سَلامُ اللهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلِينَ، وَعِبادِهِ الصّالِحِينَ وَجَمِيعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدِّيقِينَ، وَالزَّاكِياتُ الطَّيِّباتُ فِيـَما تَغْتَدِي وَتَرُوحُ عَلَيْكَ يَابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّصْدِيقِ وَالْوَفاءِ وَالنَّصِيحَةِ، لِخَلَفِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) الْمُرْسَلِ، وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ، وَالدَّليلِ الْعالِمِ، وَالْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ، وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ، فَجَزاكَ اللهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ وَعَنْ فاطمةَ والْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ(صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) أَفْضَلَ الْجَزاءِ، بِما صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ وَلَعَنَ اللهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَاءِ الْفُراتِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَأَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ مَا وَعَدَكُمْ، جِئْتُكَ يَابْنَ أَمِيرِ اْلُمْؤْمِنينَ وَافِداً اِلَيْكُمْ، وَقَلْبِي مُسَلِّمٌ لَكُمْ وَتابِعٌ، وَأَنَا لَكُمْ تابِـعٌ وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ، إِنّي بِكُمْ وَبِإيابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنينَ، وَبِمَنْ خالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الْكافَرينَ، قَتَلَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالأَيْدِي وَالأَلْسُنِ.
ثمّ ادخل فانكبّ على القبر وقلْ: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصّالِحُ الْمُطِيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ)، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوانُهُ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ، أَشْهَدُ وأُشْهِدُ اللهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ الْمُناصِحُونَ لَهُ فِي جِهادِ أَعْدائِهِ، الْمُبالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيائِهِ، الذّابُّونَ عَنْ أَحِبّائِهِ، فَجَزاكَ اللهُ أَفْضَلَ الْجَزاءِ، وَأَكْثَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفَى جَزاءِ أَحَدٍ مِمَّنْ وَفَى بِبَيْعَتِهِ، وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَأَطاعَ وُلاةَ أَمْرِهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَأَعْطَيْتَ غايَةَ المَجْهُودِ، فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَداءِ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْواحِ السُّعَداءِ، وَأَعْطاكَ مِنْ جِنانِهِ أَفْسَحَها مَنْزِلاً وَأَفْضَلَها غُرَفاً، وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيِّينَ، وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً، أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ، وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصّالِحِينَ، وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِيّينَ، فَجَمَعَ اللهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأَوْلِيائِهِ فِي مَنازِلِ الْمُخْبِتِينَ، فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ.
ثمّ ادخل فانكبّ على القبر وقلْ: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصّالِحُ الْمُطِيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ)، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوانُهُ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ، أَشْهَدُ وأُشْهِدُ اللهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ الْمُناصِحُونَ لَهُ فِي جِهادِ أَعْدائِهِ، الْمُبالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيائِهِ، الذّابُّونَ عَنْ أَحِبّائِهِ، فَجَزاكَ اللهُ أَفْضَلَ الْجَزاءِ، وَأَكْثَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفَى جَزاءِ أَحَدٍ مِمَّنْ وَفَى بِبَيْعَتِهِ، وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَأَطاعَ وُلاةَ أَمْرِهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَأَعْطَيْتَ غايَةَ المَجْهُودِ، فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَداءِ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْواحِ السُّعَداءِ، وَأَعْطاكَ مِنْ جِنانِهِ أَفْسَحَها مَنْزِلاً وَأَفْضَلَها غُرَفاً، وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيِّينَ، وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً، أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ، وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصّالِحِينَ، وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِيّينَ، فَجَمَعَ اللهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأَوْلِيائِهِ فِي مَنازِلِ الْمُخْبِتِينَ، فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ.
ثمّ صرْ الى الرأس الشريف وصلّ ركعتين وادعُ بهذا الدعاء: اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَلا تَدَعْ لي فِي هذَا الْمَكانِ الْمُكَرَّمِ وَالْمَشْهَدِ الْمُعَظَّمِ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلا هَمّاً إِلَّا فَرَّجَتَهُ، وَلا مَرَضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَلا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ، وَلا رِزْقاً إِلَّا بَسَطْتَهُ، وَلا خَوْفاً إِلَّا آمَنْتَهُ، وَلا شَمْلاً إِلَّا جَمَعْتَهُ، وَلا غائِباً إِلَّا حَفِظْتَهُ وَأَدْنَيْتَهُ، وَلا حَاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَكَ فيها رِضَىً وَلِيَ فِيهَا صَلاحٌ إِلَّا قَضَيْتَها يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ.
ثمّ عدْ الى جهة الرّجلَيْن وقلْ: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ ابْنَ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ أَوَّلِ الْقَوْمِ إِسْلاماً، وَأَقْدَمِهِمْ إِيْمَاناً وَأَقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأَحْوَطِهِمْ عَلَى الإِسْلامِ، أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَخيكَ فَنِعْمَ الأَخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإِسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمُجاهِدُ الْمُحامِي النّاصِرُ، وَالأَخُ الدّافِعُ عَنْ أَخيهِ، الْمُجيبُ اِلى طَاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَأَلْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إِنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أَوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ، وَرَجَاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إِحْسانِكَ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشِي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتِي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأَدْرِجْنِي إِدْراجَ الْمُكْرَمِينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أَحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.
ثمّ عدْ الى جهة الرّجلَيْن وقلْ: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ ابْنَ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ أَوَّلِ الْقَوْمِ إِسْلاماً، وَأَقْدَمِهِمْ إِيْمَاناً وَأَقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأَحْوَطِهِمْ عَلَى الإِسْلامِ، أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَخيكَ فَنِعْمَ الأَخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإِسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمُجاهِدُ الْمُحامِي النّاصِرُ، وَالأَخُ الدّافِعُ عَنْ أَخيهِ، الْمُجيبُ اِلى طَاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَأَلْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إِنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أَوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ، وَرَجَاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إِحْسانِكَ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشِي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتِي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأَدْرِجْنِي إِدْراجَ الْمُكْرَمِينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أَحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.
يارب صُب رحمتك ومغفرتك على النائمين في قبورهم، كُن لهم أنيسًا في وحدتهم وهوّن عليهم وحشة القبر يارب العالمين .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ تَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَقِلَّةَ عَدَدِنَا، فَفَرِّجْ عَنَّا يَا رَبِّ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَنَصْرٍ مِنْكَ تُعِزُّهُ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ،
آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
زِيَارَةُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْبَطْحَآءِ وَابْنَ رَئِيْسِهَا اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْكَعْبَةِ بَعْدَ تَاْسِيْسِهَا اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا كَافِلَ رَسُوْلِ اللهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ دِيْنِ اللهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَمَّ الْمُصْطَفى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اَبَا الْمُرْتَضى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَالِدَ الْاَئِمَّةِ الْهُدى كَفَاكَ بِمَا اَوْلاَكَ اللهُ شَرَفًا و نَسَبًا وَّ حَسْبُكَ بِمَا اَعْطَاكَ اللهُ عِزًّا و حَسَبًا اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا شَرَفَ الْوُجُوْدِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَ لِىَّ الْمَعْبُوْدِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَارِسَ النَّبِىِّ الْمَوْعُوْدِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ رُزِقَ وَلَدٌ هُوَ خَيْرُ مَوْلُوْدٍ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ خُصِّصَ بِالْوَلَدِ الزَّكِىِّ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الْعَلِىٍّ اشْتُقَّ اسْمُهُ مِنَ الْعَلِىِّ هَنِيْئًا لَّكَ ثُمَّ هَنِيْئًا لَّكَ مِنْ وَّلَدٍ هُوَ الْمُرْتَضى مِنْ رَسُوْلٍ وَّ اَخُ الرَّسُوْلِ وَ زَوْجُ الْبَتُوْلِ وَ سَيْفُ اللهِ الْمَسْلُوْلُ هَنِيْئًا لَّكَ ثُمَّ هَنِيْئًا لَّكَ مِنْ وَّلَدٍ هُوَ مِنْ مُّحَمَّدٍ الْمُصْطَفى بِمَنْزِلَةِ هَارُوْنَ مِنْ مُوْسى هَنِيْئًا لَّكَ مِنْ وَّلَدٍ هُوَ شَرِيْكُ النُّبُوَّةِ وَ الْمَخْصُوْصُ بِا لْاُخُوَّةِ وَ كَاشِفُ الْغُمَّةِ وَ اِمَامُ الْاُمَّةِ وَ اَبُوْ الْاَئِمَّةِ هَنِيْئًا لَّكَ مِنْ وَّ لَدٍ هُوَ قَسِيْمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ نِعْمَةُ اللهِ عَلَى الْاَبْرَارِ وَ نَقِمَةُ اللهِ عَلَى الْفُجَّارِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعِيْنَ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
︎ ︎ ︎
²⁶رجَب، عظّم اللّٰه لَكُم الأجر بِذِكرَىٰ وَفَاة أبِي طَالِب "عَلَيهِ السَّلَام"، عَم النَبِي الأكرَم ووَالِد أمِير المُؤمنِين "صَلَوات اللّٰه عَليهم".
︎ ︎ ︎
²⁶رجَب، عظّم اللّٰه لَكُم الأجر بِذِكرَىٰ وَفَاة أبِي طَالِب "عَلَيهِ السَّلَام"، عَم النَبِي الأكرَم ووَالِد أمِير المُؤمنِين "صَلَوات اللّٰه عَليهم".
︎ ︎ ︎
إِلَهِي فَاجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ تَرَسَّخَتْ أَشْجَارُ الشَّوْقِ إِلَيْكَ فِي حَدَائِقِ صُدُورِهِمْ، وَأَخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجَامِعِ قُلُوبِهِم.
يا مَن يراني علىٰ ذَنبي فَيمهلني
جُد لي بِعفوكَ إن الذنبَّ أشقاني 💔
أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ 💔
جُد لي بِعفوكَ إن الذنبَّ أشقاني 💔
أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ 💔
مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ
اللهُمَّ إجعَلنا منَ الموالينَ لأميرِ المؤمنين والآخذينَ بحُجّته ، وإرزقنا زيارتهُ فيّ الدُنيا وشَفاعتهُ بالآخرة .
" الأعمال اليوميه لشهر شعبان "
١- الصدقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٢-المُناجات الشعبانيّه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٣- اسْتَغْفِرُ الله وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ.
يوميًا ٧٠ مَرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٤- أسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كذلك ٧٠ مَرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٥- لا إِلهَ إِلاّ الله وَلا نَعْبُدُ إِلاّ إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ.
( ألف مَرة المذكور أو على گد ما تگدرون)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٦- الإكثار من الصلاة على مُحَمَّدٍ وَآله
١- الصدقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٢-المُناجات الشعبانيّه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٣- اسْتَغْفِرُ الله وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ.
يوميًا ٧٠ مَرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٤- أسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كذلك ٧٠ مَرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٥- لا إِلهَ إِلاّ الله وَلا نَعْبُدُ إِلاّ إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ.
( ألف مَرة المذكور أو على گد ما تگدرون)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٦- الإكثار من الصلاة على مُحَمَّدٍ وَآله
دُعاء أبي عبد الله الحسين في الثالثِ من شَعبان:
《 اَللّّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، الْمَوْعُودِ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ اسْتِهْلَالِهِ وَوِلَادَتِهِ ، بَكَتْهُ السَّمَاءُ وَمَنْ فِيهَا ، وَالأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا وَلمَّا يَطَأْ لَايَتَيْهَا ، قَتِيلِ الْعَبْرَةِ ، وَسَيِّدِ الأُسْرَةِ ، الْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الْكَرَّةِ الْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِهِ أَنَّ الأَئِمَّةَ مِن نَّسْلِهِ ، وَالأَوْصِيَاءَ مِنْ عِتْرَتِهِ ، وَالشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ ، وَالْفَوْزَ مَعَهُ فِي أَوْبَتِهِ ، بَعْدَ قَائِمِهِمْ وَغَيْبَتِهِ ، حَتَّى يُدْرِكُوا الأَوْتَارَ ، وَيَثْأَرُوا الثَّارَ ، وَيُرْضُوا الْجَبَّارَ ، وَيَكُونُوا خَيْرَ أَنْصَارٍ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِم مَّعَ اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ .
اَللَّهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ إِِلَيْكَ أَتَوَسَّلُ ، وَأَسْأَلُ سُؤَالَ مُقْتَرِفٍ مُّعْتَرِفٍ مُّسِيءٍ إِلَى نَفْسِهِ مِمَّا فَرَّطَ فِي يَوْمِهِ وَأَمْسِهِ ، يَسْأَلُكَ الْعِصْمَةَ إِلَى مَحَلِّ رَمْسِهِ ، اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، وَبَوِّئْنَا مَعَهُ دَارَ الْكَرَامَةِ وَمَحَلَّ الإِقَامَةِ .
اَللَّهُمَّ وَكَمَا أَكْرَمْتَنَا بِمَعْرِفَتِهِ ، فَأَكْرِمْنَا بِزُلْفَتِهِ ، وَارْزُقْنَا مُرَافَقَتَهِ وَسَابِقَتَهِ ، وَاجْعَلْنَا مِمَّن يُّسَلِّمُ لِأَمْرِهِ ، وَيُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ ، وَعَلَى جَمِيعِ أَوْصِيَائِهِ وَأَهْلِ أَصْفِيَائِهِ ، الْمَمْدُودِينَ مِنْكَ بِالْعَدَدِ الِاثْنَيْ عَشَرَ ، النُّجُومِ الزُّهَّرِ وَالْحُجَجِ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ .
اَللَّهُمَّ وَهَبْ لَنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَةٍ ، وَأَنْجِحْ لَنَا فِيهِ كُلَّ طَلِبَةٍ كَمَا وَهَبْتَ الْحُسَيْنَ لِمُحَمَّدٍ جَدِّهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ ، وَعَاذَ فِطْرِسٌ بِمَهْدِهِ فَنَحْنُ عَائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ ، وَنَنْتَظِرُ أَوْبَتَهُ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ » .
ثم تدعو بعد ذلك بدعاء الحسين عليه السلام وهو آخر دعاء دعا به عليه السلام يوم عاشوراء حين كثرت عليه أعداؤه :
« اَللَّهُمَّ أَنْتَ مُتَعَالِي الْمَكَانِ عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ ، شَدِيدُ الْمِحَالِ ، غَنِيٌّ عَنِ الْخَلَائِقِ ، عَرِيضُ الْكِبْرِيَاءِ ، قَادِرٌ عَلَى مَا يَشَاءُ ، قَرِيبُ الرَّحْمَةِ ، صَادِقُ الْوَعْدِ ، سَابِغُ النِّعْمَةِ ، حَسَنُ الْبَلَاءِ ، قَرِيبٌ إِذَا دُعِيتَ ، مُحِيطٌ بِمَا خَلَقْتَ ، قَابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْكَ ، قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدتَّ ، وَمُدْرِكُ مَا طَلَبْتَ ، وَشَكُورٌ إِذَا شَكَرْتَ ، وَذَكُورٌ إِذَا ذُكِرْتَ ، أَدْعُوكَ مُحْتَاجاً وَّأَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً ، وَّأَفْزَعُ إِلَيْكَ خَائِفاً ، وَّأَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً ، وَّأَسْتَعِينُ بِكَ ضَعِيفاً ، وَّأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ كَافِياً ، احْكُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ ، فَإِنَّهُمْ غَرُّونَا وَخَدَعُونَا وَخَذَلُونَا وَغَدَرُوا بِنَا وَقَتَلُونَا وَنَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ وَوُلْدُ حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسَالَةِ ، وَائْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ ، فَاجْعَل لَّنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجاً وَّمَخْرَجاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ » .
《 اَللّّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، الْمَوْعُودِ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ اسْتِهْلَالِهِ وَوِلَادَتِهِ ، بَكَتْهُ السَّمَاءُ وَمَنْ فِيهَا ، وَالأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا وَلمَّا يَطَأْ لَايَتَيْهَا ، قَتِيلِ الْعَبْرَةِ ، وَسَيِّدِ الأُسْرَةِ ، الْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الْكَرَّةِ الْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِهِ أَنَّ الأَئِمَّةَ مِن نَّسْلِهِ ، وَالأَوْصِيَاءَ مِنْ عِتْرَتِهِ ، وَالشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ ، وَالْفَوْزَ مَعَهُ فِي أَوْبَتِهِ ، بَعْدَ قَائِمِهِمْ وَغَيْبَتِهِ ، حَتَّى يُدْرِكُوا الأَوْتَارَ ، وَيَثْأَرُوا الثَّارَ ، وَيُرْضُوا الْجَبَّارَ ، وَيَكُونُوا خَيْرَ أَنْصَارٍ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِم مَّعَ اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ .
اَللَّهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ إِِلَيْكَ أَتَوَسَّلُ ، وَأَسْأَلُ سُؤَالَ مُقْتَرِفٍ مُّعْتَرِفٍ مُّسِيءٍ إِلَى نَفْسِهِ مِمَّا فَرَّطَ فِي يَوْمِهِ وَأَمْسِهِ ، يَسْأَلُكَ الْعِصْمَةَ إِلَى مَحَلِّ رَمْسِهِ ، اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، وَبَوِّئْنَا مَعَهُ دَارَ الْكَرَامَةِ وَمَحَلَّ الإِقَامَةِ .
اَللَّهُمَّ وَكَمَا أَكْرَمْتَنَا بِمَعْرِفَتِهِ ، فَأَكْرِمْنَا بِزُلْفَتِهِ ، وَارْزُقْنَا مُرَافَقَتَهِ وَسَابِقَتَهِ ، وَاجْعَلْنَا مِمَّن يُّسَلِّمُ لِأَمْرِهِ ، وَيُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ ، وَعَلَى جَمِيعِ أَوْصِيَائِهِ وَأَهْلِ أَصْفِيَائِهِ ، الْمَمْدُودِينَ مِنْكَ بِالْعَدَدِ الِاثْنَيْ عَشَرَ ، النُّجُومِ الزُّهَّرِ وَالْحُجَجِ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ .
اَللَّهُمَّ وَهَبْ لَنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَةٍ ، وَأَنْجِحْ لَنَا فِيهِ كُلَّ طَلِبَةٍ كَمَا وَهَبْتَ الْحُسَيْنَ لِمُحَمَّدٍ جَدِّهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ ، وَعَاذَ فِطْرِسٌ بِمَهْدِهِ فَنَحْنُ عَائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ ، وَنَنْتَظِرُ أَوْبَتَهُ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ » .
ثم تدعو بعد ذلك بدعاء الحسين عليه السلام وهو آخر دعاء دعا به عليه السلام يوم عاشوراء حين كثرت عليه أعداؤه :
« اَللَّهُمَّ أَنْتَ مُتَعَالِي الْمَكَانِ عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ ، شَدِيدُ الْمِحَالِ ، غَنِيٌّ عَنِ الْخَلَائِقِ ، عَرِيضُ الْكِبْرِيَاءِ ، قَادِرٌ عَلَى مَا يَشَاءُ ، قَرِيبُ الرَّحْمَةِ ، صَادِقُ الْوَعْدِ ، سَابِغُ النِّعْمَةِ ، حَسَنُ الْبَلَاءِ ، قَرِيبٌ إِذَا دُعِيتَ ، مُحِيطٌ بِمَا خَلَقْتَ ، قَابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْكَ ، قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدتَّ ، وَمُدْرِكُ مَا طَلَبْتَ ، وَشَكُورٌ إِذَا شَكَرْتَ ، وَذَكُورٌ إِذَا ذُكِرْتَ ، أَدْعُوكَ مُحْتَاجاً وَّأَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً ، وَّأَفْزَعُ إِلَيْكَ خَائِفاً ، وَّأَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً ، وَّأَسْتَعِينُ بِكَ ضَعِيفاً ، وَّأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ كَافِياً ، احْكُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ ، فَإِنَّهُمْ غَرُّونَا وَخَدَعُونَا وَخَذَلُونَا وَغَدَرُوا بِنَا وَقَتَلُونَا وَنَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ وَوُلْدُ حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسَالَةِ ، وَائْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ ، فَاجْعَل لَّنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجاً وَّمَخْرَجاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ » .
دعاء أمير المؤمنين في اليوم الثالث من كل شهر.
الحمدُ للهِ القائمِ الدائِمِ ، الحَليمِ الكريمِ ، الأوّلِ الآخِرِ ، الظّاهِرِ الباطِنِ ، الواحِدِ ( الأحدِ الفردِ ) الصّمَد ، الّذي لَم يَلْدَ وَلمْ يُولد وَلمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ.
الحمدُ للهِ الهادي العَدل الحَقّ المُبينِ ، ذِي الفَضلِ الكريمِ ، العظيمِ المُنعِمِ المُكرِمِ ، القابضِ الباسِطِ ، المانعِ الفاتحِ المُعطِي ، المُبلي المُحي المُميتِ ، ذِي الجَلال والإكرامِ ، أهلِ التَّقوى وأهلِ المَغفِرةِ ، ذِي المَعارِجِ تَعرُجُ الملائِكةُ والرُّوحُ إليهِ.
الحمدُ للهِ الرّازِقِ البارِئِ الرّحيمِ ، ذِي الرّحَمةِ الواسِعةِ ، والنّعمَةِ السّابِغَةِ ، والحُجّةِ البالِغةِ ، والأمثالِ العُلى ، والأسماءِ الحُسنى ، شديدِ القوى ، فالِقِ الإصباحِ ، فالِقِ الحَبِ والنّوى ، يُخرِجُ الحَيّ من الميّتِ ، ويُخرجُ الميَّت من الحي ، ويُدَبّرُ الأمرَ ( فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) ، الحمدُ لله ( رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ) .
فاعل كُلِّ صالح ، رَبِّ العِبادِ ، ورَبّ البلادِ ، وإليه المَعادُ ، وَهُوَ بالمَنظرِ الأعلى ، يعلَمُ ما تَكسِبُ كُلُّ نفسٍ ( غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ ) شديدُ المِحال ، سَريُع الحِسابِ ، القائِمِ بالقِسطِ ، إذا قَضى أمراً فإنّما يَقوُلُ لهُ كُن فَيكُونُ.
باسِطِ اليَدَينِ بالخَيرِ ، وهّابِ الخَير كَيفَ يَشاءُ ، لا يخيبُ سائِلهُ ، ولا يَندمُ آمِلُهُ ولا تَضيقُ رَحمتُهُ ، ولا تحصى نِعمتُهُ ، وَعدُهُ حَقٌ وَهُو أحكَمُ الحاكمِينَ ، وأسرعُ الحاسِبينَ ، وأوَسَعُ المُفضِلينَ ، واسِعُ الفَضلِ ، شَديدُ البَطشِ ، حُكمُهُ عَدلٌ ، وهُو للحَمدِ أهَلٌ ، صادِقُ الوَعدِ ، يُعطي الخَيرَ ، ويقَضي بالحَقِّ ، ويهدِي من يشاءُ إلى صِراطٍ مُستقيم ، ويَهدِي السّبيلَ ، واسِعُ المَغفِرةِ لَيسَ كَمثلهِ شَيء ، خلَقَ السّماواتِ والأرضِ ، والموتَ والحَياةَ لَيبلَوكَم أيّكُم احسنُ عمَلاً وهو الغَفُورُ الرّحيمُ.
جميلُ الثّناءِ ، حَسنَ البَلاءِ ، سَميعُ الدُّعاءِ ، عَدلُ القَضاءِ ، يَخلُقُ كيفَ يَشاءُ ويَفعلُ ما يَشاءُ ، لَهُ الحَمدُ ، ولَهُ العِزّةُ ، ولَهُ الكِبرياءُ ، ولَهُ الجَبَروُتُ ، وَله العَظَمةُ ، ينّزِل الغيثَ ، وَيعلَمُ الغَيبَ ، وَيبسُطُ الرِزقَ لَمِن يَشاءُ ، ويُرسِلُ الرَّياحَ ، وَيُنشئُ السّحابَ الثِقالَ ، ويُدبّرُ الأمرَ ، وَيُجيبُ المُضطَرّ إذا دَعاهُ ، ويُجيبُ الدّاعي ويَكشِفُ السُّوءَ ويُعطِي السّائِلَ فَلا مانِعَ لما أعطى ، ولا مُعطيِ لما مَنَع ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) تَقَدّسَتْ لَهُ أسماؤُهُ ( لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) جلَّ ثَنَاؤُهُ ، وَسَبغتَ نِعمَتُهُ ظاهِرةً وباطِنَةً بجوُدِهِ .
الحمدُ للهِ القائمِ الدائِمِ ، الحَليمِ الكريمِ ، الأوّلِ الآخِرِ ، الظّاهِرِ الباطِنِ ، الواحِدِ ( الأحدِ الفردِ ) الصّمَد ، الّذي لَم يَلْدَ وَلمْ يُولد وَلمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ.
الحمدُ للهِ الهادي العَدل الحَقّ المُبينِ ، ذِي الفَضلِ الكريمِ ، العظيمِ المُنعِمِ المُكرِمِ ، القابضِ الباسِطِ ، المانعِ الفاتحِ المُعطِي ، المُبلي المُحي المُميتِ ، ذِي الجَلال والإكرامِ ، أهلِ التَّقوى وأهلِ المَغفِرةِ ، ذِي المَعارِجِ تَعرُجُ الملائِكةُ والرُّوحُ إليهِ.
الحمدُ للهِ الرّازِقِ البارِئِ الرّحيمِ ، ذِي الرّحَمةِ الواسِعةِ ، والنّعمَةِ السّابِغَةِ ، والحُجّةِ البالِغةِ ، والأمثالِ العُلى ، والأسماءِ الحُسنى ، شديدِ القوى ، فالِقِ الإصباحِ ، فالِقِ الحَبِ والنّوى ، يُخرِجُ الحَيّ من الميّتِ ، ويُخرجُ الميَّت من الحي ، ويُدَبّرُ الأمرَ ( فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) ، الحمدُ لله ( رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ) .
فاعل كُلِّ صالح ، رَبِّ العِبادِ ، ورَبّ البلادِ ، وإليه المَعادُ ، وَهُوَ بالمَنظرِ الأعلى ، يعلَمُ ما تَكسِبُ كُلُّ نفسٍ ( غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ ) شديدُ المِحال ، سَريُع الحِسابِ ، القائِمِ بالقِسطِ ، إذا قَضى أمراً فإنّما يَقوُلُ لهُ كُن فَيكُونُ.
باسِطِ اليَدَينِ بالخَيرِ ، وهّابِ الخَير كَيفَ يَشاءُ ، لا يخيبُ سائِلهُ ، ولا يَندمُ آمِلُهُ ولا تَضيقُ رَحمتُهُ ، ولا تحصى نِعمتُهُ ، وَعدُهُ حَقٌ وَهُو أحكَمُ الحاكمِينَ ، وأسرعُ الحاسِبينَ ، وأوَسَعُ المُفضِلينَ ، واسِعُ الفَضلِ ، شَديدُ البَطشِ ، حُكمُهُ عَدلٌ ، وهُو للحَمدِ أهَلٌ ، صادِقُ الوَعدِ ، يُعطي الخَيرَ ، ويقَضي بالحَقِّ ، ويهدِي من يشاءُ إلى صِراطٍ مُستقيم ، ويَهدِي السّبيلَ ، واسِعُ المَغفِرةِ لَيسَ كَمثلهِ شَيء ، خلَقَ السّماواتِ والأرضِ ، والموتَ والحَياةَ لَيبلَوكَم أيّكُم احسنُ عمَلاً وهو الغَفُورُ الرّحيمُ.
جميلُ الثّناءِ ، حَسنَ البَلاءِ ، سَميعُ الدُّعاءِ ، عَدلُ القَضاءِ ، يَخلُقُ كيفَ يَشاءُ ويَفعلُ ما يَشاءُ ، لَهُ الحَمدُ ، ولَهُ العِزّةُ ، ولَهُ الكِبرياءُ ، ولَهُ الجَبَروُتُ ، وَله العَظَمةُ ، ينّزِل الغيثَ ، وَيعلَمُ الغَيبَ ، وَيبسُطُ الرِزقَ لَمِن يَشاءُ ، ويُرسِلُ الرَّياحَ ، وَيُنشئُ السّحابَ الثِقالَ ، ويُدبّرُ الأمرَ ، وَيُجيبُ المُضطَرّ إذا دَعاهُ ، ويُجيبُ الدّاعي ويَكشِفُ السُّوءَ ويُعطِي السّائِلَ فَلا مانِعَ لما أعطى ، ولا مُعطيِ لما مَنَع ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) تَقَدّسَتْ لَهُ أسماؤُهُ ( لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) جلَّ ثَنَاؤُهُ ، وَسَبغتَ نِعمَتُهُ ظاهِرةً وباطِنَةً بجوُدِهِ .
تسبيح السيدة فاطمة عليها السلام في اليوم الثالث من كل شهر:
سُبْحَانَ مَنِ اسْتَنَارَ بِالْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ سُبْحَانَ مَنِ احْتَجَبَ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَلَا عَيْنُ تَرَاهُ سُبْحَانَ مَنْ أَذَلَّ الْخَلَائِقَ بِالْمَوْتِ وَ أَعَزَ نَفْسَهُ بِالْحَيَاةِ سُبْحَانَ مَنْ يَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَخْلَصَ الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ وَ ارْتَضَاهُ سُبْحَانَ الْحَيِّ الْعَلِيمِ سُبْحَانَ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ [الْعَلِيِ] الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ
سُبْحَانَ مَنِ اسْتَنَارَ بِالْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ سُبْحَانَ مَنِ احْتَجَبَ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَلَا عَيْنُ تَرَاهُ سُبْحَانَ مَنْ أَذَلَّ الْخَلَائِقَ بِالْمَوْتِ وَ أَعَزَ نَفْسَهُ بِالْحَيَاةِ سُبْحَانَ مَنْ يَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَخْلَصَ الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ وَ ارْتَضَاهُ سُبْحَانَ الْحَيِّ الْعَلِيمِ سُبْحَانَ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ [الْعَلِيِ] الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ
{ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ }
- سُبْحانَ اللّٰـه
- الْحَمْدُللّٰـه
- لا إِلـهَ اِلاَّ اللّٰـه
- اللّٰـه اَكْبَرُ
- أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
- لا إِلـهَ اِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ
- اللَّهُمَّ صلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
- لاحَوْلَ ولاقُوّة إلا بِاللّٰـه العلِيُّ العَظِيم
- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ
- لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ
وله الحمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير .
- سُبْحانَ اللّٰـه
- الْحَمْدُللّٰـه
- لا إِلـهَ اِلاَّ اللّٰـه
- اللّٰـه اَكْبَرُ
- أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
- لا إِلـهَ اِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ
- اللَّهُمَّ صلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
- لاحَوْلَ ولاقُوّة إلا بِاللّٰـه العلِيُّ العَظِيم
- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ
- لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ
وله الحمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير .