الحَمدُ ، ولَهُ العِزّةُ ، ولَهُ الكِبرياءُ ، ولَهُ الجَبَروُتُ ، وَله العَظَمةُ ، ينّزِل الغيثَ ، وَيعلَمُ الغَيبَ ، وَيبسُطُ الرِزقَ لَمِن يَشاءُ ، ويُرسِلُ الرَّياحَ ، وَيُنشئُ السّحابَ الثِقالَ ، ويُدبّرُ الأمرَ ، وَيُجيبُ المُضطَرّ إذا دَعاهُ ، ويُجيبُ الدّاعي ويَكشِفُ السُّوءَ ويُعطِي السّائِلَ فَلا مانِعَ لما أعطى ، ولا مُعطيِ لما مَنَع ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) تَقَدّسَتْ لَهُ أسماؤُهُ ( لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) جلَّ ثَنَاؤُهُ ، وَسَبغتَ نِعمَتُهُ ظاهِرةً وباطِنَةً بجوُدِهِ .
الحمدُ للهِ القائمِ الدائِمِ ، الحَليمِ الكريمِ ، الأوّلِ الآخِرِ ، الظّاهِرِ الباطِنِ ، الواحِدِ ( الأحدِ الفردِ ) الصّمَد ، الّذي لَم يَلْدَ وَلمْ يُولد وَلمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ.
الحمدُ للهِ الهادي العَدل الحَقّ المُبينِ ، ذِي الفَضلِ الكريمِ ، العظيمِ المُنعِمِ المُكرِمِ ، القابضِ الباسِطِ ، المانعِ الفاتحِ المُعطِي ، المُبلي المُحي المُميتِ ، ذِي الجَلال والإكرامِ ، أهلِ التَّقوى وأهلِ المَغفِرةِ ، ذِي المَعارِجِ تَعرُجُ الملائِكةُ والرُّوحُ إليهِ.
الحمدُ للهِ الرّازِقِ البارِئِ الرّحيمِ ، ذِي الرّحَمةِ الواسِعةِ ، والنّعمَةِ السّابِغَةِ ، والحُجّةِ البالِغةِ ، والأمثالِ العُلى ، والأسماءِ الحُسنى ، شديدِ القوى ، فالِقِ الإصباحِ ، فالِقِ الحَبِ والنّوى ، يُخرِجُ الحَيّ من الميّتِ ، ويُخرجُ الميَّت من الحي ، ويُدَبّرُ الأمرَ ( فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) ، الحمدُ لله ( رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ) .
فاعل كُلِّ صالح ، رَبِّ العِبادِ ، ورَبّ البلادِ ، وإليه المَعادُ ، وَهُوَ بالمَنظرِ الأعلى ، يعلَمُ ما تَكسِبُ كُلُّ نفسٍ ( غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ ) شديدُ المِحال ، سَريُع الحِسابِ ، القائِمِ بالقِسطِ ، إذا قَضى أمراً فإنّما يَقوُلُ لهُ كُن فَيكُونُ.
باسِطِ اليَدَينِ بالخَيرِ ، وهّابِ الخَير كَيفَ يَشاءُ ، لا يخيبُ سائِلهُ ، ولا يَندمُ آمِلُهُ ولا تَضيقُ رَحمتُهُ ، ولا تحصى نِعمتُهُ ، وَعدُهُ حَقٌ وَهُو أحكَمُ الحاكمِينَ ، وأسرعُ الحاسِبينَ ، وأوَسَعُ المُفضِلينَ ، واسِعُ الفَضلِ ، شَديدُ البَطشِ ، حُكمُهُ عَدلٌ ، وهُو للحَمدِ أهَلٌ ، صادِقُ الوَعدِ ، يُعطي الخَيرَ ، ويقَضي بالحَقِّ ، ويهدِي من يشاءُ إلى صِراطٍ مُستقيم ، ويَهدِي السّبيلَ ، واسِعُ المَغفِرةِ لَيسَ كَمثلهِ شَيء ، خلَقَ السّماواتِ والأرضِ ، والموتَ والحَياةَ لَيبلَوكَم أيّكُم احسنُ عمَلاً وهو الغَفُورُ الرّحيمُ.
جميلُ الثّناءِ ، حَسنَ البَلاءِ ، سَميعُ الدُّعاءِ ، عَدلُ القَضاءِ ، يَخلُقُ كيفَ يَشاءُ ويَفعلُ ما يَشاءُ ، لَهُ الحَمدُ ، ولَهُ العِزّةُ ، ولَهُ الكِبرياءُ ، ولَهُ الجَبَروُتُ ، وَله العَظَمةُ ، ينّزِل الغيثَ ، وَيعلَمُ الغَيبَ ، وَيبسُطُ الرِزقَ لَمِن يَشاءُ ، ويُرسِلُ الرَّياحَ ، وَيُنشئُ السّحابَ الثِقالَ ، ويُدبّرُ الأمرَ ، وَيُجيبُ المُضطَرّ إذا دَعاهُ ، ويُجيبُ الدّاعي ويَكشِفُ السُّوءَ ويُعطِي السّائِلَ فَلا مانِعَ لما أعطى ، ولا مُعطيِ لما مَنَع ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) تَقَدّسَتْ لَهُ أسماؤُهُ ( لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) جلَّ ثَنَاؤُهُ ، وَسَبغتَ نِعمَتُهُ ظاهِرةً وباطِنَةً بجوُدِهِ .
تسبيح السيدة فاطمة عليها السلام في اليوم الثالث من كل شهر:
سُبْحَانَ مَنِ اسْتَنَارَ بِالْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ سُبْحَانَ مَنِ احْتَجَبَ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَلَا عَيْنُ تَرَاهُ سُبْحَانَ مَنْ أَذَلَّ الْخَلَائِقَ بِالْمَوْتِ وَ أَعَزَ نَفْسَهُ بِالْحَيَاةِ سُبْحَانَ مَنْ يَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَخْلَصَ الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ وَ ارْتَضَاهُ سُبْحَانَ الْحَيِّ الْعَلِيمِ سُبْحَانَ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ [الْعَلِيِ] الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ
سُبْحَانَ مَنِ اسْتَنَارَ بِالْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ سُبْحَانَ مَنِ احْتَجَبَ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَلَا عَيْنُ تَرَاهُ سُبْحَانَ مَنْ أَذَلَّ الْخَلَائِقَ بِالْمَوْتِ وَ أَعَزَ نَفْسَهُ بِالْحَيَاةِ سُبْحَانَ مَنْ يَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَخْلَصَ الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ وَ ارْتَضَاهُ سُبْحَانَ الْحَيِّ الْعَلِيمِ سُبْحَانَ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ [الْعَلِيِ] الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ
{ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ }
- سُبْحانَ اللّٰـه
- الْحَمْدُللّٰـه
- لا إِلـهَ اِلاَّ اللّٰـه
- اللّٰـه اَكْبَرُ
- أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
- لا إِلـهَ اِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ
- اللَّهُمَّ صلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
- لاحَوْلَ ولاقُوّة إلا بِاللّٰـه العلِيُّ العَظِيم
- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ
- لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ
وله الحمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير .
- سُبْحانَ اللّٰـه
- الْحَمْدُللّٰـه
- لا إِلـهَ اِلاَّ اللّٰـه
- اللّٰـه اَكْبَرُ
- أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
- لا إِلـهَ اِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ
- اللَّهُمَّ صلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
- لاحَوْلَ ولاقُوّة إلا بِاللّٰـه العلِيُّ العَظِيم
- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ
- لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ
وله الحمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير .
· مَفَاتِيحُ الجِنَانِ 𐇲.
وَهُوَ دُعَاءٌ فِي غَايَةِ الْإِعْتِبَارِ ، وَفِي نُسْخِ رِوَايَاتِهِ إِخْتِلَافٌ . وَأَنَا أَرْوِيهِ عَنْ مِصْبَاحِ الشَّيْخِ ، وَيُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ بِهِ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ ، وَأَفْضَلُ أَوْقَاتِهِ بَعْدَ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ :
دُعَاءُ العَشَرَات
وَهُوَ دُعَاءٌ فِي غَايَةِ الْإِعْتِبَارِ ، وَفِي نُسْخِ رِوَايَاتِهِ إِخْتِلَافٌ . وَأَنَا أَرْوِيهِ عَنْ مِصْبَاحِ الشَّيْخِ ، وَيُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ بِهِ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ ، وَأَفْضَلُ أَوْقَاتِهِ بَعْدَ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ :
سُبحانَ اللهِ وَالحَمدُ للهِ وَلا إلهَ إلاّ الله وَاللهُ أكبَرُ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ العَليِّ العَظيمِ، سُبحانَ اللهِ آناءَ اللَّيلِ وَأطرافَ النَّهارِ، سُبحانَ اللهِ بِالغُدُوِّ وَالآصالِ، سُبحانَ اللهِ بِالعَشيِّ وَالإبكارِ، سُبحانَ اللهِ حينَ تُمسونَ وَحينَ تُصبِحونَ، وَلَهُ الحَمدُ في السَّماواتِ وَالأرضِ وَعَشياً وَحينَ تُظهِرونَ، يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ، وَيُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ، وَيُحيي الأرضَ بَعدَ مَوتِها، وَكَذلِكَ تُخرَجونَ، سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ، وَسَلامٌ عَلى المُرسَلينَ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ ذي المُلكِ وَالمَلَكوتِ، سُبحانَ ذي العِزَّةِ وَالجَبَروتِ، سُبحانَ ذي الكِبرياءِ وَالعَظَمَةِ المَلِكِ الحَقِّ المُهَيمِنِ القُدّوسِ، سُبحانَ اللهِ المَلِكِ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، سُبحانَ اللهِ المَلِكِ الحَيِّ القُدّوسِ، سُبحانَ القائِمِ الدَّائِمِ، سُبحانَ الدَّائِمِ القائِمِ، سُبحانَ رَبّيَ العَظيمِ، سُبحانَ رَبّيَ الأعلى، سُبحانَ الحَيِّ القَيّومِ، سُبحانَ العَليِّ الأعلى، سُبحانَهُ وَتَعالى، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّنا وَرَبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ، سُبحانَ الدائِمِ غَيرِ الغافِلِ، سُبحانَ العالِمِ بِغَيرِ تَعليمٍ، سُبحانَ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبحانَ الَّذي يُدرِكُ الأبصارَ وَلا تُدرِكُهُ الأبصارُ، وَهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ.
اللَّهُمَّ إنّي أصبَحتُ مِنكَ في نِعمَةٍ وَخَيرٍ وَبَرَكَةٍ وَعافيَةٍ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأتمِم عَلَيَّ نِعمَتَكَ وَخَيرَكَ وَبَرَكاتِكَ وَعافيَتِكَ بِنَجاةٍ مِنَ النَّارِ، وَارزُقني شُكرَكَ وَعافيَتِكَ وَفَضلَكَ وَكَرامَتَكَ أبَداً ما أبقَيتَني.
اللَّهُمَّ بِنورِكَ اهتَدَيتُ، وَبِفَضلِكَ استَغنَيتُ، وَبِنِعمَتِكَ أصبَحتُ وَأمسَيتُ. اللَّهُمَّ إنّي اُشهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهيداً، وَاُشهِدُ مَلائِكَتَكَ وَأنبيائَكَ وَرُسُلَكَ، وَحَمَلَةَ عَرشِكَ، وَسُكّانَ سَماواتِكَ وَأرضِكَ وَجَميعَ خَلقِكَ، بِأنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أنتَ، وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَأنَّ مُحَمَّداً (صلّى الله عليه و آله) عَبدُكَ وَرَسولُكَ، وَأنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍٍ قَديرٌ، تُحيي وَتُميتُ، وَتُميتُ وَتُحيي، وَأشهَدُ أنَّ الجَنَّةَ حَقٌ، وَأنَّ النّارَ حَقٌ وَالنُشورَ حَقُّ، وَالسّاعَةَ آتيَةٌ لارَيبَ فيها وَأنَّ الله يَبعَثُ مَن في القُبورِ وَأشهَدُ أنَّ عَليَّ ابنَ أبي طالِبٍ أميرُ المؤُمِنينَ حَقّاً حَقّاً، وَأنَّ الأئِمَّةَ مِن وُلدِهِ هُمُ الأئِمَّةُ الهُداةُ المَهديّونَ، غَيرُ الضّالّينَ وَلا المُضِلّينَ، وَأنَّهُم أولياؤُكَ المُصطَفَونَ، وَحِزبُكَ الغالِبونَ، وَصَفوَتُكَ وَخِيَرَتُكَ مِن خَلقِكَ، وَنُجَباؤُكَ الَّذينَ انتَجَبتَهُم لِدينِكَ، وَاختَصَصَتُهم مِن خَلقِكَ، وَاصطَفَيتَهُم عَلى عِبادِكَ، وَجَعَلتَهُم حُجَّةً عَلى العالَمينَ صَلَواتُكَ عَلَيهِم وَالسَّلامُ وَرَحمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ. اللَّهُمَّ اكتُب لي هذِهِ الشَّهادَةَ عِندَكَ حَتَّى تُلَقِّنِّيها يَومَ القيامة وَأنتَ عَنّي راضٍ إنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً يَصعَدُ أوَّلُهُ وَلا يَنفَدُ آخِرُهُ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً تَضَعُ لَكَ السَّماء كَنَفَيها ، وَتُسَبِّحُ لَكَ الأرضُ وَمَن عَلَيها. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً سَرمَداً أبَداً لا انقِطاعَ لَهُ وَلا نَفادَ وَلَكَ يَنبَغي وإلَيكَ يَنتَهي، فيَّ وَعَلَيَّ وَلَدَيَّ وَمَعي وَقَبلي وَبَعدي وَأمامي وَفَوقي وَتَحتي، وَإذا مِتُّ وَبَقيتُ فَرداً وَحيداً ثمّ فَنيتُ، وَلَكَ الحَمدُ إذا نُشِرتُ وَبُعِثتُ، يا مَولايَ. اللَّهُمَّ وَلَكَ الحَمدُ وَلَكَ الشُّكرُ بِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها عَلى جَميعِ نَعمائِكَ كُلِّها حَتَّى يَنتَهي الحَمدُ إلى ما تُحِبُّ رَبَّنا وَتَرضى.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ أكلَّةٍ وَشَربَةٍ وَبَطشَةٍ وَقَبضَةٍ وبَسطَةٍ، وَفي كُلِّ مَوضِعِ شَعرَةٍ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً خالِداً مَعَ خُلودِكَ وَلَكَ الحَمدُ حَمداً لا مُنتَهى لَهُ دونَ عِلمِكَ وَلَكَ الحَمدُ حَمداً لا أمَدَ لَهُ دونَ مَشيئَتِكَ وَلَكَ الحَمدُ حَمداً لا أجرَ لِقائِلِهِ إلاّ رِضاكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَلى حِلمِكَ بَعدَ عِلمِكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَلى عَفوِكَ بَعدَ قُدرَتِكَ، وَلَكَ الحَمدُ باعِثَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ وَارِثَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ بَديعَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ مُنتَهى الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ مُبتَدِعَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ مُشتَريَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ وَليَّ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ قِديمَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ صادِقَ الوَعدِ، وَفيَّ العَهدِ،
اللَّهُمَّ إنّي أصبَحتُ مِنكَ في نِعمَةٍ وَخَيرٍ وَبَرَكَةٍ وَعافيَةٍ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأتمِم عَلَيَّ نِعمَتَكَ وَخَيرَكَ وَبَرَكاتِكَ وَعافيَتِكَ بِنَجاةٍ مِنَ النَّارِ، وَارزُقني شُكرَكَ وَعافيَتِكَ وَفَضلَكَ وَكَرامَتَكَ أبَداً ما أبقَيتَني.
اللَّهُمَّ بِنورِكَ اهتَدَيتُ، وَبِفَضلِكَ استَغنَيتُ، وَبِنِعمَتِكَ أصبَحتُ وَأمسَيتُ. اللَّهُمَّ إنّي اُشهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهيداً، وَاُشهِدُ مَلائِكَتَكَ وَأنبيائَكَ وَرُسُلَكَ، وَحَمَلَةَ عَرشِكَ، وَسُكّانَ سَماواتِكَ وَأرضِكَ وَجَميعَ خَلقِكَ، بِأنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أنتَ، وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَأنَّ مُحَمَّداً (صلّى الله عليه و آله) عَبدُكَ وَرَسولُكَ، وَأنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍٍ قَديرٌ، تُحيي وَتُميتُ، وَتُميتُ وَتُحيي، وَأشهَدُ أنَّ الجَنَّةَ حَقٌ، وَأنَّ النّارَ حَقٌ وَالنُشورَ حَقُّ، وَالسّاعَةَ آتيَةٌ لارَيبَ فيها وَأنَّ الله يَبعَثُ مَن في القُبورِ وَأشهَدُ أنَّ عَليَّ ابنَ أبي طالِبٍ أميرُ المؤُمِنينَ حَقّاً حَقّاً، وَأنَّ الأئِمَّةَ مِن وُلدِهِ هُمُ الأئِمَّةُ الهُداةُ المَهديّونَ، غَيرُ الضّالّينَ وَلا المُضِلّينَ، وَأنَّهُم أولياؤُكَ المُصطَفَونَ، وَحِزبُكَ الغالِبونَ، وَصَفوَتُكَ وَخِيَرَتُكَ مِن خَلقِكَ، وَنُجَباؤُكَ الَّذينَ انتَجَبتَهُم لِدينِكَ، وَاختَصَصَتُهم مِن خَلقِكَ، وَاصطَفَيتَهُم عَلى عِبادِكَ، وَجَعَلتَهُم حُجَّةً عَلى العالَمينَ صَلَواتُكَ عَلَيهِم وَالسَّلامُ وَرَحمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ. اللَّهُمَّ اكتُب لي هذِهِ الشَّهادَةَ عِندَكَ حَتَّى تُلَقِّنِّيها يَومَ القيامة وَأنتَ عَنّي راضٍ إنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً يَصعَدُ أوَّلُهُ وَلا يَنفَدُ آخِرُهُ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً تَضَعُ لَكَ السَّماء كَنَفَيها ، وَتُسَبِّحُ لَكَ الأرضُ وَمَن عَلَيها. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً سَرمَداً أبَداً لا انقِطاعَ لَهُ وَلا نَفادَ وَلَكَ يَنبَغي وإلَيكَ يَنتَهي، فيَّ وَعَلَيَّ وَلَدَيَّ وَمَعي وَقَبلي وَبَعدي وَأمامي وَفَوقي وَتَحتي، وَإذا مِتُّ وَبَقيتُ فَرداً وَحيداً ثمّ فَنيتُ، وَلَكَ الحَمدُ إذا نُشِرتُ وَبُعِثتُ، يا مَولايَ. اللَّهُمَّ وَلَكَ الحَمدُ وَلَكَ الشُّكرُ بِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها عَلى جَميعِ نَعمائِكَ كُلِّها حَتَّى يَنتَهي الحَمدُ إلى ما تُحِبُّ رَبَّنا وَتَرضى.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ أكلَّةٍ وَشَربَةٍ وَبَطشَةٍ وَقَبضَةٍ وبَسطَةٍ، وَفي كُلِّ مَوضِعِ شَعرَةٍ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً خالِداً مَعَ خُلودِكَ وَلَكَ الحَمدُ حَمداً لا مُنتَهى لَهُ دونَ عِلمِكَ وَلَكَ الحَمدُ حَمداً لا أمَدَ لَهُ دونَ مَشيئَتِكَ وَلَكَ الحَمدُ حَمداً لا أجرَ لِقائِلِهِ إلاّ رِضاكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَلى حِلمِكَ بَعدَ عِلمِكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَلى عَفوِكَ بَعدَ قُدرَتِكَ، وَلَكَ الحَمدُ باعِثَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ وَارِثَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ بَديعَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ مُنتَهى الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ مُبتَدِعَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ مُشتَريَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ وَليَّ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ قِديمَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ صادِقَ الوَعدِ، وَفيَّ العَهدِ،
عَزيزَ الجُندِ، قائِمَ المَجدِ، وَلَكَ الحَمدُ رَفيعَ الدَّرَجاتِ مُجيبَ الدَّعَواتِ، مُنزِلَ الآيات مِن فَوقِ سَبعِ سَماواتٍ عَظيمَ البَرَكاتِ، مُخرِجَ النّورِ مِنَ الظُّلُماتِ، وَمُخرِجَ مَن في الظُّلُماتِ إلى النّورِ، مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسَناتٍ وَجاعِلَ الحَسَناتِ دَرَجاتٍ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ غافِرَ الذَّنبِ وَقابِلَ التَّوبِ، شَديدَ العِقابِ ذا الطَّولِ لا إلهَ إلاّ أنتَ إلَيكَ المَصيرُ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في اللَّيلِ إذا يَغشى، وَلَكَ الحَمدُ في النَّهارِ إذا تَجَلَى وَلَكَ الحَمدُ في الآخرةِ وَالاُولى، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ نَجمٍ وَمَلَكٍ في السَّماء، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ الثَّرى وَالحَصى وَالنَّوى، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما في جَوِّ السَّماء، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما في جَوفِ الأرضِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ أوزانِ ميا هِ البِحارِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ أوراقِ الأشجارِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما عَلى وَجهِ الأرضِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحصى كِتابُكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحاطَ بِهِ عِلمُكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ الإنسِ وَالجِنِّ، وَالهَوامِّ وَالطَّيرِ وَالبَهائِمِ والسِّباعِ حَمداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيهِ كَما تُحِبُّ رَبَّنا وَتَرضى، وَكَما يَنبَغي لِكَرَمِ وَجهِكَ وَعِزِّ جَلالِكَ.
ثمّ تقول عشراً: لا إلهَ إلاّ الله وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ، وَهُوَ اللَطيفُ الخَبيرُ.
وعشراً: لا إلهَ إلاّ الله وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ، يُحيي وَيُميتُ، وَيُميتُ وَيُحيي، وَهُوَ حَيُّ لا يَموتُ بيَدِهِ الخَيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ.
وعشراً: أستَغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ وَأتوبُ إلَيهِ.
وعشراً: يا اللهُ يا اللهُ
وعشراً: يا رَحمنُ يا رَحمنُ
وعشراً: يا رَحيمُ يا رَحيمُ
وعشراً: يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأرضِ
وعشراً: يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ
وعشراً: يا حَنّانُ يا مَنَّانُ
وعشراً: يا حَيُّ يا قَيّومُ
وعشراً: يا حَيُّ لا إلهَ إلاّ أنتَ
وعشراً: يا اللهُ يا لا إلهَ إلاّ أنتَ
وعشراً: بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
وعشراً: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وعشراً: اللَّهُمَّ افعَل بي ما أنتَ أهلُهُ
وعشراً: آمينَ آمينَ وعشراً: قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ.
ثمّ تقول:
اللَّهُمَّ اصنَع بي ما أنتَ أهلُهُ ، وَلا تَصنَع بي ما أنا أهلُهُ، فَإنَّكَ أهلُ التَّقوى وَأهلُ المَغفِرَةِ، وَأنا أهلُ الذُّنوبِ وَالخطايا، فَارحَمني يا مولايَ وَأنتَ أرحَمُ الرَّاحِمينَ.
وأيضاً تقول عشراً: لاحَولَ وَلا قوَّةَ إلاّ بِالله ، تَوَكَّلتُ عَلى الحَيّ الَّذي لايَموتُ، وَالحَمدُ للهِ الَّذي لَم يَتَّخِذ وَلَداً، وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ في المُلكِ، وَلَم يَكُن لَهُ وَليُّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرهُ تَكبيراً.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ غافِرَ الذَّنبِ وَقابِلَ التَّوبِ، شَديدَ العِقابِ ذا الطَّولِ لا إلهَ إلاّ أنتَ إلَيكَ المَصيرُ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في اللَّيلِ إذا يَغشى، وَلَكَ الحَمدُ في النَّهارِ إذا تَجَلَى وَلَكَ الحَمدُ في الآخرةِ وَالاُولى، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ نَجمٍ وَمَلَكٍ في السَّماء، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ الثَّرى وَالحَصى وَالنَّوى، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما في جَوِّ السَّماء، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما في جَوفِ الأرضِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ أوزانِ ميا هِ البِحارِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ أوراقِ الأشجارِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما عَلى وَجهِ الأرضِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحصى كِتابُكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحاطَ بِهِ عِلمُكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ الإنسِ وَالجِنِّ، وَالهَوامِّ وَالطَّيرِ وَالبَهائِمِ والسِّباعِ حَمداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيهِ كَما تُحِبُّ رَبَّنا وَتَرضى، وَكَما يَنبَغي لِكَرَمِ وَجهِكَ وَعِزِّ جَلالِكَ.
ثمّ تقول عشراً: لا إلهَ إلاّ الله وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ، وَهُوَ اللَطيفُ الخَبيرُ.
وعشراً: لا إلهَ إلاّ الله وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ، يُحيي وَيُميتُ، وَيُميتُ وَيُحيي، وَهُوَ حَيُّ لا يَموتُ بيَدِهِ الخَيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ.
وعشراً: أستَغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ وَأتوبُ إلَيهِ.
وعشراً: يا اللهُ يا اللهُ
وعشراً: يا رَحمنُ يا رَحمنُ
وعشراً: يا رَحيمُ يا رَحيمُ
وعشراً: يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأرضِ
وعشراً: يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ
وعشراً: يا حَنّانُ يا مَنَّانُ
وعشراً: يا حَيُّ يا قَيّومُ
وعشراً: يا حَيُّ لا إلهَ إلاّ أنتَ
وعشراً: يا اللهُ يا لا إلهَ إلاّ أنتَ
وعشراً: بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
وعشراً: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وعشراً: اللَّهُمَّ افعَل بي ما أنتَ أهلُهُ
وعشراً: آمينَ آمينَ وعشراً: قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ.
ثمّ تقول:
اللَّهُمَّ اصنَع بي ما أنتَ أهلُهُ ، وَلا تَصنَع بي ما أنا أهلُهُ، فَإنَّكَ أهلُ التَّقوى وَأهلُ المَغفِرَةِ، وَأنا أهلُ الذُّنوبِ وَالخطايا، فَارحَمني يا مولايَ وَأنتَ أرحَمُ الرَّاحِمينَ.
وأيضاً تقول عشراً: لاحَولَ وَلا قوَّةَ إلاّ بِالله ، تَوَكَّلتُ عَلى الحَيّ الَّذي لايَموتُ، وَالحَمدُ للهِ الَّذي لَم يَتَّخِذ وَلَداً، وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ في المُلكِ، وَلَم يَكُن لَهُ وَليُّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرهُ تَكبيراً.
زِيَارَةُ عَلِيٍّ الأَكْبَرِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ نَبِيِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهيدِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهيدُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَظْلُومُ وَابْنُ الْمَظْلُومِ، لَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضَيِتْ بِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصيبَةُ وَجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ الْمُسْلِمينَ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَاَبْرَأُ إِلَى اللهِ وَإلَيْكَ مِنْهُمْ.
السَّلامُ عَلَيكُمْ يا أهلَ بَيتِ النُّبُوَّةِ وَمَوضِعَ الرِّسالَةِ وَمُختَلَفَ المَلائِكَةِ وَمَهبِطَ الوَحي وَمَعدِنَ الرَّحمَةِ وَخُزَّانَ العِلمِ وَمُنتَهى الحِلمِ وَأُصُولَ الكَرَمِ وَقادَةَ الاُمَمِ وَأولياءِ النِّعَمِ وَعَناصِرَ الأبرارِ وَدَعائِمَ الأخيارِ وَساسَةَ العِبادِ وَأركانَ البِلادِ وَأبوابَ الإيمانِ وَاُمَناءَ الرَّحمنِ وَسُلالَةَ النَّبِيِّينَ وَصَفوَةَ المُرسَلِينَ وَعِترَةَ خِيرَةِ رَبِّ العالَمِينَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى أئِمَّةِ الهُدى وَمَصابِيحِ الدُّجى وَأعلامِ التُّقى وَذَوي النُّهى وَأُولي الحِجى وَكَهفِ الوَرى وَوَرَثَةِ الأنبياءِ وَالمَثَلِ الأعلى وَالدَّعوَةِ الحُسنى وَحُجَجِ اللهِ عَلى أهلِ الدُّنيا وَالآخِرةِ وَالاُولى وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعرِفَةِ اللهِ وَمَساكِنِ بَرَكَةِ اللهِ وَمَعادِنِ حِكمَةِ اللهِ وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ وَحَمَلَةِ كِتابِ اللهِ وَأوصياءِ نَبِيِّ اللهِ وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليه و آله) وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى الدُّعاةِ إلى اللهِ وَالأدِلّاءِ عَلى مَرضاةِ اللهِ وَالمُستَقِرِّينَ في أمرِ اللهِ وَالتَّامِّينَ في مَحَبَّةِ اللهِ وَالمُخلِصِينَ في تَوحِيدِ اللهِ المُظهِرِينَ لأمرِ اللهِ وَنَهيِهِ وَعِبادِهِ المُكرَمِينَ الَّذِينَ لا يَسبِقُونَهُ بِالقَولِ وَهُم بِأمرِهِ يَعمَلُونَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى الأئِمَّةِ الدُّعاةِ وَالقادَةِ الهُداةِ وَالسَّادَةِ الوُلاةِ وَالذَّادَةِ الحُماةِ وَأهلِ الذِّكرِ وَأُولي الأمر وَبَقِيَّةِ اللهِ وَخِيَرَتِهِ وَحِزبِهِ وَعَيبَةِ عِلمِهِ وَحُجَّتِهِ وَصِراطِهِ وَنُورِهِ وَبُرهانِهِ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. أشهَدُ أن لا إلهَ إلاّ اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ كَما شَهِدَ اللهُ لِنَفسِهِ وَشَهِدَت لَهُ مَلائِكَتُهُ وَأُولُوا العِلمِ مِن خَلقِهِ لا إلهَ إلاّ هُوَ العزِيزُ الحَكِيمُ، وَأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ المُنتَجَبُ وَرَسُولُهُ المُرتَضى أرسَلَهُ بِالهُدى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ، وَأشهَدُ أنَّكُم الأئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ المَهدِيُّونَ المَعصُومُونَ المُكَرَّمُونَ المُـقَرَّبُونَ المُـتَّقُونَ الصَّادِقُونَ المُصطَفَونَ المُطِيعُونَ للهِ القَوَّامُونَ بِأمرِهِ العامِلُونَ بِإرادَتِهِ الفائِزُونَ بِكَرامَتِهِ، اصطَفاكُم بِعِلمِهِ وَارتَضاكُم لِغَيبِهِ وَاختارَكُم لِسِرِّهِ وَاجتَباكُم بِقُدرَتِهِ وَأعَزَّكُم بِهُداهُ وَخَصَّكُم بِبُرهانِهِ وَانتَجَبَكُم لِنُورِهِ وَأيَّدَكُم بِرُوحِهِ، وَرَضِيَكُم خُلَفاءَ في أرضِهِ وَحُجَجاً عَلى بَرِيَّتِهِ وَأنصاراً لِدِينِهِ وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ وَخَزَنَةً لِعِلمِهِ وَمُستَودَعاً لِحِكمَتِهِ وَتَراجِمَةً لِوَحيِهِ وَأركاناً لِتَوحِيدِهِ وَشُهَداءَ عَلى خَلقِهِ وَأعلاماً لِعِبادِهِ وَمَناراً في بِلادِهِ وَأدِلّاءَ عَلى صِراطِهِ، عَصَمَكُمُ اللهُ مِنَ الزَّلَلِ وَآمَنَكُم مِنَ الفِتَنِ وَطَهَّرَكُم مِنَ الدَّنَسِ وَأذهَبَ عَنكُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرَكُم تَطهِيراً، فَعَظَّمتُم جَلالَهُ وَأكبَرتُم شَأنَهُ وَمَجَّدتُم كَرَمَهُ وَأدَمتُم ذِكرَهُ وَوَكَّدتُم مِيثاقَهُ وَأحكَمتُم عَقدَ طاعَتِهِ وَنَصَحتُم لَهُ في السِّرِّ وَالعَلانِيَّةِ وَدَعَوتُم إلى سَبِيلِهِ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ وَبَذَلتُم أنفُسَكُم في مَرضاتِهِ وَصَبَرتُم عَلى ما أصابَكُم في جَنبِهِ، وَأقَمتُم الصَّلاةَ وَآتَيتُم الزَّكاةَ وَأمَرتُم بِالمَعرُوفِ وَنَهَيتُم عَنِ المُنكَرِ وَجاهَدتُم في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، حَتّى أعلَنتُم دَعوَتَهُ وَبَيَّنتُم فَرائِضَهُ وَأقَمتُم حُدُودَهُ وَنَشَرتُم شَرائِعَ أحكامِهِ وَسَنَنتُم سُنَّتَهُ وَصِرتُم في ذلِكَ مِنهُ إلى الرِّضا وَسَلَّمتُم لَهُ القَضاءَ وَصَدَّقتُم مِن رُسُلِهِ مَن مَضى، فَالرَّاغِبُ عَنكُم مارِقٌ وَاللازِمُ لَكُم لاحِقٌ وَالمُقَصِّرُ في حَقِّكُم زاهِقٌ وَالحَقُّ مَعكُم وَفِيكُم وَمِنكُم وَإلَيكُم وَأنتُم أهلُهُ وَمَعدِنُهُ، وَمِيراثُ النُّبُوَّةِ عِندَكُم وَإيابُ الخَلقِ إلَيكُم وَحِسابُهُم عَلَيكُم وَفَصلُ الخِطابِ عِندَكُم وَآياتُ اللهِ لَدَيكُم وَعَزائِمُهُ فِيكُم وَنُورُهُ وَبُرهانُهُ عِندَكُم وَأمرُهُ إلَيكُم.
مَن وَالاكُم فَقَد وَالى اللهَ وَمَن عاداكُم فَقَد عادى اللهَ وَمَن أحَبَّكُم فَقَد أحَبَّ اللهَ وَمَن أبغَضَكُم فَقَد أبغَضَ اللهَ وَمَن اعتَصَمَ بِكُم فَقَد اعتَصَمَ بِاللهِ، أنتُمُ الصِّراطُ الأقوَمُ وَشُهَداءُ دارِ الفَناءِ وَشُفَعاءُ دارِ البَقاءِ وَالرَّحمَةُ المَوصُولَةُ وَالآيَةُ المَخزُونَةُ وَالأمانَةُ المَحفُوظَةُ وَالبابُ المُبتَلى بِهِ النَّاسُ، مَن
مَن وَالاكُم فَقَد وَالى اللهَ وَمَن عاداكُم فَقَد عادى اللهَ وَمَن أحَبَّكُم فَقَد أحَبَّ اللهَ وَمَن أبغَضَكُم فَقَد أبغَضَ اللهَ وَمَن اعتَصَمَ بِكُم فَقَد اعتَصَمَ بِاللهِ، أنتُمُ الصِّراطُ الأقوَمُ وَشُهَداءُ دارِ الفَناءِ وَشُفَعاءُ دارِ البَقاءِ وَالرَّحمَةُ المَوصُولَةُ وَالآيَةُ المَخزُونَةُ وَالأمانَةُ المَحفُوظَةُ وَالبابُ المُبتَلى بِهِ النَّاسُ، مَن
أتاكُم نَجا وَمَن لَم يا تِكُم هَلَكَ إلى اللهِ تَدعُونَ وَعَلَيهِ تَدُلُّونَ وَبِهِ تُؤمِنُونَ وَلَهُ تُسَلِّمُونَ وَبِأمرِهِ تَعمَلُونَ وَإلى سَبِيلِهِ تُرشِدُونَ وَبِقَولِهِ تَحكُمُونَ، سَعَدَ مَن وَالاكُم وَهَلَكَ مَن عاداكُم وَخابَ مَن جَحَدَكُم وَضَلَّ مَن فارَقَكُم وَفازَ مَن تَمَسَّكَ بِكُم وَأمِنَ مَن لَجَأ إلَيكُم وَسَلِمَ مَن صَدَّقَكُم وَهُدِيَ مَن اعتَصَمَ بِكُم. مَنِ اتَّبَعَكُم فَالجَنَّةُ مَأواهُ وَمَن خالَفَكُم فَالنَّارُ مَثواهُ، وَمَن جَحَدَكُم كافِرٌ وَمَن حارَبَكُم مُشرِكٌ وَمَن رَدَّ عَلَيكُم في أسفَلِ دَرَكٍ مِنَ الجَّحِيمِ.
أشهَدُ أنَّ هذا سابِقٌ لَكُم فِيما مَضى وَجارٍ لَكُم فِيما بَقِيَ وَأنَّ أرواحَكُم وَنُورَكُم وَطِينَتَكُم وَاحِدَةٌ طابَت وَطَهُرَت بَعضُها مِن بَعضٍ، خَلَقَكُمُ اللهَ أنواراً فَجَعَلَكُم بِعَرشِهِ مُحَدِقِينَ حَتّى مَنَّ عَلَينا بِكُم فَجَعَلَكُم في بُيُوتٍ أذِنَ اللهُ أن تُرفَعَ وَيُذكَرَ فِيها اسمُهُ، وَجَعَلَ صَلاتَنا عَلَيكُم وَما خَصَّنا بِهِ مِن وِلايَتِكُم طِيباً لِخَلقِنا وَطَهارَةً لأنفُسِنا وَتَزكِيَةً لَنا وَكُفَّارَةً لِذُنُوبِنا، فَكُنَّا عِندَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضلِكُم وَمَعرُوفِينَ بِتَصدِيقِنا إياكُم، فَبَلَغَ اللهُ بِكُم أشرَفَ مَحَلِّ المُكَرَّمِينَ وَأعلى مَنازِلَ المُقَرَّبِينَ وَأرفَعَ دَرَجاتِ المُرسَلِينَ حَيثُ لا يَلحَقُهُ لاحِقٌ وَلا يَفُوقُهُ فائِقٌ وَلا يَسبِقُهُ سابِقٌ وَلا يَطمَعُ في إدراكِهِ طامِعٌ، حَتّى لا يَبقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيُّ مُرسَلٌ وَلا صِدِّيقٌ وَلا شَهِيدٌ، وَلا عالِمٌ وَلا جاهِلٌ وَلا دَنِيُّ وَلا فاضِلٌ وَلا مُؤمِنٌ صالِحٌ وَلا فاجِرٌ طالِحٌ وَلا جَبّارٌ عَنِيدٌ وَلا شَيطانٌ مَرِيدٌ وَلا خَلقٌ فِيما بَينَ ذلِكَ شَهِيدٌ إلاّ عَرَّفهُم جَلالَةَ أمرِكُم وَعِظَمَ خَطَرِكُم وَكِبَرَ شَأنِكُم وَتَمامَ نُورِكُم وَصِدقَ مَقاعِدِكُم وَثَباتَ مَقامِكُم وَشَرَفَ مَحَلِّكُم وَمَنزِلَتِكُم عِندَهُ وَكَرامَتَكُم عَلَيهِ وَخاصَّتَكُم لَدَيهِ وَقُربَ مَنزِلَتِكُم مِنهُ.
بِأبي أنتُم وَأُمّي وَأهلي وَمالي وَأُسرَتِي، أُشهِدُ اللهَ وَأُشهِدُكُم أنّي مُؤمِنٌ بِكُم وَبِما آمَنتُم بِهِ كافِرٌ بِعَدُوِّكُم وَبِما كَفَرتُم بِهِ مُستَبصِرٌ بِشَأنِكُم وَبِضَلالَةِ مَن خالَفَكُم مُوالٍ لَكُم وَلأوليائِكُم مُبغِضٌ لأعدائِكُم وَمُعادٍ لَهُم، سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم وَحَربٌ لِمَن حارَبَكُم مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقتُم مُبطِلٌ لِما أبطَلتُم مُطِيعٌ لَكُم عارِفٌ بِحَقِّكُم مُقِرُّ بِفَضلِكُم مُحتَمِلٌ لِعِلمِكُم مُحتَجِبٌ بِذِمَّتِكُم مُعتَرِفٌ بِكُم مُؤمِنٌ بِإيابِكُم مُصَدِّقٌ بِرَجعَتِكُم مُنتَظِرٌ لأمرِكُم مُرتَقِبٌ لِدَولَتِكُم، آخِذٌ بِقَولِكُم عامِلٌ بَأمِركُم مُستَجِيرٌ بِكُم زائِرٌ لَكُم لائِذٌ عائِذٌ بِقُبُورِكُم مُستَشفِعٌ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِكُم وَمُتَقَرِّبٌ بِكُم إلَيهِ وَمُقَدِّمُكُم أمامَ طَلِبَتي وَحَوائِجي وَإرادَتي في كُلِّ أحوالي وَأُمُورِي، مُؤمِنٌ بِسِرِّكُم وَعَلانِيَتِكُم وَشاهِدِكُم وَغائِبِكُم وَأوَّلِكُم وَآخِرِكُم وَمُفَوِّضٌ في ذلِكَ كُلِّهِ إلَيكُم وَمُسَلِّمٌ فِيهِ مَعَكُم، وَقَلبي لَكُم مُسَلِّمٌ وَرأيي لَكُم تَبَعٌ وَنُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ حَتّى يُحيي اللهَ تَعالى دِينَهُ بِكُم وَيَرُدَّكُم في أيامِهِ وَيُظهِرَكُم لِعَدلِهِ وَيُمَكِّنَكُم في أرضِهِ، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ غَيرِكُم آمَنتُ بِكُم وَتَوَلَّيتُ آخِرَكُم بِما تَوَلَّيتُ بِهِ أوَّلَكُم وَبَرِئتُ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِن أعدائِكُم، وَمِنَ الجِبتِ وَالطَّاغُوتِ وَالشياطِين وَحِزبِهِمُ الظَّالِمِينَ لَكُم الجاحِدِينَ لِحَقِّكُم وَالمارِقِينَ مِن وِلايَتِكُم وَالغاصِبِينَ لإرثِكُم الشَّاكِّينَ فِيكُم المُنحَرِفِينَ عَنكُم وَمِن كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُم وَكُلِّ مُطاعٍ سِواكُم، وَمِنَ الأئِمَّةِ الَّذِينَ يَدعُونَ إلى النَّارِ. فَثَبَّتَنيَ اللهُ أبَداً ما حَيِيتُ عَلى مُوالاتِكُم وَمَحَبَّتِكُم وَدِينِكُم وَوَفَّقَني لِطاعَتِكُم وَرَزَقَني شَفاعَتَكُم وَجَعَلَني مِن خِيارِ مَوالِيكُم التَّابِعِينَ لِما دَعَوتُم إلَيهِ، وَجَعَلَني مِمَّن يَقتَصُّ آثارَكُم وَيَسلُكُ سَبِيلَكُم وَيَهتَدي بِهُداكُم وَيُحشَرُ في زُمرَتِكُم وَيَكُرُّ في رَجعَتِكُم وَيُملَّكُ في دَولَتِكُم وَيُشَرَّفُ في عافِيَتِكُم وَيُمَكَّنُ في أيامِكُم وَتَقِرُّ عَينُهُ غَداً بِرُؤيَتِكُم.
بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسي وَأهلي وَمالِي، مَن أرادَ اللهَ بَدَأ بِكُم وَمَن وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنكُم وَمَن قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُم، مَوالِيَّ لا أُحصي ثَناءَكُم وَلا أبلُغُ مِنَ المَدحِ كُنهَكُم وَمِنَ الوَصفِ قَدرَكُم وَأنتُم نُورُ الأخيارِ وَهُداةُ الأبرارِ وَحُجَجُ الجَبَّارِ، بِكُم فَتَحَ اللهُ وَبِكُم
أشهَدُ أنَّ هذا سابِقٌ لَكُم فِيما مَضى وَجارٍ لَكُم فِيما بَقِيَ وَأنَّ أرواحَكُم وَنُورَكُم وَطِينَتَكُم وَاحِدَةٌ طابَت وَطَهُرَت بَعضُها مِن بَعضٍ، خَلَقَكُمُ اللهَ أنواراً فَجَعَلَكُم بِعَرشِهِ مُحَدِقِينَ حَتّى مَنَّ عَلَينا بِكُم فَجَعَلَكُم في بُيُوتٍ أذِنَ اللهُ أن تُرفَعَ وَيُذكَرَ فِيها اسمُهُ، وَجَعَلَ صَلاتَنا عَلَيكُم وَما خَصَّنا بِهِ مِن وِلايَتِكُم طِيباً لِخَلقِنا وَطَهارَةً لأنفُسِنا وَتَزكِيَةً لَنا وَكُفَّارَةً لِذُنُوبِنا، فَكُنَّا عِندَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضلِكُم وَمَعرُوفِينَ بِتَصدِيقِنا إياكُم، فَبَلَغَ اللهُ بِكُم أشرَفَ مَحَلِّ المُكَرَّمِينَ وَأعلى مَنازِلَ المُقَرَّبِينَ وَأرفَعَ دَرَجاتِ المُرسَلِينَ حَيثُ لا يَلحَقُهُ لاحِقٌ وَلا يَفُوقُهُ فائِقٌ وَلا يَسبِقُهُ سابِقٌ وَلا يَطمَعُ في إدراكِهِ طامِعٌ، حَتّى لا يَبقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيُّ مُرسَلٌ وَلا صِدِّيقٌ وَلا شَهِيدٌ، وَلا عالِمٌ وَلا جاهِلٌ وَلا دَنِيُّ وَلا فاضِلٌ وَلا مُؤمِنٌ صالِحٌ وَلا فاجِرٌ طالِحٌ وَلا جَبّارٌ عَنِيدٌ وَلا شَيطانٌ مَرِيدٌ وَلا خَلقٌ فِيما بَينَ ذلِكَ شَهِيدٌ إلاّ عَرَّفهُم جَلالَةَ أمرِكُم وَعِظَمَ خَطَرِكُم وَكِبَرَ شَأنِكُم وَتَمامَ نُورِكُم وَصِدقَ مَقاعِدِكُم وَثَباتَ مَقامِكُم وَشَرَفَ مَحَلِّكُم وَمَنزِلَتِكُم عِندَهُ وَكَرامَتَكُم عَلَيهِ وَخاصَّتَكُم لَدَيهِ وَقُربَ مَنزِلَتِكُم مِنهُ.
بِأبي أنتُم وَأُمّي وَأهلي وَمالي وَأُسرَتِي، أُشهِدُ اللهَ وَأُشهِدُكُم أنّي مُؤمِنٌ بِكُم وَبِما آمَنتُم بِهِ كافِرٌ بِعَدُوِّكُم وَبِما كَفَرتُم بِهِ مُستَبصِرٌ بِشَأنِكُم وَبِضَلالَةِ مَن خالَفَكُم مُوالٍ لَكُم وَلأوليائِكُم مُبغِضٌ لأعدائِكُم وَمُعادٍ لَهُم، سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم وَحَربٌ لِمَن حارَبَكُم مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقتُم مُبطِلٌ لِما أبطَلتُم مُطِيعٌ لَكُم عارِفٌ بِحَقِّكُم مُقِرُّ بِفَضلِكُم مُحتَمِلٌ لِعِلمِكُم مُحتَجِبٌ بِذِمَّتِكُم مُعتَرِفٌ بِكُم مُؤمِنٌ بِإيابِكُم مُصَدِّقٌ بِرَجعَتِكُم مُنتَظِرٌ لأمرِكُم مُرتَقِبٌ لِدَولَتِكُم، آخِذٌ بِقَولِكُم عامِلٌ بَأمِركُم مُستَجِيرٌ بِكُم زائِرٌ لَكُم لائِذٌ عائِذٌ بِقُبُورِكُم مُستَشفِعٌ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِكُم وَمُتَقَرِّبٌ بِكُم إلَيهِ وَمُقَدِّمُكُم أمامَ طَلِبَتي وَحَوائِجي وَإرادَتي في كُلِّ أحوالي وَأُمُورِي، مُؤمِنٌ بِسِرِّكُم وَعَلانِيَتِكُم وَشاهِدِكُم وَغائِبِكُم وَأوَّلِكُم وَآخِرِكُم وَمُفَوِّضٌ في ذلِكَ كُلِّهِ إلَيكُم وَمُسَلِّمٌ فِيهِ مَعَكُم، وَقَلبي لَكُم مُسَلِّمٌ وَرأيي لَكُم تَبَعٌ وَنُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ حَتّى يُحيي اللهَ تَعالى دِينَهُ بِكُم وَيَرُدَّكُم في أيامِهِ وَيُظهِرَكُم لِعَدلِهِ وَيُمَكِّنَكُم في أرضِهِ، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ غَيرِكُم آمَنتُ بِكُم وَتَوَلَّيتُ آخِرَكُم بِما تَوَلَّيتُ بِهِ أوَّلَكُم وَبَرِئتُ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِن أعدائِكُم، وَمِنَ الجِبتِ وَالطَّاغُوتِ وَالشياطِين وَحِزبِهِمُ الظَّالِمِينَ لَكُم الجاحِدِينَ لِحَقِّكُم وَالمارِقِينَ مِن وِلايَتِكُم وَالغاصِبِينَ لإرثِكُم الشَّاكِّينَ فِيكُم المُنحَرِفِينَ عَنكُم وَمِن كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُم وَكُلِّ مُطاعٍ سِواكُم، وَمِنَ الأئِمَّةِ الَّذِينَ يَدعُونَ إلى النَّارِ. فَثَبَّتَنيَ اللهُ أبَداً ما حَيِيتُ عَلى مُوالاتِكُم وَمَحَبَّتِكُم وَدِينِكُم وَوَفَّقَني لِطاعَتِكُم وَرَزَقَني شَفاعَتَكُم وَجَعَلَني مِن خِيارِ مَوالِيكُم التَّابِعِينَ لِما دَعَوتُم إلَيهِ، وَجَعَلَني مِمَّن يَقتَصُّ آثارَكُم وَيَسلُكُ سَبِيلَكُم وَيَهتَدي بِهُداكُم وَيُحشَرُ في زُمرَتِكُم وَيَكُرُّ في رَجعَتِكُم وَيُملَّكُ في دَولَتِكُم وَيُشَرَّفُ في عافِيَتِكُم وَيُمَكَّنُ في أيامِكُم وَتَقِرُّ عَينُهُ غَداً بِرُؤيَتِكُم.
بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسي وَأهلي وَمالِي، مَن أرادَ اللهَ بَدَأ بِكُم وَمَن وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنكُم وَمَن قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُم، مَوالِيَّ لا أُحصي ثَناءَكُم وَلا أبلُغُ مِنَ المَدحِ كُنهَكُم وَمِنَ الوَصفِ قَدرَكُم وَأنتُم نُورُ الأخيارِ وَهُداةُ الأبرارِ وَحُجَجُ الجَبَّارِ، بِكُم فَتَحَ اللهُ وَبِكُم
يَختِمُ وَبِكُم يُنَزِّلُ الغَيثَ وَبِكُم يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلى الأرضِ إلاّ بِإذنِهِ وَبِكُم يُنَفِّسُ الهَمَّ وَيَكْشِفُ الضُّرَّ، وَعِندَكُم ما نَزَلَت بِهِ رُسُلُهُ وَهَبَطَت بِهِ مَلائِكَتُهُ وَإلى جَدِّكُم (وإن كانت الزيارة لأمير المؤمنين (عليه السلام) فعوض: وإلى جدّكم قل: وإلى أخيك) بُعِثَ الرُّوحُ الأمِينُ.
آتاكُمُ اللهُ مالَم يُؤتِ أحَداً مِنَ العالَمِينَ، طَأطَأ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُم وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطاعَتِكُم وَخَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضلِكُم وَذَلَّ كُلُّ شيءٍ لَكُم وَأشرَقَتِ الأرضُ بِنُورِكُم وَفازَ الفائِزُونَ بِوِلايَتِكُم، بِكُم يُسلَكُ إلى الرِّضوانِ وَعَلى مَن جَحَدَ وِلايَتَكُم غَضَبُ الرَّحمنِ. بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسي وَأهلي وَمالِي، ذِكرُكُم في الذَّاكِرِينَ وَأسماؤُكُم في الأسماءِ وَأجسادُكُم في الأجسادِ وَأرواحُكُم في الأرواحِ وَأنفُسُكُم في النُّفُوسِ وَآثارُكُم في الآثارِ وَقُبُورُكُم في القُبُورِ، فَما أحلى أسماءَكُم وَأكرَمَ أنفُسَكُم وَأعظَمَ شَأنَكُم وَأجَلَّ خَطَرَكُم وَأوفى عَهدَكُم وَأصدَقَ وَعدَكُم، كَلامُكُم نُورٌ وَأمرُكُم رُشدٌ وَوَصِيَّتُكُم التَّقوى وَفِعلُكُم الخَيرُ وَعادَتُكُم الإحسانُ وَسَجِيَّتُكُمُ الكَرَمُ وَشَأنُكُمُ الحَقُّ وَالصِّدقُ وَالرِّفقُ وَقَولُكُم حُكمٌ وَحَتمٌ وَرَأيُكُم عِلمٌ وَحِلمٌ وَحَزمٌ، إن ذُكِرَ الخَيرُ كُنتُم أوَّلَهُ وَأصلَهُ وَفَرعَهُ وَمَعدِنَهُ وَمَأواهُ وَمُنتَهاهُ بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسِي، كَيفَ أصِفُ حُسنَ ثَنائِكُم وَأُحصي جَمِيلَ بَلائِكُم وَبِكُم أخرَجَنا اللهُ مِنَ الذُّلِّ وَفَرَّجَ عَنّا غَمَراتِ الكُرُوبِ وَأنقَذَنا مِن شَفا جُرُفِ الهَلَكاتِ وَمِنَ النَّارِ، بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسي بِمُوالاتِكُم عَلَّمَنا اللهُ مَعالِمَ دِينِنا وَأصلَحَ ما كانَ فَسَدَ مِن دُنيانا وَبِمُوالاتِكُم تَمَّتِ الكَلِمَةُ وَعَظُمَتِ النِّعمَةُ وَائتَلَفَتِ الفُرقَةُ وَبِمُوالاتِكُم تُقبَلُ الطَّاعَةُ المُفتَرَضَةُ، وَلَكم المَوَدَّةُ الواجِبَةُ وَالدَّرَجاتِ الرَّفِيعَةُ وَالمَقامُ المَحمُودُ وَالمَكانُ المَعلُومُ عِندَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالجاهُ العَظِيمُ وَالشَأنُ الكَبِيرُ وَالشَّفاعَةُ المَقبُولَةُ.
رَبَّنا آمَنَّا بِما أنزَلتَ وَاتَّبَعنا الرَّسُولَ فَاكتُبنا مَعَ الشَّاهِدِينَ، رَبَّنا لا تُزِغ قُلُوبَنا بَعدَ إذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهَّابُ، سُبحانَ رَبِّنا إن كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعُولاً.
يا وَلِيَّ اللهِ إنَّ بَيني وَبَينَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُوباً لا يا تي عَلَيها إلاّ رِضاكُم فَبِحَقِّ مَن ائتَمَنَكُم عَلى سِرِّهِ وَاستَرعاكُم أمرَ خَلقِهِ وَقَرَنَ طاعَتَكُم بِطاعَتِهِ، لَمَّا استَوهَبتُم ذُنُوبي وَكُنتُم شُفَعائي فَإنّي لَكُم مُطِيعٌ، مَن أطاعَكُم فَقَد أطاعَ اللهَ وَمَن عَصاكُم فَقَد عَصى اللهَ وَمَن أحَبَّكُم فَقَد أحَبَّ اللهَ وَمَن أبغَضَكُم فَقَد أبغَضَ اللهَ.
اللهُمَّ إنّي لَو وَجَدتُ شُفَعاءَ أقرَبَ إلَيكَ مِن مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ الأخيارِ الأئِمَّةِ الأبرارِ لَجَعَلتَهُم شُفَعائِي، فَبِحَقِّهِمُ الَّذي أوجَبتَ لَهُم عَلَيكَ أسألُكَ أن تُدخِلَني في جُملَةِ العارِفِينَ بِهِم وَبِحَقِّهِم وَفي زُمرَةِ المَرحُومِينَ بِشَفاعَتِهِم إنَّكَ أرحَمُ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ كَثِيراً وَحَسبُنا الله وَنِعمَ الوَكِيلِ.
آتاكُمُ اللهُ مالَم يُؤتِ أحَداً مِنَ العالَمِينَ، طَأطَأ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُم وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطاعَتِكُم وَخَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضلِكُم وَذَلَّ كُلُّ شيءٍ لَكُم وَأشرَقَتِ الأرضُ بِنُورِكُم وَفازَ الفائِزُونَ بِوِلايَتِكُم، بِكُم يُسلَكُ إلى الرِّضوانِ وَعَلى مَن جَحَدَ وِلايَتَكُم غَضَبُ الرَّحمنِ. بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسي وَأهلي وَمالِي، ذِكرُكُم في الذَّاكِرِينَ وَأسماؤُكُم في الأسماءِ وَأجسادُكُم في الأجسادِ وَأرواحُكُم في الأرواحِ وَأنفُسُكُم في النُّفُوسِ وَآثارُكُم في الآثارِ وَقُبُورُكُم في القُبُورِ، فَما أحلى أسماءَكُم وَأكرَمَ أنفُسَكُم وَأعظَمَ شَأنَكُم وَأجَلَّ خَطَرَكُم وَأوفى عَهدَكُم وَأصدَقَ وَعدَكُم، كَلامُكُم نُورٌ وَأمرُكُم رُشدٌ وَوَصِيَّتُكُم التَّقوى وَفِعلُكُم الخَيرُ وَعادَتُكُم الإحسانُ وَسَجِيَّتُكُمُ الكَرَمُ وَشَأنُكُمُ الحَقُّ وَالصِّدقُ وَالرِّفقُ وَقَولُكُم حُكمٌ وَحَتمٌ وَرَأيُكُم عِلمٌ وَحِلمٌ وَحَزمٌ، إن ذُكِرَ الخَيرُ كُنتُم أوَّلَهُ وَأصلَهُ وَفَرعَهُ وَمَعدِنَهُ وَمَأواهُ وَمُنتَهاهُ بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسِي، كَيفَ أصِفُ حُسنَ ثَنائِكُم وَأُحصي جَمِيلَ بَلائِكُم وَبِكُم أخرَجَنا اللهُ مِنَ الذُّلِّ وَفَرَّجَ عَنّا غَمَراتِ الكُرُوبِ وَأنقَذَنا مِن شَفا جُرُفِ الهَلَكاتِ وَمِنَ النَّارِ، بِأبي أنتُم وَأُمّي وَنَفسي بِمُوالاتِكُم عَلَّمَنا اللهُ مَعالِمَ دِينِنا وَأصلَحَ ما كانَ فَسَدَ مِن دُنيانا وَبِمُوالاتِكُم تَمَّتِ الكَلِمَةُ وَعَظُمَتِ النِّعمَةُ وَائتَلَفَتِ الفُرقَةُ وَبِمُوالاتِكُم تُقبَلُ الطَّاعَةُ المُفتَرَضَةُ، وَلَكم المَوَدَّةُ الواجِبَةُ وَالدَّرَجاتِ الرَّفِيعَةُ وَالمَقامُ المَحمُودُ وَالمَكانُ المَعلُومُ عِندَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالجاهُ العَظِيمُ وَالشَأنُ الكَبِيرُ وَالشَّفاعَةُ المَقبُولَةُ.
رَبَّنا آمَنَّا بِما أنزَلتَ وَاتَّبَعنا الرَّسُولَ فَاكتُبنا مَعَ الشَّاهِدِينَ، رَبَّنا لا تُزِغ قُلُوبَنا بَعدَ إذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهَّابُ، سُبحانَ رَبِّنا إن كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعُولاً.
يا وَلِيَّ اللهِ إنَّ بَيني وَبَينَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُوباً لا يا تي عَلَيها إلاّ رِضاكُم فَبِحَقِّ مَن ائتَمَنَكُم عَلى سِرِّهِ وَاستَرعاكُم أمرَ خَلقِهِ وَقَرَنَ طاعَتَكُم بِطاعَتِهِ، لَمَّا استَوهَبتُم ذُنُوبي وَكُنتُم شُفَعائي فَإنّي لَكُم مُطِيعٌ، مَن أطاعَكُم فَقَد أطاعَ اللهَ وَمَن عَصاكُم فَقَد عَصى اللهَ وَمَن أحَبَّكُم فَقَد أحَبَّ اللهَ وَمَن أبغَضَكُم فَقَد أبغَضَ اللهَ.
اللهُمَّ إنّي لَو وَجَدتُ شُفَعاءَ أقرَبَ إلَيكَ مِن مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ الأخيارِ الأئِمَّةِ الأبرارِ لَجَعَلتَهُم شُفَعائِي، فَبِحَقِّهِمُ الَّذي أوجَبتَ لَهُم عَلَيكَ أسألُكَ أن تُدخِلَني في جُملَةِ العارِفِينَ بِهِم وَبِحَقِّهِم وَفي زُمرَةِ المَرحُومِينَ بِشَفاعَتِهِم إنَّكَ أرحَمُ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ كَثِيراً وَحَسبُنا الله وَنِعمَ الوَكِيلِ.