أدعية
1.4K subscribers
68 photos
13 videos
49 files
265 links
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِصَاحِبِ الزَّمَانِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَإينَاسُ حُسَيْنٍ |ادعُوا لَهَا بِالشِّفَاءِ|
بَاقِي قَنَوَاتِنَا – @f74ll
Download Telegram
” الزيارة المُفجعة للسَّيِّدة زَينب صَلَوَات اللّٰه عَليها “

السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ سَيِّدِ الأَنْبِياءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَاحِبِ الحَوْضِ وَاللِّوَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ عُرِجَ بِهِ إلى السَّمَاءِ وَوَصَلَ إلى مَقَامِ قَابِ قَوْسَينِ أوْ أدْنى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ نَبِيِّ الهُدَى وَسَيِّدِ الوَرَى وَمُنْقِذِ العِبَادِ مِنَ الرَّدَى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَاحِبِ الخُلُقِ العَظِيمِ وَالشَّرَفِ العَمِيمِ وَالآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَاحِبِ المَقَامِ المحْمُودِ وَالحَوضِ المَورُودِ وَاللِّوَاءِ المَشْهود
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْهَجِ دِينِ الإسْلامِ وَصَاحِبِ القِبْلَةِ وَالقُرْآنِ وَعَلَمِ الصِّدْقِ وَالحَقِّ وَالإحْسَانِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَفْوَةِ الأَنْبِياءِ وَعَلَمِ الأتْقِياءِ وَمَشْهورِ الذِّكْرِ في الأرْضِ وَالسَّماءِ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ خَلقِ اللهِ وَسَيِّدِ خَلْقِهِ وَأَوَّلِ العَدَدِ قَبْلَ إيجَادِ أَرْضِهِ وَسَماوَاتِهِ وَآخِرِ الأَبَدِ بَعْدَ فَناءِ الدُّنْيا وَأَهْلِهَا الَّذِي رُوحُهُ نُسْخَةُ اللاَّهُوتِ وَصُورَتُهُ نُسْخَةُ المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ وَقَلْبُهُ خُزانَةُ الحَيِّ الَّذِي لا يمُوتُ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ المُظَلَّلِ بِالغَمَامِ سَيِّدِ الكَوْنَيْنِ وَمَوْلى الثَّقَلَينِ وَشَفِيعِ الأُمَّةِ يَومَ المحْشَرِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ سَيِّدِ الأَوْصِياءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ إمَامِ الأتْقِياءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رُكْنِ الأوْلِيَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ عِمَادِ الأصْفِيَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ يَعْسوبِ الدِّينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ قَائِدِ البرَرَةِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ قَامِعِ الكَفَرَةِ وَالفجَرَةِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ وَارِثِ النَّبِيِّينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بنتَ خَلِيفَةِ سَيِّدِ المُرسَلِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ ضِياءِ الدِّينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ النَّبَأِ العَظِيمِ عَلى اليَقِينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ حِسابُ النَّاسِ عَلَيهِ وَالكَوْثَرُ بَينَ يَدَيْهِ وَالنَّصُّ يَومَ الغَدِيرِ عَلَيهِ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ قَادَ زِمَامَ نَاقَتِهَا جِبرَائِيلُ وَشَارَكَها في مُصَابهَا إسْرافِيلُ ، وَغَضِبَ بِسَبَبِها الرَّبُّ الجَلِيلُ ، وَبَكى لمُصَابهَا إبْراهِيمُ الخَلِيلُ وَنُوحٌ وَمُوسَى الكَلِيمُ فِي كَرْبَلاءَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ البُدُورِ السَّواطِعِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ الشُّمُوسِ الطَّوَالِعِ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ زَمْزَمَ وَالصَّفَا
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَكَّةَ وَمِنىَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ حُمِلَ عَلى البُرَاقِ في الهَوَاء
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ حمَلَ الزَّكَاةَ بِأطْرافِ الرِّدَاءِ وَبَذَلَهُ عَلى الفُقَراءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ أُسْرِيَ بهِ مِن المَسْجِدِ الحَرامِ إلى المسجِدِ الأقْصَى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَن ضَرَبَ بِالسَّيْفَين
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَن صَلَّى القِبْلَتَينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ المُصطَفَى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ عَلِيٍّ المُرْتَضى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ فَاطِمَةَ الزَّهْراءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَديجَةَ الكُبرَى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ وَعَلى جَدِّكِ مُحَمَّدٍ المُخْتَارِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ وعَلى أَبِيكِ حَيْدَر الكَرّار
السَّلاَمُ عَلَيْكِ وَعَلى السَّادَاتِ الأطْهارِ الأخْيَارِ ، وَهُمْ حُجَجُ اللهِ عَلى الأقْطارِ وَسَاداتُ الأرضِ والسَّمَاءِ الَّذِينَ حُبُّهُم فَرضٌ عَلى أَعْنَاقِ كُلِّ الخَلائِقِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ وَليِّ اللهِ المُعَظَّمِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا عَمَّةَ وَليِّ اللهِ المُكَرَّمِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ المَصائبِ يَا زَيْنَبُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الفَاضِلَةُ الرَّشِيدَةُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الكَامِلَةُ العَالمَةُ العَامِلةُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الكَريمَةُ النَّبيلَةُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا مَن ظَهَرَتْ محَبَّتُها
لِلحُسَينِ المَظْلومِ في مَوارِدَ عَديدَةٍ وَتحَمِلُ المَصَائبَ المحُرِقَةَ لِلقُلوبِ مَعَ تحَمُّلاتٍ شَديدَةٍ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا مَن حَفِظَتِ الإمَامَ في يَومِ عَاشُوراءَ في القَتْلى وَبَذلَتْ نَفسَها في نجَاةِ زَينِ العَابِدينَ في مجَلِسِ أشْقَى الأشْقِياءِ وَنَطَقَتْ كَنُطْقِ عَليٍّ عَليهِ السَّلاَمُ في سِكَكِ الكُوفَةِ وَحَولهَا كَثيرٌ مِن الأعْدَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا مَنْ نَطَحَتْ جَبينَها بِمُقَدَّمِ المحْمَلِ إذْ رَأتْ رَأسَ سَيّدِ الشُّهدَاءِ وَيخْرُجُ الدَّمُ مِن تحْتِ قِناعِها وَمِن محْمَلِها بحَيثُ يرى مَن حَولهَا مِن الأعْداءُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا تالِيَةَ المَعْصومِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا ممُْتَحَنَةُ في تحَمُّلِ المَصائبِ كالحُسَينِ المَظلُومِ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا البَعيدَةُ عَن الأوْطانِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الأَسِيرَةُ في البُلدانِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا المُتَحَيّرَةُ في خَرابَةِ الشَّامِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا المُتَحَيّرَةُ في وُقُوفِكِ عَلى جَسَدِ سَيِّد الشُّهَداءِ وخَاطَبْتِ جَدَّكِ رَسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيه وَآله بهَذا النِّدَاءِ : "صَلَّى عَلَيْكَ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ! هذَا حُسَيْنٌ بِالعَراءِ مَسْلُوبُ العِمَامَةِ وَالرِّدَاءِ ، مُقَطَّعُ الأَعْضَاءِ ، وَبَنَاتُكَ سَبَايَا! وَإلى اللهِِ المُشْتَكَى."
وقَالَت : "يَا مُحَمَّدُ! هذَا حُسَيْنٌ تَسْفِي عَلَيْهِ رِيحُ الصَّبَا ، مجْذُوذَ الرَّأسِ مِن القَفا ، قَتِيلَ أَوْلادِ البِغا. وَاحُزْنَاهُ عَليْكَ يا أبَا عَبْدِ الله."
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا مَن تهَيَّجَ قَلبُها لِلحُسَينِ المَظلومِ العُريَانِ المَطْروحِ عَلى الثَّرَى وقَالَت بِصَوتٍ حَزينٍ : "بِأبي مَن نَفْسي لَهُ الفِداءُ ، بِأبي المَهمُومُ حتَّى قَضى ، بِأبي مَن شَيبَتُه تَقطِرُ بِالدِّمَاء."
السَّلاَمُ عَلى مَن بَكَتْ عَلى جَسَدِ أخِيها بَينَ القَتلَى حَتّى بَكى لبُكائِها كُلُّ صَدِيقٍ وَعَدُوٍّ ، وَرَأى النَّاسُ دُموعَ الخَيلِ تَنحَدِرُ عَلى حَوافِرِهَا عَلى التَّحْقِيقِ
السَّلاَمُ عَلى مَن تَكَفَّلَتْ وَجمَعَتْ في عَصْرِ عَاشُوراءَ بَناتِ رَسولِ اللهِ وَأطفَالِ الحُسينِ وَقامَت لهَا القِيامَةُ في شَهادَةِ الطِّفلَينِ الغَريبَين المَظلومَينِ
السَّلاَمُ عَلى مَن لم تَنَمْ عَينُها لأجْلِ حِراسَةِ آل رَسولِ اللهِ في طَف نِينَوَى وَصَارَت أَسيرَةً ذَليلَةً بِيَدِ الأعْداءِ
السَّلاَمُ عَلى مَن رَكِبَتْ بَعيراً بِغَيرِ وِطاءٍ وَنَادَت أخَاها أبَا الفَضْلِ بهَذا النِّدَاء : "أخِي أبَا الفَضْلِ ، أنْتَ الَّذي أرْكَبْتَني إذْ أرَدتُ الخُروجَ مِن المَدينَةِ"
السَّلاَمُ عَلى مَن خَطَبَتْ في مَيدانِ الكُوفَةِ بخِطْبَةٍ نافِعَةٍ حَتّى سَكَنَتِ الأصْواتُ مِن كُلِّ ناحِيةٍ
السَّلاَمُ عَلى مَن احْتَجَّتْ في مَجلِسِ ابْنِ زِيادٍ بِاحتْجَاجَاتٍ وَاضِحَةٍ وَقالَت في جَوابِه بِبَيِّناتٍ صَادِقةٍ ، إذْ قَالَ ابنُ زِيادٍ لِزَينَبَ سَلامُ اللهِ عَلَيهَا : "كَيفَ رَأَيْتِ صُنْعَ اللهِ بأخيكِ الحُسَينِ؟" قَالَت : "مَا رَأَيْتُ إِلاّ جَمِيلاً."
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا أَسيرَةً بِأيْدي الأعْداءِ في الفَلواتِ وَرَأيْتِ أهْلِ الشّامِ في حَالَةِ العَيشِ والسُّرورِ وَنشْرِ الرّاياتِ
السَّلاَمُ على مَن شُدَّ الحَبلُ عَلى عَضُدِها وَعُنُقِ الإمامِ زَينِ العَابِدينَ وَأَدخَلُوها مَعَ سِتَّةَ عَشرَ نَفَراً مِن آلِ رَسولِ اللهِ وَهُم كَالأُسَرَاءِ مُقَرَّنينَ بِالحَديدِ مَظلومِينَ ، وَقَالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلاَمُ لِيَزيدَ : "يَا يَزيدُ ما ظَنُّكَ بِرَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ لَو رَآنا عَلى هَذِه الحَالَةِ؟"
ثُمَّ قَالَت أُمُّ المَصائِبِ زَينَبُ لَهُ : "قَائلاً لَأَهَلُّوا وَاسْتَهَلُّوا فَرَحاً ثُمَّ قَالُوا يَا يَزِيدُ لا تُشَلْ ، مُنْتَحِياً عَلَى ثَنَايَا أَبِي عَبْدِاللهِ ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ تَنْكُتُهَا بِمِخْصَرَتِكَ؟"
ثُمَّ قالَت : "وَلَئِنْ جَرَتْ عَلَيَّ الدَّوَاهِي مُخَاطَبَتَكَ ، إنِّي لَأَسْتَصْغِرُ قَدْرَكَ وَأَسْتَعْظِمُ تَقْرِيعَكَ وَأَسْتَكْثِرُ تَوْبِيخَكَ ، لَكِنِ العُيُونُ عَبْرَى وَالصُّدُورُ حَرَّى. اَلا فَالعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِقَتْلِ حِزْبِ اللهِ النُّجَبَاءِ بِحِزْبِ الشَّيْطَانِ الطُّلَقَاءِ!
وَلَئِنِ اتَّخَذْتَنَا مَغْنَماً لَتَجِدُنَا وَشِيكاً مُغْرَماً حِينَ لا تَجِدُ اِلاّ مَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ ، وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ فَإلَى اللهِ المُشْتَكَى وَعَلَيْهِ المُعَوَّلُ في الشِّدَّةِ والرَّخاءِ.
فَكِدْ كَيْدَكَ وَاسْعَ سَعْيَكَ وَنَاصِبْ جَهْدَكَ! فَوَاللهِ لا تَمْحُوَنَّ ذِكْرَنَا وَلا تُمِيتُ وَحْيَنَا وَلا تُدْرِكُ أَمَدَنَا وَلا تَرْخَصُ عَنْكَ عَارَهَا.
وَهَلْ رَأْيُكَ إلاّ فَنَدٌ وَأيَّامُكَ إلاّ عَدَدٌ وَجَمْعُكَ إلاّ بَدَدٌ. يا يزيد أما سمعت قول الله تعالى : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.
فَالحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي خَتَمَ لِأَوَّلِنَا بِالسَّعَادَةِ وَالمَغْفِرَةِ وَلِآخِرِنَا بِالشَّهَادَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُكْمِلَ لَهُمُ الثَّوَابَ وَيُوجِبَ لَهُمُ المَزِيدَ وَيُحْسِنُ عَلَيْنَا الخِلافَةَ؛ إنَّهُ رَحِيمٌ وَدُودٌ ، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمُ الوَكِيلُ .
وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
زيارة مُختصرة للسيدة زينب صلوات اللّٰـه عليها:
السلام عليك يا بنت سلطان الانبياء، السلام عليك يا بنت صاحب الحوض واللواء، السلام عليك يا بنت فاطمة الزهراء، السلام عليك يا بنت خديجة الكبرى، السلام عليك يا بنت سيد الاوصياء وركن الاولياء أمير المؤمنين، السلام عليك يا بنت ولي الله، السلام عليك يا ام المصائب يا زينب بنت علي ورحمة الله وبركاته
السلام عليك أيتها الفاضلة الرشيدة، السلام عليك أيتها العاملة الكاملة، السلام عليك أيتها الجليلة الجميلة، السلام عليك أيتها التقية النقية، السلام عليك أيتها المظلومة المقهورة، السلام عليك أيتها الرضية المرضية، السلام عليك يا تالية المعصوم، السلام عليك يا ممتحنة في تحمل المصائب بالحسين المظلوم، السلام عليك أيتها البعيدة عن الآفاق، السلام عليك أيتها الاسيرة في البلدان، السلام على من شهد بفضلها الثقلان، السلام عليك أيتها المتحيرة في وقوفك في القتلى وناديت جدك رسول الله(ص) بهذا النداء: صلى عليك مليك السماء هذا حسين بالعراء مسلوب العمامة والرداء مقطع الاعضاء وبناتك سبايا ،السلام على روحك الطيبة وجسدك الطاهر، السلام عليك يا مولاتي وابنة مولاي وسيدتي وابنة سيدتي ورحمة الله وبركاته .
« حديث الكساء »
عَنْ جابر بن عبدالله الأنصاري عَنْ فَاطِمَةَ ٱلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا ٱلسَّلاَمُ بِنتِ رَسُول اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ:

سَمِعْتُ فَاطِمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبِي رَسُولُ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي بَعْضِ ٱلأَيَّامِ فَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ، قَالَ: إِنِّي أَجِدُ فِي بَدَنِي ضَعْفاً، فَقُلْتُ لَهُ: أُعِيذُكَ بِاللهِ يَا أَبَتَاهُ مِنَ ٱلضَّعْفِ فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ ٱئْتِيْنِي بِالْكِسَاءِ الْيَمَانِي فَغَطِّينِي بِهِ، فَأَتَيتُهُ بِالْكِسَاءِ الْيَمَانِي فَغَطِّيْتُهُ بِهِ وَصِرْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِذَا وَجْهُهُ يَتَلأْلأْ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ فِي لَيْلَةِ تَمَامِهِ وَكَمَالِهِ.
فَمَا كَانَتْ إِلاَّ سَاعَةً وَإِذَا بِوَلَدِي الْحَسَنِ قَدْ أَقْبَلَ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا أُمَّاهُ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا قُرَّةَ عَيْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي، فَقَالَ: يَا أُمَّاهُ إِنِّي أَشُمُّ عِنْدَكِ رَائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّهَا رَائِحَةُ جَدِّي رَسُولِ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقُلْتُ: نَعَمْ إِنَّ جَدَّكَ تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ نَحْوَ الْكِسَاءِ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا جَدَّاهُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَدْخُلَ مَعَكَ تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ فَقَالَ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا وَلَدِي وَيَا صَاحِبَ حَوْضِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَدَخَلَ مَعَهُ تَحْتَ الْكِسَاءِ.
فَمَا كَانَتْ إِلاَّ سَاعَةً وَإِذَا بِوَلَدِيَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ أَقْبَلَ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا أُمَّاهُ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا وَلَدِي وَيَا قُرَّةَ عَيْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي، فَقَالَ لِي: يَا أُمَّاهُ إِنِّي أَشُمُّ عِنْدَكِ رَائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّهَا رَائِحَةُ جَدِّي رَسُولِ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقُلْتُ: نَعَمْ إِنَّ جَدَّكَ وَأَخَاكَ تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَدَنَا الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ نَحْوَ الْكِسَاءِ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا جَدَّاهُ يَا مَنِ ٱخْتَارَهُ اللهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمَا تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ فَقَالَ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا وَلَدِي وَشَافِعَ أُمَّتِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَدَخَلَ مَعَهُمَا تَحْتَ الْكِسَاءِ.
فَأَقْبَلَ عِنْدَ ذَلِكَ أَبْو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ إِنِّي أَشَمُّ رَائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّهَا رَائِحَةُ أَخِي وَٱبْنِ عَمِّي رَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ: نَعَمْ هَا هُوَ مَعَ وَلَدَيْكَ تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ نَحْوَ الْكِسَاءِ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ قَالَ لَهُ وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا أَخِي وَيَا وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي وَصَاحِبَ لِوَائِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَدَخَلَ عَلِيٌّ تَحْتَ الْكِسَاءِ.
ثُمَّ أَتَيْتُ نَحَوَ الْكِسَاءِ وَقُلْتُ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَتَاهُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ قَالَ: وَعَلَيْكِ ٱلسَّلاَمُ يَا بِنْتِي وَيَا بِضْعَتِي قَدْ أَذِنْتُ لَكِ، فَدَخَلْتُ تَحْتَ الْكِسَاءِ.

فَلَمَّا ٱكْتَمَلْنَا جَمِيعاً تَحْتَ الْكِسَاءِ أَخَذَ أَبِي رَسُولُ اللهِ بِطَرَفَيِّ الْكِسَاءِ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ الْيُمْنَىٰ إِلَىٰ ٱلسَّمَاءِ وَقَالَ: أَللّهُمَّ إِنَّ هٰؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي وَخَاصَّتِي وَحَامَّتِي، لَحْمُهُمْ لَحْمِي وَدَمُهُمْ دَمِي، يُؤْلِمُنِي مَا يُؤْلِمُهُمْ وًيُحْزِنُنِي مَا يُحْزِنُهُمْ، أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاهُمْ وَمُحِبٌّ لِمَنْ أَحَبَّهُمْ، إنًّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ فَٱجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَحمَتَكَ وغُفْرَانَكَ وَرِضْوَانَكَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ وَأَذْهِبْ عَنْهُمُ ٱلرَّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً،
فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا مَلاَئِكَتِي وَيَا سُكَّانَ سَمَاوَاتِي إِنِّي مَا خَلَقْتُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَلاَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلاَ قَمَراً مُنِيراً وَلاَ شَمْساً مُضِيئَةً وَلاَ فَلَكاً يَدُورُ وَلاَ بَحْراً يَجْرِي وَلاَ فُلْكاً يَسْرِي إِلاَّ فِي مَحَبَّةِ هٰؤُلاَءِ الْخَمْسَةِ
ٱلَّذِينَ هُم تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَقَالَ ٱلأَمِينُ جِبْرَائِيلُ: يَا رَبِّ وَمَنْ تَحْتَ الْكِسَاءِ؟

فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: هُم أَهْلُ بَيْتِ ٱلنُّبُوَّةِ وَمَعْدِنُ ٱلرِّسَالَةِ هُمْ فَاطِمَةُ وَأَبُوهَا، وَبَعْلُهَا وَبَنُوهَا، فَقَالَ جِبْرَائِيلُ: يَا رَبِّ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَهْبِطَ إِلَىٰ ٱلأَرْضِ لأَكُونَ مَعَهُم سَادِساً؟ فَقَالَ اللهُ: نَعَم قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَهَبَطَ ٱلأَمِينُ جِبْرَائِيلُ وَقَالََ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، الْعَلِيُّ ٱلأَعْلَىٰ يُقْرِئُكَ ٱلسَّلاَمَ، وَيَخُصُّكَ بِٱلتًّحِيَّةِ وَٱلإِكْرَامِ وَيَقُولُ لَكَ: وَعِزَّتِي وَجَلاَلِي إِنِّي مَا خَلَقْتُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَلاَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلاَ قَمَراً مُنِيراً وَلاَ شَمْساً مُضِيئَةً وَلاَ فَلَكاً يَدُورُ وَلاَ بَحْراً يَجْرِي وَلاَ فُلْكاً يَسْرِي إِلاَّ لأَجْلِكُم وَمَحَبَّتِكُم، وَقَدْ أَذِنَ لِي أَنْ أَدْخُلَ مَعَكُم، فَهَل تَأْذَنُ لِي يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ ؟

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا أَمِينَ وَحْيِ اللهِ، إِنَّهُ نَعَمْ قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَدَخَلَ جِبْرَائِيلُ مَعَنَا تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَقَالَ لأَبِي: إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْحَىٰ إِلَيْكُمْ يَقُولُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرَا.

فَقَالَ عَلِيٌّ لأَبِي: يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي مَا لِجُلُوسِنَا هٰذَا تَحْتَ الْكِسَاءِ مِنَ الْفَضْلِ عِنْدَ اللهِ؟ فَقَالَ ٱلنَّبِيُّ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: وَٱلَّذي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَٱصْطَفَانِي بِٱلرِّسَالَةِ نَجِيّاً، مَا ذُكِرَ خَبَرُنَا هٰذَا فِي مَحْفِلٍ مِنْ مَحَافِل أَهْلِ ٱلأَرْضِ وَفِيهِ جَمْعٌ مِنْ شِيعَتِنَا وَمُحِبِيِّنَا إِلاَّ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ ٱلرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْ بِهِمُ الْمَلاَئِكَةُ وَٱسْتَغْفَرَتْ لَهُمْ إِلَىٰ أَنْ يَتَفَرَّقُوا،

فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ: إِذَاً وَاللهِ فُزْنَا وَفَازَ شِيعَتُنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ أَبِي رَسُولُ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: يَا عَلِيُّ وَٱلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَٱصْطَفَانِي بِٱلرِّسَالَةِ نَجِيّاً مَا ذُكِرَ خَبَرُنَا هٰذَا فِي مَحْفِلٍ مِنْ مَحَافِلِ أَهْلِ ٱلأَرْضِ وَفِيهِ جَمْعٌ مِنْ شِيعَتِنَا وَمُحِبِّينَا وَفِيهِم مَهْمُومٌ إِلا َّوَفَرَّجَ اللهُ هَمَّهُ، وَلاَ مَغْمُومٌ إِلاَّ وَكَشَفَ اللهُ غَمَّهُ، وَلاَ طَالِبُ حَاجَةٍ إِلاَّ وَقَضَىٰ اللهُ حَاجَتَهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ: إِذَاً وَاللهِ فُزْنَا وَسُعِدْنَا، وَكَذَلِكَ شِيعَتُنَا فَازُوا وَسُعِدُوا فِي ٱلدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
· مَفَاتِيحُ الجِنَانِ 𐇲.
دُعَاء يَسْتَشِيرُ

رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، إنَّهُ قَالَ : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هَذَا الدُّعَاءَ وَامَرَنِي انْ أَدْعُوَ بِهِ لِكُلِّ شِدَّةٍ وَرَخَاءٍ ، وَانْ أُعَلِّمَهُ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي ، وَأَمَرَنِي انْ لَا أُفَارِقَ طُولَ عُمُرِي حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ عَزُوجَلَ ، وَقَالَ لِي : قُلْ هَذَا الدُّعَاءَ حِينَ تُصْبِحُ وَتَمْسِي فَإِنَّهُ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْعَرْشِ ، فَالْتَمَسَ ابَيُّ بْنُ كَعْبٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ انْ يُحْدِثُ بِفَضْلِ هَذَا الدُّعَاءِ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ ثَوَابِهِ الْجَزِيلِ .
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ الْمُدَبِرُّ بِلاَ وَزِيرٌ، وَلاَ خَلْقٍ مِنْ عِبَادِهِ يَسْتَشِيرُ، الأَوَّلُ غَيْرُ مَوْصُوفٍ (مَصْرُوفٍ)، وَالْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ الْخَلْقِ، الْعَظِيمُ الرُّبُوبِيَّةِ، نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ (وَالأَرْضِ) وَفَاطِرُهُمَا وَمُبْتَدِعُهُمَا، بِغَيْرِ عَمَدٍ خَلَقَهُمَا وَفَتَقَهُمَا فَتْقاً، فَقَامَتِ السَّمَاوَاتُ طَائِعَاتٍ بِأَمْرِهِ، وَاسْتَقَرَّتِ الأَرَضَوُنَ بِأَوْتَادِهَا فَوْقَ الْمَاءِ، ثُمَّ عَلاَ رَبُّنَا فِي السَمَاوَاتِ الْعُلَىٰ، اَلرَّحْمٰنُ عَلَىٰ الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ، فَأَنَا أَشْهَدُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، لاَ رَافِعَ لِمَا وَضَعْتَ، وَلاَ وَاضِعَ لِمَا رَفَعْتَ، وَلاَ مُعِزَّ لِمَنْ أَذْلَلْتَ، وَلاَ مُذِلَّ لِمَنْ أَعْزَزْتَ، وَلاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ.

وَأَنْتَ اللهُ لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ، كُنْتَ إِذْ لَمْ تَكُنْ سَمَاءٌ مَبْنِيَّةٌ، وَلاَ أَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ، وَلاَ شَمْسٌ مُضِيئَةٌ، وَلاَ لَيْلٌ مُظْلِمٌ، وَلاَ نَهَارٌ مُضيءٌ، وَلاَ بَحْرٌ لُجِّيٌّ، وَلاَ جَبَلٌ رَاسٍ، وَلاَ نَجْمٌ سَارٍ، وَلاَ قَمَرٌ مُنيرٌ، وَلاَ رِيحٌ تَهُبُّ، وَلاَ سَحَابٌ يَسْكُبُ، وَلاَ بَرْقٌ يَلْمَعُ، وَلاَ رَعْدٌ يُسَبِّحُ، وَلاَ رُوحٌ تَنَفَّسُ، وَلاَ طَائِرٌ يَطِيرُ، وَلاَ نَارٌ تَتَوَقَّدُ، وَلاَ مَاءٌ يَطَّرِدُ.

كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَكَوَّنْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَقَدَرْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ، وَابْتَدَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَأَغْنَيْتَ وَأَفْقَرْتَ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ، وَأَضْحَكْتَ وَأَبْكَيْتَ، وَعَلَىٰ الْعَرشِ اسْتَوَيْتَ، فَتَبَارَكْتَ يَا اَللهُ وَتَعَالَيْتَ.

أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ (الْمُعِينُ)، أَمْرُكَ غَالِبٌ، وَعِلْمُكَ نَافِذٌ، وَكَيْدُكَ غَرِيبٌ، وَوَعْدُكَ صَادِقٌ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَحُكْمُكَ عَدْلٌ، وَكَلاَمُكَ هُدَىً، وَوَحْيُكَ نُورٌ، وَرَحْمَتُكَ وَاسِعَةٌ، وَعَفْوُكَ عَظِيمٌ، وَفَضْلُكَ كَثِيرٌ، وَعَطَاؤُكَ جَزِيلٌ، وَحَبْلُكَ مَتِينٌ، وَإِمْكَانُكَ عَتِيدٌ، وَجَارُكَ عَزِيزٌ، وَبَأْسُكَ شَدِيدٌ، وَمَكْرُكَ مَكِيدٌ، أَنْتَ يَا رَبِ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَىٰ، وحَاضِرُ كُلِّ مَلأٍ، وَشَاهِدُ كُلِّ نَجْوَىٰ، مُنْتَهَىٰ كُلِّ حَاجَةٍ، مُفَرِّجُ كُلِّ حُزْنٍ (حَزِينٍ)، غِنَىٰ كُلِّ مِسْكِينٍ، حِصْنُ كُلِّ هَارِبٍ، أَمَانُ كُلِّ خَائِفٍ، حْرِزُ الضُّعَفاَءِ، كَنْزُ الْفُقَرَاءِ، مُفَرِّجُ الْغَمَّاءِ، مُعِينُ الصَّالِحِينَ.

ذَلِكَ اللهُ رَبُّنَا، لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ هُوَ، تَكْفِي مِنْ عِبَادِكَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ، وَأَنْتَ جَارُ مَنْ لاَذَ بِكَ، وَتَضَرَّعَ إِلَيْكَ، عِصْمَةُ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ، نَاصِرُ مَنِ انْتَصَرَ بِكَ تَغْفِرُ الذُّنُوبَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَكَ، جَبَّارُ الْجَبَابِرَةِ، عَظِيمُ الْعُظَمَاء،ِ كَبِيرُ الْكُبَرَاءِ، سَيِّدُ السَّادَاتِ، مُوْلَىٰ الْمَوَالِي، صَرِيخُ الْمُسْتَصْرِخِينَ، مُنَفِّسٌ عَنِ الْمَكْروُبِينَ، مُجِيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، أَسْمَعُ السَّامِعِينَ، أَبْصَرُ النَّاظِرِينَ، أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ، أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ، أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، خَيْرُ الغَافِرِينَ، قَاضِي حَوَائِجَ الْمُؤْمِنِينَ، مُغِيثُ الصَّالِحِينَ.

أَنْتَ اللهُ لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ، رَبُّ الْعَالَمِينَ، أَنْتَ الْخَالِقُ وَأَنَا الْمَخْلُوقُ، وَأَنْتَ الْمَالِكُ وَأَنَا الْمَمْلُوكُ، وَأَنْتَ الرَّبُّ وَأَنَا الْعَبْدُ، وَأَنْتَ الرَّازِقُ وَأَنَا الْمَرْزُوقُ، وَأَنْتَ الْمُعْطِي وَأَنَا السَّائِلُ، وَأَنْتَ الْجَوَادُ وَأَنَا الْبَخِيلُ، وَأَنْتَ الْقَوِىُّ وَأَنَا الضَّعِيفُ، وَأَنْتَ الْعَزِيزُ وَأَنَا الذَّلِيلُ، وَأَنْتَ الْغَنِيُّ وَأَنَا الْفَقِيرُ، وَأَنْتَ السَّيِّدُ وَأَنَا الْعَبْدُ، وَأَنْتَ الْغَافِرُ وَأَنَا الْمُسِيءُ، وَأَنْتَ الْعَالِمُ وَأَنَا الْجَاهِلُ
وَأَنْتَ الْحَلِيمُ وَأَنَا الْعَجُولُ، وَأَنْتَ الرَّحْمٰنُ وَأَنَا الْمَرْحُومُ، وَأَنْتَ الْمُعَافِي وَأَنَا الْمُبْتَلَىٰ، وَأَنْتَ الْمُجِيبُ وَأَنَا الْمُضْطَرُّ، وَأَنَا أَشْهَدُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ، الْمُعْطِي عِبَادَكَ بِلاَ سُؤَالٍ، وَأَشْهَدُ بَأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الْوَاحِدُ الأَحَدُ، الْمُتَفَرِّدُ الصَّمَدُ الْفَرْدُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَصَلَّىٰ اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَاسْتُرْ عَلَيَّ عُيُوبِي، وَافْتَحْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَرِزْقاً وَاسِعاً، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنْعِمَ الْوَكِيلُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ."
اللَّهُمَّ أَرِنِي عَجَائِب قُدرَتك .
اللَّهُمَّ أجعَلّنَا مِنْ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ .
اللَّهُمَّ إنْ رَأيتَنِيْ ابتَعدُ عَنكَ فَردّنِيْ إليكَ رَدًّا جَمِيلًا
اللهُمَّ هذِّب طبعي وأدِّب خُلُقي، وأجمع بينَ ظاهري والخفاء، فلا أكون بوجهٍ مُختلف ولا قلبٍ متقلِّب ولا ناصحٍ غير مُتَّبع، اللهُمَّ هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك وأنظر لي برحمتك حتَّى أراك
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلَا تَرْفَعْنِي فِي النَّاسِ دَرَجَةً إِلَّا حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا، وَلَا تُحْدِثْ لِي عِزًّا ظَاهِرًا إِلَّا أَحْدَثْتَ لِي ذِلَّةً باطِنَةً عِنْدَ نَفْسِي.
اللَّهُمَّ إني أَسألُك الرَّفَاهية في مَعيشَتي أبدًا مَا أَبقَيتَني؛ مَعيشَةً أَقوى بِهَا عَلَى طَاعَتِك وأَبلَغُ بِها رِضوَانَك.
︎ ︎ ︎︎ ︎︎ ︎  ︎ ︎❋| مُـنَـاجَـاةُ الْـذَّاكِـرِيـنَ |❋

بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ
إلهي لَولا الواجِبُ مِن قَبولِ أمرِكَ لَنَزَّهتُكَ مِن ذِكري إياكَ عَلى أنَّ ذِكري لَكَ بِقَدري لابِقَدرِكَ وَما عَسى أن يَبلُغَ مِقداري حَتّى أُجعَلَ مَحَلّاً لِتَقديسِكَ وَمِن أعظَمِ النِّعَمِ عَلَينا جَريانُ ذِكرِكَ عَلى ألسِنَتِنا وَإذنُكَ لَنا بِدُعائِكَ وَتَنزيهِكَ وَتَسبيحِكَ، إلهي فَألهِمنا ذِكرَكَ في الخَلاءِ وَالمَلاءِ وَاللَّيلِ وَالنَّهارِ وَالإعلانِ وَالإسرارِ وَفي السَرَّاءِ وَالضَرَّاءِ وَآنِسنا بِالذِّكرِ الخَفيِّ وَاستَعمِلنا بِالعَمَلِ الزَّكيِّ وَالسَّعيِ المَرضيَ وَجازِنا بِالميزانِ الوَفيَّ، إلهي بِكَ هامَت القُلوبُ الوالِهَةُ وَعَلى مَعرِفَتِكَ جُمِعَتِ العُقولُ المُتَبايِنَةُ فَلا تَطمَئِنُّ القُلوبُ إلاّ بِذِكرِكَ وَلا تَسكُنُ النُّفوسُ إلاّ عِندَ رُؤيا كَ، أنتَ المُسَبَّحُ في كُلِّ مَكانٍ وَالمَعبودُ في كُلِّ زَمانٍ وَالمَوجودُ في كُلِّ أوانٍ وَالمَدعوُّ بِكُلِّ لِسانٍ وَالمُعَظَّمُ في كُلِّ جَنانٍ، وَأستَغفِرُكَ مِن كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيرِ ذِكرِكَ وَمِن كُلِّ راحَةٍ بِغَيرِ أُنسِكَ وَمِن كُلِّ سُرورٍ بِغَيرِ قُربِكَ وَمِن كُلِّ شُغلٍ بِغَيرِ طاعَتِكَ.
إلهي أنتَ قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ: يا أيَّها الَّذينَ آمَنو اذكُروا الله ذِكراً كَثيراً وَسَبِّحوهُ بُكرَةً وَأصيلاً، وَقُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ: فَاذكُروني أذكُركُم، فَأمَرتَنا بِذِكرِكَ وَوَعَدتَنا عَلَيهِ أن تَذكُرَنا تَشريفاً لَنا وَتَفخيماً وَإعظاماً ؛ وَها نَحنُ ذاكِروكَ كَما أمَرتَنا فَأنجِز لَنا ما وَعَدتَنا يا ذاكِرَ الذَّاكِرينَ وَيا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
دعاء الندبة
مهدي سماواتي
يتوه الإنسان أسبوعًا كاملًا،
حتىٰ يأتيه يوم الجمعة.