أسألُكَ بِقُدرَتِكَ عَلى ما تَشاءُ وَتَسهيلِكَ لِما تَشاءُ كَيفَ تَشاءُ أن تَجعَلَ قَضاء حاجَتي فيما تَشاءُ.
ثمّ اسجد على الأرض وعفّر خدّيك وقل: اللهُمَّ لَكَ سَجَدتُ وَبِكَ آمَنتُ فارحَم ذُلّي وَفاقَتي وَاجتِهادي وَتَضَرُّعي وَمَسكَنَتي وَفَقري إلَيكَ يا رَبِّ.
واجتهد ان تسحّ عيناك ولو بقدر رأس الذبابة دموعاً، فإنّ ذلك من علامة الإجابة.
ثمّ اسجد على الأرض وعفّر خدّيك وقل: اللهُمَّ لَكَ سَجَدتُ وَبِكَ آمَنتُ فارحَم ذُلّي وَفاقَتي وَاجتِهادي وَتَضَرُّعي وَمَسكَنَتي وَفَقري إلَيكَ يا رَبِّ.
واجتهد ان تسحّ عيناك ولو بقدر رأس الذبابة دموعاً، فإنّ ذلك من علامة الإجابة.
︎ ︎ ︎
• أعمال يوم النصف من شهر رجب الأصب •
١- الغُسل (مستحب لايغني عن الوضوء ومهم لايفوتك مثل غسل الجمعة وغيرها
نيتك أغتسل غسل يوم النصف من شهر رجب الأصب قربةً إلى اللّٰـه تعالى)
والوقت من بعد الفجر إلى المغرب
٢- إحياء اليوم في العبادة
٣- زيارة الإمام الحسين صلوات الله عليه
عن ابن أبي نصر انّه قال : سألت أبا الحسن الرّضا عليه السلام؟ في أيّ شهر نزور الحسين عليه السلام قال : في النّصف من رجب، والنّصف
من شعبان
٤- تصلي ٤ ركعات هم مثل الصبح
ومن تكمل تقرأ هذا الدعاء
اَللّـهُمَّ يا مُذِلَّ كُلِّ جَبّار، وَيا مُعِزَّ الْمُؤْمِنينَ، اَنْتَ كَهْفي حينَ تُعْيينِى الْمَذاهِبُ، وَاَنْتَ بارِئُ خَلْقي رَحْمَةً بي وَقَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقي غَنِيّاً، وَلَوْلا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهالِكينَ، وَاَنْتَ مُؤَيِّدي بِالنَّصْرِ عَلى اَعْدائي وَلَوْلا نَصْرُكَ اِيّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحينَ، يا مُرْسِلَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَعادِنِها، وَمُنْشِىءَ الْبَرَكَةِ مِنْ مَواضِعِها، يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالشُّمُوخِ وَالرِّفْعَةِ، فَاَوْلِياؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ، وَيا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكِ نيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى اَعْناقِهِمْ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خائِفُونَ، اَساَلُكَ بِكَيْنُونِيَّتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَها مِنْ كِبْرِيائِكَ، وَاَساَلُكَ بِكِبْرِيائِكَ الَّتِى اشْتَقَقْتَها مِنْ عِزَّتِكَ، وَاَساَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي اسْتَوَيْتَ بِها عَلى عَرْشِكَ فَخَلَقْتَ بِها جَميعَ خَلْقِكَ فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ .
وفي الحديث ما دعا بهذا الدّعاء مكروب
إلّا نفّس الله كُربته.
٥- مهم جدًا قراءة دعاء أم داوود
• أعمال يوم النصف من شهر رجب الأصب •
١- الغُسل (مستحب لايغني عن الوضوء ومهم لايفوتك مثل غسل الجمعة وغيرها
نيتك أغتسل غسل يوم النصف من شهر رجب الأصب قربةً إلى اللّٰـه تعالى)
والوقت من بعد الفجر إلى المغرب
٢- إحياء اليوم في العبادة
٣- زيارة الإمام الحسين صلوات الله عليه
عن ابن أبي نصر انّه قال : سألت أبا الحسن الرّضا عليه السلام؟ في أيّ شهر نزور الحسين عليه السلام قال : في النّصف من رجب، والنّصف
من شعبان
٤- تصلي ٤ ركعات هم مثل الصبح
ومن تكمل تقرأ هذا الدعاء
اَللّـهُمَّ يا مُذِلَّ كُلِّ جَبّار، وَيا مُعِزَّ الْمُؤْمِنينَ، اَنْتَ كَهْفي حينَ تُعْيينِى الْمَذاهِبُ، وَاَنْتَ بارِئُ خَلْقي رَحْمَةً بي وَقَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقي غَنِيّاً، وَلَوْلا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهالِكينَ، وَاَنْتَ مُؤَيِّدي بِالنَّصْرِ عَلى اَعْدائي وَلَوْلا نَصْرُكَ اِيّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحينَ، يا مُرْسِلَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَعادِنِها، وَمُنْشِىءَ الْبَرَكَةِ مِنْ مَواضِعِها، يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالشُّمُوخِ وَالرِّفْعَةِ، فَاَوْلِياؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ، وَيا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكِ نيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى اَعْناقِهِمْ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خائِفُونَ، اَساَلُكَ بِكَيْنُونِيَّتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَها مِنْ كِبْرِيائِكَ، وَاَساَلُكَ بِكِبْرِيائِكَ الَّتِى اشْتَقَقْتَها مِنْ عِزَّتِكَ، وَاَساَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي اسْتَوَيْتَ بِها عَلى عَرْشِكَ فَخَلَقْتَ بِها جَميعَ خَلْقِكَ فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ .
وفي الحديث ما دعا بهذا الدّعاء مكروب
إلّا نفّس الله كُربته.
٥- مهم جدًا قراءة دعاء أم داوود
سَلامُ اللهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلِينَ، وَعِبادِهِ الصّالِحِينَ وَجَمِيعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدِّيقِينَ، وَالزَّاكِياتُ الطَّيِّباتُ فِيـَما تَغْتَدِي وَتَرُوحُ عَلَيْكَ يَابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّصْدِيقِ وَالْوَفاءِ وَالنَّصِيحَةِ، لِخَلَفِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) الْمُرْسَلِ، وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ، وَالدَّليلِ الْعالِمِ، وَالْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ، وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ، فَجَزاكَ اللهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ وَعَنْ فاطمةَ والْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ(صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) أَفْضَلَ الْجَزاءِ، بِما صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ وَلَعَنَ اللهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَاءِ الْفُراتِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَأَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ مَا وَعَدَكُمْ، جِئْتُكَ يَابْنَ أَمِيرِ اْلُمْؤْمِنينَ وَافِداً اِلَيْكُمْ، وَقَلْبِي مُسَلِّمٌ لَكُمْ وَتابِعٌ، وَأَنَا لَكُمْ تابِـعٌ وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ، إِنّي بِكُمْ وَبِإيابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنينَ، وَبِمَنْ خالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الْكافَرينَ، قَتَلَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالأَيْدِي وَالأَلْسُنِ.
ثمّ ادخل فانكبّ على القبر وقلْ: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصّالِحُ الْمُطِيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ)، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوانُهُ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ، أَشْهَدُ وأُشْهِدُ اللهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ الْمُناصِحُونَ لَهُ فِي جِهادِ أَعْدائِهِ، الْمُبالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيائِهِ، الذّابُّونَ عَنْ أَحِبّائِهِ، فَجَزاكَ اللهُ أَفْضَلَ الْجَزاءِ، وَأَكْثَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفَى جَزاءِ أَحَدٍ مِمَّنْ وَفَى بِبَيْعَتِهِ، وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَأَطاعَ وُلاةَ أَمْرِهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَأَعْطَيْتَ غايَةَ المَجْهُودِ، فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَداءِ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْواحِ السُّعَداءِ، وَأَعْطاكَ مِنْ جِنانِهِ أَفْسَحَها مَنْزِلاً وَأَفْضَلَها غُرَفاً، وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيِّينَ، وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً، أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ، وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصّالِحِينَ، وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِيّينَ، فَجَمَعَ اللهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأَوْلِيائِهِ فِي مَنازِلِ الْمُخْبِتِينَ، فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ.
ثمّ ادخل فانكبّ على القبر وقلْ: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصّالِحُ الْمُطِيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ)، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوانُهُ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ، أَشْهَدُ وأُشْهِدُ اللهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ الْمُناصِحُونَ لَهُ فِي جِهادِ أَعْدائِهِ، الْمُبالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيائِهِ، الذّابُّونَ عَنْ أَحِبّائِهِ، فَجَزاكَ اللهُ أَفْضَلَ الْجَزاءِ، وَأَكْثَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفَى جَزاءِ أَحَدٍ مِمَّنْ وَفَى بِبَيْعَتِهِ، وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَأَطاعَ وُلاةَ أَمْرِهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَأَعْطَيْتَ غايَةَ المَجْهُودِ، فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَداءِ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْواحِ السُّعَداءِ، وَأَعْطاكَ مِنْ جِنانِهِ أَفْسَحَها مَنْزِلاً وَأَفْضَلَها غُرَفاً، وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيِّينَ، وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً، أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ، وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصّالِحِينَ، وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِيّينَ، فَجَمَعَ اللهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأَوْلِيائِهِ فِي مَنازِلِ الْمُخْبِتِينَ، فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ.
ثمّ صرْ الى الرأس الشريف وصلّ ركعتين وادعُ بهذا الدعاء: اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَلا تَدَعْ لي فِي هذَا الْمَكانِ الْمُكَرَّمِ وَالْمَشْهَدِ الْمُعَظَّمِ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلا هَمّاً إِلَّا فَرَّجَتَهُ، وَلا مَرَضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَلا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ، وَلا رِزْقاً إِلَّا بَسَطْتَهُ، وَلا خَوْفاً إِلَّا آمَنْتَهُ، وَلا شَمْلاً إِلَّا جَمَعْتَهُ، وَلا غائِباً إِلَّا حَفِظْتَهُ وَأَدْنَيْتَهُ، وَلا حَاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَكَ فيها رِضَىً وَلِيَ فِيهَا صَلاحٌ إِلَّا قَضَيْتَها يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ.
ثمّ عدْ الى جهة الرّجلَيْن وقلْ: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ ابْنَ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ أَوَّلِ الْقَوْمِ إِسْلاماً، وَأَقْدَمِهِمْ إِيْمَاناً وَأَقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأَحْوَطِهِمْ عَلَى الإِسْلامِ، أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَخيكَ فَنِعْمَ الأَخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإِسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمُجاهِدُ الْمُحامِي النّاصِرُ، وَالأَخُ الدّافِعُ عَنْ أَخيهِ، الْمُجيبُ اِلى طَاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَأَلْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إِنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أَوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ، وَرَجَاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إِحْسانِكَ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشِي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتِي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأَدْرِجْنِي إِدْراجَ الْمُكْرَمِينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أَحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.
ثمّ عدْ الى جهة الرّجلَيْن وقلْ: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ ابْنَ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ أَوَّلِ الْقَوْمِ إِسْلاماً، وَأَقْدَمِهِمْ إِيْمَاناً وَأَقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأَحْوَطِهِمْ عَلَى الإِسْلامِ، أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَخيكَ فَنِعْمَ الأَخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإِسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمُجاهِدُ الْمُحامِي النّاصِرُ، وَالأَخُ الدّافِعُ عَنْ أَخيهِ، الْمُجيبُ اِلى طَاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَأَلْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إِنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أَوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ، وَرَجَاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إِحْسانِكَ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشِي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتِي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأَدْرِجْنِي إِدْراجَ الْمُكْرَمِينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أَحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.
يارب صُب رحمتك ومغفرتك على النائمين في قبورهم، كُن لهم أنيسًا في وحدتهم وهوّن عليهم وحشة القبر يارب العالمين .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ تَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَقِلَّةَ عَدَدِنَا، فَفَرِّجْ عَنَّا يَا رَبِّ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَنَصْرٍ مِنْكَ تُعِزُّهُ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ،
آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
زِيَارَةُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْبَطْحَآءِ وَابْنَ رَئِيْسِهَا اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْكَعْبَةِ بَعْدَ تَاْسِيْسِهَا اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا كَافِلَ رَسُوْلِ اللهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ دِيْنِ اللهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَمَّ الْمُصْطَفى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اَبَا الْمُرْتَضى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَالِدَ الْاَئِمَّةِ الْهُدى كَفَاكَ بِمَا اَوْلاَكَ اللهُ شَرَفًا و نَسَبًا وَّ حَسْبُكَ بِمَا اَعْطَاكَ اللهُ عِزًّا و حَسَبًا اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا شَرَفَ الْوُجُوْدِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَ لِىَّ الْمَعْبُوْدِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَارِسَ النَّبِىِّ الْمَوْعُوْدِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ رُزِقَ وَلَدٌ هُوَ خَيْرُ مَوْلُوْدٍ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ خُصِّصَ بِالْوَلَدِ الزَّكِىِّ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الْعَلِىٍّ اشْتُقَّ اسْمُهُ مِنَ الْعَلِىِّ هَنِيْئًا لَّكَ ثُمَّ هَنِيْئًا لَّكَ مِنْ وَّلَدٍ هُوَ الْمُرْتَضى مِنْ رَسُوْلٍ وَّ اَخُ الرَّسُوْلِ وَ زَوْجُ الْبَتُوْلِ وَ سَيْفُ اللهِ الْمَسْلُوْلُ هَنِيْئًا لَّكَ ثُمَّ هَنِيْئًا لَّكَ مِنْ وَّلَدٍ هُوَ مِنْ مُّحَمَّدٍ الْمُصْطَفى بِمَنْزِلَةِ هَارُوْنَ مِنْ مُوْسى هَنِيْئًا لَّكَ مِنْ وَّلَدٍ هُوَ شَرِيْكُ النُّبُوَّةِ وَ الْمَخْصُوْصُ بِا لْاُخُوَّةِ وَ كَاشِفُ الْغُمَّةِ وَ اِمَامُ الْاُمَّةِ وَ اَبُوْ الْاَئِمَّةِ هَنِيْئًا لَّكَ مِنْ وَّ لَدٍ هُوَ قَسِيْمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ نِعْمَةُ اللهِ عَلَى الْاَبْرَارِ وَ نَقِمَةُ اللهِ عَلَى الْفُجَّارِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعِيْنَ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
︎ ︎ ︎
²⁶رجَب، عظّم اللّٰه لَكُم الأجر بِذِكرَىٰ وَفَاة أبِي طَالِب "عَلَيهِ السَّلَام"، عَم النَبِي الأكرَم ووَالِد أمِير المُؤمنِين "صَلَوات اللّٰه عَليهم".
︎ ︎ ︎
²⁶رجَب، عظّم اللّٰه لَكُم الأجر بِذِكرَىٰ وَفَاة أبِي طَالِب "عَلَيهِ السَّلَام"، عَم النَبِي الأكرَم ووَالِد أمِير المُؤمنِين "صَلَوات اللّٰه عَليهم".
︎ ︎ ︎
إِلَهِي فَاجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ تَرَسَّخَتْ أَشْجَارُ الشَّوْقِ إِلَيْكَ فِي حَدَائِقِ صُدُورِهِمْ، وَأَخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجَامِعِ قُلُوبِهِم.
يا مَن يراني علىٰ ذَنبي فَيمهلني
جُد لي بِعفوكَ إن الذنبَّ أشقاني 💔
أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ 💔
جُد لي بِعفوكَ إن الذنبَّ أشقاني 💔
أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ 💔
مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ
اللهُمَّ إجعَلنا منَ الموالينَ لأميرِ المؤمنين والآخذينَ بحُجّته ، وإرزقنا زيارتهُ فيّ الدُنيا وشَفاعتهُ بالآخرة .
" الأعمال اليوميه لشهر شعبان "
١- الصدقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٢-المُناجات الشعبانيّه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٣- اسْتَغْفِرُ الله وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ.
يوميًا ٧٠ مَرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٤- أسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كذلك ٧٠ مَرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٥- لا إِلهَ إِلاّ الله وَلا نَعْبُدُ إِلاّ إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ.
( ألف مَرة المذكور أو على گد ما تگدرون)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٦- الإكثار من الصلاة على مُحَمَّدٍ وَآله
١- الصدقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٢-المُناجات الشعبانيّه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٣- اسْتَغْفِرُ الله وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ.
يوميًا ٧٠ مَرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٤- أسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كذلك ٧٠ مَرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٥- لا إِلهَ إِلاّ الله وَلا نَعْبُدُ إِلاّ إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ.
( ألف مَرة المذكور أو على گد ما تگدرون)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
٦- الإكثار من الصلاة على مُحَمَّدٍ وَآله