أدعية
1.4K subscribers
68 photos
13 videos
49 files
265 links
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِصَاحِبِ الزَّمَانِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَإينَاسُ حُسَيْنٍ |ادعُوا لَهَا بِالشِّفَاءِ|
بَاقِي قَنَوَاتِنَا – @f74ll
Download Telegram
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شُكْرَ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَزِدْ فِي إحْسَانِكَ وَكَرَمِكَ إِلَيَّ، وَاجْعَلْ قَولِي فِي النَّاسِ مَسْمُوعاً، وَعَمَلي عِنْدَكَ مَرْفُوعاً، وَأثَري فِي الخَيْرَاتِ مَتْبُوعاً، وَعَدُوِّي مَقْمُوعاً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأخْيَارِ، فِي آنَاءِ اللَّيلِ وَأطْرَافِ النَّهَارِ، وَاكْفِنِي شَرَّ الأشْرَارِ، وَطَهِّرنِي مِن الذُّنُوبِ وَالأوْزَارِ، وَأَجِرْنِي مِن النَّار، وأحِلَّنِي دَارَ القَرَارِ، وَاغْفِرْ لِي وَلِجَمِيعِ أُخْوانِي وأخَوَاتي المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
يَا مُنىٰ قُلُوبِ المُشتَاقِين
وَ يَا غَايَةَ آمالِ الْمُحِبِّين ،
أَسأَلُكَ حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّك
وَحُبَّ كُلِّ عَمَل يُوصِلُنِي إلىٰ قُربِك ،
وَأَنْ تَجعَلَكَ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا سِواك
وَأَنْ تَجعَلَ حُبِّي إِيَّاكَ قَائِداً إِلَىٰ رِضوَانِك ،
وَشَوقِي إِلَيكَ ذَائِداً عَن عِصيَانِك ..☁️
︎  ︎ ︎ ︎ ︎❋| مُـنَـاجَـاةُ الْـمُـطِيـعِيـنَ |❋

بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
اللهُمَّ ألهِمنا طاعَتَكَ وَجَنِّبنا مَعصيَتَكَ وَيَسِّر لَنا بُلوغَ ما نَتَمَنَّى مِن ابتِغاءِ رِضوانِكَ وَأحلِلنا بُحبوحَةِ جِنانِكَ وَاقشَع عَن بَصائِرِنا سَحابَ الارتياب وَاكشِف عَن قُلوبِنا أغشيَةَ المِريَةِ وَالحِجابِ وَأزهِق الباطِلَ عَن ضَمائِرِنا وَأثبِتِ الحَقَّ في سَرائِرِنا، فَإنَّ الشُّكوكَ وَالظُّنونَ لَواقِحُ الفِتَنِ وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفوِ المَنائِحِ وَالمِنَنِ. اللهُمَّ احمِلنا في سُفُنِ نَجاتِكَ وَمَتِّعنا بِلَذيذِ مُناجاتِكَ وَأورِدنا حياضَ حُبِّكَ وَأذِقنا حَلاوَةَ وُدِّكَ وَقُربِكَ وَاجعَل جِهادَنا فيكَ وَهَمَّنا في طاعَتِكَ وَأخلِص نياتِنا في مُعامَلَتِكَ، فَإنَّا بِكَ وَلَكَ وَلا وَسيلَةَ لَنا إلَيكَ إلاّ أنتَ. إلهي اجعَلني مِنَ المُصطَفَينِ الأَخيارِ، وألحِقني بالصَّالِحينَ الأَبرارِ السَّابِقينَ إلى المَكرُماتِ المُسارِعينَ إلى الخَيراتِ العامِلينَ لِلباقياتِ الصَّالِحاتِ الساعينَ إلى رَفيعِ الدَّرَجاتِ إنَّكَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ وَبِالإجابَةِ جَديرٌ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
︎  ︎ ︎ ︎ ︎❋| مُـنَـاجَـاةُ الْـمُعْـتَصِـمِيـنَ |❋

بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
اللهُمَّ يا مَلاذَ اللائِذينَ وَيا مَعاذَ العائِذينَ وَيا مُنجيَ الهالِكينَ وَيا عاصِمَ البائِسينَ وَيا راحِمَ المَساكينَ وَيا مُجيبَ المُضطَرّينَ وَيا كَنزَ المُفتَقِرينَ وَيا جابِرَ المُنكَسِرينَ وَيا مَأوى المُنقَطِعينَ وَيا ناصِرَ المُستَضعَفينَ وَيا مُجيرَ الخائِفينَ وَيا مُغيثَ المَكروبينَ وَيا حِصنَ اللاجِئينَ، إن لَم أعُذ بِعِزَّتِكَ فَبِمَن أعوذُ وَإن لَم ألُذ بِقُدرَتِكَ فَبِمَن ألوذُ وَقَد ألجَأَتْني الذُّنوبُ إلى التَّشَبُّثِ بِأذيالِ عَفوِكَ وَأحوَجَتني الخطايا إلى استِفتاحِ أبوابِ صَفحِكَ وَدَعَتنيا لإساءَةُ إلى الإناخَةِ بِفَناءِ عِزِّكَ وَحَمَلَتني المَخافَةُ مِن نِقمَتِكَ عَلى التَّمَسُّكِ بِعُروَةِ عَطفِكَ، وَما حَقُّ مَن اعتَصَمَ بِحَبلِكَ أن يُخذَلَ وَلا يَليقُ بِمَنِ استَجارَ بَعِزِّكَ أن يُسلَمَ أو يُهمَلَ إلهي فَلا تُخلِنا مِن حِمايَتِكَ وَلا تُعرِنا مِن رِعايَتِكَ وَذُدنا عَن مَوارِدِ الهَلَكَةِ فَإنّا بِعَينِكِ وَفي كَنَفِكَ وَلَكَ أسألُكَ بِأهلِ خاصَّتِكَ مِن مَلائِكَتِكَ وَالصَّالِحينَ مِن بَريَّتِكَ أن تَجعَلَ عَلَينا وَاقيَةً تُنجينا مِن الهَلَكاتِ وَتُجَنِّبُنا مِنَ الآفاتِ وَتُكِنُّنا مِن دَواهي المُصيباتِ، وَأن تُنزِلَ عَلَينا مِن سَكينَتِكَ وَأن تُغَشّيَ وَجوهَنا بِأنوارِ مَحَبَّتِكَ، وَأن تُؤويَنا إلى شَديدِ رُكنِكَ وَأن تَحويَنا في أكنافِ عِصمَتِكَ بِرَأفَتِكَ وَرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ صلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وعَجِّل فَرَجهُم.
يا مَن إذا تَضايَقَتِ الاُمورُ فَتَحَ لَنا بابًا لَم تَذهَب إلَيهِ الأَوهامُ، فَصَلِّ عَلى‌ٰ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَافتَح لِاُمورِيَ المُتَضايِقَةِ بابًا لَم يَذهَب إلَيهِ وَهمٌ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
"ثُمَّ اَنَا يا اِلهَى الْمُعَتَرِفُ بِذُنُوبى فَاغْفِرْها لي، اَنَا الَّذى اَسَأتُ، اَنَا الَّذي اَخْطَأتُ، اَنَا الَّذي هَمَمْتُ، اَنَا الَّذي جَهِلْتُ، اَنَا الذي غَفِلْتُ، اَنَا الَّذي سَهَوْتُ"
‏اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ، وَارْحَمْنَا ، وَارْضَ عَنَّا ، وَتَقَبَّلْ مِنَّا ، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ ، وَنَجِّنَا مِنْ النَّارِ ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ.
أفَتَراكَ يا رَبِّ تُخْلِفُ ظُنُونَنا، أوْ تُخَيِّبْ آمالَنا؟
كَلاّ يا كَريمُ، فَلَيْسَ هذا ظَنُّنا بِكَ،
يا رَبِّ إنَّ لَنا فيكَ أمَلًا طَويلًا كَثيرًا..
إنَّ لَنا فيكَ رَجاءً عَظيمًا..
زِيَارَةُ الإِمَامِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ

السلامُ عليكَ أيها الباقر لعلم الله، السلامُ عليكَ أيها الفاحص عن دين الله، السلامُ عليكَ أيها المبين لحكم الله، السلامُ عليكَ أيها النور الساطع، السلامُ عليكَ أيها البدر اللامع، السلامُ عليكَ أيها الحق الأبلج، السلامُ عليكَ أيها السراج الأسرج، السلامُ عليكَ أيها النجم الأزهر، السلامُ عليكَ أيها الكوكب الأبهر، السلامُ عليكَ أيها الرفيع في النسب، السلامُ عليكَ أيها الإمام الشفيق، السلامُ عليكَ يا حجة الله على الخلق أجمعين،
أشهد يا مولاي أنك قد صدعت الحق صدعاً وبقرت العلم بقراً ونثرته نثراً، لم تأخذك في الله لومة لائم، وكنت لدين الله مكاتماً وقضيت ما كان عليك، وأخرجت أوليائك من ولاية غير الله إلى ولاية الله، وأمرت بطاعة الله ونهيت عن معصية الله، حتى قبضك الله إلى رضوانه وذهب بك إلى دار كرامته وإلى مساكن أصفيائه ومجاورة أوليائه، والسلامُ عليكَ ورحمة الله وبركاته.
زِيَارَةُ الإِمَامِ عَلِيٍّ الهَادِي صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّكِيَّ الرَّاشِدَ النُّورَ الثَّاقِبَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سِرَّ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبْلَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا آلَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرةِ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَقَّ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الأَنْوَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الأَبْرَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَلِيلَ الأَخْيَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عُنْصُرَ الأَطْهَارِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ الرَّحْمٰنِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الإِيمَانِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَىٰ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ الْهُدَىٰ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَلِيفَ التُّقَىٰ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الأَمِينُ الْوَفِيُّ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الرَّضِيُّ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزَّاهِدُ التَّقِيُّ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحُجَّةُ عَلَىٰ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا التَّالِي لِلْقُرْآنِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِلْحَلاَلِ مِنَ الْحَرَامِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ النَّاصِحُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّجْمُ اللَّائِحُ، أَشْهَدُ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَنَّكَ حُجَّةُ اللهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ، وَخَلِيفَتُهُ فِي بَرِيَّتِهِ، وَأَمِينُهُ فِي بِلاَدِهِ، وَشَاهِدُهُ عَلَىٰ عِبَادِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوَىٰ، وَبَابُ الْهُدَىٰ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَىٰ، وَالْحُجَّةُ عَلَىٰ مَنْ فَوْقَ الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرَىٰ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ، الْمُبَرَّأُ مِنَ الْعُيُوبِ، وَالْمُخْتَصُّ بِكَرَامَةِ اللهِ، وَالْمَحْبُوُّ بِحُجَّةِ اللهِ، وَالْمَوْهُوبُ لَهُ كَلِمَةُ اللهِ، وَالرُّكْنُ الَّذِي يَلْجَأُ إِلَيْهِ الْعِبَادُ، وَتُحْيَىٰ بِهِ الْبِلاَدُ، وَأَشْهَدُ يَا مَوْلاَيَ أَنِّي بِكَ وَبِآبَائِكَ وَأَبْنَائِكَ مُوقِنٌ مُقِرٌّ، وَلَكُمْ تَابِعٌ فِي ذَاتِ نَفْسِي وَشَرَائِعِ دِينِي وَخَاتِمَةِ عَمَلِي وَمُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ، وَأَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاَكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلاَنِيَتِكُمْ وَأَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي، فَإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ.
اللهُمَّ إنّي أسألُك بأسمائك الحُسنىٰ ، وصفاتك العُليا ، وأسألُك باِسمك الأعظم الذي إذا دُعيت بهِ أجبت ، أن تُيسّر لي أمري ، وتُسهّل لي دَربي ، وتقضي لي حَاجتي ، آمين .
︎  ︎ ︎ ︎ ︎❋| مُـنَـاجَـاةُ الـزَّاهِـدِيـنَ |❋

بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
إلهي أسكَنتَنا داراً حَفَرَت لَنا حُفَرَ مَكرِها وَعَلَّقَتنا بِأيدي المَنايا في حَبائِل غَدرِها فَإلَيكَ نَلتَجِئُ مِن مَكائِدِ خُدَعِها وَبِكَ نَعتَصِمُ مِنَ الاغتِرارِ بِزَخارِفِ زينَتِها فَإنَّها المُهلِكَةُ طُلّا بَها المُتلِفَةُ حُلّا لَها المَحشوَّةُ بِالآفاتِ المَشحونَةُ بِالنَّكَباتِ، إلهي فَزَهِّدنا فيها وَسَلِّمنا مِنها بِتَوفيقِكَ وَعِصمَتِكَ وَانزَع عَنَّا جَلابيبَ مُخالَفَتِكَ وَتَوَلَّ أُمورَنا بِحُسنِ كِفايَتِكَ وَأوفِر مَزيدَنا مِن سَعَةِ رَحمَتِكَ وَأجمِل صِلاتِنا مِن فَيضِ مَواهِبِكَ وَاغرِس في أفئِدَتِنا أشجارَ مَحَبَّتِكَ وَأتمِم لَنا أنوارَ مَعرِفَتِكَ وَأذِقنا حَلاوَةَ عَفوِكَ وَلَذَّةَ مَغفِرَتِكَ وَأقرِر أعيُنَنا يَومَ لِقائِكَ بِرُؤيَتِكَ وَأخرِج حُبَّ الدُّنيا مِن قُلوبِنا كَما فَعَلتَ بِالصَّالِحينَ مِن صَفوَتِكَ وَالأبرارِ مِن خاصَّتِكَ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ وَيا أكرَمَ الأكرَمينَ.
‹فَسُبْحانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ• وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ• يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ›
﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ • لا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ﴾
يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَافْرُجْ هَمِّي، وَاكْشِفْ غَمِّي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
« دعاء علقمة »