لأن الحميمية لا تقتصر دائمًا على اللمس، بل أحيانًا تكون شعورًا بأن شخصًا ما يستطيع أن يرى روحك دون أن ينطق بكلمة.
هل بيتك بارد؟
سأضع شمسًا في مظروف، وأرسلها إليك.
وضعي أنت نجمة صغيرة، في كلمة، وأرسليها إلى سمائي، أنا مظلم جدًا
سأضع شمسًا في مظروف، وأرسلها إليك.
وضعي أنت نجمة صغيرة، في كلمة، وأرسليها إلى سمائي، أنا مظلم جدًا
"اليوم قرأت عبارة تقول؛ " لا تعطي محاضرةً لشخصٍ يحتاج إلى عناق" وفعلًا.. على عدد المرات التي يلجئ فيها إلينا أحدهم بحديثٍ ما- فننهال عليه رغبة مساعدته بالنصائح والحلول البديلة، وجرب هذا عوضًا عن ذاك، بينما كل مايحتاجه هو الاحتواء، واذن مصغية تميل نحوه، راحة في السرد دونما أحكام، وحضورٌ جليّ يمنحه الطمأنينة في غمرة الشك."
سكّة التايهين
ما أشهى الحديث مع عقلٍ رائع
ولو يتخلله الإنصات المُتبادل،
والمُحببات المُشتركة
والإختلاف بين الفينة والأخرى
ولو يحدث الصمت يكون آمِن، ممتلئ
كأنه حديث خفيّ
يا سلام
والمُحببات المُشتركة
والإختلاف بين الفينة والأخرى
ولو يحدث الصمت يكون آمِن، ممتلئ
كأنه حديث خفيّ
يا سلام
مساء الخير.. اكثر مقولة تشبهني:
«يراني المتدينون ماجنًا، ويعتبرني المعربدون متدينًا»
«يراني المتدينون ماجنًا، ويعتبرني المعربدون متدينًا»
"يختلف شكل الحنان من مكانٍ الى آخر، ففي السماء يأتي على شكل غيمة، وفي الشجرة يأتي على هيئة ظل، وفي حياتي أتيتِ أنتِ"
قرأت :«ستأتي الأشياء من تلقاءِ نفسها دون جُهد، او سترحل للأبد رغم كُلِّ الجهود» ابن الرومي يُذكِّر والحياة تؤكد بعد التجربة. سلاح المرء أحيانًا في تسليمه وقبوله صحيح
”كتبت لك بغزارة، لكنّك قرأت لي على عجل ثم مضيت تبحث عن مظلةٍ تحميك من هطولي.“
"نظرتُ لعينيكِ ذاتَ مرة
وأنتِ تضحكين
أدركتُ حينها
إنني سأقضي ما تبقى من عمري
عالقاً في هذهِ النظرة الحنونة"
وأنتِ تضحكين
أدركتُ حينها
إنني سأقضي ما تبقى من عمري
عالقاً في هذهِ النظرة الحنونة"