سورة الكافرون
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
{ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ •
لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ •
وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ •
وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ •
وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ •
لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ }
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
{ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ •
لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ •
وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ •
وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ •
وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ •
لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ }
اللهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ، اللهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ، اللهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي، اللهُمَّ لا تُمِتْنِي مِيْتَةً جاهِلِيَّةً وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، اللهُمَّ فَكَما هَدَيْتَنِي لِوِلايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طاعَتَهُ مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتّى والَيْتُ وُلاةَ أَمْرِكَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طالِبٍ وَالحَسَنَ وَالحُسَيْنَ وَعَلياً وَمُحَمَّداً وَجَعْفَراً وَمُوسى وَعَلياً وَمُحَمَّداً وَعَلياً وَالحَسَنَ وَالحُجَّةَ القائِمَ المَهْدِيَّ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، اللهُمَّ فَثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي بِطاعَتِكَ وَلَيِّنْ قَلْبِي لِوَلِيِّ أَمْرِكَ وَعافِنِي مِمّا امْتَحَنْتَ بِهِ خَلْقَكَ وَثَبِّتْنِي عَلى طاعَةِ وَلِيِّ أَمْرِكَ، الَّذِي سَتَرْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ وَبِإِذْنِكَ غابَ عَنْ بَرِيَّتِكَ وَأَمْرَكَ يَنْتَظِرُ وَأَنْتَ العالِمُ غَيْرُ المُعَلَّمِ بِالوَقْتِ الَّذِي فِيهِ صَلاحُ أَمْرِ وَلِيِّكَ فِي الاِذْنِ لَهُ بِإِظْهارِ أَمْرِهِ وَكَشْفِ سِتْرِهِ، فَصَبِّرْنِي عَلى ذلِكَ حَتّى لا أُحِبَّ تَعْجِيلَ ما أَخَّرْتَ وَلا تَأْخِيرَ ما عَجَّلْتَ وَلا كَشْفَ ما سَتَرْتَ وَلا البَحْثَ عَمّا كَتَمْتَ وَلا أُنازِعَكَ فِي تَدْبِيرِكَ وَلا أَقُولَ: لِمَ وَكَيْفَ وَما بالُ وَلِيِّ الأمْرِ لا يَظْهَرُ وَقَدْ امْتَلأتِ الأرْضُ مِنَ الجَوْرِ، وَأُفَوِّضُ أُمُورِي كُلَّها إِلَيْكَ.
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُرِيَنِي وَلِيَّ أَمْرِكَ ظاهِراً نافِذَ الأمْرِ مَعَ عِلْمِي بِأَنَّ لَكَ السُّلْطانَ وَالقُدْرَةَ وَالبُرْهانَ وَالحُجَّةَ وَالمَشِيَّةَ وَالحَوْلَ وَالقُوَّةَ فَافْعَلْ ذلِكَ بِي وَبِجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ، حَتّى نَنْظُرَ إِلى وَلِيِّ أَمْرِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ ظاهِرَ المَقالَةِ وَاضِحَ الدَّلالَةِ هادياً مِنَ الضَّلالَةِ شافياً مِنَ الجَهالَةِ، أَبْرِزْ يا رَبِّ مُشاهَدَتَهُ وَثَبِّتْ قَواعِدَهُ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَقِرُّ عَيْنُهُ بِرُؤْيَتِهِ وَأَقِمْنا بِخِدْمَتِهِ وَتَوَفَّنا عَلى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنا فِي زُمْرَتِهِ، اللهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ ما خَلَقْتَ وَذَرَأْتَ وَبَرَأْتَ وَأَنْشَأْتَ وَصَوَّرْتَ وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذِي لا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَوَصِيَّ رَسُولِكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ، اللهُمَّ وَمُدَّ فِي عُمْرِهِ وَزِدْ فِي أَجَلِهِ وَأَعِنْهُ عَلى ما وَلَّيْتَهُ وَاسْتَرْعَيْتَهُ وَزِدْ فِي كَرامَتِكَ لَهُ، فَإِنَّهُ الهادِي المَهْدِيُّ وَالقائِمُ المُهْتَدِي وَالطَّاهِرُ التَّقِيُّ الزَّكِيُّ النَقِيُّ الرَّضِيُّ المَرْضِيُّ الصَّابِرُ الشَّكُورُ المُجْتَهِدُ، اللهُمَّ وَلا تَسْلُبْنَا اليَقِينَ لِطُولِ الأمَدِ فِي غَيْبَتِهِ وَانْقِطاعِ خَبَرِهِ عَنّا وَلا تُنْسِنا ذِكْرَهُ وَانْتِظارَهُ وَالإيمانَ بِهِ وَقُوَّةَ اليَقِينَ فِي ظُهُورِهِ وَالدُّعاءَ لَهُ وَالصَّلاةَ عَلَيْهِ حَتّى لا يُقَنِّطَنا طُولُ غَيْبَتِهِ مِنْ قيامِهِ وَيَكُونَ يَقِينُنا فِي ذلِكَ كَيَقِينِنا فِي قيامِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَما جاءَ بِهِ مِنْ وَحْيِكَ وَتَنْزِيلِكَ، فَقَوِّ قُلُوبَنا عَلى الإيمانِ بِهِ حَتّى تَسْلُكَ بِنا عَلى يَدَيْهِ مِنْهاجَ الهُدى وَالمَحَجَّةَ العُظْمى وَالطَّرِيقَةَ الوُسْطى، وَقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ وَثَبِّتْنا عَلى مُتابَعَتِهِ وَاجْعَلْنا فِي حِزْبِهِ وَأَعْوانِهِ وَأَنْصارِهِ وَالرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ وَلا تَسْلُبْنا ذلِكَ فِي حياتِنا وَلا عِنْدَ وَفاتِنا حَتّى تَتَوَفَّانا
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُرِيَنِي وَلِيَّ أَمْرِكَ ظاهِراً نافِذَ الأمْرِ مَعَ عِلْمِي بِأَنَّ لَكَ السُّلْطانَ وَالقُدْرَةَ وَالبُرْهانَ وَالحُجَّةَ وَالمَشِيَّةَ وَالحَوْلَ وَالقُوَّةَ فَافْعَلْ ذلِكَ بِي وَبِجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ، حَتّى نَنْظُرَ إِلى وَلِيِّ أَمْرِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ ظاهِرَ المَقالَةِ وَاضِحَ الدَّلالَةِ هادياً مِنَ الضَّلالَةِ شافياً مِنَ الجَهالَةِ، أَبْرِزْ يا رَبِّ مُشاهَدَتَهُ وَثَبِّتْ قَواعِدَهُ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَقِرُّ عَيْنُهُ بِرُؤْيَتِهِ وَأَقِمْنا بِخِدْمَتِهِ وَتَوَفَّنا عَلى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنا فِي زُمْرَتِهِ، اللهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ ما خَلَقْتَ وَذَرَأْتَ وَبَرَأْتَ وَأَنْشَأْتَ وَصَوَّرْتَ وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذِي لا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَوَصِيَّ رَسُولِكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ، اللهُمَّ وَمُدَّ فِي عُمْرِهِ وَزِدْ فِي أَجَلِهِ وَأَعِنْهُ عَلى ما وَلَّيْتَهُ وَاسْتَرْعَيْتَهُ وَزِدْ فِي كَرامَتِكَ لَهُ، فَإِنَّهُ الهادِي المَهْدِيُّ وَالقائِمُ المُهْتَدِي وَالطَّاهِرُ التَّقِيُّ الزَّكِيُّ النَقِيُّ الرَّضِيُّ المَرْضِيُّ الصَّابِرُ الشَّكُورُ المُجْتَهِدُ، اللهُمَّ وَلا تَسْلُبْنَا اليَقِينَ لِطُولِ الأمَدِ فِي غَيْبَتِهِ وَانْقِطاعِ خَبَرِهِ عَنّا وَلا تُنْسِنا ذِكْرَهُ وَانْتِظارَهُ وَالإيمانَ بِهِ وَقُوَّةَ اليَقِينَ فِي ظُهُورِهِ وَالدُّعاءَ لَهُ وَالصَّلاةَ عَلَيْهِ حَتّى لا يُقَنِّطَنا طُولُ غَيْبَتِهِ مِنْ قيامِهِ وَيَكُونَ يَقِينُنا فِي ذلِكَ كَيَقِينِنا فِي قيامِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَما جاءَ بِهِ مِنْ وَحْيِكَ وَتَنْزِيلِكَ، فَقَوِّ قُلُوبَنا عَلى الإيمانِ بِهِ حَتّى تَسْلُكَ بِنا عَلى يَدَيْهِ مِنْهاجَ الهُدى وَالمَحَجَّةَ العُظْمى وَالطَّرِيقَةَ الوُسْطى، وَقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ وَثَبِّتْنا عَلى مُتابَعَتِهِ وَاجْعَلْنا فِي حِزْبِهِ وَأَعْوانِهِ وَأَنْصارِهِ وَالرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ وَلا تَسْلُبْنا ذلِكَ فِي حياتِنا وَلا عِنْدَ وَفاتِنا حَتّى تَتَوَفَّانا
وَنَحْنُ عَلى ذلِكَ، لا شاكِّينَ وَلا ناكِثِينَ وَلا مُرْتابِينَ وَلا مُكَذِّبِينَ.
اللهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَأَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَانْصُرْ ناصِرِيهِ وَاخْذُلْ خاذِلِيهِ وَدَمْدِمْ عَلى مَنْ نَصَبَ لَهُ وَكَذَّبَ بِهِ وَأَظْهِرْ بِهِ الحَقَّ وَأَمِتْ بِهِ الجَوْرَ وَاسْتَنْقِذْ بِهِ عِبادَكَ المُؤْمِنِينَ مِنَ الذُّلِّ، وَأَنْعِشْ بِهِ البِلادَ وَاقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الكُفْرِ وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُوسَ الضَّلالَةِ وَذَلِّلْ بِهِ الجَبَّارِينَ وَالكافِرِينَ وَأَبِرْ بِهِ المُنافِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَجَمِيعَ المُخالِفِينَ وَالمُلْحِدِينَ فِي مَشارِقِ الأرْضِ وَمَغارِبِها وَبَرِّها وَبَحْرِها وَسَهْلِها وَجَبَلِها، حَتّى لا تَدَعَ مِنْهُمْ دَياراً وَلا تُبْقِي لَهُمْ آثاراً، طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ وَاشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ عِبادِكَ، وَجَدِّدْ بِهِ ما امْتَحى مِنْ دِينِكَ وَأَصْلِحْ بِهِ ما بُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ وَغُيِّرَ مِنْ سُنَّتِكَ حَتّى يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ غَضّاً جَدِيداً صَحِيحاً لا عِوَجَ فِيهِ وَلا بِدْعَةَ مَعَهُ حَتّى تُطْفِئَ بِعَدْلِهِ نِيرانَ الكافِرِينَ، فَإِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَارْتَضَيْتَهُ لِنَصْرِ دِينِكَ وَاصْطَفَيْتَهُ بِعِلْمِكَ وَعَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَبَرَّأْتَهُ مِنَ العُيُوبِ وَأَطْلَعْتَهُ عَلى الغُيُوبِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَنَقَّيْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ، اللهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ الأئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ وَعَلى شِيعَتِهِ المُنْتَجَبِينَ وَبَلِّغْهُمْ مِنْ آمالِهِمْ ما يأمَلُونَ، وَاجْعَلْ ذلِكَ مِنَّا خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَرياءٍ وَسُمْعَةٍ حَتّى لا نُرِيدَ بِهِ غَيْرَكَ وَلا نَطْلُبَ بِهِ إِلاّ وَجْهَكَ، اللهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا وَغَيْبَةَ إِمامِنا وَشِدَّةَ الزَّمانِ عَلَيْنا وَوُقُوعِ الفِتَنِ بِنا وَتَظاهُرَ الأعْداءِ عَلَيْنا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا وَقِلَّةَ عَدَدِنا، اللهُمَّ فَافْرُجْ ذلِكَ عَنّا بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَنَصْرٍ مِنْكَ تُعِزُّهُ وَإِمامِ عَدْلٍ تُظْهِرُهُ إِلهَ الحَقِّ آمِينَ، اللهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَأْذَنَ لِوَلِيِّكَ فِي إِظْهارِ عَدْلِكَ فِي عِبادِكَ وَقَتْلِ أَعْدائِكَ فِي بِلادِكَ، حَتّى لا تَدَعَ لِلْجَوْرِ يا رَبِّ دِعامَةً إِلاّ قَصَمْتَها وَلا بَقِيَّةً إِلاّ أَفْنَيْتَها وَلا قُوَّةً إِلاّ أَوْهَنْتَها وَلا رُكْناً إِلاّ هَدَمْتَهُ وَلا حَدَّاً إِلاّ فَلَلْتَهُ وَلا سِلاحاً إِلاّ أَكْلَلْتَهُ وَلا رايَةً إِلاّ نَكَّسْتَها وَلا شُجاعاً إِلاّ قَتَلْتَهُ وَلا جَيْشاً إِلاّ خَذَلْتَهُ، وَارْمِهِمْ يا رَبِّ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ وَاضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ القاطِعِ وَبَأْسِكَ الَّذِي لا تَرُدُّهُ عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِينَ، وَعَذِّبْ أَعْداءَكَ وَأَعْداءَ وَلِيِّكَ وَأَعْداءَ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِيَدِ وَلِيِّكَ وَأَيْدِي عِبادِكَ المُؤْمِنِينَ، اللهُمَّ اكْفِ وَلِيَّكَ وَحُجَّتَكَ فِي أَرْضِكَ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَكَيْدَ مَنْ أَرادَهُ وَامْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِهِ وَاجْعَلْ دائِرَةَ السَّوءِ عَلى مَنْ أَرادَ بِهِ سُوءاً، وَاقْطَعْ عَنْهُ مادَّتَهُمْ وَأَرْعِبْ لَهُ قُلُوبَهُمْ وَزَلْزِلْ أَقْدامَهُمْ وَخُذْهُمْ جَهْرَةً وَبَغْتَةً وَشَدِّدْ عَلَيْهِمْ عَذابَكَ وَأَخْزِهِمْ فِي عِبادِكَ وَالعَنْهُمْ فِي بِلادِكَ وَأسْكِنْهُمْ أَسْفَلَ نارِكَ وَأَحِطْ بِهِمْ أَشَدَّ عَذابِكَ وَأَصْلِهِمْ ناراً وَاحْشُ قُبُورَ مَوْتاهُمْ ناراً وَأَصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ، فَإِنَّهُمْ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ وَأَضَلُّوا عِبادَكَ وَأَخْرَبُوا بِلادَكَ اللهُمَّ وَأَحْيِي بِوَلِيِّكَ القُرْآنَ وَأَرِنا نُورَهُ سَرْمَداً لا لَيْلَ فِيهِ وَأَحْيِي بِهِ القُلُوبَ المَيِّتَةَ وَاشْفِ بِهِ الصُّدُورَ الوَغِرَةَ وَاجْمَعْ بِهِ الأَهْواءَ المُخْتَلِفَةَ عَلى الحَقِّ، وَأَقِمْ بِهِ الحُدُودَ المُعَطَّلَةَ وَالأحْكامَ المُهْمَلَةَ حَتّى لا يَبْقى حَقٌّ إِلاّ ظَهَرَ وَلا عَدْلٌ إِلاّ زَهَرَ، وَاجْعَلْنا يا رَبِّ مِنْ أَعْوانِهِ وَمُقَوِّيَةِ سُلْطانِهِ وَالمُؤْتَمِرِينَ لأمْرِهِ وَالرَّاِضينَ بِفِعْلِهِ وَالمُسَلِّمِينَ لأحْكامِهِ وَمِمَّنْ لا حاجَةَ بِهِ إِلى التَّقِيَّةِ مِنْ خَلْقِكَ، وَأَنْتَ يا رَبِّ الَّذِي تَكْشِفُ الضُّرَّ وَتُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذا دَعاكَ وَتُنْجِي مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ فَاكْشِفِ الضُّرَّ عَنْ وَلِيِّكَ وَاجْعَلْهُ خَلِيفَةً فِي أَرْضِكَ كَما ضَمِنْتَ لَهُ.
اللهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَأَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَانْصُرْ ناصِرِيهِ وَاخْذُلْ خاذِلِيهِ وَدَمْدِمْ عَلى مَنْ نَصَبَ لَهُ وَكَذَّبَ بِهِ وَأَظْهِرْ بِهِ الحَقَّ وَأَمِتْ بِهِ الجَوْرَ وَاسْتَنْقِذْ بِهِ عِبادَكَ المُؤْمِنِينَ مِنَ الذُّلِّ، وَأَنْعِشْ بِهِ البِلادَ وَاقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الكُفْرِ وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُوسَ الضَّلالَةِ وَذَلِّلْ بِهِ الجَبَّارِينَ وَالكافِرِينَ وَأَبِرْ بِهِ المُنافِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَجَمِيعَ المُخالِفِينَ وَالمُلْحِدِينَ فِي مَشارِقِ الأرْضِ وَمَغارِبِها وَبَرِّها وَبَحْرِها وَسَهْلِها وَجَبَلِها، حَتّى لا تَدَعَ مِنْهُمْ دَياراً وَلا تُبْقِي لَهُمْ آثاراً، طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ وَاشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ عِبادِكَ، وَجَدِّدْ بِهِ ما امْتَحى مِنْ دِينِكَ وَأَصْلِحْ بِهِ ما بُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ وَغُيِّرَ مِنْ سُنَّتِكَ حَتّى يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ غَضّاً جَدِيداً صَحِيحاً لا عِوَجَ فِيهِ وَلا بِدْعَةَ مَعَهُ حَتّى تُطْفِئَ بِعَدْلِهِ نِيرانَ الكافِرِينَ، فَإِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَارْتَضَيْتَهُ لِنَصْرِ دِينِكَ وَاصْطَفَيْتَهُ بِعِلْمِكَ وَعَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَبَرَّأْتَهُ مِنَ العُيُوبِ وَأَطْلَعْتَهُ عَلى الغُيُوبِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَنَقَّيْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ، اللهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ الأئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ وَعَلى شِيعَتِهِ المُنْتَجَبِينَ وَبَلِّغْهُمْ مِنْ آمالِهِمْ ما يأمَلُونَ، وَاجْعَلْ ذلِكَ مِنَّا خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَرياءٍ وَسُمْعَةٍ حَتّى لا نُرِيدَ بِهِ غَيْرَكَ وَلا نَطْلُبَ بِهِ إِلاّ وَجْهَكَ، اللهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا وَغَيْبَةَ إِمامِنا وَشِدَّةَ الزَّمانِ عَلَيْنا وَوُقُوعِ الفِتَنِ بِنا وَتَظاهُرَ الأعْداءِ عَلَيْنا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا وَقِلَّةَ عَدَدِنا، اللهُمَّ فَافْرُجْ ذلِكَ عَنّا بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَنَصْرٍ مِنْكَ تُعِزُّهُ وَإِمامِ عَدْلٍ تُظْهِرُهُ إِلهَ الحَقِّ آمِينَ، اللهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَأْذَنَ لِوَلِيِّكَ فِي إِظْهارِ عَدْلِكَ فِي عِبادِكَ وَقَتْلِ أَعْدائِكَ فِي بِلادِكَ، حَتّى لا تَدَعَ لِلْجَوْرِ يا رَبِّ دِعامَةً إِلاّ قَصَمْتَها وَلا بَقِيَّةً إِلاّ أَفْنَيْتَها وَلا قُوَّةً إِلاّ أَوْهَنْتَها وَلا رُكْناً إِلاّ هَدَمْتَهُ وَلا حَدَّاً إِلاّ فَلَلْتَهُ وَلا سِلاحاً إِلاّ أَكْلَلْتَهُ وَلا رايَةً إِلاّ نَكَّسْتَها وَلا شُجاعاً إِلاّ قَتَلْتَهُ وَلا جَيْشاً إِلاّ خَذَلْتَهُ، وَارْمِهِمْ يا رَبِّ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ وَاضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ القاطِعِ وَبَأْسِكَ الَّذِي لا تَرُدُّهُ عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِينَ، وَعَذِّبْ أَعْداءَكَ وَأَعْداءَ وَلِيِّكَ وَأَعْداءَ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِيَدِ وَلِيِّكَ وَأَيْدِي عِبادِكَ المُؤْمِنِينَ، اللهُمَّ اكْفِ وَلِيَّكَ وَحُجَّتَكَ فِي أَرْضِكَ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَكَيْدَ مَنْ أَرادَهُ وَامْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِهِ وَاجْعَلْ دائِرَةَ السَّوءِ عَلى مَنْ أَرادَ بِهِ سُوءاً، وَاقْطَعْ عَنْهُ مادَّتَهُمْ وَأَرْعِبْ لَهُ قُلُوبَهُمْ وَزَلْزِلْ أَقْدامَهُمْ وَخُذْهُمْ جَهْرَةً وَبَغْتَةً وَشَدِّدْ عَلَيْهِمْ عَذابَكَ وَأَخْزِهِمْ فِي عِبادِكَ وَالعَنْهُمْ فِي بِلادِكَ وَأسْكِنْهُمْ أَسْفَلَ نارِكَ وَأَحِطْ بِهِمْ أَشَدَّ عَذابِكَ وَأَصْلِهِمْ ناراً وَاحْشُ قُبُورَ مَوْتاهُمْ ناراً وَأَصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ، فَإِنَّهُمْ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ وَأَضَلُّوا عِبادَكَ وَأَخْرَبُوا بِلادَكَ اللهُمَّ وَأَحْيِي بِوَلِيِّكَ القُرْآنَ وَأَرِنا نُورَهُ سَرْمَداً لا لَيْلَ فِيهِ وَأَحْيِي بِهِ القُلُوبَ المَيِّتَةَ وَاشْفِ بِهِ الصُّدُورَ الوَغِرَةَ وَاجْمَعْ بِهِ الأَهْواءَ المُخْتَلِفَةَ عَلى الحَقِّ، وَأَقِمْ بِهِ الحُدُودَ المُعَطَّلَةَ وَالأحْكامَ المُهْمَلَةَ حَتّى لا يَبْقى حَقٌّ إِلاّ ظَهَرَ وَلا عَدْلٌ إِلاّ زَهَرَ، وَاجْعَلْنا يا رَبِّ مِنْ أَعْوانِهِ وَمُقَوِّيَةِ سُلْطانِهِ وَالمُؤْتَمِرِينَ لأمْرِهِ وَالرَّاِضينَ بِفِعْلِهِ وَالمُسَلِّمِينَ لأحْكامِهِ وَمِمَّنْ لا حاجَةَ بِهِ إِلى التَّقِيَّةِ مِنْ خَلْقِكَ، وَأَنْتَ يا رَبِّ الَّذِي تَكْشِفُ الضُّرَّ وَتُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذا دَعاكَ وَتُنْجِي مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ فَاكْشِفِ الضُّرَّ عَنْ وَلِيِّكَ وَاجْعَلْهُ خَلِيفَةً فِي أَرْضِكَ كَما ضَمِنْتَ لَهُ.
اللهُمَّ لا تَجْعَلْنِي مِنْ خُصَماءِ آل مُحَمَّدٍ (عليهم السلام) وَلا تَجْعَلْنِي مِنْ أعْداءِ آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام) وَلا تَجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الحَنَقِ وَالغَيْظِ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام)، فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذلِكَ فَأَعِذْنِي وَأَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي بِهِمْ فائِزاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيا وَالآخرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ.
اللّـهمَّ انّى اسأَلك باسمك العظيم الاْعظم الاْعزِّ الاْجلِّ الاْكرم الَّذى اذا دعيت به على مغالق ابواب السَّمآء للفتح بالرَّحمة انفتحت، واذا دعيت به على مضآئِق ابواب الاْرض للفرج انفرجت، واذا دعيت به على العسر لليسر تيسَّرت، واذا دعيت به على الاْموات للنُّشور انتشرت، واذا دعيت به على كشف البأسآء والضَّرّاء انكشفت، وبجلال وجهك الكريم اكرم الوجوه واعزِّ الوجوه الَّذى عنت له الوجوه وخضعت له الرِّقاب وخشعت له الاْصوات ووجلت له القلوب من مخافتك، وبقوَّتك الَّتى بها تمسك السَّمآء ان تقع على الاْرض إلاّ باذنك، وتمسك السَّماوات والاْرض ان تزولا، وبمشيَّتك الَّتى دان (كان) لها العالمون، وبكلمتك الَّتى خلقت بها السَّماوات والاْرض، وبحكمتك الَّتى صنعت بها العجآئِب وخلقت بها الظُّلمة وجعلتها ليلا وجعلت اللَّيل سكنا (مسكنا) وخلقت بها النُّور وجعلته نهارا وجعلت النَّهار نشورا مبصرا، وخلقت بها الشَّمس وجعلت الشَّمس ضيآء، وخلقت بها القمر وجعلت القمر نورا، وخلقت بها الكواكب وجعلتها نجوما وبروجا ومصابيح وزينة ورجوما، وجعلت لها مشارق ومغارب وجعلت لها مطالع ومجارى، وجعلت لها فلكا ومسابـح وقدَّرتها فى السَّمآء منازل فاحسنت تقديرها، وصوَّرتها فاحسنت تصويرها واحصيتها باسمآئِك احصآء ودبَّرتها بحكمتك تدبيرا فأحسنت تدبيرها وسخَّرتها بسلطان اللَّيل وسلطان النَّهار والسّاعات وعدد السِّنين والحساب، وجعلت رؤْيتها لجميع النّاس مرئً واحدا واسأَلك اللّهمَّ بمجدك الَّذى كلَّمت به عبدك ورسولك موسى بن عمران عليه السَّلام فى المقدَّسين فوق احساس الكرُّوبين (الكرُّوبيّين) فوق غمآئِم النُّور فوق تابوت الشَّهادة فى عمود النّار وفى (والى) طور سينآء وفى جبل حوريث فى الواد المقدَّس فى البقعة المباركة من جانب الطُّور الاْيمن من الشَّجرة وفى ارض مصر بتسع ايات بيِّنات، ويوم فرقت لبنى اسرآئيل البحر وفى المنبجسات الَّتى صنعت بها العجآئِب فى بحر سوف، وعقدت مآء البحر فى قلب الغمر كالحجارة، وجاوزت ببنى اسرائيل البحر وتمَّت كلمتك الحسنى عليهم بما صبروا واورثتهم مشارق الاْرض ومغاربها الَّتى باركت فيها للعالمين، واغرقت فرعون وجنوده ومراكبه فى اليمِّ، و باسمك العظيم الاْعظم الاْعزِّ الاْجلِّ الاْكرم وبمجدك الَّذى تجلَّيت به لموسى كليمك عليه السَّلام فى طور سيناء، ولاِبراهيم عليه السَّلام خليلك من قبل فى مسجد الخيف، ولاِسحق صفيِّك عليه السَّلام فى بئْر شيع (سبع) وليعقوب نبيِّك عليه السَّلام فى بيت ايل، واوفيت لاِبراهيم عليه السَّلام بميثاقك ولاِسحق بحلفك وليعقوب بشهادتك وللمؤْمنين بوعدك وللدّاعين باسمائِك فاجبت، وبمجدك الَّذى ظهر لموسى بن عمران عليه السَّلام على قبَّة الرُّمّان (الزَّمان) وباياتك الَّتى وقعت على ارض مصر بمجد العزَّة والغلبة بايات عزيزة و بسلطان القوَّة وبعزَّة القدرة وبشأْن الكلمة التّآمَّة، وبكلماتك الَّتى تفضَّلت بها على اهل السَّماوات والاْرض واهل الدُّنيا واهل الاخرة، وبرحمتك الَّتى مننت بها على جميع خلقك، وباستطاعتك الَّتى اقمت بها على العالمين، وبنورك الَّذى قد خرَّمن فزعه طور سينآء، وبعلمك وجلالك وكبريآئِك و عزَّتك وجبروتك الَّتى لم تستقلَّها الاْرض وانخفضت لها السَّماوات وانزجر لها العمق الاْكبر، وركدت لها البحار والاْنهار، و خضعت لها الجبال وسكنت لها الاْرض بمناكبها، واستسلمت لها الخلائِق كلُّها، و خفقت لها الرِّياح فى جريانها، وخمدت لها النّيران فى اوطانها، وبسلطانك الَّذى عرفت لك به الغلبة دهر الدُّهور وحمدت به فى السَّماوات والاْرضين، وبكلمتك كلمة الصِّدق الَّتى سبقت لاِبينا ادم عليه السَّلام وذرِّيَّته بالرَّحمة واسأَلك بكلمتك الَّتى غلبت كلَّ شىء، وبنور وجهك الَّذى تجلَّيت به للجبل فجعلته دكّا وخرَّ موسى صعقا، وبمجدك الَّذى ظهر على طور سينآء فكلَّمت به عبدك ورسولك موسى بن عمران، وبطلعتك فى ساعير وظهورك فى جبل فاران بربوات المقدَّسين وجنود الملائِكة الصّافّين وخشوع الملائِكة المسبِّحين، وببركاتك الَّتى باركت فيها على ابراهيم خليلك عليه السَّلام فى امَّة محمَّد صلَّى الله عليه وآله
وباركت لاِسحق صفيِّك فى امَّة عيسى عليهما السَّلام، وباركت ليعقوب اسرآئيلك فى امَّة موسى عليهما تلسَّلام، وباركت لحبيبك محمَّد صلَّى الله عليه وآله فى عترته وذرِّيَّته وامَّته، اللّـهمَّ وكما غبنا عن ذلك ولم نشهده وآمنّا به ولم نره صدقا وعدلا ان تصلِّى على محمَّد وآل محمَّد وان تبارك على محمَّد وآل محمَّد وترحَّم على محمَّد وآل محمَّد كافضل ما صلَّيت وباركت وترحَّمت على ابراهيم وآل ابراهيم انَّك حميد مجيد فعّال لما تريد وانت على كلِّ شىء قدير (شهيد) .
ثمَّ تذكر حاجتك وتقول :
اللّـهمَّ بحقِّ هذا الدُّعآء، وبحقِّ هذه الاْسمآء الَّتى لا يعلم تفسيرها ولا يعلم باطنها غيرك صلِّ على محمَّد وآل محمَّد وافعل بى ما انت اهله، ولا تفعل بى ما انا اهله واغفر لى من ذنوبى ما تقدَّم منها وما تأَخَّر، ووسِّع علىَّ من حلال رزقك واكفنى مؤُنة انسان سوء، وجار سوء وقرين، سوء وسلطان سوء، انَّك على ما تشآء قدير وبكلِّ شيء عليم آمين ربَّ العالمين .
أقول في بعض النسخ بعد وانت على كلِّ شىء قدير ثمّ اذكر حاجتك وقل :
يا الله يا حنّان يا منّان يا بديع السَّماوات والارض، يا ذا الجلال والاكرام، يا ارحم الرّاحمين اللّهمَّ بحقِّ هذا الدُّعآء .
إلى آخر الدّعاء، وروى المجلسي عن مصباح السيّد ابن باقي انه قال: قل بعد دعاء السمات :
اللّـهمَّ بحقِّ هذا الدُّعآء وبحقِّ هذه الاْسمآء الَّتى لا يعلم تفسيرها ولا تأْويلها ولا باطنها ولا ظاهرها غيرك ان تصلِّى على محمَّد وآل محمَّد وان ترزقنى خير الدُّنيا والاخرة .
ثمّ اطلب حاجتك وقل :
وافعل بى ما انت اهله ولا تفعل بى ما انـا اهله، وانتقم لى من فلان بن فلان وسمّ عدوّك واغفر لى من ذنوبى ما تقدَّم منها وما تأَخَّر، ولوالدىَّ ولجميع المؤْمنين والمؤْمنات، ووسِّع علىَّ من حلال رزقك واكفنى مؤُنة، انسان سوء، وجار سوء، وسلطان سوء، وقرين سوء، ويوم سوء، وساعة سوء، وانتقم لى ممَّن يكيدنى وممَّن يبغى علىَّ ويريد بى وباهلى واولادى واخوانى وجيرانى وقراباتى من المؤْمنين والمؤْمنات ظلما انَّك على ما تشآء قدير وبكلِّ شىء عليم آمين ربَّ العالمين .
ثمّ قل :
اللّـهمَّ بحقِّ هذا الدُّعآء تفضَّل على فقرآء المؤْمنين والمؤْمنات بالغنى والثَّروة، وعلى مرضى المؤْمنين والمؤْمنات بالشِّفآء والصِّحة، وعلى احيآء المؤْمنين والمؤْمنات باللُّطف والكرامة، وعلى اموات المؤْمنين والمؤْمنات بالمغفرة والرَّحمة، وعلى مسافرى المؤْمنين والمؤْمنات بالرَّدِّ الى اوطانهم سالمين غانمين برحمتك يا ارحم الرّاحمين وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد خاتم النَّبيّين وعترته الطّاهرين وسلَّم تسليما كثيرا .
وقال الشّيخ ابن فهد: يستحبّ أن تقول بعد دعاء السّمات :
اللّـهمَّ انّى اسأَلك بحرمة هذا الدُّعآء وبمافات منه من الاْسمآء وبما يشتمل عليه من التَّفسير والتَّدبير الَّذى لايحيط به الاّ انت ان تفعل بى كذا وكذا . وتذكر حاجتك عوض كذا وكذا .
ثمَّ تذكر حاجتك وتقول :
اللّـهمَّ بحقِّ هذا الدُّعآء، وبحقِّ هذه الاْسمآء الَّتى لا يعلم تفسيرها ولا يعلم باطنها غيرك صلِّ على محمَّد وآل محمَّد وافعل بى ما انت اهله، ولا تفعل بى ما انا اهله واغفر لى من ذنوبى ما تقدَّم منها وما تأَخَّر، ووسِّع علىَّ من حلال رزقك واكفنى مؤُنة انسان سوء، وجار سوء وقرين، سوء وسلطان سوء، انَّك على ما تشآء قدير وبكلِّ شيء عليم آمين ربَّ العالمين .
أقول في بعض النسخ بعد وانت على كلِّ شىء قدير ثمّ اذكر حاجتك وقل :
يا الله يا حنّان يا منّان يا بديع السَّماوات والارض، يا ذا الجلال والاكرام، يا ارحم الرّاحمين اللّهمَّ بحقِّ هذا الدُّعآء .
إلى آخر الدّعاء، وروى المجلسي عن مصباح السيّد ابن باقي انه قال: قل بعد دعاء السمات :
اللّـهمَّ بحقِّ هذا الدُّعآء وبحقِّ هذه الاْسمآء الَّتى لا يعلم تفسيرها ولا تأْويلها ولا باطنها ولا ظاهرها غيرك ان تصلِّى على محمَّد وآل محمَّد وان ترزقنى خير الدُّنيا والاخرة .
ثمّ اطلب حاجتك وقل :
وافعل بى ما انت اهله ولا تفعل بى ما انـا اهله، وانتقم لى من فلان بن فلان وسمّ عدوّك واغفر لى من ذنوبى ما تقدَّم منها وما تأَخَّر، ولوالدىَّ ولجميع المؤْمنين والمؤْمنات، ووسِّع علىَّ من حلال رزقك واكفنى مؤُنة، انسان سوء، وجار سوء، وسلطان سوء، وقرين سوء، ويوم سوء، وساعة سوء، وانتقم لى ممَّن يكيدنى وممَّن يبغى علىَّ ويريد بى وباهلى واولادى واخوانى وجيرانى وقراباتى من المؤْمنين والمؤْمنات ظلما انَّك على ما تشآء قدير وبكلِّ شىء عليم آمين ربَّ العالمين .
ثمّ قل :
اللّـهمَّ بحقِّ هذا الدُّعآء تفضَّل على فقرآء المؤْمنين والمؤْمنات بالغنى والثَّروة، وعلى مرضى المؤْمنين والمؤْمنات بالشِّفآء والصِّحة، وعلى احيآء المؤْمنين والمؤْمنات باللُّطف والكرامة، وعلى اموات المؤْمنين والمؤْمنات بالمغفرة والرَّحمة، وعلى مسافرى المؤْمنين والمؤْمنات بالرَّدِّ الى اوطانهم سالمين غانمين برحمتك يا ارحم الرّاحمين وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد خاتم النَّبيّين وعترته الطّاهرين وسلَّم تسليما كثيرا .
وقال الشّيخ ابن فهد: يستحبّ أن تقول بعد دعاء السّمات :
اللّـهمَّ انّى اسأَلك بحرمة هذا الدُّعآء وبمافات منه من الاْسمآء وبما يشتمل عليه من التَّفسير والتَّدبير الَّذى لايحيط به الاّ انت ان تفعل بى كذا وكذا . وتذكر حاجتك عوض كذا وكذا .
” الزيارة المُفجعة للسَّيِّدة زَينب صَلَوَات اللّٰه عَليها “
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ سَيِّدِ الأَنْبِياءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَاحِبِ الحَوْضِ وَاللِّوَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ عُرِجَ بِهِ إلى السَّمَاءِ وَوَصَلَ إلى مَقَامِ قَابِ قَوْسَينِ أوْ أدْنى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ نَبِيِّ الهُدَى وَسَيِّدِ الوَرَى وَمُنْقِذِ العِبَادِ مِنَ الرَّدَى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَاحِبِ الخُلُقِ العَظِيمِ وَالشَّرَفِ العَمِيمِ وَالآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَاحِبِ المَقَامِ المحْمُودِ وَالحَوضِ المَورُودِ وَاللِّوَاءِ المَشْهود
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْهَجِ دِينِ الإسْلامِ وَصَاحِبِ القِبْلَةِ وَالقُرْآنِ وَعَلَمِ الصِّدْقِ وَالحَقِّ وَالإحْسَانِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَفْوَةِ الأَنْبِياءِ وَعَلَمِ الأتْقِياءِ وَمَشْهورِ الذِّكْرِ في الأرْضِ وَالسَّماءِ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ خَلقِ اللهِ وَسَيِّدِ خَلْقِهِ وَأَوَّلِ العَدَدِ قَبْلَ إيجَادِ أَرْضِهِ وَسَماوَاتِهِ وَآخِرِ الأَبَدِ بَعْدَ فَناءِ الدُّنْيا وَأَهْلِهَا الَّذِي رُوحُهُ نُسْخَةُ اللاَّهُوتِ وَصُورَتُهُ نُسْخَةُ المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ وَقَلْبُهُ خُزانَةُ الحَيِّ الَّذِي لا يمُوتُ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ المُظَلَّلِ بِالغَمَامِ سَيِّدِ الكَوْنَيْنِ وَمَوْلى الثَّقَلَينِ وَشَفِيعِ الأُمَّةِ يَومَ المحْشَرِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ سَيِّدِ الأَوْصِياءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ إمَامِ الأتْقِياءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رُكْنِ الأوْلِيَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ عِمَادِ الأصْفِيَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ يَعْسوبِ الدِّينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ قَائِدِ البرَرَةِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ قَامِعِ الكَفَرَةِ وَالفجَرَةِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ وَارِثِ النَّبِيِّينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بنتَ خَلِيفَةِ سَيِّدِ المُرسَلِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ ضِياءِ الدِّينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ النَّبَأِ العَظِيمِ عَلى اليَقِينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ حِسابُ النَّاسِ عَلَيهِ وَالكَوْثَرُ بَينَ يَدَيْهِ وَالنَّصُّ يَومَ الغَدِيرِ عَلَيهِ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ قَادَ زِمَامَ نَاقَتِهَا جِبرَائِيلُ وَشَارَكَها في مُصَابهَا إسْرافِيلُ ، وَغَضِبَ بِسَبَبِها الرَّبُّ الجَلِيلُ ، وَبَكى لمُصَابهَا إبْراهِيمُ الخَلِيلُ وَنُوحٌ وَمُوسَى الكَلِيمُ فِي كَرْبَلاءَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ البُدُورِ السَّواطِعِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ الشُّمُوسِ الطَّوَالِعِ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ زَمْزَمَ وَالصَّفَا
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَكَّةَ وَمِنىَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ حُمِلَ عَلى البُرَاقِ في الهَوَاء
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ حمَلَ الزَّكَاةَ بِأطْرافِ الرِّدَاءِ وَبَذَلَهُ عَلى الفُقَراءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ أُسْرِيَ بهِ مِن المَسْجِدِ الحَرامِ إلى المسجِدِ الأقْصَى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَن ضَرَبَ بِالسَّيْفَين
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَن صَلَّى القِبْلَتَينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ المُصطَفَى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ عَلِيٍّ المُرْتَضى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ فَاطِمَةَ الزَّهْراءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَديجَةَ الكُبرَى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ وَعَلى جَدِّكِ مُحَمَّدٍ المُخْتَارِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ وعَلى أَبِيكِ حَيْدَر الكَرّار
السَّلاَمُ عَلَيْكِ وَعَلى السَّادَاتِ الأطْهارِ الأخْيَارِ ، وَهُمْ حُجَجُ اللهِ عَلى الأقْطارِ وَسَاداتُ الأرضِ والسَّمَاءِ الَّذِينَ حُبُّهُم فَرضٌ عَلى أَعْنَاقِ كُلِّ الخَلائِقِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ وَليِّ اللهِ المُعَظَّمِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا عَمَّةَ وَليِّ اللهِ المُكَرَّمِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ المَصائبِ يَا زَيْنَبُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الفَاضِلَةُ الرَّشِيدَةُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الكَامِلَةُ العَالمَةُ العَامِلةُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الكَريمَةُ النَّبيلَةُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا مَن ظَهَرَتْ محَبَّتُها
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ سَيِّدِ الأَنْبِياءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَاحِبِ الحَوْضِ وَاللِّوَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ عُرِجَ بِهِ إلى السَّمَاءِ وَوَصَلَ إلى مَقَامِ قَابِ قَوْسَينِ أوْ أدْنى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ نَبِيِّ الهُدَى وَسَيِّدِ الوَرَى وَمُنْقِذِ العِبَادِ مِنَ الرَّدَى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَاحِبِ الخُلُقِ العَظِيمِ وَالشَّرَفِ العَمِيمِ وَالآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَاحِبِ المَقَامِ المحْمُودِ وَالحَوضِ المَورُودِ وَاللِّوَاءِ المَشْهود
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْهَجِ دِينِ الإسْلامِ وَصَاحِبِ القِبْلَةِ وَالقُرْآنِ وَعَلَمِ الصِّدْقِ وَالحَقِّ وَالإحْسَانِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَفْوَةِ الأَنْبِياءِ وَعَلَمِ الأتْقِياءِ وَمَشْهورِ الذِّكْرِ في الأرْضِ وَالسَّماءِ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ خَلقِ اللهِ وَسَيِّدِ خَلْقِهِ وَأَوَّلِ العَدَدِ قَبْلَ إيجَادِ أَرْضِهِ وَسَماوَاتِهِ وَآخِرِ الأَبَدِ بَعْدَ فَناءِ الدُّنْيا وَأَهْلِهَا الَّذِي رُوحُهُ نُسْخَةُ اللاَّهُوتِ وَصُورَتُهُ نُسْخَةُ المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ وَقَلْبُهُ خُزانَةُ الحَيِّ الَّذِي لا يمُوتُ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ المُظَلَّلِ بِالغَمَامِ سَيِّدِ الكَوْنَيْنِ وَمَوْلى الثَّقَلَينِ وَشَفِيعِ الأُمَّةِ يَومَ المحْشَرِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ سَيِّدِ الأَوْصِياءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ إمَامِ الأتْقِياءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رُكْنِ الأوْلِيَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ عِمَادِ الأصْفِيَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ يَعْسوبِ الدِّينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ قَائِدِ البرَرَةِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ قَامِعِ الكَفَرَةِ وَالفجَرَةِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ وَارِثِ النَّبِيِّينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بنتَ خَلِيفَةِ سَيِّدِ المُرسَلِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ ضِياءِ الدِّينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ النَّبَأِ العَظِيمِ عَلى اليَقِينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ حِسابُ النَّاسِ عَلَيهِ وَالكَوْثَرُ بَينَ يَدَيْهِ وَالنَّصُّ يَومَ الغَدِيرِ عَلَيهِ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ قَادَ زِمَامَ نَاقَتِهَا جِبرَائِيلُ وَشَارَكَها في مُصَابهَا إسْرافِيلُ ، وَغَضِبَ بِسَبَبِها الرَّبُّ الجَلِيلُ ، وَبَكى لمُصَابهَا إبْراهِيمُ الخَلِيلُ وَنُوحٌ وَمُوسَى الكَلِيمُ فِي كَرْبَلاءَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ البُدُورِ السَّواطِعِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ الشُّمُوسِ الطَّوَالِعِ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ زَمْزَمَ وَالصَّفَا
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَكَّةَ وَمِنىَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ حُمِلَ عَلى البُرَاقِ في الهَوَاء
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ حمَلَ الزَّكَاةَ بِأطْرافِ الرِّدَاءِ وَبَذَلَهُ عَلى الفُقَراءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ أُسْرِيَ بهِ مِن المَسْجِدِ الحَرامِ إلى المسجِدِ الأقْصَى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَن ضَرَبَ بِالسَّيْفَين
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَن صَلَّى القِبْلَتَينِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ المُصطَفَى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ عَلِيٍّ المُرْتَضى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ فَاطِمَةَ الزَّهْراءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَديجَةَ الكُبرَى
السَّلاَمُ عَلَيْكِ وَعَلى جَدِّكِ مُحَمَّدٍ المُخْتَارِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ وعَلى أَبِيكِ حَيْدَر الكَرّار
السَّلاَمُ عَلَيْكِ وَعَلى السَّادَاتِ الأطْهارِ الأخْيَارِ ، وَهُمْ حُجَجُ اللهِ عَلى الأقْطارِ وَسَاداتُ الأرضِ والسَّمَاءِ الَّذِينَ حُبُّهُم فَرضٌ عَلى أَعْنَاقِ كُلِّ الخَلائِقِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ وَليِّ اللهِ المُعَظَّمِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا عَمَّةَ وَليِّ اللهِ المُكَرَّمِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ المَصائبِ يَا زَيْنَبُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الفَاضِلَةُ الرَّشِيدَةُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الكَامِلَةُ العَالمَةُ العَامِلةُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الكَريمَةُ النَّبيلَةُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا مَن ظَهَرَتْ محَبَّتُها
لِلحُسَينِ المَظْلومِ في مَوارِدَ عَديدَةٍ وَتحَمِلُ المَصَائبَ المحُرِقَةَ لِلقُلوبِ مَعَ تحَمُّلاتٍ شَديدَةٍ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا مَن حَفِظَتِ الإمَامَ في يَومِ عَاشُوراءَ في القَتْلى وَبَذلَتْ نَفسَها في نجَاةِ زَينِ العَابِدينَ في مجَلِسِ أشْقَى الأشْقِياءِ وَنَطَقَتْ كَنُطْقِ عَليٍّ عَليهِ السَّلاَمُ في سِكَكِ الكُوفَةِ وَحَولهَا كَثيرٌ مِن الأعْدَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا مَنْ نَطَحَتْ جَبينَها بِمُقَدَّمِ المحْمَلِ إذْ رَأتْ رَأسَ سَيّدِ الشُّهدَاءِ وَيخْرُجُ الدَّمُ مِن تحْتِ قِناعِها وَمِن محْمَلِها بحَيثُ يرى مَن حَولهَا مِن الأعْداءُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا تالِيَةَ المَعْصومِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا ممُْتَحَنَةُ في تحَمُّلِ المَصائبِ كالحُسَينِ المَظلُومِ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا البَعيدَةُ عَن الأوْطانِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الأَسِيرَةُ في البُلدانِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا المُتَحَيّرَةُ في خَرابَةِ الشَّامِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا المُتَحَيّرَةُ في وُقُوفِكِ عَلى جَسَدِ سَيِّد الشُّهَداءِ وخَاطَبْتِ جَدَّكِ رَسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيه وَآله بهَذا النِّدَاءِ : "صَلَّى عَلَيْكَ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ! هذَا حُسَيْنٌ بِالعَراءِ مَسْلُوبُ العِمَامَةِ وَالرِّدَاءِ ، مُقَطَّعُ الأَعْضَاءِ ، وَبَنَاتُكَ سَبَايَا! وَإلى اللهِِ المُشْتَكَى."
وقَالَت : "يَا مُحَمَّدُ! هذَا حُسَيْنٌ تَسْفِي عَلَيْهِ رِيحُ الصَّبَا ، مجْذُوذَ الرَّأسِ مِن القَفا ، قَتِيلَ أَوْلادِ البِغا. وَاحُزْنَاهُ عَليْكَ يا أبَا عَبْدِ الله."
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا مَن تهَيَّجَ قَلبُها لِلحُسَينِ المَظلومِ العُريَانِ المَطْروحِ عَلى الثَّرَى وقَالَت بِصَوتٍ حَزينٍ : "بِأبي مَن نَفْسي لَهُ الفِداءُ ، بِأبي المَهمُومُ حتَّى قَضى ، بِأبي مَن شَيبَتُه تَقطِرُ بِالدِّمَاء."
السَّلاَمُ عَلى مَن بَكَتْ عَلى جَسَدِ أخِيها بَينَ القَتلَى حَتّى بَكى لبُكائِها كُلُّ صَدِيقٍ وَعَدُوٍّ ، وَرَأى النَّاسُ دُموعَ الخَيلِ تَنحَدِرُ عَلى حَوافِرِهَا عَلى التَّحْقِيقِ
السَّلاَمُ عَلى مَن تَكَفَّلَتْ وَجمَعَتْ في عَصْرِ عَاشُوراءَ بَناتِ رَسولِ اللهِ وَأطفَالِ الحُسينِ وَقامَت لهَا القِيامَةُ في شَهادَةِ الطِّفلَينِ الغَريبَين المَظلومَينِ
السَّلاَمُ عَلى مَن لم تَنَمْ عَينُها لأجْلِ حِراسَةِ آل رَسولِ اللهِ في طَف نِينَوَى وَصَارَت أَسيرَةً ذَليلَةً بِيَدِ الأعْداءِ
السَّلاَمُ عَلى مَن رَكِبَتْ بَعيراً بِغَيرِ وِطاءٍ وَنَادَت أخَاها أبَا الفَضْلِ بهَذا النِّدَاء : "أخِي أبَا الفَضْلِ ، أنْتَ الَّذي أرْكَبْتَني إذْ أرَدتُ الخُروجَ مِن المَدينَةِ"
السَّلاَمُ عَلى مَن خَطَبَتْ في مَيدانِ الكُوفَةِ بخِطْبَةٍ نافِعَةٍ حَتّى سَكَنَتِ الأصْواتُ مِن كُلِّ ناحِيةٍ
السَّلاَمُ عَلى مَن احْتَجَّتْ في مَجلِسِ ابْنِ زِيادٍ بِاحتْجَاجَاتٍ وَاضِحَةٍ وَقالَت في جَوابِه بِبَيِّناتٍ صَادِقةٍ ، إذْ قَالَ ابنُ زِيادٍ لِزَينَبَ سَلامُ اللهِ عَلَيهَا : "كَيفَ رَأَيْتِ صُنْعَ اللهِ بأخيكِ الحُسَينِ؟" قَالَت : "مَا رَأَيْتُ إِلاّ جَمِيلاً."
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا أَسيرَةً بِأيْدي الأعْداءِ في الفَلواتِ وَرَأيْتِ أهْلِ الشّامِ في حَالَةِ العَيشِ والسُّرورِ وَنشْرِ الرّاياتِ
السَّلاَمُ على مَن شُدَّ الحَبلُ عَلى عَضُدِها وَعُنُقِ الإمامِ زَينِ العَابِدينَ وَأَدخَلُوها مَعَ سِتَّةَ عَشرَ نَفَراً مِن آلِ رَسولِ اللهِ وَهُم كَالأُسَرَاءِ مُقَرَّنينَ بِالحَديدِ مَظلومِينَ ، وَقَالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلاَمُ لِيَزيدَ : "يَا يَزيدُ ما ظَنُّكَ بِرَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ لَو رَآنا عَلى هَذِه الحَالَةِ؟"
ثُمَّ قَالَت أُمُّ المَصائِبِ زَينَبُ لَهُ : "قَائلاً لَأَهَلُّوا وَاسْتَهَلُّوا فَرَحاً ثُمَّ قَالُوا يَا يَزِيدُ لا تُشَلْ ، مُنْتَحِياً عَلَى ثَنَايَا أَبِي عَبْدِاللهِ ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ تَنْكُتُهَا بِمِخْصَرَتِكَ؟"
ثُمَّ قالَت : "وَلَئِنْ جَرَتْ عَلَيَّ الدَّوَاهِي مُخَاطَبَتَكَ ، إنِّي لَأَسْتَصْغِرُ قَدْرَكَ وَأَسْتَعْظِمُ تَقْرِيعَكَ وَأَسْتَكْثِرُ تَوْبِيخَكَ ، لَكِنِ العُيُونُ عَبْرَى وَالصُّدُورُ حَرَّى. اَلا فَالعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِقَتْلِ حِزْبِ اللهِ النُّجَبَاءِ بِحِزْبِ الشَّيْطَانِ الطُّلَقَاءِ!
وَلَئِنِ اتَّخَذْتَنَا مَغْنَماً لَتَجِدُنَا وَشِيكاً مُغْرَماً حِينَ لا تَجِدُ اِلاّ مَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ ، وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ فَإلَى اللهِ المُشْتَكَى وَعَلَيْهِ المُعَوَّلُ في الشِّدَّةِ والرَّخاءِ.
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا مَن حَفِظَتِ الإمَامَ في يَومِ عَاشُوراءَ في القَتْلى وَبَذلَتْ نَفسَها في نجَاةِ زَينِ العَابِدينَ في مجَلِسِ أشْقَى الأشْقِياءِ وَنَطَقَتْ كَنُطْقِ عَليٍّ عَليهِ السَّلاَمُ في سِكَكِ الكُوفَةِ وَحَولهَا كَثيرٌ مِن الأعْدَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا مَنْ نَطَحَتْ جَبينَها بِمُقَدَّمِ المحْمَلِ إذْ رَأتْ رَأسَ سَيّدِ الشُّهدَاءِ وَيخْرُجُ الدَّمُ مِن تحْتِ قِناعِها وَمِن محْمَلِها بحَيثُ يرى مَن حَولهَا مِن الأعْداءُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا تالِيَةَ المَعْصومِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا ممُْتَحَنَةُ في تحَمُّلِ المَصائبِ كالحُسَينِ المَظلُومِ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا البَعيدَةُ عَن الأوْطانِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الأَسِيرَةُ في البُلدانِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا المُتَحَيّرَةُ في خَرابَةِ الشَّامِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا المُتَحَيّرَةُ في وُقُوفِكِ عَلى جَسَدِ سَيِّد الشُّهَداءِ وخَاطَبْتِ جَدَّكِ رَسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيه وَآله بهَذا النِّدَاءِ : "صَلَّى عَلَيْكَ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ! هذَا حُسَيْنٌ بِالعَراءِ مَسْلُوبُ العِمَامَةِ وَالرِّدَاءِ ، مُقَطَّعُ الأَعْضَاءِ ، وَبَنَاتُكَ سَبَايَا! وَإلى اللهِِ المُشْتَكَى."
وقَالَت : "يَا مُحَمَّدُ! هذَا حُسَيْنٌ تَسْفِي عَلَيْهِ رِيحُ الصَّبَا ، مجْذُوذَ الرَّأسِ مِن القَفا ، قَتِيلَ أَوْلادِ البِغا. وَاحُزْنَاهُ عَليْكَ يا أبَا عَبْدِ الله."
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا مَن تهَيَّجَ قَلبُها لِلحُسَينِ المَظلومِ العُريَانِ المَطْروحِ عَلى الثَّرَى وقَالَت بِصَوتٍ حَزينٍ : "بِأبي مَن نَفْسي لَهُ الفِداءُ ، بِأبي المَهمُومُ حتَّى قَضى ، بِأبي مَن شَيبَتُه تَقطِرُ بِالدِّمَاء."
السَّلاَمُ عَلى مَن بَكَتْ عَلى جَسَدِ أخِيها بَينَ القَتلَى حَتّى بَكى لبُكائِها كُلُّ صَدِيقٍ وَعَدُوٍّ ، وَرَأى النَّاسُ دُموعَ الخَيلِ تَنحَدِرُ عَلى حَوافِرِهَا عَلى التَّحْقِيقِ
السَّلاَمُ عَلى مَن تَكَفَّلَتْ وَجمَعَتْ في عَصْرِ عَاشُوراءَ بَناتِ رَسولِ اللهِ وَأطفَالِ الحُسينِ وَقامَت لهَا القِيامَةُ في شَهادَةِ الطِّفلَينِ الغَريبَين المَظلومَينِ
السَّلاَمُ عَلى مَن لم تَنَمْ عَينُها لأجْلِ حِراسَةِ آل رَسولِ اللهِ في طَف نِينَوَى وَصَارَت أَسيرَةً ذَليلَةً بِيَدِ الأعْداءِ
السَّلاَمُ عَلى مَن رَكِبَتْ بَعيراً بِغَيرِ وِطاءٍ وَنَادَت أخَاها أبَا الفَضْلِ بهَذا النِّدَاء : "أخِي أبَا الفَضْلِ ، أنْتَ الَّذي أرْكَبْتَني إذْ أرَدتُ الخُروجَ مِن المَدينَةِ"
السَّلاَمُ عَلى مَن خَطَبَتْ في مَيدانِ الكُوفَةِ بخِطْبَةٍ نافِعَةٍ حَتّى سَكَنَتِ الأصْواتُ مِن كُلِّ ناحِيةٍ
السَّلاَمُ عَلى مَن احْتَجَّتْ في مَجلِسِ ابْنِ زِيادٍ بِاحتْجَاجَاتٍ وَاضِحَةٍ وَقالَت في جَوابِه بِبَيِّناتٍ صَادِقةٍ ، إذْ قَالَ ابنُ زِيادٍ لِزَينَبَ سَلامُ اللهِ عَلَيهَا : "كَيفَ رَأَيْتِ صُنْعَ اللهِ بأخيكِ الحُسَينِ؟" قَالَت : "مَا رَأَيْتُ إِلاّ جَمِيلاً."
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يا أَسيرَةً بِأيْدي الأعْداءِ في الفَلواتِ وَرَأيْتِ أهْلِ الشّامِ في حَالَةِ العَيشِ والسُّرورِ وَنشْرِ الرّاياتِ
السَّلاَمُ على مَن شُدَّ الحَبلُ عَلى عَضُدِها وَعُنُقِ الإمامِ زَينِ العَابِدينَ وَأَدخَلُوها مَعَ سِتَّةَ عَشرَ نَفَراً مِن آلِ رَسولِ اللهِ وَهُم كَالأُسَرَاءِ مُقَرَّنينَ بِالحَديدِ مَظلومِينَ ، وَقَالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلاَمُ لِيَزيدَ : "يَا يَزيدُ ما ظَنُّكَ بِرَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ لَو رَآنا عَلى هَذِه الحَالَةِ؟"
ثُمَّ قَالَت أُمُّ المَصائِبِ زَينَبُ لَهُ : "قَائلاً لَأَهَلُّوا وَاسْتَهَلُّوا فَرَحاً ثُمَّ قَالُوا يَا يَزِيدُ لا تُشَلْ ، مُنْتَحِياً عَلَى ثَنَايَا أَبِي عَبْدِاللهِ ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ تَنْكُتُهَا بِمِخْصَرَتِكَ؟"
ثُمَّ قالَت : "وَلَئِنْ جَرَتْ عَلَيَّ الدَّوَاهِي مُخَاطَبَتَكَ ، إنِّي لَأَسْتَصْغِرُ قَدْرَكَ وَأَسْتَعْظِمُ تَقْرِيعَكَ وَأَسْتَكْثِرُ تَوْبِيخَكَ ، لَكِنِ العُيُونُ عَبْرَى وَالصُّدُورُ حَرَّى. اَلا فَالعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِقَتْلِ حِزْبِ اللهِ النُّجَبَاءِ بِحِزْبِ الشَّيْطَانِ الطُّلَقَاءِ!
وَلَئِنِ اتَّخَذْتَنَا مَغْنَماً لَتَجِدُنَا وَشِيكاً مُغْرَماً حِينَ لا تَجِدُ اِلاّ مَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ ، وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ فَإلَى اللهِ المُشْتَكَى وَعَلَيْهِ المُعَوَّلُ في الشِّدَّةِ والرَّخاءِ.
فَكِدْ كَيْدَكَ وَاسْعَ سَعْيَكَ وَنَاصِبْ جَهْدَكَ! فَوَاللهِ لا تَمْحُوَنَّ ذِكْرَنَا وَلا تُمِيتُ وَحْيَنَا وَلا تُدْرِكُ أَمَدَنَا وَلا تَرْخَصُ عَنْكَ عَارَهَا.
وَهَلْ رَأْيُكَ إلاّ فَنَدٌ وَأيَّامُكَ إلاّ عَدَدٌ وَجَمْعُكَ إلاّ بَدَدٌ. يا يزيد أما سمعت قول الله تعالى : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.
فَالحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي خَتَمَ لِأَوَّلِنَا بِالسَّعَادَةِ وَالمَغْفِرَةِ وَلِآخِرِنَا بِالشَّهَادَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُكْمِلَ لَهُمُ الثَّوَابَ وَيُوجِبَ لَهُمُ المَزِيدَ وَيُحْسِنُ عَلَيْنَا الخِلافَةَ؛ إنَّهُ رَحِيمٌ وَدُودٌ ، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمُ الوَكِيلُ .
وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَهَلْ رَأْيُكَ إلاّ فَنَدٌ وَأيَّامُكَ إلاّ عَدَدٌ وَجَمْعُكَ إلاّ بَدَدٌ. يا يزيد أما سمعت قول الله تعالى : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.
فَالحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي خَتَمَ لِأَوَّلِنَا بِالسَّعَادَةِ وَالمَغْفِرَةِ وَلِآخِرِنَا بِالشَّهَادَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُكْمِلَ لَهُمُ الثَّوَابَ وَيُوجِبَ لَهُمُ المَزِيدَ وَيُحْسِنُ عَلَيْنَا الخِلافَةَ؛ إنَّهُ رَحِيمٌ وَدُودٌ ، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمُ الوَكِيلُ .
وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
زيارة مُختصرة للسيدة زينب صلوات اللّٰـه عليها:
السلام عليك يا بنت سلطان الانبياء، السلام عليك يا بنت صاحب الحوض واللواء، السلام عليك يا بنت فاطمة الزهراء، السلام عليك يا بنت خديجة الكبرى، السلام عليك يا بنت سيد الاوصياء وركن الاولياء أمير المؤمنين، السلام عليك يا بنت ولي الله، السلام عليك يا ام المصائب يا زينب بنت علي ورحمة الله وبركاته
السلام عليك أيتها الفاضلة الرشيدة، السلام عليك أيتها العاملة الكاملة، السلام عليك أيتها الجليلة الجميلة، السلام عليك أيتها التقية النقية، السلام عليك أيتها المظلومة المقهورة، السلام عليك أيتها الرضية المرضية، السلام عليك يا تالية المعصوم، السلام عليك يا ممتحنة في تحمل المصائب بالحسين المظلوم، السلام عليك أيتها البعيدة عن الآفاق، السلام عليك أيتها الاسيرة في البلدان، السلام على من شهد بفضلها الثقلان، السلام عليك أيتها المتحيرة في وقوفك في القتلى وناديت جدك رسول الله(ص) بهذا النداء: صلى عليك مليك السماء هذا حسين بالعراء مسلوب العمامة والرداء مقطع الاعضاء وبناتك سبايا ،السلام على روحك الطيبة وجسدك الطاهر، السلام عليك يا مولاتي وابنة مولاي وسيدتي وابنة سيدتي ورحمة الله وبركاته .
السلام عليك يا بنت سلطان الانبياء، السلام عليك يا بنت صاحب الحوض واللواء، السلام عليك يا بنت فاطمة الزهراء، السلام عليك يا بنت خديجة الكبرى، السلام عليك يا بنت سيد الاوصياء وركن الاولياء أمير المؤمنين، السلام عليك يا بنت ولي الله، السلام عليك يا ام المصائب يا زينب بنت علي ورحمة الله وبركاته
السلام عليك أيتها الفاضلة الرشيدة، السلام عليك أيتها العاملة الكاملة، السلام عليك أيتها الجليلة الجميلة، السلام عليك أيتها التقية النقية، السلام عليك أيتها المظلومة المقهورة، السلام عليك أيتها الرضية المرضية، السلام عليك يا تالية المعصوم، السلام عليك يا ممتحنة في تحمل المصائب بالحسين المظلوم، السلام عليك أيتها البعيدة عن الآفاق، السلام عليك أيتها الاسيرة في البلدان، السلام على من شهد بفضلها الثقلان، السلام عليك أيتها المتحيرة في وقوفك في القتلى وناديت جدك رسول الله(ص) بهذا النداء: صلى عليك مليك السماء هذا حسين بالعراء مسلوب العمامة والرداء مقطع الاعضاء وبناتك سبايا ،السلام على روحك الطيبة وجسدك الطاهر، السلام عليك يا مولاتي وابنة مولاي وسيدتي وابنة سيدتي ورحمة الله وبركاته .
عَنْ جابر بن عبدالله الأنصاري عَنْ فَاطِمَةَ ٱلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا ٱلسَّلاَمُ بِنتِ رَسُول اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ:
سَمِعْتُ فَاطِمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبِي رَسُولُ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي بَعْضِ ٱلأَيَّامِ فَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ، قَالَ: إِنِّي أَجِدُ فِي بَدَنِي ضَعْفاً، فَقُلْتُ لَهُ: أُعِيذُكَ بِاللهِ يَا أَبَتَاهُ مِنَ ٱلضَّعْفِ فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ ٱئْتِيْنِي بِالْكِسَاءِ الْيَمَانِي فَغَطِّينِي بِهِ، فَأَتَيتُهُ بِالْكِسَاءِ الْيَمَانِي فَغَطِّيْتُهُ بِهِ وَصِرْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِذَا وَجْهُهُ يَتَلأْلأْ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ فِي لَيْلَةِ تَمَامِهِ وَكَمَالِهِ.
فَمَا كَانَتْ إِلاَّ سَاعَةً وَإِذَا بِوَلَدِي الْحَسَنِ قَدْ أَقْبَلَ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا أُمَّاهُ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا قُرَّةَ عَيْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي، فَقَالَ: يَا أُمَّاهُ إِنِّي أَشُمُّ عِنْدَكِ رَائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّهَا رَائِحَةُ جَدِّي رَسُولِ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقُلْتُ: نَعَمْ إِنَّ جَدَّكَ تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ نَحْوَ الْكِسَاءِ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا جَدَّاهُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَدْخُلَ مَعَكَ تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ فَقَالَ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا وَلَدِي وَيَا صَاحِبَ حَوْضِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَدَخَلَ مَعَهُ تَحْتَ الْكِسَاءِ.
فَمَا كَانَتْ إِلاَّ سَاعَةً وَإِذَا بِوَلَدِيَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ أَقْبَلَ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا أُمَّاهُ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا وَلَدِي وَيَا قُرَّةَ عَيْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي، فَقَالَ لِي: يَا أُمَّاهُ إِنِّي أَشُمُّ عِنْدَكِ رَائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّهَا رَائِحَةُ جَدِّي رَسُولِ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقُلْتُ: نَعَمْ إِنَّ جَدَّكَ وَأَخَاكَ تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَدَنَا الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ نَحْوَ الْكِسَاءِ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا جَدَّاهُ يَا مَنِ ٱخْتَارَهُ اللهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمَا تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ فَقَالَ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا وَلَدِي وَشَافِعَ أُمَّتِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَدَخَلَ مَعَهُمَا تَحْتَ الْكِسَاءِ.
فَأَقْبَلَ عِنْدَ ذَلِكَ أَبْو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ إِنِّي أَشَمُّ رَائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّهَا رَائِحَةُ أَخِي وَٱبْنِ عَمِّي رَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ: نَعَمْ هَا هُوَ مَعَ وَلَدَيْكَ تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ نَحْوَ الْكِسَاءِ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ قَالَ لَهُ وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا أَخِي وَيَا وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي وَصَاحِبَ لِوَائِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَدَخَلَ عَلِيٌّ تَحْتَ الْكِسَاءِ.
ثُمَّ أَتَيْتُ نَحَوَ الْكِسَاءِ وَقُلْتُ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَتَاهُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ قَالَ: وَعَلَيْكِ ٱلسَّلاَمُ يَا بِنْتِي وَيَا بِضْعَتِي قَدْ أَذِنْتُ لَكِ، فَدَخَلْتُ تَحْتَ الْكِسَاءِ.
فَلَمَّا ٱكْتَمَلْنَا جَمِيعاً تَحْتَ الْكِسَاءِ أَخَذَ أَبِي رَسُولُ اللهِ بِطَرَفَيِّ الْكِسَاءِ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ الْيُمْنَىٰ إِلَىٰ ٱلسَّمَاءِ وَقَالَ: أَللّهُمَّ إِنَّ هٰؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي وَخَاصَّتِي وَحَامَّتِي، لَحْمُهُمْ لَحْمِي وَدَمُهُمْ دَمِي، يُؤْلِمُنِي مَا يُؤْلِمُهُمْ وًيُحْزِنُنِي مَا يُحْزِنُهُمْ، أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاهُمْ وَمُحِبٌّ لِمَنْ أَحَبَّهُمْ، إنًّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ فَٱجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَحمَتَكَ وغُفْرَانَكَ وَرِضْوَانَكَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ وَأَذْهِبْ عَنْهُمُ ٱلرَّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً،
فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا مَلاَئِكَتِي وَيَا سُكَّانَ سَمَاوَاتِي إِنِّي مَا خَلَقْتُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَلاَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلاَ قَمَراً مُنِيراً وَلاَ شَمْساً مُضِيئَةً وَلاَ فَلَكاً يَدُورُ وَلاَ بَحْراً يَجْرِي وَلاَ فُلْكاً يَسْرِي إِلاَّ فِي مَحَبَّةِ هٰؤُلاَءِ الْخَمْسَةِ
سَمِعْتُ فَاطِمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبِي رَسُولُ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي بَعْضِ ٱلأَيَّامِ فَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ، قَالَ: إِنِّي أَجِدُ فِي بَدَنِي ضَعْفاً، فَقُلْتُ لَهُ: أُعِيذُكَ بِاللهِ يَا أَبَتَاهُ مِنَ ٱلضَّعْفِ فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ ٱئْتِيْنِي بِالْكِسَاءِ الْيَمَانِي فَغَطِّينِي بِهِ، فَأَتَيتُهُ بِالْكِسَاءِ الْيَمَانِي فَغَطِّيْتُهُ بِهِ وَصِرْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِذَا وَجْهُهُ يَتَلأْلأْ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ فِي لَيْلَةِ تَمَامِهِ وَكَمَالِهِ.
فَمَا كَانَتْ إِلاَّ سَاعَةً وَإِذَا بِوَلَدِي الْحَسَنِ قَدْ أَقْبَلَ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا أُمَّاهُ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا قُرَّةَ عَيْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي، فَقَالَ: يَا أُمَّاهُ إِنِّي أَشُمُّ عِنْدَكِ رَائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّهَا رَائِحَةُ جَدِّي رَسُولِ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقُلْتُ: نَعَمْ إِنَّ جَدَّكَ تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ نَحْوَ الْكِسَاءِ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا جَدَّاهُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَدْخُلَ مَعَكَ تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ فَقَالَ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا وَلَدِي وَيَا صَاحِبَ حَوْضِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَدَخَلَ مَعَهُ تَحْتَ الْكِسَاءِ.
فَمَا كَانَتْ إِلاَّ سَاعَةً وَإِذَا بِوَلَدِيَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ أَقْبَلَ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا أُمَّاهُ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا وَلَدِي وَيَا قُرَّةَ عَيْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي، فَقَالَ لِي: يَا أُمَّاهُ إِنِّي أَشُمُّ عِنْدَكِ رَائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّهَا رَائِحَةُ جَدِّي رَسُولِ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقُلْتُ: نَعَمْ إِنَّ جَدَّكَ وَأَخَاكَ تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَدَنَا الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ نَحْوَ الْكِسَاءِ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا جَدَّاهُ يَا مَنِ ٱخْتَارَهُ اللهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمَا تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ فَقَالَ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا وَلَدِي وَشَافِعَ أُمَّتِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَدَخَلَ مَعَهُمَا تَحْتَ الْكِسَاءِ.
فَأَقْبَلَ عِنْدَ ذَلِكَ أَبْو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ إِنِّي أَشَمُّ رَائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّهَا رَائِحَةُ أَخِي وَٱبْنِ عَمِّي رَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ: نَعَمْ هَا هُوَ مَعَ وَلَدَيْكَ تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ نَحْوَ الْكِسَاءِ وَقَالَ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ قَالَ لَهُ وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا أَخِي وَيَا وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي وَصَاحِبَ لِوَائِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَدَخَلَ عَلِيٌّ تَحْتَ الْكِسَاءِ.
ثُمَّ أَتَيْتُ نَحَوَ الْكِسَاءِ وَقُلْتُ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَتَاهُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِسَاءِ؟ قَالَ: وَعَلَيْكِ ٱلسَّلاَمُ يَا بِنْتِي وَيَا بِضْعَتِي قَدْ أَذِنْتُ لَكِ، فَدَخَلْتُ تَحْتَ الْكِسَاءِ.
فَلَمَّا ٱكْتَمَلْنَا جَمِيعاً تَحْتَ الْكِسَاءِ أَخَذَ أَبِي رَسُولُ اللهِ بِطَرَفَيِّ الْكِسَاءِ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ الْيُمْنَىٰ إِلَىٰ ٱلسَّمَاءِ وَقَالَ: أَللّهُمَّ إِنَّ هٰؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي وَخَاصَّتِي وَحَامَّتِي، لَحْمُهُمْ لَحْمِي وَدَمُهُمْ دَمِي، يُؤْلِمُنِي مَا يُؤْلِمُهُمْ وًيُحْزِنُنِي مَا يُحْزِنُهُمْ، أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاهُمْ وَمُحِبٌّ لِمَنْ أَحَبَّهُمْ، إنًّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ فَٱجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَحمَتَكَ وغُفْرَانَكَ وَرِضْوَانَكَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ وَأَذْهِبْ عَنْهُمُ ٱلرَّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً،
فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا مَلاَئِكَتِي وَيَا سُكَّانَ سَمَاوَاتِي إِنِّي مَا خَلَقْتُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَلاَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلاَ قَمَراً مُنِيراً وَلاَ شَمْساً مُضِيئَةً وَلاَ فَلَكاً يَدُورُ وَلاَ بَحْراً يَجْرِي وَلاَ فُلْكاً يَسْرِي إِلاَّ فِي مَحَبَّةِ هٰؤُلاَءِ الْخَمْسَةِ
ٱلَّذِينَ هُم تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَقَالَ ٱلأَمِينُ جِبْرَائِيلُ: يَا رَبِّ وَمَنْ تَحْتَ الْكِسَاءِ؟
فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: هُم أَهْلُ بَيْتِ ٱلنُّبُوَّةِ وَمَعْدِنُ ٱلرِّسَالَةِ هُمْ فَاطِمَةُ وَأَبُوهَا، وَبَعْلُهَا وَبَنُوهَا، فَقَالَ جِبْرَائِيلُ: يَا رَبِّ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَهْبِطَ إِلَىٰ ٱلأَرْضِ لأَكُونَ مَعَهُم سَادِساً؟ فَقَالَ اللهُ: نَعَم قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَهَبَطَ ٱلأَمِينُ جِبْرَائِيلُ وَقَالََ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، الْعَلِيُّ ٱلأَعْلَىٰ يُقْرِئُكَ ٱلسَّلاَمَ، وَيَخُصُّكَ بِٱلتًّحِيَّةِ وَٱلإِكْرَامِ وَيَقُولُ لَكَ: وَعِزَّتِي وَجَلاَلِي إِنِّي مَا خَلَقْتُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَلاَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلاَ قَمَراً مُنِيراً وَلاَ شَمْساً مُضِيئَةً وَلاَ فَلَكاً يَدُورُ وَلاَ بَحْراً يَجْرِي وَلاَ فُلْكاً يَسْرِي إِلاَّ لأَجْلِكُم وَمَحَبَّتِكُم، وَقَدْ أَذِنَ لِي أَنْ أَدْخُلَ مَعَكُم، فَهَل تَأْذَنُ لِي يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا أَمِينَ وَحْيِ اللهِ، إِنَّهُ نَعَمْ قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَدَخَلَ جِبْرَائِيلُ مَعَنَا تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَقَالَ لأَبِي: إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْحَىٰ إِلَيْكُمْ يَقُولُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرَا.
فَقَالَ عَلِيٌّ لأَبِي: يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي مَا لِجُلُوسِنَا هٰذَا تَحْتَ الْكِسَاءِ مِنَ الْفَضْلِ عِنْدَ اللهِ؟ فَقَالَ ٱلنَّبِيُّ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: وَٱلَّذي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَٱصْطَفَانِي بِٱلرِّسَالَةِ نَجِيّاً، مَا ذُكِرَ خَبَرُنَا هٰذَا فِي مَحْفِلٍ مِنْ مَحَافِل أَهْلِ ٱلأَرْضِ وَفِيهِ جَمْعٌ مِنْ شِيعَتِنَا وَمُحِبِيِّنَا إِلاَّ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ ٱلرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْ بِهِمُ الْمَلاَئِكَةُ وَٱسْتَغْفَرَتْ لَهُمْ إِلَىٰ أَنْ يَتَفَرَّقُوا،
فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ: إِذَاً وَاللهِ فُزْنَا وَفَازَ شِيعَتُنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ أَبِي رَسُولُ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: يَا عَلِيُّ وَٱلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَٱصْطَفَانِي بِٱلرِّسَالَةِ نَجِيّاً مَا ذُكِرَ خَبَرُنَا هٰذَا فِي مَحْفِلٍ مِنْ مَحَافِلِ أَهْلِ ٱلأَرْضِ وَفِيهِ جَمْعٌ مِنْ شِيعَتِنَا وَمُحِبِّينَا وَفِيهِم مَهْمُومٌ إِلا َّوَفَرَّجَ اللهُ هَمَّهُ، وَلاَ مَغْمُومٌ إِلاَّ وَكَشَفَ اللهُ غَمَّهُ، وَلاَ طَالِبُ حَاجَةٍ إِلاَّ وَقَضَىٰ اللهُ حَاجَتَهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ: إِذَاً وَاللهِ فُزْنَا وَسُعِدْنَا، وَكَذَلِكَ شِيعَتُنَا فَازُوا وَسُعِدُوا فِي ٱلدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ.
فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: هُم أَهْلُ بَيْتِ ٱلنُّبُوَّةِ وَمَعْدِنُ ٱلرِّسَالَةِ هُمْ فَاطِمَةُ وَأَبُوهَا، وَبَعْلُهَا وَبَنُوهَا، فَقَالَ جِبْرَائِيلُ: يَا رَبِّ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَهْبِطَ إِلَىٰ ٱلأَرْضِ لأَكُونَ مَعَهُم سَادِساً؟ فَقَالَ اللهُ: نَعَم قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَهَبَطَ ٱلأَمِينُ جِبْرَائِيلُ وَقَالََ: ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، الْعَلِيُّ ٱلأَعْلَىٰ يُقْرِئُكَ ٱلسَّلاَمَ، وَيَخُصُّكَ بِٱلتًّحِيَّةِ وَٱلإِكْرَامِ وَيَقُولُ لَكَ: وَعِزَّتِي وَجَلاَلِي إِنِّي مَا خَلَقْتُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَلاَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلاَ قَمَراً مُنِيراً وَلاَ شَمْساً مُضِيئَةً وَلاَ فَلَكاً يَدُورُ وَلاَ بَحْراً يَجْرِي وَلاَ فُلْكاً يَسْرِي إِلاَّ لأَجْلِكُم وَمَحَبَّتِكُم، وَقَدْ أَذِنَ لِي أَنْ أَدْخُلَ مَعَكُم، فَهَل تَأْذَنُ لِي يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: وَعَلَيْكَ ٱلسَّلاَمُ يَا أَمِينَ وَحْيِ اللهِ، إِنَّهُ نَعَمْ قَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَدَخَلَ جِبْرَائِيلُ مَعَنَا تَحْتَ الْكِسَاءِ، فَقَالَ لأَبِي: إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْحَىٰ إِلَيْكُمْ يَقُولُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرَا.
فَقَالَ عَلِيٌّ لأَبِي: يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي مَا لِجُلُوسِنَا هٰذَا تَحْتَ الْكِسَاءِ مِنَ الْفَضْلِ عِنْدَ اللهِ؟ فَقَالَ ٱلنَّبِيُّ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: وَٱلَّذي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَٱصْطَفَانِي بِٱلرِّسَالَةِ نَجِيّاً، مَا ذُكِرَ خَبَرُنَا هٰذَا فِي مَحْفِلٍ مِنْ مَحَافِل أَهْلِ ٱلأَرْضِ وَفِيهِ جَمْعٌ مِنْ شِيعَتِنَا وَمُحِبِيِّنَا إِلاَّ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ ٱلرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْ بِهِمُ الْمَلاَئِكَةُ وَٱسْتَغْفَرَتْ لَهُمْ إِلَىٰ أَنْ يَتَفَرَّقُوا،
فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ: إِذَاً وَاللهِ فُزْنَا وَفَازَ شِيعَتُنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ أَبِي رَسُولُ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: يَا عَلِيُّ وَٱلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَٱصْطَفَانِي بِٱلرِّسَالَةِ نَجِيّاً مَا ذُكِرَ خَبَرُنَا هٰذَا فِي مَحْفِلٍ مِنْ مَحَافِلِ أَهْلِ ٱلأَرْضِ وَفِيهِ جَمْعٌ مِنْ شِيعَتِنَا وَمُحِبِّينَا وَفِيهِم مَهْمُومٌ إِلا َّوَفَرَّجَ اللهُ هَمَّهُ، وَلاَ مَغْمُومٌ إِلاَّ وَكَشَفَ اللهُ غَمَّهُ، وَلاَ طَالِبُ حَاجَةٍ إِلاَّ وَقَضَىٰ اللهُ حَاجَتَهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ: إِذَاً وَاللهِ فُزْنَا وَسُعِدْنَا، وَكَذَلِكَ شِيعَتُنَا فَازُوا وَسُعِدُوا فِي ٱلدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ.
· مَفَاتِيحُ الجِنَانِ 𐇲.
رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، إنَّهُ قَالَ : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هَذَا الدُّعَاءَ وَامَرَنِي انْ أَدْعُوَ بِهِ لِكُلِّ شِدَّةٍ وَرَخَاءٍ ، وَانْ أُعَلِّمَهُ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي ، وَأَمَرَنِي انْ لَا أُفَارِقَ طُولَ عُمُرِي حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ عَزُوجَلَ ، وَقَالَ لِي : قُلْ هَذَا الدُّعَاءَ حِينَ تُصْبِحُ وَتَمْسِي فَإِنَّهُ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْعَرْشِ ، فَالْتَمَسَ ابَيُّ بْنُ كَعْبٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ انْ يُحْدِثُ بِفَضْلِ هَذَا الدُّعَاءِ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ ثَوَابِهِ الْجَزِيلِ .
دُعَاء يَسْتَشِيرُ
رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، إنَّهُ قَالَ : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هَذَا الدُّعَاءَ وَامَرَنِي انْ أَدْعُوَ بِهِ لِكُلِّ شِدَّةٍ وَرَخَاءٍ ، وَانْ أُعَلِّمَهُ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي ، وَأَمَرَنِي انْ لَا أُفَارِقَ طُولَ عُمُرِي حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ عَزُوجَلَ ، وَقَالَ لِي : قُلْ هَذَا الدُّعَاءَ حِينَ تُصْبِحُ وَتَمْسِي فَإِنَّهُ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْعَرْشِ ، فَالْتَمَسَ ابَيُّ بْنُ كَعْبٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ انْ يُحْدِثُ بِفَضْلِ هَذَا الدُّعَاءِ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ ثَوَابِهِ الْجَزِيلِ .
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ الْمُدَبِرُّ بِلاَ وَزِيرٌ، وَلاَ خَلْقٍ مِنْ عِبَادِهِ يَسْتَشِيرُ، الأَوَّلُ غَيْرُ مَوْصُوفٍ (مَصْرُوفٍ)، وَالْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ الْخَلْقِ، الْعَظِيمُ الرُّبُوبِيَّةِ، نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ (وَالأَرْضِ) وَفَاطِرُهُمَا وَمُبْتَدِعُهُمَا، بِغَيْرِ عَمَدٍ خَلَقَهُمَا وَفَتَقَهُمَا فَتْقاً، فَقَامَتِ السَّمَاوَاتُ طَائِعَاتٍ بِأَمْرِهِ، وَاسْتَقَرَّتِ الأَرَضَوُنَ بِأَوْتَادِهَا فَوْقَ الْمَاءِ، ثُمَّ عَلاَ رَبُّنَا فِي السَمَاوَاتِ الْعُلَىٰ، اَلرَّحْمٰنُ عَلَىٰ الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ، فَأَنَا أَشْهَدُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، لاَ رَافِعَ لِمَا وَضَعْتَ، وَلاَ وَاضِعَ لِمَا رَفَعْتَ، وَلاَ مُعِزَّ لِمَنْ أَذْلَلْتَ، وَلاَ مُذِلَّ لِمَنْ أَعْزَزْتَ، وَلاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ.
وَأَنْتَ اللهُ لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ، كُنْتَ إِذْ لَمْ تَكُنْ سَمَاءٌ مَبْنِيَّةٌ، وَلاَ أَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ، وَلاَ شَمْسٌ مُضِيئَةٌ، وَلاَ لَيْلٌ مُظْلِمٌ، وَلاَ نَهَارٌ مُضيءٌ، وَلاَ بَحْرٌ لُجِّيٌّ، وَلاَ جَبَلٌ رَاسٍ، وَلاَ نَجْمٌ سَارٍ، وَلاَ قَمَرٌ مُنيرٌ، وَلاَ رِيحٌ تَهُبُّ، وَلاَ سَحَابٌ يَسْكُبُ، وَلاَ بَرْقٌ يَلْمَعُ، وَلاَ رَعْدٌ يُسَبِّحُ، وَلاَ رُوحٌ تَنَفَّسُ، وَلاَ طَائِرٌ يَطِيرُ، وَلاَ نَارٌ تَتَوَقَّدُ، وَلاَ مَاءٌ يَطَّرِدُ.
كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَكَوَّنْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَقَدَرْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ، وَابْتَدَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَأَغْنَيْتَ وَأَفْقَرْتَ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ، وَأَضْحَكْتَ وَأَبْكَيْتَ، وَعَلَىٰ الْعَرشِ اسْتَوَيْتَ، فَتَبَارَكْتَ يَا اَللهُ وَتَعَالَيْتَ.
أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ (الْمُعِينُ)، أَمْرُكَ غَالِبٌ، وَعِلْمُكَ نَافِذٌ، وَكَيْدُكَ غَرِيبٌ، وَوَعْدُكَ صَادِقٌ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَحُكْمُكَ عَدْلٌ، وَكَلاَمُكَ هُدَىً، وَوَحْيُكَ نُورٌ، وَرَحْمَتُكَ وَاسِعَةٌ، وَعَفْوُكَ عَظِيمٌ، وَفَضْلُكَ كَثِيرٌ، وَعَطَاؤُكَ جَزِيلٌ، وَحَبْلُكَ مَتِينٌ، وَإِمْكَانُكَ عَتِيدٌ، وَجَارُكَ عَزِيزٌ، وَبَأْسُكَ شَدِيدٌ، وَمَكْرُكَ مَكِيدٌ، أَنْتَ يَا رَبِ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَىٰ، وحَاضِرُ كُلِّ مَلأٍ، وَشَاهِدُ كُلِّ نَجْوَىٰ، مُنْتَهَىٰ كُلِّ حَاجَةٍ، مُفَرِّجُ كُلِّ حُزْنٍ (حَزِينٍ)، غِنَىٰ كُلِّ مِسْكِينٍ، حِصْنُ كُلِّ هَارِبٍ، أَمَانُ كُلِّ خَائِفٍ، حْرِزُ الضُّعَفاَءِ، كَنْزُ الْفُقَرَاءِ، مُفَرِّجُ الْغَمَّاءِ، مُعِينُ الصَّالِحِينَ.
ذَلِكَ اللهُ رَبُّنَا، لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ هُوَ، تَكْفِي مِنْ عِبَادِكَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ، وَأَنْتَ جَارُ مَنْ لاَذَ بِكَ، وَتَضَرَّعَ إِلَيْكَ، عِصْمَةُ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ، نَاصِرُ مَنِ انْتَصَرَ بِكَ تَغْفِرُ الذُّنُوبَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَكَ، جَبَّارُ الْجَبَابِرَةِ، عَظِيمُ الْعُظَمَاء،ِ كَبِيرُ الْكُبَرَاءِ، سَيِّدُ السَّادَاتِ، مُوْلَىٰ الْمَوَالِي، صَرِيخُ الْمُسْتَصْرِخِينَ، مُنَفِّسٌ عَنِ الْمَكْروُبِينَ، مُجِيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، أَسْمَعُ السَّامِعِينَ، أَبْصَرُ النَّاظِرِينَ، أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ، أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ، أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، خَيْرُ الغَافِرِينَ، قَاضِي حَوَائِجَ الْمُؤْمِنِينَ، مُغِيثُ الصَّالِحِينَ.
أَنْتَ اللهُ لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ، رَبُّ الْعَالَمِينَ، أَنْتَ الْخَالِقُ وَأَنَا الْمَخْلُوقُ، وَأَنْتَ الْمَالِكُ وَأَنَا الْمَمْلُوكُ، وَأَنْتَ الرَّبُّ وَأَنَا الْعَبْدُ، وَأَنْتَ الرَّازِقُ وَأَنَا الْمَرْزُوقُ، وَأَنْتَ الْمُعْطِي وَأَنَا السَّائِلُ، وَأَنْتَ الْجَوَادُ وَأَنَا الْبَخِيلُ، وَأَنْتَ الْقَوِىُّ وَأَنَا الضَّعِيفُ، وَأَنْتَ الْعَزِيزُ وَأَنَا الذَّلِيلُ، وَأَنْتَ الْغَنِيُّ وَأَنَا الْفَقِيرُ، وَأَنْتَ السَّيِّدُ وَأَنَا الْعَبْدُ، وَأَنْتَ الْغَافِرُ وَأَنَا الْمُسِيءُ، وَأَنْتَ الْعَالِمُ وَأَنَا الْجَاهِلُ
وَأَنْتَ اللهُ لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ، كُنْتَ إِذْ لَمْ تَكُنْ سَمَاءٌ مَبْنِيَّةٌ، وَلاَ أَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ، وَلاَ شَمْسٌ مُضِيئَةٌ، وَلاَ لَيْلٌ مُظْلِمٌ، وَلاَ نَهَارٌ مُضيءٌ، وَلاَ بَحْرٌ لُجِّيٌّ، وَلاَ جَبَلٌ رَاسٍ، وَلاَ نَجْمٌ سَارٍ، وَلاَ قَمَرٌ مُنيرٌ، وَلاَ رِيحٌ تَهُبُّ، وَلاَ سَحَابٌ يَسْكُبُ، وَلاَ بَرْقٌ يَلْمَعُ، وَلاَ رَعْدٌ يُسَبِّحُ، وَلاَ رُوحٌ تَنَفَّسُ، وَلاَ طَائِرٌ يَطِيرُ، وَلاَ نَارٌ تَتَوَقَّدُ، وَلاَ مَاءٌ يَطَّرِدُ.
كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَكَوَّنْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَقَدَرْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ، وَابْتَدَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَأَغْنَيْتَ وَأَفْقَرْتَ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ، وَأَضْحَكْتَ وَأَبْكَيْتَ، وَعَلَىٰ الْعَرشِ اسْتَوَيْتَ، فَتَبَارَكْتَ يَا اَللهُ وَتَعَالَيْتَ.
أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ (الْمُعِينُ)، أَمْرُكَ غَالِبٌ، وَعِلْمُكَ نَافِذٌ، وَكَيْدُكَ غَرِيبٌ، وَوَعْدُكَ صَادِقٌ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَحُكْمُكَ عَدْلٌ، وَكَلاَمُكَ هُدَىً، وَوَحْيُكَ نُورٌ، وَرَحْمَتُكَ وَاسِعَةٌ، وَعَفْوُكَ عَظِيمٌ، وَفَضْلُكَ كَثِيرٌ، وَعَطَاؤُكَ جَزِيلٌ، وَحَبْلُكَ مَتِينٌ، وَإِمْكَانُكَ عَتِيدٌ، وَجَارُكَ عَزِيزٌ، وَبَأْسُكَ شَدِيدٌ، وَمَكْرُكَ مَكِيدٌ، أَنْتَ يَا رَبِ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَىٰ، وحَاضِرُ كُلِّ مَلأٍ، وَشَاهِدُ كُلِّ نَجْوَىٰ، مُنْتَهَىٰ كُلِّ حَاجَةٍ، مُفَرِّجُ كُلِّ حُزْنٍ (حَزِينٍ)، غِنَىٰ كُلِّ مِسْكِينٍ، حِصْنُ كُلِّ هَارِبٍ، أَمَانُ كُلِّ خَائِفٍ، حْرِزُ الضُّعَفاَءِ، كَنْزُ الْفُقَرَاءِ، مُفَرِّجُ الْغَمَّاءِ، مُعِينُ الصَّالِحِينَ.
ذَلِكَ اللهُ رَبُّنَا، لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ هُوَ، تَكْفِي مِنْ عِبَادِكَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ، وَأَنْتَ جَارُ مَنْ لاَذَ بِكَ، وَتَضَرَّعَ إِلَيْكَ، عِصْمَةُ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ، نَاصِرُ مَنِ انْتَصَرَ بِكَ تَغْفِرُ الذُّنُوبَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَكَ، جَبَّارُ الْجَبَابِرَةِ، عَظِيمُ الْعُظَمَاء،ِ كَبِيرُ الْكُبَرَاءِ، سَيِّدُ السَّادَاتِ، مُوْلَىٰ الْمَوَالِي، صَرِيخُ الْمُسْتَصْرِخِينَ، مُنَفِّسٌ عَنِ الْمَكْروُبِينَ، مُجِيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، أَسْمَعُ السَّامِعِينَ، أَبْصَرُ النَّاظِرِينَ، أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ، أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ، أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، خَيْرُ الغَافِرِينَ، قَاضِي حَوَائِجَ الْمُؤْمِنِينَ، مُغِيثُ الصَّالِحِينَ.
أَنْتَ اللهُ لاَ إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ، رَبُّ الْعَالَمِينَ، أَنْتَ الْخَالِقُ وَأَنَا الْمَخْلُوقُ، وَأَنْتَ الْمَالِكُ وَأَنَا الْمَمْلُوكُ، وَأَنْتَ الرَّبُّ وَأَنَا الْعَبْدُ، وَأَنْتَ الرَّازِقُ وَأَنَا الْمَرْزُوقُ، وَأَنْتَ الْمُعْطِي وَأَنَا السَّائِلُ، وَأَنْتَ الْجَوَادُ وَأَنَا الْبَخِيلُ، وَأَنْتَ الْقَوِىُّ وَأَنَا الضَّعِيفُ، وَأَنْتَ الْعَزِيزُ وَأَنَا الذَّلِيلُ، وَأَنْتَ الْغَنِيُّ وَأَنَا الْفَقِيرُ، وَأَنْتَ السَّيِّدُ وَأَنَا الْعَبْدُ، وَأَنْتَ الْغَافِرُ وَأَنَا الْمُسِيءُ، وَأَنْتَ الْعَالِمُ وَأَنَا الْجَاهِلُ