︎ ︎ ︎ ︎ ︎❋| مُـنَـاجَـاةُ الْـمُعْـتَصِـمِيـنَ |❋
بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
اللهُمَّ يا مَلاذَ اللائِذينَ وَيا مَعاذَ العائِذينَ وَيا مُنجيَ الهالِكينَ وَيا عاصِمَ البائِسينَ وَيا راحِمَ المَساكينَ وَيا مُجيبَ المُضطَرّينَ وَيا كَنزَ المُفتَقِرينَ وَيا جابِرَ المُنكَسِرينَ وَيا مَأوى المُنقَطِعينَ وَيا ناصِرَ المُستَضعَفينَ وَيا مُجيرَ الخائِفينَ وَيا مُغيثَ المَكروبينَ وَيا حِصنَ اللاجِئينَ، إن لَم أعُذ بِعِزَّتِكَ فَبِمَن أعوذُ وَإن لَم ألُذ بِقُدرَتِكَ فَبِمَن ألوذُ وَقَد ألجَأَتْني الذُّنوبُ إلى التَّشَبُّثِ بِأذيالِ عَفوِكَ وَأحوَجَتني الخطايا إلى استِفتاحِ أبوابِ صَفحِكَ وَدَعَتنيا لإساءَةُ إلى الإناخَةِ بِفَناءِ عِزِّكَ وَحَمَلَتني المَخافَةُ مِن نِقمَتِكَ عَلى التَّمَسُّكِ بِعُروَةِ عَطفِكَ، وَما حَقُّ مَن اعتَصَمَ بِحَبلِكَ أن يُخذَلَ وَلا يَليقُ بِمَنِ استَجارَ بَعِزِّكَ أن يُسلَمَ أو يُهمَلَ إلهي فَلا تُخلِنا مِن حِمايَتِكَ وَلا تُعرِنا مِن رِعايَتِكَ وَذُدنا عَن مَوارِدِ الهَلَكَةِ فَإنّا بِعَينِكِ وَفي كَنَفِكَ وَلَكَ أسألُكَ بِأهلِ خاصَّتِكَ مِن مَلائِكَتِكَ وَالصَّالِحينَ مِن بَريَّتِكَ أن تَجعَلَ عَلَينا وَاقيَةً تُنجينا مِن الهَلَكاتِ وَتُجَنِّبُنا مِنَ الآفاتِ وَتُكِنُّنا مِن دَواهي المُصيباتِ، وَأن تُنزِلَ عَلَينا مِن سَكينَتِكَ وَأن تُغَشّيَ وَجوهَنا بِأنوارِ مَحَبَّتِكَ، وَأن تُؤويَنا إلى شَديدِ رُكنِكَ وَأن تَحويَنا في أكنافِ عِصمَتِكَ بِرَأفَتِكَ وَرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
يا مَن إذا تَضايَقَتِ الاُمورُ فَتَحَ لَنا بابًا لَم تَذهَب إلَيهِ الأَوهامُ، فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَافتَح لِاُمورِيَ المُتَضايِقَةِ بابًا لَم يَذهَب إلَيهِ وَهمٌ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
أدعية
عَنْ جابر بن عبدالله الأنصاري عَنْ فَاطِمَةَ ٱلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا ٱلسَّلاَمُ بِنتِ رَسُول اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبِي رَسُولُ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي بَعْضِ ٱلأَيَّامِ…
َ
اللَّهُمَّ صلِّ عَلى فَاطِمَة وَأبِّيهَا وَبَعلِهَا
وَبنِّيهَا وَالسِّر المُستَودَعِ فِيهَا .
اللَّهُمَّ صلِّ عَلى فَاطِمَة وَأبِّيهَا وَبَعلِهَا
وَبنِّيهَا وَالسِّر المُستَودَعِ فِيهَا .
"ثُمَّ اَنَا يا اِلهَى الْمُعَتَرِفُ بِذُنُوبى فَاغْفِرْها لي، اَنَا الَّذى اَسَأتُ، اَنَا الَّذي اَخْطَأتُ، اَنَا الَّذي هَمَمْتُ، اَنَا الَّذي جَهِلْتُ، اَنَا الذي غَفِلْتُ، اَنَا الَّذي سَهَوْتُ"
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ، وَارْحَمْنَا ، وَارْضَ عَنَّا ، وَتَقَبَّلْ مِنَّا ، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ ، وَنَجِّنَا مِنْ النَّارِ ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ.
أفَتَراكَ يا رَبِّ تُخْلِفُ ظُنُونَنا، أوْ تُخَيِّبْ آمالَنا؟
كَلاّ يا كَريمُ، فَلَيْسَ هذا ظَنُّنا بِكَ،
يا رَبِّ إنَّ لَنا فيكَ أمَلًا طَويلًا كَثيرًا..
إنَّ لَنا فيكَ رَجاءً عَظيمًا..
كَلاّ يا كَريمُ، فَلَيْسَ هذا ظَنُّنا بِكَ،
يا رَبِّ إنَّ لَنا فيكَ أمَلًا طَويلًا كَثيرًا..
إنَّ لَنا فيكَ رَجاءً عَظيمًا..
زِيَارَةُ الإِمَامِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
السلامُ عليكَ أيها الباقر لعلم الله، السلامُ عليكَ أيها الفاحص عن دين الله، السلامُ عليكَ أيها المبين لحكم الله، السلامُ عليكَ أيها النور الساطع، السلامُ عليكَ أيها البدر اللامع، السلامُ عليكَ أيها الحق الأبلج، السلامُ عليكَ أيها السراج الأسرج، السلامُ عليكَ أيها النجم الأزهر، السلامُ عليكَ أيها الكوكب الأبهر، السلامُ عليكَ أيها الرفيع في النسب، السلامُ عليكَ أيها الإمام الشفيق، السلامُ عليكَ يا حجة الله على الخلق أجمعين،
أشهد يا مولاي أنك قد صدعت الحق صدعاً وبقرت العلم بقراً ونثرته نثراً، لم تأخذك في الله لومة لائم، وكنت لدين الله مكاتماً وقضيت ما كان عليك، وأخرجت أوليائك من ولاية غير الله إلى ولاية الله، وأمرت بطاعة الله ونهيت عن معصية الله، حتى قبضك الله إلى رضوانه وذهب بك إلى دار كرامته وإلى مساكن أصفيائه ومجاورة أوليائه، والسلامُ عليكَ ورحمة الله وبركاته.
زِيَارَةُ الإِمَامِ عَلِيٍّ الهَادِي صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّكِيَّ الرَّاشِدَ النُّورَ الثَّاقِبَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سِرَّ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبْلَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا آلَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرةِ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَقَّ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الأَنْوَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الأَبْرَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَلِيلَ الأَخْيَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عُنْصُرَ الأَطْهَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ الرَّحْمٰنِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الإِيمَانِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَىٰ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ الْهُدَىٰ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَلِيفَ التُّقَىٰ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الأَمِينُ الْوَفِيُّ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الرَّضِيُّ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزَّاهِدُ التَّقِيُّ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحُجَّةُ عَلَىٰ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا التَّالِي لِلْقُرْآنِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِلْحَلاَلِ مِنَ الْحَرَامِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ النَّاصِحُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّجْمُ اللَّائِحُ، أَشْهَدُ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَنَّكَ حُجَّةُ اللهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ، وَخَلِيفَتُهُ فِي بَرِيَّتِهِ، وَأَمِينُهُ فِي بِلاَدِهِ، وَشَاهِدُهُ عَلَىٰ عِبَادِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوَىٰ، وَبَابُ الْهُدَىٰ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَىٰ، وَالْحُجَّةُ عَلَىٰ مَنْ فَوْقَ الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرَىٰ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ، الْمُبَرَّأُ مِنَ الْعُيُوبِ، وَالْمُخْتَصُّ بِكَرَامَةِ اللهِ، وَالْمَحْبُوُّ بِحُجَّةِ اللهِ، وَالْمَوْهُوبُ لَهُ كَلِمَةُ اللهِ، وَالرُّكْنُ الَّذِي يَلْجَأُ إِلَيْهِ الْعِبَادُ، وَتُحْيَىٰ بِهِ الْبِلاَدُ، وَأَشْهَدُ يَا مَوْلاَيَ أَنِّي بِكَ وَبِآبَائِكَ وَأَبْنَائِكَ مُوقِنٌ مُقِرٌّ، وَلَكُمْ تَابِعٌ فِي ذَاتِ نَفْسِي وَشَرَائِعِ دِينِي وَخَاتِمَةِ عَمَلِي وَمُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ، وَأَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاَكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلاَنِيَتِكُمْ وَأَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي، فَإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ.
اللهُمَّ إنّي أسألُك بأسمائك الحُسنىٰ ، وصفاتك العُليا ، وأسألُك باِسمك الأعظم الذي إذا دُعيت بهِ أجبت ، أن تُيسّر لي أمري ، وتُسهّل لي دَربي ، وتقضي لي حَاجتي ، آمين .
︎ ︎ ︎ ︎ ︎❋| مُـنَـاجَـاةُ الـزَّاهِـدِيـنَ |❋
بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
إلهي أسكَنتَنا داراً حَفَرَت لَنا حُفَرَ مَكرِها وَعَلَّقَتنا بِأيدي المَنايا في حَبائِل غَدرِها فَإلَيكَ نَلتَجِئُ مِن مَكائِدِ خُدَعِها وَبِكَ نَعتَصِمُ مِنَ الاغتِرارِ بِزَخارِفِ زينَتِها فَإنَّها المُهلِكَةُ طُلّا بَها المُتلِفَةُ حُلّا لَها المَحشوَّةُ بِالآفاتِ المَشحونَةُ بِالنَّكَباتِ، إلهي فَزَهِّدنا فيها وَسَلِّمنا مِنها بِتَوفيقِكَ وَعِصمَتِكَ وَانزَع عَنَّا جَلابيبَ مُخالَفَتِكَ وَتَوَلَّ أُمورَنا بِحُسنِ كِفايَتِكَ وَأوفِر مَزيدَنا مِن سَعَةِ رَحمَتِكَ وَأجمِل صِلاتِنا مِن فَيضِ مَواهِبِكَ وَاغرِس في أفئِدَتِنا أشجارَ مَحَبَّتِكَ وَأتمِم لَنا أنوارَ مَعرِفَتِكَ وَأذِقنا حَلاوَةَ عَفوِكَ وَلَذَّةَ مَغفِرَتِكَ وَأقرِر أعيُنَنا يَومَ لِقائِكَ بِرُؤيَتِكَ وَأخرِج حُبَّ الدُّنيا مِن قُلوبِنا كَما فَعَلتَ بِالصَّالِحينَ مِن صَفوَتِكَ وَالأبرارِ مِن خاصَّتِكَ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ وَيا أكرَمَ الأكرَمينَ.
‹فَسُبْحانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ• وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ• يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ›
﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ • لا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ﴾
يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَافْرُجْ هَمِّي، وَاكْشِفْ غَمِّي.
يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ، يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، يا كاشِفَ كُرَبِ الْمَكْرُوبينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، يا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ، وَيا مَنْ هُوَ اَقْرَبُ اِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَريدِ، وَيا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ، وَيا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الاَْعْلى وَ بِالاُْفـُقِ الْمُبينِ، وَيا مَنْ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، وَيا مَنْ يَعْلَمُ خائِنَةَ الاَْعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ، وَيا مَنْ لا تَخْفى عَلَيْهِ خافِيَهٌ، يا مَنْ لا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الاَْصْواتُ، وَيا مَنْ لا تُغَلِّطُهُ الْحاجاتُ، وَيا مَنْ لا يُبْرِمُهُ اِلْحاحُ الْمُلِحّينَ، يا مُدْرِكَ كُلِّ فَوْت، وَيا جامِعَ كُلِّ شَمْل، وَيا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ، يا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْم فِي شَأن، يا قاضِىَ الْحاجاتِ، يا مُنَفِّسَ الْكُرُباتِ، يا مُعْطِيَ السُّؤُلاتِ، يا وَلِيَّ الرَّغَباتِ، يا كافِىَ الْمُهِمّاتِ، يا مَنْ يَكْفي مِنْ كُلِّ شَىْء وَلا يَكْفي مِنْهُ شَيءٌ فِي السَّماواتِ وَالاَْرْضِ، اَسْاَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَعَلِيِّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، وَبِحَقِّ فاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ، وَبِحَقِّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَاِنّي بِهِمْ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ فِي مَقامي هذا وَبِهِمْ اَتَوَسَّلُ وَبِهِمْ اَتَشَفَّعُ اِلَيْكَ، وَبِحَقِّهِمْ اَسْأَلُكَ وَاُقْسِمُ وَاَعْزِمُ عَلَيْكَ، وَبِالشَّأنِ الَّذي لَهُمْ عِنْدَكَ وَبِالْقَدْرِ الَّذي لَهُمْ عِنْدَكَ، وَبِالَّذي فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعالَمينَ، وَبِاسْمِكَ الَّذي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ وَبِهِ خَصَصْتَهُمْ دُونَ الْعالَمينَ، وَبِهِ اَبَنْتَهُمْ وَاَبَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ فَضْلِ الْعالَمينَ، حَتّى فاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ الْعالَمينَ جَميعاً، اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاَنْ تَكْشِفَ عَنّي غَمّي وَهَمّي وَكَرْبي، وَتَكْفِيَنِى الْمُهِمَّ مِنْ اُمُوري، وَتَقْضِيَ عَنّي دَيْني وَ تُجيرَني مِنَ الْفَقْرِ وَتُجيرَني مِنَ الْفاقَةِ وَتُغْنِيَني عَنِ الْمَسْأَلَةِ اِلَى الَْمخْلُوقينَ، وَتَكْفِيَني هَمَّ مَنْ اَخافُ هَمَّهُ، وَعُسْرَ مَنْ اَخافُ عُسْرَهُ، وَحُزُونَةَ مَنْ اَخافُ حُزُونَتَهُ، وَشَرَّ مَنْ اَخافُ شَرَّهُ، وَمَكْرَ مَنْ اَخافُ مَكْرَهُ، وَبَغْيَ مَنْ اَخافُ بَغْيَهُ، وَ جَوْرَ مَنْ اَخافُ جَوْرَهُ، وَسُلْطانَ مَنْ اَخافُ سُلْطانَهُ، وَكَيْدَ مَنْ اَخافُ كَيْدَهُ، وَمَقْدُرَةَ مَنْ اَخافُ مَقْدُرَتَهُ عَلَيَّ، وَتَرُدَّ عَنّي كَيْدَ الْكَيَدَةِ وَمَكْرَ الْمَكَرَةِ، اَللّـهُمَّ مَنْ اَرادَني فَاَرِدْهُ، وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ، وَاصْرِفْ عَنّي كَيْدَهُ وَمَكْرَهُ وَبَأسَهُ وَاَمانِيَّهُ، وَامْنَعْهُ عَنّي كَيْفَ شِئْتَ وَاَنّى شِئْتَ، اَللّـهُمَّ اشْغَلْهُ عَنّي بِفَقْر لا تَجْبُرُهُ، وَبِبَلاء لا تَسْتُرُهُ، وَبِفاقَة لا تَسُدّها، وَبِسُقْم لا تُعافيهِ، وَذُلٍّ لا تُعِزُّهُ، وَبِمَسْكَنَة لا تَجْبُرُها، اَللّـهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْهِ، وَاَدْخِلْ عَلَيْهِ الْفَقْرَ فِي مَنْزِلِهِ، وَالْعِلَّةَ وَالسُّقْمَ فِي بَدَنِهِ، حَتّى تَشْغَلَهُ عَنّي بِشُغْل شاغِل لا فَراغَ لَهُ، وَاَنْسِهِ ذِكْري كَما اَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ، وَخُذْ عَنّي بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ وَقَلْبِهِ وَجَميعِ جَوارِحِهِ، وَاَدْخِلْ عَلَيْهِ فِي جَميعِ ذلِكَ الْسُّقْمَ وَلا تَشْفِهِ حَتّى تَجْعَلَ ذلِكَ لَهُ شُغْلاً شاغِلاً بِهِ عَنّي وَعَنْ ذِكْري، وَاكْفِني يا كافِيَ مالا يَكْفي سِواكَ، فَاِنَّكَ الْكافِي لا كافِىَ سِواكَ، وَمُفَرِّجٌ لا مُفَرِّجَ سِواكَ، وَمُغيثٌ لا مُغيثَ سِواكَ، وَجارٌ لا جارَ سِواكَ، خابَ مَنْ كانَ جارُهُ سِواكَ، وَمُغيثُهُ سِواكَ، وَمَفْزَعُهُ اِلى سِواكَ، وَمَهْرَبُهُ اِلى سِواكَ، وَمَلْجَأُهُ اِلى غَيْرِكَ، وَمَنْجاهُ مِنْ مَخْلُوق غَيْرِكَ، فَاَنْتَ ثِقَتي وَرَجائي وَمَفْزَعي وَمَهْرَبي وَمَلْجَئي وَمَنْجاىَ فَبِكَ اَسْتَفْتِحُ وَبِكَ اَسْتَنْجِحُ، وَبِمُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ وَاَتَوَسَّلُ وَاَتَشَفَّعُ، فَاَسْاَلُكَ يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ وَاِلَيْكَ الْمُشْتَكى وَاَنْتَ الْمُسْتَعانُ فَاَسْاَلُكَ يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ بِحَقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَكْشِفَ عَنّي غَمّي وَهَمّي وَكَرْبي فِي مَقامي هذا كَما كَشَفْتَ عَنْ
نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَغَمَّهُ وَ كَرْبَهُ وَكَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ، فَاكْشِفْ عَنّي كَما كَشَفْتَ عَنْهُ وَفَرِّجْ عَنّي كَما فَرَّجْتَ عَنْهُ وَاكْفِني كَما كَفَيْتَهُ، وَاصْرِفْ عَنّي هَوْلَ ما اَخافُ هَوْلَهُ، وَمَؤُنَةَ ما اَخافُ مَؤُنَتَهُ، وَهَمَّ ما اَخافُ هَمَّهُ بِلا مَؤُنَة عَلى نَفْسي مِنْ ذلِكَ، وَاصْرِفْني بِقَضاءِ حَوائِجي، وَكِفايَةِ ما اَهَمَّني هَمُّهُ مِنْ اَمْرِ آخِرَتي وَدُنْياىَ، يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ وَيا اَبا عَبْدِاللهِ، عَلَيْكُما مِنّي سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِكُما، وَلا فَرَّقَ اللهُ بَيْني وَبَيْنَكُما، اَللّـهُمَّ اَحْيِني حَياةَ مُحَمَّد وَذُرِّيَّتِهِ وَاَمِتْني مَماتَهُمْ وَتَوَفَّني عَلى مِلَّتِهِمْ، وَاحْشُرْني فِي زُمْرَتِهِمْ وَلا تُفَرِّقْ بَيْني وَبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْن اَبَداً فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ وَيا اَبا عَبْدِاللهِ اَتَيْتُكُما زائِراً وَمُتَوَسِّلاً اِلَى اللهِ رَبّي وَرَبِّكُما، وَمُتَوَجِّهاً اِلَيْهِ بِكُما وَمُسْتَشْفِعاً بِكُما اِلَى اللهِ (تَعالى) فِي حاجَتي هذِهِ فَاشْفَعا لي فَاِنَّ لَكُما عِنْدَ اللهِ الْمَقامَ الَْمحْمُودَ، وَالْجاهَ الْوَجيهَ، وَالْمَنْزِلَ الرَّفيعَ وَالْوَسيلَةَ، اِنّي اَنْقَلِبُ عَنْكُما مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ الْحاجَةِ وَقَضائِها وَنَجاحِها مِنَ اللهِ بِشَفاعَتِكُما لي اِلَى اللهِ فِي ذلِكَ، فَلا اَخيبُ وَلا يَكُونُ مُنْقَلَبي مُنْقَلَباً خائِباً خاسِراً، بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبي مُنْقَلَباً راجِحاً (راجِياً) مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً بِقَضاءِ جَميعِ حَوائِجي وَتَشَفَّعا لي اِلَى اللهِ، انْقَلَبْتُ عَلى ما شاءَ اللهُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ، مُفَوِّضاً اَمْري اِلَى اللهِ مُلْجِأً ظَهْري اِلَى اللهِ، مُتَوَكِّلاً عَلَى اللهِ وَاَقُولُ حَسْبِيَ اللهُ وَكَفى سَمِعَ اللهُ لِمَنْ دَعا لَيْسَ لي وَراءَ اللهِ وَوَراءَكُمْ يا سادَتي مُنْتَهى، ما شاءَ رَبّي كانَ وَمالَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ، اَسْتَوْدِعُكُمَا اللهَ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي اِلَيْكُما، اِنْصَرَفْتُ يا سَيِّدي يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ وَمَوْلايَ وَاَنْتَ يا اَبا عَبْدِاللهِ يا سَيِّدي وَسَلامي عَلَيْكُما مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ واصِلٌ ذلِكَ اِلَيْكُما غَيْرُ مَحْجُوب عَنْكُما سَلامي اِنْ شاءَ اللهُ، وَاَسْأَلُهُ بِحَقِّكُما اَنْ يَشاءَ ذلِكَ وَيَفْعَلَ فَاِنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ، اِنْقَلَبْتُ يا سَيِّدَىَّ عَنْكُما تائِباً حامِداً للهِ شاكِراً راجِياً لِلاِْجابَةِ غَيْرَ آيِس وَلا قانِط تائِباً عائِداً راجِعاً اِلى زِيارَتِكُما غَيْرَ راغِب عَنْكُما وَلا مِنْ زِيارَتِكُما بَلْ راجِعٌ عائِدٌ اِنْ شاءَ اللهُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ، يا سادَتي رَغِبْتُ اِلَيْكُما وَاِلى زِيارَتِكُما بَعْدَ اَنْ زَهِدَ فيكُما وَفِي زِيارَتِكُما اَهْلُ الدُّنْيا فَلا خَيَّبَنِيَ اللهُ ما رَجَوْتُ وَما اَمَّلْتُ فِي زِيارَتِكُما اِنَّهُ قَريبٌ مُجيبٌ.
زِيَارَةُ الإِمَامِ مُحَمَّدٍ الجَوَادِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
"السَّلامُ عَلَيكَ يا اَبا جَعفَر مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ البَرَّ التَّقِيَّ الاِمامَ الوَفِيَّ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نَجِيَّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَفيرَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سِرَّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ضِياءَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَناءَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا كَلِمَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا رَحمَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا النُّوُرُ السّاطِعُ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا البَدرُ الطّالِعُ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا الطَّيِّبُ مِنَ الطَّيِّبينَ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا الطّاهِرُ مِنَ المُطَهَّرينَ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا الايَةُ العُظمى، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا الحُجَّةُ الكُبرى، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا المُطَهَّرُ مِنَ الزَّلاَّتِ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا المُنَزَّهُ عَنِ المُعضِلاتِ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا العَلِىُّ عَن نَقصِ الاَوصافِ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا الرَّضِيُّ عِندَ الاَشرافِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عَمُودَ الدّينَ، اَشهَدُ اَنَّكَ وَلِيَّ اللهِ وَحُجَّتُهُ في اَرضِهِ وَأنَّكَ جَنبُ اللهِ وَخيَرَةُ اللهِ وَمُستَودَعُ عِلمِ اللهِ وَعِلمِ الاَنبِياءِ، وَرُكنُ الايمانِ وَتَرجُمانُ القُرآنِ، وَاَشهَدُ اَنَّ مَنِ اتَّبَعَكَ عَلَى الحَقِّ وَالهُدى، وَاَنَّ مَن اَنكَرَكَ وَنَصَبَ لَكَ العَداوَةَ عَلَى الضَّلالَةِ وَالرَّدى اَبرَءُ اِلَى اللهِ وَاِلَيكَ مِنهُم في الدُّنيا وَالاخِرَةِ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ.
الصَّلَاة عَلَيْهِ:
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهلِ بَيتِهِ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد بنِ عَلِيِّ الزَّكِيِّ التَّقِيِّ وَالبَرِّ الوَفِيِّ وَالمُهَذَّبِ التَّقِيِّ هادِى الامَّةِ، وَوارِثِ الاَئِمَّةِ، وَخازِنِ الرَّحمَةِ، وَيَنبُوعِ الحِكمَةِ، وَقائِدِ البَرَكَةِ، وَعَديلِ القُرآنِ في الطّاعَةِ، وَواحِدِ الاَوصِياءِ في الاِخلاصِ وَالعِبادَةِ، وَحُجَّتِكَ العُليا وَمَثَلِكَ الاَعلى، وَكَلِمَتِكَ الحُسنى الدّاعي اِلَيكَ، وَالدّالِّ عَلَيكَ، الَّذي نَصَبتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ، وَمُتَرجِماً لِكِتابِكَ، وَصادِعاً بِاَمرِكَ، وَناصِراً لِدينِكَ، وَحُجَّةً عَلى خَلقِكَ، وَنُوراً تَخرُقُ بِهِ الظُّلَمَ، وَقُدوَةً تُدرَكُ بِهَا الهِدايَةُ، وَشَفيعاً تُنالُ بِهِ الجَنَّةُ، اَللّـهُمَّ وَكَما اَخَذَ في خُشُوعِهِ لَكَ حَظَّهُ، وَاستَوفى مِن خَشيَتِكَ نَصيبَهُ، فَصَلِّ عَلَيهِ اَضعافَ ما صَلَّيتَ عَلى وَلِيٍّ ارتَضَيتَ طاعَتَهُ، وَقَبِلتَ خِدمَتَهُ، وَبَلِّغهُ مِنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً، وَآتِنا في مُوالاتِهِ مِن لَدُنكَ فَضلاً وَاِحساناً وَمَغفِرَةً وَرِضواناً، اِنَّكَ ذُوالمَنِّ القَديمِ وَالصَّفحِ الجَميلِ.